الجزأ السابع عشر انكسار الياسمين بقلم أمل مهدي الجزأ السابع عشر ============ روحي عقلت واختلف قانونها العشرة التعب بلاها ودونها وياك كلش صار باهت لونها ما تگدر ؟ .. غيرك يگدرونها منك آنه شحصلت غير المرار؟ ودمعة عيوني وسواد جفونها وحرگ أعصاب وسهر شأذكر طلعتها وياي من ماعونها ============ ياسمين _نظراته قريتها ملامة وعتب كأنه يگولي... بسرعة نسيتي! صدگتي وسامحتي، شفت بعيونه عدم رضى رافع أخويه وأعرفه كلش زين.
وگفت مرتبكة: هلا رافع تفضل! إيمان فزت والتفتت خافت تترزل لأن محذرها تتعارك وياي أو تسمعني حجي. رافع _حركت عجلات الكرسي ودخلت قريب على ياسمين توقفت. بدون ما أباوع لإيمان گلتلها: روحي سويلي چاي. إيمان _طفرت للمطبخ. ياسمين _واقفة گدامه أتحاشى نظراته. أريده يحچي. رافع _شوفي ياسمين... أنتي مو بس أختي أنتي بنتي وحبيبتي وبقية أهلي وأعز شخص قريب على گلبي... سكت شويه وكمل: حتى أعز من ولدي.
أني ما أعارضچ لو رجعتي لمحمد يبقى هوه أبو ابنچ. ياسمين _أنت فاهم غـ... رافع _رفعت أيدي بمعنى ما أريد تبرير. أني لليوم ما حاس هوه متغير والأيام راح تثبتلچ. أتمنى أطلع غلطان بحدسي ويجوز من حبي وخوفي عليچ أجاني هذا الأحساس. أني ما أريد أكسر فرحتچ، روحي عيشي وياه بس نصيحة لا لا تأمنيله، محمد من النوع اللي من تصير بظافره طحين ينگلب على الوجه الثاني وأني مو بس خايف عليچ، خايف على علاوي هم ينظلم وياچ. فهمتيني شنو أقصد؟
ياسمين _نزلت راسي خجلانه: أي فهمت. رافع _أني ما ألومچ أنتي بنية ببداية حياتچ ومن حقچ تعيشين. بس ما أريد أشوفچ مكسورة مثل قبل. وأني مثل ما تشوفيني محتاج عنايتچ وبالمقابل ما أگدر أعينچ. وزمنه أغبر. الناس واحدهم في سبيل غاية بنفسه مستعد يدوس على غيره ويحققها. لازم تكونين قوية صامدة بوجه الزمن. لأن اليوم أني وياچ باچر يجوز الوحدچ ما أريدچ تنصدمين بالناس. محمد _علاقتي بياسمين أحلى شي وابني علاوي سعادة ما چنت أحلم بيها...
شي واحد منغص عليه الشغل، التكسي لمن أسد المعيشة لو للدين لو للتصليح لأن بدت تتعب. گمت أنطي يوم لأمي ويوم لا وأمي ما تحچي. جزء من شغلي أسدد الدين والباقي كله مصاريف. البيت كله برگبتي. طلعت مثل كل يوم على باب الله، اشتغلت ساعة وصار حادث وياي. اندعمت السيارة بعد انكسر واهسي رجعت للبيت ضايج. راجحة _خير يمه أشوفك ضايج. محمد _صار وياي حادث. ياسمين _اسم الله وين انصابيت؟ وتقدمت أتلمسه. محمد
_ما تشوفيني ما بيه شي مو گدامچ واگف. بس السيارة تأذت. ياسمين _فدوة إلك السيارة. الحمد لله من طلعت سلامات. ليش ضايج؟ محمد _ما يراد لها تصليح. منين أجيب؟ راجحة _الفلوس الجمعتهن عندي بعدهن، گلتها وباوعت لياسمين. محمد _يا فلوس مو دتوفين بيهن؟ ياسمين _هذا وكتهن، انطيهيا خاله يصلح بيهن. محمد _ما تفهموني شنو وحدة تباوع للثانية وتحچي بالألغاز؟ راجحة _گوليله بعد لمن ضامين عليه. ياسمين _خفت يگول تريدهن مني ودور فلوسي گلت:
خاله أنتي گوليله. محمد _ما تحچون شكو؟ راجحة _فلوس السيارة هن بالأصل مال ياسمين أني ما مداينتهن. محمد _التفت عليه ونظرات الاستغراب بعيونه: منين جبتيهن؟ ياسمين _ساعدتني بيهن أم رغد. وما گلتلك لأن ما صارت مناسبة، لا تصور أريدهن منك أو غير شي. محمد _ظل واگف وعيونه عليه ساكت. راجحة _ترى هيه من انطتنياهن كان وضعكم غير شكل. وهسه لا، الحمد لله حبايب. محمد
_يبقن فلوسچ وأنتي صاحبة فضل عليه بالوقت الأبويه ما نطاني حتى گلتله دين أسددهن... وهم ما نطاني. وأني حاير شمسوي وياچ وساعدتيني؟ تقربت لزمت وجها بيديه وطبعت بوسة على جبينها: السيارة مالتچ هاي الكل يسمعني. ياسمين _ابتسمت: ما بيناتنا فلوس، يله أخذهن وصلح السيارة بيهن. محمد _نذر عليه أزوركم بس أكمل تصليح. ياسمين _أحلى أيامي عشتها هاي الفترة ويه محمد اهتمامه بيه. ولهفته وكلامه الحلو نساني كل تعبي وهمي.
