في شمال أمريكا يجلس رجل يبلغ من العمر أربعين سنة داخل قصر فاخر جداً، لكنه خالٍ من أي فرح. "بابا، ممكن تفهمني دلوقتي؟ إيه الخطّة؟ أنت حققت انتقامك منهم، قتلت عيال الرفاعي كلهم. ناقص إيه تاني؟ "مش كفاية؟ لازم يعيشوا في خوف طول عمرهم. لازم يعرفوا إني جاي والحساب جاي معايا." "ماشي يا بابا، بس ده غلط. هم مالهمش ذنب في أي حاجة زي كده. ما هما إخواتك مكنش ليهم ذنب في اللي حصل لك زمان." "معاذ..... "أتعصبت يا بابا، صح؟
أنا أهو بساعدك وبجيب لك معلومات، بس أنا تعبت. تعبت من الدم، تعبت من فكرة إننا بنقتل أهلنا. كفاية." "مش أنت اللي هتقولي كفاية ولا لأ يا ولد. وأهلك اللي بتتكلم عليهم دول، محدش فيهم حس بيا وأنا وأمي في الشارع. أهلك دول محوني من حياتهم وفضلوا عليا جلال، مع إنه كان حرامي." "جلال مات وسلمى ماتت، مع إنهم مالهمش ذنب في أي حاجة من دي، وأنت عارف كده كويس. ليه لازم نعاقب ولادهم كمان؟ مع إني متأكد إن دي مش فكرتك، أكيد فكرة (سعد)
"سعد أخوك، وهو بيفكر إزاي ياخد حق أبوه." "لأ يا بابا، سعد بيفكر إزاي يخلص مننا كلنا، عشان سعد مش بيحب غير نفسه وبس." "يابني.... دخل سعد مثل العاصفة وهو ينظر إلى معاذ بشر وغضب ملحوظ. "متتعبش نفسك يا بابا، سيبه ربنا يهديه. وبكرة لما ناخد حقنا، هفكره بالكلام ده." "هه، على أساس إنك هتسيبنا نعيش لبكرة." يقترب من سعد ويهمس بجانب أذنه: "متخافش، هخليك للآخر عشان تستمتع." "بتقول إيه يا سعد؟
"ولا حاجة يا بابا، بقوله إني عرفت مكان ولاد سلمى." "بجد؟ فين؟ "في إسبانيا، بيحضروا عشان يرجعوا مصر. بس طلعنا مش إحنا بس اللي بندور عليهم." "شكل كده أبويا بدأ يدور على فلوسه." "صح يا بابا. الرفاعي حاول أكتر من مرة، بس كان بيفشل بسبب سليم ابن جلال الرفاعي الكبير، اللي هرب ساعة قتل أبوه وأمه مع أخوه الصغير عبدلله، واللي غير اسمه لمروان. أمره سهل يعني."
"سليم مش سهل زي ما أنت فاكر. سليم يقف قدام قبيلة لوحده ومحدش يقدر عليه." "هاه، عيب عليك يا ولدي. أنا ابنك. بره لكل واحد عنده نقطة ضعف." "سليم بيحب حور بنت سليم، ودي نقطة ضعفه الوحيد. بس اللي أعرفه إنها ماتت." "مع إني مش مصدق موضوع موتها ده، بس لو ماتت فعلاً، هي أه ماتت، بس سابت لي نقطة ضعف أقوى." "إيه هي؟ "ابنه أسيف سليم جلال الرفاعي." "بتقول إيييي؟ "مالك يا بابا؟ "حور خلفت ولد! "أه، ولد عنده ست سنين."
توقف فهد عن الكلام، ثم بدأ بتكسير كل ما يأتي تحت يده بقوة. "بابا، اهدي وقولنا إيه المشكلة." "مش عارفة إيه المشكلة! طالما حور جابت ولد، يبقى مفيش أي داعي لقتلها. لأن كل حاجة راحت لابنها، واللي لازم نستنى لحد ما يبقى عنده اتنين وعشرين سنة عشان نعرف ناخد الحاجة." "مش مكتوب لحور وعشق إنهم يموتوا." "مستحيل! بعد كل المدة دي؟ لسه هنستنى تاني؟ "قلت لك مش هستمتع لوحدي."
