البارت السادس عشر *************** أنا الشمس هايه مرات أعتقد ما عندها عفة من تطلع عليك اتصَفِن الناس هو الترف ينضم أنتي ترفة *************** ياسمين: تفاجأت. ما كان أبالي يطلع ولا حاسبت له أصلًا ولا أريد أذكره. ماكو بقلبي أي شعور غير الكره. اختنقت تخيلته يرجع مثل قبل ما ينسجن... ظليت متفاجئة وساكتة حتى شكله متغير وسمنان. محمد: شلونك ياسمين؟ ياسمين: ... !!! محمد: هذا أكيد علاوي. دَنك عليه وشاله يبوس بيه.
محمد: تعال حبيبي أنا بابا. بكى علاوي مستغرب... محمد: (رجع باوعلي) حقك تتفاجئين، أنا ما ردت أحد يدري. ردت أفاجئكم. يباوعلي ومركز كأنه أول مرة يشوفني. طلعت إيمان... صاحت: إيمان: محمددددد! يا عيوني ركضت عليه وحضنته. حبيبي الحمد لله على سلامتك. غير تقول تحكي حتى نتلقاك! محمد: وين أمي؟ إيمان: تعال فوت جوه ارتاح، هسه تجي راحت تودي الخبز. سحبته من إيده وأخذته للهول وهو عينه ظلت عليها.
ياسمين: شلون يا ربي راح أرجع مثل قبل، لو أعرف ليش رافع ما قبل أطلق منه وهو بالسجن كان ارتاحيت. محمد: دخلتني إيمان للهول. رافع يتغدى، الصينية قدامه. محمد: شلونك أبو حسن، إن شاء الله زين. مديت إيدي أصافحه. رافع: تفاجأت بيه... من شفته قدامي. أكلني بالسلام. يصور هاي الثلاث سنوات اللي انسجن بيه كفرت أخطائه بحق ياسمين. تجاهلت إيده مستحيل أحط إيدي بإيده لو ينقلب ملاك...
قلتها قبل وهسه هم أقولها ورجعت أكمل الأكل كأنه ما شفته. محمد: رجعت إيدي ودنكت راسي... بفشلة. محمد: حقك وأدري ما مسامحني. على راحتك بس والله تندمت وتغيرت، أنا مو ذاك محمد. طلعت من السجن غير شكل ندمان. وأنا مطلوب لك اعتذار عن كل الأذى اللي سببته لك. رافع: رجعت آكل متجاهل وجوده بس من اعتذر كان لازم أرده. رافع: إذا أتغيرت لنفسك، أنا بالنسبة لي اعتذارك مرفوض وجوه نعالي. ما أسامحك العمر كله.
إذا صدك تغيرت اثبت لأمك وللناس أنت تغيرت وشيل حملهم. محمد: الأيام راح تثبت لك أنا غير ذاك محمد اللي تعرفوه. راجحة: رجعت من السوق، علاقة المسواك على راسي. راجحة: ياسمين هاك هذا حقك. ياسمين: خالة فوتي جوه محمد طلع. راجحة: شهقت والعلاقة وقعت من راسي... يمه محمد! تلقاها من سمعها وحضنها، هي تبكي وهو يبكي ويبوس بأيديها وراسها ونزل على رجليها بوسهن ويتعذر لها. ياسمين: واقفة بباب الغرفة صدك انقهرت أول مرة أشوف محمد يبكي.
ويتأسف ويتعذر ويلوم بروحه. ما أدري أشوفه صدك متندم مثل ما قال، أكيد الأيام راح تبين. متغير لو لا. ثاني يوم واقفة أنا وخالتي نخبز الصبح. محمد: صباح الخير. ياسمين: التفتت باوعت له. هلا. راجحة: هله يمه يا هله ومرحبه... شلونك ارتاحيت؟ محمد: الله شلون راحة وأنا بين أهلي، الله لا يردها من أيام. راجحة: أي والله يمه لا يردها إن شاء الله. محمد: أخذت خبزة قسمته وأكل بيها. راجحة: أشوف مبدل وين رايح... ؟؟؟
محمد: طالع أدور شغل وبس ألقى بعد ما أريدكن تخبزن، أنا أصرف على البيت. ياسمين: سكتت متفاجئة معقولة هذا محمد. راجحة: ارتاح لك يومين وبعدين اطلع... !!! محمد: لا يمه صار سنتين وثمان أشهر وخمسة وعشرين يوم أنا مرتاح كافي... عيب عليّ أخليج أنتي تصرفين علينا. أنا وعلاوي ننام بغرفة خالتي. وهو إيمان نظفت الغرفة مال زواجنا بالطابق الثاني حتى يستقر بيها. اشتغل عمالة استمر أسبوع ورجع كعد ماكو شغل.
