سليم بحزن: حور أنا آسف والله حقك عليا مش قصدي بس أنا بموت فيكي يا حور ومقدرش أشوف حد غيري يبص عليكي عشان إنتي ملكي أنا. حور بحب: يا حبيبي عارفة والله بس أنا مليش دعوة وحسام ده أول مرة أشوفه عشان أنا عمري ما روحت عند حد البيت بس كنت بشوف أهل حبيبة وأهل نسرين في الحفلات بتاعت المدرسة بس. سليم بحب: صدق يا عمري بس أنا غيرت وعصبت لما شفته مركز معاكي حقك عليا. حور: ولا يهمك يا روحي.
سليم بحب: طب يلا بقا أوصلك عشان أروح الشغل. حور: إيه ده إنت بتشتغل؟ سليم: أومال إيه. حور: أصل عمري ما شفتك شغال. سليم: أومال بشتغل رقاصة بعد الضهر عشان أصرف عليكي؟ انفجرت حور ضحك بهستريا. سليم: تضحكي على إيه يا هطلة؟ حور بضحك: أصل تخيلت إنك ببدلة رقص والناس ترمي عليك فلوس يا خرابييي. سليم وهو يقلد حزلقوم: خراب الخراب اسكتي إنتي بدل ما أقتلك على آخر الزمن سليم الرفاعي يشتغل رقاصة. حور بضحك: هو حد لاقي.
سليم: آه إنتي ترقصي وأنا الطبل. (يقلد فيلم الراقصة والطبال) حور بضحك: آه يا بطني مش قادرة. سليم: الصبر من عندك يااااارب. بعد وصول سليم وحور أمام قصر سليم الذي أصبح يقيم فيه العائلة كاملة وكان ده طلب من سليم بعد الحادث من أجل حماية أفراد الأسرة وكان القصر عبارة عن حراسة في كل مكان. حور: أهل في بيتك وسط عائلتك يا روحي. سليم وقد شعر بدفء أصبح لديه عائلة حقيقية: إنتي السبب. مسكوا إيد بعض ودخلوا الاتنين سوا.
كانوا يجلسون في انتظار بعد أن طلب منهم حمزة انتظار مفاجأة قادمة. سميحة بصدمة: سليم. انتبه الجميع إلى داده سميحة وهي تركض إلى حضن سليم وهو استقبلها بقلب رحب. سميحة ببكاء: كنت فين يا سليم كده توقع قلبي يا ابني. سليم بحب: غصب عني يا ست الكل غصب عني. سيف بحب: حمد الله على السلامة يا برو، إيه يا أخي خوفتنا عليك. محمد: برو إيه القرف عايلة ملزقة. سميحة لا تزال على وضعها في البكاء.
سيف: إيه يا سوسو سيبي الواد يخش يرتاح ده كان ميت برضه. ضربت سميحة بخفة على يده: متقولش ميت دي. سيف بتمثيل: كده يا سميحة تضربيني عشان واحد غريب وأنا عايش معاكي ست شهور يعني سنة مكنش العشم يا سوسو. سميحة: إنتو كلكم بالنسبالي واحد يا حبيبي. محمد: طب يا داده سميحة خلي يدخل. دخل سليم وهو لا يزال يمسك في إيد حور جلس وهو يمسك فيها وكأنه سوف تهرب بعدين. سميحة بحب: قولي بقا كنت فين المدة دي كله. نظر لها وبدأ أن يحكي.
في إسرائيل بلد كلاب الدماء. أكلة لحوم الأطفال وأيضاً منديل الحمام. الرفاعي بغضب: لازم لازم أرجع مصر. تينا: إنت مجنون عايز تروح للموت برجلك؟ الرفاعي بغضب: مش هفضل أعد هنا وهم هناك مبسوطين بفلوس. تينا بشر: خلاص ازرع حد هناك يجيب لك حور وعشق قبل ما يتموا السن بكام شهر مش هما فضلهم سنتين صح؟ الرفاعي: أيوا بس مين ومش تنسي إن سليم طلع عايش ومستحيل يسمح لحد إنه يقرب حد غريب من حور. تينا: بس دي مش غريبة. الرفاعي: مين؟
تينا بشر: هتعرف بعدين سيبلي الموضوع ده. (ضحكت بشر) سليم بحب: وبس كل ده اللي حصل. سيف: طب دلوقتي هو عرف إنك عايش؟ سليم: ده من بدري أول ما حور جت وباتت وهو عرف. عشق بغمزة لأخته: باتت اممم يعني بقت مدام حور. توجهت له كل العيون حتى عيون سليم الذي ضحك على منظر وشه اللي بقى زي الفراولة وهي تتوعد لأخته بالقتل. عشق بخوف: صلي على النبي يا حورية مكنش قصدي والله. ضحك الكل على منظر حور وهي في غاية الخجل.
