الفصل 16 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل السادس عشر 16 - بقلم همس حسن

المشاهدات
17
كلمة
3,602
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رهف بتبرق وبترجع لورا بزعر وخوف. بينها وبين نفسها: لا لا أكيد دي تخاريف التعب.. مستحيل يكون هو!!! مروان: لسة فاكرين دلوقتي إن ليكم أخ؟ تامر: طب هتفضل موقفنا على باب شقتك كده كتير؟ مروان بيبعد عشان يدخلوا: اتفضلوا. دخلوا هما الاتنين من باب الشقة. مروان بيقفل الباب وبيتلفت عشان يدخل. شمس جريت اترمت في حضنه وقعدت تعيط جامد أوي. فضل مروان ساكت ومنزل إيديه الاتنين جنبه. صوت عياطها بدأ يعلى أكتر وهي بتحضنه زيادة.

عينيه دمعت وعروقه ظهرت من كتر الحزن. مروان: تعالوا يلا اتفضلوا. بعدت وراحوا هما التلاتة قعدوا على الانتريه. رهف مازالت واقفة زي ماهي مصدومة. تامر: مش هتعرف مراتك علينا يا مروان ولا إيه؟ ولا تكونش مستعر مننا. رهف: مين دول يا مروان؟ مروان: دول أخواتي.. تامر وشمس. رهف بتبرق: نعم؟ هو انت مش قولتلي كان عندك أخ وأخت ماتوا في حادثة. شمس بتعيط زيادة وتامر ملامح وشه بتقلب.

مروان: قولتلك كده عشان ده اللي أنا كنت مصدقه ومقتنع بيه. لما أخواتي الاتنين يسيبوني في أصعب ظروف بمر بيها ويمشوا لسنين طويلة يبقى أرحملي أعتبرهم ماتوا. رهف بتبص لتامر وعينيها مليانة أسئلة. رهف: طيب هسيبكم مع بعض شوية وأدخل أغير هدومي. دخلت أوضتها قفلت الباب بالمفتاح. قعدت على السرير. *فلاش باك من ٤ سنين* رهف: الو.. انت فين كل ده يا تامر من أول امبارح قالبة عليك الدنيا. تامر: مشغول يا رهف. رهف: والله؟

وانت من امتى بتنشغل عني لدرجة إنك تقعد يومين متعرفش حاجة عني. تامر: رهف أنا عايز أتكلم معاكي بصراحة. رهف: اتفضل. تامر: إحنا مش هينفع نكمل مع بعض. رهف: إيه؟ انت بتهزر مش كده. تامر: لا يا رهف للأسف مش بهزر.. إحنا الاتنين مش متوافقين مع بعض. حتى فرق السن بيننا كبير وانتي لسه قدامك الحياة طويلة. رهف: انت جاي تقولي الكلام ده دلوقتي؟

يعني انت بقالك سنة مرتبط بيا ومعشمّني إن مجرد ما هخلص ثانوية عامة وأدخل الجامعة هتيجي تتقدملي واول ما أدخل الجامعة تكتشف إننا مش مناسبين لبعض. تامر: متقلقيش يا رهف.. قريب هيجيلك الأحسن مني بكتير، اللي هتلاقي معاه اللي عمرك ما كنتي هتلاقيه معايا. رهف: ربنا يسامحك يا تامر. يمكن ربنا يسامحك.. لكن أنا عمري في حياتي ما هسامحك. قفلت السكة. *رجعت من الفلاش باك*

عينيها مدمعة. بتترعش وإحساسها مختلط بين الخوف والرعب إن حد يعرف. وبين استرجاع ذكريات مكانتش تتمنى تفتكرها تاني بعد ما ارتبطت بمروان. وبين مليون سؤال في دماغها. سابني ليه؟ وإزاي الدنيا تدور وأتجوز أخوه؟ وليه راجع دلوقتي؟ رهف بتنهيدة: راجع ناوي على إيه يا تامر.. ناوي على إيه أنا مش ناقصة مصايب. *في الريسبشن*

تامر: أنا النهاردة عرفت إني مكنتش قد الأمانة دي. أنا ربيتلك أختك سنين.. من وقت ما كانت لسه طالعة من البيضا متعرفش الألف من كوز الدرة لحد ما بقت عروسة كبيرة تعرف تعمل كل حاجة.. تعرف تمشي مع شباب وتنا... مروان بيبرق: انت قولت إيه؟ تامر سكت وبص في الأرض. مروان: بقولك انت قولت إيييييييه.. انطق. آه.. يعني اللي فهمته صح. بيبص لشمس بغل: حتى انتي؟ حتى انتي يا شمس. قام وقف وجابها من شعرها: حتى انتتتتتتتتتي.

