فجأة رهف ومروان سمعوا صوت جامد أوي من شقة أبوها فوق. بصوا لبعض وبرقوا. طلعوا بسرعة على فوق وقعدوا يدقوا ع الباب لحد ما إيمان جت جري تفتح. أسماء قاعدة ع الأرض عمالة تصوت من الوجع وماجدة قاعدة قدامها ماسكاها. رهف داخلة تجري: إيه إيه مالها في إيه؟ ماجدة: والله يابنتي ما أعرف، هي مرة واحدة لقيناها بتصرخ بعلو صوتها وقعدت في الأرض بالطريقة دي.
إيمان: أنا مش عارفة المفروض نعمل إيه دلوقتي. نوديها المستشفى ولا نكلم الدكتورة ولا إيه؟ مروان: انتوا لسة بتسألوا! قوموها بسرعة نجري بيها على أقرب مستشفى. رهف: يلا بسررعة وأنا هتصل بالدكتور في الطريق أقولها نطلع على أنهي مستشفى عشان تكون موجودة معانا. أسماء بتتوجع جامد وعرقانة: لااااااا استني يامروان. جوزي مش موجود يارهف مش هولد إلا ما حازم يكون معايا أبوس إيدك. رهف: حازم إيه دلوقتي يا أسماء!
إحنا في حازم ولا في الواد اللي خلاص هينزل منك أو هيحصلك حاجة إنتي وهو. يلااا ياسماء. ماجدة: يالهوي طب استني أما أبوكي ييجي من الشغل على الأقل. رهف: ياماما مفيش وقت للكلام ده، البت قاعدة تصوت. أسماء بتعيط: لاااا يارهف أبوس إيدك، مش عايزة يحصلي حاجة قبل ما أشوفه. رهف وإيمان بيبصولها وعينيهم مدمعة. مروان: لا كدا مش هينفع خالص.
اتقدم مروان على أسماء وراح شايلها بالعافية نازل بيها على تحت ووراه رهف وإيمان وماجدة. حطها في العربية وراه. جم كلهم ركبوا جنبها وطلع هو يركب قدام. دور العربية وبدأ يتحرك. *** زياد واقف وراهم بعربيته. دور هو كمان واتحرك على نفس الطريق. *** صالح داخل المكان اللي عملوا فيه تحليل الـ DNA.
وقف قدام موظفة الاستقبال: سلام عليكم يابنتي. أنا جيت من يومين كدا عملت تحليل DNA لبنتي وجوزها وطلبت النتيجة تطلع مستعجل. قولتولي أجي النهاردة. أقدر آخدها ولا إيه؟ الموظفة: آه طبعاً يافندم اتفضل استريح وأنا هشوف الكشوفات وأجيبلك النتيجة حالاً. *** وصلوا المستشفى. نزل مروان من العربية وجري فتح الباب اللي ورا وشال أسماء نزلها. جريت من وراه إيمان. ندهت للطوارئ يجيبوا الترولي ونيموها عليه. دخلت الاستقبال.
رهف: أنا كلمت الدكتور وقالتلي إنها جاية في الطريق وعلى وصول خلاص. وقالتلي غالباً كدا هتولدها النهاردة على طول. ماجدة: أستر يا ستاااار. مروان: بإذن الله خير. متقلقوش يا جماعة. إيمان: طيب يلا ندخل نخلينا جنبها لحد ما الدكتور تيجي. *** في بيت جاد. جاد: أنا لحد دلوقتي مفهمتش بردو إنتوا إيه اللي فكركوا بيا وجابكوا دلوقتي؟ تامر: مانا قولتلك يابابا. وحشتونا فجأة وقولنا نيجي نشوفكم.
