الفصل 26 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

سميحة بغضب: لا مستحيل. التفت الكل إلى منظر سميحة. سليم بغضب لا يقل عن سميحة: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ نسرين لمروان: هي مين دي؟ مروان بعصبية: بنت داده سميحة "دهب" وكانت سبب في إن حور تدخل المستشفى. سليم بغضب جنوني وهو يقرب منها ويشد يد دهب بعنف: احمدي ربك إنك بنت الست اللي ربتني، وإلا ورب العرش كنت دفنتك وأنتي عايشة. حمزة من الخلف: اهدأ يا سليم، دهب بريئة. سليم بعدم فهم: إزاي؟

حمزة: عاصم استغل دهب، كان عايز يقتلك، وهي مشيت معاه في الموضوع بسبب إنها خايفة عليك، ووافقت لحد ما عاصم غلط وخد عشق بدل حور، وهي أول ما عرفت راحت بلغت السفارة المصرية فورًا، لقت البلاغ بتاعه. مروان بشك: طب لو الكلام ده صح، ليه اختفت بعد ما سليم عرف إن عاصم هو اللي خطف عشق؟ حمزة: لأن دهب كانت مخطوفة، واللي خطفها كانوا رجالة عاصم، والقوات الأجنبية بعد ما جابوا دهب رحلوا لمصر.

انهارت دهب في البكاء وهي تبكي وتبكي، كان منظرها يشفق عليه القلب. ركضت حور وعشق إليها. عشق بحب: خلاص يا حبيبتي، صلي على النبي. حور بحنية: حقك عليا، سليم كان خايف علينا، مكنش يقصد يزعلك والله. دهب بعياط: أنا مكنش قصدي حاجة، كل اللي كان في نيتي إني أكشف عاصم، بس مكنتش أعرف إنكم اتنين. يوسف بهزار: وحياتك يا بنيتي، إحنا مش عارفين إزاي، واسمنا إخواتهم. نظرت حور لسليم بتأنيب، وهو فهم قصده. تقدم من دهب وانحنى لمستواها.

سليم: حقك عليا يا دهب، مكنش قصدي، أنا مكنتش أعرف إنك عملتي كل ده، آسف. دهب بأثر بكاء: ولا يهمك يا سمسم، إحنا أخوات، ولا إيه؟ سليم بحب: وأكتر من إخوات، ابت، إنتي متربية على إيدي. مروان بغضب: يا أخي بدل ما أنت عمال تربي في خلق الله، كنت ربي أخوك. سليم بضحك: على أساس إنك محتاج تربية. مروان بتفكير: وحياتك، أنا ما متربي أصلا.

ضحك الكل بشدة، ولكن ظلت سميحة تنظر إلى ابنتها وتفكر هل صحيح إن ابنتها تغيرت، وإن كل هذه صحيح، أو إن كل هذه مجرد خدعة جديدة من دهب. بعد يوم طويل، ذهب الكل إلى غرفته. ظل محمد وعشق يتحدثان على الهاتف بحب في مواضيع ليست لها أي أهمية، ولكن يكفي أنهم يسمعوا صوت بعض. أما في غرفة مروان، لا يقل الوضع حبًا، لأنه أيضًا يتحدث مع نسرين بحب، ولكن كل حديثهم للكبار فقط. كانت نسرين تقفل الخط وهو يعاود الاتصال بضحك على خجله.

عند حمزة، يظل يتذكر ملامح جميلة، ولا يعرف سبب شعوره إنه يريد أن يظل دائمًا قريبًا منها. نذهب إلى غرفة من يتمتعون بالحب الحقيقي، وهم في أحضان بعض، وكل منهم يتأمل الثاني. سليم بحب وغرام: إنتي عملتي فيا إيه يا حور؟ حور بضحكة خفيفة: معملتش حاجة.

