الفصل 15 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم همس حسن

المشاهدات
19
كلمة
2,648
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

صالح: ادخلي البسي هدومك.. احنا هنروح نعمل تحليل DNA للطفل اللي في بطنك.. أنا عايز أتأكد بنفسي إنه يبقى ابن مروان. مروان ورهف واقفين مصدومين ومتسمرين مكانهم. صالح: مالكم بلمتوا كدا ليه؟ هو أنا مش بتكلم؟ مروان: لا ياحج سامعينك.. احنا بس مستغربين.. إزاي تحليل DNA وهي لسة مولدتش؟ صالح: مهندس كمبيوتر قد الدنيا ومش عارف إن العلم اتطور لدرجة إن تحاليل الحمض النووي بقت تتعمل والأم لسة حامل؟

رهف: بس أنا مش عايزة أعمل كدا يابابا.. ليه أحط نفسي في الموقف دا؟ كلها ٧ شهور وأولد ووقتها أعمله التحليل اللي يعجبك. صالح بيبرق: أنا لما أقول كلمة تتسمع من غير نقاش. خشي البسي. رهف: أيوه يابابا بس.. مروان: خلاص يارهف اسمعي كلام أبوكي وخشي البسي يلا. رهف: ماشي. سابتهم ودخلت تلبس ووشها جايب ألوان. مروان نزل عينه في الأرض. بينه وبين نفسه: هتعمل إيه في المصيبة اللي وقعت نفسك فيها دي ياقرمط؟

مروان: إنما إنت إيه اللي طلع في دماغك الحوار دا فجأة كدا ياعمي؟ صالح: مفيش.. إحساس كدا جوايا بيقولي إن فيه حاجة مش مظبوطة أو إنت بتداري على حاجة. وإحنا أصلنا صعيدي وبنعرف في الأصول يابني.. ولو الواد دا مش ابنك يبقى متشيلش شيلة مش بتاعتك. مروان: أيوا ياعمي بس أنا قولتلك إنه ابني وإني.. صالح: المهم.. المكان اللي هنروح نعمل فيه التحاليل هيكون تبعي أنا من الألف للياء.. عشان أنا مش عايز أي تلاعب ولا حركات.

مروان: تمام ياعمي تحت أمرك. *** في عيادة أمراض نساء. حازم وأسماء قاعدين مستنيين دورهم. حازم طلع تليفونه وعمل مكالمة. حازم: أيوة ياعاطف. عاطف: إيه يامعلم اؤمرني. حازم: خلاص إحنا جوزنا اختي واتطمنا عليها وكله تمام.. جهز الرجالة بقا عشان نروح بكرة نستلم الطلبية من الحاوي. عاطف: اعتبره حصل يامعلم. حازم: يلا سلام. السكرتيرة: أستاذة أسماء.. إنتي اللي عليكي الدور اتفضلي. حازم بيمسكها يسندها عشان يدخلوا للدكتور. ***

في عربية تامر. في الكنبة اللي ورا قاعدة شمس بتعيط. شمس: تامر إنت واخدني على فين؟ تامر: ششش.. مش عايز أسمع صوتك ولا توجهيلي كلام.. إنسي إني أخوكي واعتبريني سواق أوبر. شمس بتعيط زيادة بحرقة. *** إيمان رايحة جاية في الشقة متوترة. ماجدة: يابنتي اقعدي في حتة.. خيلتيييييني! إيمان: ما أنا متوترة يا ماما.. قلبي مش مرتاح للمشوار اللي هو نزله ده. ماجدة: يابنتي أبوكي مش صغير.. عارف هو بيعمل إيه.. سيبيه بقا.

إيمان: أصلي بعت لرهف من شوية على الواتساب بقولها بتعملي إيه؟ قالتلي بابا هنا وقفلت.. ومن ساعتها مش عارفة إيه اللي بيحصل. ماجدة: إيه دا! وهو إيه اللي هيوديه عند أختك فجأة كدا؟ إيمان: بقولك إيه ياامي أنا مش هفضل قاعدة كدا.. لازم أتصرف.. أنا هنزل أروحلهم أشوف إيه اللي بيحصل. فتحت الباب ونزلت بسرعة على تحت. *** رهف خرجت من أوضتها لابسة.. ماشية ببطء. صالح: ما تيلا يا بنتي.. ماشية على نقش حنة؟ رهف: خلاص أنا جهزت أهو.

