قامت رهف دخلت الحمام. أخذت شاور. لبست أحلى حاجة عندها في الدولاب. عملت ميك اب سيمبل تحفة. مع رشة برفيوم خفيفة تجنن. طلعت كيس ورد أحمر صغنن وبدأت تزوق في الشقة وبالذات السفرة. وترص شمع في كل مكان وتولعه. مروان بيفتح باب الشقة ومعاه ازازة الشامبانيا. دخل الشقة. بدأ يبص على كل مكان في شقة باستغراب. رهف خارجة من أوضة النوم. بشكلها الجميل الجذاب دا. مروان باستغراب: إيه دا في إيه؟! رهف بتقرب عليه: إيه ياحبيبي مالك؟
معجبتكش المفاجأة؟ مروان: مش حكاية معجبتنيش. أنا بس مستغربك. رهف: لا لا متستغربش ولا حاجة. جبت الشامبانيا؟ مروان: اه اهي. هتقوليلي الحقيقة امتى بقا؟ رهف بتبرق: الله! مالك مستعجل ليه كدا؟ هو إحنا حد بيجري ورانا. بتشده من ايده: تعالي كدا اقعدي قدامي ع السفرة في الجو الحلو دا. مسكت ازازة الشامبانيا وصبتله كاس. رهف: اشرب بقا الكاسين اللي اتفقنا عليهم. مروان: رهف أنا... رهف: جرا إيه يامروان مش حابب تعرف الحقيقة؟؟
إنت فاكرها بالساهل كدا؟ مروان: اللهم طولك ياروح. ماشي يارهف. ادي الكاس اهو. بيشرب الكاس. غمض عينه وشرب بالعافية. صب كاس تاني. بدأ يشرب بالعافية بردوه. مروان: ها.. خلاص كدا؟ رهف بخباثة: عارف ياحبيبي. دايماً ابن آدم دا خطاء كدا. مهما يعاشر ويحب ويتحب ويعيش مع البني آدم طول حياته. في لحظة ممكن ينسى كل حاجة ويشك فيه. تعرف دا ليه بقا؟ مروان بيشرب شوية: ليه يارهف؟ رهف: عشان دايما مش اللي شايفينه بيكون الصح.
يعني مثلاً أنا طول الوقت شايفاك قدامي. وفجأة حسيت إني معرفكش. لما عرفت إن فيه حاجات كتير إنت مخبيها عني معرفش عنها حاجة. مروان بيبدأ يدوخ: حاجات زي إيه مثلاً؟ رهف: أحمد الخواجة. وأخوه خالد الخواجة. تعرف عنهم إيه؟ مروان بيحاول يركز: إنتي تعر... تعرفيهم منين؟ رهف: سمعت إنك حاولت تقتل اخوه أو تنصب عليه في صفقة. حاجة زي كدا. فكنت حابة أسمع منك إنت. عشان أعرف الحكاية بالتفصيل. مروان بينزل دماغه: صفقة إيه ياره.. رهف.
خالد الخواجة كان مكتب كريم صاحبي على وصولات أمانة من أيام ماكان شغال معاه. وطلب منه عشان يديه الوصولات دي يخليني أوقع على صفقة كانت هتودي الشركة اللي بشتغل فيها في داهية. وأنا كمان هتحبس. كريم رفض يعمل دا عشان ميغدرش بيا طبعاً. هدده إنه هيسلم الوصولات دي للحكومة ويحبسه. رهف: تمام وبعدين؟ مروان بيحاول يركز اكتر: وعشان كدا قابتله فعلاً. وخدرته. واخدت مفتاح مكتبه من جيبه وروحت فتحت المكتب وخدت الوصولات.
المخدر أثر عليه فترة عشان كان شديد. دخل المستشفى يومين وخرج زي الفل يارهف. نصب إيه بقا وبت... وبتاع إيه. رهف: طب تمام أوي. أنا بس كنت بتطمن. مروان: هاااا. احكي بقا. رهف: تفتكر في الوقت الرومانسي دا ينفع نتكلم في حاجة زي دي؟ مروان بيحاول يبرق ويتعدل: إنتي قولتيلي هحكككي يارهف. رهف بدلع: وافرض محكتش؟ مروان اتعدل وقام وقفها وسندها على الحيطة. حط ايده جنبها من الناحية دي والناحية دي وعينيه في عينيها. مروان: رهههههف.