سليم بحب: لأ عملتي، لما أبقى مش عايز أشوف غيرك، تبقي عملتي، لما أتمنى من ربنا يغفر لي كل حاجة عشان أقدر أبدأ معاكي في خير، تبقي عملتي، لما تخلييني أركع قدام ربنا من غير خوف، تبقي عملتي. حور بحب: حبيبي، ربنا كبير أوي ورحمته أكبر بكتير فوق ما تتصور، لأنه بعد أي غلطة ترجع له، عارف إمتى ربنا يعجب عباده؟ سليم: إمتى؟ حور: قال ﷺ: "إن الله ليُعجب العبد،

إذا قال: "لا إله إلا أنت، إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال: "عبدي عرف أن له ربًا يغفر ويعاقب، قد غفرت له". سليم قد أوشك على البكاء، أول مرة يسمع مثل هذه الكلام اللي تمس قلبه بحب وارتياح. حور وهي تمسك وجهه بين يديها: حبيبي، أنا جنبك ونتعلم كل حاجة سوا، أنا سند ليك، وانت سند ليا، ومهما حصل، عمري ما أقدر أعيش من غيرك. سليم بعشق: كلمة بحبك بقت قليلة عليكي، تعرفي؟

عرفت إن ربنا بيحبني لما بعتلي، كنت فاكر إنه مش بيحبني بسبب كل اللي حصل معايا، من ولد مدلل لراجل مش عارف هو بيعمل إيه، بس بعد ما ربنا بعتلك ليا، عمري ما هعمل حاجة غلط أبداً. حور: بحبك يا سليم. سليم: بموت فيكي يا عقل سليم. دخلوا في جو زوجي مينفعش حد يعرف بيه. كانت في الغرفة المجاورة لهم، تسمع وترى بدون خجل، وهي تشتعل غيظًا. يرن هاتفه وتستجيب له سريعًا.

= أيوا، دخلت البيت، الخطة ماشية تمام، بس لازم أخليهم يثقوا فيا شوية كمان، عشان لما يجي الوقت، شكك سليم وحور في بعض، وسليم هيبقى بتاعي أنا، ما أنا هبقى أم ابنه بقى. (ضحكت بشرًا) تسريع في الأحداث بعد مرور أسبوع. مروان بعياط طفولي: يا سليم، ونبييي يا شيخ! سليم بغضب: أنت معندكش دم ياض، ده عاكس مرات أخوك، يعني أختك! مروان: ما أنت خليت الواد شبه السجق المحروق. سليم: لا بروح أمك، كنت هدي رقمها.

حور بتدخل: خلاص يا سمسم بقى، خلي الواد يتجوز، وبعدين حسام خد اللي في النصيب. مروان وهو يحضن حور ويرفعه من على الأرض: عليا النعمة، إنتي اللي أختي، مش هو. شعرت حور بغثيان وركضت إلى الحمام، ما أثار قلق مروان وسليم وركض خلفها. سليم بخوف: مالك يا روحي، إيه؟ حور بتعب: مش عارفة، بس دوخت. سميحة من الخلف: لوووووووي، ألف ألف مبروك يا سليم! مروان بخضة: ياااا حول الله، اديني قطعت الخلف. سليم: بس ياض، إيه يا داده، مبروك على إيه؟

سميحة بفرح: حور بقاله يومين بترجع ومش طايقة أكل، هتبقي أب يا ولد. مروان وسليم في نفس واحد بصدمة: أب؟ حور بفرح: مش مصدقة. سليم: محدش يقول حاجة قبل ما نتأكد الأول. حور: طب هنروح النهارده نخطب نسرين لمروان، وبعده نطلع للدكتور. مروان بحب: حتى وإنتي كده، بتفكري فيا. حور بحب: أومال أفكر في إيه، أكيد أنت. حضنه مروان بحب وهو يقبل فروة رأسه. كان سليم ينظر له بفخر وبحب على حنان زوجته الجميلة.

بعد مرور ساعتين، كانوا أمام منزل نسرين مع داده سميحة وحمزة وسليم وحور وعشق ومحمد. مروان بحماس: هتجوز يااااا، يلا يا جدعان! حمزة لمحمد: الواد هيتجوز على نفسه. محمد بضحك: يلا يا عم، بدل ما يطلع يخطف البت، مش ناقصين. مروان: طب إيه، خلصوا، ممكن يلا بقى. صعدوا إلى الأسانسير. حور: فاكر يا مروان الأسانسير ده. مروان: ونبي يا شيخة، عايزك جوه راجل، عشان الليلة دي تعدي، ورحمة أمك.

