أتعثر قبالك بل جذب تمثيل خاطر بالوجه تاخذني بالأحضان وما چني حظنتك چن ذاك اليوم حاضن جنس حوى من انخلق للآن تعلى أنفاسنا ونعرفها ما أنفاس حمى مخلص صبرها وتنذر بركان ياسمين: رجعت للبيت مقهورة، شغلي راح. مريت بمحل أبو زين، أنطيته الـ 75 ألف اللي انطاهن إلي بالمستشفى، وبقالي 15 ألف.
سألني على وضعي، حجيتله الروضة استغنت عني وعينوا غيري. لازم أرجع أدور على شغل، چنت رغم الراتب قليل بس رتبت وضعي عليهن، لو ما مرض علاوي. ما قبل ياخذهن، گوه ذبيتهن عليه. الرجال ما قصّر يروح ويرجع عليه. علاوي كايدته بأيدي وأمشي، باوعتله ابتسملي. الحمد لله عدّت سلامات، ورجعت عافيته مثل قبل وأحسن. يروحلك فدوة الشغل. أحچي وياه وهو يضحك، كل شي ما فاهم. دخلت البيت..
لگيتهم يتغدون بالهول إيمان ورضى وخالتي، الصينية گدامهم ورافع الأكل گدامه على الطاولة. وحسن عادي ما موجود طول النهار بره، ولا ينعد من أهل البيت. بعدني واقفة بباب الهول أحچي ويه رافع، من سمعت الباب اندفعت بقوة..... التفتت. تفاجأت مها دخلت باتجاهي وشكلها عصبية. صاحت عليه بدون مقدمات: _ياسمين، تجوزين من رجلي لو أفضحچ بين خَلق الله! ياسمين: _ليش شعندي ويه رجلچ....... !!!!! مها:
_هاي الحركات أني فاهمتها، بطلوني من شغلي واعذرني وتشكين وتبچين، وهو يجيب ويصرف عليچ. شنو نيتچ؟ تتمسكنين لحد ما تاخذينه..... نجوم السما أقربلچ. _شنو هالحچي؟ أبو زين حسبة أخويه، ماتستحين تتهميني! _أنتي اللي ماتستحين. كافي سكتت، شهر رايح جاي للمستشفى يحمل علاليق وعديتها....... عايفنه وعايف شغله وأگول جيران ومحتاجينه. كافي شكو لاحگته للمحل؟ أشعندچ ساعة تسولفين وياه؟
ما تنطيني مجال أحچي، نزلت عليه تهديد واتهامات. ماتدري رافع بالهول يسمع. ياسمين: التفتت على رافع: كذابة والله....... أم زين: _ليش قبل شوية مو چنتي يمه ....... _أي رحت أنطيت الدين مالته. ما تحملت خالتي قامت تتلمس الحايط لمن وصلت الباب. راجحة: _ولچ ويامن تحچين ويا ياسمين؟ چان استحيّتي، تغارين من وحدة بگد بنتچ! هاجمة الباب لا خجل ولا مستحى! تعديتي علينه مالچ ردّاد! ما عندچ رجال اللي يربطچ ويلجم لسانچ. رافع:
_تفضلي يمي واحچي أم زين.... شكو اشصاير؟ أم زين: _اسأل أختك، صار ساعة يم صاحبك واقفة تشكيله. ياسمين: _والله رافع مريت بطريقي حتى أنطي الفلوس اللي أخذتهن منه بالمستشفى. رافع: _سمعتي، راحت تنطي الطلب. وأريد أگلچ شغلة، ليلة اللي تخربط علاوي أني خابرته، لأن ما أأمن على أختي ويا أحد ثاني. وما رضيت بعد يروح، ما ردت أكلفه، بس هو غيرته ما سمحتله يعوفنه بهالظرف. لأن رجال ويعامل ياسمين مثل أخته، ما راد يعوفها. راجحة:
_سمعتي..... !!!!! امشي اطلعي لا بارك الله بيچ وبشوفتچ، حرامات ملفيچ زلمتچ. هاجمة علينه بتهايمچ، ما خفتي من ربچ بهاي اليتيمة؟ رافع: _عوفيها خالتي، لخاطر الرجال الطيب نعديها أبو زين. وگفاته ويانه هواية. ياسمين: ما ردت بعد عليهم، لأن فشلوها. طلعت وعيونها تخزر وتهدد بيه. ما چان عوزني بس هاي تتهمني وتألف عَلَيَّ. رافع: حچى وهو يأشرلي بأصبعه يحذرني: لو شما يكون، لا توصلين محل أبو زين بعد، فهمتي؟
هاي مرته غيارة، هو يشتكي منها. واگفَتله وره الباب، ياهو تحچي وياه؟ تسوّيله مشكلة..... إذا خلتچ براسها ما تخلصين، سمعتي بويه.... ياسمين: ابتسمت، شگد حلوة كلمة "بويه" من يگولها يحسسني هو أبويه. هزيت راسي مستسلمة، أي سمعت... سيد علي: ما معقولة محد يعرفهم ولا أحد سامع بيهم. المنطقة شارع شارع مشيتها. المدرسة مرتين رحتلهم. أقرب نقطة دالة السوق وتاركها من خمس سنوات.
