شضايعلك وتلتفت اشمأخوذ من قلبك جنك ولا جربت من تخسر بحربك من ترجع بلا حلم لا صوت لا ذكرى من تلكه منك أثر بس جرحك وعطره رافع: رجعت إيمان ما تحجي وياي. أني أعرفها شكد راسها قوي، تدري شكد أحب ياسمين ومحذرها تندك بيها وهم تأذيها. ثاني يوم رجعنا طبيعي، وأني من يمي سديت موضوع الفلوس النباكن. رجعت الوالدة، هيه تحافظ على فلوسي أحسن أضمّهن يمها. محمد بعد ما شفته فص ملح وذاب، ومن سألت عنه كالوا رايح يم أبوه يشتغل وياه.
بعدين عرفت خالتي متعاركة وياه وطاردته من البيت، وأكيد هو الماخذ فلوسي. بديت أكبر شغلي وأطوّره. أخذ بيوت كاملة، أبنيها وأسلم المفتاح لصاحبها مثل ما يريد وأحسن. يعني أشتغل مقاول بيوت. لزمت بيتين وسلمتها وربحت خير من الله. أموري ماشية تمام، سمعتي بين العالم تجيبلي الرزق. هالمرة ردت أستثمر فلوسي بشكل أكبر، اشتريت قطعة وقسمتها بيتين وبديت أبنيها. شغل صب السقف كله بإيدي. دكيت القالب وجنت كلش متحمس بشغلي.
صعدت أتفقد القالب حتى نمد الشيش، جان اكو خشبة مكسورة أني ما منتبه عليها. وجواها ما مخلي دعامة تسندها. دست عليها قامت تطقطق. ما اهتميت مشيت خطوتين. وينفتح الخشب جوايه وأوكع. بلحظة ما شفت نفسي غير متمدد على الطابوك. وأحس شي مغروس بظهري. حاولت أكوم بس ماكو أي حركة. كلشي بيه مات... لحظات مرت رغم الوجع، ما استسلمت، إديه تتحرك بس رجليه ماكو. التموا عليه العمال شالوني من فوك الطابوك.
طلعوني بره، قمت أصرخ من الوجع إلى درجة ما خليت أحد يحركني بعد. اجتي الإسعاف نقلتني وأني صارت أبالي أمي وياسمين لو سمعوا شيصير بيهم. لا عندي أخ ولا ابن عم بس خالي المايذكرنا إلا بالمناسبات، والرجال محتار بعيشته. الوجع قتلني، ربطوني على السدية، انشلت حركتي، ما أدري ظهري لو رجليه التكسَّرت لأن ما أحس بيهن. وكل جسمي يوجعني. بس وصلت الإسعاف للمستشفى دخلوني عمليات. الأطباء من وصف الوجع والوكعة عرفوا شنو بيه.
هو نفس واحد وبعد فقدت. ما حسيت غير بغرفة وصوت أمي تبجي وتندعيلي هي وخالتي. بديت أوعى وأفتح عيني بس شنو من كل مكان صوندة. مركبين لي، أمي تحاجيني وأني بس أشر بعيوني، مخدر كل جسمي. شي مثل الحلم أحس هذا الصار كله. من بعد ثلاث أيام وعيت وعي كامل، لقيت جيرانا رجال جبير وأحمد واقفين على راسي. وأمي باوعتلها مو هاي أمي، معقولة بهاي الأيام الثلاثة هيج صارت. ابتسام: الحمد لله يمه، أيست تفتح عينك وتحاجيني.
رافع: حجيت والعبرة بصدري. ليش هيج حالج يمه. أريدج قوية تحافظي لي على جهالي وياسمين. أحمد: راح تشفى وتقوم على رجليك. كل إحنا نريدك مو بس بيتك. رافع: الله كريم. ظليت بالمستشفى أسبوعين. هواي ناس زارتني. حتى عباس ومحمد اجوني. ومرة وحدة اجتني ياسمين وإيمان. وخلصنها بجي يم راسي من هاي. وبعد منعتهم يجون ما أريدهن. رايحات جايّات ويتبهذلن. أحمد بين يوم ويوم يمي، وأمي نامت وياي.
خالي اجى يومين وراح، معذور إذا يكعد يوم واحد ما عنده مصرف لعياله. بالأسبوع الثالث اجاني الطبيب رفع كل الصوندات من جسمي، ووراها بكم يوم طلعت للبيت. جنت قلق على رجليه، أحاول أحركهن ما يتحركن، كال الطبيب من طلعني الفقرة المكسورة شديناها ببلاتين. وأكو فقرات بعد متحركة من مكانها وضاغطة على الأعصاب. بس إصابتك واصلة الحبل الشوكي وعينك بعين الله. رافع: يعني بعد ما أمشي... الطبيب: احتمال بسيط كلش.