دق سليم الباب وفتح حسام الباب، وكان لا يزال آثار الضرب واضحة عليه. نظر له حسام بخوف. حسام: أهلاً، اتفضلوا، اتفضلوا. مسك سليم يد حور ودخلوا، وخلفه داده، وخلفه عشق، سميحة ومروان بحماس، وحمزة ومحمد. الأب: أهلاً، البيت نور. سليم: منور بأهله. داده سميحة: أومال فين العروسة. الأم: تعالي يا حبيبتي، ادخلي لها. ذهب عشق مع داده سميحة، كانت حور هتروح، بس سليم مسك ايدها بلا.

سليم: والله يا فندم، إحنا جايين عشان ناخد نسرين لأخويا مروان، إيه رأيك حضرتك؟ الأب: والله يا بني، أنا موافق، أنا سألت على مروان وعرفت عنه كل خير، وإن شاء الله معرفة خير. ابتسم مروان بفرح وحماس. سليم بحب: على بركة الله. دق الباب، خرج حسام ليفتح الباب، دخل منه شاب في أواخر الثلاثين، اسمه مجدي، ابن خالة نسرين. الأب: تعال يا مجدي. مجدي: السلام عليكم، ازيك يا عمي. الأب: الحمد لله يا حبيبي.

مجدي: يارب دائمًا، أومال مين دول؟ الأب: ده مروان اللي متقدم لنسرين، وسليم والشباب إخواته. مجدي: اتشرفت بمعرفتكم يا جماعة.. أومال مين القمر اللي جنبهم دي؟ مروان: الله يخربيتك، ده أنتم عيلة عايزة الحرق.... هو أنا مش مكتوب لي أتنيل أتزوج ولا إيه... أبوس إيدك يا سليم عدي اليوم ده عشان خاطري. سليم بغضب: قصدك على مين؟ مجدي: قصدي على الجميلة اللي جنبك دي. حمزة بخوف لمحمد: أنا بقول نمشي أنا وانت ولا إيه.

محمد: المفروض إننا أخواته، نعمل حاجة. حمزة: نعمل حاجة؟ هيييي، ده سليم يا حبيبي، أنا بقول نمشي أنا وانت بدل ما نحضر الحملة الفرنسية التلاتة. محمد بخوف: استررر يااااارب. سليم بغضب: ....... حور بخوف: ارجوك يا سليم، متعملش حاجة.... عشان خاطري، اهدا لو سمحت. سليم: ....... مروان: ونبي يا سليم، ما تعمل حاجة.... أنا عايز أتزوج يا أخي، حرام عليك.... بص، خلينا نخرج من هنا، واعمل اللي أنت عايزه. مجدي: بسم الله ما شاء الله.

سليم: هي عجبتك أوي كده؟ مجدي: فوق ما تتصور.... بس برضه، محدش عرفني على القمر. مروان: أنت بتقول إييييه؟ الله يخربيتك، ده أنت بتولع أكتر، هي ناقصة يا أخويا، وبعدين هو إشعال ذاتي لوحده، مش محتاج حاجة.... أنا خايف عليك، وانت مش خايف على نفسك، اسكوت ومتتكلمش، اسكوت بدل ما نصلي عليك، اسكوت. مجدي: أنا مش فاهم حاجة. مروان: يا أخي، عنك ما فهمت....

بص، تعال نلعب لعبة تمثيل، لو اتكلمت تبقى حمار، بس أنت أساسًا حمار، خلاص تبقى تور. مجدي: أنت بتقول إيه!!!! مروان: حط طرف الجلابية في بقك واهرب يا مجدييي، الحق نفسك، أنت لسه صغير يا قلب أمك. سليم: خلاص، اسكوت. مروان: حاضر، بس أهدى، هااه، أهدى وخليك هادي، ماشي. سليم: طب نقرأ الفاتحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...