الفصل 19 | من 37 فصل

رواية انكسار الياسمين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أمل مهدي

المشاهدات
23
كلمة
2,252
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

منو الگلك من محبتك راح أمل آنا "أحبك" باچر وهسه وقبل وك شملك! آنا مهووس بهواك إلك حُب بگلبي ما شاله العقل ياسمين: يوميه المغرب محمد يجي. كاعده اجهز العشه وباوعت للساعه، تأخر. توترت، صار شهر ماشي عدل، رغم شكوكي بيه من يدگ موبايله يطلع بالشارع يجاوب. لو مرات افگده وادز رضى يشوفه، يگول بالسياره يخابر. بس ما واجهته، اني من طبعي اضم بگلبي، مو بسهوله انفجر. بديت افقد اعصابي كل ما اباوع على الساعه. اخذت الموبايل ودگيت عليه.

انفتح الخط.... ياسمين: الو محمد. الضابط: منو حضرتج؟ ياسمين: هذا مو موبايل محمد؟ الضابط: أي نعم، منو أنتي؟ ياسمين: اني زوجته، وينه هوه؟ احجي وارجف حسيت اكو شي، سمعتني خالتي وإيمان، اجو وگفوا يمي مستغربين مثلي. الضابط: انطيني أخو أبو لمحمد أحجي وياه. ياسمين: أحجي شبي محمد، وانته منو؟ گلتها بعصبيه. رافع أخذ الموبايل مني. رافع: تفضل، اني نسيبه، وين محمد؟ الضابط: انصاب أثر مشاجره، تعالوا للمستشفى ونفهمكم.

رافع: حالته شلون ها؟ الضابط: مع الأسف توفى. كان الموبايل مفتوح السبيكر وسمعنه كلشي. أول وحده صرخت خالتي: يمه محمد. وراها إيمان، واني بهتت ما بجيت، ما ادري ليش حسيت رمانه بالموضوع، ظليت بس صافنه، ما ادري مصدومه. الجيران اجونه ركض على حس العياط، والكل يسأل شكو، وإحنه ما ندري شكو. رافع: صدمه الخبر نزل علينه مثل الصاعقه. لحظات ظليت محتار بخالتي وإيمان الموتن نفسهن. صحت بياسمين وهزيتها اريدها توعى على نفسها.

حاضنه علاوي وساكته.... من حاجيتها نزلت دموعها وبجت. بيدي الموبايل دگيت على عباس بلغته، واني اجاني أبو زين، أخذته وطلعت واني اتصل على الضابط. عفت البيت انخبص بالجيران. ياسمين: ما نمنا، الناس تعبت وراحت، وإحنا لطم وبجي ما نعرف إشصاير وشلون مات. نص الليل إجو كلهم، أبو زين ويه رافع، وعباس وأخوه وولده أخوه اثنين. دخلوا للاستقبال گعدوا. رافع: إجه يمي يحرك بالكرسي مالته... باوعلي. ياسمين: جنت أبجي سكتت ووگفت تلگيته.

رافع: سوي جاي للجماعه. ياسمين: شعرفت شلون مات؟ رافع: انتي تدرين يعرف وحده اسمها رمانه؟ ياسمين: سكتت لحظه.... لا تگول هيه السبب. رافع: مد إيده يمسح على راس علي جنت شايلته على كتفي. جنى على روحه وعلى ابنه.... عافني ودخل يمهم. اسمع عباس گعد يهمبل: الا اخذ ثاره وگتاله يمي، حتى لو بالسجن اطبله واكتله، وشنو يعني رائد بالجيش ما يخوفوني. ومسوي روحه مقهور ومفجوع بابنه. وإحنه كلنه ساكتين، نستعمله ندري بي جذاب ما يسويه.

خالتي فقدت، لطم كله على وجهها. كانت فرحانه تصور ابنه يشتغل وماشي عدل وعايشه بسده، تالي راح ما رجع. سويت الجاي وأخذه رضى الهم. واني گعدت قريب على الباب أريد أسمع كلشي. مثل ما توقعت، رمانه بالموضوع، كان وياها يدافعلها. ماخذين أفادتها وحاجيه كلشي. من ساعتها دمعتي نشفت، جان يجذب عليه يگول عفتها وهو وياها مستمر بعلاقته. ثاني يوم للعصر يالله سلموهم الجثه.