نساني حتى البدايات الجمعتنه سويه. كان يشتغل طول النهار وبنفس الوقت مهتم بيه، بين فترة والثانية يجيبلي دشداشة لو ثوب نوم ويگول تخيلتچ بي. لو ياخذني نطلع نفرفر بالسيارة. كل مرة ياخذني لمكان يرويني الدنيا الما شايفتها. حسسني أني أهم شي بحياته. وفعلاً أني وعلي أهم أثنين بحياته. شيصير عنده زايد يضمه يمي. جمع مبلغ لا بأس بي. باع السيارة واشترى أحدث وأحسن منها، حياتنه هادئة وحلوة.
إيمان ابتعدت عني لأن محمد واگفلها على الكلمة. وهي تخاف من محمد أكثر من رافع. بالبداية ما چنت أمفكرة أخلف مرة ثانية بس اطمئناني أنو كل شي طبيعي بحياتي خلاني أشتاق لطفل ثاني وخصوصاً محمد كان عاجبه أجيبله بعد. الفجر نايمة وحسيت نفسي تگلبت بسرعة ركضت للحمام أتقيأت. محمد أجه ورايه. _شبيچ مريضة؟ _لا بس يمكن حامل. _متأكدة؟ _چنت شاكة هسه تأكدت والأفضل أروح للدكتورة. محمد
_كانت واقفة على المغسلة تغسل وتباوعلي بالمرايه يعني ظهرها عليه. فتحت أيديه ثنينهن وحضنتها. درتها عليه وبوستها: باچر أخذچ للدكتورة. أخذتها للفراش اتمددت وغطيتها: لا تعبين روحچ. ياسمين _تصور أنسيطر على وضعنا راح يصيرون أثنين. محمد _كل طفل يجي رزقه وياه لا تفكرين. سيد علي _ما أگدر أنساها أحس نفسي قصرت وياها وويه رافع صاحب عمري. كاعد بالمحل. مالتي هواي ناس من كل المناطق بغداد يجون ياخذون قماش مني. أم حسين
_شفت هذا التاجر عنده خوش أقمشة. سيد علي _تفضلي حجيه. أم حسين _زاد فضلك يابه أني عندي محل مال قماش بمنطقة ++++++ وأريد منك كم طول من هذا القماش. سيد علي _المحل كله گدامچ أمريني. أم حسين _ما يأمر عليچ ظالم سيد، ميهم تبقى فلوس على التصريف. سيد علي _ميهم عادي بس انطيني عنوانچ مضبوط. وشيلي المحل كله. أم حسين _تسلم سيد أني بالسوق أي واحد تسأله يعرفني من زمان معروفة. سيد علي _سوق الـ++++ أعرفه. أم حسين
_لا أني بالسوق الثاني... سيد علي: ليش اشكم سوگ عدكم؟ أنا اللي أعرفه سوگ واحد. أم حسين: لا سيد، سوگنا غير ذاك، چبير وكلشي بي. سيد علي: أنتي متأكدة؟ أم حسين: چا اشلون ما متأكدة؟ غير منطقتي وصار سنين ساكنة بيها. سيد علي: زين، أسألك عن ناس. ولد بعمري اسمه رافع وعنده ولد واحد اسمه حسن، وعنده أخت طالبة بالإعدادية أو هسه يجوز بالجامعة اسمها ياسمين. أم حسين: والله تعذرني، ما أعرفهم. شنو ذوله گرايبك؟
سيد علي: خاب ظني من گالت ما أعرفهم. أقرب عليه من گرايبي. أم حسين: راح أسألك عليهم بلكن أحد يعرفهم. سيد علي: والله يا ريت. راحت أم حسين. وأنا گلبي اشتعل نار ورجعت ألوم بنفسي. يعني اكو سوگ ثاني، اشلون محد گلي؟ أنا هالمرة متفائل، إن شاء الله ألقاهم. رجعت للبيت، أول ما دخلت صارت شجرة الياسمين بوجهي. صار فترة تاركها، عوزها تقليم، كبرت وتسلقت على السياج. مزهرة بوردها الأبيض.
