رزان بصت للبنت باستغراب. البنت: أنا ملك اللي معاكي في الجامعه. رزان ابتسمت ليها. ملك: انس. انس بص ليها وقام ليها بسرعة. ملك: 22 سنة، في آخر سنة في الجامعة، خطيبة انس، متوسطة الجمال وشخصية طيبة نوعاً ما. انس: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ملك: الحمد لله. ملك: هي دي؟ انس: آه. رزان استغربت بس متكلمتش. زياد: يلا. رزان: يلا. محمد بص ليها وقال: خلي بالك من نفسك، لو عاوزة حاجة أنا موجود. بصت ليه رزان ومتكلمتش. مشيت رزان وزياد.
بعد مدة، وصلوا إسكندرية. في بيت رزان. رزان دخلت لقت البيت هادي، دورت على شيماء ملقتهاش. رزان في نفسها: يمكن خرجت. دخلت، أخدت شاور، وصلت، وبعتت رسالة لكريم. رزان: أنتم فين؟ أنا في البيت. بعد مدة، رزان كانت هتنام، جالها رسالة. كريم: إحنا في المستشفى. رزان: ليه؟ كريم: شيماء في العمليات. رزان وقع منها التليفون بصدمة. عند زياد. دخل البيت، لقي أمه قاعدة بتحط مناكير. زياد بص ليها ببرود. أمه اسمها ريهام.
ريهام: أنا مسافرة بكرة مع صحباتي، خلي في علمك. زياد بص ليها وقال: إيه الجديد؟ ما أنتي طول اليوم بره، فرقت يعني. ريهام بحده: وأنت مالك؟ زي أبوك كئيب. زياد بص ليها ودخل أوضته. ريهام إنسانة باردة، مش همها حاجة غير شكلها وصاحبتها، حتى زياد مش بتهتم بيه. زياد في نفسه: حتى مسألتش أنا مجتش البيت ليه. في القاهرة. الملف قاعد على سفرة الطعام. مريم: وأنتِ عارفة رزان منين؟
ملك: أصل يا أمي، انس حكالي عنها، وغير كده أنا أكبر منها، بس تقريبًا الجامعة كلها عارفاها. هي مش بتحضر غير في الامتحانات، بس هي الأولى على دفعتها. فارس حس باهتمام من ناحية تلك البنت. أصل قد إيه جميلة، لا وكمان شاطرة. فارس في سره: استغفر الله. محمد كان حزين أوي. يحيي: مالك؟ محمد: كان نفسي تعيشي معايا أوي. انس بسخرية: ليه؟ عشان بنت الغالية؟ مهند: اسكت يا انس، وكمان يا بابا، كفاية إنها رضيت تيجي بعد ما عرفت كل حاجة.
فهد: ممكن بعد مدة تحاول تقنعها يا عمي. حسن: خلاص، كل واحد يخليه في نفسه. حسن: أنا قررت إيه اللي هيحصل. رزان هتتجوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!