الفصل 32 | من 37 فصل

رواية انكسار الياسمين الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم أمل مهدي

المشاهدات
20
كلمة
2,303
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

البارت الثاني والثلاثون فتحنا المحل وبديت أنظف وأرتب. فتحت موبايلي قرآن، أنا كل يوم هذا نظامي. بدأت النسوان تدخل المحل وقسم بس يباوعون وما يعجبهم شيء، وقسم يشترون بس مو مثل العصر يصير زخم قوي. قعدت على الكرسي اليوم طافية كلش، ورضا سريع ولبق يحكي ويضحك النسوان ويرغبهم. باوعت الساعة دعش ورافع ما اجى، أكيد التهى ويا صديقه أحمد. علاوي: ماما جوعان. ياسمين: يخسى الجوع يا عمري تعال. رضا روح اشتري لفة لعلاوي ولك ولا تتأخر.

راحوا وأنا ظليت عيني على الرايح والجاي، وفجأة يدخل عليّ المحل. سيد علي: السلام عليكم. ياسمين: نزلت راسي أتهرب من نظراته، عليكم السلام. تمشى شوية بالمحل، مبين جاي ومحمّل عتب. ياسمين: إذا جاي على رافع تلقيه بالبيت. سيد علي: لا ما جاي على رافع، جاي عليكِ. ليش حضرتيني؟ أنا ما ردت منكِ شيء. ياسمين (حكيت بقلب تعبان)

: أرجوك أنت ما تدري شنو مر عليّ وشنو عانيت، هسه يا الله بديت أعيش. ابتعد عني لا ترجع الماضي، لأن ما منه فائدة. لا أنا ياسمين قبل، ولا أنت نفسك السيد. خلي تعاملنا عن طريق رافع. كان يباوع لي مهتم. سيد علي: طلع جكارة ورثها وسحب نفس بعصبية ورجع كتف إيدي ورى ظهره. تصورين سنين أدور عليكِ ليش؟ ياسمين: درت وجهي عنه. سيد علي: خلي عينك بعيني لا تتهربين مني. تصورين بهالسهولة أقدر أعوفكِ بعد ما لقيتكِ؟ مستحيل.

ياسمين: عندك زوجة وأولاد، لا تنجرف ورى ماضي تهدم بي بيتك. اقترب مني وحكى بترجي. سيد علي: الماضي اللي تحجين عنه هو أنتِ، ربيتكِ وعلمتكِ وزرعتكِ بقلبي وردة. ياسمين: قاطعته. ومن فتحت هاي الوردة تركتها وعفتها لغيرك يدوس عليها. كان بيده الجداحة يفتحها تشتعل ويسدها بحركة لا إرادية. أشوف النار من تشتعل تمس إصبعه بس ما حاس. سيد علي: أعترف، من يوم اللي ضيعتكِ أنا ما مرتاح. ياسمين: روح سيدي، انساني لأن أنا نسيتكِ.

سيد علي: ما أصدق! ولا لي أي ذكرى بقلبكِ؟ ياسمين: التفتت عليه بنتر، أريد أكرّهه بي. كل ذكرياتكِ تخليت عنهن بالدرب اللي مشيته وحدي، بكل مرة أنسلب مني شيء أدوس عليهن. مرة شرفي، ومرة نفسي، ومرة كرامتي، ومرة احترامي. أنت المستحيل بالنسبة إلي، لا تفكر بيوم أصير لكِ. واقف وعيونه بعيوني ما مصدق اللي يسمعه. إصبعه احترق وما حاس. سيد علي: شنو قلتي؟ شلون أنسلب شرفكِ؟

أنا منين جبت هاي القوة ما أدري. انتهى الكلام بينا من وصل رافع ورضا يدفع بالكرسي. وظل السؤال بدون جواب. رافع: هذا أنت هنا، عبالي تجي للبيت؟ السيد: حكى محرج وسحب شعره بكفه اللي ورى. هسه جايكم. رافع: ذكي، باوع لي وباوع للسيد، حس اكو توتر. اكو شيء شبيكم؟ ياسمين: بسرعة غيرت الموضوع. رافع السيد ما يقبل يأخذ فلوس القماش. رافع: لا هالشكل نتخارب، إذا تريد نظل من معاملنا أخذ الحساب كامل.