شميت عطرها، غمضت عيوني براحة مبتسم، فزيت على صوت أمي. أمي: هلا بالسيد، اليوم فرحان تشمشم بالورد. سيد علي: ادعيلي يمه بلكت ألقاهم. أمي: شنو سامع شي؟ أحد جايبلك خبر؟ سيد علي: عرفت اكو سوگ ثاني. باچر أروح أسأل عليهم بلكت أندلهم. حيل مشتاق لرافع. أمي: رافع لو ياسمين؟ سيد علي: فاجأتني أمي بسؤالها، باوعتلها بخجل. أمي: لا تباوعلي هيچ، أنا مو أمك إذا ما أعرف شكو براسك.
سيد علي: أحبها. ربيتها من هي زغيرة، صرت ولي أمرها. لو احتاجت شي، أنا ثاني يوم بمدرستها. أمي: وهيه؟ سيد علي: دنّگت راسي ندمان. من كبرت وتعلقت بيه، خذلتها ونطيته ظهري. أجبنت وهربت. عبالي أگدر أنسى. ما چان لازم أتركها يوم، أنا عايش هنا بس جسد وروحي يمها. أمي: لا تتأمل هواي، يجوز هسه ازوجت. صار سنين من فارگتها. سيد علي: وجعني گلبي من گالت أمي يجوز ازوجت. ليش لا؟
شنو تبقى تنتظرني وأنا عفتها بأتعس ظرف المفروض أوقف وياها. بكل الأحوال لازم ألقاها. أروح وأسأل، عسى رب العالمين يعثرني بيهم. صائب: تروح أجرة؟ محمد: أي يابه، أصعد. صائب: أنا ما أندل المناطق، بس أريد مطعم راقي. محمد: ادلل، يعني على ذوقي أختارلك؟ صائب: أختار ولا تهمك الفلوس. محمد: تأمر أمر. باوعتله بالمراية، لأن گعد بالكرسي الورى، مبين واحد مرتاح وفايخ كلش، ما تهمه الفلوس. وصلته المطعم فوانيس، راقي بالكرادة.
محمد: تفضل هذا المطعم. صائب: سحبت ٢٥ ألف. تفضل هاي كروتك. محمد: شدعوة؟ ٥ آلاف كافي. صائب: ما يهم، أخذها كلها ونزلت. مشيت خطوتين وذكرت. ممكن تنتظرني أكمل عشا وتوديني لمكان؟ محمد: بعدها الـ ٢٥ بيدي، وعلى وجهي علامات الدهشة. رجع أجرني من جديد. باوعت للساعة، عشرة. هذا وقت رجوعي للبيت. وفكرت، أنا زوج، إذا أعوف هيچ واحد سخي ويدفع أضعاف كروتي. محمد: تدلل، أنتظرك. دخل هو جوه، وأنا گعدت بالسيارة أنتظر.
ساعة أكثر وطلع ويا وحدة متكاودين إيد بإيد، يضحك ومرتاح. وصعدوا السيارة. صائب: أحب أعرفك، صديقتي رمانة. محمد: باوعتله بالمراية، شنو من شكل؟ شنو من طول؟ شنو من لبس؟ شنو من عطر؟ ابتسمتلها، عاشت الأسامي. صائب: اطلع بينا للشيراتون. محمد: تأمر أمر يابه. حركت ومشيت وأسمع بس المباوس والضحك. صائب: أنت شنو اسمك؟ محمد: أنا محمد. صائب: محمد، أريدك باچر الساعة وحدة بباب الشيراتون. وهاك، تستاهل هاي الخمسين.