وراها هم طلع أربع أيام ورجع كعد أسبوع. من يشتغل يصرف على البيت. وخصوصًا علاوي كسبه باهتمامه ودلاله بحيث ينتظره بالباب بموعد رجعته حتى ياخذ كيس النساتل والحلويات. وأمي ما بطلت الخبز لأن ما ثابت بشغله رغم هو يحكي عليها يريدها تبطل شغل. من يرجع من شغله يسبح ويصلي. يعني شفنا محمد ثاني. معقولة السجن غيره... لليوم ما أجاني وحكى وياي كأي اثنين متزوجين عدى نظراته اللي تلاحقني بكل مكان. حسيته ندمان وخجلان من اللي سواه وياي.
صار شهرين من طلع إفراج، اشتغل كل شي يومية يطلع ما يرجع إلا مشتغل ومرات ما يحصل يبقى كاعد بالحوش وساكت. يحش جكاير. محمد: اليوم طلعت للمسطر ما حصلت شغل رجعت أخذت لي فره بالسوق هم ما حصلت. رجعت للبيت من وقت ما لقيت أحد بس ياسمين بالمطبخ. وياها علاوي أخذته ألعبه هاي الفترة تعود عليّ شوية ويعرفني بس ما يصيح لي بابا. يقولها لرافع...
أتألم من أسمعه ينطقها بس مو إليّ، أحس بروحي شكد فاتتني أشياء حلوة وشكد قصرت وياه وويه ياسمين. أخذته اشتريت له من أبو زين ورجعت لقيت صينية الأكل كاملة. محضرة على الطاولة. محمد: هذا الأكل لي؟ ياسمين: ما جاوبته بس هزيت براسي وأخذت علاوي ودخلت الغرفة. لمت نفسي لأن حضرت له الأكل. هسه شيقول عليّ أريد الصالحة... !!! شكد غبية أنا بسرعة انقهرت عليه. وأرجع أبرر لنفسي... وشنو يعني؟ جاي تعبان، شكو بيها وإذا أحضر له الأكل؟
جنت رادة الباب من دقه ودخل، وكف بالباب يباوع عليّ. محمد: أشكرج أم علي، الله يقدرني وأعوضج عن كل الفات. ياسمين: سكتت ما جاوبته. هو طلع من الغرفة وصعد الدرج. أم رغد بين فترة وفترة تدز لي فلوس ويه العرف اللي يجي للعراق. تساعدني، تعرف ظروفنا بالبيت. هالمرة من اتصلت سألت على محمد. گلت لها طلع خلص محكوميته. أم رغد: الحمد لله، الله فرج له بلكت ترتاحين من الخبز والتعب. ياسمين: ما أظن أرتاح. أم رغد: ليش؟
أقلها يشيل الحمل بمكان أمك خطية. ياسمين: ماكو شغل، يوم يحصل عمالة وسبوع گاعد. بس عايشين الحمد لله. أم رغد: زين إذا يحب يفتح مشروع بسيط، أنا أدز لك فلوس. ياسمين: احتاريت شنو أجاوبه، من جهة أنا للان ما عندي ثقة بمحمد. ومن جهة ثانية إحنا فعلًا محتاجين مساعدة، خالتي تعبانة كلش، لشوكت تظل تخبز؟ ومن يجي الليل تون من أيديها وجتافها. وأنا أفرك لها يالله تنام خطية. ياسمين: كيفك أم رغد، أنا ما أريد أكلفك.
أم رغد: الله يرحم أمك شكد جانت طيبة، وأنتِ مثلها. ياسمين: أشكرج والله، ما تقصرين. وفعلًا بعد أقل من شهر إجه رجال للباب، كال أنا من طرف أم رغد. وانطاني ظرف، من فتحته بي خمسة وثلاثين ورقة. خالتي راجحة جانت ويايه وعرفت أم رغد دزت لي فلوس، بس ما عرفت شكد وليش. گلت لرافع شنو الصار بيني وبين أم رغد وليش انطتني الفلوس. رافع: حاليًا ضميهن، خلي نتأكد منه ما يضيعهن يالله تنطي.
