الفصل 23 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
22
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

صباح جديد على أبطالنا مليان. كانت تنام على صدره العاري حتى تستيقظ بسبب دخول الشمس. تنظر له، تراه يتطلع لها ويبتسم لها بحب وهو يتأمل ملامحها. حور بحب: صباح الخير. سليم بمغازلة: صباحية مباركة يا عمري. نظرت له بخجل وهي تتذكر ماذا حصل الليلة الماضية وتشعر بخجل، وضمت وجهها في حضنه، وجعلته يبتسم على خجلها. سليم بخبث: ما تيجي نعيد ليلة امبارح دي. حور بخجل: سلييييم. سليم بحب: قلب وعقل وروح سليم من جوه. حور بحب: بحبك.

سليم: بموت فيكي، كل سنة وانتي معايا. حور: وانت معايا يا عمري، أول رمضان سوا. سليم بتعجب: هو رمضان داخل؟ حور: آه يا روحي، النهاردة ١٤ شعبان، اومال انت بتقول كل سنة وانت طيبة على إيه؟ سليم: فلانتين. حور بحزن: متعرفش إنه حرام؟ سليم: حرام ليه؟

حور بحب: عشان ده يا حبيبي اختراع الكفار، إنه يوم مسموح يتعمل فيه أي حاجة، والناس كلها فاكرة إنه عيد ومدخلينه وسط الأعياد، وبعدين الحب مش محتاج عيد، وإحنا أمة محمد لينا عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى ورمضان، دول الأعياد بتاعتنا. شعر سليم بحزن لأنه المفروض أن يعلم كل هذا ويعلمها إياه. شعرت حور بهذا وأكملت بحب: يلا بقى عشان أعملك فطار، أعطته قبلة خفيفة على خده. سليم بحب: وانتي مش هتاكلي؟ حور: صايمة النهاردة.

سليم بحب: خلاص وأنا كمان. حور: بس انت مش أكلت حاجة امبارح. سليم بخبث: لا، أكلتك انتي. ضحكا بحب، الاثنين نسبهم شوية ونروح عند عم مروان. نسرين: مروان، بابا جاب لي عريس. مروان بغضب: وحياة أمك. نسرين: ما تلم نفسك يلا. مروان: انتي خليتي فيه يلا ولا زفت، آه عليك يا مارو، كله جاي عليك، يا حظ أمك يا ابني. = مارو وحشتني. مروان بصدمة: يخرابييييييييي، آهي باظت خالص. نسرين بغضب: ما ترد يا مارو.

مروان: اسكتي، أنا بقيت فوزية مش مارو. = بقى كده يا مرمر، أسأل عليك في الشركة يقولوا إنك سافرت. نسرين: أوعععه، بقيت مرمر. مروان بصراخ: وحياتك بقيت سوسو، يااااالهوووووي، هي كانت ناقصه يا بت. = مالك يا بيبي. مروان: يابت امشي بدل ما أديكي ضهر إيدي على خلقة أمك دي. سحبت الفتاة نفسها وجهزت نسرين نفسها حتى تمشي. نسرين بغضب: أنا اللي همشي، انت واحد كداب وبتاع بنات، يا رخيص.

مروان وهو يركض خلفها: رخيص ليه، شفتني بعت جسمي، انتي ابت. حمزة وهو يتحدث مع سليم على الهاتف. حمزة: أيوا يا سليم، لازم ترجع تمارس حياتك عادي، حاليًا الرفاعي ملوش أي لازمة، المهم الرأس الكبير، وانت لازم تحمي حور. سليم بتفهم: تمام، بس هو ممكن يختار حد تاني غير حور، الرفاعي ذكي جدًا ويعمل أي حاجة مقابل إنه يوصل للي عايزه. حمزة: متخفش، أنا في خطة في راسي. سليم: تمام. بعد أن أغلق الهاتف، لاحظ أن حور تتجهز للمغادرة.

