الفصل 4 | من 10 فصل

رواية انه حقي انا الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
2,063
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اتفاجأت روفيدا بفارس وهو بيقولها باندفاع وبيحاول يمسك ايديها: "أنا بصراحة كدة معجب بيكي وعايز اتجوزك." تصدمت روفيدا وشدت ايديها منه وقالتله بحد*ة وهي بتشاورله بتحذير: "انت ايه اللي بتقوله ده. اولا مينفعش تقولي حاجة زي دي كدة في الشارع وكمان تمسك ايدي بالطريقة دي. ثانيا حضرتك أنا ليا بيت وأهل يعني المفروض الأصول بتقول إنك تطلبني من بابا ووقتها ردي هيوصلك." فارس اضايق من طريقة كلام روفيدا بس قالها

باعجاب وهو بيبصلها بتأمل: "ما أنا كنت عايز أعرف حقيقة مشاعرك ناحيتي. يعني في قبول بينا، ولا في حد في حياتك؟ تنهدت روفيدا بنفاد صبر وبصت لفارس بضيق وردت عليه بابتسامة باردة: "تمام يا أستاذ فارس بما إن حضرتك كنت عايز تعرف ردي الأول، فأنا للأسف رافضة لأني لسة بتعلم مش عشان في حد في حياتي. ثانياً أتمنى تشيلني من دماغك لأن حضرتك تستاهل بنت أحسن مني لكن أنا لا، بعد إذنك."

كانت هتمشي روفيدا بس اتفاجأت بفارس بيوقفها تاني وهو بيمسك ايديها بسرعة. شدت ايديها منه بعصبية وهي بتقول: "أنت اتجننت! إزاي تمسك إيدي كدة تاني؟ كان لسة فارس هيتكلم بس اتفاجأت روفيدا بايهاب وهو بيبعد فارس عنها وبيقولها بغضب: "روفيدا، هو الواد ده بيعاكسك ولا إيه؟ أنت مين ياض أنت؟ انتفخت روفيدا بغضب وكانت من جواها مخنوقة لأن القدر خلاها تقابل أكتر اتنين مش بطيقهم في حياتها مرة واحدة. فكانت لسة هتتكلم لقت

فارس بيرد على ايهاب بغضب: "أنت اللي مين وتعرفها منين؟ ردت روفيدا بسرعة عشان تنهي الخلاف بين فارس وايهاب وعشان ميحصلش خناقة بينهم قدام الكلية تضر سمعتها هي: "ده إيهاب ابن عمي يا أستاذ فارس، فياريت بقى تمشي عشان ميحصلش مشكلة. سيبه يا إيهاب لو سمحتِ." بص ايهاب بغضب لفارس وسمع كلام روفيدا وساب فارس اللي بصلهم بغضب ومشي. وبعدين لف ايهاب وقبل ما يسأل روفيدا عن فارس كانت سبقته وردت هي بملل:

"من قبل ما تسأل، ده يبقى فارس جارنا يا إيهاب وكان جاي يطلب إيدي وأنا رفضته. حاجة تاني؟ بعد إذنك بقى." لحقها ايهاب وقالها بسرعة وغضب وهو بيبصلها بشك: "نعم؟ جاركم وجاي يطلب إيدك منك أنتِ؟ إزاي ده بقى؟ ثم أنتِ إيه اللي خلاكي سكتيله؟ قاطعته روفيدا وهي بتقوله بغضب وعصبية: "بقولك إيه يا إيهاب، هو لسة ماشي عندك، روح اسأله بدل ما تسألني أنا لآني بصراحة مستعجلة لأننا معزومين بره، بعد إذنك." لحقها ايهاب تاني

ووقف قدامها وهو بيقولها: "استني بس يا روفيدا، أنا مش بشك فيكي يعني، أنا بسألك عادي. احم أنا كنت جاي أصلاً عشان أعتذرلك عن اللي حصل آخر مرة في المطعم." ابتسمت روفيدا ببرود وردت على ايهاب باختصار: "تمام، حصل خير، ممكن أروح بقى؟ ايهاب ابتسم وقالها وهو بيشاورلها على عربيته بغرور: "طيب يلا هوصلك، اركبي العربية بتاعتي."

