بده لوني يتغير وبده صوتي يتعثر ويرتجف جفني أحبك... ما قدرت أخفي صيري... صيري شتشتهين صيري ليل الوحدي أسهرَه صيري شط بالليل أعبرَه يوم غيمة ويوم گمرة صيري يا زرع العمر شتلة ونين مو عجيبة تموت گطرة ندى بخد الياسمين سيد علي: ياسمين... أنتِ ياسمين؟ ياسمين: (أشرت بعيوني) إي آني ياسمين. سيد علي:
ضاعت مني كل الكلمات بس عيوني حجت شوگ ولهفة وگلبي يرجف بين مصدگ وبين مجذب. هاي نفسها ياسمين السكنت روحي. حسيت گلبي من لهفته طلع من بين ضلوعي وحضنها. لحظة جمعت بيها كل عمري الراح وشوقه. وذكرت الحجية گالت عندها ولد يعني متزوجة. عيني راحت على إيديها، ما بيها أي خاتم. ما أريد أصدگ متزوجة. ياسمين: لحظات أحس كلشي توقف من حولي، بس ذكرياتي بدت تتجمع وحدة فوق وحدة مثل غيوم محملة. ليش بهالوقت ألگاك؟ مو نسيتك...
وبديت أول خطواتي بالحياة. توترت حسيت روحي اختنگت والمكان كتم على أنفاسي. ما أريد أعاني من جديد. سيد علي: مرت لحظات سكوت وتأمل واحد للثاني بس مشاعرنا حجت. ابتسمت رغم التوتر. اشلونج ياسمين؟ ياسمين: بفضل الله زينة. سيد علي: ورافع شخباره؟ ياسمين: عايش. سيد علي: من گالت عايش رمقتني بنظرة حسيتها رصاصة واخترقتني محملة ملامة وعتب وزعل. ياسمين: (أشرت على الصورة) هاي آني بالصورة؟ سيد علي:
إي هاي الصورة الشي الوحيد المصبرني من روحي يعصرها الحنين. ياسمين: كان المفروض تبقى عندي مو عندك. تعديته بخطوات للحجية أريد أطلع من هذا المكان. لگيت سيد أركان يسجل وصل والحجية تحسب فلوس. باوعتلي وضحكت. هاااا. ياسمين: يله حجية نرجع. أم حسين: (التفتت على السيد) ها سيد لگيتهم مو؟ وسيد أركان تنتقل نظراته بيناتنا ما فاهم شي. سيد علي: إي حجية رحم الله والديج. تمشيت للمكتب فتحت المجر أخذت السويج.
يله أم حسين العمال يحملوهن ويوصلوهن الكم. أم حسين: هههه يسعدك ربي يمن كون صدقة على روح سيد حسين. ياسمين: بسرعة انتبهت. من گال أم حسين، تذكرت من مات ابني الثاني وآني بالبنج أجاني وگال دلتني عليج أم حسين. التفتت أفكر وأباوع للحجية. صار شگد... أعرفها ولا يوم انتبهت ممكن تكون هيه المقصودة. الحجية: ها يمه خيرج مصفصفة بوجهي؟ ياسمين: حجية من يمته تعرفي للسيد؟ الحجية: من ثلاث لو أربع سنين. سيد علي: عينه عليّ وحجى.
يله حجية أوصلكم. وقبل ما أحجي أي كلمة گال أريد أشوف صديق عمري. ياسمين: سكتت. طلعنا تمشينا وكل شوية ملتفت عليّ. جنت أمشي خلفه. دخلنا كراج وگف يم سيارة عالية وراقية. فتح الباب للحجية صعدت يمه. وآني فتحلي الباب ونظراته تتفقدني. نفس النظرة واللهفة رجعتني لأيام زمان من جان يجيني للمدرسة. صعدت مترددة. يحجي ويه الحجية وعينه عليّ بالمراية. وكل شوي يتنهد ويگول الحمد لله ويسحب شعره بكفه اليمنى. هاي الحركة من زمان كان يسويها.
سيد علي: نظراتها مو ذيج ياسمين النسمة التفيض فرح. يا ترى شنو المر عليج بهاي السنين وهيج صرتي؟ تذكرت أحمد سحبت الموبايل وتصلت عليه. لگيت رافع تعال. أحمد: لا بربك وين لگيته؟ سيد علي: سالفة طويلة آني رايح الهم نتلاگه على الشارع. أحمد: تمام آني جاي. ياسمين: سمعته يگول لگيته. شنو جان يدور على رافع؟ ما فهمت. وتذكرت القماش لا اختاريت ولا عرفت شجيب. والجنطة والفلوس بعدهن بيدي...