جابوا للبيت نودعه ويودعنه، ما قبلوا نشوفه، صعدوا على السياره أخذوه وراحوا للدفنه. خالتي وإيمان راحن ويا. عمري ما شفت عباس مهتم بيه الا هذا اليوم، وتوقعت صدگ محروگ گلبه. الفاتحه يومين وخلصت. بس خلصنه إحنه وياها بجي وتعب وقهر وناس هوايه. سألت رافع: السياره وين ليش ما جابوها؟ رافع: تذكرت خل أسأل عباس عليها. أبو محمد السياره وين؟ عباس: السياره يمي ببيتي. رافع: شتسوي ببيتك؟ من رخصتك أريدها باجر بالباب.

عباس: هسه خليها، شنو انته تسوقها؟ رافع: لا يابه بس هاي صارت مال أيتام ولازم احافظ عليها. ظل يمطمط بالحجي، عرفته هذا يريد يستفاد براس ابنه، حاط عينه عليها. تره السياره مالت ياسمين هيه اشترتها اله، وانته تدري بوقتها، تذكر من اجاك وگلتله ما عندي. حرجته گدام أخوه حتى يعرف. عباس: أي غير كان ما عندي. رافع: واني شگلت؟ انته ما عندك صحيح. باجر السياره تجي بالباب زين أبو محمد. حجه أخوه: اني باجر بيدي اجيبه الك أبو حسن لا تهتم.

هسه شلون تنحل أبو الولد يريد يگعد ويانه. عباس: اني ما أتنازل عن دم ابني الا بفصل يكسر ظهره وظهر الخلفه. رافع: أول أيام أگتل وأذبح وأصلخ، إشو هذا ورى يومين من الفاتحه يريد فصل. لا حجه بمرته ولا بأبنه. كلنه نعرف عباس واحد طماع وحيال، ولگاله خوش صيده على حساب ابنه ما يهمه، المهم يحصل فلوس. وخالتي فاقده بغير عالم، الا بس هيه التوگف بوجهها. خلصت الفاتحه وكلها راحت. ياسمين: تعبانه، ابني صار كم يوم هملته، أريد أسبحه وأسبح.

إيمان: إجو ناس يم رافع، روحي سويلهم جاي. ياسمين: أنتي سوي، صار يومين كاعده فاتحه وخلصت، ونسوان ماكو، أني أريد أسبح وأسبح علاوي تعبانه. إيمان: ولمن تسبحين بعد عيني العزيز وگرطتي؟ ياسمين: گرطتي شنو؟ محملتني موتت أخوج؟ ترى أخوج ما مات يدافع عن العراق. مات يدافع عن رقاصه، يحمي شرفها العارضته يوميه بنص السكارى. وادري بي صار شهرين علاقه وياها. لا عبالج راح محمد ترجعين مثل گبل، الزمي حدج ولا توصليني. معليج بيه.

إيمان: اني شلون گلبي؟ مؤجر منها؟ هجمت عليها ضربتها على حلگها. أنتي تحجين على محمد بربوك عار، دمعه ما شفت بعينج، فرحانه مات محمد حتى ترجعين للتحبي. ادفعها بأيدي أريد أحمي نفسي، ما أگدر أصيح والناس كاعده يم رافع. خالتي گامتلها دفعتها مني. راجحه: الناس جايه تعزي، شتگول؟ تعاركتن على ستكان جاي؟ بعد دمه ما برد نسيتنه. ما تستحن! رزلتنه ثنينه. رحت للحمام أباوع بالمراية، شفت شفتي انجرحت والدم ترس حلگي وورمت من جهة وحدة.

