رفعتك فوق وصلتك لقيتك طايح وشلتك بعدني ما طحت قلت لي معلي هاي مشكلتك عميه الدنيا واختارت عالم بالجذب صارت ياسمين: كنت متوترة الليل كله ما نمته، ألف فكرة اجت براسي وأنا أتصل وهو ماكو ما يجاوب. كان عندي إحساس محمد مو طبيعي، اكو وحده براسه وهسه أثبت لي هو فعلًا يخوني. ما قدرت أسكت، كنت منفعلة، ثرت وتعصبت من قالها بكل برود: "أحرقج وأحرق أخوج." محمد طول عمره عقدته رافع. اللي سواه بيه مو محبة بقدر ما هو حقد لأن خالتي
من هو طفل كلامها كله: شوف رافع، صير مثل رافع، رافع رجال، رافع صاحب مسؤولية. اشمأزيت منه كرهته، ردت أنهزم لرافع، تذكرت من قال لي: "لا تأمنيله من يصير بضافره طحين يقلب على الوجه الثاني." باب الغرفة لزمني، سحبت نفسي منه بقوة وما أحس إلا انشمرت من فوق الدرج، ثوبي جلب بالمحجر مال الدرج وهم ثقل جسمي سحبني من تمزق ثوبي ووقعت على ظهري. الخوف والوجع صرخت... وجمدت بمكاني ما حسيت بس بطفلي يتحرك ببطني وأنا دموعي تجري.
لحظات وكلهم انخبصوا ورافع جوه يصيح باسمي: "ياسمين! وصوته خايف. محد يعرف شلون وقعت بس محمد. محمد: لولا ثوبه جلب بحديد المحجر وخفف الوقعة جان ماتت. هن خمس درجات صارن خطوة وحده وأنا يمها ياسمين... ياسمين: ابتعد مني لا تحركني. محمد: ما اهتميت لها، دخلت أيديا جواها أشيله، أيدي تلوثت كلها دم. راجحة: د تنزف الحك شيلها للمستشفى. محمد: الحقوني بالسويج والقميص... شالني نزلني الدرج تلاقى ويه رافع. رافع:
لزم أيدي: "شلون وقعتي احجي؟ " كان عنده شك إن محمد وقعني لأن سمع صوتنا نتعارك. محمد: ما جاوبته، أريد ألحق عليها للمستشفى. إيمان: لبست عبايتي أنا أروح وياهم، أخذت الأغراض من أمي ورحت وراء محمد، صعدت بالكرسي الأمامي. وصلنا المستشفى وقبل دخلونا للعمليات. الدكتورة قالت: "أريد أنقذ الطفل وبعدين أداوي الأم." إيمان: إش سويتلها... محمد: ما سويتلها شي هي وقعت... حاكاني بعصبية. إيمان: منو يصدقك؟ جان مصايحكم واصل جوه. محمد:
ولا تصدقون يطبها مرض اللي ما يصدق. إيمان: إش مصخم والبارحة وين جنت؟ أدري بيها عرمة وعمدًا تسمع أخوها تدور وراك الزلة. إش يفكك من رافع لو أنت موقعها؟ محمد: دنجبي واسكتي... ذبحتوني برافع، أقول لك ما وقعتها هي وقعت. وهذا رافع يخوفكم الكم أنا ما يهز شعرة من راسي. إيمان: سكتت محمد وأعرفه لسانه زفر يرزلني قدام الناس. أكثر من ساعة بالصالة مال عمليات ننتظر. طلعت السستر بيدها الطفل ملفوف بجرجف أزرق مال مستشفى. السستر:
منو زوج ياسمين... محمد: رفعت راسي: أنا. السستر: هاك استلم ابنك متوفي، البقية بحياتك وقع لي على هاي الورقة. وقع على الورقة وأخذ الطفل وراحت السستر. إيمان: أباوع محمد قعد بالقاع تربع والطفل بحضنه وراسه حاضنه باثنين أيديه وينشغ بسكتة حسيت بيه يبكي. إيمان: قوم كافي بكي انطيني إياه. محمد: وخري مني عوفيني بحالي. من بعد نص ساعة طلعوها راسها مشدود وملبسيه حزام على ظهرها. إيمان:
أخذت الطفل من حضن محمد كشفته زغيرون أبيض أشقر يشبه أمه. رجعت غطيته... دخلت للغرفة اللي بيها ياسمين. قعدت وبحضني الطفل. محمد: لزمت أيدها وأتلمس بوجهها شبه واعية بعده البنج ما فكها. ياسمين أنتِ زينة؟ إش تحسين؟ ياسمين: أسمعها تحكي بصوت ناصي... تقولي: أنت جيت... ياسمين: شفت سيد علي واقف يم راسي ويتلمس بجبيني. السيد: الحمد لله على سلامتك ياسمينتي، شلون صرتِ؟ ياسمين: جسمي يوجعني. السيد: هسه تصيرِ زينة. ياسمين:
أنت جيت وين جنت؟ هواي انتظرتك. السيد: جنت أدور عليك وأم حسين دلتني عليك. ياسمين: منو أم حسين ما أعرفها. السيد: أنا قريب عليك أنتِ بس قومي وصيري زينة. ومسح بكفه على وجهي. ياسمين: حسيت على أيد تمسح بوجهي كل ظني سيد علي. ما كنت أعرف هذا حلم. فتحت عيوني تفاجئت محمد يمسح بوجهي وإيمان قاعدة على الكرسي. لحظات ودخلت خالتي راجحة تدفع بالكرسي مال رافع. بس وقعت عيني عليه بكيت. مديت أيدي إله. رافع:
يا بعد أخوج وأهله، حضنتها ودموعي نزلت. راسها مشدود وعيونها ذبلانة، رابطين صدرها وبطنها بحزام طبي يبين الفقرات متأذية. بس... لا تبكين يا كل أهلي. أشوف محمد أخذ شي ملفوف من إيمان وطلع وراحت خالتي وإيمان وراه طلعوا... قلبي وجعني حسيت هذا ابني اللي أخذوه. ياسمين: رافع ابني وين... رافع: ابنك انطاك عمره... ياسمين: يعني هذا اللي بحضن إيمان هو... بكيت. ليش أخذوه أريد أشوفه... رافع: ابنك طير بالجنة لا تبكين بعد أخوج.
احكي لي بالبداية محمد دفعج؟ ياسمين: سكتت شويه وجريت حسرة خنقتني... لا أنا وقعت... رافع: احكي الصحيح لا تضمين علي، سمعتكم تتعاركون. كان صوتكم عالي على إيش؟ ياسمين: لأن بايت بره وما يرد على اتصالي. رافع: احكي الحقيقة محمد شنو سوه لا تضمين علي. ياسمين: نزلت دموعي رافع بالذات ما أقدر أضم عليه. يحس بيه لو إش ما صار ما أقدر أكذب عليه. باوعت له والشهقة بصدري ودموعي تنزل بمرارة. محمد خاني. كز على شفته... ومسح على راسي بقهر.
هذا معدن محمد الحقيقي دنيء وسافل، كلكم صدقتوا من يوقف يصلي. بس أنا جنت أشوفه مرائي الغاية بنفسه. ياسمين: أريد أطلق رافع خلصني منه. رافع: قومي على حيلك ويصير خير. يومين نايمة بالمستشفى ووراها طلعوني للبيت. نمت بغرفة عمتي ما أقدر أصعد الدرج وحتى لو أقدر ما أريد أروح يم محمد كرهته... أقوم أتحرك بس بحذر وأرجع أنام. ظل ببالي الحلم اللي شفته وأنا بالبنج... صار سنين تركت التفكير بالسيد ولحقت أنسى.
إش معنى اليوم يجيني بالحلم ويقول أنا قريب عليك. ومنو أم حسين... الجرح اللي براسي أربع خياطات أشفاه بس بقى عندي فقرتين منفصلة عن الوسادة. شعري اتعقد والدم يابس عليه. ومحتارة شلون أغسله وأمشطه. محمد: ياسمين من يوم الحادث ما تحكي وياي. اليوم رجعت من الشغل رحت لها للغرفة. شلون صرتِ؟ ياسمين: درت وجهي على الجهة الثانية ما أريد أحجي ويا. محمد: شتردين؟ أنا حاضر، بس انسَي الصار ساعة شيطان. ياسمين: ما أريد أشوفك يمي، اطلع.
