مروان بصدمه: نعممم يا خويااا سليم بضحكه خفيفه: العب ماما عاطيه خرجت أوشك مروان على البكاء: سليم الموضوع ده مفهوش هزار، انت بتتكلم جد؟ سليم: انت شايفني بلبس وبقص قدامك، ما تظبط ياض. مروان: ورحمه امك وابوك بتتكلم بجد، انا بقيت عم. سليم بحب: عم بس، واب تاني لي؟ مع اني خايف على الواد منك. ثانية هبعتلك صورته. مروان بفرحه: بسرعة بسرعة. سليم: بعتها، شوفها وقولي شبهي ولا شبه ست حور.
نظر مروان على الصورة وتوقف قلبه عن النبض، كم أنه صغير ولطيف، إنها ملاك. سليم: انت يلا مروان، انت اغمي عليك ولا إيه؟ مروان بتردد: ده... ده... ده ابنك؟ سليم بفخر: وسيم زي أبوه صح؟ مروان: يا شيخ اتنيل، الواد ملاك زي أمه. سليم بغضب: اتنيل! وملاك زي أمه؟ اممم، طيب يا مارو، الحق ودع خطيبتك عشان هدّفنك جمب امك وابوك النهاردة. مروان بخوف: إيه يا أبيه؟
بهزر والله، حقك عليا، بس انت بتقول النهاردة قصدك إنك هترجع انت وحور وابنك اسمه إيه؟ سليم بتفكير: أسيف... مروان: الاسم جميل أوي. سليم: المهم دلوقتي اسمعني كويس. مروان: استر يا رب. مرت ثلاث ساعات ولم يخرج سليم من غرفة حور مطلقًا، وهذا أشعل الغيرة في قلب مالك، ولكن رؤية أسيف وحور في حالة جيدة، هذه ما تشعره بالراحة. غير أنها أجرت بحثًا شاملاً على سليم، ومن خلاله عرفت أن محدش هيقدر يحب ويخاف على حور قده هو.
هذه هو الحب يا أصدقائي، لأن من يحب يريد أن يرى الابتسامة والراحة على وجه حبيبه حتى لو كانت مع أحد غيره. خرج أخيرًا سليم من غرفة حور متجهًا إلى حمزة حتى يواصل خطة خروج حور وأسيف من إسبانيا. سليم: قول الخطه. حمزة بخوف: اسمع يا سليم، انت عارف يعني إن عشان الواحد يوصل للي هو عايزه لازم يتنازل شوية. سليم بشك: انجز يا حمزة وقولي انت عايز تهبب إيه؟ حمزة بخوف شديد: هنخلي حور تتجوز مالك لحد ما تخرج بره البلد.
سليم بغضب شديد: نعممم يا روح امممم*ممك! مين ده اللي يتجوز حور؟ حمزة انت اتجننت ولا إيه؟ حمزة بصدمة من البركان الذي أمامه: إيه يااض؟ انت مصوره مجاري واتفتح لي كدا؟ بقولك على الهادي مش بقولك هيتجوزوا حقيقي كدا وكدا. سليم بغضب: مفيش حاجة اسمها على ورق وعلى بتاع، بقولك إيه؟ مش تخليني أغلط. حمزة: يااض افهم، كدا وكدا مفهومه أهي. يحاول سليم تمالك نفسه حتى
لا يقوم بشيء يندم عليه: طيب يا حبيبي قلبي، انت متعرفش إن لازم إنه يخش عليها الأول. شعر حمزة بشيء من الشر وأراد أن يرى غيرة سليم: طيب وفيها إيه؟ ما هيبقى جوزها. أخرج سليم سلاحه ووجهه تجاه حمزة ونظرته نظرة شر: ولا اتخلق اللي يبص عليها بس. حمزة بخوف: ياختيييي يا ابن المجنونة! بهزر والله، نزل ياض، انت عبيط وأنا عارفك كويس تعملها. سليم بشر: وانت بتقول فيها؟ حمزة: الله يخربيتك، هموت وأعرف بتحبك على إيه الموكوسة دي.
سليم بشك: ولا يا حمزة، انت مالك بقيت منسون كدا لي؟ يعني من شوية تصرخ وتقول ياختي وموكوسة، في حاجة غلط؟ انت قعدتك مع الأجانب لعبت في چيناتك ولا إيه؟ حمزة: والله يابني حاجة تقرف هنا، يابني الأجانب مع بعض في الشارع عادي وحاجات معفنة ومقرفة أوي، لا وقال إيه بقا لو حد قطع عليهم خلوتهم نقبض عليه، حاجة تجيب الهم والله. سليم: هههههههه، تستاهل.
