الفصل 3 | من 38 فصل

رواية انجاني حبها الفصل الثالث 3 - بقلم مي سيد

المشاهدات
27
كلمة
2,156
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

خرجت من عنده وأنا مصدومة، مش مصدقة هو قال إيه، ولا طلب مني إيه. يتجوزني؟ إزاي يعني؟ هو ما يعرفش إنه حرام، ولا كان بيختبرني ولا إيه مش فاهمة. بغض النظر عن دقات قلبي اللي هربت منه بطلبه، بس لأ، مينفعش. هغضب ربنا عشان مين؟ بشر؟ هخسر دنيتي وآخرتي عشان مين؟ مش مستاهلة. قبل ما أفكر أشتمه عشان وقعني وسط الأفكار دي كلها، لقيت مروة جايه جري عليا. "إيه يامريم، كان عايزك ليه؟ "خدي نفسك الأول واهدي. ابدأ. كان بيسألني غايبة ليه."

"إنتي بتتكلمي بجد؟ "آه والله العظيم." "وإشمعنى إنتي اللي يسألها تغيب ليه؟ "معرفش والله يامروة." "طب ولما هيسألك على كده، خرجني بره المكتب ليه؟ "مروة إنتي عارفة مكتبه صح؟ "آيوة." "روحي بقا اسأليه كل الأسئلة دي، واللي أنا شخصياً معرفش إجابتها." "خلاص يامريم اهدي." "تمام، يلا عشان نروح." "يلا." *** "الوو، أيوه ي أحمد." "إيه يجو، فيه حاجة ولا إيه؟ "أيوه، تعالي المكتب عايزك." "طب إنت كويس طيب؟ "أنا كويس ي أحمد بس تعالي."

"يعني الحوار مهم، ألغي محاضرتي وأجيلك؟ "آه ي أحمد ياريت." "دقيقتين وتلاقيني عندك." "تمام." وفعلاً دقيقتين ولقيته بيخبط عليا. "ادخل." "إيه يابني فيه إيه مهم كده؟ "أحمد أنا... "أيوه." "أحمد أنا... "متنجز ي يوسف، إنت هتعترفلي بحبك ليا ولا إيه؟ متخلص يابني." "أحمد أنا... "هنفضل بقا طول اليوم فيه أحمد أنا.... أحمد أنا... "أحمد أنا بفكر أسلم." "بفرحة كبيرة أول مرة أشوفه فرحانها. إنت بتتكلم بجد؟ "آيوة." "ليه؟ "ليه إيه؟

"ليه عايز تسلم؟ "عشان مريم." "طيب أنا هوديك لشيخ، تسمع منه عن الإسلام وتستفسر منه عن كل اللي إنت عايزه، بس بشرط." "إيه؟ "بعد ما تخرج من عنده تقولي هتسلم عشان اقتنعت ولا عشان خاطر مريم." "تمام." "يلا بينا." "يلا."

قمنا، كل واحد ركب عربيته ومشي الأول، وأنا مشيت وراه عشان نروح عند الشيخ اللي هيوديني عنده ده. وصلنا بعد حوالي نص ساعة. وقفنا عند مسجد، مش عريق وفخم زي المساجد اللي في الأماكن الكبيرة، ولا كان مجرد ركنة ناس بتصلي فيها. لأ، كان متوسط، بس فخم، بسيط وجميل. مجرد رؤيته تريح العين والقلب.

أحمد نزل وأنا نزلت وراه، ودخل المسجد وأنا بعده بعد ما قلعنا الجزم قدام الباب. عمري ما هقدر أنكر كم الراحة والهدوء والسلام النفسي اللي حسيته أول ما دخلت من الباب. كأن فيه حمول على كتفي كنت شايلها بقالي فترة وجه وقت إنها تنزل خلاص. منظر مريح. الناس مكانتش كتير، بس الموجود مش قاعد بس، فيه اللي بيصلي، فيه اللي بيقرأ قرآن. منظر... منظر مريح... مريح أوي. دخل سلم على الشيخ اللي باين إنهم معرفة قديمة.

"سلام عليكم ياشيخ محمد." رد الراجل ببشاشة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك ي أحمد يابني." "الحمد لله ياشيخنا، إنت عامل إيه؟ "الحمد لله في زحام من النعم يابني." "الحمد لله ياشيخنا. يوسف أخويا وصاحبي ياشيخ." أنظار الراجل توجهتلي بابتسامة هادية زادته لحيته اللي مزينة وشه. مد إيده عشان يسلم عليا، بنفس الابتسامة اللي متتغيرتش حتى بعد ما شاف الصليب على إيدي. "أهلاً يابني، منور." "بنور حضرتك."

"تعالى اتفضلوا اقعدوا." رد أحمد: "لأ أنا هصلي الظهر لسه، بس عايز أقولك حاجة." "اتفضل يابني." "يوسف كان عايز يعرف عن الإسلام، عشان يسلم إن شاء الله." "ده إحنا عنينا ليوسف يابني." "تسلم ياشيخ." رد بعد ما أحمد سابنا ومشي: "ها ي يوسف، عايز نبدأ منين؟ "من الأول خالص." "تمام، هسألك سؤال." "اتفضل." "إنت مؤمن إن هناك إله واحد؟ "أيوه." "حلو، طب مؤمن إن المسيح هو الله؟ "أيوه."

"يابني، لو قرأت الإنجيل الصحيح، فليس هناك أي عبارة أو آية يقول فيه المسيح أنني الله فاعبدوني. لو استطعت إنت أو أي مسيحي إنك تجبلي عبارة واحدة في الإنجيل بيقول فيها المسيح "أنني الله فاعبدوني"، أنا كالشيخ محمد، هعتنق المسيحية حالاً. أنا مش هحط أي حد من المسلمين على المحك وأقولك ده هيبقى مسيحي لو جبت الجملة. لأ، أنا اللي هعتنق المسيحية لو جبت الجملة دي." "كمل ياشيخ."

"وفي إنجيل يوحنا الإصحاح رقم 5 الآية رقم 30: "أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً كما أسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الرب الذي أرسلني." اللي أرسلني، يعني رسول، مرسل من ربنا، مش هو ربنا سبحانه وتعالى. أي حد يابني يقول اتبعوا الله هو مسلم. عيسى عليه السلام مسلم، مدعاش الهوية أبداً. عندنا في القرآن في سورة المائدة الآية 116 و117: "وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ

لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ." وده إثبات إن عيسى مش هو الإله. ربنا سبحانه

وتعالى بيقول في القرآن: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156)

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

(157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158)

." يعني إنتوا مكتوب عندكم في الإنجيل إنكم تتبعوا محمد عليه الصلاة والسلام. إنتوا عارفين من الإنجيل إن فيه رسول هييجي من قبل ما يجي. "وطب وإشمعنى الإسلام هو الصح؟ "لأن ربنا سبحانه وتعالى بيقول: "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ." إنتوا مفكرين إن ربنا كام ي يوسف؟ "3، الأب والابن والروح القدسة." "إحنا بقا عندنا في

القرآن في سورة آل عمران: "وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) وف سورة المائدة: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ." وعندنا في القرآن في سورة الإخلاص: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ

(2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) "سيدنا عيسى فين ي يوسف؟ "اتصلب فاتقتل عشان يكفر عن خطايانا." "عندنا بقا

في القرآن في سورة النساء: "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157)

معرفش فضلنا قد إيه، بس فضل يسأل وأنا أجاوب وهو يصححلي إجابتي. عنده علم بالقرآن والإنجيل، الإنجيل الصحيح، لحد ما جه أحمد. "إيه ي يوسف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...