مدري بيَّ الخلل متعلم عليك مدري هيَّ الناس مدري شلونها أنتَ بعيونك تلمحلي بكلام شفافي ع الماكو وتشر سنونها _أيسر: شغلت السيارة وطلعت. عدلت المراية عليها حتى لو هيَّ ما تريد تباوعلي المهم أملي عيني بيها. أيسر: أنتي ليش هلگد حلوة؟ ياسمين: ترى عيب عليك تتحرش، والله أگول للوالدة. أيسر: آني ما متحارش، آني أگول الحقيقة، أنتي فعلًا حلوة. أيسر: تدرين آني أدرس بروسيا؟ ياسمين: لاااا... أيسر: وأريد أتزوج. ياسمين: وآني شعليه؟
قالتها بنتر. أيسر: إذا أتقدملج توافقين؟ ياسمين: باوعتله: لا، انته مو طبيعي. اوگف أريد أنزل. لزمت يدة الباب. طگ القفل وانقفلت الأبواب أربعتهن، ووگف السيارة. والتفت عليَّ، وقبل ما أحجي... أيسر: أحلفج بعزيز گلبج اسمعيني لا تحجين. ياسمين: أحس دگات گلبي صارت تدگ براسي، رغم إني بالسيارة بالشارع بس حسيت روحي بغرفة وانقفلت عليَّ الباب. بلحظة خطر أبالي أماشي وأسمعه وأخلص.
أيسر: آني جدي بطلبي. فعلًا إذا توافقين أتقدملج، لگيت بيج كل المواصفات اللي أريدها لزوجة أتمنى أكمل وياها. ياسمين: بهالسرعة؟ صار يومين من شفتني، شعرفت عني؟ آني شعرفت عنك؟ لو تصور راح أطير من الفرح لأن حضرتك عرضت عليَّ الزواج؟ أيسر: آني كلشي عرفت عنج، سألت وعرفتج عن قرب. وهسه أحجيلج كلشي عني، وإذا تريدين تعرفين هم أسألي.
ياسمين: حتى لو أنتَ مقتنع وجدي بكلامك، أهلك ما راح يوافقون. الفرق بينه شاسع. وصلني أرجوك، آني تعبانة، ويني وين الزواج؟ عندي طفل أريد أربيه. أيسر: إذا توافقين ابنك وياج ما تتركيه، نسافر وأنتي تكملين دراسة. وهاي سوالف المستوى والطبقات ماكو عدنه، وأهلي ما يدخلون لأن آني مسؤول عن اختياري. ياسمين: يعني أنتَ تحجي صدگ؟
أيسر: أكيد، آني مو صغير حتى أغشج. وإذا تسمحين أتصل عليج بالليل أحجيلج كلشي عن حياتي، آني بعد شهر أرجع، أريد أسمع قرارج. ياسمين: وسكتت بعد ما حچه. شغل السيارة وطلع للروضة. كان الوقت مغرب. نزلت من السيارة بس نظرات بينه حتى ما سلمت. شتت أفكاري، يعني صدگ رايدني زواج مو يضحك عليَّ! فرق بينه جبير هو وين وآني وين! ما ترهم مستحيل، هذا أكيد مجنون. رجعت للبيت تعبانة ومزعوجة، حتى الكل سألني وأگلهم تعبانة، هلگد ما مبين عليَّ.