صارت روحي بالمنطقة، كل فترة أجي أتمشى بالسوق بلكت أشوف أحد منهم. وما عندي عرف غير أم حسين القماشة تسألي عليهم. أيست وحسيت أني أدور على إبرة بكومة قش مثل ما يگولون. دخلت على محل أم حسين القماشة، محلها واسع مملي بضاعة، لأن معاميلها هواية وخصوصًا النسوان. سيد علي: _السلام عليكم. أم حسين: _هله بالسيد ومرحبا، اليوم بسوگنه جاي. _حجية، أنتي تدرين شنو اللي يجيبني؟
_أي والله أدري، سوده عليه تمنيت أندلهم وآخذك الهم. هاي النسوان تشهد أشگد سألت عليهم محد عرفهم. أخافنهم شالوا منا. _ما أدري حجية، من ست سنين مفارگهم. _ست سنين هواي....... _واني أحچي دگ موبايلي.... أمي. الو ها يمه خير؟ _وينك يمه؟ الحگ على مرتك راح تموت، وأسمع زينب صراخها بالموبايل. _وگفت شكو شبيها..... !!!! أم حسين: خير سيد شكو....
طلعت من محل أم حسين، ما دريت بنفسي أحچي بالموبايل وأركض. وصلت السيارة صعدت، وصوت زينب براسي. أول مرة أسمعها تصيح من الولادة، ثلاثة اللي جابتهم ما يوم حسيت بيها ولا سمعتها، لأن أرجع ألگه ابنها بحضنها. _يمه أخذيها للمستشفى..... أخاف أتأخر عليكم، أني بعيد. _وجهالچ يظلون وحدهم؟ مر على نسرين جيبها حتى أظل يمهم. يله استعجل. _شستعجل وهذا الازدحام؟ شعندي طيارة وآجيكم؟ _شلون لعد يا يمه؟
مو تدرين مرتك على وجه ولادة ووكتها تروح مدري وين....... !!!! _شغل يمه شغل، يعني شلون أشتم كفة أيدي وأعرف اليوم تولد زينب. _ديله متانيك، كون الله يسترك من الدرب. _إن شاء الله. سديت الخط وأنا أتسابق بالشارع، أريد بس أوصل. وكل شوية أدق أسمع صراخها وأرجع أسده. يا رب ساعدها، ما أريدها تتأذى، ظل بالي. معقولة كل مرة هيج؟ أشوف جنت أعوفها واقفة تشتغل بالبيت، أرجع ألقى طفل بحضنها. طول الطريق بقلق ظليت.
طلعت على نسرين من الباب تلقتني، بسرعة صعدت بالسيارة هي وجهالها. السيد: أركان يدري؟ قلتيله؟ نسرين: أي، اتصلت عليه قلتله، قال روحي. السيد: ازدحامات، قوة يالله. وصلت البيت، نزلت بسرعة، لقيتها تتمشى بالممر، نوبة تون نوبة تصيح. زينب: الحلكي سيد، كاعد أموت. سيد علي: اسم الله عليك من الموت، هسا تولدين وترتاحين. التفتت على أمي. يلا بسرعة ناخذها للمستشفى. رفعتها وكعدتها بالسيارة، صارت ثقيلة حتى ما تمشي.
