الفصل 25 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
21
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

سليم بحب: وبس كل ده اللي حصل. سيف: طب دلوقتي هو عرف إنك عايش؟ سليم: ده من بدري، أول ما حور جت وباتت، وهو عرف. عشق بغمزة لأخته: باتت؟ أمم، يعني بقت مدام حور. توجهت له كل العيون، حتى عيون سليم، الذي ضحك على منظره وشه اللي بقى زي الفراولة، وهي توعد لأخته بالقتل. عشق بخوف: صلي على النبي يا حوريه، مكنش قصدي والله. ضحك الكل على منظر حور وهي في غاية الخجل. قطع الجو العائلي دخول شخصين من باب الفيلا.

سليم بدهشة: يا بنتي هموت وأعرف إنتي تخشي إزاي؟ الحرس دول مش بيشوفوك، ليه أي. شعرت حور بالغيرة: مين دول؟ وانت مالك بتضحك كده؟ سليم بوعي: إنتي عبيطة؟ دي جميلة اللي كانت سبب إنك تخشي المستشفى. جميلة: ما خلاص يا عم، انت هتفضل تذل فيا لحد امتى؟ سليم: لا مقدرش، ده إنتي السبب إننا نعرف إن عاصم كان السبب، وكمان هي سبب إننا نعرف مكان عشق، وكمان طلعت ظابط. لا كتير بصراحة. حور بصدمة: ظابط؟

والله مكنتش أعرف بجد، شكراً إنك أنقذتي أختي. جميلة بحب: متقوليش كده، أختك يعني أختي. سميحة: طب يا سليم، إنت عرفت مروان إنه أخوك إزاي؟ سليم: ده برضه بفضل جميلة. حور: إزاي؟ سليم: أقولكم. سيف: ياااا، الرواية دي مش عايزة تخلص ولا إيه؟ أوووف. سليم بضحكة خفيفة: بس يلا. فلاش باك. مروان: مالك يا جميلة؟ ومين القذر ده؟ جميلة بقلق: أخوك فين؟ مروان بعدم فهم: أخويا مين؟ جميلة بقلق: سليم أخوك فين؟ مروان: سليم صاحبي مش أخويا.

جميلة باستيعاب: سليم أخوك؟ يا مروان، إنت عبد الله جلال الرفاعي، أخو سليم جلال الرفاعي؟ مروان بصدمة: أكيد لا، أنا مروان فرغلي، إنتي أكيد غلطانة. سليم من الخلف: مرواننن. مروان بدموع: سليم، هي كدابة صح؟ سليم بشك: إنتي مين؟ جميلة: أنا جميلة القاضي، العقيد جميلة القاضي. سليم: عقيد؟ إنتي مش محامية؟ جميلة: لا، بس عاصم عدوك، فاكر أمي محامية، وده كان سيرتي الذاتية اللي عملته كا تمويه، عشان أعرف أقبض على الرفاعي.

سليم: الرفاعي؟ جميلة: أيوا، أنا ماسكة ملف الرفاعي من زمان، وكل مرة نعمل هجوم يطلع مش هو، ولو حد من رجاله بتاعته يقتل نفسه قبل التحقيق، وكنا عارفين إن عاصم له شغل معاه، عشان كده زرعت نفسي وسط، بس هو قدر يخطف حد من المدنيين، كان المفروض عامله إنه أمي، والمفروض حور تكون دلوقتي بيتم عملية الخطف. ركض سليم بعد سماع كلمة خطف، ولكن تقابل مع حمزة. باااك للواقع. سليم: وبس، ده كل حاجة. الشاب اللي داخل مع جميلة وهو باسم.

باسم: يا دين أمي. نظرت له حور بضيق: إيه علاقة دين مامتك بالموضوع؟ باسم: عادي بهزر. حور بضيق: لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. باسم بحزن: آسف. حور: متقوليش، أنا قولت، هو. نظر له سليم بفخر وحب من طفلته وهي تنصح بالخير للآخرين، وشكر ربنا على نعمة الزوجة الصالحة. سليم: مين ده؟ جميلة: للأسف بيدرب. باسم بفرح: أيوا.

ضحكت حور بخفة على هذا الطفل. دخل مروان وهو يمسك يد نسرين بحب. مروان بفرح: جميييييله. نسرين بغضب: دانت أيامك سودة، إنت عارف بنات العالم كله يااض. جميلة بضحك: أخيراً جت اللي تلمك. مروان: يابت، تهدي، دي السبب اللي خلاني أعرف أخويا. نسرين: آه، سوري، إزيك. جميلة بحب: أهلاً والله، ربنا يكون في عونك مع الواد ده. نسرين: إنتي تقوليلي ده مصاحب بنات العالم كله.

مروان بغيظ: أشوف فيكي تلات أيام يا جميلة، هي مش ناقصة، ياختي، هي إشعال ذاتي لوحدها. كانوا يضحكون كلهم بحب وفي غاية السعادة، ولكن تلاشت كل ده بعد دخول شخص من الباب. سميحة بغضب: لا مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...