نسيت أيسر گال راح أتصل بالليل أحجيلج عن حياتي. أبد ما كنت مقتنعة بطلبه. رحت للغرفة فرشت حتى أنام، شوية واجه رضى. رضى: عمة هاي بنية تريدج. ياسمين: ألو منو؟ أيسر: هلو ياسمين، عندج وقت تسمعيني؟ ياسمين: محد كان يمي، سحبت الهوى بصدري بقلة صبر: أسمعك. أيسر: آني قبل ثلاث سنوات طلعت لروسيا أدرس دراسات عليا. وتعرفت هناك على بنية روسية زميلة بالدراسة، حبينا بعضنه وتزوجنه. ياسمين: أهلك ما كان الهم رأي بزواجك؟
أيسر: لا، گالوا هاي حياتك وأنتَ حر بيها. تزوجنا وعشنا السنة الأولى أحلى أيام، من حبها إليَّ تعلمت تحجي عربي، وبديت أعلمها على الدين الإسلامي أهيئها حتى تستسلم. وكانت سعيدة وياي وعدها استعداد تغير نفسها ودينها من أجلي. بالسنة الثانية بدت المشاكل، وكانت حامل. بحكم شغلي ودراستي جنت أدخل بالليل للشقة تعبان، تتلگاني متذمرة وعصبية على شلون أتركها وحدها. كلمة گلتها بلحظة بدون ما أفكر بأبعادها هدمت كل اللي بنيته.
أيسر: روحي اطلعي لصديقاتج غيري جو حتى لا تضوجين. كان قصدي تقضي وقت، ما حسبت صديقاتها روس وأكيد راح يأثرون عليها وترجع لحياتها السابقة. وبدت تتواصل ويه ثنين كانن مقربات إلها كلش، وارتاحيت من النگد فترة. وبيوم رجعت للبيت من وكت، لگيت البنات بشقتنه وريحة الدخان خانگه الشقة، والشرب والأكل على الميز. ثرت بوجها وتعركت، شلون تدخن وتشرب إذا مو حاسبة حسابي، على الأقل تحسب حساب الطفل اللي ببطنها.
من شافتني ما قبلت بالوضع، تحججت مو هيَّ صديقاتها يشربون. أيسر: وهل مرة آني منعتها منهم، بس فات الأوان. رفضت ووگفت بوجهي وخيرتني بين أن تبقى يمي بهذا الوضع وبين أن ننفصل. ورضيت من أجل الطفل، جنت مقرر بس تولد آخذه وأرجع للعراق، بس ما لحگت، كان القدر أسرع. سكرانة وساقت السيارة وسوت حادث، والنتيجة الطفل ٦ شهور ببطنها مات. انفصلت عنها بعد الحادث مباشرتا، كل هذا كان قبل سنة.
هسه اجيت إجازة، وجنت ناوي ما أرجع إلا متزوج. الوحدة هناك قاتلة. افتريت على كل گرايبي والمعارف ما حصلت الإنسانة اللي بالي، حتى أيست. بس من شفتج تجدد الأمل بداخلي وگلت هيَّ هاي اللي أدور عليها. صح صار كلشي بسرعة، بس آني من أول ما شفتج سألت وعرفت كلشي عنج. البارحة آني واگف ببابكم. ها شنو رأيج؟ ياسمين: خليني أفكر كم يوم، وأنتَ شوف أهلك. أيسر: راح أنتظر، إلج يومين لا أكثر، وراح أحترم قرارج أيًا كان.
ياسمين: سديت الخط وحاولت أنام ما گدرت، أيسر خربطلي أفكاري. رغم بين عليه صادق بنيته، بس ما مقتنعة. طلعت الصبح للروضة، لگيت أثير ينتظرني. أخذني للبيت، كلهم موجودين إلا هو ماكو. صعدت والعدة مال التنظيف بيدي، ضحكت مستهزئة. قصتي ويه أيسر مثل قصة سندريلا. تلكتني دينا: آني أعتذر، البارحة جبرني أيسر أتصل عليج، أخاف سببتلج مشكلة. ياسمين: گعدت على الكرسي: أنتي تعرفين أخوج ليش أتصل؟ دينا: لا ما أعرف. ياسمين: سكتت.
لا منه يعرفون ولا مني. نظفت الغرفة من جديد لأن هيَّ طلبت مني. ياسمين: خلصت، بعد اكو شي أنظفه؟ دينا: ابتسمت: ولا حسيت بالوقت، تسلم إيدج. تعالي على غرفة أثير. ياسمين: دخلت للغرفة الثانية لابنهم الزغير وبلشت ترتيب وتنظيف. نظفت المنور والمخزن، وكل شوية أتفقد علاوي ألكاه يلعب ويه دينا، وأرجع أكمل. آخر شي دخلت غرفة. ياسمين: مبينة غرفة أيسر من الصورة الكبيرة المعلقة على الحايط.
