الفصل 6 | من 38 فصل

رواية انجاني حبها الفصل السادس 6 - بقلم مي سيد

المشاهدات
27
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

التفتت بصدمة وهي بتشيل الهاند فري من ودنها وبتتكلم. _دكتور يوسف. رديت بهدوء وابتسامة. = اها دكتور يوسف. _أي ال جاب حضرتك هنا؟ اتكلمت بضحكة. = هو أنا مقولتلكيش؟ ردت بهدوء وهي مازالت غاضة بصرها عني. _لا حضرتك مقولتش. = مش إحنا بقينا جيران. ردت بعدم فهم. _ده إزاي يعني؟ = يعني شقتك دي، بقت جمب شقتي دي، يبقى إحنا جيران. _اها.. تمام. بصت قدامها تاني فحبيت أطمن عليها وهو بالمرة أفتح معاها أي مواضيع. _عاملة إيه دلوقتي؟

= الحمد لله ف فضل ونعمة. _الحمد لله. سكتت شوية وبعدين اتكلمت بخجل وكسوف وهي بتفرك إيديها ف بعض بالحركة المعتادة. _أنا متشكره. رديت بعدم فهم مصطنع. = ع إيه؟ ردت بتوتر. _عشان ال حضرتك عملته، مش عارفة حضرتك لو مكنتش موجود كنت هعمل إيه، شكراً جداً. = لا شكر ع واجب، والحمد لله إنه ربنا سترها. سكتت ورجعت اتكلمت تاني بنفس التوتر. _واسفة. = ع إيه دي بقا؟ _عشان عليت صوتي ع حضرتك ف المكتب بس والله... قاطعتها.

= لا عادي محصلش حاجة، أنا ال زودتها معاكي. قبل ما تاخد نفسها بارتياح كنت كملت. = بس ده مش معناه إنك ملكيش امتحان عندي، عشان تبقي تعرفي تغيبي أوي. ردت بتذمر. _تمام. فضلنا واقفين شوية كل واحد واقف ف بلكونته، هي باصة ع قمرها ال ف السما وأنا باصص ع قمري ال ع الأرض، والتحديداً فيه فرق بيني وبينه مترين فقط لا غير. شوية والتفتت وهي بتتكلم ومازالت غاضة بصرها عني. _احم، أنا هدخل أنا، تصبح ع خير. = وانتي من أهل الخير.

وقبل ما تمشي كنت ناديت عليها تاني. _مريم. = نعم. _انزلي الجامعة، الامتحانات قربت وانتي تقريباً محضرتيش حاجة الترم ده. = حاضر... بعد إذنك. _اتفضل. دخلت وأنا وقفت افتكر لما شفت إعلان إن الشقة ال جمبها هتتباع. مستنتش وأنا بجيب الفلوس وباجي لصاحب الشقة عشان آخدها، الواحد هيلاقي فرصة تقربني منها أحسن من كده إيه، ده أنا خلاص لزقت هنا. تاني يوم لبست ونزلت عشان أروح الجامعة، وأنا نازل ع السلم قابلتها.

_أي النشاط ال ع الصبح ده؟ ردت بهدوء. = سلام عليكم ي دكتور. _وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أي راحة الجامعة؟ = أيوه. _طب يلا آخدك معايا. ردت برفض. = لا شكراً هروح مواصلات. _عشان متتأخريش. = لا إن شاء الله مش هتأخر، شكراً. _تمام زي ما تحبي. نزلت تركب وأنا روحت ركبت عربيتي ومشيت. قال اركب معاه قال، أنا ناقصاه. ده أنا بجاهد عشان مبصلوش أقوم أقعد جمبه ف العربية، أصلاً مينفعش.

وصلت الكلية يدوب ف الميعاد، جريت ع سكشن دكتور خالد، ال مش بيطيقني. والحقيقة مش عارفة بيكرهني ليه، لا هو بصراحة عارفة. عنده عداوة مع النقاب والمنتقبات، لي يعني مش فاهمة. وبحكم إني الوحيدة المنتقبة ف السكشن بتاعي فأنا باخد نصيب المنتقبات كلهم، ماشاء الله. البيه شايفني غراب عشان لبسي أسود، وأنا المفروض ألونله ليه يعني. هو عامة أنا داخلة وأنا عارفة إن النهاردة باين عليه مش فايت. دخلت قبل ما يدخل بخمس دقايق.