مروان: يلا.. هنروح بعربيتي تمام. صالح: لا.. هنروح بعربيتي أنا.. وأنا اللي هسوق.. يلا ورايا. نزلوا على تحت.. ركبوا العربية واتحركوا. *** في العيادة. الدكتور: تمام ياحبيبتي أنا خلصت كشف.. البسي هدومك وتعالي بقا. راحت الدكتور قعدت على مكتبها وقدامها حازم. حازم: إيه الأخبار يادكتور طمنيني. الدكتور: كيس الماية بتاع البيبي اتفتح والماية بتقل.. وده هيخلينا نضطر نقدم الولادة شوية. حازم: نقدم الولادة؟

نقدمها لامتى يعني يادكتور؟ الدكتور: يعني ممكن أديكوا مهلة بكرة كدا تظبطوا أحوالكم وأولدها بعد بكرة بإذن الله. أسماء: إيه؟ بعد بكرة على طول؟ الدكتور: للأسف.. أكتر من كدا هبقى بأذيكي إنتي والجنين يا أسماء. حازم: طب إزاي؟ ده أنا عندي سفرية بكرة ضروري جداً جداً لازم أسافرها. الدكتور: خلاص سافر وحاول تيجي بكرة بالليل وتكون موجود يوم الولادة بعد بكرة بإذن الله. ***

وصلت إيمان عمارة رهف.. طلعت قعدت تخبط على الباب كتير أوي.. محدش بيفتح. إيمان: إيه دا هما راحوا فين؟ طب أعمل إيه دلوقتي؟ طلعت تليفونها تاني وجربت تتصل برهف.. مبتردش. تتصل بمروان.. ميردش. تتصل بأبوها.. ميردش. إيمان: لا كدا فيه حاجة مش طبيعية.. أنا لازم أتصرف. نزلت جري على تحت.. وقفت تاكسي وادتله عنوان شركة مروان. *** حازم وأسماء خرجوا من العيادة وراكبين العربية مروحين.

حازم: وبعدين بقا في الحوار الأسود دا.. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أسماء: حازم الشغل بيروح وييجي وياما سافرت براحتك وروحت جيت.. بس أنا مبولدش كل يوم. حازم: قصدك إيه؟ أسماء: قصدي كنسل السفر دا ياحازم.. خليك جنبي المرة دي. حازم: هو إيه اللي أكنسل السفر؟ إنتي بتقولي أي كلام.. فاكراها ببساطة كدا كنسل السفر فاكنسل السفر؟ دي طلبيات وفلوس ناس وحوارات لا تقل أهمية عن ولادتك ١٪. أسماء: لا تقل أهمية عن ولادتي ياحازم!!!

حازم: يوووه.. اقلبي بقا واقفليلنا اليوم. أسماء بكسرة نفس: لا ولا هقلب ولا أقفلك اليوم.. سافر شوف شغلك.. وأنا معايا ربنا. حازم: ماشي.. انزلي هنا بقا.. اطلعي إنتي البيت وأنا هروح أخلص شوية حوارات كدا. أسماء: ماشي. فتحت باب العربية وراحت على العمارة عشان تطلع. وهي طالعة ع السلم تعبت.. وقفت ترتاح شوية. زياد نازل ع السلم. زياد: أسماء مالك.. في إيه؟ إنتي كويسة؟ أسماء: كويسة كويسة.. متقلقش.

زياد: طيب تعالي أوصلك لحد فوق لا تدوخي ع السلم ولا حاجة. أسماء: لا لا متتعبش نفسك.. أنا هطلع عادي. زياد: والله ابدا.. تعالي يلا. بدأ يطلع وراها عشان يخلي باله منها.. وهي بتطلع واحدة واحدة ومبتسمة وبتقارن بين تصرفات زياد وحازم. "مكنتش أتخيل في يوم من الأيام ألاقي حد مهتم بأمري كدا! زياد: كنتي فين دا.. شكلك راجعة متدايقة. أسماء: كنت عند الدكتورة. زياد: تمام وقالتلك إيه.. خير صح؟