شمس بتصوت وبتعيط: استنننني يا مروان أبوس إيدك افهم. مروان بيلطشها بالقلم: افهم إيييييه.. أفهم إيه يا واطية يا رخيصة. بيمسك في تامر: وانت كمان إيييييه معندكش دم ولا قلب. خدتها منين واختفيت بيها سنين وسنين وراجع بيها بمصيبة.. ده أنا هطلع عينيكوا انتوا الاتنين. تعالي هنا. لسه هيمسك في شمس تاني جت رهف تجري تشده من عليه. رهف: فيه إيييه يا مروان اهددددى. مروان بيزق رهف: ابعددددددي انتي ومتدخليش بيني وبين اختي.

بيمسك شمس أكتر: أنا هكسرلك عضمك النهاردددددة لحد ما تقوليلي مييييين الحيوان ده. وسط الاشتباك الفظيع ده ومروان بيحاول يضرب شمس ورهف عمالة تحوشه عنها وتشَدها من تحت إيديه.. مروان وسط الغضب زق رهف طيرها من قدامه. صوتت وهي بتتزق وكانت هتقع على ضهرها على السيراميك. بالصدفة كان تامر واقف راح جاري لاحقها ومسكها قبل ما تقع. مروان بيبرق: رههههههههف.

رهف بتاخد نفسها بصعوبة. بتفتح عينيها لقت نفسها في حضن تامر اللي بيشيلها وعيونه مليانة خوف عليها. برقت أول ما شافته في وشها. جري مروان خدها منه بسرعة وبعده عنه. مروان بيبص لتامر والشر في عينيه: لو قربت من مراتي أقل من متر تاني أنا هقتلك يا تامر.. انت فاهم. هقتللللك. بيحط إيده على وش رهف: انتي كويسة؟ رهف: آه يا مروان كويسة. مروان: أنا مكنتش أقصد أزقك جامد كده.

تامر: طيب.. أنا بقول كفاية لحد كده. إحنا هنطلع لابوكم فوق نسلم عليه ونقعد معاه. وقت ما تعوزنا إحنا فوق.. بس متزعلش نفسك. أنا وجودي هنا مش مطول. مسافة يومين تلاتة وهرجع أكمل اللي ورايا. مروان بيبص لشمس: خلي بالك حسابنا مخلصش.. أنا هعدي اليوم النهاردة بس عشان انتي لسه جاية. ومن بكرة حسابك هيكون جحيم معانا كلنا. خرج تامر طلع على أبوه ومعاه شمس. رهف قاعدة وشها جايب ألوان.

مروان: مالك يا رهف وشك اتخطف من ساعة ما إخواتي دخلوا ليه؟ رهف: هو انت ممكن تفهمني اللي حصل ده معناه إيه؟ وإزاي تكدب عليا كدبة زي دي! مروان بيضحك بسخرية: طب والنبي بلاش انتي تتكلمي على الكدب والخداع. أنا داخل أنام.. تصبحي على خير. تليفون رهف رن. بترد: أيوة يا إيمان. إيمان: انتي فيييييين يا رهف كل ده حرام عليكي ده انتي نشفتي دمي يا شيخة. كريم جنبها: يابنتي اهدي بس لحد ما نعرف إيه اللي حصل.

رهف: إيه يا إيمان في إيه وبعدين كريم إيه اللي جابه جنبك! إيمان: سيبك من كريم دلوقتي وفهميني كنتي فين وابويا عندك بيعمل إيه. رهف: كنا قاعدين فجأة بابا جه ولقيناه بيقولنا يلا نروح نعمل تحليل DNA. إيمان: يانهار أسود.. وبعدين؟ أوعي تقوليلي عملتوه 😱😱😱 رهف: للأسف.. مكنش قدامنا حل تاني. إيمان: يالهوي يارهف انتي بتهزري.. انتي عارفة ده معناه إيه؟ رهف: معناه إنها مسألة وقت وبابا هيعرف كل حاجة ويا عالم هيعمل فيا إيه وقتها.