محمد: ترى أنتِ وگعتي مو أنا وگعتچ. ياسمين: خنتني ومات ابني، ولو ما ستر الله كان متت بسببك، هذا مو كافي؟ محمد: ترى هو هم ابني، وأنا هم تأذيت عليه مو بس أنتِ. ياسمين: والخيانه شنو عذرك؟ أنت ما تتغير مثل ما گالوا، بس شفت الفلوس مشت بيدّك رجعت على المكسرات. محمد: بله منو ذوله الگالوا؟ أخوك... رافع... هو اللي يگول عني هيچ... !!!!
ياسمين: باوعتله، خليت عيني بعينه وكلامه طلع صح. لا تصوّر أسامحك على الصار، الماضي والسويته هسه. نزل راسه وطلع، حسّيتُه ندمان. بس شيفيد؟ محمد من النوع ينسى بسرعة. جنت أراقبه، أول أسبوع ماشي عدل، يطلع الصبح يرجع بالليل، بس بعدها بدأ يتأخر ويبات بره. أظل سهرانه لمن يرجع يالله أرجع مكاني وأنام. سيد علي: اليوم قررت أروح أسأل عليهم يم السوق اللي دلتني عليه أم حسين، وهم أمر على أم حسين بدربي.
وصلت المنطقة، افتريت بالسيارة حوالين السوق وسألت كم واحد بالمنطقة، محد عرفهم. رجعت رحت للسوق اتمشيت، ازدحام. رضى: عمو اشتري علاگه. السيد: باوعتله، خطية يطلع عمره عشر سنين، لابس تراگ قديم ونعال. عمو ما أحتاجها. رضى: عفيه عمو اشتري، أريد أخلص وأروح للمدرسة. سيد علي: يعني أنتَ أداوم مدرسة؟ لعد ليش تبيع علاليگ... ؟؟؟ رضى: أنطيهن لأمي لأن أبوي معوق ما يشتغل. سيد علي: انقهرت عليه. هاك هذني الفلوس والعلاليگ إلك.
رضى: لا عمو ما يقبل أبويه، لو تشتريهن لو أروح أبيعهن. سيد علي: هههه عفيه عليك هيچ، ابقى نفسك عزيزة. يله جيبهن وهاك فلوسهن. رضى: هذَن هواية. سيد علي: گُول لأبوك السيد انطاني إياهن، ما قبل أرجعله. رضى: أخذتهن وركضت ألحگ على المدرسة. السيد: الله يلعن الفقر. أخذت العلاليگ وأنطيتهن لطفل ثاني يبيعهن. وكملت طريقي رحت لأم حسين. أم حسين: يا هلة بالسيد نورتنه. سيد علي: نورچ حجية، ما عرفتي شي عن الناس اللي سألتچ عليهم؟
أم حسين: لا والله سألت، محد يعرفهم. سيد علي: نزلت راسي، خاب ظني للمرة الثانية. إشگد جان عندي أمل ألكاهم. زين اكو مدرسة بنات هنا؟ أم حسين: تطلع للشارع العام اكو وحدة. استبشرت خير. صعدت سيارتي وطلعت للمدرسة، مو بعيدة بصف السوق. دخلت للمديرة، ما قبلت تنطيني أي معلومات، وگالت إلا بكتاب رسمي. رحت على أمل أجي بغير يوم، كنت مقرر لو أعرف أدگ باب باب بس حتى ألكيهم.