أسماء: والله يازياد أنا ما عارفة.. هو خير ولا شر؟ بتقول إن فيه خطر على حياتي وحياة البيبي.. ولازم أولد بعد بكرة. زياد: بعد بكرة اللي هو بعد بكرة؟ أسماء: آه. زياد: امممم.. طب ما يمكن دا الأحسن ليكو فعلاً. أسماء: مش عارفة يازياد والله.. قلبي مقبوض.. واللي قابضني أكتر حازم ميكونش موجود. زياد: وحازم مش هيكون موجود ليه؟

أسماء: عنده سفرية شغل بكرة.. بيقول هيحاول يرجع بدري ويبقى معايا بعد بكرة.. بس أنا مش واثقة في كدا.. حاسة إني هكون لوحدي كالعادة. زياد: لا طبعاً لوحدك إيه.. وأنا روحت فين؟ أسماء: إنت! زياد: آه أنا.. أكيد هاجي معاكي.. أي نعم ممكن مقدرش أظهر أوي بس هبقى معاكي وشايفك من بعيد... متخافيش. بتبصله وبتبتسم. *** صالح ومروان ورهف وصلوا المكان.. دخلوا يعملوا التحليل.

رهف ومروان وشهم مخطوف وجايب ألوان.. مرعوبين من اللي داخلين يعملوه. *** وصلت إيمان الشركة.. يادوبك داخلة من الباب لقت دينا في وشها. دينا: مش إنتي أخت رهف بردو؟ إيمان: أيوه أنا.. إنتي تعرفيني؟ دينا بتكشيرة: اؤمري؟ إيمان: هو فين مكتب مروان؟ دينا: عايزاه في إيه؟ ماهو متلقح في شقة أختك.. ولا إنتوا عايزين تسيطروا عليه هنا وهناك؟

إيمان: مبدئياً إحنا ملناش مصلحة نسيطر هنا وهناك.. لأنه كدا كدا معانا كله على بعض.. تاني حاجة بقا ودي الأهم.. إنتي إيه الأسلوب اللي بتكلميني بيه دا؟ دينا: والله أنا أتكلم بالأسلوب اللي يعجبني.. أنا موظفة مهمة في الشركة دي وأقدر أنده الأمن ييجوا يخرجوكي برا دلوقتي. إيمان وشها بيحمر: هي ميييين دي اللي يخرجوها برا؟ كريم جاي من بعيد. كريم: ديناااا! دينا: افندم!!! كريم: إنتي إيه الطريقة اللي بتكلميها بيها دي! ماتتكلمي عدل.

دينا: نعم؟ إنت بتكلمني أنا كدا؟ كريم: آه أكلمك إنت كدا.. ولو إنتي موظفة مهمة في الشركة فأنا المدير التنفيذي.. يبقى صاحبي الانتيم وممكن أرفدك أصلاً.. اتفضلي على شغلك يادينا. دينا عينيها بتحمر من النرفزة: مااااشي ياكريم.. ماشي. مشيت على جوا والعفاريت بتتنطط في وشها. كريم: تعالي معايا المكتب يا إيمان. *** رهف ومروان عملوا التحليل وخلصوا.. خرجوا هما التلاتة على برا. مروان بتوتر: هما قالولك النتيجة هتطلع إمتى ياعمي؟

صالح: بتسأل ليه؟ مروان: عادي يعني حب استطلاع بس. صالح: إن شاء الله أول ما النتيجة تطلع هبقى أقولك.. لكن مواعيد مش هقول.. معلش الحرص واجب بردو.. خصوصاً في الحاجات دي. مروان: تمام. ركبوا العربية في اتجاههم للبيت. *** في مكتب كريم. كريم: إيه يابنتي مالك بقا جاية تجري ليه كدا؟ إيمان: إنت تعرف حاجة عن مروان أو رهف؟ كريم: أعرف حاجة عن مروان أو رهف! ما زمانهم في البيت أكيد يابنتي.. هيكونوا راحوا فين يعني؟

إيمان: مش في البيت ومبيردوش على تليفوناتهم كمان. كريم: اهااا.. طيب تلاقيهم خرجوا يتفسحوا ولا حاجة. إيمان: يتفسحوا إيه ياكريم.. مانت فاهم اللي فيها... وبعدين أنا عرفت كمان إن بابا راحلهم وهو كمان اختفى معاهم.. والصراحة كدا أنا قلقانة أوي من مرواحة بابا دي. كريم: إنتي هتقلقيني أنا كمان كدا.. طب استنى هجرب أنا أتصل بمروان كدا. بيتصل بيه مبيردش. كريم: مبيردش بردو!! حاجة غريبة فعلاً. إيمان: جيب العواقب سليمة يارب.

