الفصل 20 | من 37 فصل

رواية انكسار الياسمين الفصل العشرون 20 - بقلم أمل مهدي

المشاهدات
24
كلمة
2,164
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وتبعد واعدتني وجنت عد وعدك بس تعرف شنو بكل ثانية أفتقدك أبيض جان كلبك مشتريني بروح من دكول أحب دكولها بجلدك بإحساسك العالي يدوخ اللي بسدك وبرقة كلامك تنفرد وحدك صحاني البعد وبقيمتك حسيت تريد الصدك محد حابني بكدك حسن: أشوف رسول گبل نزل واني من أباوع المسدس بوجهي خفت، بس شلون أعوف السيارة بهاي السهولة؟ ومن أرجع للبيت شراح يخلصني من أبويه لو عمتي؟ حاولت أبين اني ما خايف. ما أنزل، ما أعوف سيارتي. واحد منهم كال:

اشحطو گبل لا أحط طلقة براسه. نزلوني يسحبوني واني مجلب بالستيرن، ضربوني على أيدي فكيته. نزلوني بالكاع ودگ بوكسيات ودفرات. ورسول الجبان يباوعلي وساكت. كسروني ياله عافوني. صعد واحد بمكاني ساقها وطلعوا. صيحت بالشارع، محد اكو، الشارع فارغ إلا من كم سيارة. رسول: إجاني، همزين ما كتلوك، گوم. حسن: شگد جبان الخاطر الله، دصيح اتعارك وياهم، شبيك؟ خفت ونزلت بسرعة. رسول: ما شفت المسدس أموجهه علينه؟ وهمه ثلاثة كبار ما نگدرلهم.

غير يموتونه هنا. شوف انته دمولك وجهك. ظلينه واگفين بالشارع ومحتارين. هسه شراح تسوي؟ حسن: انشوف الشرطة وين ونشتكي. رسول: لك اشتشتكي؟ لا عندك إجازة سوق واثنينه أقل الـ ١٨. حسن: لعد شسوي؟ رسول: نرجع للبيت وفوت نام ولا كأنك طالع بيها. حسن: شتحجي؟ والسيارة أعوفها تروح؟ رسول: بعد وين تلگاها؟ حسن: شنو وين ألقاها؟ وخر مني، أروح للمركز. رافع: گعدت الفجر للصلاة، إيمان ماكو بالفراش.

نقلت روحي على الكرسي وطلعت من الغرفة، سمعت حجي همس بالمطبخ. حركت الكرسي أشوف منو ويه إيمان. لگيت حسن گاعد وإيده على خده، وإيمان عصبية ترزله بصوت ناصي. _شكو شصاير؟ إيمان: فزيت واگفة أباوع عليه. رافع: ما تحجين شكو؟ بهالليل گاعدة، شمسوي حسن؟ ووين جان هيج مبهذل؟ اقتربت منه، عينه مورمة ووجهه من صفحته مزلغ ودم. شنو متعارك؟ احجي. حسن: نزلت راسي، شگول؟ إيمان: أتمتمت گوه طلعت مني. السيارة انباگت. رافع: السيارة انباگت؟

اتشاقين شنو؟ شفتهم ساكتين ويباوعولي بحذر، صحت حيل حتى نسيت الوقت نص الليل. احجوا يا سيارة؟ إيمان: سيارة. وأشرت على الباب. انباگت. رافع: باوعت لحسن، خوفه ملابسه والخربطة اللي هوه بيها. فهمت بساع. تدنيت عليه ولزمته من كتفه بقوة. صحت بي: جنت انته طالع بيها، شلون انباگت؟ فهمني، احجي. راجحة: يا ساتر شبي رافع؟ ياسمين: كفيت البطانية وطلعت من الغرفة. أشوف ملتَمين بالمطبخ. شكو شصاير؟ سألت.