جاد: ربنا يسترها عشان قلبي مش مرتاح. أنا هقوم أكمل صلاة. قام جاد يكمل صلاة. دخلت شمس أوضتها وقفلت على نفسها. **فلاش باك يوم رجعوها القاهرة** أحمد داخل على شمس الكافيه. شمس: إيه يا أحمد كلللل ده. قاعدة مستنياك بقالي ساعة. أحمد: معلش كان ورايا حاجات بخلصها. المهم إنتي أخبارك إيه؟ شمس: كويسة الحمد لله. إنت عامل إيه؟ أحمد: إيه مش ناوية تحني عليا بقا؟ شمس: أحن عليك بإيه؟
أحمد: ياشمس الحكاية مسألة وقت وهاجي أتقدملك وأخطبك من أخوكي. ولازم ع الأقل تشوفي الشقة اللي هتتجوزي فيها دي الأصول يعني. شمس: لا ياراجل! أحمد: وهي بردو الأصول بتقول إني أروح شقة لوحدي مع واحد غريب والشيطان تالتنا؟ شمس: شيطان إيه ياشمس! إنتي محسساني إنك مرتبطة بذئب بشري. ماتفكي كدا الله يباركلك عشان ربنا يفكها علينا. مفيش حاجة من اللي في دماغك دي هتحصل. شمس: معلش يا أحمد اعفيني أنا من المشوار ده.
أحمد ملامح وشه بتتغير: اااه. شكلك هتتعبيني. طيب... قوليلي ياشمس. بتحبي أخواتك قد إيه؟ شمس: معنديش أغلى منهم الاتنين في حياتي. أحمد: اه. طيب عايزك تلقي نظرة على اللي هوريهولك دلوقتي. يمكن الرسالة توصل أسرع. شمس: هتوريني إيه؟ أحمد: طلع الفون. فتح فيديو. *وكان نفس الفيديو اللي رهف شافته في الكارت الميموري.* مروان قاعد في كافيه، بيصب مادة بيضا في كوباية الراجل اللي قاعد معاه. شمس بتبرق: إيه ده! هو بيعمل إيه؟
أحمد: تعرفي الراجل اللي بيتحطله المادة البيضا دي يبقى مين؟ يبقى أخويا ياشمس. أخويا اللي أخوكي خدره عشان ينصب عليه ويمضيه على صفقة توديه ورا الشمس ياشمس. شمس: لا لا لا مستحيل. مستحيل مروان أخويا يقدر يأذي حد أو ينصب على حد. أحمد: بصي تعالي منتكلمش في التفاصيل. خلينا في المهم. رأيك بقا لو الفيديو الجميل ده اتسرب للحكومة. خصوصااااااا...
لما يعرفوا إن أخوكي التاني "تامر بيه جاد" هو اللي صلح كل حاجة ورا أخوكي عشان ميلاقيش طرف خيط يتمسك عليه. يعني بالصلاة على النبي كدا بدوسة زرار واحدة أقدر أودي أخواتك الاتنين اللي هما أغلى حاجة في حياتك في داهية. ها؟ هتيجي أوريكي الشقة بالذوق؟ ولا تحبي نذيع؟ شمس بتبصله وعيونها كلها دموع. **رجعت من الفلاش باك**
شمس بتعيط: ضيعت مستقبلي عشانكم إنتوا الاتنين. وياريت في الآخر قدرتوا. كنتوا إنتوا أول ناس تيجي عليا. ربنا يسامحكم. *** في غرفة الاستقبال، نايمة أسماء ع السرير بتعيط من الوجع. جنبها رهف من ناحية ماسكة إيديها، إيمان من الناحية التانية ماسكة إيديها، ماجدة واقفة جنبهم ومروان قدامهم. رهف: ياااه. يعني أنا كام شهر وهبقى زيك كدا يا أسماء، ومن غير ما يكون ليا أي يد ولا إرادة في الموضوع!
مروان: ياااه. كان نفسي لما أحضر اللحظة دي معاكي يكون اللي في بطنك ابني يارهف. كانت هتفرق كتير. والله كانت هتفرق كتير أوي. أسماء بتلف عينيها الدبلانة من الوجع. عينيها جت على الشباك بتاع الغرفة. زياد واقف مستخبي ومش باين منه غير عينيه بس. باصلها ومبتسم. ابتسمت أسماء وسط من الوجع اللي هي حاسة بيه. لفت وشها تاني وعينيها دمعت زيادة. أسماء: بقا كدا ياحازم؟ حتى في وقت زي ده ألاقي الغريب واقف جنبي وإنت مش موجود!
