الفصل 14 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم همس حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رهف خرجت من المطبخ بالأطباق. شافت دينا في حضن مروان. الأطباق وقعت من إيديها واتكسرت. دينا ابتسمت أول ما شافت رهف وفضلت زي ما هي. مروان فضل مصدوم دقيقة. *** **فلاش باك** رهف نايمة في حضن واحد تاني. *** **رجعت من الفلاش باك** اتعدل وحط إيده على دينا. مروان بابتسامة: خلاص خلاص عشان رهف جت. رهف مصدومة: خلاص عشان رهف جت!!! مروان: يلا يادودو قومي كلي معانا بقا. أهي رهف بتجهز الأكل، حماتك بتحبك.

دينا: هي أكيد بتحبني. بس صدقني مش جعانة خالص. بتقرب من رهف: معلش بقا ياعروسة اتسببت في وقوع الأطباق من إيدك ووسختي شقتك وإنتي لسه عروسة. بالشرشوبة وامسحين كدا هتلاقي الدنيا زي الفل. رهف: وشرشوبة ليه ياروحي؟ شعرك موجود؟ دينا: مش فاهمة قصد... رهف راحت ماسكاها من شعرها وموقعاها في الأرض وبدأت تمسح الأكل اللي اتدلق في الأرض بشعرها. دينا بتصوت بعلو صوتها ومش عارفة تفلفص منه.

رهف مازالت بتمسح: عشان بعد كدا قبل ما تقربي ناحيتي تخلي بالك كويس أوي. مروان جري عليها وبيضحك في الخباثة: إنتي مجنونة! إيه اللي بتعمليه دا؟ رهف: ابعدددد يامروان. أنا هوريكي يابنت ال... دينا: مرواااااان الحقني هتموتني. رهف بتشدها زيادة: استني استني، لسه فيه نقطة تحت الكرسي دا. مروان بيشدها جامد، راحت شادة دينا وموقفاها ورمياها في حضن مروان وشعرها مليان أكل وصلصة. رهف: كدا بقا تقدر تحضنها بضمير.

مروان بيبعدها عنه بسرعة بعد ما هدومه كلها بقت أكل. دينا: مااااشي يارهف. أنا هوديكي في ستين داهية. رهف: يلا أتمنى يكون أكلي عجبك ياشاطرة. عن إذنكم. دخلت رهف على أوضتها وقفلت الباب. دينا بتبص لمروان والشر هينط من عيونها. دينا بصوت عالي: إنت ساكتلهاااااا؟ مروان بيضحك: أعملك إيه؟ مانتي اللي مستفزة أوي بصراحة. دينا بغضب فظيع: إنت بتضحك؟ يعني الحيوانة اللي جوا دا تعمل فيا كدا وإنت واقف هنا بتضحك؟

مروان: لااااا حاسبي. لو كنت عاملتك كويس قدامها فدا لهدف في دماغي. بس دا ميديكيش الحق تطولي لسانك وتغلطي فيها بكلمة، إنتي فاهمة؟ دينا وشها احمر وعينيها دمعت. خرجت جري فتحت الباب ونزلت. *** **في اسكندرية** تامر: تعرف جزاء اللي يلعب مع تامر جاد أو يأذي حد من إخواته بيكون إيه؟ أحمد بيقوم يقف ويتصدم: تامر! تامر بيقرب عليه ببطء: أختي أنا تخلى بيها وتقولها فكك مني؟ شمس: تامر استني هفهمك.

تامر: شششش. إنتي تخرسي خالص، مسمعش حسك. اتلفت، ضرب أحمد بالروسية كسرله مناخيره. أحمد بيمسح الدم: إنت بتضربني أنا! دا أنا هوديك في ستين داهية. تامر: إنت كمان بتتكلم. ضربه بالبونيه بأقوى ما عنده، وقعه في الأرض. أحمد لسه هيتعدل، راح ماسكه تامر وبدأ يضرب فيه يمين شمال يمين شمال. قام وقف وقعد يضربه بالرجل لحد ما أحمد فقد الوعي. اتعدل تامر وعدل هدومه. طلع التليفون وطلب رقم.