قطع الجو العائلي دخول شخصين من باب الفيلا. سليم بدهشة: يا بنتي هموت وأعرف إنتي تخشي إزاي الحرس دول مش بشوف لك أي حاجة. شعرت حور بالغيرة: مين دول وإنت مالك بتضحك لي كده؟ سليم بوعي: إنتي إنتي عبيطة دي جميلة اللي كانت سبب إنك تخشي المستشفى. جميلة: ما خلاص يا عم إنت هتفضل تذل فيا لحد إمتى؟ سليم: لا مقدرش ده إنتي السبب إننا نعرف إن عاصم كان السبب وكمان هي سبب إننا نعرف مكان عشق وكمان طلعت ظابط لا كتير بصراحة.
حور بصدمة: ظابط والله ما كنت أعرف بجد شكراً إنك أنقذتي أختي. جميلة بحب: متقوليش كده أختك يعني أختي. سميحة: طب يا سليم إنت عرفت مروان إنه أخوك إزاي؟ سليم: ده برضه بفضل جميلة. حور: إزاي؟ سليم: أقولكم. سيف: ياااا الرواية دي مش عايزة تخلص ولا إيه أوووف. سليم بضحكة خفيفة: بس يلا. فلاش باك. مروان: مالك يا جميلة ومين القذر ده؟ جميلة بقلق: أخوكي فين؟ مروان بعدم فهم: أخويا مين؟ جميلة بقلق: سليم أخوكي فين؟
مروان: سليم صاحبي مش أخويا. جميلة باستيعاب: سليم أخوك يا مروان إنت عبد الله جلال الرفاعي أخو سليم جلال الرفاعي؟ مروان بصدمة: أكيد لا أنا مروان فرغلي إنتي أكيد غلطانة. سليم من الخلف: مرواننن. مروان بدموع: سليم هي كدابة صح؟ سليم بشك: إنتي مين؟ جميلة: أنا جميلة القاضي العقيد جميلة القاضي. سليم: عقيد إنتي مش محامية؟
جميلة: لا بس عاصم عدوكي فاكر أمي محامية وده كان السيرة الذاتية اللي عملته كتمويه عشان أعرف أقبض على الرفاعي. سليم: الرفاعي؟ جميلة: أيوا أنا ماسكة ملف الرفاعي من زمان وكل مرة نعمل هجوم يطلع مش هو ولو حد من رجاله بتاعته يقتل نفسه قبل التحقيق وكنا عارفين إن عاصم له شغل معاه عشان كده زرعت نفسي وسط بس هو قدر يخطف حد من المدنيين كان المفروض عاملة إنه أمي والمفروض حور تكون دلوقتي بيتم عملية الخطف.
ركض سليم بعد سماع كلمة خطف ولكن تقابل مع حمزة. باااك للواقع. سليم: وبس ده كل حاجة. الشاب اللي داخل مع جميلة وهو باسم. باسم: يا دين أمه. باسم: عادي بهزر. حور بضيق: "لِئَنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ". باسم بحزن: آسف. حور: متقولش أنا قولته هو.
نظر له سليم بفخر وحب من طفلته وهي تنصح بخير للآخرين وشكر ربنا على نعمة الزوجة الصالحة. سليم: مين ده؟ جميلة: للأسف بيدرب. باسم بفرح: أيوا. ضحكت حور بخفة على هذا الطفل. دخل مروان وهو يمسك إيد نسرين بحب. مروان بفرح: جميييييله. نسرين بغضب: ده إنت أيامك سودة إنت عارف بنات العالم كله ياض. جميلة بضحك: أخيراً جت اللي تلمك. مروان: يابت هدي دي السبب اللي خلاني أعرف أخويا. نسرين: آه سوري إزيك.
جميلة بحب: أهلاً والله ربنا يكون في عونك مع الواد ده. نسرين: إنتي تقوليلي ده مصاحب بنات العالم كله. مروان بغيظ: أشوف فيكي تلات أيام يا جميلة هي مش ناقصة يا ختي هي اشتعال ذاتي لوحدها. كانوا يضحكون كلهم بحب وفي غاية السعادة ولكن تلاشت كل ده بعد دخول شخص من الباب. سميحة بغضب: لا مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!