لا وحشة أوي المرة دي منك. الله يسامحك. صالح جاي من برا: ها يا جماعة عملتوا إيه؟ رهف: الدكتور على وصول أهي. صالح: ربنا يقومها بالسلامة يارب ويجيب العواقب سليمة. بيبص لرهف وبيطبطب عليها: روحي اقعدي إنتي يابنتي. إنتي بردو حامل وتعبانة. رهف باستغراب: !!! لا عادي أنا مش تعبانة. خليني معاها لحد ما تدخل. *** بعد ساعة.
واقفين كلهم في المستشفى قدام أوضة العمليات مستنيين أسماء تولد وتخرج لهم. رهف واقفة وشها تعبان وعينيها دبلانة. مروان بيبصلها: رهف. إنتي وشك مخطوف وشكلك تعبانة عشان مفطرتيش النهاردة. أنا هنزل أجيبلك حاجة تاكليها. رهف بتمسك إيده: لا لا لا مش عايزة آكل حاجة. خليك. مروان: مفيش حاجة اسمها مش عايزة آكل. بصي وشك عامل إزاي ياماما. رهف: خلاص يامروان إحنا في إيه ولا في إيه. مروان بيبعد إيديها: أوعي يارهف. هنزل بسرعة وأجي.
نزل مروان بسرعة يجيب الأكل. خرجت ممرضة من أوضة العمليات تجري. جريت رهف وراها تفهم فيها إيه. سابتها ومشيت. بعد خمس دقايق رجعت الممرضة بسرعة بأدوات في إيديها وخرجت واحدة غيرها تجري هي كمان. قلقوا كلهم وتوتروا جداً. "ياترى فيه إيه؟ بعد ربع ساعة. خرج الدكتور من أوضة العمليات. اتلموا عليه كلهم بسرعة. صالح: ها يادكتور طمنا. الدكتور: بصوا مبدئياً العملية نجحت الحمد لله. بس للأسف حالة الأم والطفل حرجة جداً.
ماجدة: لا إله إلا الله. حرجة إزاي يادكتور؟ الدكتور: الطفل محتاج يتنقل الحضانة ضروري جداً. والأم دخلت في غيبوبة. جوا في الإفاقة مازالوا بيحاولوا معاها. لو فضلت كدا نص ساعة كمان هنضطر ندخلها العناية المركزة. سابهم ومشي. رهف بتحط إيديها على دماغها: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيمان: أنا مش فااااهمة إزاي حازم ميبقاش موجود في وضع زي ده. صالح: أنا هروح أتصل بيه أبلغه. مروان داخل بالأكل. بيديه لرهف: يلا عشان تاكلي.
رهف: أكل إيه يامروان اللي بتتكلم فيه. أسماء في غيبوبة والبيبي تعبان وهيدخل الحضانة. مروان: يالهوي. ده حصل إمتى؟ رهف: الدكتور لسة قايلنا. **الناحية التانية** صالح بيتصل بحازم. حازم مبيردش. صالح بينده لإيمان: إيمان. صالح: افتحيلي البتاع الواتس اللي بتقولوا عليه ده عايز أبعت رسالة لأخوكي. إيمان: حاضر يابابا هات. فتحتله الواتس أب. إيمان: بص يابابا بتشد المايك كدا وتتكلم. سابته ومشيت.
صالح بيسجل: حازم. سيب كل اللي في إيدك وارجع في أسرع وقت ممكن. مراتك تعبانة جداً وشكلها هتتحجز في المستشفى وابنك كمان تعبان. بعت الريكورد وراح لهم. مروان: رهف إنتي لااااازم تاكلي. إنتي كدا هتقعي من طولك. رهف بعلو صوتها: خلااااص يامروان قولتلك مش عاااوووزة أكل. صالح داخل عليها: رهههههف. إنتي إزاي تعلي صوتك على جوزك بالطريقة دي! أنا ربيتك على كدا يارهف؟ رهف: أنا آسفة يابابا أنا بس مستغرباه عشان مش وقته أكل.