أشوف رافع لازم حسن من قميصه وواگعله صياح وضرب. رافع: احجي فهمني شلون انباگت؟ راجحة: طلعت من الغرفة گوه تمشي، نظرها كلش ضعف من البجي على محمد. ولكم شكو من الفجرية حسكم طالع؟ رافع: تعالي شوفي ابني الشريف هالمرة شنو من مصيبة مسوي. طالع يسگع بالسيارة مال الأيتام. وسلبوها منه العار. ياسمين: لطمت على خدي، عزة العزاني السيارة انباگت؟ تحجي صدگ رافع؟ وظليت ألطم. رافع:

سحب حسن من قميصه وتولاه ضرب، وإيمان فكته من إيده وخلته وراها. وظل يغلط ويسب. راجحة: يبو عليج ياسمين، شنو من حظ حظج. واني فرفحت روحي من البجي. اشگد بنيت آمال عليها أبيعها وأحقق المشروع اللي بالي تالي تروح مني. برمشة عين. شلون انطيتها ولك؟ شلون أنطاك گلبك تأذيني؟ لك حسن شلون انباگت؟ احجي، گلبي احترگ ما يبرد لو أملخه بيدي. خالتي: ولك شلون انطيتها الهم يا خنيث؟ كون ما بيك خير ليش مأخذها تتكشخ بيها بنصاص الليالي؟ إيمان:

شنو هو يشتم گفة إيده؟ شمدري راح يسلبوه؟ مو زين ما كتلوه. ياسمين: أحد مودي عليه وياخذها؟ فوگها انتي تدافعيله؟ وين ألگاها هسه گوليلي؟ مو كلنه عايشين بيها؟ إيمان: أهووووو بعد اشراح يخلصنه؟ راجحة: كله منج، هاي تربيتج الصگط يومية جايب مصيبة. ولك مالت هاليَتيم ليش تأخذها وتضيعها؟ رافع: انتظرت تطلع الشمس، خابرت أبو زين، أخذته ورحت للمركز. قدمت بلاغ بلكت يلكوها.

الشرطة أخذوا المعلومات وكالوا راح نعممها على السيطرات بلكت نلگاها. وانتو بعد روحوا واحنه نتصل عليكم. رجعت أدفع بالكرسي مالتي والخيبة والألم تارسة صدري، حتى ابن مثل العالم يسندني وگلبة عليه ما حصلت. ليش الدنيا انكلبت ضدي ما أدري. ياسمين: تلكيته أباوع بوجها، أدور بلكن كلمة تطمني. مالگيت غير حسرة بگلبه خانگته وعيونه حمر من القهر. خفت يصعد عنده السكر ويصير بي شي واني أظل وحيدة. اقتربت منه. لا تحرگ بدمك فدوة الك السيارة.

المهم عندي انته فوگ راسي، كلشي ما أريد وكلشي يهون ما دامك موجود گبالي. احجي وبگلبي نار تسعر كل ما أگول اقترب الفرج ووصلت الگى روحي. أرجع لنفس البداية. مرت كم يوم راح يسال رافع بالمركز بلكت لگوها. الضابط گله: لا تتعب روحك وانته صعبة عليك الجية والروحة، احنه أي تطور يصير نتصل عليك. راجحة: عمت عينك يا عباس، ظليت عينك على السيارة علمًا راحت. سم وزهر بقلبك، الفصل حتى دم ابنك بعته، لا فكرت بابنه ولا بمريته.

من عساها بحظك وبختك. ياسمين: خالة السيارة راحت ما أظن يلگوها. واني ما أگدر أظل گاعدة وإيدي على خدي، منو يصرف على ابني؟ من باجر أطلع أدور شغل. إيمان: وابنج وين توديه؟ اني ما عليه لا تعوفيه يمي. ياسمين: لا تخافين اني ما أترك ابني. عود عمته اسم الله. أم طارق جارتنه لگتلي شغل بالروضة اللي بيها جهال ابنها، محتاجين عاملة.