أميمة: لبستها عبايتها وأوصي بنسرين على البيت. أباوعلها انتهت بعد ما بيها، تصرخ ووجهها تغير. استعجل، اتخربطت هاي. السيد: باوعتلها بالمراية، انتهت مو طبيعية. يمه، كل مرة هيج زينب من تولد لو بس هاي المرة؟ أميمة: لا والله، أول مرة هيج تتعب، استعجل اشوية. السيد: ما تحملت، انهديت بيها. كم مرة قلت ما أريد جهال بعد، ووقت العمر كدامك يا زينب، ما تاخذين كلام، فوقه فوقه، عبالك داخلة بمسابقة وهاي النتيجة.
أميمة: هسا هي بيا حال وأنت تلوم بيها؟ سيد علي: صدق ليش ألومها؟ مو هي تمشي وراك؟ مو أنتي الخبلتيها؟ السيد وحيد، الحقي، جيبي له وخلفي له. أميمة: يا، أنوب انداريت عليه... وصلنا أقرب مستشفى أهلي، حالتها مو مال تأخير. دخلت وياها، الدكتورة شوية وطلعت قالت: _أنت زوجها؟ _أي زوجها. _وقع لي هاي الأوراق حتى ندخلها عملية، ما عدنا وقت. وصاحت على الممرضة: محتاجين دم بسرعة. رحت تبرعت بطل دم ورجعت. لوحدي واقف وأدعي لها وأعصابي نار.
طلعت وقفت بالحديقة، قلق وتوتر. دق موبايلي مهيمن أخو زينب. _ألو. _شلونها زينب؟ _دخلوها للعمليات، أدعي لها. _أنا جاي بالطريق وأمي وياي. _يا ريت مهيمن، أنا هنا ما حد وياي، أخاف يصير شيء وما أعرف شو أسوي. _جايين جايين إن شاء الله. تأخرت زينب بالعمليات والاتصالات وترتني. كل شوية ويدق الموبايل وتعال أحكي وأعيد.
خواتي، عمامي، إخوانها، كل شوية واحد متصل، كلهم بالنجف. ما عدا أخواتي الصغار زوجتهن بغداد. طيبة ما أعتمد عليها بقد نسرين، لأن زوجها أركان يشتغل وياي. محتار لوحدي، عقلي يودي ويجيب بالأفكار السودة. طلعت الممرضة. _تلقيتها: بشري، شلونها؟ _شلونها يعني؟ محتاجة دم... وراحت بسرعة اختفت. قلقتني بالأكثر... كعدت حيلي مهدود، ولسه صوتها براسي من جانت بالبيت تتألم. دعيت الله تقوم بالسلامة، سيطر علي إحساس الذنب وبدأ ضميري يعذبني.
شكد صار عايشة وياي، ما يوم سألتها شنو تحب شنو تكره. صح ما مقصر وياها بس اللبس والفلوس مو كل شيء. حتى هواي مرات أحسها تدري شكو بقلبي بس ما تحكي. وهذا الخلاها تفكر تخلف لي حتى تأمن روحها وياي. عايش وياها بس قلبي يم ياسمين. آخخخخ يا ياسمين، أنا ضيعتك، وين بعد ألقاك؟ فزيت من أفكاري من فتحوا الباب وطلعت الدكتورة. وقفت: _بشري دكتورة؟
_اليوم مرتك طلعناها من حلق السبع، قوة وقفنا النزيف، واضطرينا نعقد لها بعد ماكو خلفة. ومع الأسف ما قدرنا ننقذ الجنين لأن وصلتنا متأخرة. _نزلت راسي بقهر: الحمد لله على كل حال، المهم تقوم بالسلامة. وأنتم مشكورين تلاحقتوا لها. _الحمد لله على سلامتها. _الله يسلمك دكتورة. ياسمين: يومين وخلصت فلوسي. أنا ما عندي مصاريف مهمة غير علاوي، بس إيمان أكلت قلبي تحاسبني على اللقمة اللي آكلها وياهم. راح تظلين كاعدة؟
شوفي لك شغل، تشوفين قوة مدبريها، منين أجيب؟ ابتليت بهالبيت. ذاك اليوم رافع استلم راتبه، وهو راتب رعاية يعني تفاليس، أنطاني مصرف واشترى علاجه والباقي حطهن بيديها. قلبت الدنيا وعركة أشكبرها ويا ليش ينطيني منهن. وأنا أسمع وأشتعل نار، أخاف عليه مريض وهي أبد ما تراعي. ياسمين: نايمة وحسيت على علاوي يدغدغني. أرفع راسي يختل جوه الغطاء... أنا عرفته بس عجبني أشاقه ويا. كشف راسه يباوع علي... لزمتك...