صالح: جوزك معاه حق. إنتي في بطنك عيل بياخد منك ومن عافيتك. خدي الأكل من إيده وكلي يلا. رهف: حاضر يابابا. *** حازم واقف مع الرجالة بيتكلموا في تفاصيل الشغل. لقى رسالة واتس أب من صالح. حازم: إيه ده؟ من إمتى أبويا بيبعتلي فويس نوت! فتح الواتس، فتح الريكورد وبدأ يسمعه. مجرد ما سمع الريكورد اتصدم وبرب. وشه أحمر واصفر والدم هرب من جسمه. **فلاش باك**
أسماء: أنا بس حبيت أقولك إن اللي بتعمله ده هتندم عليه جامد أوي. هييجي اليوم اللي هتندم فيه على كل لحظة احتجتك فيها وملقتكش ياحازم. **رجع من الفلاش** قعد على جنب حط إيده الاتنين على دماغه. عينه دمعت وقلبه وجعه. فجأة قام خرج على برا راح وقف قدام الحاوي. حازم: أنا لازم أنزل القاهرة حالا يامعلم. الحاوي: قاهرة إيه اللي تنزلها دلوقتي. إحنا لسة مخلصناش إجراءات التسليم يا حازم. الكلام ده مفيهوش هزار دي فلوس ناس.
حازم: وأنا بقووووولك أنا لازم أنزل القاهرة حالا. حوار حياة أو موت لا يقل أهمية تماماً عن اللي إحنا واقفين نعمله. معاك بقيت رجالتى وهيكملوا هما معاك كل حاجة. سلام عليكم. سابه وجري ركب عربيته واتحرك ناحية القاهرة. *** في المستشفى. إيمان جاية عليهم بتعيط: الممرضة بتقولي إنهم دخلوا البيبي الحضانة. وأسماء دخلت العناية المركزة. البيبي حالته بتستقر إلى حد ما. بس أسماء لسة مش باينلها حاجة.
ماجدة: جيب العواقب سليمة يارب. جيب العواقب سليمة. صالح: رهف. تعالي ثواني عايزك. دخل صالح على الغرفة ووراه رهف. قفل وراهم الباب وراح قعد. صالح: تعالي يارهف اقعدي جنبي. رهف رايحة تقعد جنبه: خير يابابا. فيه حاجة ولا إيه؟ صالح: سامحيني يابنتي. أنا عارف إني شكاك شويتين ومبصدقش بسهولة. بس يعلم ربنا أنا بعمل دا من خوفي عليكوا وحبي فيكم. رهف: أنا مش فاهمة يابابا إنت ليه بتقول الكلام ده؟
صالح: أنا لسة جايب نتيجة التحليل دلوقتي. رهف بخوف: تحليل إيه؟ صالح: تحليل الـ DNA. رهف بتبلع ريقها: طيب خير؟ صالح بابتسامة: الطفل اللي في بطنك يبقى ابن مروان فعلاً. إنتوا مكنتوش بتكدبوا عليا. بيطلع التحليل يديهولها. رهف بصت ع التحليل اتصدمت وبرقت. بصت في الأرض وحاولت تستجمع أعصابها. بينها وبين نفسها: إبن مروان؟ إزاي يعني! أنا مش مصدقة. صالح: مالك مستغربة ليه كدا؟ رهف: هو إنت متأكد من النتيجة يابابا؟
صالح: هو إنتي فاكراني تلميذ ولا إيه. أنا اخترت المركز ده بالذات عشان ليا واحد معرفة هناك كفلته يفضل مراقب التحليل لحد نتيجته تظهر. وأكدلي النهاردة بنفسه إن النتيجة مطابقة. رهف: تمام. أهم حاجة تكون اتطمنت. صالح: اتطمنت ياحبيبتي. يلا قومي روحي مع جوزك بقا وتعالوا بكرا الصبح. رهف: لا لا بكرا إيه. أنا مش هسيب أسماء هنا وأمشي.