تامر: أيوة يامحسن. هبعتلك لوكيشن دلوقتي فيه جثة تيجي تكتفه وتاخده المخزن لحد ما أقولك هنعمل فيه إيه. قفل التليفون. اتلفت بص لشمس. شمس بترجع لورا بخوف وعينيها بتدمع. اتقدم عليها. بعزم ما فيه ضربها بالقلم. تامر: أمنوني عليكي وسابوكي في الغربة معايا على أساس إني هحميكي. عيشت سنين وسنين بحافظ عليكي من نور الشمس ياشمس. وأول ما أنزل القاهرة لمهمة وأرجع بعدها بيومين ألاقيچي في حضن واحد تاني. ليه؟

بيمسكها من شعرها: ردي عليا ليييييييه؟ شمس بتعيط جامد: أنا آسفة ياتامر، آسفة والله العظيم. تامر بيزقها: آسفة! بعد إيه. تعااااالي. مسكها من دراعها وخرج بيها. قفل الباب بالمفتاح على أحمد لحد ما محسن ييجي ياخده. نزل بيها. فتح عربيته ورماها ورا. ركب العربية قدام. دور العربية وبدأ سواقة. *** كريم نايم في سابع نومة. فجأة حس بإيد بتتحط على راسه. اتخض وقام اتنطر. كريم: بسمة! بسمة: اه بسمة. مالك شوفت عفريت!

كريم بيمشي إيده على وشه عشان يفوق. كريم: إزيك يابسمة عاملة إيه؟ بسمة: الحمدلله كويسة. أخبارك إيه؟ كريم: بخير الحمدلله. بسمة: أنا فكرت في الكلام اللي قولتهولي آخر مرة. كريم: ووصلتي لإيه؟ بسمة: بص ياكريم، أنا معترفة إني غلطت إني شكيت فيك. بس دا حصل عشان بقيت الحاجات اللي حكيتالك. بس بما إني مش عايزة أسيبك هقترح عليكي حاجة. كريم: وايه هي الحاجة؟

بسمة: إحنا هنرجع عادي. بس ليا شروطي طبعاً. أول حاجة إنت هتكتبلي الشقة دي باسمي عشان أضمن حقي وتثبتلي إنك بتحبني وشاريني. تاني حاجة بقا... توعدني إنك في خلال أيام بسيطة هتعمل المستحيل وتاخد مكان مروان في الشركة. وبعدها تقطع علاقاتك بيه وبمراته وأختها والعك دا كله. ووقتها هتكون كسبت نفسك، وكسبتني. كريم: امممم. ولو معملتش الكلام دا؟ بسمة: وقتها هتبقي خسرت الاتنين، وإنت حر بقا. كريم: اه. دا كلام جميل. بسمة: قررت إيه؟

كريم: قررت إني بعد ما تنزلي من هنا هتصل بالمأذون. بسمة: نعم!! دا إنت ناويها بقا.

كريم: بصي يابسمة. أنا كنت ناويها لحد من ربع ساعة. لما وقفتي قدامي وعايرتيني بحاجات مش بإيدي وأعلنتي تمردك على كل عيشتنا اللي ببذل كل جهدي عشان أخليهالك أحسن عيشة في الدنيا. ولما حاولتي تسخنيني على صاحب عمري. ولما شكيتي فيا وفي أخلاقي. وقتها نويتها من كل قلبي. ولما فتحت عيني دلوقتي وشوفتك قاعدة قدامي ناري بردت. قولت بس ياد ياكريم اكيد ندمت وحست بغلطها وكل حاجة هترجع زي ما كانت. بس بعد اللي قولتي دا أنا للأسف نويتها للمرة التانية. والأخيرة.