بعملية تكدر تمشي بس مو عدنا لازم بره. أعرف طبيب يسويها. ابتسام: أوديه حتى لو بآخر الدنيا. الطبيب: وتكلف هم. ابتسام: ما يهم بس وصلني إله. الطبيب: بفرنسا دكتور صديقي اختصاصه الفقرات. حجية راح أتصل عليه وأرسله كل المعلومات وصور الأشعة. وأشوف شكد تكلف العملية. وأنطيكم خبر. ابتسام: والله تسويلي فضل، ابني وحيد وما عدنا بس الله وهو. طلعت للبيت وبدت الصعوبات تبين بوضعي. حتى الحاجتين جوايه ما أسيطر عليهن.
سريري جان بالاستقبال لأن هواي ناس تجيني بالبداية. بس من بعد شهر حتى أحمد بعد ما شفته. اجى سلم عليه وكال لازم هو وإخوانه شغل بالحلة. وعدني كل ما يجي لأهله راح يزورني. أمي وإيمان وياسمين يمشوني بالكرسي مال معاقين للحمام، يكعدوني وإيمان وياي تغسلي وتبدل ملابسي ويرجعون يحولوني على السرير، خسرت من وزني هواي. التفكير قتلني ونفسيتي ادمرت، صعبة من حتى بالحمام تحتاج شخص ثاني يساعدك بحاجاتك الأساسية.
حتى لو كان هذا الشخص أقرب شي إلك تحسها ثقيلة. من رجال مسؤول عن عائلتين إلى مقعد لا حول ولا قوة. بعد لا أشتغل ولا عندي راتب. وبرقبتي أمي وأختي وإيمان وولدي وحتى خالتي خطية. ابتسام: من بعد شهرين اتصل بينا الطبيب وكال نسبة نجاح العملية 20% وأنتم بكيفكم إذا تريدون تروحون حتى أبدي أسهّل أمركم بالتقارير والسفر. ما كان قدامي غير هذا الأمل البسيط عسى ولعل الله يجبر بخاطرنا.
فتحت الكنتور ولميت شكو فلوس اشتغلهن رافع، هذا وقتهن لمن أريدهن، لقيتهن ما يكفن. جمعت ذهبي وذهب ياسمين وذهب إيمان، لازم ألمّ فلوس العملية. إيمان سكتت بس حسيت قوة انطتني ذهبها. ابتسام: لا تضوجين إن شاء الله يطيب رافع ويجيبلك الأحسن منه. من عرف رافع كال: لا يمه عساني لا مشيت، هذا ذهبجن ضمه لأيام الضيق. ابتسام: وليش اكو ضيق أكثر من هذا النمر بيه، خلينا نسوي العملية وتوقف على رجليك وترجع تشتريلنا.
رافع: ما أظن أرجع الظهر لو انكسر محد يجبره. ابتسام: الله قادر يجبره لا تيأس، كل إحنا نروحلك فدوة، خلي أملك بالله. رافع: ونعم بالله. جان يائس ومكتئب، وأني حايرة بيه شلون يرجع مثل قبل يوقف كبالي. جمعت كلشي عندنا وهم بعد أحتاج، ما ظل عندنا غير البيت. رحت للدلال ما يدري رافع. وعرضته للبيع. يومين والدلال هو نفسه اشترى مني، عرف محتاجة الفلوس بسرعة جابلياهن. أخذت الاحتاجهن فوق فلوس العملية والباقي.
وصيته يلكالي بيت على قد البقن حتى لو بغير منطقة. واشتريت بيت يكفينا بس مو جديد والمنطقة مو هلقد. كل هذا مو مهم، المهم رافع يقوم ويمشي على رجليه. مشيت بالجوازات والطبيب. لكالي طالب يدرس على نفقة الدولة هناك بفرنسا. يتلقاني من المطار ياخذني للطبيب ويظل ويانا علما تخلص العملية ونرجع مقابل مبلغ يرافقنا ويترجملنا. وأني اتفقت ويه راجحة. تشيلهم بأثناء سفرنا لبيتنا الجديد. من نرجع عادي يعرف رافع بس هسه أخاف يأثر على نفسيته.