رجعت للبيت، دخلت گبل على شجرة الياسمين، شميتها ترست صدري بعطرها وتلمست ورودها، الطراوة والنعومة والجمال. بكل وردة أشوف ياسمين بيها. يا ترى بعدچ بجمال الياسمين لو جارت عليچ الأيام وذبلت أغصانچ؟ وين أنتِ؟ أريد خيط يوصلني يمچ. أريد گلبي يهدأ وروحي ترتاح. ها سيد من إشوكَت جاي.... السيد: هلا يمه، ما صار هواية من جيت.... خير تحچي ويه نفسك اليوم؟
السيد: لا جنت أحچي ويه ياسمين، ما مرتاح گلبي واجعني عليها، ظلمتها وعندي إحساس ما مرتاحة بحياتها. وأنتَ شبيدك؟ تره الفاتَن سنين، هسه تزوجت وخلفت، شنو تبقى تنتظرك... !!!! السيد: ما فات هواي، هن ست سنين مو هواية، يجوز دتكمّل دراسة، ليش إلا تتزوج؟ لا أنا أگلّك تتزوج لأن ما عندها غير أخوها، وأخوها هم افترت عليه الدنيا. يمه كافي، التفت لمرتّك وجهّالك. السيد: وأنا ما مقصر عليهم، قايم بواجبهم. زينب حامل تدري لو لا؟
اجتني تشكيلي تگول بس يصفن ولا كأن عايش ويانا. السيد: يمه بداعة أبويه عندچ ادعيلي ألكاها. وإذا لگيتها شيصير؟ السيد: يعني تتوقعين أعوفه؟ أكيد أتزوجها.... ثنينه التفتنه من سمعنه شي تكسّر قريب باب الهول. يمه هاي شنكسر؟ ركضت لگيت زينب وره الباب، باوعتله، حسّيت كانت تتسمع علينا. زينب: ما أدري إيدي رجفت ووكعت مني سراحية الكزاز. أباوع لوجهها مو على بعضها..... يله فدوة.. هاي أنتِ من إشوكَت هنا؟ زينب:
صار فترة سيد علي متغير، يصفن هواية ووگته كله لو گاعد بالحديقة لو ينام. صحيح هو ما مقصر ويايه لو ويه جهاله، بس أحس عنده شي شاغله ومبعده عنه. من شفته اجه گلت أتلاگا بگلاص مي بارد الدنيا حر بره. ومثل عادته أول ما دخل راح لشجرة الورد، تگول هيه مرته مو أنا. ومن وصلت باب الهول سمعته يحچي ويه عمتي. هسه عرفت سيد علي يحب وحدة. بس ليش يگول لو لگيتها.... شنو ضايعة لو مخطوفة لو شنو؟ لا ومن يلگاها يريد يتزوجها..... وأنا......
!!!! ياسمين: هالايام تحسنت صحتي، أتحرك بالبيت شوية شوية. اليوم انتبهت على رضى. اجه يركض. هاج يمه شوفي اليوم جبتلچ عشرة. إيمان: سحبتها. ولك بيش بايعهن لعد؟ رضى: واحد اشتراهن مني، گلتله ما عندي أرجّعلك، گال: گول لأبوك السيد انطاني إياها. رافع: ليش هيچ گالك؟ رضى: لأن راد ينطيني فلوس بدون ما ياخذ علاگه، وأنا ما قبلت. گلتله أبوي ما يرضه. بعدين اشترى العلاليگ كلهن وأنطاني العشرة.
إيمان: ما أخذت الفلوس ياحظي، تستنكف أحد يساعدنا. رافع: خزرها... عفيه ابني لا تقبل أحد يصدّق عليك. رضى: وين هدومي؟ راح أتأخر على المدرسة، أصلاً هو اشتراهن مني حتى لا أتأخر عن الدوام. إيمان: روح البس هدومك هناك.... ياسمين: من گال السيد گلبي رجف. أنا شبيه؟ شنو بس سيد علي سيد؟ هالايام صايرة أفكر بي هواية، أنا وين وهو وين. الله اليدري هسه هو تاجر ويمكن ما يذكرنه. أي يا ياسمين ظلي عايشة بأحلامچ.
أنتِ حقّچ محمد المرعبل يوم يشرب يوم يخون يوم يصير آدمي، وأنتِ ما گدامچ غير ترضين بقسمتچ وتسكتين. ظليت أحوس... من شفت رضى دخل الغرفة يبدل ملابسه، رحت وراه. ياسمين: هذا الرجال النطاك الفلوس، كال لك سيد هو... رضى: أي عمه. ياسمين: اشلونه؟ اوصف شكله. رضى: طويل، وجهه حلو وعنده لحية. ياسمين: بس... اذكر بعد، شايب لو زغير؟ رضى: لا زغير وشعره أسود، مو شايب. ياسمين: ما استفاديت شيء، أوصافه تنطبق على كل رجال.