محمد: باوعت، ٢ أم الـ ٢٥. گلتله: ما عندي أرجعلك يابه. صائب: نزل من السيارة حاضن رمانة تحت كتفه. منو طلب منك ترجعله؟ ذني كلهن إلك. لا تنسى باچر. يله، چاو. محمد: تدلل. باوعت الساعة وحدة بليل. رجعت للبيت فرحان، بساعتين ٧٥. لعد لو أبقى وياه النهار كله شگد ينطيني؟
ياسمين: الكل نام وأنا رايحة راده بهالغرفة، وعيني على الساعة. تأخر هوايه محمد مو عوايده. أنا لليوم ما عندي موبايل ولا مفكرة أشتري. ما عندي أحد أتصل عليه، وإذا أحتاج أتصل بمحمد أخذ موبايل خالتي. عدها ألف ومية چانت يتصلون عليها من يحجزون خبز قبل ما تبطل. عيني على الساعة وبطني شگبرها گدامي عبرت الثنعش. گلت لا، هذا حدي أنزل وأتصل عليه من خالتي. نزلت لاگيت إيمان طالعة من غرفتها. إيمان: ها، أشو گاعدة؟
ياسمين: محمد تأخر وأريد أخابره من خالتي. إيمان: وأنتي ليش ما عندچ موبايل؟ ياسمين: منا وهيچ لازم يجيبلي واحد، شنو أظل كل ما أحتاجه أنزل لخالتي؟ إيمان: هاي إذا قبل يجيبلك. ياسمين: وليش ما يقبل؟ إيمان: اسألي نفسچ ليش لليوم ما يحطلك موبايل. گالتها بطريقة استفزتني بيها ورجعت دخلت للغرفة. ياسمين: صفنت أفكر. صدگ ليش ما يجيبلي موبايل؟ شنو ما عنده ثقة بيه؟
فزيت من صفنتي. الله لا ينطيچ يا إيمان، لازم تغثيني وكأنه عوزي مغثه. أستغفر الله. دخلت على خالتي، أخذت الموبايل وطلعت. لگيته متصل على خالتي بس هي ضامته بالكنتور، اشلون تسمعه؟ اتصلت. ياسمين: ألو... محمد. محمد: هلو ياسمين. ياسمين: وينك؟ ظل بالي عليك. محمد: أنا جاي بالطريق. سديت الخط، ردت أرجع الموبايل لمكانه، بعدين فكرت خالتي مالها حاجة بي. أخذته ورجعت لغرفتي. أجه محمد كلش متأخر. ياسمين: ظل بالي، ليش تأخرت؟
محمد: طلعت من جيبي ٧٥. هاچ ذني الأخرني. وحچيت كل الصار وياي. ياسمين: معقولة اكو ناس ما تهتم للفلوس؟ محمد: أي. اكو ناس حتى ما يعرفون شگد عدهم فلوس. باچر لا تگعديني، أريد أشبع نوم. حتى أروحله بالوحدة، متواعد وياه. ياسمين: وحدة لو رمانة ويا؟ محمد: التفتت عليها: ليش؟ وإذا هي ويا؟ ياسمين: سويت حركة بشفايفي. ما عاجبني. ما أدري، مجرد سؤال.
محمد: باوعتله وابتسمت. صايرة بطة وبطنه گدامها. تعالي، سحبتها من إيدها وطفيت الضوه. تمددت على السرير وحضنتها. شعليه منو ويا رمانه برتقاله، المهم أوصله وهو يورقلي بالحمر. ياسمين: لحظات وسمعته يشخر، التفت أباوع عليه، مبين تعبان. صار سنة حياتنا مستقرة وماشية عدل، بس اكو خوفه بداخلي.
كلام رافع يدك براسي: "لا تأمنيله محمد، بس يصير بأظافيره طحين يقلب على الوجه الثاني." وأني ما صدقت استقرت حياتي هالفترة وعايشة مثل أي زوجة. ما أقول سعيدة مئة بالمئة، بس ما عندي مشاكل ومحمد إلي ولبيته وبس. بداخلي خوف من المستقبل، يمكن نتيجة الشفة من انقلابات الزمن علي. وذكرت أمي وخوفها علي، والعراف الأعمى اللي تنبأ لحياتي... كل هذا زرع بداخلي حدس إن ما تدوم الراحة إلي.