تقربت أباوع، شكله كلش حلو بالصورة. مبين عليهم الخير ومرتاحين. نظفتها واجيت للصورة وگفت مقابيلها، أمسح بيها. وأفكر: معقولة الدنيا تكافئني بيك؟ آني نفسي ما مصدگة. أيسر: عجبتج؟ ياسمين: اجاني الصوت من ورايَّ فززني، التفتت. لاحظت بيني وبينه خطوة وحدة، شلون ما حسيت عليه وهو يدخل! نظراته اخترقتني بس شفت بيها شي من الاطمئنان. ولأول مرة أباوعله بتركيز، بعد أحلى وأهيب من الصورة. ارتبكت، أريد أجمع جملة ما عرفت. تلعثمت: لا...
وأي حلوة. أخذت أدوات التنظيف وأريد أختفي من گدامه. أيسر: ياسمين! ياسمين: وگفت بدون ما التفت: نعم. أيسر: تقدم قريب عليَّ وگالها بتوسل وصوت ناصي: ممكن أشوفج بره؟ ياسمين: لاااا... قلتها. وطلعت أخذت علاوي ونزلت جوه. متوترة، منين طلع لي أيسر؟ مو كان راسي هادي ومرتاح. شفت عندي وقت، مديت الصوندة وبديت أغسل الممرات وبيني وبين نفسي أقول: "بس اليوم بعد ما أجي، أكيد أهله أول ما يقولون تاخذ الخدامة اللي نظفت بيتهم."
تمنيت أختفي ويا حق رافع من ما قبل أجي هنا. أغسل وعلاوي وياي حتى تبللت ملابسه لأن يلعب بالمي. ساعة وخلصت بس شنو ظهري أحسه انقسم بالنص من التعب. لفيت الصوندة ورجعتها بمكانها. ودخلت للمطبخ، لبست عباتي ودكمتها وبدلت لعلاوي، همزين ويايه ملابس جايبة. ست رفل: بعد باكر الحفلة، أريدك ويايه تجين من العصر لليل. ياسمين: ما أدري أقول لأخوي أخاف ما يقبل بليل أرجع. ست رفل: ما عليك، أنا أتصل عليه وأحكي وياه، وهم بيها فائدة لك.
ياسمين: ماشي. ست رفل: صاحت وين أثير؟ خلي يوصل ياسمين. طلعت للكراج أشوف أيسر، أجه يركض والسويج بيده، أشر لي. أيسر: يله اصعدي. باوعتله بانزعاج. ياسمين: أنا أروح، ماكو داعي. أيسر: شبيك؟ خايفة مني لأن قلت لك نطلع سوه؟ ياسمين: لا طبعًا. التفت باتجاه المطبخ وحكى بصوت ناصي. أيسر: أترجاك تصعدين، عندي حكي وياك. شكله وكلامه يطمني بس خايفة من أهله. صعدت بالكرسي الخلفي وعلاوي بحضني.
أيسر: عدلت المراية حتى أحكي وياها وحركت السيارة. أحسك بعدك ما مصدقة أنا رايدك. ياسمين: أنت شلون مقتنع باللي تقوله؟ أيسر: وليش ما أقتنع؟ عجبتيني وأخلاقك حلوة ونتفق نعيش سوه، شنو غريبة؟ ياسمين: إي غريبة بالنسبة للناس اللي حوالينا، كلها راح تسأل ليش اختاريتني أنا. يسوق ويباوع لي بالمراية ويحكي. أيسر: ليش أنتي مو بنية مثل كل البنات؟ صغيرة وحلوة وأكيد تنخطبين. ياسمين: وأرملة وياها طفل، ليش ما قلت؟
أيسر: أنا ما تهمني هاي الأمور، المهم أنت شخصك عجبتيني وأريد أكمل وياك حياتي. ياسمين: أهلك عندهم علم؟ يعني ست رفل شنو رأيها؟ أيسر: وقفت السيارة بباب الروضة، كان الدوام خالص والشارع فارغ. التفتت عليها ورفعت المناظر. تخلص حفلة الخطوبة وأفاتحهم. ياسمين: ما عرفت شنو أجاوب، بالنسبة لوحدة مثلي أيسر فرصة العمر ولقطة مثل ما يقولون، بس هواية أشياء لسه ما مقتنعة بيها، الفارق الطبقي، الفارق المادي. أيسر: أشوف ساكتة، قولي أي شيء.