واتفقت وياها بعد تعوف بيتها، علويش وحدها قاعدة تجي ويانا تسكن، أشوه الوحدة حتى محمد راح لأبوه. اليوم موعد طيارتنا لفرنسا. أخذت رافع أدفع بيه بالكرسي مال معاقين. بنص المطار نزلت دمعتي وأني أشوفه وحيد، الناس الغربة تساعدني. رفعت راسي، غاصت عيوني وعبرتي بالسماء الوسيعة. يابو خيمة الزركة. تدري ما عندي غير هالولد وكلتك بأمري وأمره. ما أريد غير يرجع يمشي على رجله وأنت بس تكدر تشافي. وصلنا فرنسا، نزلنا من الطيارة.
وكعدت بالصالة ويمي رافع. أباوع بالوجوه. ناس أشكال لا أعرف لغتهم ولا دينهم، أباوع لرافع قاعد على الكرسي وعيونه محتارة فاقد الحيلة. لا حول ولا قوة، الرحلة تعبته صار كم ساعة ما نايم. اتقدم علينا شاب. كرار: رافع مو؟ رافع: باوعتله، أي. أم رافع: أنت كرار؟ كرار: أي خاله اعذريني تأخرت. شوية عليكم. أم رافع: ما تدري يا ابني هالشوية إيش سوت بينا، أخوك ما يتحمل تدري بحالته والغربة...
كرار: ولا يهمج، اني اعتبريني ابنج انشالله من اليوم ما فارككم. اسمحيلي اني ادفعه. أخذ الكرسي مني يدفع بي لبوابة الخروج، واني أسحب بالجنطة ورا أمشي. طلعنه ووكفنه بره. كرار: خاله راح أوديكم كبل للمستشفى. الطبيب منتظركم حاجزين الكم غرفة. ابتسام: والله يا ابني وياك شتكول. وكف تكسي، حضن رافع وصعده، واني صعدت يمه. وطبك الكرسي وصعده هم. أباوع صعد الجنطة، وكعد بالصدر يم السايق، وحجه وياه فرنسي. وصلنه للمستشفى. دخلنه.
بالبداية رحنه للطبيب الراح يسوي العملية. كعدنه بالصالة مال الانتظار. كرار راح حجه وياهم ورجع كعد. كرار: اكو حجز باسم رافع، شوية وندخل. دكت نغمة مال جرس، التفت كرار على الشاشة باوع. كال: يله خاله هذا سرانه ندخل للطبيب ينتظرنه. دخلنه وكعدنه على كراسي كدامه. رجال ستيني أحمر أبرش وعيونه زرك ولابس نظارات.
رحب بينه وبعدين بده يفحص رافع ووياه ممرضة تساعده. كلامه كله بالفرنسي يحجي وكرار يترجم. كمل، رجع كعد وره المكتب مالته، وبده يشرح. كمل كال لرافع وكرار يترجم: راح يجون ياخذوك الممرضين لغرفتك حتى نكمل التحاليل، وبعد يومين العملية. كرار: خاله اني راح أرافق رافع للطابق الثالث، هناك غرفته. وانتي بعد ظلي هنا، ما يرضون تصعدين ويانه، واني أرجعلج. ابتسام: انته صدك تحجي؟ اني لعد المن جايه غير أبقى ويه ابني؟
كرار: هنا بس المريض ياخذو، ماكو مرافق وياه، ولا تخافين، عدهم ممرضين همه يهتمون بي. اني بحكم دراستي راح يوميه أكون وياه ما أفاركه. ابتسام: تعال اتصلي على الدكتور مالتنه هسه. كرار: رحت دكيت الرقم، عدهم كابينات بيه تلفونات بفلوس نخلي العملة وندك الرقم. رد عليه الدكتور بالعراق. الطبيب: هلو كرار، وصلو الجماعة؟ كرار: وصلو وقابلنه الطبيب، وبعد يومين العملية. ابتسام: شو انطيني أحجي وياه. اشلونك دكتور؟ الطبيب: هله حجيه.
ابتسام: أحلفك بعزيز كلبك تكل للصاحبك الدكتور الفرنسي أبقى ويه ابني، لعد المن جايه؟ الطبيب: يوميه تصبحين أنتي وياه، اني متفق وياه الطبيب بس ما تباتين يمه، النظام هناك هشكل، ولا تخافين همه يعرفون اشلون يعتنون بي. ابتسام: حاولت توسلت ما فاد هذا قانونهم. أخذني كرار وكال: مراح أوديج للفندق، أخذج لطالبات عراقيات يدرسن هنا منحة ويانه، وحدة مسيحية اسمها رغد، والثانية من ربعنه اسمها أزهار، حبابات ومثل خواتنه.