صالح: وأنا بقولك قووومي روحي. إنتي تعبانة زيك زيها وقعدتك هنا ملهاش أي لازمة. هي دخلت العناية والواد في الحضانة وهيمشونا من المستشفى دلوقتي عشان الزيارة ممنوعة أصلاً بسبب كورونا وزفت. رهف: ماشي يابابا. *** بعد ساعة. مروان ورهف داخلين الشقة. رهف: أنا داخلة أغير هدومي. مروان: ما تعملي اللي تعمليه أنا مالي. رهف داخلة على جوا: ماشي. مروان باستغراب: مالها دي!
دخلت رهف قفلت الباب على نفسها. طلعت التحليل من الشنطة. فضلت تبص للتحليل. رهف: ازااااااااي. إبن مروان ازااااااي عاوزة افههههههم. جاتلها رسالة ع الواتس أب من رقم غريب مختلف عن اللي بيبعت كل مرة. **فيديو**
شخص بيصور من برا عربية. رهف نايمة متخدرة. شخص وشه مش باين شالها ونزل بيها من العربية. مشي بيها حوالي متر. دخل مخزن ونيمها على الأرض. طلع من جيبه أنبوبة صغيرة فيها مادة. خرج دكتور كان قاعد في أوضة من أوضة المخزن. أخد منه المادة وعملها تلقيح صناعي. نفس الشخص لبسها تاني هدومها وشالها خرج بيها ركبها العربية في نفس مكانها. **الفيديو خلص**
رهف ماسكة الفون عمالة تعيد وتزيد في الفيديو ومبرقة. عينيها مدمعة. مش مصدقة إن ده كله حصلها من غير ما تحس. مليون سؤال في دماغها وأهمهم: قدروا يوصلوا للسائل المنوي بتاع مروان إزاي؟ ولو قدرنا نعرف إجابة السؤال ده هيتبقى سؤال أهم منه: اللي عمل كدا إيه مصلحته في كدا! فجأة سكتت رهف حوالي خمس دقايق متواصلين. فجأة قامت. فتحت باب الأوضة. رهف: مروان. يامرووووان. مروان جاي بيجري: إيه يارهف في إيه؟ قعدت على السرير.
رهف: تعالي اقعد. مروان بيقعد هو كمان: نعم. رهف: بقالك فترة طويلة بتتجنن وعمالة تسألني مليون مرة في الثانية عن تفسير اللي حصل صح؟ مروان: أيوة. رهف: طيب. تدفع كام وتعرف؟ مروان: أدفع اللي إنتي عايزاه. من جنيه لمليون. رهف: وأنا بقا مش طالبة فلوس خالص. هو طلب واحد هطلبه منك. لو نفذته من غير تسأل كتير. الليلة دي مش هتخلص إلا وانت عارف تفسير كل حاجة. مروان: وإيه هو الطلب؟
رهف: تجيب إزازة شامبانيا وتشرب منها كاسين كاملين بالظبط وترمي بقيت الإزازة. مروان: إيه الطلب الغريب ده! مانتي عارفة إني مش بشرب. رهف: قولتلك من غير ما تسأل كتير. عندك استعداد تنفذ الطلب ولا أغير رأيي؟ مروان بيبصلها بتحدي: مستعد. رهف: تمام يلا. قام مروان فتح باب الشقة ونزل.
رهف: الليلة دي هتكون أهم ليلة في حياتنا إحنا الاتنين يامروان. ليلة هتفضل فاكرها طول حياتك. بس اللي هيحصل بعدها هيكون أهم بكتير وهيعلمك درس عمرك ما تنساه. من هنا ورايح رهف الغلبانة ماتت واتدفنت. واتولدت رهف جديدة مش هتنام تاني إلا ما تجيب حقها وحق ابنها اللي اتحكم عليه إنه ابن حرام قبل ما ييجي الدنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!