اليوم الثاني، ما طلعت للشغل، قعدت بالعشرة بحيث كلها سألتني ليش ما طالع، عبالهم مريض. حضرت السيارة وطلعت للشيراتون انتظره. مواعيده مضبوطة. أشوفه إجاني وحده بإيده جنطة صغيرة. صائب: مرحباً محمد. محمد: أهلاً أستاذ. صائب: صعدت... اطلع يابه. أخذني لأكثر من مكان، هو ينزل وأني انتظره بالسيارة، شنو شغله ما أدري. صار الليل وراد يتعشى، وديته نفس المطعم "فوانيس". صائب: أقفل السيارة وانزل اتعشى وياي.
محمد: جنت كلش جوعان ولهذا نزلت ويا. قعدنا على طاولة. نزلوا أشكال الأكل تكفي لخمس نفرات. كان صائب مقابلي قاعد ونزل ويه الأكل قواطي أول مرة أشوفهن، بس عرفت هذني مشروبات كحولية لأن أني هم جنت أشرب بس محلي مو مستورد. أني شعليه بي، المهم أستلم تعبي وأرجع لبيتي.
من خلال الكلام اللي دار بيناتنا عرفت هو جاي يصفي أملاك أهله ويرجع إلى أمريكا. وراح يبقى إلى أن يبيعهن. خلصنا أكل صارت بالعشرة، عبالي أوصله للفندق وأرجع لبيتي. فاجأني من طلب مني أوصله لنادي ليلي. وصلنا النادي، هو دخل وأني ظليت انتظره بالسيارة. ما طلع إلا بالثلاثة نصف الليل، إيده بإيد رمانه ويترنح من السكر. رمانه: هلو محمد. محمد: هلو بيج. رمانه: وصلنه للأوتيل. محمد: صار...
أباوعلها شبه عارية ولابسة عباية مفتوحة من كدام. جمالها وجسمها يغري أكبر رجال. اتضح لي هي راقصة بالنادي ومصاحبة صائب. موبايلي كل اشوية يرن، ياسمين تتصل. وصائب ورمانه عالقين بالسيارة غنى وضحك، خفت أفتح خط تسمعهم وهي من البارحة عرفت إنها تغار. ظليت أرفض إلى أن قفلت الموبايل. وصلتهم للشيراتون صارت ٤ الفجر، طلع من
جيبه صائب ٢٥٠ انطاني وكال: "باجر أريدك توديني لأربيل." تفاجأت ما جنت محسب آخذه بعيد، بس يله إذا رزقي عليه شسوي. رجعت للبيت الفجر، نسيت حتى أفتح الموبايل، تعبان ونعسان. دخلت لكيت ياسمين بوجهي قاعدة وأعصابها تغلي. ياسمين: ليش ما ترد علي؟ ليش تخليني بقلق؟ ووين جنت؟ تدري بيش الساعة؟ محمد: ممكن أجاوب من أقعد، ترى تعبان ونعسان. ياسمين: ما تنام إذا ما تحجيلي وين جنت. محمد: جنت ويه صائب أفتر بي عنده شغل ونطاني ذني شوفيهن.
ياسمين: وين اكو شغل للفجر؟ أنت تضحك علي؟ محمد: اضطريت أحجيلها كل التفاصيل ما عدا كلشي يخص رمانه. ياله تركتني أنام. ثاني يوم طلعت لأربيل، كنت أتصور رايحين شغل بس طلع صائب أفندي طالع سياحة ثلاث أيام من شفت رمانه ويا جاية. كانت السفرة عبارة عن سياحة، حجزلي غرفة بصف غرفته. أخذتهم لعدة مكانات سياحية وأكيد حسب رغبته، ومن يرجعون للفندق أني أحجي ويه ياسمين. أكلت قلبي وكل اشوية تحلفني: "رمانه وياكم؟ لو صحيح انته بأربيل؟
خلصت الثلاث أيام ورجعنا لبغداد، وصلتهم للأوتيل على كولتهم. ورجعت للبيت، كان صائب سخي جداً وياي، ينطيني حقي أضعاف. وهذا المخليني ما أعوفه، اعتبرتها فرصة ولازم أستغلها. قوت علاقتي بي إلى درجة رافقته حتى من يقابل ناس أو يراجع دائرة. طبقت أباب النادي. صائب: تعال محمد، ادخل وياي، معزوم اليوم على حسابي. محمد: بالبداية ترددت أقبل بس والله مشتاق لهاي القعدات. ... أخاف أثقل عليك. صائب: دنزل يمعود، فوت تسويلي واهس.