كعدت أبكي، راح ترجع إيمان ومشاكلها ويايه، كان البينها وبيني محمد، أقلها تخاف منه. مرت كم يوم، عرفنه الولد اللي كتل محمد جايبين أبوه وعمامه على عباس. متفقين على مبلغ منطينه إله ورايح متنازل، وساكت ما يحجي. رافع من سمع اتصل بعباس. ابو محمد: الدية من حق ياسمين وعلى أمه، مالك حق تاخذه. عباس: أني أبوه ومسؤول عنه، فاتحة ودفنه ومصاريف، أشكد صرفت، تريد أنطيهن الكم؟ رافع: شنو تنطيهن إلي... !!!

ابنه بعده زغير ومرته ما كلت، شلون يعيشون؟ عباس: موجودة راجحة تربي، مو ربت أبوه. رافع: همزين اعترفت الربته أمه مو انته. عباس: عمي اطلع منها، انته رجال غريب شنو تحاسبني. من سمعت راجحة، لبست عباتها وراحت العباس لبيته، تعاركت وياه: من أشوكت صاير أبو ومكسور قلبك عليه؟ شنو ربيته... صرفت عليه... علمته... حتى جاي تدعي بيه... يا يوم عرفته لابنك؟ سألت شأكل أشرب شلبس؟ شلون كبر طول هاي السنين؟ أجو عمام محمد ادخلوا وفضوها:

لو الفصل لو السيارة، انتو أخذتو السيارة عوفوا لأبوه الفصل. رجعت راجحة وحجت الصار كله لرافع وإيمان وياسمين، وكان كاعد وياهم حسن. إيمان: أي همزين أخذتو السيارة. رافع: باوعتلها... السيارة نبيعها، هذا حقج وحق ابنچ وضميهن بالبنك، من تحتاجين تصرفين منهن. ياسمين: أريد أسوي شغل بيهن، منين أعيش أني وابني؟ رافع: شغليش... ياسمين: أفتح محل مال قماش بالسوك. رافع: وتوكفين بنص الزلم؟ منو يجيبلك القماش؟ لا ما ترهم هاي الشغلة انسيها.

ياسمين: والله شغلة حلوة أتعامل بس ويه النسوان. حسن: تعرفين السوك شنو؟ ذاك اليوم اتعاركوا ويه واحد وحركوا محله. إذا حاربوچ يكرهوچ بعيشتچ، تخسرين فلوس السيارة. أني أكول لا تبيعيها، أعرف واحد سايق يشتغل بيها تكسي ويجيبلك يومية زينة. رافع: وهذا منين تعرفه؟ أكيد أكبر منك. حسن: مو هواي أكبر مني. إيمان: وليش الغريب يشتغل بيها؟ انته اطلع اشتغل بيها. رافع: التفت عليها... ليش هوه شكبره حتى يشتغل بيها؟ وينه وين التكسي؟

حسن: أي ليش لا أشتغل بيها. رافع: عبالك سهلة تسوق بالشارع؟ ميراد لك إجازة سوق؟ ولازم عمرك فوك الثمنطعش؟ كبير وتعرف تسوق؟ شنو بكيفك؟ أحسن شي نبيعها ونضم فلوسها وبعدين أنشوف شنسوي. ياسمين: أني أمنيتي أفتح محل مال قماش... رافع: باوعلي مستغرب... وانتي شعرفج بالقماش... ياسمين: سيد علي صاحبك تذكره........ !!!! هو العلمني، كان كل مرة أروح للمحل مالته يحجيلي على أنواع الأقمشة.

صدك رافع، أني من زمان أريد أسألك، كان سيد علي يجينا هوايه. شنو متزاعلين؟ أشوف بعد ما أجاك ولا سأل عنك....... !!! رافع: لا ماكو زعل، بس هو كطع وأني ما سألت بعد، التهيت بصحتي. ياسمين: هو مو بالشورجة؟ ليش ما تسأل؟ يجوز بيه شي. بلكت يساعدونه وناخذ منه القماش. رافع: بسرعة توتر... شبيج ياسمين؟ يعني معقولة ما عرف بالصار وياي؟ شنو أروح أتوسل بيه يسأل عني....... !!!!