هههه. دغدغته وهو يضحك هههه بصوت عالي، وأنا أضحك وأبوسه. راجحة: الله يحفظكم ويديم هاي الضحكة عليكم. يمكن السعادة الوحيدة اللي أحس بيها هي ويا علاوي. لا مو يمكن، شيء أكيد... إيمان: بدل ما تضحكين، قومي دوري لك على شغل، مخلصتها أكل ونوم. وأنا محتارة بالعيشة. _وين أدور فهميني؟ وصيت الجيران، وصيت معلمات الروضة. راجحة: وأنتي شعندك شايلة هم العيشة؟ يومية رضى بيدك وحسن ينطيك وعايشين. ظلت على هاي المقرودة؟
خافي ربك يا بنت عباس، وتذكري خير أخوها اللي جان يفي عليك لو نسيتي. إيمان: جان... جان! أنتي قلتيه جان. والله أشك أنك أمي اللي ما فد يوم وقفتي وياي، عيونك عمت وبعدك ما تشوفين غيرهم. راجحة: من يومي أشوف بقلبي. ما يفيد الحكي، خلفة عباس لو لا... ياسمين: أخذت علاوي ورحت للمطبخ، قليت طماطة وجاي وكعدت آكل. هاي يومية تسمعني هذا المقتل من الصبح وخالتي ترزلها يالله تسكت. صفنت... محتارة وين ألقى شغل؟
تعبت وأنا أفكر، ما كدامي غير أروح للسوق بلكت هاي الحجية لاقت لي شغل. باوعت لعلاوي، منو يشغل وحدة هي وابنها؟ دق الموبايل على الثلاجة. أخذته إيمان فتحته. _ألو. _مرحبا، ياسمين موجودة؟ إيمان: منو أنتي؟ ... موجودة. _أنا مديرة الروضة، ممكن تنطينيها؟ إيمان: هاج هاي المديرة تريدك. ياسمين: أخذت الموبايل وكلي أمل ترجعني للروضة أحسن من ماكو. _ألو أهلاً ست. _شلونك عيني؟ ياسمين: الحمد لله، قولي ست.
_شوفي، عندي حفلة خطوبة بنتي وأريدك تجيني تنظفي لي البيت. ياسمين: ما عرفت شو أجاوبه، أنا عمري ما طلعت بيت أحد أنوب أشتغل خدامة. إيمان تسمع وتأشر لي: أي وافقي... _أي ماشي، يمته تريديني؟ _تعالي للروضة باكر ويا الدوام. ياسمين: إن شاء الله... سديت الموبايل والتفتت على إيمان. "ورافع شلونه؟ إيمان: گوليله الروضة عندهم حفلة ورادوني أنظف وياهم. ياسمين: وإذا عرف؟ أنا ما أتحمل أزعله. إيمان: أهو وو روحي وسكتي، منين يعرف؟
حصّليلك كم فلس أحسن من ما مقابليتني وگاعدة. ثاني يوم گعدت بكل نشاط، بدّلت ملابسي وبدّلت العلاوي. كلهم عرفوا رايحة للروضة مو لغير مكان. راجحة: عوفي علاوي يبهذلچ. ياسمين: لا آخذه ويايه. وصلت الروضة لگيتها بالباب تنتظرني بسيارة ابنها. صعدت وياهم، رحنا لبيتها مو بعيد بنفس المنطقة بس بالجهة الثانية مالت السوگ. نزلت وابني بيدي ودخلت البيت قصر مو بيت عادي، الحديقة چبيرة، الورود والترتيب. دخلت من باب المطبخ وأنا وراها.
رفل: اگعدي ماما ارتاحي. ياسمين: لا وجهيني منين أبدأ حتى أخلص من وكت. رفل: مستحيل تخلصين اليوم، أريد هذا الأسبوع يومية تجيني وبيوم الخطوبة هم أحتاجچ. ياسمين: سكتت، شأگول عليچ إيمان؟ اليوم چذبت على رافع، باچر شلون؟ رفل: ها أشوفچ صفنتي... ياسمين: وجهيني أبدأ منين والله كريم. رفل: ها لعد ابدي من الاستقبال، تعالي أدليچ.