سيد علي: هههه، أخذهن بس مو هسه، أجمعهن عندكم. رافع: أنا عندي بنك وأضمهن؟ لا بويه، خلي شغلنا حار بحار، جيبي الفلوس ياسمين. ياسمين: طلعت علاقة من الجنطة ونطيته إله. رافع: تفضل هذا حلالك، وإذا بعد قل حتى ألمهن لكِ. سيد علي: انحرج ما قدر يرفض، أخذ الكيس وطلع منه مليونين ورجع الباقي. هوايه ذني. هذا حقي وهذني مالتكم. رافع: لا ما معقولة تجاملني. سيد علي: ليش أجامل؟ هذا حقي. باوع لي مبتسم. ترى أنا بالفلوس ما أعرف أكبر واحد.

البيت كمل، الداخل كله، الاستقبال والهول وغرف النوم لو الحمام، كل شيء جديد الكاشي السيراميك الأضوية حنفيات المي، شيء كلش حلو. نظفنا البيت ورتبنا أغراضنا البسيطة، كل شيء بمكانه. رجع أحمد صلح غرف الفوق وكمل المطبخ طلع شكله وترتب. حسن من التحق لليوم ما رجع ولا حتى يتصل. أشوف القلق بعيون رافع بس ما يحكي. وإيمان من تسمع باسم بيجي تبكي وتون عليه.

المحل ماشي تمام والسيد مرة وحدة اجى قعد ويا رافع وشاف البيت. كان كلامه وياي قليل بس نظرته هي هي. قال اجتني نوعية قماش راح أدز لكِ منها. وراح بعد ما شفته من اتصل على الوكالة يطلع لي سيد أركان أتفاهم وياه. كل ليلة ما أقدر أنام إلا أسمع الأغنية اللي يسمعها هو. صارت إدمان وتجي على بالي كل ذكرياتي وياه. كذب ما ضيعتهن لأن عايشات بصدري ويا النفس. سيد علي: هواي تأذيت من كلام ياسمين، متغيرة هوايه. شنو تقصد من أنسلب شرفها؟

ما فهمت عليها. طلعت بطريقي سلمت على أم حسين. أم حسين: هلا ومية هلا، اليوم منور السوق. سيد علي: شلونكِ حجية؟ أم حسين: أنا بخير بس جن أنت مو بخير. سيد علي: حجية أريد أسألكِ وياريت تجاوبيني بكل شيء تعرفيه. أم حسين: من عيوني سيد. قول شلشلتني. سيد علي: شتعرفين عن ياسمين؟ أم حسين: يا هي ياسمين أم علي؟ سيد علي: أي منو غيرها؟

أم حسين: قبل سنتين اجتني ووليدها بيدها تريد تشتغل، وصتني وراحت. ورى سنة بينت هم تريد تشتغل ومن سألتها قالت عايشة عند أخوها. سيد علي: يعني ما تدرين رجلها متوفي؟ أم حسين: يا يمه خطية، والله توني عرفت منك. سيد علي: سكتت حاير. أم حسين: أشوفنك حاير، شغلتك مو خالية، احكي لي الصدق شتعود لكِ أم علي؟ سيد علي: جريت حسرة. سالفة طويلة حجية، أنا أترخص. أم حسين: الله وياكِ بس بالمرة اللي بعد لازم تحكي لي.

سيد علي: رجعت للبيت، كل شيء بي تعبان. ياسمين سدت كل الأبواب بوجهي. ما أدري شنو اللي صار لها بهاي السنين. ما توقعتها تصدني، أحسها شايلة بقلبها هواي عتب. خليها على راحتها، المهم أكون قريب منها. دخلت البيت تلقتني أمي. أميمة: هلا سيد. سيد علي: هلا يمه، شلونكِ؟ لعد زينب وين؟ أميمة: فوق تنظف غرفتها. التالي شلون وياكِ؟ أظل نايم بذيك الغرفة. سيد علي: خليني مرتاح من النك مالتها.