ياسمين: ما أدري، فاتح أهلك والله كريم. أيسر: أهم شيء ما تتأخرين عليه لأن عندي سفر حتى آخذك ويايه. ياسمين: ابتسمت، إن شاء الله. فتحت الباب ونزلت وتمشيت، بس هالمرة شعوري غير، تبدل الخوف وحل مكانه أمل. فر السيارة وفات من يمي يضحك. أيسر: خليني أوصلك البيت. ياسمين: لا مو هسه، بعدين. أيسر: ترى أنا البارحة ببابكم. ياسمين: باوعتله متعجبة، شتسوي ببابنا؟ أيسر: بعدين أقول لك. ورفع يده مسلم وراح والابتسامة مرسومة على وجهه.
رجعت للبيت وعين على الدرب وعين على علاوي وألف سؤال يتردد بخوف على بالي. معقولة أهله يوافقون بيه؟ لا شهادة ولا مال ولا حال. ليش شنو ناقصني؟ حلوة وصغيرة. اصحي ياسمين، أيسر خالي مختلي، وأنت أرملة وياك طفل، منو يتحمل يربي ابن غيره؟ مرة يحثني الأمل بنفسي وأقول أخلص من العازة والفقر ومن إيمان، ومرة أقول لا، علاوي ورافع وخالتي ما أقدر أعوفهم، ذوله كل دنيتي. دخلت البيت وأنا صفنة تجيبني وصفنة توديني.
تلكتني إيمان، انطيتها المقسوم والباقي أجيب دواء لخالتي بيهن. ثاني يوم اتصلت ست رفل وحكت ويا رافع حتى أروح أساعدها بالحفلة والترتيبات. وافق رافع بس شنو؟ أول مرة يوصيني هالشكل، قعدني قباله.
رافع: شوفي ياسمين، لو ما نعرف المدرسة المديرة جان ما سمحت لك توصلين بيتها. اليوم راح هواي ناس تجيهم، أريدك مثل ما ربيتك، ترى البنية زينتها أخلاقها، حافظي على نفسك، أخاف أحد يستضعفك، لا تسمحين لأحد يقلل من قيمتك، وعليك بالمديرة وبس، ولا تتأخرين. ياسمين: هزيت راسي مؤكدة كلامه. ليش يوصيني اليوم بالذات؟ كأنه حس صاير شيء جديد بحياتي. لبست عباتي والحجاب وأخذت علاوي بيدي وطلعت. شكد حكى عليه رافع يريدني أترك علاوي بالبيت، ما
قبلت حتى ظل يشك ويسألني: صاير شيء؟ إذا على إيمان، أنا عوفي يمي مو يمها. هي أولادها سقطت تربيتهم، تريدها تحافظ على ابن أخوها؟ طلعت أتمشى، صدت عيني على أبو زين كاعد بالمحل مالته. نزلت راسي وحاولت أجاوزه بس هو لمحني. أبو زين: أم عليييي! ياسمين: التفتت عليه محرجة، شنو عذري حتى سلام ما أسلم عليه؟ وهو وقف لي وقفة أخ وساعدني بالمستشفى. أبو زين: شلونك أبو زين؟ ياسمين: أنا زين، أنت شلونك؟ أبو زين: سامعة شيء؟ بدر مني شيء؟
مرتين تفوتين ما تسلمين، شنو السبب؟ ياسمين: هيج أحسن حتى ما أكون السبب بمشاكل ببيتك. أبو زين: تقرب عليه عاقد حاجب. مها جايتكم البيت... أويلي كل هذا صاير وأني ما أدري وأبو حسن يجي ويروح وما يحجيلي. الله يصخم وجهج مها! ياسمين: أرجوك لا تحجي وياها، عادي تغار مثل كل زوجة. أبو زين: أنتي شتكولين؟ غير أنتي مثل أختي. بقى يصفق بكفوفه مقهور، تركته وكملت طريقي للروضة. ولا متندمة لأن حجيت لأبو زين على مها، لأنها تستحق أكثر.