محمد: ليش تحتاج واهس ورمانه موجودة... !!!!! صائب: هههههه لك هاي قنبلة مو رمانه، ما أدري شلون راح أسافر وأفارقها. محمد: ليش شنو راح تسافر... شوكت؟ صائب: عن قريب، صفيت كلشي وحولتهن لأبويه، باقي كم شغلة وإن شاء الله أرجع.
كان حاجز طاولة، نزل عليها الأكل أشكال ومشروبات كحولية. طلعت رمانه تركص، افترت الصالة كلها واقتربت من صائب. اتمايلت تهز جسمها وتميل على صائب، أشوفه فقد كأنه سحرته. ورجعت يمي تتمايل وتهز جسمها المنحوت وتلوي خصرها مثل الأفعى. ابتسمتلها... وهي ابتعدت تغمزلي بعينها. بين أجواء الموسيقى وأصوات المعجبين وريحة الدخان والمشروبات انقضيت مثل العطشان أشرب إلى أن سكرت. وسيطرت علي فكرة وحده... رمانه.
خلصت السهرة ومثل كل مرة طلعت ويانا رمانه. صعدوا السيارة، صائب كان مثقل إلى درجة ما حاس بكلشي. صعدته بالكرسي الخلفي ورمانه صعدت يمي وعينها وكلامها إلي. وصلنا الأوتيل. نزلت أني ونزلت صائب أسحل بي، كوه يمشي فاقد. وصلت هي قبلي وترخصت من السكرتارية، رادتني أصعده لغرفته. دخلنا المصعد وصلنا الطابق الثالث للغرفة. رمانه فتحت الباب وأني دخلت شايل صائب على كتفي، كان نايم وصلته للسرير، نيمته.
محمد: وقفت أباوع لطولها الفارع وجمالها اللي أخذ عقلي. بدون ما أشعر سحبته من إيدها للصالة وأخذته بين إيديه. وهي ما أبدت أي ممانعة، بالعكس كانت مستمتعة أن تشاركني الرذيلة الانحطاط.
وعيت على نفسي شعاع الشمس بعيني. قعدت مرعوب وأني أتذكر كل اللي صار بالليل. قمت لبست ملابسي، مريت من غرفة نومهم أشوف الاثنين بسابع نومة. طلعت كبل وتذكرت اليوم ما أخذت كروتي، يله من أرجع له العصر. صعدت بالسيارة، باوعت الساعة تسعة صبح. سحبت الموبايل لكيت فوق العشرين مكالمة من ياسمين. أهوووو اليوم إش يقنعه وإش يسكتها. وصلت البيت وأني محتار بأي عذر أواجه ياسمين. طبقت السيارة ونزلت تلقتني أمي.
راجحه: ليش يمه نايم برا، ما تقول على ساعة مرتي تحصرها الولادة وين ننطي وجهنا؟ محمد: غير بشغل طالع. راجحه: ولك هذا يا شغل بالليل؟ محمد: عفتها وردت أصعد لغرفتي، لكيت رافع كدامي، ما ارتاحيت لنظرته. سلمت وصعدت... فتحت الباب. صارت بوجهي ياسمين. ياسمين: ها خير، واقفة لي شكو... !!!!! محمد: أنته تكلي شكو؟ ياسمين: إذا على الليلة، جنت ويه صائب يعني شغل وتعبان وأريد أنام، ممكن... حجيت وأني أنزع تيشرتي.
ياسمين: وشنو هذا الشغل اللي يمنعك تتصل بينا وتطمنا؟ محمد: الموبايل نسيته بالسيارة. ياسمين: أحجي وصارت عيني على نهاية رقبتك بيها طقعة حمرة مال بوسة. اتقدمت خطوتين وأشرتله باصبعي وعلى وجهي ملامح الاستهزاء. هذا الشغل مو...... محمد: باوعت بالمراية ودمدمت ويه نفسي... الله يلعنج. أي شنو هاي وين راح فكرج؟ ياسمين: تخوني محمد......... !!!!! انتي ليش ما عندچ ثقة بيه؟ والله گالي رافع بس الله ينطيك تگلب عليه.
شوفي، كلمة زايدة ما أسمع، ماكو، أحرقچ انتي وأخوچ. فوق خيانتك تحرقني؟ سافل ما تنعدل طول عمرك. والله إلا أفضحك. طلعت من الغرفة. الدرج چان قريب على باب الغرفة. محمد: طلعت وراها أريد ألزمها ما أريدها تنزل، لزمت إيدها. ياسمين: التفتت عليه أريد أخلص إيدي منه. سحبتها حيل ورجعت ليورا. و وگعت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!