رحت ثاني يوم وانقهرت من كالولي منظفة، بس ما گدامي غير أقبل حتى أصرف على ابني، وشرطت ابني ويايه هو عمره أقل الأربع سنوات. يعني يصير تمهيدي. أول يوم خلص بس شنو تعب، الروضة طابقين، المديرة ست رفل حبابة بس تحب كلشي على حسب الأصول، كل اشوية أدزني بشغل، خلصتها صاعدة نازلة وعلاوي مجلب بثوبي ويايه وين ما أروح ويايه حتى هوه تعب. إيمان. راجحة: ها شلون الشغل؟ ياسمين: منظفة، شغلة تكسر الظهر. راجحة: شتسوين يا خالة، أحسن من ماكو.

إيمان: لعد شتردين يخلوج مديرة الروضة؟ أقلها حتى تحسين بيه شلون أكرب بهذا البيت وبلاش. ياسمين: أريد بس أفهم ليش تكرهيني؟ حاطة كَورج ويايه، شمسويتلج؟ مو كله من راس ابنج الضيع السيارة وبهذلني وبهذل أبوي. اليسمعج يكَول مرتاحة، مو نص شغل البيت براسي. إيمان: يا طلابة السيارة الما تخلص! يومية تعيروني بيها. راجحة: ولج أمنة، هو الصار شوية؟ بطلي تطبكين ويه حسن، مو خربتي!

صاير ما يحترم أحد ولا يسمع كلام، ومرافق ولد الشارع، مو تالي تعمين على روحج. إيمان: أني من زمان غاسلة أيدي منج، يا يوم دافعتيلي لو حجيتي بصفي ونوب ويه ابني. ياسمين: هاي صارت حياتي، أطلع من الصبح للظهر شغل الروضة وأرجع تتلكاني إيمان، اغسلي ونظفي، وياريت ينطون شي يستاهل. تفاجأت اليوم المديرة تكَولي ابنچ لازم تدفعيله أجور الروضة. وأني أصلاً راتبي قليل، شيبقى منه؟

اضطريت أعوفه يم خالتي راجحة، ومهما يكون إيمان يبقى ابن أخوها، ما معقولة تعوفه. أول أيام خالتي مهتمة بي، بس بعد فترة خالتي تمرضت. وأصلاً هي صحتها على كَدها، وخصوصًا نظرها شبه عمَت، تتلمس الحايط إذا تريد تتحرك. بالبداية ردت أبطل من خوفي عليه، بس رافع يكول أني عيني عليه وهو ويانا بالبيت.

هواي مرات أرجع أشوفه ملابسه وصخة لو جوعان، كَلبي يتقطع عليه. أتعجب الكره شلون يخلي الإنسان ما عنده رحمة حتى على أقرب ناسه. كره إيمان إليه تحول لابني، بحيث ما تملك أي إحساس بالرحمة اتجاها، ولا تحس هو ابن أخوها. رغم خالتي بكل طالعة ونازلة مرزلتها، ورافع شكد يحجي عليها ما يفيد. مرات رافع يبدل ملابسه، ينطي أكل، وإيمان مالها علاقة بي. اليوم رجعت مثل كل يوم تعبانة وملهافة على علاوي.

لاحظت ملابسه نظيفات وسابح، بس مبين مزعوج وباجي. أخذته بحضني أبوسه وأشاقي. كل ظني باجي عليه... اجت بجامته بأيدي تلمسته، بس بالبجامة أني متعودة ألبسه داخلي جوه بجامته، وحتى رافع من يبدل ملابسه يلبسه. ياسمين: حبيبي منو سبحك؟ علاوي: حسن. ياسمين: ركزت بعيون ابني مثل اليريد يكول شي وسكت. أول مرة حسن يسويها، هذا أنكَس من أمه. لو كَائل رضى ما أهتم. لأن حباب رغم يطيع إيمان بس ما بي أذية. أباوع لعلاوي وأخاف أتعمق بسؤاله.