ياسمين: محمد يومية يثبت لي هو تغير فعلًا من خلال تصرفاته وتعامله بالبيت. محمد: ضايج والدنيا طافرة من عيني. صار أسبوع ما خليت مكان يعتب عليّ أدور على شغل وما ألقى. ومن أدخل البيت وأشوف أمي وياسمين يخبزن أتأذى. باوعت بغرفة أمي، لقيتها تصلي وحدها. دخلت وكعدت يمها أجر حسرات مخنوق. راجحة: اسم الله عليك حمودي، شبيك يمه؟ محمد: راح أنجن، أريد أشتغل. راجحة: العالم كلها عطالة بطالة، اصبر يمه والفرج من الله.
محمد: باجر أروح لأبويه أطلب منه حتى لو يدايني. راجحة: عباس...... !!!! أووووو ميت عليك ينطيك. محتار بمرته وولدها. محمد: ما يخالف، يبقى أبويه ولازم يساعدني. شوفي إيديه آكلها الجبنتو ويا ريت مستمر الشغل هم راضي..... ادعي لي يمه بلكت الله يفتحها بوجي، والله من طلعت من السجن لليوم ماشي عدل، ما أريد أرجع مثل قبل. ابني علاوي وياسمين وأنتِ كبال عيني.
راجحة: الله كريم يمه، الله يختبرك ويشوف صبرك، إن شاء الله يفتحها بوجهك ويرزقك. لا تشيل همه، إحنا عايشين من رزق الخبزات. محمد: أخجل من رافع وياسمين، هواي أذيتهم، وفوقها لا شغل ولا عمل، وهي تصرف علينا. عيني مكسورة قدامها حتى ما أقدر أحاجيها. راجحة: ياسمين طيبة وأصيلة وحنينة، يجي يوم تسامحك. ياسمين: أسمع وأنقهرت عليه، أحس نفسي دا أتعاطف وياه، معقولة السجن غيره؟
ورحت للفلوس أطلعهن وأنطيهن إله، بس اللي وكفني رافع، أخاف ما يقبل. أسأله أول. هواي سألت نفسي هم يجي يوم وأسامح محمد على كل السواه بيه؟ وبكل مرة ألقى الجواب مستحيل أغفر له اعتدائه عليّ. ما أقدر أنسى ذاك الموقف من أتوسل له يعوفني وهو يشكك بملابسي. ما أنسى شلون ضربني وسلب أعز شي عندي. ما ممكن أنسى شكله المقرف وهو مثل حيوان هائج يجردني من ستري ويغتصبني. رجع قلبي امتلأ غيض وكره بمجرد ما رجعت لي كل ذكرياتي وياه.
عباس: شعجب اليوم مبين علينا؟ محمد: أنت تدري أفرجوا عني، ليش ما إجيتني؟ عباس: والله فرحت من طلعوك بس. ما أريد أجي وأشوف أمك وتسمعني حجي وتغثني. محمد: عوفنا من أمي. أنا جايك أريد تساعدني، أريد فلوس أشتري تكسي حتى لو تديني. شغل ماكو وأمي تعبت وهي تخبز وتصرف علينا. عباس: منين أنطيك؟ أنا شعندي؟ ما تشوف كوم لحم برقبتي. محمد: بس كولي أنا وإيمان مو ولدك؟
من جنت ويانا ما تصرف علينا، وهسه كبرنا ما يوم حنيت علينا، سألت شبينا ما بينا. عفتنا مثل اليتامة ورحت ازوجت وما سألت محتاجين جوعانين عريانين. إحنا نجي لك ونسأل عليك. قلي هذوله ولدك وإحنا لا... وأشرت على ولده الثلاثة من مرته. عباس: هاي راجحة دزتك عليّ مو؟ خوش ملقنتك. محمد: أنا مو طفل ويلقنوني، أمي أصلًا ما راضية أجي لك. بس أنا قلت أبويه يدري توني طالع من السجن مهلس كل شي ما عندي، أكيد ما يعوفني راح يساعدني.