گعدت علاوي گدامي، أسولف وياه حتى لا يلعب بشيء، البيت مملي تحف وورود وأثاث راقي. البيت مبين محد بي. رفعت بجامتي للركبة ورداناتي وغطيت شعري من گدّام وتركت شعري ظفيرة وبلّشت. ما شاء الله الخير مبين عليهم. ست رفل عندها بنية واثنين ولد وزوجها طيار، هاي المعلومات أعرفها من اشتغلت بالروضة مالتها. هي طيبة وأخلاق بس حدية بقراراتها. تعرف عني كل شيء وجانت تساعدني بس من تمرّض علاوي ما صبرت عليه.
البيت أصلاً نظيف، شيء بسيط تراب وتنظيف جام ونثريات وأرضيات. بس انهد حيلي وياها لأن غيّرت بديكور البيت، حوّلت أثاث وقنفات من مكان لمكان. أشتغل بسرعة وفكري يم رافع ما أريد أتأخر. كملت كل شيء طلبته مني، عبالي خلصت رتبت ملابسي ولبست عباتي. گالت: بعد وكت، روحي لغرفتي نظفيها. هنا هي عافتني ووحدي. رجعت رفعت بجامتي ورداناتي وتعلّقت بالسقف أنظّف الثريا. صاعدة على الدرج...
أنظّف ملتهية وحسيت أحد واگف بالباب، التفتت ولد شاب مرتب، مركز ويايه. ارتبكت، احتاريت أنزّل رداني لو أغطّي بشعري. تحرّك الدرج وانگلبت بيه. ما حسيت إلا أيديا لزمتني قبل ما أوگع. أيسر: الله الله شبيچ؟ خفتي مني؟ ياسمين: أيدي ترجف مرتبكة، وگفت عدّلت نفسي وأغطّي برجليّ رافعة البجامة للركبة ونزّلت رداني... انخبصت ما عرفت شأحچي. أيسر: أنا أعتذر يمكن خوّفتچ. لعد أمي وين... ياسمين: ما أدري، گلتها بارتباك.
اجه يركض عليه علاوي، حضنته. أيسر: هذا ابنچ؟ ياسمين: هزيت راسي بدون ما أحچي. أيسر: الله يحفظه، گالها وعيونه ما رمشت مني. عدّل الدرج وگال: كملي هذا الدرج هم رجعته إلچ. طلع من الغرفة وهو يلتفت عليه. رجعت گعدت علاوي، اليوم شبع كل اشوية ست رفل تجيبله شغلة ياكلها. كملت تنظيف بسرعة، لبست عباتي ودگمتها وطلعت. أسمعهم كلهم ملتمين بالمطبخ يتغدون على ميز الطعام، وگدامهم كل واحد حافظة وكارتون يبين أكل جاهز. ياسمين: ست رفل كملت.
رفل: تعالي تغدي ويانه. ياسمين: تسلمين، اتأخرت والله أريد أرجع. ألف عافية تغدوا. ابنهم الدخل عليه الغرفة گاعد ياكل وياهم وگف. أيسر: الحمد لله. أبوهم: ما طولك خلصت أكل، روح وصّلها بابا. أيسر: أي... أنا أصلاً طالع. يحچي ويباوعلي..... بقلبي گلت هذا شبيه.... عيونه راح تطلع. طلعت للكراج قبله. ست رفل طلعت ورايه بيدها حافظتين، خلتهم بعلاگة: هذا غداچ. وانطتني ٥٠ ألف: باچر هم تجين، الطابق الفوگ، الكراج، بعد ترتيبات عندي.
ياسمين: إن شاء الله، بالي كله شأگول لرافع. أيسر: فتحت باب السيارة: تفضلي... ياسمين: وحدنا؟ أيسر: لعد منو ويانا... ابتسم: أصعدي يابه تره ما آكلچ. ياسمين: لا مو قصدي. جان فاتحلي باب الصدر، أنا فتحت الباب الخلفي وصعدت. ما حچه، سد الباب ومشه. باوعلي بالمراية. أيسر: وين بيتكم... ياسمين: وصلني للروضة. أيسر: عيونه عليه بالمراية ويحچي: ليش مو لبيتكم مو أحسن؟
ياسمين: أرفع عيني أباوعله وأنزلها، ما أدري هو نظرته إليه مو نظيفة لو أنا خايفة. مو بيتنا قريب عن الروضة... أيسر: هذا شسمه ابنچ؟ ياسمين: علاوي. وصلنا الروضة، نزلت أنا وعلاوي، تشكرت منه بدون ما التفت ومشيت باتجاه بيتنا. دخلت البيت لگيت رافع بالطرمة گاعد ينتظرني بقلق. رافع: باوعلي عاقد حاجبه: ليش هلگد تأخرتي؟ ياسمين: انقهرت ولمت نفسي لأن چذبت عليه..... هسه يالله كملت شغل وبعد تريدني المديرة يوم لاخ.