تنهدت روفيدا بزهق وركبت العربية بقلة حيلة وهي بتنفخ بزهق عشان هتضطر تستحمل رغي ايهاب وتلميحاته على الجواز منها وهي أصلاً مش بطيقه. فكانت كل شوية تبص في ساعتها باستعجال لأن انهاردة يوم عزومة أم شريف ليهم وعزيزة أكدت عليها إنها متتأخرش عشان يروحوا يساعدوا أم شريف بدري في الأكل. "منورانا يا أم ندي والله." قالتها سميرة وهي بتحط صنية الشاي عالترابيزة. فابتسمت عزيزة وردت بعشم وهي بتقوم من مكانها:

"ده نورك يا أم شريف، بس إحنا مش غرب. يلا تعالي نشوف ناقص إيه في الغدا نعمله سوا، أومال أنا جايالك بدري ليه." ابتسمت سميرة بفرحة وردت وهي بطبطب على ضهر عزيزة بحب: "لا طبعاً مش غرب يا حبيبتي، ده إحنا أهل طبعاً. يلا تعالي معايا المطبخ ونسيب شريف وندي يتكلموا شوية." عزيزة بصت لندي وقالتلها بقلق على روفيدا عشان اتأخرت:

"ندي تابعي أختك من البلكونة وعرفيها إننا جينا هنا، ورني تاني كده يمكن تليفونها يكون اتفتح، أنا قلقانة عليها." شريف قلق على روفيدا بس مقدرش يتكلم أو يعلق. أما ندي فكانت باردة وابتسمت ببرود وهي بترد على عزيزة أمها: "حاضر يا ماما هقفلها في البلكونة، يلا يا شريف." قام فعلاً شريف بسرعة وطلع البلكونة وكان قلقان على روفيدا وكل شوية يبص للشارع بقلق. لحد ما انتبه لندي اللي قالتله بدلع:

"شريف، هو أنت مش ملاحظ إننا مش قريبين من بعض خالص من ساعة ما اتخطبنا؟ شريف ابتسم بهدوء ورد على ندي بس عقله مشغول بروفيدا: "والله يا ندي، أنا شايف إننا ماشيين طبيعي زي أي اتنين مخطوبين جديد. يعني إحنا مكنش فيه بينا حب عشان تحسي إني متغير أو مش قريب منك زي ما بتقولي." لمست ندي إيد شريف بقصد وقالتله بدلع: "أنا بتكلم إنك مش بتحاول حتى يعني، ولا بتكلمني كتير زي كل المخطوبين؟ شريف اتنهد بضيق ورد على ندي وهو بيسحب إيديه:

"لأن زي ما قولتلك، الحاجات دي بتيجي بالتدريج. أنتِ بس متستعجليش. وبعدين أنتِ أكيد مراعية موضوع روفيدا أختك وإني يعني كنت معجب بيها." ندي نفخت بضيق أول ما شريف قال كده وقالتله باندفاع: "يوووه، يعني حتى بعد ما عرفت إنها مش بتحبك وبتحب إيهاب ابن عمي وإنك مش في بالها أصلاً، برضه أنت لسة بتفكر فيها؟ شريف بص للسما واستغفر في سره وبعدين قالها بابتسامة وهو بيحاول يخليها تنسي الموضوع ده:

"يا ندي افهمي، أنا عمري ما كنت أتخيل إني ممكن أخطبك أو إني أتزوجك. أنتِ اللي صارحتيني بمشاعرك ناحيتي وأنا عشان أنسى إعجابي بأختك فقولت ندي بعض فرصة. بس أنتِ عايزاني أحبك على طول وأنا صعب عليا حاجة زي دي لأن قلبي مش بإيدي." ندي اتنهدت بقلة حيلة وبعدين بصتله وقالتله بابتسامة: "طيب إيه رأيك نغير السيرة دي عشان منضيعش اليوم ده كده. إيه رأيك؟

كان لسة شريف هيرد بس اتفاجأ بعربية إيهاب وشاف روفيدا نازلة منها وإيهاب معاها. فكشر بضيق وقال لندي بغضب مكتوم: "روفيدا جت أهي." بصت ندي مكان ما شريف كان بيبص وأول ما لمحت إيهاب مع روفيدا اللي نازلة من عربيته ابتسمت بخبث وقالت بمكر وهي بتبص لشريف طرف عينها: "آه ده جاية مع إيهاب. أنا دلوقتي عرفت هي اتأخرت ليه. أكيد إيهاب كان بيصالحها بطريقته وخرجها. ماشي يا روفيدا، بقيتي تخرجي من غيري، ماشية."