عباس: منين..... أنطيك دشداشتي حتى ترتاح راجحة. محمد: ليش منين عندك هذا البيت والمشتمل المأجره وسيارة ومحلك يشتغل؟ أحسبهن دين وأرجعهن لك. عباس: أنا كل شي ما عندي، البيوت والمحل كلهن مال أم الجهال. الله وكيلك ما أملك غير هاي الدشداشة اللي عليّ. محمد: وتحجي على أمي وهي لليوم معيشتنا وتصرف علينا. حرامات نسميك أبونا وأنت ما عندك ذرة أبوة اتجاهنا. رجعت من أبويه إيد ورا وإيد قدام. دخلت صارت بوجهي ياسمين وأمي.
صعدت قبل لغرفتي والألم يعصر قلبي. أتمنى أقترب من ياسمين أقول لها تسامحني وأطلب منها نعيش سويّة، بس شلون أملي عينها وأنا فلس ماكو بجيبي. وهي تصرف على نفسها وابنها..... راجحة: أكيد عباس ما أنطا فلوس، أنا أدري وقلت له لا تروح ما سمعني. ياسمين: هذا الخبز جيسيه ودي يا خالة. راجحة: جيبي يمه، جيبي. مناك أروح أتسوق. راحت خالتي وأنا أخذت علاوي أسبحه وأسبح، الجو كلش حار. إيمان: شنو خاتون تظلين تتعذرين بأمي والشغل براسي.
ياسمين: ليش مو يومية أنظف البيت؟ إيمان: قومي شوفي المطبخ وغسلي الحوش. شمحصلة منج؟ أشوف تاخذين من أمي وتلميهن على قلبج. ياسمين: شتردين؟ أعطيك تعبي؟ إيمان: هذا يا تعب؟ أم تعب؟ أشوف أمي تخبز النهار كله وإيديها ووجهها محروقة وأنتِ خليق تحسبين بالكيس. ياسمين: غير هي ما تخليني أقترب من التنور تخاف عليّ، بس أنا أعجن العجين وأشنقه وأجيسه. أنتِ شو متحملة عليّ؟ شعدك وياي؟ إيمان: متحملة عليك شنو؟ ومنو أنتِ أصلًا وتحمل عليك؟
ولج أنتِ نعال برجلي ما أخليك. ياسمين: لا تغلطين ما أسمح لك. لا عبالك ذيج ياسمين الزغيرة. ترى كبرت وصرت وأكد أرد عليكِ. إيمان: اللي كبرتي واللي ما كبرتي، تبقين ذيج الحقيرة المستغلة طيبة قلب رافع وأمي. ها ولا عبالك تتماوعين وتدلعين حتى تغرين محمد، شايفك ومراقبك. ترى ما يشتريج بنعال لاستيك مقطع. ياسمين: رغم الضغط عليّ وأتعب بس أمشيها وأسكت من تحجي بشغل البيت، بس من اتهمني أنا أغري لمحمد ما تحملت. أنتِ شتحجين؟
أنا أتماوع وأغري أخوكِ؟ ليش ما تسكتين؟ إيمان: ليش البارحة منو واكف بصف الباب وتسمعي يحجي ويه أمي؟ من إجه لليوم عيونك تفتر وراه، بس الحمد لله هو مو يمك ولا أباله أنتِ. ياسمين: نرفزتني وخلتني أعصب وصرخت بوجهها. أنتِ تتخيلين، جوزي مني هذا الحقد لشوكت؟ التهي بحالك، شوفي ولدك حتى ما يحترموك ولا يسمعون كلامك، لا مدارس ولا تربية. ساكنين السوق. ومكيفه على كم فلس ينطوك. إيمان: تحجين على ولدي وهجمت عليها وجريتها من شعرها.
