الفصل 22 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

حور بصدمة: سلييييييم. نظر مروان إلى مكان نظر حور بخوف. إنه يرى سليم ينزل وعلامات الغضب على وجهه. مروان بخوف: ورحمة أمي وأمك، كانت هتموت نفسها. بعد أن نزل سليم ووقف أمام مروان وحور وهو ينظر إلى مروان بغضب قاتل. حور ببكاء: سليم. نظر لها نظرة اشتياق وحب واعتذار أيضاً. سليم بحب: عقل سليم وروح سليم وأنفاس سليم. وقعت بين أحضانه تبكي وهو يقول بين دموعها: حور: حرام عليك يا سليم، ليه سبتني لوحدي؟

أنت وعدتني إنك هترجع، سبتني ليه؟ أنت مش عارف أنا تعذبت قد إيه. سليم وهو يضمها إلى حضنه أكثر: أحكيلك كل حاجة يا عقل سليم، صدقني المدة دي كلها كانت بالنسبالي إيه. مروان بحسرة: طب أخلع أنا بقى عشان شغل النحنحة ده جابلي الفقر. سليم وهو ينظر لها بشر: ودع خطيبتك عشان حسابك بقى تقيل قوي.

مروان وهو يتنفس بخوف: حور وحياة عيالك يا شيخة، أنا جمعتك بين جوزك. الحق أروح لحزينة بتاعتي يمكن تكون آخر بوسة، أقصد آخر حضن، يلا باي عشان أنا مفضوح لوحدي. ضحكت حور بخفة وبعد أن ركض مروان بطريقة كوميدية. سليم وهو ينظر إلى ملامحها التي عشقها بالكامل: وحشتيني يا حور. حور بعتاب: وحشتك؟ آه، بأمارة ست شهور، مش فكرت تشوفني حتى؟

سليم بحب: أشوفك أنا، كل ما أغمض عيني أشوفك، كل ما أحط إيدي مكان قلبي أشوفك، كل حاجة تخليني أشوفك فيها. حور بعتاب: ليه يا سليم سبتني؟ وكنت مفكرة إنك مت. (أكملت بعياط) إنك مت. سليم: بسسس، تعالي. ضمه إلى حضنه وظل يمسح على رأسه وهو يردد: سليم: كان غصب عني. حور: إزاي؟ سليم: أحكيلك. يوم ما سبتك وخرجت أنا وحمزة ومروان. فلاش بااااااك. حور بخوف: سليم ارجعلي ونبي. سليم بحب: متخافيش، مش بموت بسهولة.

بعد خروج حمزة ومروان وسليم من البيت. وهم في الطريق. حمزة: سليم، أنا بلغت العقيد تامر عن اللي هنعمله عشان تبقى كل حاجة قانونية والرفاعي مكنش له حجة. مروان بخوف: طب افرض إن الخطة فشلت ومش قدرنا نعمل حاجة أو نثبت حاجة عن الرفاعي، ومحدش ينسى إنه ذكي، وأكيد مش هيعمل عملية زي دي من غير ما يكون عامل احتياطات. سليم بغضب: لو حصل، لازم نستعمل الخطة البديلة. لازم الرفاعي يتأكد إني موت عشان يقدر يعمل كل حاجة من غير خوف.

حمزة بقلق: طب وحور يا سليم؟ قلبه هيتكسر. سليم بحزن: عارف، بس كل ده عشان سلامتها. المهم دلوقتي إن حور وكلهم، لو الخطة فشلت، يتأكدوا إني موت. بااااااك للواقع. أكمل سليم وهو ينظر لهما: المفروض كنا قربنا ننجح، بس للأسف الرفاعي كان سبق بخطوة لما خطفكم عشان كان متأكد إنك نقطة ضعفي ومش هقدر أعمل أي حاجة خلال العملية.

حور وهي تتذكر وتبكي: عارف يا سليم، كنا قاعدين عادي وأنا مستنية جمب التليفون عشانك، مرة واحدة الباب اتكسر ودخل منه رجالة كتير وخدوني أنا وعشق وماما مرفت ونسرين وحبيبة ودادة سميحة. كنا خايفين قوي قوي، ولما سيف ومحمد حاولوا يدخلوا بس جم يضربوني بنار، ماما مرفت وقفت قدامي. أكملت ببكاء: وقعت على الأرض، ساحة في دمها، فجأة لقيت نفسي في العربية مع البنات ودادة سميحة. شعر سليم بغضب مما عانته حبيبته.