قعدت جمب مروة لقيتها بتتكلم. _أي اتأخرتي كده لي؟ رديت بهمس. = غصب عني، المواصلات كانت صعبة. سمعنا صوته الدكتور وهو بيزعق وبيصلي. _الانسة ال بتتكلم هناك، لو مش عاجبك السكشن اطلعي برا. رديت بغيظ. = أنا أسفة ي دكتور. رد ببرود مميت. _لو اتكلمتي تاني هطردك برا. هو المفروض ده يترد عليه يتقاله إيه. سكتت ومتكلمتش. فضل يشرح شوية وأنا مركزة معاه، لحد ما الباب خبط ويوسف دخل.

فضل يتكلم معاه شوية وأنا مازلت بجاهد وبغض بصري لحد ما ضحك بصوت عالي. قبل ما ضحكته تخطف قلبي للمرة ال معرفش عددها، بدون إرادتي. لقيت بنتين بيتكلموا ف البنش ال ورايا. _ي خرابي عليه وع وجماله. وجمال ضحكته وغمازته، شوفتي شعره ي بنتي. = شعره إيه بس، شميتي البرفيوم بتاعه. يخربيت طوله وكاريزمته، عليه كاريزما بتخطف عقلي. _عندك حق والله ي بنتي، ده أنا بشوفه بالبدلة والنضارة الشمس بدوخ. هو ف حاجة بتتحرق هنا.

غصب عني عيني دمعت، هما إزاي عمالين يعدوا ف مواصفاته وجماله كده. إزاي يعني. يعني بغض النظر عن الغيرة ال امتلكتني وال لو سابتني عليهم هتخليني أنتف شعرهم ال مطلعينه من الطرحة زي حسونة، ده لو اعتبرنا إن دي طرحة أصلاً، بس ده حرام. إزاي بيبصوا فيه كده. قبل ما أكمل ف استغرابي من كلامهم سمعت الأكبر بقا. _ده فيه كل مواصفات أبطال الروايات، اااااه لو ينفع أتزوجه. = ي بنتي ال زي ده مبيتكررش، ده أنا أروح أطلب إيده أحسن.

هنا كانت الصدمة بقا. بصتلهم غصب عني بارف ورجعت بصيت قدامي. حقيقة أنا مش طايقاه. ما يمشي بقا، هو فرحان بمعاكسة البنات ليه يعني ولا إيه. قبل ما يمشي بصلي وبعدين خرج. الدكتور كمل السكشن وأنا كنت ف وادي غير الوادي. معاكسة البنات ليه، غيرتي عليه وال ماليش أي حق فيها. الوجع ال بحسه كل دقيقة بسبب حبي ليه، وال مش عارفة هينتهي امتى. لا بس الموضوع ده لازم ينتهي. حتي لو اضطريت إني أأجل مادته.

بس أنا لو سبته ف الجامعة هلاقيه ف العمارة. دبرني من عندك يارب، دبرني من عندك يارب أنا تعبت. فجأة سمعت زعيق. _انتي ي آنسة. رديت باستغراب. = أنا؟ رد دكتور خالد بزعيق. = لا خيالك، أيوه انتي. وقفت. _نعم ي دكتور. = قولي أنا كنت بقول إيه. كملت، لا حقيقي كملت. _أنا أسفة ي دكتور مكنتش مركزة. = وانتي هترتزي إزاي بال انتي لابساه ده؟ سمعت صوت ضحك من بنات كتير ف المعمل، ولأجل الحق محدش من الشباب اتكلم ولا ضحك. دمعت وأنا بتكلم.