وصلنه البناية، دخلنه هوايه شقق. كرار: هنا كلهم طلبة عراقيين يدرسون، مراح تضوجين خالتي، واعتبرينه كلنه ولدج. ابتسام: تسلم يا ابني. اني كلبي نار على رافع أخاف يحتاج شي ومحد يمه. كرار: هسه نخابره وأخليج تحجين وياه. ابتسام: صدك أحجي وياه؟ كرار: لعد اشلون؟ عادي بأي وقت تكدرين تحاجي. ياسمين:
ويه امتحاناتي صار حادث رافع، تدمرت نفسيتي. أمي ويه رافع بالمستشفى ما أشوفها. اجت للبيت مرتين سبحت وبدلت ملابسه. مو هاي أمي القوية الحلوة، كبرت سنين فوك عمرها. الوكعه الوكعها رافع حطمتها. ما كدرت أقره، وخصوصًا من رحت زرته بالمستشفى حسيت انكسرت بي. دموعي ما نشفت. ما مصدكه رافع بعد ما يكُوم ويمشي. جنت أحسه الرجل الخارق المستحيل يتمرض لو يتكسر مثل ما شفته امدد وحالته حالة. فكرت بالسيد ليش اختفى؟ يعني معقوله ما يشتاقلي؟
ما يفكر بيه؟ أقلها رافع صاحبه ما يسأل عنه. معقوله ما سمع بالحادث الصارله؟ الناس كلها سمعت واجتنه. أخذته أمي وسافرت وكلنه تعلقنه بأمل بسيط يرجعلنه يمشي على رجليه. من سافرت أمي بدينه أنشد غراضنه. ونتهيأ للانتقال لبيتنه الجديد. أخذتنه خالتي راجحة اني وايمان وأولاد رافع حتى نغسل البيت وننظفه قبل ما ننقل أثاثنه.
انصدمت وحزنت واني أتنقل بالبيت من غرفة لغرفة. البيت قديم بناءه ومحتاج تصليح. والمنطقة هوسه قريبة على السوك. يعني نطلع من الفرع مالتنه نمشي خمسين متر وندخل بالسوك. أباوع ساكته، المهم عندي رافع يسوي العملية. ايمان: هو هذا بيت لو خرابه؟ اشلون خالتي جابتنه هنا؟ راجحة: المهم رافع فدوه اله البيت وكل شي. ايمان: المهم رافع؟ وأحنه شنو؟ اشلون نعيش وذوله ولده منهو الهم؟ اشلون أكبرهم بهاي الخرابه؟
راجحة: عمت عينج ولج، محتارة بنفسج أنتي وولدج من غيره ما تسون شي. بس ياحيف على الوكت الطلع السانج وصرتي تحجين عليه. ايمان: شتريديني أعيش بهاي الخرابه واسكت؟ خل يجي رافع وأعرف شكله من هاي ما كالتله. راجحة: تعيشين وتحمدين ربج. ونجبي ونظفي. أحنه بيا حال وأنتي تدورين بيوت. ليش رافع مو رجلج وأبو بيتج؟ وأحنه ملتهين ننظف وايمان تدردم، دخل علينه محمد. تفاجئت بي سلم. اني ما رديت عليه السلام.
محمد: شنو بنت خالتي شدعواج عاد ردي السلام. ياسمين: هله بيك. راجحة: دزيت عليه يشيلني لازم رجال ويانه. ياسمين: عادي خاله واذا اجه. لاحظت مسوي روحه يتفقد بالبيت، وهو يباوعلي من جوه لجوه. ما هتميت اله، اني أصلا أكرهه ولا أحب أحجي وياه. ثاني يوم راح هو وخالتي أجروا لوري وحملنه كل غراضنه وغراض خالتي. هم فراش عدها وغراض كلهن حملوهن. محمد صعد باللوري وطلع كدامنه، وخالتي أجرت تكسي أخذتنه بي.
استقرينا ببيتنه الجديد، بالنسبة إلنه جديد، بس هو طراز قديم وتعبان. اسمه بيت بس هو جبير وبي حديقة زغيره. ظل يمنه محمد هاي الفترة يرتب ويانه، صلح البوريات وبدل كم نقطة بالكهرباء. خالتي تجيبله وهو يبدل. ضايقني حيل بنظراته. وايمان استغلت الوضع وسوتني خدامة، تعاي منا وروحي منا. رتبنه البيت وفرشناه، طلع غير شكل بس شنو حيل تعبنه. كملت تنظيف ودخلت أرتاح.