محمد: كاعد بالغرفة وأسمع إيمان تتعارك ويه ياسمين، ما ردت أدخل بالبداية وأنا أدري بإيمان تكره ياسمين من زمان. بس من صرخت ياسمين نزلت ركض. لقيت إيمان تجر بشعرها وهي بيدها علاوي يبجي. سحبت إيمان وسطرتها براشدي. تفاجأت بيه وهدَّت شعر ياسمين. يمكن ما تدري إني جاي وبغرفتي. _شنو هالحقارة؟ تمدين إيدك عليها وأنا موجود، لعد من جنت بالسجن شمسوية بيه؟ إيمان _تضربني على حسابها؟ أنا أختك. محمد
_احترمي نفسج حتى ما أمد إيدي عليج، وهاي آخر مرة أشوفج تندگين بياسمين. ياسمين _عمَّ السكوت بينه، راحت إيمان لغرفتها تبجي. محمد _وقفت أباوع لياسمين، ما أنكر فرحت بداخلي من عرفت عينه عليها، هذا الشيء خلاني تجرأت أحاول وياها. ياسمين _ظليت بمكاني خجلانة، يعني سمع كل اللي قالته إيمان. شكد حقيرة، هسّه شيكول عني؟ تقدم خطوتين صار مقابيلي، ابتسم. محمد _إذا حجت وياج مرة ثانية بس گوليلي، ومد إيده لـ "علاوي" أخذه مني.
أنا بسرعة دخلت للغرفة مالتي. ما أدري يوم عن يوم يثبتلي إن هو صحيح متغير، اليوم فرحني لأن أخذ حقي من إيمان اللي دومها ذالتني. بس لو أدري لشوكت هذا الكره؟ بعد ما الكل عرف بعباس ما راضي ينطي محمد فلوس، قررت أنا أنطي حتى يشتغل بيهن، بس شلون؟ ما أريده يعرف هنه فلوسي. أخذت رأي رافع، قال: بكيفج، هنه فلوسج وأنتي حرة بيهن. حسيت حتى رافع لاحظ تغيره.
_خالة، هذا الظرف اللي انطتنياه أم رغد بيه فلوس يكفن سيارة، انطيهن لمحمد خلي يشتري ويشتغل بيه، بس لا تگوليله من ياسمين. راجحة _أصيلة وبت أصول، بس ليش ماترديني أگوله منج؟ ياسمين _أحسن، گويليله مني أو اداينتي، ولا تجيبين اسمي. محمد _فرحت من اجتني أمي وبيدها ظرف. راجحة _هاي الفلوس اشتري بيهن سيارة. محمد _فتحت الظرف كله دولار. سألتها متفاجئ: منين جبتيهن يمه؟ راجحة _ولاد الحلال هواية وداينوني. محمد _يداينوج سعر سيارة؟
وين اكو هيج ناس؟! راجحة _اكو اكو هواي ولد حمولة. قالتها وهي تربت على كتفي: بس انت شد حيلك ونجمهن ونردهن من شغلك. محمد _دنَّگت على إيدها بوستها: انتِ بس ادعيلي، أريد أعوضج تعبج وأعوض ياسمين، انسّيها الراح كله. اشترى محمد السيارة، كان كل يوم يطلع من الصبح لمن يصير ليل، يالله يجي البيت. أشوفه يون من التعب، وفلوسه المشتغلهن يحطهن بيد خالتي. ياسمين _قاعدة بغرفتي وعلاوي يمي، أمشط بشعري طويل وثخين، كلش يشلع گلبي من أمشطه.
صدَّت عيني على الباب أشوف محمد واقف ويباوعلي. _رايد شي؟ _تقدم دخل غرفتي، مد إيده بجيبه وانطاني فلوس: هذني الج مصرف. _ظليت محتارة آخذهن لو لا. _ترى انتي زوجتي ومسؤولة مني، أخذيهن، ما أريدج تخبزين ولا تتعبين، أنا مسؤول على البيت كله. _مديت إيدي أخذتهن. خالتي هم بطلت تخبز، محمد شايل مصرف البيت كله.
بده گلبي يلين من جانبه، نكعد نسولف ونحجي بس بوجود خالتي وإيمان، ويجيبلي ويشتريلي أنا وعلاوي. ولا كأن ذاك محمد القبل ما يدخل السجن. بس رافع رغم لاحظه متغير بس أبد صار بينهم كلام، مرات يرد السلام، ومحمد ألاحظه يتحاشاه.