كريم: طب بصي تعالي الأول كدا اقعدي نطلب حاجة نشربها وأنا هحاول أوصله. إيمان: حاجة نشربها إيه بس في الوضع دا. كريم: يابنتي اهدددي.. بإذن الله خير.. تعالي اقعدي يلا. *** في عربية تامر. تليفونه بيرن "دينا" رد عليه. تامر: أيوة. دينا: إنت مبتردش عليا ليه من بدري؟ تامر: إنتي بتتكلمي كدا ليه؟ ماتظبطي نفسك!!!! دينا: حاضر خلاص. بكلمك من بدري مبتردش. تامر: عملتي اللي قولتلك عليه؟

دينا: آه ياباشا حصل.. روحت ومعايا الورق وخليته يوقع عليه كله من غير ما يحس. تامر: تمام.. فلوسك كلها هتوصلك على داير المليم.. ومن أول دلوقتي تبعدي عنه تماماً.. علاقتك بيه علاقة واحدة ومديرها.. مفهوم؟ دينا: أيوه بس دا طلب صعب أوي. تامر: مفهوم؟ دينا: مفهوم مفهوم خلاص. قفل معاها الفون.. ووقف بالعربية. تامر: شمس.. إحنا وصلنا.. ودلوقتي هتعملي اللي هقولك عليه بالحرف.. يا كدا يا هحبسك معايا أنا ومش هتشوفي النور تاني.

شمس بتعيط: حاضر. *** رهف ومروان وصلوا البيت.. صالح روح على بيته. مروان بيفتح باب الشقة عشان يدخل ورهف وراه.. دخلوا قعدوا. رهف: إنت إزاي توافقه على حاجة زي كدا؟ مكنتش قادر تطلع بأي حجة؟ مروان: لو كنت قادر أكيد مكنتش حطيت نفسي في موقف زبالة زي دا.. بس هنعمل إيه بقا.. الله يجازيه اللي كان السبب. رهف: خليك فاكر يامروان.. قريب أوي هتفتكر اللي إنت بتعمله دلوقتي دا وتضرب نفسك بالجزمة.. هي حكاية وقت مش أكتر.

مروان: ياستي اتفقنا.. أنا كمروان نفسي أضرب نفسي بالجزمة وأقول أنا غلطان. رهف بتحط إيديها على دماغها بدوخة. مروان: رهف إنتي كويسة؟ قامت جريت على الحمام وبدأت ترجع.. مروان جه جري وقف جنبها وبدأ يطبطب على ضهرها. خلصت وسندت على الحيطة.. قعدها على البانيو.. مد إيده بلها ماية وغسلها وشها. مازالت ساندة على الحيطة دايخة وتعبانة. مسك إيديها يقومها.. كانت هتقع من طولها.. شالها ومشي بيها لحد أوضة النوم.

قعدها على السرير وبدأ يشربها ماية واحدة واحدة.. خرج على برا جاب عصير من التلاجة ورجع. مروان: خدي اشربي العصير دا عشان تفوقي. رهف: لالا مش عايزة أشرب حاجة. مروان: لا ماهو مش بمزاجك. مسكها وبدأ يشربها بالعافية.. خلصت كوباية العصير.. سندها عشان تنام. *بعد ساعة* قامت تدخل الحمام وهو ماشي وراها مخلي باله منها بس من غير ما تحس. *جرس الباب بيرن* راح مروان يفتح الباب... شمس في وشه وواقفة بتعيط. مروان اتصدم: شمس!!

رهف واقفة تبصلها باستغراب.. متعرفهاش. جه تامر من ورا شمس. تامر: الف الف مبروك ياعرسان.. معلش بقا جت متأخرة شوية. مروان اتصدم أكتر... رهف بتبرق وبترجع لورا بزعر وخوف. بينها وبين نفسها: لا لا أكيد دي تخاريف التعب.. مستحيل يكون هو!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...