يومها شلون حرقت قلبي من تهمتني. بنص الطريق ودق هورن، التفتت لقيت أيسر جاييني. وقف يمي مبتسم. أيسر: شلونج؟ ياسمين: الحمد لله، ليش ما انتظرتني يم الروضة؟ أيسر: قلبي ما ينطيني تمشين كل هذا الطريق، تمنيت من بابكم آخذج. ابتسمت، كلامه حلو. حلو من أحد يهتم بيج، شعور فرح على راحة على سعادة. مزيج من الأحاسيس ما مرت عليّ إلا بأيام سيد علي من كان يتفقد كل شي يخصني. أيسر: وين صافنة؟ بيش تفكرين؟ ياسمين: هيج، مجرد أفكار.
أيسر: خلي نتفق اتفاق، إذا صرتي يمي ما أريد تفكرين بأي شي غيري. أني ما أحب الصفنات. ابتسمت: طبعًا شي أكيد. أمل انولد بحياتي جديد، كلامه طيرني فوق وشغل كل تفكيري. معقولة الأيام تضحك لي من جديد؟ أيسر: اليوم من تخلص الخطوبة راح أفتح الموضوع ويا أهلي. ياسمين: اختفت ابتسامتي، ما أدري ليش خايفة. الله كريم. وصلت البيت، الباب مفتوحة والكراسي مسطرة بالكراج وبالحديقة. دخلت للمطبخ، ست رفل مخبوصة بالتحضيرات.
ست رفل: بسرعة ياسمين، حضري نفسج ترى الناس على جية. ياسمين: بالعباية والحجاب أبقى. ست رفل: شلون؟ غير أنتي اللي تقدمين الكيك والعصير، لازم تلبسين شي حلو، تعالي. صاحت على دنيا: شوفيلها ثوب حلو من عندج لبسيه، يله. ياسمين: ما ردت آخذ من دنيا بس مضطرة. صعدت وياها، انطتني ثوب حلو ومستور، ولأن أني شوية أسمن من دنيا كان عليّ كلش حلو، ولبست حذاء شوية كعب. ورادت تمكيجني ما قبلت. دنيا: عاد بس ماسكارا وكحل.
ياسمين: عوفيني يمعودة، جايين يخطبوج لو يخطبوني؟ لفيت الحجاب ونزلت وبدينا بالتحضيرات. الكيك حضرته بصواني هو والعصير. أيسر: دخلت المطبخ فاجأني شكل ياسمين، شنو هالجمال وهاي لا مكياج لا ملاعيب الصالونات. ابتسمت: تدرين أنتي أحلى وحدة بالموجودين حتى أحلى من دنيا. ياسمين: لا تبالغ أني كلش عادية. ست رفل: شتسوي هنا؟ اطلع شوف الناس بره. أيسر: أي طالع. ست رفل: شعنده أيسر إجا يحجي وياج؟ ارتبكت: ما حجه شي...
كعدت علاوي يمي على كرسي واشتغل. أجو أهل الولد، انترس الشارع سيارات والبيت نسوان وزلم وكلهم مبينين شخصيات. خطبوا وتعالت الهلاهل والتهاني. بديت أقدم الكيك والعصير وكله على الاتيكيت، لأن هاي الناس غير شكل، شخصيات لبس وأناقة وسيارات آخر موديل. أباوع لدنيا البدلة والذهب اللي لبسته لو الكوشة اللي وراها. وهي مثل الفراشة فرحانة كاعدة بالوسط. تمنيت أدخل عالمهم وتخيلت نفسي انخطبت لأيسر وهيج الناس متلمة تباركنا وفرحانة.