_لو سمحت حضرتك ملكش دعوة بلبسي، م ف بنات كتير أهي وحضرتك معلقتش ع لبس حد فيهم. = عشان انتي الوحيدة ال عاملة زي الغراب ف اللبس بتاعك. وهنا بقا بكيت، أنا مش حمل ده كله. سمعت صوت يوسف بيتكلم فرفعت رأسي ال وطيتها بعد ما السكشن كله اتملى ضحك من الدكتور والبنات عليا. عشان بس بلبس اللبس ال يرضي ربنا. _وحضرتك بقا ي خالد بتتكلم عن لبسها بأي صفة. اتكلم بتوتر. = ي يوسف أنا... قاطعه.

_دكتور يوسف، أنا بالسنبالك دكتور يوسف، يوسف دي لما كنت مفكرك بتفهم، إنما أنت طلعت عكس كده. = ي دكتور. قاطعه تاني. _لا أنت تخرس خالص وتطلع عشان نروح عند العميد حالا. قبل ما يخرج كان يوسف بيكمل. _وع فكرة ي خالد هو فيه غراب هنا ف السكشن فعلاً. قبل ما أكمل بكايا ال انقطع بعد كلام يوسف، قبل ما أكمل فيه وبشكل أعنف. لقيته بيكمل. _بس الغراب ده هو أنت واي واحدة ضحكت وهي مفكرة نفسها جامدة وهي بتلبس ضيق وتبين شعرها.

أنا اهو ك، مسيحي، بحترم أي واحدة بتلبس زي الآنسة مريم، هما دول البنات فعلاً، عاملين زي حلوى غالية متغلفة، إنما أي حاجة رخيصة فهي ال الناس كلها بتشوفها. خلص كلام ف نفس الوقت ال كنت بمسح فيه آخر دمعة نزلت من عيني. ف نفس الوقت ال كانت كل الشباب فيه بتصفر وتأيد كلام يوسف. خرج خالد وأنا قعدت ع البنش بهمدان وفضلت أعيط تاني. فضلت جمبي مروة في حين إن السكشن كله خرج. لحظة ولقيت يوسف جاي علينا تاني. _يلا ي مريم عشان تروحي.

= لسه عندي محاضرات. _مش مهم، يلا عشان أروحك. = لا أنا هروح لوحدي. زعق. _قولت يلا عشان أروحك. رديت وأنا بعيط أكتر. = مش هينفع أركب معاك لوحدنا. فضل دقيقة يفكر لحد ما رد. _يلا وصاحبتك هتركب معانا. قمنا فعلاً عشان نمشي ومروة سانداني، أنا لما بعيط مش بقدر أتحرك. قبل ما أمشي خطوة كنت هقع ف وقفت. ميلت ع مروة وأنا بهمس. _أنا مش قادرة أمشي. ردت. = طب خلاص نقعد شوية ع ما تهدي. اتكلم وهو بيسأل. _ف حاجة ولا إيه؟ ردت مروة.

= مفيش حاجة، هي بس مش قادرة تقف. _خلاص خلينا شوية لحد ما أعصابها تهدى. طلع قعد فوق مكان الدكتور مستني ع ما أعصابي تهدى. شوية وكنت حسيت إني اتحسنت. قمنا مروة سانداني وهو ماشي قدامنا لحد ما خرجنا من الجامعة. ركبنا العربية ورا وهو ساق بينا ومشي. وصلنا البيت كنت اتحسنت شوية الحمد لله. طلعنا أنا ومروة وهو مشي. وصلتها البيت وأنا دمي بيغلي من ساعة ما شفت دموعها من كلام خالد ليها.

إيه العيل ال مش بيفكر ده، إيه الكلام ال قاله ده وبأي حق يقوله. روحت للعميد عشان أكمل ع خالد. طبعاً بعد كلامي مع العميد أخد فصل شهر. طب والله شوية عليه. خرجت وروحت مكتبي عشان أكلم أحمد. ونروح المشوار ال اتأخر ده. وال شجعني إني أسرع فيه ال حصل النهاردة. كلمت أحمد. _أنت فين ي أحمد؟ = لسه خارج من المحاضرة اهو، ف إيه؟ _طب يلا عشان نروح المشوار بتاعنا. رد بسرعة. = ثانية واحدة وتلاقيني عندك.

قفلت معاه واستنيته ع ما جه وأخدنا بعضنا ومش

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...