كفاية أوي لحد كدا. أنا تعبت يارهف. تعبت بجد ومبقتش قادر. رهف: مبقتش قادر على إيه؟ مروان: أنا بحبك يارهف. بح.. بحبك اكتر ما حبيت أي حاجة في حياتي. من أول يوم شوفتك فيه حسيت إنك مينفعش تكوني لغيري. عينه بتدمع والسكر بيبان عليه اكتر. فكرة إن غيري لمسك هتموتنننننننني يارهف. بيمسك ايديها بيحطها على قلبه: فيه نار هنا. ناااااار مبتطفيش. رهف: في ايدك تطفي النار دي لما تحس إني مراتك بجد وبتاعتك لوحدك.
مروان بيضيق عينه وبيركز: إزاي؟ رهف: أنا مراتك يامروان. فاهم يعني إيه؟ مروان: في الوضع دا. وباللي إنتي لبساه وعاملاه. متتفهمش غيري بط... طريقة واحدة بس. رهف: وايه هي؟ لف مروان من وراها. شالها. دخل بيها على جوا. لفت ايديها على رقابته وابتسمت. رهف بينها وبين نفسها: عمري ما كنت أتمنى تيجي كدا يامروان. بس مدام وصلنا للمرحلة دي. يبقى أنا عندي إستعداد أعمل ااااي حاجة. تاني يوم الصبح. مروان بيصحى من النوم. فتح عينيه.
بدأ يستوعب اللي بيحصل. بص حواليه وجنبه على السرير. مروان: إيه الدم دا!!! هو إيه اللي حصل امبارح. قام وقف وقعد يدور على رهف في الشقة كلها ملقاهاش. رجع تاني اوضة النوم. بدأ يعصر في دماغه ويحاول يفتكر إيه اللي حصل. مروان: مش قادر افتكر حاااجة. طيب اهدى اهدى يامروان. أنا أحاول اراجع تسلسل الأحداث يمكن افتكر. أنا أول حاجة نزلت اجيب الشامبانيا. رجعت لقيت رهف قاعدة مستنياني وبتحاول تشربني. شربت وبعدها....
مروان بيبرق: يانهار اسود! بيتلفت على الملاية والدم. مروان: يعني اللي انا افتكرته دا حقيقي!!! بس إزاي. ازاااااي وهي حامل من واحد غيري؟؟؟ فتح الواتس اب. رهف بعتاله كذا رسالة. فتح المحادثة. "اه يامروان. اللي افتكرته دا صح. إحنا امبارح مارسنا حياتنا الطبيعية كزوجين طبيعين. كنت حابب تعرف الحقيقة مش كدا؟ طيب تعالى نعرف الحقيقة واحدة واحدة مع بعض. أول حاجة إنت أكيد شوفت ملاية السرير جنبك وفهمت وزمانك متجنن. طيب.
نيجي لتاني خطوة ودي الأهم. روح أفتح درج التسريحة كدا." ساب مروان الفون من ايده. راح فتح درج التسريحة. لقى قدامه نتيجة تحليل الDNA. فتح التحليل وشاف النتيجة. مروان اتصدم وبيبرق: مطابقة! إزاي؟ يعني الطفل دا يبقى إبني انا!!! رجع تاني مسك الفون وفتح المحادثة عشان يكمل. " طبعاً زمانك دلوقتي مصدوم ومش عارف تاخد نفسك من الازبهلال. لا ياحبيبي وسع خلقك معايا كدا لسة يومنا طويل. افتح الفيديو دا...