تمددت على سريري بغرفة أمي ورادة الباب. ايمان بغرفتها هيه وولدها. وخالتي طالعه للسوگ. مغمضة بس ما نايمه، أفكر بوضعنه برافع، تخيلته يدخل علينه البيت وهو يمشي. حسيت اكو نفس يمي. فتحت عيوني. واشوف محمد مدنك عليه الا شوية يصير فوكايه. كمزت من السرير. وصحت ياسمين: "هاي شعدك اهنا؟ اطلع بره! قال محمد: "على كيفج، شسويتلج؟ ياسمين: جسمي كله رجف وصرخت بدون شعور: "اطلع بره.... بره! اجت إيمان على صوتي: "شكو ليش تصيحين؟ ياسمين:
شافتني أرجف وعصبية: "طلعي أخوج من غرفتي." إيمان: "انته إجابك هنا وشسويتلها؟ محمد: "كل شي ما مسوي، أجيت أگلها صبيلي أكل. اشو صرخت وگلبت الدنيا." ياسمين: "لا انته ما گلتلي رايد أكل." محمد: "هو اني لحگت أحجي؟ گمزتي بوجهي عبالك شفتي جني، شبيج بابا..... إيمان: "على كيفج يمعودة، عبالي مسوي شي." ياسمين: "والله جان..... إيمان: "اش اش، فكينه من تهايمج. تعال نطلع، مو جديدة عليها، ليش مو تهمتك اتبوگ فلوس رافع؟ أخذته وطلعت.
وأني قفلت الباب بسرعة، ظليت بمكاني أبجي. شلون فروها عليه هي وأخوها. شويه وسمعت خالتي رجعت. فتحت الباب وطلعت. خالتي حنينة وطيبة وحقانية ما تقبل بالباطل. بس لو گلتلها راح تصير مشكلة ويمكن ما تصدگني، ويجوز صدگ جاي يريدني أصبله غده. خلوني حتى أني أشُك بنفسي. راجحة: استغربت: "شبيج ياسمين؟ يمه ليش واگفة وصافنة بوجهي؟ شنو باجية؟ إيمان: "أهو، بدت بحركاتها." ياسمين: باوعت على إيمان وگلت: "أذكرت أمي ورافع وبجيت." راجحة:
"سودة عليه حبيبتي تعالي يمي." وحضنتني: "إن شاء الله تنجح العملية ويجون، لا تفكرين يجون." والتفتت على إيمان: "شنو محمد ما إجه.... إيمان: "إجه وغديته وصعد بغرفتك نام." راجحة: "إي خطيه خلي نايم. إجه تعبان لازم شغل حمالة بجميلة، ويه واحد يگول يوميتي زينة." راجحة: "يعني ما يرجع يشتغل ويه عباس؟ إيمان: "شنو ما گالج صار أشگد من عايف أبويه ويشتغل وحده؟ راجحة:
"إي مو أگول عباس يصير حنين على ابنه مو بالحيف. المهم يشتغل وماشي عدل أحنه شريد... إيمان: "يمه محمد متغير مو ذاك محمد الضارب الدنيا عرض الحايط." راجحة: "النفسه يمه علوى شريد منه." إيمان: أخذت محمد وطلعت من غرفة ياسمين: "إشسويتلها ولك، البنية مثل السعفة ترجف! لا عبالك دافعتلك يعني صدگتك، أدري بمصايبك." محمد: "والله كلشي ما مسوي بس جنت أباوع عليها." إيمان: "وليش يابه تباوعلها؟
نصيحة محمد تره رافع متحلف بيك، لا تسوي مصيبة تخلي يندمك." محمد: "ههههه والله ضحكتيني، يندم منو؟ لج بابا رافع خل يحتار بحاله، أنتي تصدگين يطيب؟ خلص انتهى. حتى أنتي من هسه أگلج دوريلج على رجال غيره." قالها وهو يضحك. إيمان: "عزه بعينك شلون هيج تحجي ولك! وضربته: "ههههه." صفنت: "يعني مراح يصير زين؟ محمد: "وين صفنتي.... إيمان: "بـ رافع، تدري خالتي لمت العدها والماعدها حتى تسويله عملية." محمد: "...... !!!!!
"معلينه هسه من رافع، أريد أحجي وياج بموضوع." إيمان: "خير اللهم خير، شعندك؟ محمد: "ياسمين عاجبتني، مدا أصدگ عفتها سنة أرجع ألگاها مرة شحلاتها." إيمان: "امممم وتگول دخلت غرفتها أگلها تصبلي أكل... مو؟ عرفتك تكذب .... محمد: "هسه أكذب ما أكذب عوفينه، أني دا أشتغل ويوميتي زينة، شلون أقنع أمج تخطبها اليه؟ إيمان: "تقنع أمي لو رافع لو خالتي لو صاحبة الشأن ياسمين خانم المدللة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!