أميمة: أنت ترتاح وأنا وجهالكِ واقعين بيها. راضيها يمه ترى ثابرة البيت بأعصابها. سيد علي: يمه تدرين زينب مريضة نفسياً. أميمة: لا مريضة ولا شيء، تغار عليكِ. سيد علي: والغيرة من توصل هالحد شنو يعني؟ أميمة: لخاطر جهالكِ راضيها وكافي مشاكل. سيد علي: صار لعيونكِ أنتِ، راح أعدي وأشوف تاليها. بست راسها وصعدت. وصلت للباب أريد أفتحها سمعتها تحكي بالموبايل. وقفت أسمع. هاي تسب منو؟

ظليت شوية أسمع أريد أتأكد. عادتها، "خرب لشتك سيد حسين" وسولفت شوية ورجعت "احترق بقبره جاب لي شلاع القلب". أحس حرارة صعدت لراسي، تسب أبويه! ردت أعرف ويامن تحكي. فتحت الباب، من شافتني ارتبكت. أشرت لها بيدي: ما تسد الخط؟ أخذت الموبايل وأسمع أختها استبرق تقول لها: ولج أقص إيدي إذا ما عنده وحدة، ظلي أنتِ يكفخ بيكِ. سيد علي: يعني أنتِ اللي طلعتِ تدفعين بيها وهاجمة بيتنا؟ استبرق: ها منو؟ وانسد الخط.

زينب: أنتَ شنو تجسس عليّ؟ سيد علي: لا والله بس هاي حوبة سيد حسين جابتني للباب. أنتِ شلون تجرئين وتسبين أبويه؟ صرخت بعلو صوتها، كل ظنها تخليني أتراجع ما أحاسبها. زينب: كافي أنا مليت منه، أبوكِ ملاك؟ أسبه ونص.

سيد علي: أنتِ ما مرباية ولازم أربيكِ وأعلمكِ منو سيد حسين. ضربتها راشدي، تهسترت قامت تكسر بالغرفة. سحبتني من قميصي شقته. وغلطت على أبويه تستفزني. ضربتها الثاني. صايرة تجاسر، وقعت على حافة الكوميدي، انشق راسها والدم نزل على وجهها.

أميمة: سمعت صياحهم، بي ما بي صعدت الدرج أريد أسكتهم. يومية هوسة وياسمين صايرة بي خوفة من المصابيح والعرك. دخلت شفت زينب مدمايه. ما أدري شنو صار بي، حيلي انهد وأعصابي تشنجت، أريد أنطق كلمة ما قدرت. وقعت ما حاسة بشيء. سيد علي: على صياحها نويت أخلصها بس بختها بأمي. احتاريت بيها، حاولت أصحيها بعطر بمي ماكو. عيونها مفتحة بس فاقدة. سحبت الموبايل خابرت نسرين بلغتها تجي للبيت. وأخذت العباية لفيتها بيها وشلتها وأنا أهدد زينب.

اذا صار آلامي شي، الانتهاك على ايدي. نزلتها الدرج ومحد وياي غير ليث طلعت للمستشفى.

زينب: من خالتي وگعت خفت، حتى ما اهتميت لراسي. أخذت موبايلي وتصلت على أبويه، حجيتله الصار. لازم ياخذوني اذا خالتي صار لها شي لا سامح الله، إلا يموتني. اني ادري بي شگد يحب اهله. گمت حضرت ملابسي، لگيت موبايل علي ناسيه على الميز. أول مره عفته، بس اتذكرت هاي الاسمها ام حسين. گلبت بي، لگيت رقم ام حسين. صورت الأرقام وحساباته ودزيتهن لمبايلي ومسحت كلشي.

