الفصل 1 | من 4 فصل

رواية انانيتي المهلكة الفصل الأول 1 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
18
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

آسف مش هقدر أكمل معاكِ وأهلي رفضوا كمان بعد ما اكتشفنا إن أبوكِ بيشتغل زبا'ل. هي بصدمة: أنت بتقول إيه؟ بابا مش بيشتغل كده مستحيل! ماجد بتهكم: لأ للأسف يا بيبى هو بيشتغل كده فعلاً، مش عارف إذا كانت صدمتك دي مزيفة ولا لأ بس تقدري تتأكدي من ده بنفسك. مع السلامة. نهض من أمامها وتركها في حالة من الصدمة، قبل أن تنهض بدورها وتخرج من الكافيه بأكمله.

كانت تفكر طوال الطريق في حديثه. لا يعقل، والدها دائمًا ما أخبرها أنه يعمل موظفًا في مكتب، وتربت على هذا الأساس. حتى أنها تتباهى كذبًا أمام أصدقائها أنه يعمل مديرًا، بسبب أنها تملك أصدقاء من الطبقة الراقية لم تستطع إخبارهم أن والدها مجرد موظف. ولكن ماجد يصدمها بهذه الحقيقة. إن عرف أصدقاؤها بهذا فسوف يسخرون منها ولن يصادقوها مجددًا. عادت إلى البيت بسرعة وهي تنادي على والدتها. ميرا بصوت عالٍ: ماما يا مامااااا. والدتها

وهي تخرج من المطبخ: إيه مالك بتنادي كده ليه؟ ميرا بغضب: بابا بيشتغل إيه يا ماما؟ والدتها باستغراب: إيه السؤال ده ما أنتِ عارفة. ميرا بسخرية: مانا طلعت مغفلة ومعرفش حاجة، وماجد هو اللي جاي يقولي الحقيقة. والدتها بارتباك: حقيقة إيه؟ ميرا باتهام: بيشتغل زبا'ل بيلم الزبالة. والدتها بصدمة وحزن: ماجد اللي قالك كده؟ إحنا حاولنا نخبي عليكي علشان ميحصلش مشاكل لو اتقدم لك حد.

قالت بتهكم: ما هو عرف وسابني وأنا آخر من يعلم. قال وأنا اللي بفتخر قدام كل أصحابي بـ بابا. والدتها بحزن ودفاع: والدك مش بيعمل حاجة عيب ولا حرام، هو بيشتغل شغلانة شريفة وبيكسب فلوس حلال. ميرا باعتراض: يعني هو مش لاقي غير الشغل ده؟ ما الدنيا مليانة شغل. والدتها: ربنا عالم بالناس ومال الشغل ده، المفروض تفتخري بيه إنه رباكي وصرف عليكي كل السنين دي وعمرك ما احتجتي حاجة. ميرا بتأفف: المهم منظري قدام أصحابي هبقى عامل إزاي.

عاد والدها في تلك اللحظة، فنظرت له بغضب. والدها بابتسامة: رجعتِ يا ميرا؟ طب كويس علشان نتغدى كلنا سوا. ميرا بغضب: مقولتليش الحقيقة ليه؟ والدها بتعجب: حقيقة إيه؟ ميرا بحدة: حقيقة شغلك. والدها: كويس إنك عرفتي، أنا تعبت أخبي السنين دي كلها. ميرا بقسوة: أنا مش مصدقة اللي بسمعه، إزاي طلعت كده؟ أنا هعمل إيه دلوقتى. والدها بتعب: في إيه يا بنتي هو أنا بعمل حاجة عي'ب؟ ميرا بعقوق: بتشتغل زبا'ل وتقولي إيه؟

تقدر تقولي أقول إيه لصحابي لو عرفوا، ده حتى الشاب اللي كان هيتقدملي سابني لما عرف شغلتك وتقولي عملت إيه؟ نظر والدها لها بحزن وخيبة أمل، بينما قالت والدتها بغضب: واضح إنه إحنا دلعناكِ زيادة عن اللزوم، لما توصل لدرجة تكلمي والدك بالشكل ده يبقى إحنا قصرنا في تربيتك. ميرا تتمرد: وأنا مش هفضل هنا، أنا هروح أعيش عند خالتي. ثم ذهبت من أمامهما ورتبت أغراضها وغادرت.

على السلم قابلت ملك، كانت صديقتها المفضلة قبل أن تقابل أولئك الأشخاص، ولذلك ابتعدت عنها وقد فعلت بها شيئًا سيئًا للغاية قبل أن يفترقا. نظرت لها ملك ببرود قبل أن تصعد غير ابهة. وهي أكملت النزول مع حقيبة ملابسها وقد ذهبت لتعيش فترة عند خالتها. كانت قلقة من أن يعرف أحد في الجامعة عن عمل والدها وبقيت ساهرة طوال الليل تفكر. في اليوم التالي كانت تسير لتلحق محاضرتها، حينما فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...