إيمان: ربنا يجيب العواقب سليمة.. المهم. أسماء هتولد بعد بكرة. رهف: نعم؟ إزاي يعني. إيمان: زي الناس.. هي وحازم كانوا عند الدكتور من شوية والدكتور قالت إن فيه خطر على حياتها هي والبيبي ولازم تولد بعد بكرة. رهف: لا إله إلا الله.. ربنا يسترها. ماشي أنا على بكرة كده هاجيلكم عشان أحضر معاكم حاجة الولادة.. وعشان عايزة أتكلم معاكي ضروري في كذا حاجة. إيمان: تمام.

قفلت مع إيمان ودخلت قعدت على السرير. تفتكر اللي حصل طول اليوم وقد إيه كان يوم صعب جداً. إيمان قفلت الفون. كريم: إيه الأخبار.. خير مش كده؟ إيمان: والله يا كريم أنا مابقيتش عارفة هو خير ولا شر.. أنا بقيت خايفة أوي على رهف. جوايا كلام كتير أوي مش عارفة أقوله لحد عشان محدش يعرف الحاجات دي غيري. كريم: طب ما أنا كمان مشترك معاكي في الموضوع.. احكيلي. إيمان: خليها وقت تاني أحسن بقى عشان الوقت اتأخر ولازم أروح.

كريم: تمام في أقرب فرصة نتقابل فيها احكيلي بقى.. يلا تعالي أوصلك. إيمان: لا لا خليك أنا هاخد أي تاكسي. كريم: لا طبعاً تاكسي إيه وأنا موجود 😳 يلا بينا. طلع تامر على شقة أبوه ومعاه شمس. فتح باب الشقة بالمفتاح اللي معاه. دخلوا على أوضة أبوهم أول حاجة يشوفوه. كان نايم. سابوه وخرجوا تاني على الصالة. تامر: خشي أوضتك اقفلي على نفسك ومشوفش وشك تاني لحد ما نشوف هنعمل.. يلا. شمس بتعيط: حاضر.

دخل تامر على أوضته وقفل الباب. قعد على السرير. *فلاش باك على نفس السرير من ٤ سنين* تامر دخل الأوضة قعد جنب مروان. تامر: إيه اللي واخد عقلك وموديك بعيييييد أوي كده 😉 مروان: 😂😂😂 إيه اللي هياخد عقلي يعني.. منا كويس أهو. تامر: لا منا بنزل القاهرة يوم واحد في الشهر.. فخلينا نستغل اليوم ده بقى ونحاول نمارس فيه الأخوة بكل الطرق 😂😂😂

مروان: حلوة نمارس فيه الأخوة دي 😂😂😂 ابدأ ياسيدي.. فيه بنت كده عاجباني وبفكر أكلم أبوك ونروح نخطبها في أقرب فرصة. تامر: أوبااااا بقى ده الجنس الناعم ليه يد في الموضوع زي ما كنت متوقع 😉😍😍 لاااا ده انت تحكيلي بالتفصيل بقى هي مين وعندها كام سنة وحواراتها إيه. مروان بابتسامة: اسمها رهف.. رهف صالح العناني. قام تامر اتعدل: رهف صالح العناني! انت متأكد من الاسم يا مروان. مروان: آه متأكد.. ليه فيه إيه.

تامر: مفيش.. انت معاك صورة ليها طيب؟ حابب أشوف مرات أخويا المستقبلية يعني 😂 مروان: آه معايا.. استنى أطلعهالك. فتح الفون وطلع الصورة. مروان: أهي 😍😍 تامر مسك الفون. مجرد ما شاف الصورة نزل عليه سهم الله وكأن الزمن وقف وعقارب الساعة اتشلت. مروان: إيه يا تامر.. مقولتليش رأيك؟ تامر: آه جميلة ماشاء الله.. بيحط إيده على كتفه: تمام كلم الحج وقوله إنك عايز تخطبها وأنا في ضهرك في أي حاجة يا خوي.

مروان: طول عمرك أبويا قبل ما تكون أخويا يا تامر.. ربنا يخليك ليا يارب. تامر: ويخليك ليا.. يلا أنا هقوم أريح شوية عشان تعبان. *رجع تامر من الفلاش باك* اتعدل على السرير وسند دماغه. تامر بتنهيدة: يااااارب قدرني. طلع التليفون وعمل مكالمة. تامر: أيوة يا محسن.. عملت اللي قولتلك عليه؟ محسن: آه ياباشا.. أحمد معايا زي ما قولتلي وكله تمام. تامر: خلي بالك منه يا محسن.. ولو هرب منك هخليك تتمنى الموت بدل المرة مليون...