عوفج من القماش وسيد علي، اليوم كل واحد محتار بحاله، محد بحال الثاني. خلينه نفكر يا شغل يرهم ونسوي. ياسمين: من شفته رافض، صرفت نظر عن مشروعي. حسن: مو كلت أجيبلك سايق بيها يشتغل أحسن ما تبيعوها وتنصرف فلوسها. ياسمين: شتكول رافع؟ نحطها بيد سايق لو أبيعها وأشتغل بفلوسها..... !!!! رافع: أنسي أخليج بالسوك تشتغلين. ياسمين: خيب أملي، ما يرضى أطلع أشتغل. لعد ما أبيع السيارة، أشغل بيها سايق يطلع مصرفنه. رافع: كيفج....

حسن: فرح... هسة أكوله لصحابي يجي لو لا؟ إيمان: أي عيني روح جيبه، خل أبوك ينطي السيارة أحسن من وكفتها بالباب. رافع: ساكت ويباوعلنه، أحسه متردد. حسن: أخابره لو لا...... كلنه عينه على رافع منتظرين شيغول. رافع: خابره خل أشوفه بالأول. حسن: طلع الموبايل من جيبه ودك عليه. الو ثائر، بسرعة تجيني للبيت. ثائر: ها رهمت السيارة؟ حسن: أي بسرعة، أبويه يريد يشوفك. سد الاتصال. رافع: التفت لحسن... منين عرفته لهالـ ثائر؟

حسن: صاحبي اتعرفت عليه من اشتغلت عند الفيتر. رافع: نزل راسه وهو يهزه وأحس بقلبه حجي. حسن عمره أربعطعش سنة، من يوم بطل من المدرسة ودخل السوك، مو صلح ويه أبوه لأن رافع ما قابل على تصرفه. أخلاقه تغيرت من عاشر أولاد السوك، وكانت على طول إيمان بظهره وتشجعه، أهم شي ينطيها من يوميته. وهواي مرات يتعارك وياها ويغلط عليها وراجحة ترزله. ومرة رافع طرده من البيت وإيمان تعاركت ويه أمها راجحة. تكلها: أنتي لا تدخلين بيني وبين ابني.

وراجحة غمتها ورزلتها وقررت عسى ما يضربها، إيمان بعد ما تدخل. من توفّى محمد وجابوا السيارة بالباب، تغير أشوية وصار يكعد ويه رافع وياسمين وبده يحسن علاقته بيهم. أجه ثائر وتفاجأ رافع بيه، رجال يطلع عمره ثلاثين سنة. كعد وسأله لمن اتأكد هو فعلاً سايق وثاني يوم سأل عليه أبو زين. هم حمد بسيرته. بس الشي المامرتاحله رافع علاقته بابنه ماكو تقارب بالعمر. مرت أول أيام ماشي على الاتفاق، للمغرب يجي ينطي اليومية ويروح.

وأني مرتاحة، أهم شي تشتغل السيارة ويجيني منها وارد أكدر أسد احتياجاتنه بيه ويظل ملتزم وماشي تمام. سيد علي: كاعد كدام مكتبي وعيني على الصورة، أني حافظها بين المكتب والزجاج الفوكا. أتأملها، هنا ياسمين عمرها ستة، أتفقد ملامحها. أتخيلها شلون هسة شكلها. خابت كل آمالي، هواي دورت عليهم بالمحيط مال السوك. وسألت المدرسة، أخذت عرف للمديرة وطلعت السجل، عايدة الثالث متوسط. بالفصل الثاني تركت، ما عرفنه أي خبر عنها.