رفعت راسي للمراية واجت عيني بعينه. ابتسملي وكأنه فهم عليّ. سيد علي: حجية القماش مالتج اليوم يوصل. الحجية: جا وأم علي، السيد نسيبك سجل بس ما لحگت أنطي الفلوس. سيد علي: باوعلي. محل أم علي هم راح أجهزه. وصلنا منطقتنا وقبل ما ندخل من الشارع العام تلاگه ويا أحمد كاعد بسيارته ينتظره. دگله هورن وأشرله يجي وراه. وگف نزلت الحجية على الشارع. والتفت عليّ. هسه دليني الطريق. ياسمين:
أشرتله منين يدخل وظليت أوصفله إلى أن دخلنا فرعنا ووگف بباب البيت. سيد علي: قبل ما ننزل گال تدرين كم مرة مشيت بهذا الشارع وآني أدور عليكم. ياسمين: ... نزلت من السيارة وهو هم نزل وعينه تتفقد البيت. طبگت سيارة وره سيارة السيد ونزل منها أحمد. سلمت عليه ما متغير هواي بس شعره أكثره شيب ومثل شكله القديم. دخلت قبله تلگاني علاوي أخذته ودخلت على رافع. رافع: ها الله يساعدج بشري شسويتي؟ كان منتظر مني أبشره القماش صار بالمحل.
ياسمين: ابتسمت. عندي الك غير بشارة. رافع: خير بويه... بس لا تگولين الفلوس انباگن منج. ياسمين: هههه لو ينباگن مني... ما أرجع گبل أشمر روحي من فوگ الجسر. تعال أراويك المفاجأة. أخذت الكرسي أدفع بي. الباب مفتوح صار السيد مقابيل رافع. رافع: بين متفاجئ ومرتبك ظليت صافن وگوه طلعت الكلمة مني. منو؟ سيد علي: رافع يا صديق عمري. ونزل عليه حضنه بأسف وغرگت عيونه بالدمع وهو يشوفه على كرسي. أحمد: شعبالك تخلص من عدنا؟ هاي لگيناك.
وحضنه مثل طبعه القديم كل شي عنده مزح وضحك. رافع: دخلتهم للاستقبال ما مصدگ. آني من يوم الفارگتهم إحساس الغربة ملازمني سنين وآني أمنيتي أشوفهم. تعاتبنا واستذكرنا أيامنا وطفولتنا. السيد: ليش هيج رافع؟ هانت عليك العشرة؟ عاد عوف عنوانك عند الجيران عند أحد. سنين ما فكرت تدز أحد على أحمد عليّ؟ مو تدري آني بالشورجة. أحمد: اجيت كم مرة دورت عليكم ماكو. شنو زعلان علينا؟ قاطعتنا كلش ليش رافع؟ ياسمين:
سويتلهُم جاي وأخذته أقدمه الهم. دخلت لگيتهم ثلاثتهم يبجون. يمكن تذكروا شي كان يجمعهم سوة. تركت الجاي وطلعت أعوفهم على راحتهم. أحس لقائهم مشحون بالعواطف والذكريات. أشوف متأثرين هوايه بحال رافع. دخل من بره رضى. رضى: هاي السيارات الببابنا النا؟ ياسمين: إي أصدقاء أبوك خطار جايين. رضى: (صفگت إيديها ثنينهن) هله هله أبويه أصدقائه طاگين ذوله وين لقاهم باليانصيب؟ ياسمين: هههه دفوت سلم عليهم. رضى: رايح... السلام عليكم.
