لم يراني وأنا أقاتل من أجله. راني بعد انتهاء المعركة وأنا أحمل سلاحي. فاعتقد أني أود قتله فقتلني. أصيل ببراءة: أنت بابي. سليم بفرحة: آه يا قلبي، حقك عليا، قصرت معاك أنت كمان. أصيل بحب: بقى عندي بابا، هروح أغظ زياد، هيييه. تحرك سليم بتردد نحو حور، وهي تلاحظ رجوعه وتردده الشديد للتقدم إليها. نظرت إليه بحب: تصدق أن كل حاجة فيك وحشتني؟ تعال.
فتحت يديها بحب. نظر إليها وبدون تفكير ركض إلى حضنها، الذي هو عبارة عن بيته الآمن والدفء. شعر سليم بالاستسلام: آسف يا حور، كل اللي أنتِ فيه ده بسببى. حور بحب: لو أنا عايشة النهارده، فده بسببك أنت. سليم بعتاب: ليه مقولتيش إنك حامل؟ حور: لأنك لو كنت عرفت، كنت هتقول مش هتسافر، والخطّة هتبوظ. سليم بعتاب: لا، بس كنت هعرف مكانك، أو إزاي أحميكي. حور بهزار: قصدك إني معفنة؟ لسه مستحمية على فكرة.
لم يستطع سليم تمالك نفسه من الضحك، وهي أيضاً. سليم بحب وهيام: بموت من غيرك، بحبك يا حوري، قلبي وعقلي وأكسجين حياتي. حور بحب: بموت فيك، ومقدرش أعيش من غيرك. سليم: أنا كده هتهور. حور: اتهور، اتهور يا قلبي. سليم: بحبك. حور: بحبك. عند أحمد وعشق. عشق: دي كل الحكاية من أول ما خلقنا. أحمد بصدمة: ينهار أزرق، ده ينفع يبقى فيلم. عشق بسخرية: فيلم كوميدي؟
كنت عايشة مبسوطة ومافيش أي حزن في حياتي، مرة واحدة يطلع عندي أخت توأم، لا و لازم إحنا الاتنين نموت على إيد جدنا. هه. أحمد بحزن: عشق. عشق ببكاء: أممم، هه، مش عارفة قلتلك ليه، بس حسيت إني ارتحت. صدعت منك صح؟ ههه. أحمد بدون تفكير: عشق، تتجوزيني؟ عشق: إيه؟ في إسرائيل، بلد أكل لحوم الأطفال وشرب دماء الأبرياء. يتحدث الرفاعي مع أحد عبر الهاتف بعصبية. الرفاعي: إيه، هرب؟
من الجهة الأخرى بخوف: والله يا بيه، هو كان مغمي عليه من قلة الأكل، فخفنا يموت. الرفاعي بغضب: خوفت يموت؟ أديك هتموت بداله يا روح أمك. ساعة لو مقولتش إنك لقيته، رقبتك هتبقى عند الحجة في بيتها. أنت فاهم؟ يلااا. أغلق الرفاعي بغضب كبير. تينا: فيه إيه يا رفاعي؟ ومين ده اللي هرب؟ الرفاعي بغضب: محمود، أبو حور وعشق وحمزة، هرب. مستحيل، لو وصل لعياله، مش هعرف أطولهم. وآخر سر عندي هيتكشف. تينا بدون فهم: آخر سر؟ قصدك إيه؟ في مصر.
يتحدث مروان إلى خطيبته نسرين، وهما في خناق متواصل مثل الأيام الخوالي. نسرين بغضب: تصدق إنك عيل بارد وتنح. مروان بعصبية: أنا بارد وتنح يا ملزقة؟ نسرين: مين الملزقة؟ يا لزقة المستشفى البايظة. مروان بصدمة: أنتي بتردحيلي؟ نسرين: أومال أسكت وأنت بتهزقني؟ مروان: اردحي، اردحي. بكرة بس تقعي تحت إيدي، والله يا نسرين أول ما يتقفل علينا باب واحد. نسرين بخوف: هتعمل إيه؟ مروان: هديكي حتى علقة تنسيكي اسمك.
نسرين: نعمممممم يا خوياااااا. مروان: أخوكي ده حوسم، إنما أنا خطيبك، وإن شاء الله قريب جوزك. يعني برحمة أمي وأبويا يا نسرين، لأخليكي تكرهي اليوم اللي لسانك طول عليا فيه. نسرين: يا عم، نتجوز الأول، ولا مش باين لينا جوز في الأيام السودة دي؟ خليني قاعدة جنبك كده لحد ما أعنس. مروان بحزن: أعمل إيه؟ طب مقدرش أقول لسليم إني هتجوز من غير ما يلاقي حور. هو مش هيقول حاجة، بس مقدرش أفرح وأخويا في الحالة دي. آسف يا نسرين.
نسرين وقد فهمت أنها أخطأت في الحديث: حبيبي، أنا ماكنش قصدي. أنا لو هفضل كده طول عمري، على قلبي زي العسل. كفاية بس صوتك ده، أحلى حاجة في حياتي. مروان: ربنا يخليكي ليا. نسرين: ويخليك ليا يا عمري. قولي بقا، مفيش أخبار عن حور وعشق؟ مروان بحزن: لا، كأنها انشقت الأرض وبلعتها. خايف يكون الرفاعي عملها حاجة. نسرين بخوف: إن شاء الله لا. حور قوية، وحب سليم وحور أقوى من أي رفاعي.
مروان: أكيد يا حبيبتي. سليم بيرن عليا، هرن عليكي بعدين. نسرين بحب: تمام، بحبك. مروان: بموت فيكي. أغلق مع حبيبته واستقبل مكالمة أخيه. مروان بقلق: أنت فين يا سليم؟ بقالك أسبوع مش بترجع البيت. سليم بفرحة: أنا لقيت حور يا مروان. مروان بفرحة: احلف؟ هتجوز؟ يامااااا أخيراااا. لووووووووي. سليم بملل: أنت كل حاجة عندك جواز ياض؟ مش تخليني أقلق منك.
مروان: واحد عنده خمسة وعشرين سنة، أنا مش باقي على الدنيا. وبعدين يابني، عندي طاقة عايزة أطلعها. سليم: الله يخربيتك. تصدق إنك سافل. بقولك جهز نفسك عشان أنت بقيت عم. مروان بصدمة: أنت أول ما شفت البت، خلتها حامل؟ اللي يخربيتك! من اللي يخاف من التاني بقا. سليم: ليه هو أنا قذر زيك ياض؟ هو حصل؟ بس أنا طلع عندي عيل عنده ست سنين، معرفش جي منين. مروان: نعم ياخوياااااااا. سليم: العب، ماما عطية خرجت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!