ياسمين: تفضلوا. استبرق: (رفعت البوشية كشفت عن وجهها) نتفضل ليش لا... غير عدنا حساب أريد أنصفي وياج. (استغربت حجيهن) ياحساب شتقصدين؟ زينب: الرجال البگتي من مرته يا بواگة الزلم... ياسمين: منو انتن وشتردن مني؟ استبرق: معليج بينه، المهم جايين نحذرج... ياسمين: أطلعن بره! (خزرتها) على كيفج اسمعي بالأول لا تطردين. زينب: (أباوعلها، حلوة وأزغر مني، اشتعلت بنار)
هيه هاي الزرعلها شجرة وسماها باسمها وجان يسهر الليل كله وياها وسمى بنتي على اسمها حتى خلاني أكره اليأس من وراها. (أشرت بإصبعي) شوفي، كلمة وحدة ما تصير ثنين، تعوفي للسيد وإلا والله أندمج، أخليج تتحصرين على الهوى التشمينه. أشوهج، أموتج، أضيعج من هاي الدنيا، اشلون جنت ضايعة ويدور عليج، هالمرة أخلي حتى أهلج يدورونج وما يلكوج. (باوعت إيدها بيضه والحلقة تلمع بإصبعها، لزمت إيدها ولويت إصبعها أريد أنزعها وآخذها)
(دفعتني باثنين إيديها بكل قوتها، وگعت بالگاع)
استبرق: من دفعت زينب، ضربتها على عينها، وگبل ما تفتح عينها ضربتها بالثانية، والضربة اللاخ على راسها دوختها. ولزمت إيدها وهي تدفع بينه وتضرب إيدها وتصيح. زينب لوت أصبعها بالعكس ليفوگ كسرته وسحبت الحلقة أخذتها. تاخذين رجال من مرته وجهاله ياصاقطة يا بر++گ ما عليج عتب دايحة بالسواگه الخا++ه أم الو++د. الناس واگفة محد أدخل، أكثرهم زلم، واني ما خليت كلمة تعتب عليه، فشرت وغلطت وزينب ويايه شهرناها شهيرة.
زينب: أحس گلبي بعده موجر عليها، عيني صارت على المكص، لزمته وضربتها بخاصرتها، حسيت بوجعها من صرخت ولزمت إيدي، ولو ما تهجم علينه هاي الحجية أم حسين وتخلصه من إيديها جان جلبت بخوانيگها. أم حسين: لا يا برابيك يا عرمات، عرفت سالفتجن مو خالية. فكيتها من إيديهن وأخذتهن طرد بره المحل. إلا هن فشرن فشار ما يلبس عليه ثوب، يلعلعن بصوتهن ويهددن. (تانني أتصل بالسيد يجي إلا يطيح حظجن)
. طلعت الموبايل وهن بسرعة شردن من بين الناس. ركضت على ياسمين، وحدة من عيونها انگلبت دم، صار بيها نزف ولازمة إصبعها وروحها مفرفحة وتبجي. أشوف عبايتها من الصفحة ناگعة دم. (ولج هذا منين الدم؟ ياسمين: ضربتني بالمگص... الحجية: أم البوشي؟ ياسمين: لا الثانية. الحجية: دگيت على السيد، گلتله ظل يصيح جيبيها بتكسي للمستشفى واني ألاگيج هناك. اجه رضى يركض. رضى: هاي شكو گالوا عركة صايرة بالسوگ...
الحجية: وما گالولك العركة ويه عمتك... !!! رضى: لا صدگ عمه، ويامن تعاركتي؟ الحجية: خايب دولي من جيرة بفرگك، النسوان كتلنها وجاي من تالي وين جنت عايف عمتك وين مولي؟ رضى: رحت آكل لفة، اني شمدريني تصير عركة. وين راحن؟ اني رايحة آخذها للمستشفى، وانت سد المحل وروح لعلاوي.
ياسمين: الوجع بالجسمي كوم والوجع بالگلبي كوم ثاني. إحساسي بالإهانة رجعني للبدايه التخطيته بفضل علي. ليش فرحتي دومها ناقصة ومعلعلة، لازم يطلعلي واحد ينغص عليه. بس طلعت المحل كلها تلگتني سلامات، محتاجة شي؟ أم حسين: ماكو شي... طلعنه السوگ والناس تتهامس وعيونهم علينه. أول تكسي مر من يمنه صعدتها ومشت بينه. وصلنه المستشفى أهلية قريبة علينه، السيد بعده ما واصل وكل شويه يتصل: اشلونها حجيه... ديري بالج عليها حجيه...