*** حازم بيفتح باب الأوضة وداخل. أسماء واقفة بتلبس هدومها. دارت دراعها بسرعة أول ما شافته داخل. حازم باستغراب: مالك اتنفضتي ليه كدا وأنا داخل؟ تكونيش بتتكسفي مني ولا حاجة؟ أسماء بتعدل الهدوم على دراعها زيادة: لا هتكسف من إيه. أنا بس اتخضيت. حازم: تمام. البسي هدومك بقا وتعالي أوديكي للدكتور نطمن على الواد. أسماء باستغراب: إيه! حازم: في إيه غريبة؟

أسماء: اه بصراحة غريبة. أول مرة توافق تيجي معايا عند دكتور أو حاجة تخصني. حازم: طب يلا متلككيش كتير والبسي قبل ما أرجع في كلامي. أسماء: حاضر في ثانية هكون لبست. *** **في بيت مروان** مروان بيفتح باب أوضة النوم. الباب مبيفتحش. مروان بيدب ع الباب: رههههف. إنتي قافلة على نفسك لييييه؟ بيدب أجمد: يابنتتتتتي افتحي الباب. وقف حوالي 10 دقايق يدب ع الباب. فجأة وهو بيدب رهف فتحت الباب وبصتله بابتسامة.

مروان داخل بعصبية: إنتي مباتفتحيش بسرعة ليه؟ رهف بدلع: معلش ياحبيبي. كنت بغير هدومي بس. مروان: إنتي بتقفلي على نفسك بالمفتاح عشان تغيري هدومك؟ رهف: اه طبعاً. أفرض فتحت الباب فجأة شوفتني. مروان بغيظ: إنتي عايزة تجننيني صح؟ رهف: لا ياقلبي، أججنك ليه. دا إنت حتى جوزي وبكرا تبقى أبو عيالي. مروان: إيه اللي عملتيه مع دينا دا؟ رهف: مفيش. غلطت فقولت أعرفها غلطها. مروان: غلطت زيك كدا ها؟

رهف: بغض النظر. متدخلناش في تفاصيل بقا. ماعلينا. تحب أجهزلك الأكل تاكل؟ مروان: لا شكراً، كفي نفسك. أنا داخل أتفرج ع التليفزيون. *** صالح وماجدة قاعدين سوا في الريسبشن. صالح قاعد بيفتكر اليوم واللي حصل فيه. بيفتكر كلمة مروان "أنا سايباها امبارح في الأوضة كويسة! بيفتكر معاملتهم مع بعض طول الأيام اللي فاتت. *** **فلاش باك** لما مروان دخل لرهف الأوضة عشان يساعدها تخرج من الصدمة النفسية. مروان: وبعدين؟

ناوي تودينا لفين تاني يارهف؟ عملتي عملتك ودمرتي بيها مستقبلك، ومستقبلي أنا كمان. وجاية دلوقتي تستسلمي وتسيبيني أنا في وش المدفع! ما كفاية بقا ياشيخة كفااااية. *** **رجع من الفلاش باك** صالح بيتعدل: بقولك إيه ياماجدة أنا رايح مشوار صد رد كدا. ماجدة: رايح فين طيب؟ ما تفهمني. صالح خرج يلبس جزمته عشان يمشي. *** زياد واقف قدام أمه بيحاول يفك لها في دراعها ورجلها. أحلام: خلاص يابني كفاية. إنت واقف كدا بقالك ساعتين.

زياد: ياامي إنتي صممتي إننا منروحش جلسة العلاج الطبيعي النهاردة ولازم نعوضها بقا بأي طريقة. أحلام: ربنا يرزقك يابني ويكفيك شر المرض ويبعد عنك ولاد الحرام، قادر ياكريم. زياد: ادعيلي أوصل للي أنا عايزه ياامي. أحلام: وهو إيه بقا اللي إنت عايزه ياولا؟ تكونش راسم على بت كدا ولا كدا ومش قايلي؟ زياد: هتعرفي كل حاجة في وقتها. المهم حاسة بإيه دلوقتي؟ أحلام: أهو يابني بتحسن الحمدلله. كل اللي يجيبه ربنا خير.

