سليم طب نقرا الفاتحة. مروان بفرحة: لوووووووووووي أخيراً النحس يوقف يا ماما. الأب بضحك: هههه الفاتحة يا ولاد. بدأ الجميع في قراءة الفاتحة وعين سليم لم تتحرك عن مجدي حتى لاحظ الجميع أن عمر مجدي انتهى. مروان بحماس: صدق الله العظيم. خرجت مامت نسرين وهي تقوم بواجب الأم المصرية الأصلية. الأم: لوووووووووووووووووووووووووووووووووي. مجدي: هو فين أبو القمر ده، الحق أتقدم أنا كمان. مروان بغضب: يا أخي اسكت بدل ما أقوم أحرق أنا.
سليم قرب صبره ينفذ: يااااا للدرجة دي، طب اسأل عليها حتى. حور بخوف: سليم أنت بتقول إيه. مروان بخوف أكبر: يا أهبل يا ابن الأبله، حد يطلب إيد واحدة من جوزها، أنت هتعمل زي المتخلف اللي وراك ده. شاور على حسام اللي كان يرتعش من الخوف من غضب سليم. حسام: صحيح يا مجدي ما تتهد وتعوض بقا يا شيخ بدل ما تعيش زي الديك الرومي كده. مجدي: أنا مش فاهم حاجة.
حمزة بتدخل: سليم الرفاعي بقى جوز حور أختنا واللي حضرتك قاعد تعاكس فيها من الصبح. محمد في سره ولكن صوته كان مسموع: لحد ما ركبنا قرون. ضحك حمزة ومروان بخفة، وظلت أيضاً أعين سليم على مجدي ما أثار خوفه قليلاً. مجدي: آسف يا أستاذ سليم، والله ما كنت أعرف. اعتذر يا مدام حور. حور بخوف: حصل خير. الأم: مبروك يا حبيبي.
مروان بحماس: مبروك عليكم أنا، مبروك يا طنط أم حوسم، مبروك يا عمو أبو حوسم، مبروك يا حوسم، مبروك عليكم أنا يا جماعة. ضحك الجميع ما عدا طبعاً سليم. سليم بثبات: واستاذ مجدي شغال إيه. مجدي: أنا دكتور حيوانات. مروان: شفت ليا حق لما قلت عليك ثور. سليم: طب حلو قوي، عندي جاموسة عايز أطمن عليها. مروان بعدم فهم: جاموسة مين يا عم. سليم
بنظرة أخاف منها الجميع: أنا ما قلت لك أنا اشتريت جاموسة بس هي تعبانة شوية، تقدر يا دكتور مجدي تكشف عليها. مجدي: أكيد طبعاً، أي وقت. سليم بشر: دلوقتي. الكل في وقت واحد: الله يرحمك يا مجدي. الأب: أي حد قال حاجة مش سمعت. مروان بخوف: لا ولا حاجة، طب بعد إذنكم إحنا. الأب: لسه بدري. حمزة بخوف مضاعف: تسلم يا فندم، نبقى نحدد يوم تاني نتفق على معاد الشبكة، بس استاذ مجدي يا ريت مش يحضر.
مروان: ما تخافش هو مش يعدي عليه النهارده. سليم: طب بعد إذنك إحنا بقى، مروان اقعد مع خطيبتك شوية وبعده تعال عشان عايزك. فهم مروان الحجة: لا هروح معاك، ونسرين هبقى أتفق مع الحاج وأجي ونخرج شوية. سليم: اسمع الكلام. مروان: مش لما تسمعه أنت الأول. بعد وقت قصير كان سليم وعائلته خارج البيت، نسرين بعد إلحاح كبير أن يظلوا وقتاً أطول ولكن تحجج سليم أن لديه عمل.
كانوا ينظرون لسليم جميعاً بخوف، حتى داده سميحة بعد ما فعل ما حصل من مروان في الأمام سليم ودادة سميحة، وفي الخلف. حور وعشق وحمزة، وفي سيارة أخرى محمد ومروان خلفهم طول الطريق، ولم يفتح سليم أي موضوع. أو علق على أي شيء، ومن عرفت حور أن سوف ينفجر عليها اليوم. في عربية مروان. محمد: أنا خايف أخوك يطلع كل حاجة في البت. مروان بخوف: ده اللي هيحصل يا حبيب أخوك. محمد بغضب: يعني إيه.