حمزة: ينهار أزرق، نسينا البت. بص يا سليم اسمع مني، جواز حور ده ورق، احنا هنضربه مزور يعني، وأسيف برضه، ها؟ نزور لي ورق عشان محدش يعرف إنها لسه عايشة. سليم: اوووووووووووف، ماشي، طب وعشق؟ حمزة: محمد هيطلق عشق. سليم: نعم؟ لي؟ حمزة: موضوع كبير، بس دكتور أحمد، انت تعرفه؟ هو قالي إنكم تعرفوا بعض. سليم: آه أعرفه طبعًا، صاحبي. حمزة: عايز يتجوز عشق، طلب إيدها مني بعد ما عشق نزلت على وشه بـ*ـحتا قلم. سليم: ينهار أزرق، إزاي؟
حمزة: مفيش، عشق حامل وعلى وشك إنها تولد، وكان هيغمي عليه، راح شالها وحكى له كل حاجة عننا، وهو راح هب مرة واحدة وقال له تتجوزيني؟ راحت أختي الهبلة تعمل بكل ما عنده ونزلت على وشه، خلت الواد بيشوف الواحد اتنين وخرجت. هو جي وقالي وعايز يتجوزها. سليم: اممم، طيب ومحمد عرف؟ حمزة بغضب: محمد ملهوش أي حق على أختي من يوم ما خانها، بس المشكلة دلوقتي في الوقت. انت كلمت مروان؟
سليم: آه كلمت، من النهارده الأخبار كلها هتكون إن حور م... مش قادر أقولها لها إنها ماتت، وبكده الرفاعي مش هيبقى قدامه غير... حمزة بتنهيدة: عشق... سليم: متخافش يا صاحبي، هنجيبه، وأوعدك حماية عشق من حماية حور، عشق أختي قبل ما تبقى أختك على فكرة. حمزة بحب: عارف يا صاحبي. سليم: وحشتني يلا. حمزة: وانت كمان. منقدرش نقول هنروح لإسرائيل لأن إسرائيل مبقاش فيها حد، أصل كلها اتصفت لوووووووووووي.
تينا بملل: اهدى يا رفاعي، اتوترت بسببك، رايح جاي رايح جاي إيه؟ الرفاعي بغضب: اسكوتيييي! محمود لو وصل لبناته هيقولهم، وساعتها سليم مش هيرحمني. تينا بشر: حبيبي محمود مستحيل يروح لبناته، لأنه عارف إنك مراقبهم كويس، فا هيخاف.
الرفاعي بخوف: انتي مش فاهمة حاجة، ساعات موت سلمي بنتي يوم الحادثة دي مكنتش مجرد حادثة عادية، اللي كان وراه الحادثة مش أنا، ده كان أكبر ممول في المافيا كلها، والهجوم اللي حصل على أبو سليم مكنتش أنا برضه اللي وراه، كان هو، هو مش عايز أي حاجة تفكره بعيالي. تينا بشك: لي بقا إنشاء الله؟ الرفاعي بخوف: ابني فهد... تينا : ابنك؟ انت هتجنني؟ انت عندك اتنين، أم عشق وحور، وأبو سليم ومروان. جاي منين فهد ده؟
الرفاعي بخوف: فهد ابني الحقيقي. غلط مع أمها لما كنت عيل، كان عندي بتاع 17 سنة. أمّه كانت الشغالة اللي عندنا. ولما أهلي عرفوا إنها حامل، طردوها بره البيت. واتجوزت أم سلمي. ولمّا فهد كبر وعرف إني خلفت اتنين، قتلهم. وكان عايز يقتل عيالهم، اللي هما عشق وحور وسليم ومروان. تينا: بس أبو سليم ومروان من ست تانية، يعني ابن غير شرعي؟
الرفاعي: لا، هو ابني الشرعي. بس لما الناس عرفت، قررت أقول عليه كده عشان ميكونش ابني واحد زي فهد. فهد مش بيخاف من حد. إنما أبو سليم كان جبان، وتقدر تقولي عليه كان زي الجزمه. أعمل ده يعمله، سوي دي يعمله من غير كلام. تينا: طب انت خايف من إيه؟ ما تخلي فهد ده يقتلهم كلهم ونخلص.
الرفاعي: فهد كبر. عياله هما اللي هيتحكموا. وده حاجة خطيرة، لأنهم لو قدروا يلاقوا حور وعشق، هيتلذذوا بتعذيبهم. ومش أي عذاب، ده هيبقى انتقام ومش أي انتقام، ده غل. تينا: خايف عليهم يعني؟ الرفاعي: ما يغوروا. أهم حاجة الثروة بتاعت سليم ترجع ليا. وأعيش. الكل يموت وأنا أعيش. تينا: متخافش يا حبيبي، هيحصل. تحدثت تينا نفسها: (وحياتك يا حبيبي، لأخلع قلبك بإيدي. استنى عليا بس.) عند حور وسليم:
حور: حبيبي، أنت زعلان عشان هعمل نفسي مرات مالك؟ سليم: حبيبتي، لو قولتي "مرات مالك" دي تاني، هقتله قدامك. حور: حبيبي غيران. سليم: حبيبك شايط. آه لو تقع قدامي يا رفاعي، ده أنا هشرب دمه كده. حور: تفتكر كل ده هيخلص، وهنقدر نعيش زي الناس العادية؟ سليم: هه. ناس عادية؟ يا حبيبتي، العبد لله. لو حصلت أي حاجة عادية، ممكن أفتكر إن القيامة بكره ولا حاجة. حور: ههه. بس بقيت قمر كده ليه؟
سليم: اسكتي، اسكتي يا حور، بدل ما أتهور. أنا بتلكك أصلاً. حور بخبث: بس عسل بالدقن دي، مع إني مش بحبها. سليم: ثانية وهتلاقيني مش بيها. حور: لا، وربيت عضلات ومهتم بجسمك وحاجات واو يعني. سليم بغمزة: انتي عايزة إيه؟ حور: هكون عايزة إيه يعني؟ سليم: بصي بقا، انتي بعيدة عن حضني ست سنين. ودي مدة بصراحة. مت فيهم. في سوري بقا يا حور. حور: هتعمل إيه يا مجنون؟ سليم: ها. أتهور. حور بضحك: أتهور، أتهور.
مرت دقيقة اشتياق، ونظر كل منهم للآخر. سليم: بحبك. حور: بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!