ظليت ألوم بنفسي، لعنت الشيطان حتى حرام مزوجة واحكي برجال ثاني. خالتي راجحة أكلت راسي تريدني أتصالح ويه محمد، وأني كلبي لليوم ما راضي عليه. من أكعد وأفكر بسببه راح ابني، وأني تدمرت صحتي، لشوكت أبقى أسامحه ويغلط؟ صار عادي عنده يغلط ويرجع يدري ما عندي غيره. خالتي اليوم راحت لخالي خضر أشوفه. ظليت سهرانة إلا سمعت السيارة بالباب يلا ارتاحيت. رجعت لفراشي، حضنت ابني وأحكي ويه روحي. هسه أني مو زعلانة وياه؟
إش بيه كلبي يحوس عليه؟ والله المثلي. ما تباوع بوجهه على السوى بيه. صار شهرين حتى لو زعل بيناتنا قدر وضعي وبطل من الغضب صائب، صالحني بهدية، ليش المفروض أسامح وأقبل بأخطائه؟ وتذكرت حياتي، ليش يا يوم كان عندي اختيارات وأختار طول. عمري كل شيء ينفرض عليَّ فرض وأني لازم أرضى وأبوس أيدي وجه وكفة، صدق لو كالوا: رضيت بالبين والبين ما راضي بيَّ. بين الحسرات والهموم انفتحت الباب. هذا أكيد محمد. سويت روحي نايمة.
محمد: هاي الفترة أوضاعي تعدلت، شغلي بس ويه صائب. أرافقه وين ما يروح، باع كل أملاكهم وحول الفلوس لأبوه وكلبه ما ينطي يعوف رمانة. علاقته بيَّ كل يوم تقوى أكثر. وأني وياه يروح مطعم وياه يدخل ملهى، هم وياه مرتين سافرنا لأربيل، ونسة وفلوس على حسابه. يومية ماخذني للملهى اللي تشتغل بيها رمانة. وأني من ذاك اليوم قررت ما أدخل وياه أخاف هم أشرب وأني كوه لازم روحي.
قرر صائب يشتري بيت زغير ويكعد رمانة بيه وهو يسافر، وأني وصاني أشوف احتياجاتها وكل شيء بثمن. على أن تبقى على شغلها بالملهى إلى أن تكمل العقد. اللي بينها وبين الملهى منا شهرين وتسافر له. وتبدي حياة جديدة وياه. شلون تقبلها ما أدري، المهم أني شعليه بيهم. هذا كان اتفاقهم وأني شهدت عليه. سافر صائب وترك رمانة بالبيت وحدها، يوميه أروح بالليل أوصلها.
للملهى وأنتظرها تكمل شغلها وأرجعها للبيت مالتها. من غير بالنهار أني أسوق لها وأطلعها وين ما تريد. الشيء اللي خلاني أستمر وياهم لأن يحسبوا لي خوش يومية ولا شغل الشارع وهوسه. ياسمين تشافت من الوكعة بس بعدها زعلانة عليَّ. أشوفها تراقبني من أرجع يلا تنام بس من أحاجيها تكابر وما ترد عليَّ. اليوم أمي ما موجودة، رايحة لبيت خالي. من رجعت بالليل شفتها فرصة أراضيها.
قبل فترة عاتبتني ليش لليوم ما عندها موبايل، شفتها فرصة اشتريت لها أرقى موبايل نزل هاي الفترة، كلش حلو بيه شاشة جبيرة وشكلت له ميدالية شذر بحرف الياء على أول حرف من اسمها وخط وشحنته رصيد. دخلت عليها الغرفة نايمة وعلاوي يمها. باوعت لها كلبي مشتاق لها. تقدمت ركعت يم السرير وحضنت راسها بوسته ونزلت على خدودها. طولت... لأن حسيت بيها كاعدة وما تريد تفتح عينها. تلمست شفايفها بأصابعي. اقتربت أكثر أريد أحضنها...