اني بالزدحام تلاحگيلها حجيه... هو والحجية ظل على الاتصال، آخر شي من وصلنه گاللها: دخليها واني قريب عليكم. گبل دخلتني الطوارئ. اجه الطبيب فحص جروحي، اخذوا أشعة لإصبعي، طلع مكسور، عدلو وصبوا عليه. واني روحي مفرفحة من الوجع وبس عيوني تهمل دموع وقهر. عيني صاير بيها جرح ونزف لازم اختصاص عيون يشوفها، وخاصرتي الجرح عميق الحمد لله ما واصل للكلى. بعده الطبيب يخيط بالجرح وسمعت صوته بره يريد يدخل والممرض يگوله ممنوع.
آخر شي الطبيب صاح: إذا زوجها خلي يدخل. أول نظرته وگعت عليه يتفقدني، وجهه أحمر محتقن من العصبية. عدل حجابي وما حجه أي كلمة وياي، ظل يسأل بالطبيب واني نمت ما أدري تخدرت من الإبر والمغذي. صحيت على صوته يحجي بالموبايل عن تصوير وشي ما فهمته. فتحت عيني نايمة على سرير بالغرفة وهو كاعد على الكرسي وأم حسين ماكو. سيد علي: (كمل اتصاله وتقرب مني) اشلون صرتي شتحسين؟ ياسمين: (نزلت دموعي كأنه ذكرني... سيد علي:
(لزم إيدي وقرب راسه يمي حتى حسيت بنفسه) لا تبجين، والله لأدفعهن ثمن كل دمعة من عيونج. (ويهز براسه ويتوعد) ارتاحي واني أتصرف. شويه ودخل رافع ورضى وعلاوي وياهم. رافع: (يباوعلي والخوف مبين بوجهه عليه، سحب راسي بحضنه) واني مو أجبجي، گمت أناشغ مثل الطفل وهو يبجي وياي. انقهرت عليه أكثر من أشوفه خايف عليه وما يگدر يسويلي شي، أحسه يتعذب.
لليل طلعوني للبيت، دخل وياي السيد لغرفتي، شاف ما بيها سرير. اني يوميه أنام بالگاع وخالتي هم. ما قبل، طلع للشارع العام اشترى سريرين وميز طعام وزولية، جابهن وبإيده فرش الغرفة ووكلني بإيده ونيمني. وكل شويه يجي اتصال يطلع بره يحجي. سيد علي: رحت للسوگ ثاني يوم، افتريت على المحلات القريبة. منو عنده كاميرا بالمحل؟
حصلت تسجيلين، واحد مصور باب المحل، والثاني كاشف الوجوه والاعتداء كله. شفت أول تسجيل زينب وياها وحدة مبوشة، تفاجأت... والله يا زينب كل هذا يطلع منج... !!! وأكيد الوياج أختج ماكو غيرها. ما صورت يجن من النجف لهنا. والتصوير الثاني كشف استبرق مثل ما توقعت، رافعة البوشية وتلعلع بباب المحل، صايرة فرجة للرايح والجاي.
ظليت محتار إذا اشتكي، صعبة أدخل مرتي وبنت عمي السجن ولو تستاهل. حرّرت شكوى وقدمت التصوير ووقفته. معارفي هواية. دزيت التسجيل لزوج استبرق سيد عامر ولعمي باقر والمهيمن. بسرعة اتصل عليه سيد عامر يرجف. انجن ما مصدگ هاي مرته المبوشة بنص السوگ مكشوف وجها وتصيح. سيد علي: انته تدري هذا يا سوگ؟ سيد عامر: يا سوگ يمعود... فضحتني.