بدت تتولد نظرات وابتسامات بيناتنا ومواقف تجمعنا كونه عايشين ببيت واحد. فترة كان گلبي خالي ومحتاجة لمشاعر حب واهتمام، وهو عرف شلون يوصل لقلبي بحنيته واهتمامه بيه وبعلاوي، كانوا الكل يلاحظون وخالتي تفرح من أشوفه تغير ومهتم بيه. كان عندي موعد لقاح لـ "علاوي"، تحضرت أريد أروح للمستوصف، تفاجأت من شفت محمد واقف گدامي أخذه مني. _يله اصعدي بالسيارة. _علويش رجعت؟ أنا آخذه مثل كل مرة.
_تعبتج هواية خليني أساعدج، إجه الوكت اللازم ترتاحين وتعيشين مثل أي بنية. كلامه هذا طيرني لسابع سما، صعدت بالسيارة وأنا ما أخفي فرحانة، نسيت كل الكره والحقد اتجاهه. رحنا لقحنا علاوي وظل يفرفر بيه بالسيارة ويحجي ويضحك، نسيت الدنيا، كان يحاول يحسسني إن احنا عائلة. آخر شي أخذني المطعم. _اطلبي شنو تاكلين. _ما أدري، كيفك انت اطلبلي. أول مرة أطلع خارج البيت، حتى بزواجنا قبل ما ينسجن هم ما طلعني، خلصناها عرك.
طلب گص لحم وعصير. جنت خجلانة أكل، أحس الناس تباوعلي وهمه كل واحد محتار ببطنه. ما أكلت قليل، بس وكلت علاوي. صاح على العامل كله: لف الأكل سفري. شربنا العصير وطلعنا صعدنا بالسيارة راجعين للبيت. محمد _ياسمين، أنا ندمان أذيتج قبل وأريدج تسامحيني، بس والله لأن حبيتج وخفت تروحين مني. ياسمين _والحب يسوي السويته لو... محمد _عقل ماكو هنا. وأشر على راسه: لا تلوميني، ممكن تنسين الفات ونبدي من جديد. ياسمين
_ابتسمتله. جنت كلش مرتاحة، ما ردت أزعج روحي. أول مرة أطلع من سنين، شفت كل شي حلو ساعتها. محمد _ابتسم فرحان: والله إلا أعوضج كل التعب العشتي، بس انطيني مجال. صدكيني أنا أحبج وفرحان جبتيلي علاوي. ورفع راسه للسما وباس إيده وجه وكفاه: الحمد لله والشكر. لمن شافتنا إيمان دخلنا سوية گامت عيونها تجادح من الغيرة ودردم ويه نفسها، تخاف تحجي بصوت عالي من محمد. ياسمين _خالتي ماكو؟ وين راحت؟ إيمان _خالي مريض وراحت تشوفه. ياسمين
_أنا عفتها ودخلت للغرفة، علاوي جان نايم على إيدي. نيمته بفراشه. صار الليل وما اجت خالتي. نايمة بفراشي وحسيت الباب انفتحت، رفعت راسي أشوف منو. _محمد! _ما أگدر أنام، اشتاقيتلج. _گعدت عدلت نفسي: زحمة، أخاف رافع يشوفك. _وإذا شافني؟ بايكلي بوگه، زوجتي حلالي. كافي ياسمين، صار أربع شهور أباوعلج وأحترگ، أتمنى قربج.
يحجي وعيونه هايمة تباوعلي، تقرب عليه وبحذر، أخاف أصده حضني. حسيت كأنه تكهربت وسرت رجفة بانحائي. هالمرة غير، حبيت قربه، كلشي بيه كان مثل أرض يابسة وحتيت بزخة مطر. صبح الصبح، كعدت ماكو محمد طالع. جنت متمدده بفراشي وأشوف إيمان دخلت عليه. إيمان _ها، اشگال البهلول؟ ارتاحيتي؟ فاخ گلبج؟ رافع _سمعت إيمان تصيح على ياسمين، حركت الكرسي ووصلت لباب الغرفة. يعني محمد بايت يم ياسمين!
ما أقول فرحت بالعكس انقهرت، بس هاي حياتها وهي حرة بيها، تسامحه تتقبله، بعد هو انفرض عليها وسمى زوجها. ياسمين _أنتي شعليج؟ زوجي وأنا حرة، أطلع ويا، أنام ويا، شنو تمنعيني؟ حجيت هاي الكلمتين بدلع وأنا متخوصرة وأضحك، أريد أغيضها. التفتت... وأتفاجأ... رافع بباب الغرفة يخزرني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!