نسرين: دخلت البيت صنطه، بس غيث وياسمين گاعدين جوه يتفرجون تلفزيون، وياسمين بعدها الدمعه والنشغه بگلبه، لأن كلش حساسة من تصير مشكله تخاف. حضنتها وبوستها أطمنها. سألتهم على أمهم، گالوا فوگ. صعدت لگيتها متحضره منتظره أبوها يجيها، والغرفه صايره هوسه. مري التواليت متكسره ومراية الكنتور والعطور والمكياجات مطشره. كل ظني علي جارم بالغرفه. شكو عليمن تعاركتوا؟ زينب: أخوك ضربني، هاي ثاني مره. اني رايحه عندي أهل يصرفون ويا.

نسرين: چان نزلتي شفتي جهالج وحدهم وياسمين ترجف خايفه. زينب: ....... !!!! نسرين: احتاريت بين أمي وجهال علي وگلبي نار. كل شويه اتصل على علي، يگول جلطه ولازم تبقى تحت المراقبه للصبح. أركان تركني وراح للمستشفى واني ظليت. وگفت سيارة عمي باقر ومهيمن ويا ببابنه نص الليل، من الباب صاح عمي على زينب. طلعت أحجي ويا. عمي استراح، تره علي ويه أمي بالمستشفى. ما رضى وظل يشمر بالحچي، شگائلتله زينب ما ادري. گلتله:

عمي احنه لحد الان ما ندري سبب المشكله، انتظره واسمع منه. ولا اهتم لي ولا حتى قدّر أمي بالمستشفى. طلعت زينب والجنطه بيدها، رادت تاخذ ياسمين وغيث ما قبل. عمي گاللها عوفيهم، عليه يحتار بيهم. صعدوا بالسياره وحتى سلام ما سلموا. سديت الباب ورجعت يم الجهال، أفر بايدي، عود عمنه اسم الله. تگول أروح للمستشفى أوقف ويه ابن اخويه، من عابت هيچ عم تحركه النسوان.

ثاني يوم للظهر يالله طلعت أمي، تحتاج راحه وهدوء. اضطريت ابقى يمها لأن البيت وجهال علي محد الهم، وأركان محتار بولدنه يوديهم ويجيبهم للمدرسه.

سيد علي: اتصلت على زوج استبرق، سيد عامر، هم من گرايبنه وفهمته على تدخل زوجته بحياتنه، وإن كانت أختها بس هذا ما ينطيها الحق تخرب بينه. ولو ما سامعه بنفسي ما اتصل وأحجيلك. الرجل ما قبل وتعذر ووعدني بعد أي اتصال ويه أختها يمنعها منه. سيد عامر محترم بشكل، وأبو يعرف أبويه. استذكرنه بعض المواقف ومن ضمن الحچي عرفت مصطفى مزوج على آلاء، وكل أهله يدرون ما عدا آلاء، والبنيه من العموم.

ياسمين: سجلت علاوي بالمدرسه ونزلت جهزته هو ورضى. جهزتهم ملابس وقرطاسيه، أحس كل شي أسوي براحه واستمتع من أسوي. السيد يدزلي باب المحل أرقى الأقمشه، وأحسه هو يختارلي ويدز لي، ما يقبل أوصل الشورجه، والحساب گوه وبضغط من رافع ياخذ نص قيمتهن. المحل صارت عليه رجل ومعاميل هوايه كسبت من خلال تعاملنه ويا الناس، بظرف شهرين كلشي كلش تغير للأحسن. حياتنه وبيتنه، خصوصا رافع شگد چان منطوي على نفسه تغير وبده يضحك ويجامل. جهزت علاوي

للمدرسه وتسووگت ورجعت للبيت، بقى رضى ورافع بالمحل. دخلت بشارعنه أتمشه اني وعلاوي، ودخلت وراي السياره الي يجي بيها حسن ووگفت بصف بابنه. نزل حسن من يمي سلم، رديت عليه. حسيته كبران مو ذاك ابن الثمنطعش، لحيه وشوارب وطولان. تعديته ومن الباب الثانيه نزل القائد أبو فاطمه. ردت أدخل صار گدامي.