سيد علي: بغداد وهذا السوگ بالمنطقة ++++ وهاي الاعتدن عليه خطيبتي. مو وعدتني ما تدخل مرتك بأي شي يخصني ويخص زينب؟ سيد عامر: شنو... !!!! شوداهن لبغداد؟ سيد علي: هذا السؤال توجهها إلها. أجيب أختها وتجي من النجف لبغداد حتى يحاولن يقتلن بنية لا يمهم ولا بكرباهن؟ سيد عامر: يقتلن... !!! ثاني يوم گعدني اتصال من آمنة. آمنة: صباح الخير سيدنا. السيد: صباح النور... أخيتي. آمنة: هاي شصاير البارحة بيت عمي انگلَب گلاب.
السيد: خير شصاير؟ آمنة: أول گول الصدگ انته خطبت؟ السيد: أي ليش حرام؟ آمنة: لا تستاهل وعليك بالخير والله غير بعد العرفته تستاهل زينب. السيد: شفتي شيسون بنات عمج؟ آمنة: البارحة عامر موتها لاستبرق وطلّگها وجابها عمها ذبها علينه وحتى جهاله أخذهن. سيد علي: بعد إيدي، رجال عامر من ظهر رجال تستاهل أكثر. آمنة: وانته شراح تسوي ويه زينب؟ سيد علي: ردي جاي بالدرب، انتظريني يومين.
سديت الاتصال وگمت بدلت ملابسي ورحت لياسمين أشوف ليش موبايلها مغلق. ما لگيت أحد، رافع ورضى بالمحل. تلگتني أم حسن وخالتها سلمت ودخلت عليها الغرفة. (ياسمين گاعدة؟ ياسمين: أي تفضل... (اشلونج اليوم؟ ياسمين: (تنهدت بحسرة) الحمد لله ودموعي نزلت. (أبشرج أول وحدة أخذت جزاتها، انكتلت واطلگت وانحرمت من جهالها، والثانية باجر توصلها ورقتها، خليهن يگابلن سيد باقر) (سكتت... وما بينت مني أي ردت فعل) (ما فرحانة أخذت حقج؟ (هزيت راسي)
لا. (ليش هاي الدموع... اقتربت منها مسحت دموعها) أخذتها بحضني، كافي أريدج تتعافين بسرعة، انسي الصار. موبايلج وين ليش مغلق؟ ياسمين: (التفتت عليه وتعدلت) ما أدري جان بيدي وقت المشكلة. (باوعتلها عيونها صفرة صافية، اشگد جنت أحبهن هلعيون، والثانية قطعة حمرة دم أثر الضربة. أحس الضربة بگلبي، بعدت نظرها عني ونزلت راسها ما تريدني أشوفها) (رجعت نامت، نفسها مكسورة) غطيتها وعفتها ترتاح.
طلعت الرافع بالمحل، سألتهم على الموبايل محد يعرف وين. سألنا أم حسين هم ما تدري. فتّشنا المحل، الموبايل اختفى والخط مغلق. اتصلت بعمي باقر، تعاركت وياه وحذرته: سيد علي: الموبايل بي صور، إذا ما رجع باچر زينب توصلها ورقتها وشيصير خلي يصير. اللي تسوي هاي المصايب من ورا ظهري وظهر أهلها ما إلها مكان ببيتي. سيد باقر: تريد تزوج عليها وتسكت؟ سيد علي: مو مصطفى تزوج على آلاء؟ أشُو ما قلت ما يصير، لو عليكم حلال وعلى سيد علي حرام؟
سيد باقر: منين جبت هذا الحجي؟ سيد علي: ليش مو أنت اللي رحت وياه وخطبتها؟ تريد أقلّك وين مكعدها؟ وللعلم لو ما حامل منه جان ما تزوجها، وهاي مو أول مرة يزوج بيها مصطفى، يومية ماخذله وحدة يتمتع بيها. أنتَ يبين راضي على بناتك. الموبايل باچر يمي، وإلا تعرفون شسوي. سيد باقر: شتريد تحبس بنات عمك؟ سيد علي: أني ما أسويها، بس أخوها مصر ومشتكي، ولخاطري آخر الدعوة. ياسمين: اليوم نزل حسن، اجاني للغرفة وضحكة الشماتة بوجهه.