وتقدم مد إيده يصافحهم. سيد علي: تعال أنت أعرفك شكلك مو غريب عليّ. رضى: إي عمو آني هم عرفتك من دفعت العربانة ويايه جنت محملها طحين. ياسمين: السيد هز راسه متذكر والتفت عليّ. يعني عمتك ياسمين. وأشر عليّ بدون ما يكمل. باوعلي بألم وهذا هم دليل آني جنت بسوگكم أدور عليكم وكأنه يبررلي. رجعت للمطبخ سألت إيمان على الغده. إيمان: تمن ومرق يعني شعدنا قوزي؟ ياسمين:
صحت رضى دزيت جاهز من بره. أخذت السفرة وفرشتها آني ورضى وقدمنا الأكل ورجعت للمطبخ ونظرات السيد تلاحگني. طلع السيد وأحمد بره يغسلون إيديهم وأسمع السيد يگول لأحمد أحسبلي التكلفة شگد أريد تعيده من جديد وأحمد يگوله عليّ العمل وعليك المواد. ما عرفت على شنو كانوا يحجون. گعدوا على السفرة سوة وأصر رافع ينزل للگاع ويگعد وياهم. علاوي گعد بصف السيد.
وهم ياكلون كل شوية الموبايل مالته يرن ويفصله إلى أن اتصل عليه واحد رد عليه مبتسم... وگال لرافع وصل القماش للمحل مالتك. رافع: هذا محل ياسمين مو محلي. سيد علي: يعني محل زوجها؟ رافع: لا محلها غير انته علمتها على القماش من جانت زغيرة. زوجها مات من سنتين. سيد علي: تفاجأت... والتفت لياسمين مبتسم. جانت غصة بگلبي من أذكرها متزوجة رغم فرحت من لگيتهم بس جنت مأيّس ومكتفي بشوفها. باوعت لعلاوي بأسف ومسحت على راسه. "أنت اسمك علي؟
علاوي: "لا، اني علاوي." سيد علي: "عاشت الأسامي." كلشي بيها متغير. كانت بريئة، الضحكة ما تفارگها، هسه أحسها متعوبة ومهمومة، ملامحها حزينة. بس بعدها أحسها تمشي بدمي، الحمد لله من لگيتها. ياسمين ما ترهم الا الي.
ياسمين: بعد الغدا أحمد ترخص وراح، ووعد رافع بعد ما يعوفه. أما السيد ظل للمغرب وأصر بنفسه يشرف على المحل وفتتاحه. طلعنه للسوگ ورافع ويانه، ما أنكر الفرحة اللي اني بيها وأشوف المحل مملي بضاعة. بديت أرتب الألوان وكل نوع قماش بصفحه، والسيد ويانه يرتب وكل شوية ينطيني فد نصيحة لو معلومة.
واگف قريب عليه يعلمني اني ورضى على الأسعار. أخذتني ذكرياتي للماضي. من جنت أسأله عن القماش ويگلي ليش تسألين عوفي القماش ولتهي بدروسج. ركزت بهيئته هوايه متغير، جسمه أسمن من قبل، وشعره الأشگر مختلط ويا الشيب زايده هيبة وجمال، كفوفه البيض ومحبس العقيق المزينهن، لو الساعة الفضية بيسرته. ما أدري شنو من إحساس مر عليه. بيده مبايله رن، رفضه وكمل ويانه. شوية واجته رسالة فتحها قراها وعقد حاجبه.
السيد: "اني أترخص وأجيكم إن شاء الله." ياسمين: تذكرت الفلوس، ركضت بسرعة للجنطة طلعتهن. "أشكرك على كل السويته، هذا المبلغ مال القماش والباقي إن شاء الله يمشي المحل وأسددلك." سيد علي: انزعجت من تعاملها وياي بس أرجع وأگول حقها. خزرتها. "عوفج من الفلوس خليها بعدين." سلمت على رافع وطلعت. رجعنه للبيت اني ورافع ورضى وعلاوي گدامي يمشي وكل شوية يسألني: "ليش راح عمو؟ "اشوكت يجي عمو؟ "گال يسجلني بالمدرسة." "اني أحبه عمو."
ياسمين: نترت بي. "اسكت علاوي ترى أطيح حظك، شخبصتني بعمو منين صار عمك؟ وعلاوي برطم. رافع: التفتلي يخزر بعيونه. "شبيج اكو شي ليش انهديتي بالمسكين؟ تعال حبيبي." سحبه گعده بحضنه ورضى يدفع بالكرسي. ياسمين: سكتت لحظة والدمعة بطرف عيني. سألت نفسي اني شبيه ليش صايرة أعصاب؟ وصلنه البيت لگينه نفس السيارة العسكرية اللي اجه بيها حسن وجماعته بالباب واگفه. رافع: "شنو راح يلتحق حسن؟ رضى: "لا بعد خمس أيام وتخلص الإجازة."
