رؤى: انت بتعمل إيه هنا؟ فهد بضحك: جاي مع بابا. رؤى: طب إزاي؟ إزاي ده باباك وأنت بتشتغل؟ فهد بسرعة: بس وطي صوتك، محدش يعرف إني بشتغل. رؤى: لي؟! صابرين: إيه ده؟ انتوا تعرفوا بعض؟ رؤى وفهد: آه، إحنا في نفس الجامعة. دخلوا كلهم وقعدوا. "واد إيه!
يخربيت الصدف اللي بتخليه يطلع ابن صاحب بابا. أنا كنت متوترة، مش عارفة أتصرف إزاي، وخصوصًا إن دي تاني مرة أشوفه فيها. فـ يعني يا دوب عرفت إنه ابن صاحب بابا، قررت أتسحب بهدوء عشان أطلع أوضتي. لقيت ماما بتنده." صابرين: تعالي يا رؤى اقعدي معانا شوية. بصتلها وأنا متعصبة. أنا مش بحب قعدات الشغل دي. قعدت وأنا مش طايقة نفسي، وفهد بيبصلي. بدأت أتوتر تاني.
"خدت بالي من كلام بابا وأونكل سعد إنهم عايزين يخلوني أنا وفهد كابلز. واد إيه! أنا مش طايقة حد فيهم." وفجأة بدون أي مقدمات. محمد: أنا من رأيي نسيب الولاد يقعدوا مع بعض شوية. رؤى: بس أنا كده فهمت العزومة دي علشاني أنا وفهد، مش علشان شغل خالص. قاموا وسابوني أنا وفهد مع بعض. فهد بدأ يتكلم: أنا عارف إن اللي بيعملوه ده غلط، بس لازم نقعد، هفهمك الحوار كله. ركزت مع كلامه وهو بدأ.
فهد: بابا وباباكي شغالين مع بعض من زمان، وفي صفقة كبيرة أوي هتحصل بينهم لو إحنا الاتنين اتجوزنا، عشان كده مفيش حد فيهم معترض على الجواز. بصراحة، أنا شايف إنهم غلطانين إنهم يغصبونا. رؤى: كان بيتكلم وأنا قاعدة بفكر. هل هو بيقول كده علشان فيه حد في حياته بس محرج يقول؟ معقول هيبعد عن حبيبته بس عشان خاطر الشغل والفلوس؟ لقيته فجأة هزني. فهد: إيه يا بنتي سرحتي في إيه؟ بقالي ساعة بتكلم. رؤى: ها؟
لا لا مفيش، بس حاسة إني دايخة. لقيته قرب واداني كوباية عصير من اللي محطوط قدامنا. شربتها وأنا متوترة، مش عارفة لي، وإيه إحساسي ده؟ بس كل اللي أعرفه إني عايزة أقوم. لقيت بابا وكله داخلين ومبتسمين لما لقوا إن فهد مقرب مني. قمت بسرعة وقولتلهم إني تعبانة، هطلع أوضتي. "نظرة بابا أنا فهمتها كويس أوي. عرفت على طول هيحصل فيا إيه بعد ما الضيوف يمشوا." ابتسمت بهدوء وبعدين قلت. رؤى: حاسة إني بقيت كويسة.
فضل بابا باصصلي وأنا خايفة لحد ما لقيت ماما نجدتني. قعدنا كلنا على السفرة بناكل والكبار بيتكلموا. "حبيت أكلم أخت فهد، أد إيه هي قمر بجد وحبيتها." كنت مبسوطة بكلامنا مع بعض لحد ما لقينا الباب بيخبط، وماما قررت تقوم هي بما إن مفيش شغالين النهارده. قامت ماما وفتحت، ولقت نور. رؤى: أنت! أنت بتعمل إيه هنا؟ بصلها نور ببرود: جيت أطمن عليكي، فيها إيه؟
"مش قادرة أنسى نظرة بابا، كنت مرعوبة لحد ما بابا قام زعق معاه، وانتهى الموضوع إن نور مشي، وكمان الضيوف مشيوا." طلعت على أوضتي جري، مكنتش عايزة أواجه بابا دلوقتي خالص. لحد ما لقيته دخل الأوضة من غير إذن وبيزعق. صوته بقى عالي أوي وأنا خايفة منهم. "ماما دخلت تتعصب عليها وتطردها برا الأوضة وقفل بالمفتاح وبدأ في حملة التعذيب اللي متعودة عليها بقالي 22 سنة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!