مروان: أووووف مش عارف بقا، قول يا رب إنو يفتكر إنها حامل. محمد بصدمة: حم.. حم.. حامل. مروان وهو يسب نفسه: ورحمة أبوك يا شيخ مش تقول إن قلتي لك، أحسن ما سليم يخلص عليا، أنا لسه داخل الدنيا. محمد بنفس الصدمة: مش هقول، بس حور حامل. مروان: آه حامل، النهارده الصبح كانت ترجع كتير قوي، ودادة سميحة قالت دي أعراض الحمل. محمد: طب افرض سليم عملها حاجة، والله أقتله.
مروان: هو مش أخويا بس صدقني أقتله قبلك، لأن حور دي بقت أكتر من أختي، بس اللي متأكد منه إن سليم عمر ما يمد إيده على بنت ضعيفة. محمد بخوف: خير خير. مروان: خير. أمام قصر سليم وقفت السيارتين في وقت واحد، خرج منها سليم مثل العاصفة لا يتحدث مع أحد. خرجت وراه حور وهي تحاول أن تركض خلفه ولكن تشعر بدور حاد وتسقط على الأرض. تاركة خلفه صراخ عشق ما أثار انتباه سليم والشباب داخل وخارج القصر.
ركض سليم إلى حور حملها ودخل إلى القصر خلفه حمزة ومحمد وعشق ومروان وسيف بعد خروجه على صوت عشق، ودهب وجميلة أيضاً. دخلوا جميع في حالة خوف من أن تكون حالة من حالات مرض حور. قام سليم بدعوة الدكتورة وطلبت من الجميع الخروج حتى تقوم بفحص حور جيداً بسبب بكاء ودعاء أخواتها بصوت عالٍ وخوفهم. ولكن لا يقل هذا شيء عن سليم اللي حس أن دخل في دوامة للمرة الثانية وكأنه كان يصارع عندما خرج "راجا" بسبب ضعفه. أمام غرفة حور.
سيف بخوف: إيه اللي حصل؟ حور مالها. مروان بخوف: محدش يعرف، هي كانت كويسة لحد ما اغمى عليها. عشق بعياط: يا رب ونبي يكون إغماء عادي مش غيبوبة، مش هقدر أبعد عن حور. ظل الجميع يواسي بعضهم ولا يعرفون أن أمامهم شخص يحارب نفسه في عدم فقدان السيطرة. خرجت الطبيبة ومعها داده سميحة. سليم بخوف: مالها يا دكتورة. الدكتورة: اهدأ يا أستاذ سليم، المدام حور زي الفل هي والجنين. الكل في صوت واحد: جنين.
الدكتورة: آه جنين. المدام حور حامل، مبروك. فرح الجميع بسعادة، سوف يدخل بيتهم مخلوق جديد. سليم: حور حور، صحته عاملة إيه. الدكتورة بحزن: للأسف المدام حور في أواخر الحمل، مش هتبقى بأحسن حالة. هنا كانت الصدمة تدق الباب لهم تخبرهم عن خبر سوف يكون محطم. حمزة بخوف: إزاي مش فاهم. الدكتورة: المدام حور زي ما حضراتكم عارفين عنده ورم في المخ، وده مرض مش عادي. لأنه يخلي المريض لوحده في حالة ضعف، وهيبقى أشد لو في روح تاني.
سليم بسرعة: خلاص ننزل. داده سميحة: أنت بتقول إيه، استغفر الله. سليم بهستيريا: ننزل ننزل، المهم حور مش تتعب. الدكتورة بأسف: للأسف كده مش هتبقى حليت المشكلة، وخصوصاً إن ده آخر أمل للمدام حور، لا بعد الولادة الرحم مش هينفع يشيل بيبي تاني، ولو حصل ونزلنا الطفل مش هيبقي قدامه أي فرصة تبقى أم تاني. نزل الخبر مثل الصاعقة على الجميع، وكانت تسمع من خلف الباب وهي في حالة صدمة وبكاء هستيري.
حور بصوت شبه مسموع: مش هبقى أم تاني لي يا رب لي أنا. بدأت في الصراخ وهي تردد لي أنا لي أنا. دخل الجميع معهم الدكتورة وهي تحاول تسيطر على الوضع. حور: لي أنا لييي. سليم بخوف وبكاء: حبيبتي اهدي ونبي اهدي. حور: مش هبقى أم يا سليم ليي. سليم بعياط: حور أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!