فتحنه الباب دخل رافع يدفعه رضى واني وراهم. باب الاستقبال مفتوح ونفس الشخص الگال حسن هذا القائد مالته گاعد هو وحسن والسفرة گدامهم يتعشون. لاحظت صارت عينه عليه ورمقني بنظرة أبد ما ارتاحيتلها. دخلت للغرفة نزعت العباية وتذكرت علاوي زعلان مني، أخذته بحضني. ياسمين: "اني أخذك أسجلك بالمدرسة، لا تظل كل واحد يضحك وياك تحبه وتريد يسجلك. اني يومين وأسجلك وأشتريلك دفاتر وأقلام وملابس زين." علاوي: "اي زين." "وعمو بعد ما يجي؟!
ياسمين: "التالي وياك علاوي راح أزعل." علاوي: "يله بعد ما أحجي لا تزعلين." أخذته بحضني يعني شيصير لو أبوك سيد. استغفر الله شبيج ياسمين حنيتي؟
افتحي عينج زين، السيد مو الج، متزوج وشفتي مرته اشلون حرگت الموبايل اتصالات ومن دزت الرسالة كبل راحلها، الله اليدري شنو كاتبتله. حتاري بباب رزقج. قطع تفكيري صياح رافع هو وحسن وإيمان بنصهم. اني حسن ما أقترب منه ولا يهمني أمره وطول عمره مشاكل ويه رافع مو جديدة، بس خوفي على رافع وصحته لأن من ينغث يصعد سكره. ياسمين: "شبيكم تتعاركون؟ ابتسم حسن بوجهي ويأشر بأيده. "اشلون جبتلج عريس ثگيل يعيشج ملكة عنده ثلاث بيوت."
ههههه ضحكت مستهزأه. ياسمين: "ومنو گالك أريد أتزوج؟ حسن: "وليش ما تتزوجين، عاجبتج هاي عبايتج الجربة؟ هذا يگدر يجيبيلج عشرة يومية تلبسين وحدة." ياسمين: "وليش هو ويجيبلي اني أشتري الروحي."
حجيت وتمشيت لفراشي أريد أنام ما گدرت. بيوم واحد الله رزقني فرحتين، فرحتي بحلمي التحقق بالمحل وشوفة الإنسان اللي ما يوم گلبي دگ الغيرة بس. هو مو الي، عنده بيته وحياته. لا والله شفت ذيج اللهفة والشوگ نفسها تشع من عيونه من يباوعلي. ظليت الليل كله أفكر بالصدفة اللي جابتني يمه وهو مثل ما يگول سنين يدور علينه. گوه نمت. گعدت فرحانة متفائلة بوست علاوي إلى أن گعد متململ ونعسان. گمت من فراشي غسلت وجهي وأخذت العباية ألبسها. باوعتلها صدك كاشف لونها حقه حسن يعيرني بيها. أخذت فلوس وخليتهن بالجزدان اليوم أشتري وحدة. بدلت لعلاوي وطلعت للهول كلهم ملتمين يتركون.
ياسمين: "صباح الخير." رافع: "صباح النور، مو بس الصباح حتى وجهج منور." ياسمين: حضنته. "الحمد لله انته هم شوف وجهك يضحك." رضى: "والله خوش الكل مصبحة تضحك، يله بيبي طگينه بدعوة زينة نستفتح بيها هذا اليوم." راجحة: "إن شاء الله يفتحها بوجهج يا ياسمين يا بنت ابتسام." رضى: "واني شنو تنسد بوجهي؟ كلنه ضحكنه على سوالفه. راجحة: "انته الله يحفظك ويوفقك ويخليك دوم سند لأبوك وعمتك."
رافع: "رضى من تروح منا گبل جيب ديج نذبحه بباب المحل لوجه الله. اليوم أول يوم الله يسترها ويانه ويكتب للمحل الرزق." راجحة: "إن شاء الله يمه ينطيك على گد گلبك الطيب." سيد علي: زينب خبصتني اتصالات واني ألف مرة گايللها إذا ما أرد معناها مشغول، بس اشلون تتوب وتبطل. آخر شي دزت رسالة گالت بيها صورلي بيا مكان گاعد ودزها الي. دخلت البيت تلگتني الوجه معبس ما حاجيتها. سبحت وگعدت أتعشه وفكري كله ويه ياسمين.