سليم وهو يقبل رأسها: آسف يا روحي على كل اللي عيشتيه بسببي. حور: أنا من غيرك مقدرش أعيش يا سليم، وأنت عارف. سليم بحب: عارف يا جنتي، عارف. حور بتساؤل: كل ده حصل إزاي؟ سليم: هقولك. فلاش بااااااك تاني. بعد وصول حمزة ومروان وسليم أمام الميناء، لأن سوف تتم تسليم الأطفال هناك. الرفاعي: دول ميت عايل، كلهم بصحة كويسة، لا وفيهم عيال راضية كمان. المرأة بسهوكة: ممتاز يا أستاذ رفاعي، الجماعة مبسوطين منك على الآخر.

الرفاعي بفخر: ها، مش أول مرة. كان يراقب سليم ومروان وحمزة ورجاله سليم ومروان من بعيد، كاد أن يدخل حتى أكمل الرفاعي: الرفاعي: و عندي للجماعة حاجة بسيطة كده. المرأة بتساؤل: حاجة إيه؟ أمر الرفاعي بإحضار الفتيات. وفجأة اعتلت الصدمة وجه سليم ومروان وحمزة، لأن الفتيات هن حور وعشق ونسرين وحبيبة ودادة سميحة. الرفاعي: دول شوية حلويات يتمتع بيهم لحد ما يزهقوا. المرأة بخبث: أمم، بتعرف تستغل الفرص يا سيد رفاعي.

مروان بغضب: سليم، هنعمل إيه؟ دول معاهم البنات. حمزة بخوف: كلها ربع ساعة والقوات تدخل. لم يكمل حتى خرج سليم وفي يده مسدس، أطلق به عدد رصاصات هو ومروان ورجاله بتوعه، جعلت الكل في صدمة مع صراخ الفتيات والأطفال أيضاً. ولكن لم يتحرك الرفاعي لأنه كان يعلم أن هذا سوف يحدث. الرفاعي بشر: إيه يا جدع، اتأخرت لي كده؟ أنا قلت لـ لحظة إنك مش جاي. سليم بنظرة شر: يعني كنت عارف إني جاي؟

الرفاعي بضحكة شريرة: كنت متأكد إنك مش هتفوت الفرصة، بس أنت مش غبي زي أبوك عشان تعمل كده. مروان بغضب: سيب البنات. الرفاعي: إيه ده؟ أنت لقيت أخوك؟ لا حلو عشان تموتوا سوا. سليم: وليه متقولش نموت كلنا؟ بدأ إطلاق النار في المكان وتدخل حمزة مع رجال الشرطة والقوات الخاصة وبدأ الاشتباك. ركض مروان إلى الفتيات وكان يغطي سليم. سليم بصراخ: خد البنات واهرب يلاااا. مروان بخوف: مش هسيبك. سليم بأمان: مفيش وقت يا مروان، يلا.

حور كانت حور وسط إطلاق النار فاقدة الوعي. حمله مروان وركض هو والفتيات تحت تغطية سليم وحمزة، وبعد ما وقع كل رجال الرفاعي والمرأة أرضاً. لم تكن النهاية، لأن خرج أحد الرجال وهو يلبس حزام ناسف. ركض الكل، ذهب حمزة إلى الأطفال، ركض معهم، والرفاعي حصل على دعم من المرأة بسيارة. لم يلحق به أحد. ركض سليم إلى الرجل ونط الاثنان في المياه، وبعد حصل الانفجار شديد للغاية. بااااااك للواقع.

سليم: بس لما نزلنا المياه، على قد ما قدرت من الانفجار كنت بعيد ومحصلش ليا أي حاجة. حور ببكاء شديد: طب ليه مش رجعت؟ سليم بحب: عشان الرفاعي لازم يعرف إنك دلوقتي لوحدك، عشان أول ما تتمي السن هيرجع مصر وهو متأكد إني مش هقدر أدخل. حور وهي تحضنه بقوة: بموت فيك يا سليم. سليم: حور. حور: امم. سليم بتعب: مش قادر. حور بخوف: مالك؟ اطلب مروان. سليم بخبث: أنا محتاجه إنت. حور بخجل: قصدك إيه؟ سليم بخبث: تعالي أوريكي البيت.

لم يعط مجال حتى تجيب، حمله مثل العروسة وطلع به على السلم وهو ينظر لها بحب ودخل به الغرفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...