والرسالة اللي بعدها باعتة الفيديو اللي اتبعتلها قبلها بيوم. مروان بيتفرج ع الفيديو مبرق وساكت. الفيديو خلص. قفله وبدأ يشوف الرسالة اللي بعدها. " طبعا زمانك اتصدمت اكتر دلوقتي. والسؤال اللي زمانه محيرك. عينة السائل المنوي دي جت منين؟! " بعد الرسالة دي هبعتلك ريكورد مكالمة لصاحب المستشفى اللي روحنا فيها انا وانت من ٣ شهور بالظبط نعمل التحاليل اللي قبل الجواز " فتح الريكورد. "والله يااستاذة رهف انا مااعرف إيه اللي حصل.
يومها إنتو مشيتوا من هنا. سلمتهم العينات بتاعتكم وقولتلهم يبدأوا شغل. تاني يوم الصبح جايين المعمل لقينا كل العينات موجودة ماعدا العينة بتاعتك إنتي وأستاذ مروان جوزك. إزاي دا حصل ومين خدهم معرفش!! قفل مروان الريكورد. رهف: أظن دلوقتي إنت عرفت الحقيقة كاملة مش كدا؟ محبتش أقولك على ولا دليل من دول غير لما اجمعهم كلهم مرة واحدة. عشان اجي دلوقتي واسألك سؤال واحد.
فاكر يامروان يوم ما قولتلك هييجي اليوم اللي هتندم فيه وهتضرب نفسك بالجزمة على اللي بتعمله معايا دلوقتي؟ يومها أنا مكنتش بقول أي كلام. أنا كنت عارفة إن اليوم دا هييجي وقريب اوي. مكنتش اتمنى أول علاقة بيننا تكون بالشكل دا. بس حبيت اسيبلك ذكرى حلوة قبل ماامشي. سلام يامروان. مروان بيبرق: سلام يامروان!!! لااا .. رهف. خرج من الواتس بسرعة وحاول يتصل بيها. تليفونها مغلق. رجع ع الواتس تاني وبعتلها كذا رسالة. الرسايل مبتوصلش!!
رزع التليفون من ايده وقام يلف حوالين نفسه. مروان: أنا أغبى واحد خلقه ربنا. أنا غبببببببي. إزاي أعمل كدا في اكتر واحدة حبيتها في حياتي. إزاي أشك فيها وفي أخلاقها اللي مشوفتش في حياتي أنضف منها. والاهم من دا كله إزاي هي هتوافق دلوقتي ترجعلي!!!! لا يارهف. أنا مش هسيبك تضيعي مني المرة دي. لو حكمت ألف العالم كله عليكي. لو حكمت اخبط علي باب باب وادور عليكي هعمل كدا المهم ترجعيلي. ترجعيلي إنتي وابننا. جري غسل وشه بسرعة.
فتح باب الشقة وطلع على فوق خبط ع الباب. فتحتله شمس: إزيك يامروان. مروان: اوعي من قدامي انتي دلوقتي. دخل يجري على جوا. مروان: بابااا. رهف جت هنا؟ جاد: خير يابني فيه إيه؟ مروان: رهف جت ولا مجااااتش؟ شمس بصاله ومخبية حاجة. جاد: أنا لسة صاحي دلوقتي يامروان مدرتش بحاجة. أسأل اختك. شمس: لا مجتش يامروان. سابهم ونزل يجري على تحت. ركب عربتيه وراح في إتجاه المستشفى اللي فيها أسماء. شمس دخلت على اوضتها. رهف بتخبط ع الباب الصبح.
شمس لسة صاحية من النوم حالا. راحت فتحتلها الباب. شمس: رهف صح؟ رهف بابتسامة: قولت مينفعش استني اكتر من كدا من غير مااتعرف على أخت جوزي اللي هتكون اختي. شمس: أحسن حاجة عملتيها أقسم بالله. تعالي تعالي اتفضلي. رهف داخلة وبصوت واطي: تعالي في اوضتك بقا عشان منصحيش بابا وتامر. شمس: اشطة تعالي. بعد نص ساعة. شمس: بس ياستي. دا كل اللي حصل. وراح تامر جايبني على هنا ومن ساعتها كلهم مش طايقيني.