رافع: شدعوة روضة لو مدرسة؟ ياسمين: لا بيتها. وقبل ما يحچي.... بيت المديرة ست رفل بنتها مخطوبة ورادتني أساعدها بتنظيف البيت. رافع: يعني رحتي تخدمين ببيتها؟ ليش ما گلتلي من الأول؟ ياسمين: هو ما يدري شنو چان شغلي بالروضة، كل ظنه أوكّل الأطفال وأراعي الزغار بالحضانة. أدري بيك ما توافق واستحيت أردها بعد ما طلبت مني. رافع: خدامة ياسمين؟ تالي تخدمين بالبيوت؟ أنعل أبو العازة التخليچ ترضين بهذا الشغل، شنو جوعانة؟
ياسمين: مو مسألة عازة، المديرة زينة وهن يومين أوگف وياها، زحمة أرفض. أنا اعتبرتها مساعدة رغم انطتني تعبي. فتحت الجنطة وطلّعت الخمسين أراويه. دار وجها بعصبية ما باوعلي بعد. وبعد هذا الأسبوع كله تريدني. "رافع ما أريدك تزعل مني..... " ما رد عليه. أخذت علي ودخلت للغرفة، بدّلت ملابسي وفتحت الحافظات. برياني دجاج وكيس بي حلويات، گعدت أتغدى أنا وخالتي.
إيمان شاركتنا هي ورضى، عزلت ماعرفن لرافع ما قبل ياكل، شگد نفسه عزيزة ياربي. ثاني يوم لبست العباية والحجاب وأخذت إيد علاوي أكودها بس ما هان عليه أطلع ورافع زعلان. ياسمين: لا تزعل مني، هن بس يومين احسبني أشتغل بالروضة. رافع: أنا زعلان عليچ، ما چان بودي نوصل لهالحال. ياسمين: شبي حالنا أحسن من هوايه ناس ما لاگية تاكل. الحمد لله الله ميسّرها وعايشين.
طلعت للروضة لگيت أيسر ينتظر بالسيارة، لابس نظارات شمسية وكاشخ، وقبل ما أوصل السيارة اشتميت عطره. من شافني ترجّل من السيارة يباوعلي مبتسم. أيسر: أشو تأخرتي؟ ياسمين: استغربت سؤاله: ست رفل وين؟ أيسر: بالبيت تنتظرچ... ما ارتاحيتله أبد، ظليت محتارة أرجع لو لا. فتح الباب الخلفي للسيارة وأشرلي أصعد... صعدت وعلاوي بحضني مرتبكة، هذا منين طلع لي؟ شغل السيارة ومشى، عدّل المراية وقال: أيسر: اسمج ياسمين؟ أنا: أي.
جاوبت بدون ما أباوع له، ظليت مركزة بالطريق، ما ارتحت لنظراته. ظل يحكي عن روحه ودراسته وكأنه يعرفني عليه، وأنا ما مهتمة أبد. اطمئنيت من وصلت، ولقيت باب البيت مفتوح، وأبو أيسر والفلاح يرتبون بالحديقة. ترددت أقول لست رفل عليه، لأن ما شفت منه فعل يستوجب. هن يومين وأخلص، بعد وين أشوفه؟ دخلت، تلقّتني ست رفل وبنية شابة. ابتسمت من شافتني. دنيا: وأخيرًا شفت ياسمين.