أميمة: "باجر مو عازمينه أهل نسيبك؟ السيد: "اي يمه على الغدا أحسبوا حسابكم." أميمة: "حاضرين ما عدنه شي." السيد: صعدت أرتاح بغرفتي لگيت زينب گدامي، گبل ما تحجي استلمتها. "انتي اكو عقل براسج؟ گاعد ويه ناس وكل اشوية داگه عليه." زينب: "وأنت ليش ما تجاوب وتريحني؟ السيد: "يعني وإذا جاوبتج وگلتلج بالشغل شتستفادين؟ يجوز أكذب عليج، اشلون بلله اشلون تعرفين؟
كافي زينب وحق الحسين مليت. بعدين هاي جديدة تريديني أصور روحي وياهم وأدزها الج، أعقلي مرمرتيني." زينب: "إذا بمحل الكاظمية ماكو وبفرع الشورجة هم ماكو، وين ذوله الناس الگاعد وياهم طول النهار وليش تريدني ما أعرف؟ السيد: "تدرين شنو؟ انت الحجي ضايع وياج واني تعبان ما فارغ للمشاكل الغيرة مالتج، أروح أنام أحسنلي." ومشيت طالع من الغرفة. زينب: "وين هم رايح تنام هناك؟ خوش اتعلمت."
عفتها تدردم ورحت لغرفتي اللي أهرب منها وقت المشاكل، أريح راسي اليوم بالذات عقلي كله ويا ياسمين ما أريد أنغث. فتحت الموبايل وتذكرت رقمها ما عندي. اتصلت على أركان. "الوا اشلونك أركان؟ أركان: "بخير سيد اشو ما بينت من طلعت ويه أم حسين؟ السيد: "بعدين أحجيلك. هسه انطيني رقم ياسمين." أركان: "ياسمين منو ما أعرفها؟ السيد: "البت اللي ويه أم حسين." أركان: "انت مو گلتلي لا تگصله وصل بعد ما أخذت رقم الموبايل؟ السيد: "ها هيه روح."
ثاني يوم أخذتهم للبستان مال أهل أركان، لگينه نسرين جايه وأم أركان وعائلتهم. اني وأركان وأبو رحنه نجول بأنحاء البستان، كلش عجبني مساحته جبيرة وكل أنواع الأشجار بي روعة. ومن محاسن الصدف اكو بستان قريب عليهم يبيعوه، رحت شفته وتفقت وأنطيت عربون. صح مساحته أزغر بس ما شاء الله عامر بكل الأشجار وبي بيت كامل بس محتاج ترتيبات أثاث. وأكدت على أركان الموضوع يبقى بيني وبينه.
تغدينه وكملنه واني رغم الونسه بس شي بداخلي ما مرتاح اشتاقيت أشوفها. ترخصنه واني تحججت متواعد على شغل، تركتهم ويه أركان يرجعهم. شغلت السيارة وطلعت وره گلبي وين ياخذني. اشلون بيك يا سيد والله رجعت مراهق.
رحت گبل للسوگ للمحل مالتها. لگيت ناس بالمحل وهيه ملتهية تفصل ورضى وياها. فرحت لأن من البداية مشت عليها الرجل. باوعتلها لابسة عباية ولافه الشال يضوي وجها بنص السواد مثل گمر يضوي بعتمة الليل. طولها وتقاسيمها واضحة رغم عرض العباية، بكل حركة منها اشتعل وأنطفي وأوعد نفسي مستحيل أضيعها بعد ما لگيتها. تلگاني علاوي. "اجيت عمو؟ هههه." السيد: ابتسمتله. "ما أگدر ما أجي." ياسمين قريبة تسمعنه شنو نحجي.
علاوي: "انته وين رحت البارحة؟ السيد: "رحت لبيتي." علاوي: "انته عندك بيت؟ السيد: "اي أكيد عندي بيت." علاوي: "وعندك جهال؟ السيد: "اي عندي ليث وياسمين وغيث بكدك." ياسمين: سمعته مسمى بنته على اسمي تنهدت. "اسكت علاوي دوخته لعمو." السيد: باوعلي وعيونه بعيوني، مبتسم. عوفي، أرتاح من أحچي ويا. حتى اسمه نفس اسمي. ياسمين: سكتت واكتفيت بس بالنظرة. يعني يوصل لي مسميته على اسمي... صحيح سميته على اسمك، وياريت أقدر أطلعك من گلبي.