وذكروها المدرسات وكالن: كانت ياسمين كلش شاطرة بس مستواها ساء آخر سنة. وتركت وعنوانها ما مذكور. همه يحجون وأني أتألم لأن أعرف ليش صار بيها كل هذا. انتبهت من صفنتي أم حسين القماشة. شلونك سيد؟ السيد: كمت من مكاني مرحب بيها، ما أدري ليش قلبي تعلق بيها، مرة كبيرة وطيبة ويمكن لأن من نفس منطقتهم. أهلاً ومرحباً حجية، شلونج؟ أم حسين: عساك طيب سيدنا... انته شلونك؟ مالكيت قرابتك الضايعين؟

السيد: والله حجية فص ملح وذاب، بس لا شالوا من المنطقة. أم حسين: اني هم أظل أسأل بلكت ألكاهم إلك. السيد: ياريت. الحجية اسوكت قماش للمحل مالها وراحت، واني رجعت للبيت. اليوم قلبي ذاكرها وذايب عليه بشدة، دخلت قبل شجرة الياسمين. سقيتها وكعدت مقابيلها أتأملها. فززتني زينب من حچت: زينب: تحبها؟ سيد علي: التفتت عاقد حاجبي، بلحظة اجه براسي ألف جواب واني أباوعلها مستفسر عن التقصده. منو؟ زينب: الشجرة يعني منو؟

سيد علي: اي، وابتسمت واني أباوع للشجرة. برايج متستاهل؟ شوفيها شكد حلوة كأنه باقة ورد شكد حاملة. زينب: راقبت عيونه من يباوعلها، نظراته تشع حب، حتى من يباوعلي ما شايفة هاي النظرة. وتساءلت ويه نفسي: شنو اللي يربط هاي الشجرة بالإنسانة اللي يحبها؟ وليش هلكد يحبها؟ حسيت بغيرة، ليش هلكد ماخذة عقله بحيث اني وجهاله بكفة وهاي صفناته اللي تاخذه بعيد عنه بكفة. زينب: نظراتك الها مال واحد عاشق.

السيد: حسيتها وجهتلي بسمار، ما ادري منتبهة عليه لو لا. التفتت عليها. باوعتلها عيونها عليه وايد جوه حنجها والأيد الثانية على خصرها ساندة ظهرها لأن بطنها جبيرة بالسابع. ابتسمتلها. غده اكو؟ كلش جوعان. زينب: اكو ليش ماكو، غير انته ملتهي بالشجرة. السيد: يله أخذت ايدها ودخلنا سوة. زينب مطيعة وهادئة بس بيها عيب واحد، تسمع كلام أمي. تگوللها: خلفي لا تكفين ابني وحيد أريد تترسين البيت اله جهال، ما أريده وحيد.

وهيه الله يسلمها ما تگول لا وهذا الرابع ببطنها. ثائر: لا تورطني حسن. حسن: احنه شاتفقنا؟ إذا ما يعجبك بطل اكو غيرك. ثائر: على الأقل خليني اني أطلع وياك، ماتشوف الوقت موزين. وانته تفتر بالشوارع. حسن: عود لو صار شي گول حسن أخذها للسيارة انته أطلع منها. ثائر: الله يستر وما تدعمها وتبليني. محمد: الله جابها سيارة واجت يمي. كان شرط رافع على ثائر ويه المغرب توكف السيارة بعد ما تطلع للشغل.

وثائر كلش محتاج وافق على كل شروط رافع بدون ما يناقش. واني شرطي ويه ثائر يسلمنياها ساعتين بليل، ورضى لأن كلش محتاج. يرجع المغرب أخذها، مرات أشتغل بيها بليل ومرات آخذ جماعتي ونطلع نتونس. نفتر ابغداد. رافع: دتشوفين الساعة؟ حسن وين يروح؟ ليش يتأخر بليل؟ إيمان: دحتار بنفسك شعليك منه؟ شاب ويطلع ويه جماعته. رافع: جماعته منو؟ ووين يروح؟ مسمعنا المصايب الصير بره خطف وقتل. لمن يجيبلنه مصيبة ياله ترتاحين؟

إيمان: شلون كل يوم مشكلة؟ حسن ما يسمع الكلام عوفه. رافع: انتي شجعتي ما يسمع كلامي وهسه حتى انتي ما يسمعلچ. حسن طفل لا تشوفين طوله، إذا طلع من ايدينه بعد ما نگدرله ويضيع. إيمان: هسه هو مسوي شي؟ محضرلي العطبة قبل الفشخة يارافع؟ عوفه خطيه يتونس ويه جماعته. رافع: باوعتلها بأسف ما يفيد الحجي لأن انتي راضيتله. مرت أيام، جنت گاعد يم أبو زين وكالي: شفت حسن صاعد سيارتكم ويا ولد. وسألني: شنو يشتغل بيها بليل؟