عارف ليه يا محسن؟ محسن: ليه ياباشا. تامر: عشان الواد ده خطر علينا.. ولو هرب هيوديني أنا وأخويا في ستين داهية وساعتها مش هيكفيني فيك عمرك.. مفهوم. محسن: برقبتي ياريس. تامر: تمام.. يلا سلام. *في بيت صالح* حازم واقف بيحضر شنطته قدام الدولاب. أسماء: برضه ناوي تسيبني وتمشي يا حازم! حازم: هو إحنا اللي هنقوله هنعيده يا أسماء؟

أسماء: ولا هنقول ولا هنعيد. أنا بس حبيت أقولك إن اللي بتعمله ده هتندم عليه جامد أوي.. هييجي اليوم اللي هتندم فيه على كل لحظة احتجتك فيها وملقتكش. حازم: وامتى بقى اليوم ده إن شاء الله؟ ماجدة دخلالهم: انت برضه هتسافر يا حازم في الوضع ده. حازم: آه يا أمي هسافر. همشي النهاردة بعد الفجر وبإذن الله بكرة بعد الفجر هكون هنا ونروح المستشفى الصبح مع بعض. ماجدة بغيظ: براحتك يا حازم. *تاني يوم الصبح*

جاد صحي من النوم. دخل الحمام اتوضى وخرج عشان يصلي. وهو بيصلي تامر خرج من أوضته، وشمس خرجت من أوضتها. وقفوا وراه. جاد واقف بيصلي ومش مركز مع الصلاة من كتر ماهو مستغرب. "أبواب الأوض اتفتح إزاي وأنا عايش لوحدي! وكانت أصعب مرة يصليها جاد في حياته. وسط القلق والخوف والتوتر اللي كان فيه ومش راضي يقطع الصلاة. خلص صلاة.. سلم. اتلفت يشوف مين اللي واقف وراه. جاد بيبرق وبيرجع خطوة لورا وعينه: تامر.. شمس!

شمس بتعيط: وحشتني أوي يا بابا. تامر: طمني عليك يا بابا عامل إيه. جاد: يعني لما شفتك في فرح أخوك مكنتش غلطان.. كنت موجود فعلاً. رهف ماشية في شارع ملهوفة وبتدور على حاجة مهمة ضايعة منها ومش قادرة تلاقيها. فجأة لقت برميل كبير أوي مليان طين. طلعت على البرميل ونطت جواه. وبعد خمس دقايق طلعت ومعاها الحاجة اللي بتدور عليها. فجأة بتبص حواليها.. لقت البرميل مليان لبن، مش طين.

برقت ومكانتش مصدقة ده إزاي حصل. رفعت عينيها المدمعة وبصت للسما. وبأعلى صوتها: يااااارب. فجأة لقت مروان بيصحيها. قامت من النوم مفزوعة. رهف: فيه إيه فيه إيه. مروان: مفيش يا رهف انتي بقالك دقيقتين عمالة تتكلمي وانتي نايمة وتقولي يارب. رهف: يعني اللي شوفته ده كان حلم؟ مروان: هو إيه؟ رهف: حلمت إني ا.... ، ما علينا يا مروان. أنا هقوم أحضرلك الفطار وأروح عند ماما عشان أسماء هتولد بكرة. مروان: تروحي! إسمها نروح.

رهف: يعني إيه! مروان: يعني من الساعة اللي بقيتي فيها على ذمتي رجلي على رجلك في كل مكان تروحيه. رهف: مروان انت إجازتك هتخلص كمان يومين وهترجع الشغل واعي للي بتقوله؟ مروان: آه واعي.. خشي البسي يلا على ما أنزل أجيب حاجة وأجي. رهف: ماشي. *بعد نص ساعة* الباب بيخبط. رهف رايحة تفتح الباب: يعني لما انت كده كده جاي تاني مخدتش مفتاحك ليه يا مرو... لقت في وشها تامر. رهف: تامر! تامر فتح الباب بالعافية ودخل. قفل الباب.

رهف: انت إيه اللي بتعمله ده أنا جوزي مش موجوووود. تامر: ششششش.. عايزك في كلمتين وهمشي على طول. رهف: الكلمتين دول انت ممكن تقولهملي في أي مكان لكن الوقفة دي مينفعش. أنا بنت ناس وبعرف أتجنب مواطن الشبهات. تامر: شبهات؟ أنا وانتي عارفين كويس أوي إن المرحلة دي انتي عديتيها من زمان أوي. عارفة من امتى؟ من الوقت اللي اتعرف فيه إنك حامل وانتي لسه بنت. رهف: انت عرفت منين الكلام ده؟

تامر: أنا أعرف عنك اللي أبوكي وأمك ميعرفوهوش يا رهف. رهف: رجعت ليه يا تامر؟ رجعت ليه وناوي على إيه المرة دي. مكفاكش المرة اللي فاتت لما دمرتلي حياتي ودخلتني في حالة اكتئاب لمدة سنة بسببك؟ جاي تدمرلي حياتي تاني دلوقتي!