سابها ودخل أوضته طلع الفون واتصل بحد. *** مروان قاعد بيتفرج ع التليفزيون ومخه بيدور في مليون حاجة. وفجأة. رهف خارجة من الحمام بجردل المسح ورايحة في اتجاه مروان. طلعت الشرشوبة من الماية وبدأت تمسح تحته. مروان بيبصلها باستغراب: إنتي بتعملي إيه!!! رهف: سلامة الشوف ياحبيبي. مش شايفني بمسح الأرض. مروان: هي حبكككككت تمسح وأنا متنيل قاعد! وبعدين بتمسحي إيه في شقة لسه مفروشة من يومين تلاتة!!!

رهف: منا بصراحة حسيت إن شعر دينا ممسحش الأرض كويس فقولت أكمل بقا. إنت عارفني بحب النضافة. حاسب حاسب رجلك كدا. مروان بيرفع رجله: يابنتي إنتي مجنوووووونة!!!! رهف: والله ممكن. يلا شغلنا حاجة نسمعها بقا وأنا بمسح بدل الملل دا. مروان بيقوم عشان يقف: لا إنتي كدا اتجننتي رسمي. وهو بيتكلم اتزحلق، كان هيقع. رمت الشرشوبة من إيديها وحضنته بسرعة قبل ما يقع. بعد ثواني رفعت عينيها بصت في عيونه اللي كانت بتلمع.

فضلوا باصين لبعض. موقفهم الاتنين مجهول. ياترى مصدومين إن الصدفة اتسببت في حضنهم لبعض؟ ياترى كانوا فعلاً محتاجين الحضن دا؟ ياترى كل واحد فيهم مشاعره لسه حية إتجاه التاني؟ فاق مروان ونزل عيونه وبدأ يتعدل. بعدت رهف بسرعة عنه. مروان: شكراً. رهف: الشكر لله. مروان: رهف هو إنتي مخبية عني حاجة؟ رهف بتفتكر كل اللي حصل طول اليوم. فاقت بسرعة. رهف: ولنفترض إني فعلاً مخبية عنك حاجة. لو قولتها هتصدقني؟

مروان: بعد اللي شوفته بعيني معتقدش في حاجة في حياتي ممكن أصدقها بعد النهاردة. رهف: تمام. سمعت صوت تليفونها بيدي رسالة في أوضة النوم. سابت الشرشوبة تاني من إيديها ودخلت تشوف الرسالة. فتحت باب أوضة النوم ودخلت. مسكت الفون. رسالة من نفس الرقم اللي بيبعت كل مرة. فتحت الرسالة. "بينك وبين الحقيقة بقوا خطوات تتعد على الصوابع. بس خدي بالك. كل ما هتقربي أكتر.. كل ما الدايرة هتقفل عليكي أكتر."

قرت الرسالة ولسه بتحاول تترجم اللي مكتوب وتستوعبه. الباب خبط. خرجت من أوضتها. مروان بيفتح الباب. صالح داخل من باب الشقة. مروان: أهلا ياعمي، تعالي اتفضل. صالح: لا مش هتفضل ولا حاجة. أنا جاي في مصلحة نقضيها قوام قوام وأروح. رهف: مصلحة إيه يابابا؟ صالح: ادخلي البسي هدومك. إحنا هنروح نعمل تحليل DNA للطفل اللي في بطنك. أنا عايز أتأكد بنفسي إنه يبقى ابن مروان. ***

كل اللي مر بيه مروان ورهف طول الرواية كوم. والصدمة دي هتكون كوم تاني. واللي هيحصل بعدها هيصدمنا كلنا أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...