"شكل القصة مش هتخلص مع عائلة الرفاعي. ليها، يلا خلينا نراقب من بعيد، بس هنرجع، هنرجع. خليهم يعيشوا في سعادة الكام سنة دول. ههههههه." في إسرائيل. "إنت بتعمل إيه؟ "لازم أرجع مصر، لازم عشق وأحرق جثة حور وأقتل سليم. يموتوا قبل ما فهد ياخد كل حاجة." "إنت عبيط يا رفاعي؟ الدنيا خربانة عليك في مصر، غير إن إسرائيل بتنتهي، النووي خرب الدنيا، وأنت تقولي أرجع مصر؟ أمسك الرفاعي شعرها
بقوة وظل يردد بهستيريا: "لازم أقتل سليم، وأنتي خلصي شغلك مع السيد الكبير لحد ما أخلص عليهم. لو لمحت منك غدر، هشرب من دمك، انتي فاهمة؟ تهز تينا رأسها بنعم، ثم رماها الرفاعي بقوة على الأرض وخرج من الغرفة. نظرت تينا إلى الفراغ نظرة شر: "وحياتك عندي، لأندمكم كلكم. مبقاش تينا لو مخلتكش تتمنى الموت وأنت عايش يا رفاعي." في الطائرة المتجهة إلى مصر، أم الدنيا. "بابي، بابي، أنا مش مصدق! إحنا في مصر! "مصر؟ "مصر!
ضحك سليم ضحكة خفيفة: "أنت بتدلّع يلا." "لأ أنا مش مدلّع، عيب يا بابي، أنت بتتريق عليا." "مقدرش يا عمري." "وجع في عمري! مين ده اللي عمرك؟ "هاه، أنتِ طبعاً يا روحي." "نعم؟! "أنا... خديها على قد عقلها." "نعم؟! "يا ربي، كده كتير! أنا كنت ناقص." "ده شكلي جبت لنفسي ضرة وأنا معرفش." "لأ يا قلب أخوكي، ضرتك لسه في مصر." "قصدي إيه؟ "إيه يا سولي؟ أنت مقلتش لمراتك إن مراتك التانية مستنية في البيت؟
وقفت حور في نص الطيارة وبدأت تصراخ حتى ظن الجميع أنها مجنونة. "نعم يا عنيا؟! مرات مين يااض؟! "نهار أزرق! حور! اعضي الناس هتفتكر إنك إرهابية! هنروح في داهية! يخرب بيتك يا حمزة! "يا كش نروح الجحيم! رد عليا! مرات مين ياض؟! ردد! "يابت! مراتُه كدا وكدا! الله يخرب بيتي فعلاً! "طلّقني يا سليم! بتخوني! بتخوني يا خاين! "يخربيت اليوم! يابت! هو أنا رجعت اتجوزتك عشان تطلقني؟ طب اتجوزك الأول! "بعد إذنك يا مدام، ممكن تعوضي؟
قرر سليم أن يضيف قليلاً من الحماس: "ما تعوضي يا حور! خليتي المزة تتضايق! نظرت حور نظرة شر تجاه المضيفة حتى إنقضت عليها. صرخ سليم وحمزة ومالك، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منها. "يختي! يختي! وقف مراتك! البت هتموت! "اتصرف يا سليم! البت هتموت! "لو دخلت هضرب أنا كمان! البت بقت شرسة ليه كده؟ عملتوا فيها إيه؟
بعد دقيقة من الصراخ، وقفت حور وهي تأخذ نفسها، والجميع ينظر لها بخوف. من وسطهم سليم ومالك وحمزة، وكانت الفتاة ترقد على الأرض لا تستطيع أن تتحرك من ألم جسدها. فور بعد حور عن الفتاة، ركضت صديقتها للمساعدة حتى لا تفترسها حور مرة أخرى. "حسابك معايا يا سليم." "ربنا يسترررررررر." استمرت نصف ساعة ووصلت الطائرة بسلام إلى مطار القاهرة. لم يخرج أحد حتى خرجت حور، حتى المضيفات كن في قمة الخوف منها.
خرجوا من المطار، وكل هذا الوقت وحور لم تفتح أي موضوع مع أي أحد، ملتزمة الصمت. ركبوا السيارة، وحور جلست في المقعد الخلفي، نظراتها معلقة في النافذة، وكأنها تراقب العالم من خلف زجاج مشاعرها المتجمدة. سليم حاول يفتح موضوع، أي حاجة تفك الصمت، لكنه حس إن الكلام أمامه سكينة حادة، يقطع نفسه لو نطق. "البنت دي مش طبيعية… أنا أول مرة أشوف حور مجنونة كدا." "هي ما بقتش حور اللي نعرفها… تقريباً اتلبست." فجأة قالت حور بصوت هادئ،
لكنه كان زي الرصاصة: "سليم… فاضل على الحساب أيام قليلة. واخد بالك؟ سليم ابتلع ريقه بصعوبة، وبص لمالك وكأنه يطلب نجدة. "طب ما تهدّي كده، إحنا لسه راجعين من سفر، خلينا ناخد نفس." "صح صح." سكت الكل. العربية دخلت شارع جانبي، والجو بدأ يسخن، مش من الحرارة، لكن من التوتر اللي في العربية. وقبل ما يوصلوا البيت، وقفت حمزة العربية فجأة. حين نظرت لها من فوق كتفها. "عايزة أقابلها... النهاردة قبل بكرة." "تقصدي مين؟ "السنيورة."
