الفصل 28 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
16
كلمة
467
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

سليم بخوف: حور أنا مش عايز أطفال أنا عايزك إنتي وبس. كان الجميع في مرحلة خوف شديد، كانت النظرات عبارة عن شفقة وحزن وشماتة. نظرت إليها حور بضعف شديد وملامح حزينة تقطع بها قلبه، حتى تقع بين أحضانه وهو يستقبلها بقلب رحب، ما فزع أخواتها من فقدانها. الدكتورة: هدوء يا جماعة هي أغمي عليها بسبب الإرهاق. حملها سليم إلى السرير وأمر الكل بالخروج من الغرفة حتى الدكتورة. بعد مغادرة الجميع خوفاً من سليم،

جلس جانبها وظل ينظر إليها بحب، وهو يتأمل ملامحها بعناية وكأنه يشعر أنه سوف تتركه. بعد مدة تتراوح بين الساعتين، كان الحال هو أن الجميع ينتظر في الخارج في خوف وقلق. أما في الداخل، لا يمل سليم من النظر إليها، وهو يتذكر أول يوم شافها فيه وكم الخوف اللي كانت فيه بسببه. سليم: من يوم ما دخلتي على حياتي وهي ولا يوم فيه ضحكتي، على طول حزينة بسببي، طول عمري ولازم أي حد يدخل حياتي يتعذب، سامحيني يا روحي أنا آسف.

فاقت حور على بكاء سليم. حور: سليم. سليم بحب: قلب وروح وعقل سليم. حور: سليم إنت أحلى حاجة حصلت لي في الحياة كلها، من يوم ما عرفتك وأنا أسعد ست في العالم. سليم وهو على وشك البكاء مرة ثانية: إنتي العالم بتاعي، أنا اللي أسعد راجل في العالم كله، مش عايز ولا أطفال ولا فلوس ولا أي حاجة غيرك إنتي وبس. حور: كان نفسي أكون أم أوي يا سليم، عارف كنت بقول يارب يكون ولد عشان يبقى شبهك كده قمر، والبنات كلها تجري وراه وأنا بقى أمه،

أعوض كده وأختار يتجوز مين ههه، كان نفسي. سليم: طب ما تخليني أنا ابنك واختاري لي عروسة، ربنا يسترك. ضربته بخفة على إيده ونظرت له بحب: سليم. سليم بحب: عقل وروح ونبض سليم من جوة. حور: لو طلبت منك طلب تقول لا؟ سليم بخوف وهو يعرف ما هو الطلب: إنتي لو طلبتي روحي مش هعزها عليكي، بس لو اللي في بالك مستحيل يا حور. تعتدل في جلستها: وأنا يا سليم أنا عايزة البيبي ده أوي. سليم بقلق من الغضب: مستحيل مستحيل يا حور، انسي الموضوع ده.

حور: اسمعني بس، الأعمار في يد الله، يعني ممكن أجيب البيبي وأنا وهو نبقى كويسين. سليم: صح وممكن إنتي تموتي وهو يعيش بعدها، أنا مش هقدر أعيش وأشوف اللي قتل مراتي. حور: إيه يا سليم الكلام ده، ده مش ذنب حد، ولو حصل ده هيبقى قطعة مني هدية ليك. سليم: ليه أخد قطعة منك وإنتي معايا كلك؟ حور: سليم وأنا أنا عايزة البيبي ده. سليم: طب ممكن نشوف الموضوع ده بعدين، لازم دلوقتي نخرج نطمئن أخواتك، لأن شكلهم يتفقوا عليّا ويقتلوني.

حور: ده أنا كنت قتلتهم. سليم بضحك: أوعى حوريتي بقت شرسة. حور: عيب عليك، أنا مرات سليم الرفاعي. ضحكوا بخفة، ولكن وراء كل ضحكة ألم لا يعرف الآخر عنه. نستطيع أن نتحدى القدر، ولكن سوف يهزم الله كل شيء حتى يوصلك إلى الطريق الصحيح، لأننا في اختبار يساعدنا الله في كل شيء، وهم شيء هو أننا نحب ونثق أن الله لا يفعل شيئاً سيئاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...