رهف: طيب إنتي تعرفي مكان أحمد وخالد دول فين؟ شمس: أحمد تامر خطفه بعد الحوار اللي حصل. واعتقد إن لحد دلوقتي لسة معاه. خالد اخوه بقا لحد دلوقتي موجود في اسكندرية. رهف: تمام. ممكن تديني عنوانه في اسكندريه فين بالظبط؟ شمس: حاضر ياقلبي. شمس رجعت من الفلاش باك. شمس: ربنا يسترها عليكي يارهف. في المستشفى. حازم داخل يجري على جوا. ماجدة وصالح لسة داخلين قبله بربع ساعة بالظبط. حازم بخوف: فين مراتي وابني يابا؟
ماجدة: قولتلك بلاش يابني. قولتلك مراتك أولى مسمعتش كلاااامي. صالح: خلاص ياماجدة مش وقته تقطيم. إبنك كان في شغل بردو مكانش بيلعب. حازم: مراتي فييييين ياجدعااان. صالح: مراتك في العناية المركزة من امبارح يابني زي ماهي. وبنتك في الحضانة. روح كلم الدكتور وخليه يوديك تشوف دي وتشوف دي من برا. حازم سابه وجري على غرفة الدكتور. صالح: ربنا يهدي الأحوال. مروان داخل يجري وبيتكلم في الفون.
مروان: خلاص خلاص ياكريم اقفل انت انا وصلت المستشفي أهو. لو وصلت لأي حاجة هقولك. مروان: سلام عليكم. صالح: سلام ورحمة الله وبركاته. مالك يابني داخل تجري ليه كدا خير. مروان: رهف جتلكم صح؟ صالح: رهف! وهي رهف هتيجي لوحدها ليه يامروان. ماجدة: تاني يامروان. تااااني. مروان: المرة دي الموضوع مختلف ياامي. ماعلينا. أنا هروح أدور عليها في مكان تاني. صالح: استنى هنا. انت مش هتمشي من هنا إلا ماتقولي بنتي راحت فين؟
مروان: بنتك اتلعب عليها لعبة كبيرة اووووي ياحج. ولو ملحقتهاش دلوقتي الدنيا هتقفل اقفالها عليها. سيبني دلوقتي الله يرضي عنك وانا أوعدك مش هاتشوف وشي تاني غير بيها. سابهم ونزل على تحت. ركب عربيته. تليفونه رن "كريم". مروان: أيوة ياكريم. وصلت لحاجة؟ كريم: لا موصلتش. بس انا داخل على محل الهدوم اللي بتشتغل فيه إيمان أختها أهو هشوف كدا يمكن تكون عندها.
مروان: طيب وانا بردو راكب العربيه اهو وهلف على كل صحابها و معارفها يمكن تكون قاعده عند حد فيهم. كريم: تمام. في اسكندرية. رهف واقفة قدام باب عمارة. بتبص لفوق. رهف: يارب خليك معايا. اللي جاي صعب وانا لوحدي في البلد دي. غمضت عينيها وقرأت سورة الكرسي. فتحت عينيها ودخلت العمارة. طلعت على فوق. خبطت على باب شقة خالد الخواجة. خالد بيفتح الباب: اهلااااا. اتأخرتي اوي يارهف. رهف بتبرق: إنت عارفني؟ خالد: إلا عارفك. دا انا شغلتي.
رهف: اه. واضح إني جيت العنوان الصح. خالد: جيتي العنوان الصح. في الوقت الصح. ضربها على دماغها وقعها في الأرض. شالها دخلها على جوا. حطها في أوضة لوحدها. كتفها على كرسي وحط بلاستر على بوقها. دخل شخص من وراه. الشخص: أنا كدا عداني العيب ياباشا. خالد: لا عداك العيب إيه ياراجل. دا انت لسة مهمتك في اللي جاي أكبر بكتير. تعالي اقعد جنبها ولما تفوق اندهلي. خرج خالد على برا. دخل الشخص اللي كان بيساعده قعد جنبها. والشخص دا.
يبقى زياد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!