الفصل 3 | من 8 فصل

رواية انانية حب الفصل الثالث 3 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
23
كلمة
521
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

الأيام بتعدي عادي ومستقبلي أهم من أي حاجة حتى لو أدهم اللي ما عمري حبيت قدّه. سما قفلت الموبايل وقامت طلعت بره. كان والدها طالب الأكل ووصل، قعدت معاه وبدأوا ياكلوا. سما بهدوء: هننزل الساعة كام بكرة؟ عادل: لا، أنتِ بكرة ترتاحي. اعملي شوبينج لو في حاجة ناقصاكي، وبعد بكرة هنبدأ الشغل اللي بجد ونبدأ نشتغل على البراند الجديد باسمك يا سما. سما بتفكير وحماس وبتحاول تتبسط وإن

دي الحاجة اللي نفسها فيها: يعني هنبدأ بعد بكرة على طول؟ طب ما أجي معاك بكرة أشوف الفرع والموظفين، أنا ما جيتش هنا قبل كده، وأروح أشوف المصانع اللي تبعنا هنا برضه ونكسب وقت. عادل وهو مبسوط بحماسها: نكسب وقت ليه بس، إحنا معانا وقت كويس أوي. ما تشيليش هم حاجة، بس لو ده هيريحك فـ أنا أوي أوي معاكي في أي حاجة يا ست سما.

سما اكتفت بابتسامة. وبعد وقت كانوا خلصوا أكل ودخلوا يناموا. دخلت سما تنام وهي بتحارب مع نفسها إنها ما تفكرش في أي حاجة. نامت سما وصحيت على الساعة ١٠ الصبح من التعب والطريق. صحت وأخدت شاور، عملت قهوة وقعدت في البلكونة شوية. رنّت على والدها. عادل: الو، حبيبتي صحبتي؟ سما: ما صحّتنيش ليه يا بابا؟ عادل: لقيتك مش قادرة وعاوزة تنامي، فقلت بلاش أقلق وأخليكي ترتاحي شوية علشان على العصر هنروح نشوف فيلا بقى.

سما: تمام، أنا هنزل أروح المول اللي شفناه امبارح قريب من هنا أتفرج شوية فيه كده على أي حاجة على ما تيجي. عادل: تمام، خدي بالك من نفسك ومعاكي الفيزا وكل حاجة تمام. سما: آه يا حبيبي، ما تقلقش. خد بالك من نفسك أنت بس. عادل: حاضر يا بنتي. ربنا معاكي يا حبيبة قلبي، يارب أشوفك دايماً مبسوطة وسعيدة. قفلت سما مع عادل وقامت لبست ونزلت المول اللي جنب الأوتيل. فضلت تلف فيه شوية.

نرجع في مصر. أدهم كان قاعد على مكتبه كالعادة، ما بيعملش حاجة غير يشتغل طول اليوم ويروح ينام ويطمن على أخوه وبس. كده دي حياته. أدهم كان قاعد على مكتبه وفجأة دخل عليه صاحبه من غير ما يخبط حتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...