سليم: تمشي؟ حور: آه يا روحي، لازم أروح أطمن داده سميحة. سليم: جي معاكي. حور بفرح: بجد، موضوع الرفاعي خلص؟ سليم بحب: هيخلص يا عمري، بس خلاص دلوقتي عادي أرجع أمارس حياتي عادي. دخلت في حضنه وهو استقبلها بقلب رحب. وبعد ما تجهز للخروج هو وهي. رن هاتف سليم وكان المتصل مروان. سليم: إيه يا زفت. مروان بحزن: الحقني يا أخويا، البت ضاعت مني، أنا ساعدتك في حوار حور، دورك بقى. سليم: أعمل إيه يعني؟

مروان: تيجي تخطب لأخوك حبيبك بدل ما أنحرف، والمصحف. ضحكت حور بشدة على طريقة مروان، ما جعل سليم يشتعل غيرة. سليم: وانت يلا، خمس دقايق وتبقى قدام بيت نسرين عشان أتجوزك وأخلص. مروان: بتتكلم بجد؟ طب و... سليم: ملكش دعوة، يلا خمس دقايق. مروان بفرح: يلا، أنا جاهز دلوقتي، روح يا شيخ، الله يتجوز. حور: نعممم. مروان: آه، سوري، نسيت، يلا باي. بعد مرور ساعتين، كان سليم وحور ومروان أمام منزل نسرين.

وقد مر سليم على محل ملابس واشترى لحور ملابس كثيرة، ولبست فستان أسود طويل وتركت العنان لشعرها، كانت مثل الحورية ولم تضع أي مكياج. وقبل كل شيء، كان قد أذن الأذان وجلست هي وسليم يفطرون، وكان للطعام طعم آخر. دخلوا على العمارة وداخل الأسانسير. مروان بفرح: أخيرا النحس يروح، ياما لووووي. ضحكت حور بخفة، وبعده خرجوا من الأسانسير، دقت حور الباب لأنها صديقته، وفتح الباب أخو نسرين حسام.

حسام بذهول: إيه القمر اللي على الصبح ده، أمر يا عسل. مروان: ياختيييي، سليم، ورحمة أمك يا شيخ. لم يكمل، مسكه سليم ملابسه ودفعه داخل الأسانسير وأغلق الباب. حور بخوف: مروان، ارجوك، إلحقه، أنا خايفة يعمل فيه حاجة. مروان: الجواز باظت، الجواز باظت..... لوووووووووولي، زغرطي يا أمي، الجواز باظت. حور: مروان، أنت بتهزر، شوف سليم دخل معاه الأسانسير ومش بيرد عليا. مروان: والله ما بهزر، جوزك بوظلي الجواز...

حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سليم، أشوف فيك يوم. حور: طب هنعمل إيه، ده بقاله كتير جوه. مروان: ونبي سبيني، أنا دلوقتي، سبيني في خيبتي.... يا عيني عليك يا مارو، ملحقتش أفرح، يا قلب أمك، هعمل إيه أنا دلوقتي، البت طارت مني. خرج سليم من الأسانسير وهو ينهج، أمسك حور من يدها وخرج من البيت كلها. مروان بحزن: كدا يا حوسم، ما كنت تسمك لسان أمك ده لحد ما أجوز أختك، أنت عيل رخيم. خرج أبو وأم نسرين.

الأم: ابني حبيبي، من عمل فيك كدا؟ الأب بخوف لي مروان: مين عمل فيك كدا يابني؟ مروان بتمثيل: والله يا عمي، أنا جيت لقيت واقع كدا. الأب: طب ساعدني أخده للمستشفى. ساعده مروان وذهبوا للمستشفى. مروان: ألف سلامة عليك يا حوسم، مش تاخد بالك من لسانك. حسام بتعب: أنت مين؟ مروان: وانت مالك، مش تخليك في خيبتك الثقيلة دي، رايح تعاكس البت قدام جوزها. حسام: هو ده جوزها؟ مروان: اومال ابنه. الأب: بنت مين وجوز مين، مش فاهم حاجة.

مروان: المهم دلوقتي، سلامة حوسم، ألف سلامة على حوسم يا طنط أم حوسم وعمو أبو حوسم. حور: مالي يا سليم؟ سليم بغضب: مين اللي جاب لك الهدوم دي؟ حور: أنت. سليم: آه صح، برضه، أكيد هو متعود عليكي عشان كدا. حور: قصدك إيه؟ سليم: معرفش بقى. حور ببكاء: ماشي يا سليم، شكرا. سليم: حور أنا......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...