باوعلي مبتسم وگال: السلام عليكم. رديت السلام ودخلت گبل للبيت. حسن دخل ورايه فتح الاستقبال متعجب اشلون صار البيت والفضل للسيد وأحمد. دخل أبو فاطمه هم ويا. وإيمان انخبصت احتارت شنو تسوي وتقدم فرحانه رجع حسن سالم من بيجي. والصراحه كلنه ارتاحينه لأن بيجي چانت مطاحن بيها مو معارك راحوا بيها هواي شهداء، بس الحشد والجيش بالاخير گدروا يحرروها، وهاي چانت القشه الكسرت ظهر داعش في بقية المعارك بحيث في أي معركه بعد بيجي چانت تلاحقهم الهزيمه والعار إلى أن تحررت الموصل وأعلنه تحرير كل أراضي العراق من داعش وتوجت بالنصر المؤزر.

من سمع رافع سدوا المحل ورجعوا هو ورضى. يومها شفت بعيونه فرحه ما شايفتها قبل. چنت ما راضيه على خالتي من عمت عيونها من البچي على محمد وهو طول عمره عاق ما فادها بشي، بس عرفت الولد عزيز مهما يكون سلوكه وتصرفه. حسيت رافع فرحان بي من شافه صاير رجال. تغدوا سويه وطلع أبو فاطمه راح. واني تهيأت هم أروح افتح المحل، ذروة الرزق العصر السوگ يزدحم وهواي تصير رجل بالمحل.

طلعت أتمشه اني ورضى وعلاوي. صار أكثر من أسبوعين السيد ماكو حتى اتصال ما يتصل برافع. تعودت أشوفه حتى لو من بعيد. ولو اجه الليل الله يليل، تجيني كل ذكرياتي وتهيج شكو هموم وإحساس وما أنام إلا أسمع هيثم ودموعي بعيني. كم مره ردت افتح الحظر وأتراجع، أخاف يحاچيني وأرجع أتعلق بي واني ما صدگت نسيته. نسيتي ياسميتي؟ ليش هسه بيش تفكرين؟ والله يا الله گمت أحچي ويه روحي. فززتني ام حسين. خايبه وين صافنه؟

على هاي حسبتج يشيلون المحل وانتي ما تدرين. ياسمين: ههههه لا مو الهاي الدرجه. الحجيه: الهاي ونص! انتبهي بتي لا عبالج ما تنباگين ديري بالج. ياسمين: وينج حجيه اشو ماكو؟ الحجيه: (تباوع للقماش وتحچي) انه موجوده بس انتي الگطعتي. تعاليلي هذا منين القماش؟ ياسمين: من السيد غير. الحجيه: هله هله، ينطيچ من ورايه؟ ياسمين: ليش قابل مستورده بس الي؟ الحجيه: أشاقه وياچ. اني ما رايحه ومسوگه صار شهر وازود. شنو ما يمركم السيد أشّو ماكو؟

ياسمين: لا والله ما جاينه وحتى ما يتصل. الحجيه: (دخلت أيدها بجيبها وطلعت موبايلها) احنه نخابره ونشوف، أخاف بي شي مريض. يدگ ومحد يجاوب، چا شو حتى سيد أركان ما يرد. ياسمين: هسه ما تلقيه، عزلت الوكاله. من أروح أگول لرافع يتصل عليه. الحجيه: چا گليله ام حسين تسلم عليك. ياسمين: تمام.

راحت الحجيه واحنه سدينه المحل راجعين. دخلت البيت سمعت رافع وحسن يتجادلون. أهوووو، اجه حسن واجت هوسته، بس لو أدري يرتاح من يجادل ويه رافع. عجيب هلولد ما يخاف على أبوه. من دخلت سكتوا، استغربت. حسيت كانو يحچون عليه. سلمت ودخلت غرفتي وعلاوي طشر الدفاتر والهدوم، فرحان يشوفهن. بدلت ملابسي واجيت يم رافع صافن. ياسمين: رافع اتصل على السيد اسأل عنه، ام حسين تگول ماكو هاي الفتره. رافع: أي والله عيب منه ما نسأل عليه.