ياسمين: سلمت عليها وهنيتها بالخطوبة، من عرفت هي بنتها لست رفل. رفل: اصعدي بلشي بالطابق الفوق. اخذيها دينا دليها. التفتت لقيت أيسر بيده السويج ومناظره مصعدها على جبينه، ومركز نظراته عليّ. ارتبكت. ولزمت إيد علاوي وصعدت الدرج. رفل: أنت بعدك هنا؟ أيسر: لعد وين أروح؟ رفل: روح جيبلي المسواك. أيسر: أي رايح. صعدت دنيا الدرج وأنا وراها، وبيدي علاوي، بالقوة يصعد. سمعت ست رفل. رفل: شبيك؟ مو ربكتها للبنية، ما شايف بنات؟
أيسر: لا والله مثلها ما شفت. هدوء وأخلاق وثقل. بس الجمال الشايلته قضية. رفل: خزرته: شنو؟ اشو مركز وياها؟ شبيك ماما؟ ترى ياسمين بنية فقيرة وأرملة وعندها طفل. أيسر: وأنا محتاج هيج وحدة. رفل: أيسر، شنو هالحكي؟ أكيد تشاقه. بعد ابتعدت، ما فهمت شنو حكوا، ظل فكري بالكلام اللي قاله، خفت أكثر. دخلت غرفة دينا. دنيا بعمري، هاي السنة اتخرجت، حبابة وبسيطة، ما حسيت بالوقت وياها. دنيا: راح أتعبج، غرفتي صايرة هوسة.
أنا: وأنا هنا حتى أرتبها الج. صدق هوسة، الملابس بكل مكان والمكياج مطشر، وباكيتات وجنط وأحذية. وقفت صافنة منين أبدي. دنيا: ها هوسة مو بالله؟ ياسمين: ولا يهمج، خلي نبدي من الكنتور. دنيا: هم صحيح. ساعتين أرتب ملابسها بكنتورها الخمس أبواب، من غير العزلتهن ما تلبسهن، ورجعت على الأحذية والجنط والساعات والإكسسوارات. وكل شوية ومراويتني شغلة، هاي بابا جابلي إياها من مصر، وهاي من الصين، وهاي من كندا.
وأنا ابتسم وأقول: الله يحفظه الج. شكد مدللها. تذكرت من جنت صغيرة، أمي ورافع ما خلوا شيء بنفسي، كل شيء أريده كان رافع يجيبه لي، ما يوم حسسني أني يتيمة أب، كان هو أبويه وأخويه، بس الدنيا كسرته وصار حبيس كرسي يتحكم بحركاته. اشتغل وهي تسولف لي على خطيبها، تعرفت عليه بالجامعة قبل سنتين وحبوا بعضهم، وهسه خطبها. دنيا: وأنتِ ياسمين أكيد حبيتي قبل ما تتزوجين؟ ياسمين: أناااااا؟ فاجأتني بهذا السؤال اللي أحاول لليوم ما أتذكره.
لا زواجي تقليدي. دنيا: أكيد حبيتي بعد الزواج؟ ياسمين: كل شيء مر عليّ بحياتي ويه محمد تذكرته، أنا بعمري ما حبيته، بس سايرت حياتي وياه لأن ما عندي خيار ثاني. بس هو شنو سوه؟ رجع لدروبه العوجة اللي وصلته حتفه وأنهت حياتي. اختنقت، زفرت أنفاسي بقوة. خلصت، بعد اكو شيء؟ دينا: تعبتج اليوم، خلصتي كله بغرفتي. ياسمين: ما يهم، باجر أكمل باقي الغرف. لبست عباتي ودكمتها ولفيت الشال وتحضرت أروح. نزلت، ركضت وراي دينا بيدها علاكة.
دينا: هاي الج إكسسوارات ما أحتاجها. أول مرة رفضت، بس قالت أزعل، والله اضطريت آخذهن. نزلت لقيت علاوي يلعب بلعبة هو وأيسر. أخذته وطلعت. ست رفل: باجر هم أنتظرج. ياسمين: إن شاء الله. انطتني فلوس وصاحت على أيسر. تعال وصلها. فتح الباب الخلفي، صعدت أنا وعلاوي، وهو حرك السيارة. أيسر: أنتِ ليش هلقد حلوة؟ أنا: ترى عيب عليك تتحرش، إذا ما تسكت أقول للوالدة. أيسر: أنا ما متحرش، أنا حجيت حقيقة، أنتِ فعلًا حلوة.
تدرين أنا أدرس بروسيا مو؟ أنا: لا. أيسر: وأريد أتزوج. أنا: وأنا شعلّي؟ نترت بوجهه. أيسر: إذا أتقدملج توافقين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!