رافع: لا السيارة صاعد بيها سايق وانته تعرفه ثائر، أخاف متوهم. أبو زين: حسن ابنك شنو ما أعرفه؟ هو وولد ويا. رافع: يعني هذا اللي يأخره يوميه يطلع بالسيارة. رجعت للبيت. انتظرت ثائر يجي المغرب وسألته، ما چذب وگال ياخذها مني بالگوه واني خفت أگلك تبطلني. مو هاي أمانة غير تجي وتگول واني أتصرف. ظل يتعذر الرجل ويگول: ياخذها مني جبر وإلا يهددني ما ينطينياها، وأنت تدري بيه محتاج شغل.

خلص السيارة راح نبيعها بعد مانطلعها للشارع، ركنها بالباب وراح. تعاركت ويه حسن وضربته، وإيمان ما حچيت وحلفت يمين متدري. حسن عنده سچين زغيرة أخذها وهد على ثائر: شلون تگول لأبوي وتفتن عليه؟ گاله: هو يدري أبو زين شايفك وگايله، وحتى السيارة أخذها أبوك مني بعد ينطينياها. رجع حسن على أبو زين دخل عليه للمحل وتعارك وياه. أبو زين رزله وگايله: انته واحد مستهتر مع كل الأسف أبوك خوش آدمي ولو بيك عين أهلك.

حسن مراهق صعدت براسه شلون يغلط عليه. هجم عليه وضربه بكتفه بالسچين وانهزم. من سمعت رحت على أبو زين، همزين چان الجرح زغير ومو خطر. خيطوا اله بالمستشفى ورجع لبيته. والرجل حتى ما اشتكى الخاطري. تعذرت منه وتأسفت على حسن الفلت. قررت السيارة بعد تنباع ماتبقى ركنته بالباب إلى أن أشوف منو يشتريها. وحسن طردته بره البيت وحلفت ما يرجع إلا يسامحه أبو زين. من بعد أسبوع عراك بيني وبين إيمان.

رجع حسن اعتذر من أبو زين ومني ووعدني بعد ما اله أي علاقة بالسيارة. مرت أسبوعين البيت هدوء ماكو مشاكل. السيارة بالباب عرضتها للبيع وقليل ناس تجي من المنطقة، واللي يريدها رخيصة واللي يريدها قسط واني أبالي سعر. وهلمرة وافقت أفتح محل قماش للياسمين، واني أظل وياها ما أعوفها وحدها بالسوگ. محمد: عندي سويچ سبير ضامه، تواعدت ويه صاحبي يجيني بليل من ينامون ونطلع بالسيارة ناخذ النه فره ساعة وارجعها بمكانها بدون محد يدري.

حسن: لك شلون على هاي الطلعة. رسول: بطل والله بطل شلون شغلتها؟ أبوك مو ما ينطيها؟ محمد: ماكو شي يعصى عليه، من چانت عند ثائر سويت سويچ سبير اليه. رسول: عفيه عليك دتشغل أغاني شغل. محمد: مشغل المسجل عالي وأغني ورسول يصفگ. وطاربين الشوارع تقريباً فارغة الساعة وحدة بليل. أشرنه ولد واگف على الطريق بگدنه. محمد: شتگول أوقفله لو لا؟ رسول: أوقف خل ننقطه كروه نشتري بيها جگاير. محمد: اي والله عوزنه جگاير.

طبگت على صفحة قريب الولد. تروح كروه؟ محمد: وين توصل؟ بغداد الجديدة. محمد: اي اصعد. فتح الباب وصعد. محمد: التفتت عليه. الله بالخير قبل ما أكمل. انفتحت البابين الورى. وصعدوا ثنين واحد بيده سچين والثاني مسدس. ووجهها عليه وگال: بدون أي مقاومة عوف السويچ وانزل. وانته هم انزل بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...