تعبت بيدي الصينية ورايحة جاية أقدم لكل وحدة وأبتسم، هذا اللي علمتني إياه ست رفل. شلون أمشي، شلون أقدم، شلون أحجي وياهم. أحس روحي اختنقت. وكأنه غشاوة كانت على عيني وانكشفت. رجعت للمطبخ هالمرة ما لقيت علاوي بمكانه، بدون شعور ركضت أدوره وأسأل وين راح. طار عقلي من الخوف، طلعت للطرمة صار بوجهي أيسر. أيسر: وين طالعة؟ الرياجيل تارسة البيت. ياسمين: علاوي ماكو... أيسر: هذا هو واكف ويا الجهال. إجاني يركض، حضنته شكد خفت عليه.
خلصت الخطوبة والكل فرحان، راحو أهل الولد وبدى يفرغ البيت. نزعت الحذاء والثوب وتشكلت بالمطبخ. عين على المواعين وعين على علاوي. ساعة أكثر وخلصت. ست رفل: لو ما ليلت الدنيا جان نظفتيلي البيت. بس يله البنات ينظفون. انطتني المقسوم وأخذت علاوي وطلعت. صار بوجهي أيسر: يله أوصلج. ست رفل: لا أثير يوصلها، أنت ابقى. ياسمين صعدت ويا أثير وصلني للبيت لأن ليل. دخلت البيت وأني مو فقط تعبانة جسد بل تعبانة فكر.
أني شلون صدقت روحي ممكن أجاري أيسر. هو وين وأني وين، فرق جبير. أحلمي ياسمين، من حقج تحلمين بس حلم بسيط على كدج. وأيسر حلم بعيد المنال. أيسر: يوم يابه عندي موضوع وياكم ممكن تسمعوني؟ رفل: خير قول، وكعت قلبي. أيسر: كل خير إن شاء الله... أني لقيت بنت الحلال وأريد أتزوج بسرعة... أبو أيسر: اشو بسرعة شنو راح تطير؟ بابا هذا زواج لا تستعجل وتوقع مثل ذيج المرة. رفل: من هي؟ نعرفها... أيسر: أي يوم تعرفيها...
قبل شكد لمتوني لأن ارتبطت بالروسية وخيبت أملي وآمالكم. هسه هاي الإنسانة درست أخلاقها ومشيت وراها وسألت عنها وعن أهلها. رفل: صغرت عيونها بمكر... بس لا ياسمين... !!! أيسر: أي هي... أبو أيسر: لاااا أكيد تشاقه... أيسر: لا طبعًا، ليش الموضوع يتحمل شقة... البنية عجبتني أخلاقها قبل كل شي. رفل: والله حسيت بس مو كل وحدة تعجبك معناها توالمك. أحنه وين... وهيه وين؟ تأشر بأيدها: "إحنه فوگ وهي جوه." أبو أيسر:
"أنتَ ما فكرت بوضعها، أرملة وعندها طفل، وفوگها خدامة." أيسر: "كل هذا مو مهم، المهم هي الإنسانة اللي دخلت گلبي، واني أريدها وأتحمل كلشي من ناحيتها." رفل: "أنتَ تخبلت رسمي، كلها شهر شهرين وترجع تسافر، نسيت دراستك مستقبلك؟ أيسر: "لا ما ناسي، أخذها وياي عادي، وراح أساعدها تكمل دراسة." أبو أيسر: "وابنها؟ بابا هاي مسؤولية، بعدين تلتهي بدراستك لو بالطفل؟ رفل:
"عقّلي لابنك، اني لحد الآن ماخذة على گد عقله، تره لليوم ما حاجيت وياك على غلطتك وزواجك من الروسية، لشوكت تركض ورا نزواتك؟ أيسر: "ياسمين مو نزوة، عرفت كلشي عنها وشفتها توالمني." "يابه أترجاك، أريدها، بس روح ويايه بالبداية لأخوها، وبعدها عوفني." رفل: "أنتَ ما صار سنة من انفصلت، بعدك ما واعي من صدمتك، أنطي لنفسك مجال، مو أول وحدة عجبتك ركضت وراها." أبو أيسر: "لا وفوگها خدامة، لا شهادة لا مال ولا أصل." أيسر:
"هذا كله لأن فقيرة؟ ليش أحنه محتاجين فلوس؟ أبو أيسر: "أنتَ ما تفكر بمكانتي ومنصبي؟ ألف واحد بس أأشر ينطيني بنته، اعقل وتركها، ما تصير لو ينهجم هذا البيت على راسك." تركنا وصعد لغرفته. رفل: "لك ابني لا تحرجنا، الناس شتگول علينا؟ أيسر: "إذا مترحون تخطبوها اليه، اني أروح وحدي. كل هاي الشكليات اني متهمني، ولا انتو ربيتوني عليها، المهم هي." رافع: "ياسمين مو على بعضها، مو هاي اللي أعرفها، اليوم خلصتها صفنات، اني حافظها."
"صاير وياج شي؟ التفتت مبتسمة: "لا ليش تسأل؟ "من اجيتي ساكتة، أخاف أم زين سمعتج حجي." "لا ما شايفتها أصلاً." "لعد شكو بويه؟ ابتسمت: "تدري رافع أحس بحنيتك من تگول بويه." "اني أبوج وأخوج وشتردين، لا تصورين عجزي وهذا الكرسي يبعدوني عنج." "الله يخليك اليه، اني عايشة بوجودك انته." دگ الموبايل، عيني صارت عليه بقلق، راح رضى جابه من فوگ الثلاجة. التفتت وگلبي يدگ ويا. رضى: "ألو منو؟ ياسمين هاي بنية اسمها دنيا تريدج." ياسمين:
أخذت الموبايل من رضى وكل العيون عليه. "هلو دنيا." دنيا: "هذا أيسر جبرني اتصل عليج، تحجين ويا؟ قبل ما أجاوب، انسحب الموبايل من دنيا ووصلني صوته: "هلو ياسمين، ممكن أحجي وياج شوية؟ "أي أي لحظة." وتمشيت للغرفة بس شنو كل جسمي يرجف وثلجت أديا، حسيت الكل عرف بيه. أيسر: "حاجيت أهلي بموضوعنه." ياسمين: "وشنو كان ردهم؟ أيسر: "بعدهم متفاجئين من قراري، بعدين أحجي وياهم." ياسمين: "أنتَ متأكد من قرارك؟ بعدك ما تعرفني." أيسر:
"اللي أريد أعرفه عرفته. أنتي إذا تريدين تسألين عن شي گولي اني حاضر." تقريب عشر دقايق يحجي وأني اسمعه، كلامه يطمني، وهوايه بعد حجي من يصير موضوعنه رسمي نحجي. سديت الخط، وكلشي بداخلي يدور على خيط أمل يفرحني ماكو، عقلي بس يقارن بين وضعه ووضعي ويرفض، بس گلبي يتمنى مثل أي بنية تحلم بشاب مثل أيسر وحياة وردية. نمت ليلي بقلق وتوجس بين عقل رافض وأماني ترفرف فوگ أجنحة الفراشات الملونة.
أيسر قدملي نفسه على أنه هو صاحب القرار وهو اللي يختار، بس الموضوع ما كان هشكل. بعدني بفراشي نايمة واجتني إيمان. إيمان: "گومي ولج شمصخمة ابيت المديرة البارحة؟ ياسمين: فتحت عيني عبالي أحلم. "أنتِ شتگولين؟ إيمان: "المديرة گاعدة بالهول تريدج، ووجها ما يگصه السيف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!