هاجس بداخلي يرفض مثل هاي الأفكار... ياسمين: حبيبي انته بجيت عليه؟ علاوي: لا. ياسمين: لعد ليش عيونك باجية؟ منو وياك؟ علاوي: بكل عفوية حجاها: حسن سوالي أوى أنا واشر على... مقعده. ياسمين: فتحت عيوني وجسمي رجف، أريد أسيطر على نفسي ما أكدر. لزمت ابني وأيدي ترجف، كَلبته أشوفه بجى متألم. صحت بعصبية: لك حسنننن! وينك يا ساقط! دخلت عليه للهول... وكَف متفاجئ. وصل بيك الحد تعتدي على ابني! ما حسيت بنفسي. بيدي الحذاء مالتي

وأضرب بي بدون شعور وأغلط: يا ساقط يا ك... د يا كلب! وكع الحذاء مني وما بطلت، بأيدينا ملخت وجهه وركَبتَه وأصيح حتى ما أدري شأحجي. إيمان أول وحدة اجتي رادت تفك أيدي منه، ما كدرت. جرتني من شعري وضربتني بالحايط بكل قوتها... دخت وتألمت، بس ما كان الألم أقوى من ألم كَلبي. رجعت نمت عليه وعضيته من صدره، حسيت بطعم الدم بحلكَي. وهو صرخ متألم. بس بعدها ما شفت شي. منين ما ألتفت تجيني ضربة، إيمان وهو تعاونوا عليه.

هو يضربني بوكس بأيده. وإيمان تدفرني برجله. ابني يصرخ. وخالتي اجت تتلمس بالحيط وتصيح على إيمان وتغلط بدون ما تعرف شكو. آخر واحد رافع وصلني، لأن كان نايم على ما نقل روحه بالكرسي مالته، أني خلصوني خلاص. سحب الماسحة. وكسرها على إيمان وحسن، حتى ضربة منهن صارت على سنونه تكسرن الأماميات. عافتني إيمان بس ظلت تغلط وتسبني، حتى هي ما تدري علويش ضربت حسن. رافع: باوعت يمي كلاص كزاز، ضربتها بي، بس يا حيف صدته بأيدها...

ظل رافع يسألني شسوة حسن، احجي كولي بعصبية. وأني ما أدري شنو السكتني، يمكن وجود جارتنا أم طارق. أو خفت عليه لأن مصيبة وره مصيبة، وهو من وفاة أمي صحته مو مثل قبل... بديت أخاف عليه، أحس بروحي قوية بوجوده. ما أريد أفكر مجرد تفكير أن بيوم أفقده. ما كَدرت أنطق، بجيت على حالي، شعري متكَطع لميته بأيدي. والدم مغطب نص وجهي. باوعلي وعيونه مدمعة. رافع: احجيلي شسوالج؟ ليش ساكتة؟ أم طارق: مو وكت الحجي أبو حسن.

شوف راسها مشكوكَ والدم ينز منه، كَومي آخذج للمضمد. لفت شعري بالشال وأني بعدني بهدومي الاجيت بيهن من الروضة. وصلنا المضمد. خيط الجرح البراسي ورجعنا. أم طارق أخذتني لبيتها بصف بيتنا، الحايط على الحايط. تلكتني هناء مرت طارق، بنية أكبر مني. أم طارق: تعالي هناء، أخذيها للحمام وغسلي شعرها خطية يبس عليه الدم. ياسمين: مشيت وراها والدمعة بعيني، غسلت نص شعري ما وصلت الماي للجرح وغسلت وجهي ورجعت كعدت وابني بحضني يناشغ.