قبض شريف على إيديه بغضب وهو سامع كلام ندي اللي خلاه في قمة غضبه. وفي نفس الوقت كانت ندي بتنده لروفيدا من فوق وشاورتلها تيجي على بيت شريف. وروفيدا أول ما رفعت وشها وشافت شريف قلبها دق ودورت وشها وبصت لإيهاب باستغراب وقالتله: "هو أنت هتطلع معايا عند خطيبة ندي؟ ايهاب ابتسم بفرحة إنها جت معاه في العربية وقالها بتلقائية: "طبعاً يا روفي، هو أنا أقدر أسيبك إلا لما أطلعك لحد فوق بنفسي." نفخت روفيدا بضيق وقالتله

وهي بتمد إيديها تسلم عليه: "لا متتعبش نفسك اتفضل أنت، مع السلامة، باي." قالت روفيدا اللي قالته لإيهاب وسابته وطلعت قبل ما يغير رأيه ويجي وراها وهي أصلاً ما صدقت هربت منه. -كانت واقفة روفيدا في المطبخ وبتغرف الأكل بعد ما خلصت آخر حاجة في الأكل وكلهم كانوا بره وسامعاهم بيتكلموا. فتنهدت بحزن وهي بتفتكر طريقة شريف وهو بيسلم عليها بضيق لاحظته عليه. وشوية وسمعت صوت شريف وراها بيقولها بهدوء وهو حاطط إيديه في جيوبه:

"هو صالحك مش كده؟ وعشان كده اتأخرتي لأنكم كنتم جايين سوا؟ روفيدا بصت لشريف باستغراب وسألته بهدوء: "هو مين اللي صالحني؟ وصالحني إزاي مش فاهمة؟ شريف كان باصص في عيون روفيدا وقرب منها وهو بيتكلم بضيق: "لا أنتِ فاهمة كويس أوي أنا أقصد إيه، فبلاش تعملي مش فاهمة." روفيدا اضايقت من تلميحات شريف فردت بغضب وقالتله وهي بتربع إيديها:

"أولاً أنا مش بكذب لآني مش مجبرة إني أكذب. ثانياً يا أستاذ شريف أنا مسمحلكش تتهمني بأي حاجة لآني مبعملش حاجة غلط." شريف مقدرش يتحكم في نفسه ولا في غيرته فشدها من إيديها عليه فخبطت في صدره. وشُهقت وقتها روفيدا بخضة وكانت قريبة من شريف أوي وعنيهم في عيون بعض. ووقتها اتكلم شريف ببحة مميزة وهو عينه في عينها: "تنكري إنك بتحبي إيهاب ابن عمك ده وعلي علاقة بيه؟ سكتي ليه؟ عشان أنا صح مش كده؟

أنتِ بتحبيه ومش شايفة حد غيره صح يا روفيدا؟ وقدامنا عاملة فيها البريئة وإنك مفيش حد في حياتك صح؟ روفيدا مكنتش بترد، هي كانت مصدومة وهي بصاله وهو بيتهمها بالطريقة دي. كانت مركزة في عيونه وبتقول لنفسها قد إيه هو غبي. يعني للدرجادي مش حاسس بيها ولا شايفها وكمان بيتهمها إنها بتحب غيره؟ بيتهمها وهو أول واحد جرح قلبها وحب أختها ومشافهاش.

كان شريف باصص في عيون روفيدا ونفسه إنها تتكلم أو تنكر إنها مش بتحب إيهاب ده. بس محصلش. وانتبه شريف لصوت أمه وهي بتنده عليهم. فبعدت روفيدا نفسها عن شريف بغضب وهي بصاله بعتاب وأخدت الأطباق وخرجت. ووقف شريف وهو بيتنهد بحيرة وخرج وراها بس اتصدم ووقف مكانه أول ما سمع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...