حسن: حيل بعد إيدي، بعدچ عايشة ما موتتچ. ياسمين: حسن اطلع بره. حسن: لو تدرين إشكد فرحان ومشمت بيچ، مي بارد زلال نزل على گلبي. ياسمين: أنتَ ليش تكرهني؟ أني ما أذيتك فد يوم، بالعكس دومك أنتَ مأذيني. حسن: هيج من الله ما أحبچ. لو راضية بأبو فاطمة من أحسن، بس هذا حسن جابه ما تردينه. حيل وأبو زايد... بعد إيدي كون أعرفهن إلا أبوسهن من راسهن. راجحة: امشي اطلع يا صگط، تشمت بعمتك ما تخاف الله؟ مو أنتَ بالحرب يا ساعة تموت؟
ياسمين: عوفي خالة، النبي محمد (ص) قال: (لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله يبتليك) راجحة: لا عاب حلگچ فدوة لاسمه النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ما يفيد الحجي الأعوج، أعوج من يومه ما يتغير. ياسمين: دَيِحچي دَگ موبايله، أشوفه فرح يمكن يحچي ويه فاطمة. والله لو أعرفها إلا أفضحها وأخليها تعوفه. زينب: رجعنا للبيت، محد سأل ولا عرف وين جنا. الكل مشت عليه جنا بكربلاء. ثاني يوم قاعدة أثرم زلاطة للعشا ودخل أبويه يصيح.
سيد باقر: زينب ولچ زنوبة، اليوم إلا أذبحچ، هاي شمسوية؟ ودخل عليه المطبخ يرعد. سيد باقر: ولچ ويامن متعاركة؟ مصوريچن ورجلچ ودازلي التصوير. بنات القنادر من شوكت تطلعن بكيفچن وتتعاركن بالسوگة؟ زينب: فدوة بس خلّ أفهمك، انطيني مجال. ودخل مهيمن هم يتحلفلي من الباب بس مصطفى ما مهتم. زينب: بس أفهمكم، انطوني مجال. مهيمن: ليش كاتلات هاي البنية؟ أدبسزيات تدرين بهذا التصوير تكدر تسجنچن؟
زينب: هاي حبيبة السيد الگلتلكم عليها خطبها، تردوني أسكت وهو يزوج عليه؟ سيد باقر: علي خطب هاي من يمته... زينب: تعال اقرأ شوف الرسايل والصور كلهن عندي مصورتهن. قروهن الرسايل مال مصرف وبين على وجه تاجر وشاف الصور. سيد باقر: وخِّريهن من وجهي، حرام بت الناس مصلخة. مهيمن: آها، هذا السيد شلون ماخذله وصلة مرمر.
وإحنا نحكي دخلوا علينا استبرق وعمها أبو عامر. واصلهم التصوير وعامر گاتلها لاستبرق وماخذ الجهال ومطلگها. البيت كله انخبص وأبوي أعصاب وكل شوية هاد علينا يريد يكتلنا. سيد باقر: تدرن لو يشتكي عليچن ويقدم التصوير تنحبسن، وحدها ضربة المگص تنحسب قتل. خزيتيني هاي العرامة مال بنات شارع مو مال علويات. طلعولي الموبايل خلّ أسد هاي لا تطلّق الثاني. استبرق:
أني كل اللي خططتله نبسطها بَسْطَة زينة ونفضحها بالسوگ بلكن تعوفه، بس زينب زودتها من ضربتها بالمگص خفت تكبر ويكشفونه. أخذت الجزدان بإيدها وسحبت زينب. طلعنا وصلنا الشارع وأول تكسي صعدنا بيه أخذنا للكراج، وقبل ما أصعد سيارات النجف انطيته لوحدة تجدي. لا فتحته ولا شفت شنو بيه. سيد باقر: تنطيه للمجدية؟ شلون غير تفتحيه وتشوفين شكو بيه؟ ذهب، فلوس؟ أني وين ألقى هاي المجادية هسه... مهيمن: گلّه موعدنا ما مأخذاته، شنو يگص راسنا؟
صار شهرين ما قدّرك واجه رجّع بنتك، ليش تهتم له؟ منو هو وتحسب له حساب؟ آمنة: أخويه ما غلط، ليش هيج تحچي عليه؟ مهيمن: أنتِ اسكتي، والله إذا طلّق زينب اثنينچن تطلّقن وتلحگنّه. سيد باقر: أي، وهذا تعب سيد حسين يصفى للغربة يرتعون بيه. أني لو أعرف هاي المجادية وين چا رحتلها وجبت الموبايل من عيونها... شلونها؟ وين قاعدة؟ تعالن احچيلي باچر أغبش البغدادي. مصطفى: هههه، وين تلاقيها؟ وشعبالك لو لاقيتها راح تنطيك إياه؟
الله اللي يدري هسه باعته وحوّلته ورق. مهيمن: لا تروح، أخاف يطلعون عصابات وتالي إحنا نطيح بيها. محد أخذه وانتهت... سيد باقر: الله يبشرك بالخير، چا لو عصابات راح يرحون العلاوي. والمصيبة هم ترد علينا... والتفت على زينب: تف عليچ! الله يصخم وجهچ، ولچ رجال لو بيه جرذان هم أجرعه فوگه وجوى فلوس يومية تعالوا أخذوني. زينب: وإذا ياخذ عليه مرة عادي... سيد باقر: هَل أخذ مرة وطيحتنا بمصيبة بگد راسچن، حلّيها يا الفهيمة.