لسه البجية بصدره. أباوعله اليوم شبع بجي. الله ياخذك يا حسن، حوبة يتيم إن شاء الله ما تسلم منها. ظليت كاعدة جابولي غده ما أكلت، أني مزوهره قهر وشبعانة. بعد يا أكل. ما أشتهي الشهد والله يا خالة لا تكلفون نفسكم. أم طارق: يمه أكلي، الله موجود هو يتوكل بيج. ياسمين: نزلت دموعي، أحس محاصرة من كل مكان، حتى البكَلبّي ما أكدر أحجي، لأن ما عندي أحد أحجيله. كان خطأ مني أأمن أعوف ابني والبيت بي مراهق لا تربية ولا أخلاق.

ابني ويايه تحت عيني. أحجي بكَلبي وأباوع لعلاوي بصفي، مد أيده ياكل ما يفتهم شي من الصار. هناء: كله من إيمان، هسه شعندج وتسوي مشاكل وياج؟ شكد حقودة. ياسمين: أدري بهناء كَاتها الفضول، تريد تحجيني... رديت. من يومها تكرهني، ليش هي جديدة المشاكل؟ أنتو أقرب الناس علينا وتعرفون كل شي. أم طارق: أي والله عود بنت خالتهم يا حيف. توقفنا من سمعنا صوت طارق... طارق: السلام عليكم.

ياسمين: كَبل ما أرد الحجاب على كتفي، سحبته على راسي، كان شعري مفتوح لأن غسلته هالة إليه ومشدود بشاش. رديت السلام وأني منزلة راسي. هناء بسرعة كَامت تلكته وأم طارق ترد السلام. رفعت راسي شفته يباوعلي كأنه يستفسر. خجلت، الأكل كَدامي وأني عمري ما طالعة بيت أحد. أم طارق: محد غريب، ادخل يمه أخت أبو حسن ياسمين. طارق: هلا ومرحبه، شلونج خويه. ياسمين: رفعت راسي بنظرة خاطفة ورديت عليه، شفته يباوعلي بتركيز.

ما نزل عينه إلا من هناء كَلتله... تعال ارتاح جوه... كلش انحرجت، أني عمري ما طالعة ببيت أحد، كانت أمي ما تتركني حتى بيت خالتي، رجلي على رجلها. الله يرحمها شكد حرصت عليه، وتالي كل شي خافت منه صار بيه. ما بودي أرجع للبيت وأشوف إيمان وابنها، أكرههم. بس وين أروح؟ ما عندي مكان أروحله... غرغرت الدمعة بعيني وأني أباوع لعلاوي، هذا هم انظلم ويايه، أخذته بحضني بعد أبد ما أعوفك، آخذك وياي للروضة. علاوي: نكتب شمس... قالها بفرح:

ياسمين: إي نرسم الشمس. اندقت الباب ودخل عليّ رضا رافع دزه وراي لأن تأخرت. ترخصت من أم طارق حتى أرجع لبيتنا. أم طارق: ظلي يمنا ارتاحي، البيت جبير وأنتي مثل بنيتي. ياسمين: أشكرج خاله ما قصرتي. أبو حسن ظل باله يمي لازم أروح. أم طارق: (لزمتني من كتفي) شوفي هذا اعتبريه بيتج وأني أمج، ووليدي أخيج، لا تستحين تجين وتكعدين، بيتي مفتوح لج يمته ما تضوجين. ياسمين: تسلمين خاله، الله شاهد أشوفج مثل أمي.

أم طارق: أوف الله يرحمها جانت شايله همج وهم أخوج. ياسمين: الله يرحمها. طلعت من بابهم، دخلت لبيتنا علاوي بيدي ورضى يمشي وياي. شفت رافع بالكرسي مالته كبال باب الهول ينتظرني. سلمت وبست راسه وعيونه تتفقدني. رافع: شلون الجرح اللي براسج؟ ياسمين: خيطه المضمد. رافع: احجيلي شمسوي حسن.... ياسمين: باوعت له والدمعة بعيني، ما أريد أزيد من خيباته بابنه، هو منا القهر يحز بنفسه ليل نهار على السيارة اللي ضيعها.