سيد علي: ظليت گاعد إلى أن اجاني اتصال من أحمد، گال اني يم رافع بالبيت. سيد علي: اشرتلها أريد رقمچ. ياسمين: ترددت أنطي... أنطيك رقم رافع؟ سيد علي: باوعتلها مصر، أريد رقمچ مو أنتي صاحبة المحل؟ ياسمين: الحنين والاشتياق اللي بصدري ما يتقدر، بس ما أريد أرجع لنفس الشعور القديم وأنخذل مرة ثانية. أدري عنده زوجة وأولاد وبيت، يعني مستحيل ننجمع بيوم. رديت له رقمي وكتب بصفه ما أعرف اسمي أو غير اسم.
سيد علي: رفعت راسي من الموبايل شفتها تباوع لي وذيج النظرة البريئة المفضوحة برقتها وإحساسها وحنينها رغم مكابرتها بعدم المبالاة. ابتسمت بمكر... وهمست مقترب: "العباية زايدچ جمال. رايح لرافع، هو بالبيت مو؟ ياسمين: اقترب مني يحچي همس وعطره ترس صدري... رجف كل جسمي وكأنه فزز كل إحساس كان مدفون بداخلي. خزرته... أي بالبيت. ابتسم بشماتة وراح يتمشى وعيوني تتبعه. اختنگت أحسه يلعب على أعصابي، شنو جيّته وشنو روحته.
سيد علي: اتفقنا أني وأحمد على كل ترتيبات تصليح البيت، ورافع رافض الموضوع نهائي... إلا ترجيته وقنعته، هاي هدية سلامته وحلفت إذا يرفض بعد ما يشوفنا اثنينه. وافق رافع وثاني يوم بدت العمال تشتغل من الفجر وانتقلنا للطابق الثاني، بس رافع ظل بالمطبخ بسبب وضعه وأحمد هم گال آخر شي راح أبلش بالمطبخ.
ما أريد يطول التعمير، حددت شهر لأحمد، يومية عشر عمال يطلعون، حتى الأكل يجيهم بوقته. ما كنت أفكر بفلوس، لو بيدي أنقله لمنطقتنا القديمة، بس رافع صعب يقتنع بالگوة وبالف يمين يالله گدرت أقنعه نصلح له البيت. نفسه عزيزة رغم حالته المادية مبينة تعبانة، وهذا أقل واجب نقدمه لصداقتنا النظيفة. ياسمين: ظلمت الدنيا وبدت المحلات تعزل، أحنه هم رتبت أطوال القماش كل واحد بمكانه. رافع: رضى افصل الكهرباء وعزل. رضى: أي يابه.
ياسمين: حسبت الفلوس اللي دخلت لي اليوم، خير من الله خليتها بالجزدان... الحمد لله. قفلت المحل ورجعنا نتمشى للبيت، ورافع كل شوية يسلم على أحد. هواي صارت عنده معارف من دخل السوق لليوم. رجعت شگد تعبانة لأن ما رجعت للبيت بس مرتاحة الحمد لله، شگد حلو العوض من الله من يجي. دخلنا البيت مو بيتنا بس حيطان باقية والمواد بكل مكان. صعدت فوگ عدنا غرفتين وحمام تكفينا هاي الفترة. إيمان: تلگتني فرحانة: ها الله يساعدكم.
ياسمين: هله بيچ، انزلي لرافع تره تعبان. إيمان: أي أي هسه أنزل... أگلچ ياسمين هم تحسبين لرضى يومية؟ ياسمين: باوعتلها: أني متفاهمة ويه رافع، أنتي إلچ الصافي. راجحة: ولچ مصرف البيت كله شايلته وتردين منها بعد، أنتي شنو؟ إيمان: شبيچ يمه؟ المحل مالتها، باچر تزوج شنو تنطينا منه؟ سمعت رافع صاح نزلت بسرعة. راجحة: اوف يا إيمان ما يصيرلچ جارة. ياسمين: خالة طمنيها أني ما أزوج.
راجحة: لا يمه تجيك قسمة زينة، أزوجي، بلكت ابن حلال يسندچ. تبقى المرة جنس ضعيف تحتاج حماية زلمة. فرشت وتمددت وكل شي بيه متفائل بباچر وذكرت كم محطة عسرة مرت بحياتي، أيست إلا من رحمة الله. رن موبايلي رسالة... باوعت الساعة فوگ الثنعش. فتحتها، من سيد علي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!