فتحت عيونها وتقابلنا عين بعين. محمد: مشتاق لك، ما كافي صار أكثر من شهرين مجافيتني، مو شلعتي كلبي. ياسمين: ما محتاجني أنت، رمانة مكفية وموفية. محمد: يا رمانة، أني مخلصها ويه صائب، ما تشوفين شلون انتعشنا بفضل شغلي وياه. ياسمين: بطل من صائب، عوفه ألف سايق يلكى له. محمد: صائب راح يسافر بعد أسبوع. ياسمين: كعدت وتعدلت. زين... الحمد لله روحه بلا ردة. محمد: حتاريت شكول... بس كلفني بشغلة. ياسمين: شغليش هو مو راح يسافر؟
إش عدنا بعد. محمد: هسه أقول لك، تسوي لي هوسة. بس حطي ببالك شوفي شكد يدفعون وشوفي شلون تغير حالنا. ياسمين: بعدك ويه صائب لو رمانة؟ محمد: خط لازم خط، أوديها بالعشرة أرجعها بالوحدة، ما عليَّ بيها. ياسمين: رمانة مو... محمد: البنية صارت شريفة وراح تزوج صائب بعد شهرين. والله هو وصاني عليها وأمنها برقبتي من يرجع وياخذها بعد أخلص. ياسمين: لا تخبلني، شريفتيش وبعدها تشتغل بالملهى. وأنت سبقت وخنتني وياها.
عوفك من كل هذا، فلوسها حرام حتى لو تشتغل عندها، شلون توكلنا حرام. هذا صائب من هسه يشد له كرون أحسن له. أني باجر راح أقول لخالتي ورافع إذا وافقوا بكيفك بعد. أباوع له سكت شوية يفكر، تلمس جبينه... محتار. محمد: انطيني مجال، الكالها خط ما ترهم أعوفها كبل. والله صائب كل يوم يوصيني عليها. ياسمين: والله حظوظ يوصيك عليها... خايف عليها خطية. حقه غير يومية متعراية بنص السكارة.
شوف محمد، لك بس باجر وتعوفها. حتى لو تبقى بدون خط أحنا شعلينه. فلوسهم هوايه وألف سيارة تأخذهم... تعوفها سمعت. محمد: أعوفها والله أعوفها... فدوة لهلوجه، حجه وهو رفع البطانية ودخل وياي بالفراش ويضحك. شوفي شنو جبت لك، أحلى موبايل لأحلى ياسمين. يومين وصدق ترك الشغل ويه رمانة ورجع يطلع من الصبح، يشتغل بالشارع ويرجع وره المغرب. أو أني اعتقدت عافها. محمد: صار شهر من تركت الخط مال رمانة، لقيت لها واحد بمكاني.
بس ظليت على اتصال وياها بالموبايل، تحتاج مسواك شيء أني أوديها، وبالنهار أروح أتغدى وياها، سوالف وأحضان، أتصرف بالبيت بكيفي كأنه بيتي وهي. بحكم شغلها تتهدد هوايه وتخاف وأني بمثابة الحارس لها. كل هذا ياسمين ما تدري عبالها أني تركتها. رمانة: ألو محمد، الحك لي محتاجتك. محمد: شكو كولي. رمانة: اكو واحد صار كم مرة يجي للملهى يطلبني أكعد وياه، وأني ما أوافق. محمد: أي لا توافقين، شنو هيه غصب.
رمانة: هسه هو كاعد ودز لي تهديد إذا ما أروح وياه ما يخليني أطلع وأني خايفة. محمد: أني جاي لك. رمانة: بسرعة لا تتأخر. محمد: أخذتني الغيرة، سقت السيارة بسرعة وصلت للملهى. اتصلت عليها: أني بالباب اطلعي. رمانة: أجيت. لبست الكوت وطلعت بسرعة. وقفت بباب الملهى أشوف محمد وين. الرائد بارق: هاي وين يحلوة، أني شك لت... محمد: نزلت من السيارة أريد رمانة تشوفني... شفت واحد لزم إيدها ويجر بيها للسيارة. تمشيت عليها.
محمد: لزمته من إيده، اتركه شعندك وياها؟ رمانه: ما أجي وياك، هي غصب؟ عوف إيدي. محمد: سمعت ما تجي وياك. بارق: أنت شلون تلزم إيدي؟ تعرفني أنا منو؟ محمد: منو يعني؟ واحد سكران عوفها. بارق: هاي صديقتي، لا تتدخل ترى أراويك السكران شيسوي. محمد: سحبته منها ودفعته، وقع بالقاع. قلت لك روح، مالك علاقة بيها، ما تسمع؟ رمانه: كان بارق مسلح، سحب المسدس ورمى باتجاه محمد طلقتين. غمضت عيني وصرخت من الخوف.
ومن فتحتها، شفت محمد بالقاع على وجهه. وغرقان بدمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!