تامر: انتي لو عرفتي أنا راجع ليه هتوطي على رجلي تبوسيها.. بس عموماً هنأجل الخطوة دي. أنا جاي أقولك كلمتين بالظبط.. انتي واقفة في مركب كبيرة أوي بطولك. لو معرفتيش إزاي تقودي المركب دي للشط هتغرقي.. بس السبب في دخولك المركب دي مش انتي لوحدك. مروان جوزك كمان مشترك معاكي. رهف: أنا مش فاهمة حاجة. تامر: ذاكرتك قوية وذكية.. لو ركزتي في الجملة اللي قولتهالك دلوقتي هتوصلي للحقيقة في أقل من يومين. سمعاني؟ أقل من يومين يا رهف.

سابها وفتح باب الشقة وطلع على فوق. وقفت رهف مستغربة. عمالة تراجع الجملة في مخها يمكن تفهم يقصد إيه بالمركب الكبيرة والغرق. مش فاهمة حاجة. باب الشقة اتفتح تاني بالمفتاح. مروان: جهزتي؟ رهف: آه يا مروان جاهزة. مروان: طيب يلا. نزلوا ركبوا العربية في اتجاه بيت أهلها. *وصلوا عند العمارة* مروان: انزلي اطلعي انتي وأنا هركن العربية وأجي وراكي. رهف: تمام. فتحت باب العربية ونزلت وهي دايخة ومزغللة. فتحت باب العمارة ودخلت.

رفعت رجلها عشان تطلع أول سلمة. حست إن الحوش بيلف بيها ومش شايفة السلمة بوضوح. رجعت لورا وكانت هتقع وفجأة.. حست بإيد بتشدها توقفها تاني. فتحت عينيها بسرعة تشوف مين ده؟ زياد: رهف.. انتي كويسة؟ رهف بتتعدل: آه آه كويسة.. شكراً يا زياد. زياد: لا الشكر لله على إيه. بس خلي بالك ☝️ في الوضع بتاعك ده الوقعة بزعل ها 😉 رهف بترفع عينيها وبتبرق: انت قصدك إيه بالكلام ده! زياد: مالك اتخضيتي ليه كده؟

أقصد إنك حامل.. والوقعة معاكي بفورة. خلي بالك بقى. رهف: وانت عرفت منين إني حامل أصلاً؟ زياد: هو في حاجة بتستخبى! رهف: آه فيه حاجات بتستخبى طبعاً.. إحنا كنا ناويين منعرفش الناس دلوقتي ونعلن بعد الجواز بشهر، ونقول إني ولدت على ٧ شهور. انت عرفت منين بقى؟ زياد: لو في حاجة ممكن تستخبى عن العالم كله.. العبد لله مفيش حاجة بتستخبى عليه ☺️ خلي بالك بقى وانتي طالعة بقيت السلم. سابها وخرج من العمارة. بصت عليه وهو خارج.

رجعت بصت قدامها تاني. رهف: وبعديييييين يعني.. هفضل كل دقيقة بحيرة شكل! أنا كده هتجنن بجد 😱😱😱 *فلاش باك من أسبوع* قامت رهف خرجت من المعمل تليفونها ادى رسالة واتس اب من رقم غريب. فتحته تشوفها. "كل ده إحنا لسه في البداية.. ونهايتك على إيدي هتكون مستشفى المجانين إن شاء الله. اجمدي كده لسه اللي جاي أحلى." *رجعت من الفلاش باك* رهف: اهاااا.. يعني ده الغرض فعلاً. إني أفضل في التوهان ده لحد ما أدخل مستشفى المجانين!

بس أنا مش بالضعف ده.. عرفت حقايق كتير مكنتش أعرفها. وفي خلال يومين بالظبط هكون عرفت بقيت الحقيقة. مروان داخل من باب العمارة. مروان: إيه ده انتي لسه واقفة زي ما انتي؟ رهف: دوخت شوية بس فقولت أقف أستريح. مروان: طب انتي كوي.... فجأة سمعوا صويت جامد أوي من شقة أبوها فوق. بصوا لبعض وبرقوا 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...