ضرب علاوي ومن حجيت وياه غلط عليّ. رافع: وإيمان شبيها؟ ياسمين: على شغل البيت حاقده عليّ مو تعرفيها. رافع: حسن بعد ما يدخل البيت. (والتفت على إيمان) تسمعين؟ إذا عتب باب البيت حسابي وياج. إيمان: وين يروح؟ إنت من كل عقلك تطرد ابنك؟ فوك ما كتلته هاي... (سكتت لحظة) شكد أكرهها. رافع: هاي عدها اسم، وأنتي وابنج العار بكفه وهيه بكفه. إيمان: آني أعلمج يا العرمه صايرة مجلوبه، شلعتي وذرة من صدره. رافع:

(جان بيده كلاص الجاي شمره عليها) اختلت ورا الباب، لاحها بس طشار الكزاز لأن انضرب بالباب. صاحت خالتي راجحه عليّ، عفتهم ورحت عليها بالغرفة. راجحه: وينج يمه ياسمين؟ ياسمين: هياني خاله اجيت. راجحه: (فتحت إيديها) تعالي بحضن خالتج. (كانت كاعده بالكَاع على دوشك، نزلت لمستواها) حضنتني باثنين إيديها وتتلمس براسي. سوده عليّ هاي أمونه الجلبه ضربتج... من كون كسر لإيدها.

نزلت دموعي وبجيت، حسيت بحضن أمي وهاي ريحة أمي. شكد مفتقدة هاي الراحة، من زمان ما حاسه بحضن دافي يلمني من هذا الشتات اللي عايشه بيه. بجيت وهيه تمسد على شعري. راجحه: عبالج ما سمعت؟ علويش ضربتيه؟ حسن يستاهل سر... يا صاقط إذا النهار كله بالشوارع يتعلم... ليش ما كلتي لأخوج عليه؟

ياسمين: خاله رافع مريض وبس هو اللي بقالي، أخاف عليه يوميه السكر صاعد عنده من ورا عمايل ابنه. أني السبب مني هملت ابني وتركته، أخذه وياي للروضه وشيصير خل يصير. ابني ما يفاركني بعد. راجحه: آخ من الوكت، راحن عيوني وصفيت بمنية أمونه تمن عليّ بالأكله واللبسه. ياسمين: أني موجوده لا تشيلين هم. باوعت لحالي بالمرايه، وجهي شاحب، شفايفي بيض، خدودي ماكو. صفيت جسد خاوي تعبان، إذا يمر اليوم سلامات أفكر باجر شلون يدبر.

مشطت شعري وضفرته. وأني بين ذكرى وذكرى تمر أجر النفس حسره. مشت الأيام وأني أركض بين الروضه وشغلها والبيت، ابني وين ما أروح وياي ما يفاركني لحظه حتى بداخل البيت يمي. وخالتي صارت مسؤوليتي، أني قايمه بواجبها، أسبحها وأغسل ملابسها. من أرجع نتغدى سويه، عزلت روحي من إيمان، لا أكعد وياها ولا أحجي وياها، أتحاشاها وين ما تكون، وإذا حجت أقابلها بسكته. يوميه أطلع للروضه الجو بارد وأني لازم قبل نص ساعة موجوده حتى أنظف.

رغم أدفي بس طفل. رجعت من الروضه أظهر، تغديت ونمت أني وياه. كعد العصر يكح وعيونه تهمل ومصخن. أخذته للصيدليه جبت له خافض حراره ودوه كحه. شربته الدوه شويه تحسن. لعب وتعشى وياي وكان كلش عادي حتى السخونه اختفت. نمنا هو دائما ينام بحضني نلعب شويه ونغفى. حسيت بالليل عليه تتحرك إيده بشكل غريب، حركه لا إراديه. رحت فتحت الضوه ورجعت أباوع له. يتحرك بشكل غريب، إيدي ورجلي وراسه يرعشن.

لزمت جبينه نار يجوي. وعيونه ماكو السواد بس البياض وترمش. اجانا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...