"حبيبتي والله غصب عني عشان أحميكي انتي وعشق." "سليم خلاص، خلينا نمشي." تحرك حمزة ناحية بيت قديم لمالك في القاهرة حتى تقيم حور وأسيف فيه. مر أسبوع كامل ولا يوجد خبر عن الرفاعي في مصر حتى الآن. ما زاد القلق والشك في قلب سليم.
أسبوع ترفض حور أن تقابله أو تتحدث معه بسبب خبر الزواج، وهذه يزيد الطين بلة. ولكن من ناحية إيجابية، عشق تعيش في سعادة بسبب معاملة أحمد لها الحنونة. هم الآن في مصر، تعيش مع مرفت ويوسف وأحمد. سافر معهم بعد أن عقد قرانه على عشق وأصبح زوجها، وهذا بعد أن تم الطلاق من محمد. كان كل الشباب في تجمع حمزة، سليم، مروان، يوسف، مالك، وأحمد. "حمزة، مفيش خبر عن الرفاعي؟ "للأسف ما فيش." "هو ممكن يكون سافر بجنسية مختلفة؟
"إنت بقيت غبي ليه كده يااض؟ ما أكيد دخل مصر بجنسية مختلفة، يعني هيدخل وهو مطلوب للعدالة." "أه صح. إيه الغباء ده." "يااااااااااارب ارحمني من العذاب ده." دق هاتف حمزة باستمرار، ولكن كان في وضع الصامت ولم يره الهاتف. وسليم ظل يحاول الوصول لحور، ولكن مثل العادة لا ترد. وحين شعر بالملل من المحاولة، أغلق الخط. وهنا رن هاتفه بسرعة ما أثر خوفه قليلاً. "الو." "بابي، أنت فين؟ بابي ماما بتجيب دم." "أسيف يا حبيبي، أنت فين؟
ومالها مامي؟ "ازيك يا سليم؟ إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مش حلوة." "ورحمة أمي لو لمست مراتي وابني، لأموتك." "على أساس إنك لما تشوفني هتخدني بالحضن." "إنت عايز إيه؟ "روحك وروح ابنك." "صدقني يا رفاعي، لو لمست شعرة واحدة منهم، هخليك تموت بس في اليوم ألف مرة." "افتح الكاميرا كده."
كان الجميع ينظر لسليم في حالة خوف وغضب وقلق. فتح سليم كاميرا الهاتف. تحرك الجميع حتى يروه، وكانت الصدمة حين كان الفيديو عبارة عن حور وعشق ومرفت وجميلة ونسرين والصغار يجلسون على الأرض في خوف، وحور تنزف دماً إثر ضرب عنيف، وجميع النساء يحيطون بها، ما جعل الشباب يتغير وجهم إلى اللون الأحمر من الغضب. "يا ابن الكلب! عملت فيها إيه؟! "والله لأشرب من دمك الوسخ ده لو ليهم! "شايف الرجالة دي بأمري. بس و.....
أنت عارف بقى، بلاش أتكلم." "رفاااااعيييييي! "سليم سليم، مكنتش مفكر إنك غبي أوي كده." "وأنا برضه مكنتش أعرف إنك غبي كده، بس بجد زعلت منك. مش عارف تفرق بينا." "بينكم؟ "مش بقولك غبي؟ طلعت فعلاً متعرفش. هههه، أحب أقولك على معلومة، أنا راجا، النسخة التانية من سليم الضعيف، وبسببك أنا موجود، فالفضل لك." "عايز تفهمني إنك مش سليم وإنك شبيه؟
"ههههه، أنت طلعت مش ذكي زي ما كنت فاكر. بس حابب أقولك إن موتك هيبقى بسبب حاجة اتخلقت بسببك." "ههههه، بس تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟ نولني دماغك عشان أكمل المجموعة."
"تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه." "ممكن. بس أنا مش بستعمل عقلي، على عكس سليم بيستعمل قلبه، وده اللي بيخليه دايماً بيخسر اللي بيحبه." "ههههه، يستاهل عشان غبي." "طب إحنا هنفضل نتكلم كتير؟
نولني دماغك عشان أكمل المجموعة." "تؤ تؤ تؤ. طلعت مش صبور زي سليم، بس يلا. عارف أنا لي جبتك هنا عشان تشوف حبيبتك، أو حبكم أنتو الاتنين، وهو بيموت." "قصدك إيه؟ "بص كده." نظر راجا مكان نظر الرفاعي، وصدم مما رآه. كانت حور تقف على ألغام وحول خصرها حزام ناسف. "قولتلك إنك غبي، زيه. هتموتوا سوا. هههههه."
يحاول راجا كبت غضبه: "بصراحة، تستحق. فكرتك عجبتني، بس غبية برضه، لأن أكيد مش هاجي كده لوحدي، وأكيد مش أنت هتبعت العنوان. وأنت عارف إنك هتموت على إيدي، لأنك جبان، ومش بس جبان، لا جبان وغبي." "ههههه، بس يا تره يا راجا، أنت أذكى من سليم، ولا أنتو نفس المخ؟ هههه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!