(سحب موبايله وتصل عليه) گعدت يمه وملهوفه أسمع صوته. رافع: ألو السلام عليكم. السيد: (اجه صوته مثل مريض تعبان) أهلاً رافع شخبارك؟ رافع: عاش من سمع صوتك، اشبيك مريض؟ السيد: لا والله بس مشاكل، أجيک وأحچيلك. رافع: مشتاقلك هوايه. السيد: واني هم والله يا رافع، باچر أجيک انشالله. سد الخط واني گلبي يدگ ويه كل كلمه أسمعها، يعني باچر يجي وأكحل عيوني بشوفته. يا ربي شگد اشتاقيتله. ردت أروح لغرفتي. رافع گال: اكعدي عندي حچي وياچ.

ياسمين: خير گول رافع. رافع: (حچى وعينه على حسن كأنه يسمعه) جايتچ قسمه، رجال مقتدر ومجاهد بس أرمل وعنده ثنين بنات كبار، شتگولين؟ ياسمين: موضوع حسن من گال جايبلچ عريس عنده ثلاث بيوت، اني نسيته ما اصورت چان جدي بكلامه. انته تدري اني رافضه الزواج من أي واحد. حسن: وليش يابه رافضه؟ تظلين طول العمر مگابلتني وگاعده؟ ياسمين: (التفتتله)

ما گاعده ببيتك ولا ماكله من جيبك. انتبهت ليش محروگ دمه حسن، ورافع گال مجاهد. هسه فهمت يعني العريس أبو فاطمه. حسن: أي هو بعينه. رجال صايم مصلي ومجاهد وعنده خير. لو شايفه بيته عبالك مدرسه شگبره. ياسمين: حتى لو ما أزوج، اني جازت روحي من أي رجال فاهم شنو؟ سد الموضوع، جايه تعبانه. حسن: (تقدم عليه وغير نبرة صوته يتوسل) فدوه أروحلچ عمه وافقي. اني رايد فاطمه بنته الچبيره. ومن حاچيته گال انطيني عمتچ ياله تاخذ فاطمه.

ياسمين: لا انته أكيد اتخبلت! تريد تنطيني حتى تاخذ بنته بمكاني؟ أحچي شي رافع، عاجبك حچي ابنك؟ رافع: شوف حسن، مو شفت نفسك صار عندك راتب عبالك هاي هيه. أول شي بعدك سبعطعش سنه. حسن: (قاطعه) ثمنطعش عمري. رافع: ثمنطعش مثل ما تريد. تره الزواج مسؤوليه وانته بعدك زغير. بعدين وين فلوسك؟ ما يراد فد خمس ست ملايين تزوج بيهن؟ والشي الأهم طلع عمتك من أي اتفاق. ياسمين اني ما انطيها فهمت؟ ياسمين:

ثاني يوم طلعت للمحل راسي مصدّع ونفسيتي مكسورة، كل ما أقول حسن تعدّل يصدمني بتصرف أتعس من قبل، الله يعينك يا رافع عليه. اليوم أول يوم بالمدرسة، رضى داوم صبحي، وأنا حضرت علاوي يجي رضى من دوامه بمكاني بالمحل وأنا آخذه يداوم، خبصني: القميص أبيض والبنطلون والجنطة والدفاتر وأهم شيء المطارة من البارحة بالفريزر مجمّدها. تفاجأت وقلبي خفق من لمحته بين الناس متجه على المحل. ركض عليه علاوي: هلو عمو. سيد علي: ههههه هلو، شلونك؟

ورفع عينه عليّ: شلونك ياسمين؟ ياسمين: ابتسمت وتلاقت عيني بعينه: الحمد لله، أنت شلونك؟ سيد علي: تنهد وقعد على الكرسي والتفت لعلاوي: شلونك يا بطل؟ زين؟ علاوي: جاوب بعفوية: لا، أنا مو زين. سيد علي: ههههه ليش مو زين؟ منو وياك؟ علاوي: صفن لحظة والعبرة بصدره: ماما راح تتزوج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...