سيد علي: أني وعمي وولده وصلت للتهديد، طالبتهم بالموبايل وزينب واستبرق يگولون ما مأخذيه. هددتهم إذا ما رجّعوا أطلّق زينب، وعمي گال: أطلّق زينب خواتك هم يطلّقن وحدة بوحدة، لا عبالك نسكت. يعني يطلّقون آمنة وآلاء إذا طلّقت زينب. لزموني من إيدي اللي توجعني، دخلوا خواتي بالمشكلة. والموبايل اختفى، خايف يوگع بيد واحد صگط يهددني بالصور اللي بيه...
محتار بشغلة شلون وصلن لأم حسين ومنين حصلن رقمها وشلون عرفن ياسمين خطيبتي، أني حتى آمنة وآلاء ما گلتلهن. قاعد بالوكالة وصافن أفكر... أركان: خير سيد، ما انحلت شغلة الموبايل؟ سيد علي: الموبايل راح، بس الله يدري بأي إيد وگع... المحيرتني غير شغلة. أركان: شنيه؟ سيد علي: أشك موبايلي مراقب. أركان: لا صدگ تحچي... على هالشكل كل أسرار شغلك مكشوفة. سيد علي: تعرف تكشفلي إذا أحد يراقبني لو لا... أركان: أي، انطيني موبايلك...
سيد علي: أول ما فتح الواتساب دخل كم صفحة وطلع. أركان: آيفون تسعة ويه موبايلك طلع عندي... سيد علي: صدگ تحچي؟ هذا موبايل أم ليث... يعني مراقبة كل مسجاتي ومكالماتي. أركان: ألغي لك... سيد علي: صور وبعدين ألغي... بعد شوفلي الماسنجر. أركان: وهذا الماسنجر آيفون تسعة هم فاتح حسابك. سيد علي: صور قبل ما تلغي، والانستا والفيس كل موبايلي طلعت مراقبته زينب...
يا حيف تعاشر بشر عمر وتالي تطلع ما تعرفه. لحد قبل يومين مسوية مصيبة بگد راسها وگلبي ما ينطيني أطلّقها هين. دزيت كل الصور وتصوير اعتدائهن على ياسمين لعمي الجبير أحيطه بعلم. رجعت للبيت مهموم وتعبان، ياسمين صار مرتين أروحلها يگولون نايمة، ما أدري صدگ ما أدري ما تريد تشوفني. أميمة: إشبيك يمه؟ مو على بعضك. سيد علي: تدرين يمه، طلعت زينب مراقبة كل حساباتي وتعرف كل زغيرة وجبيرة عني. أميمة: زينب من يومها غيارة.
سيد علي: لا، هاي مو غيرة هاي مرض حقارة وخبث. أكبر غلطة ارتكبها أبويه من ناسب عمي باقر، لأن عمره ما حبنا. ناسبه طمعان بحلاله، ليش يروح للغريب لأن يعتبروني غريب مو منهم، يكرهوني على كرهچ أنتِ. أميمة: الله موجود يشوف ويسمع، وهاي الله موفقك ورازقك شلك بيهم؟ لا تنقهر، تعدي وصر سوالف. أريدك تفرح وتستعجل بزواجك. سيد علي: ديشتغل المهندس، إن شاء الله عن قريب أخذكم تشوفون المكان شلون صار. (كراج العلاوي)
حياوي: يلّا امشن، الخط واگف... يلّا حليمة الخاطر الله امشي، قابل أدفعچ. حليمة: طلعت بيدي عباتي، خبصني حياوي وأني رجل صاحية ورجل عرجَة گوه أمشي.
