الفصل 5 | من 13 فصل

رواية انقذني من هدوئي الفصل الخامس 5 - بقلم رنا

المشاهدات
17
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رجعت لورا. محمد قرب منها بس زياد وقف في وشه واتكلم: "بعد اذنك يا عمي." الكل كان قاعد مصدوم من جمالها. هي نسخة من نور. حسن: "ما شاء الله، إيه الجمال ده." مهند: "دي رزان يا جدي." رزان بصت ليهم بحيرة. كان الكل قاعد بيبص ليها. مهند حس بكده، راح شدها وقعدها جنب مريم وحسن. محمد بص ليها واتكلم: "عاملة إيه يا بنتي." رزان طلعت النوت وكتبت: "الحمد لله." زياد بص لمحمد واتكلم: "رزان جاية عايزة تقول حاجة وهتمشي بليل."

الكل بص ليه. حسن: "إنت مين." زياد: "قريبها." محمد: "عايزة تسألي عن إيه." رزان كتبت: "إنت كنت عارف إن ماما حامل فيا." محمد بتوتر: "آه، بس نور قالت إنها هتنزلك. فأنا بحسب لما أطلقنا إنها نزلتك." رزان عينها اتملت بالدموع وبعدين كتبت: "أنا عرفت جوابي وانت شوفت بنتك يبقى الموضوع خلص." وكانت لسه هتقوم. حسن: "يا بنتي، إنت هتعيشي مع أبوكي." رزان كتبت: "أنا عمري ما هسيب الناس اللي ربتني وأعيش هنا." يحيي:

"بس يا بنتي، دا بيت أبوكي." رزان ضحكت بسخرية. ساد الصمت. حبت هند تخفف التوتر. هند: "إنت عايشة مع مين يا بنتي." زياد حس إن رزان خلاص مش قادرة تتناقش، فرد: "عايشة عند خالتها شيماء وجوزها." محمد: "يا بنتي، أنا آسف. أنا عارف إن أنا غلط في حق كل عيالي، بس أنا ندمان." رزان كتبت: "إنت كنت عارف بوجودي، ولما ماما قالت إنها هتنزلني، إنت حتى مفكرتش تمنعها. وماما قررت تحافظ عليا." محمد:

"أنا آسف، أنا مكنتش فاهم حاجة. أنا كنت متهور ساعتها. وأنا حبيت أمك أوي، بس هي اللي قررت تنطلق لما عرفت إني عندي ولدين ومتجوز. وقالت إنها مستحيل تظلم واحدة أبداً." مريم حست قد إيه محمد دا إنسان حقير وصعبت عليها رزان. رزان بصتله وسكتت، هي مش عارفة تعمل إيه. رزان بصت للزياد وكتبت: "أنا عايزة أروح." حسن: "يا بنتي، الدنيا ليل. السواقة صعبة من القاهرة للإسكندرية. نامي هنا وبكرا امشي." رزان بصت للزياد،

الأخير شاور لها بمعني: "ماشي." بعد مدة، زياد نام في أوضة الضيوف، ورزان نامت في أوضة مهند، اللي نام مع أنس. رزان حست بخنقة، فا خرجت البلكونة. سمعت صوت جنبها. بصت في البلكونة اللي جنبها، كان فارس. رزان كانت هتدخل جوا. فارس بهدوء: "استنى، أنا مش هضايقك." دخلت رزان تاني. رزان سرحت في السما. إيه الأمر صعب عليها، هي في نفس الوقت دا أبوها، بس هي مش قادرة تنسى. فارس حس بيها، اتكلم وهو باصص في السما: "عايز أقدم نصيحة صغيرة."

رزان بصت ليه. فارس: "أنا عارف إن عمي غلط أوي، بس إنت مينفعش تقطعي صلة الرحم." بصت ليه رزان وشاورت له بمعني: "شكراً." فارس دخل. رزان فضلت واقفة لحد الفجر. قامت صلت. بعد مدة، لقت حد بيخبط على الباب براحة. رزان فتحت، كان زياد. فارس كان خارج من الأوضة، بس وقف يسمعهم. زياد: "إنت كويسة." رزان بتعب كتبت: "آه." زياد: "طب خدي شريت ليكي لبس أون لاين عشان تاخدي شاور." رزان: "شكراً." زياد نزل، ورزان دخلت.

فارس بص ليه وقال: "يا ترى يقربلها إيه." وبعدين نزل تحت. دخلت رزان، خدت شاور ولبست. كان دريس ميلت جرين وطرحة قريبة من درجات الدريس، وكانت حلوة أوي. خلصت ونزلت تحت. ملقتش زياد. مريم شافتها وقالت: "مع جدك وأبوكي جوا." رزان ضغطت على إيديها. هي مش عايزة تدخل زياد في حياتها كده. هند: "تعالي كلي يابنتي." رزان كتبت: "شكراً، بس ممكن قهوة سادة." هند: "من عيوني يا بنتي."

كانت رزان قاعدة وقريب منها فارس ومهند وأنس وفهد بيتكلموا في مواضيع مختلفة. في غرفة المكتب. الجد: "إنت تقربلها إيه." زياد قاله: "يعني زي أختك." زياد بص يعمي: "أنا صريح، رزان بتعتبرني زي أخوها، بس أنا لأ." حسن: "يعني إيه." زياد: "بحبها، بس مستحيل أقولها." محمد: "ليه." زياد:

"يا عمي، رزان بعد الحادثة كانت بتتكلم قليل أوي مع أشخاص معين. أنا وقدر. فجأة قدر اختفت، فـ رزان تعبت لأنها كانت الوحيدة اللي بتقدر تتكلم معاه. وبعدين رزان رفضت تتكلم مع حد أو تتعلق بيه، لأنها في عقلها إنها طول ما بتحب حد بيختفي أو بيموت. ورزان إنسانة متدينة وبتتعامل بحدود معايا، فـ أنا مش هروح أقولها بحبك فـ تبعد وتبقى وحيدة أكتر." برا، دخلت واحدة بتقول: "يا أهل البيت، أنا جيت." البنت: "رزان.......... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...