أخذنا الخط وفرقنا كلمن بمكان. أني بباب الكراج حطيت كارتونة وگعدت عليها. الناس تدري بيه صگط، رجلي تساعدني السواق والرايح والجاي. ظليت قاعدة لمن أذن الأذان، خفت الرجل بالكراج. باوعت بعلاقتي خير وبركة، أخذتلي صفطة من الخردة وگعدت أصفط بيهن. هاي يومية أبوگلي عشرة أكثر لأن بس أوصل لحياوي الربع ما يراويني.
قاعدة أحسب وانشمر بحضني جزدان من هذا الجبير لونه أزرك. باوعت ثنين نسوان راحن مستعجلات ما شفت غير گفاهن. فتحت الزنجبيل زغللن عيوني، صفطة فلوس وموبايل. ظليت ألتفت يمنة ويسرة وأعاين فوگ للسما، شلون رزق ربي حار ومكسب. احتاريت ما أريد أنطي لحياوي، طول النهار قاعدة أجدي مثل الدجاجة اللي گافَّة على بيضاتها وتالي يجي على الحاضر يأخذهن.
طلعت الموبايل حطيته بالجنطة مالتي، والجزدان دحيته فلوس. وتمشيت ورى الكراج اكو خرايب بيها سيارات عاطلة ومدعمة. نيشنت مكان يم سيارة، حفرت ودفنته. عاينت محد. رجع الخط جاي ومأخذنا ورايح. ظليت أتمشى على كيفي. تالي وگف تكتك يمي... أنتِ حليمة؟ قلت له: أي. قال: حياوي يريدك. صعدت ويا وصلني للبيت، لقيتهم كلهم يتغدون لفات فلافل. تلقاني حياوي: ها حليمة، اليوم وين مولية وفاتك الخط؟
حليمة: اليوم ما حصلت وقمت أجدي بالكراج، ولقيت هذا الموبايل. حياوي: أي والله عفية عليكِ، بعد حطي الحصلتيهن هنا وروحي تغدي. حياوي: فتحت الموبايل ما به رمز، فرحت دخلت كبل على الصور أعاين. هلّه هلّه، هاي خوش صيدة. شلون عروس حلوة، مبينين زناقين ذوله. بس هذا العريس وجهه مو غريب عليه... طلعت الأرقام قليلة. طلعت السيم كارت كسرته، والموبايل حطيته بجيبي. قاعد أفكر لمن أروح، منو أسأل... أي تذكرت حمص، هذا يعرف الناس كلها...
سألت عنه قالوا بالقهوة. من بعيد شفته، صلعته وكرشه والأركيلة يشفط بها، صدك يشبه الحمصاية. _هلو حمص. _هلو ياب، هاي إيش عجب جايني، لازم عندك سالفة. _أكيد، لعد شتدري فارغلك وأجيك. _شوف الاستشارة بفلوس مو ببلاش، أي من هسه أقلك. _أي مو على أساس أنت دكتور... خليك حرامي الاستشارة. _صحيح أنا حرامي بس خبرة أكثر من ثلاثين سنة نشال. عندك أنت هيج خبرة ههههههه. _قول إيش عندك... _طلعت بس صورة الولد هذا، ما مار عليك تعرفه...
_سحب نفس قوي وقلص عيونه يذكر. _ها تعرفه... _اصبر خل أذكر زين... أي تذكرت. _هذا تاجر بالشورجة، مرة بكت السبير مال سيارته، وإلا شوية يسلمني للنجدة، هاي قبل هواي حوالي خمسطعش سنة... إيباااا شلون أيام حلوة حتى البوق اله طعم. _إشلون بلا اله طعم هو بوق. _جان النشال على نيته، والمنشول قلبه طيب يسامح بساع. هههههه ههههههههه. _هسه ما قلت لي منو هذا. _ما أقول إلا تحكي لي إيش عندك وياه. _عندي صور عروسته أريد أساومه عليهن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!