الفصل 4 | من 13 فصل

رواية انقذني من هدوئي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا

المشاهدات
17
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في إيه؟ انس، بسرعة، مفيش حاجة. مهند بص لأنس بصدمة. زياد بهدوء: عامة لو فيه حاجة، رزان خط أحمر. فهد: إنت تعرفها منين؟ زياد قاله: مهند، يعني زي أختك. زياد بص على رسالة من رزان: رزان، عايزة أقولك حاجة. زياد: جاي يا رزان. فهد: طب خد الأسماء يلا. زياد خرج. مهند بغضب لأنس: إنت مقلتش ليه إنها أختنا؟ أنس: إنت عايز تستغل إنها أختنا؟ فهد: إزاي يعني، إنت حمار؟ بيقولك دي الأولى على كليتها، هتستغلوكم إيه؟

مهند: إحنا مفروض نروح نكلمها قبل ما تسافر. فهد: عندك حق. أنس بص بحقد ومتكلمش. عند رزان، كانت قاعدة قدام زياد. رزان: زياد، أنا عايزة أعرف مين بابا. زياد بحيرة: ليه؟ رزان: عايزة أعرف هو ليه ساب ماما؟ خالتو شيماء مش بتقول حاجة. وإنه كان يعرف بوجودي ولا لسه عارف من سنتين؟ وليه، مع إن ماما كانت بتقول إنهم بيحبوا بعض أوي؟ زياد بحنان: رزان، إنت عايزة كدا بجد؟ رزان: آه. زياد: طب أنا هدور على أبوكي.

رزان بضحك: شكراً ليك، إنت أقرب حد ليا في العالم دا. زياد حس بفرحة بس سكت. مهند من وراه: دكتور زياد. بص ليه هو ورزان. رزان كانت لسه هتقوم. فهد بسرعة: استني يا بشمهندسة. رزان بصتله بهدوء وبصت لزياد. زياد: في حاجة؟ مهند بتوتر: إنت بنت محمد حسن الباشا؟ رزان فتحت عينها بصدمة ومسكت في هدوم زياد. أنس حس ببعض الغيرة على أخته إنها ماسكة في واحد غريب وخايفة من إخواتها. مهند: ينفع تقعدي؟ رزان قعدت جنب زياد.

مهند قعد وحكى لها كل حاجة من أول لما أبوها اتجوز مريم. رزان احتقرت أبوها أكتر: إزاي وليه أصلاً يعمل كدا؟ رزان كتبت: وإنت عايز إيه دلوقتي؟ مهند بتوتر: بابا عايز يشوفك. رزان كتبت: وأنا مش موافقة. فهد: يا رزان. رزان بصت ليه وهي لسه خايفة. زياد تدخل بهدوء وهو بيهمس للرزان: متخافيش، أنا معاكي. رزان مسكت فيه جامد من الخوف، ملحقتش أنها مسكت إيده.

فهد: أنا عندي اقتراح، إنت تقابلي عمي دلوقتي وترجعي إسكندرية بكرة، بس يشوفك وإنت تسألي على اللي إنت عايزاه، يشوفك بس، أنا مش بقولك عيشي معاه. رزان: ماشي. بعدين بصت على إيديها اللي ماسكة إيد زياد وبعدت بسرعة. الكل لاحظ كدا بس محدش اتكلم. بعد مدة. زياد: أنا هرن على خالتو شيماء. زياد رن. شيماء: الو يا زياد، عامل إيه؟ زياد: الحمد لله. بقولك يا خالتو، أنا ورزان مش هنرجع النهارده. شيماء: ليه؟

زياد بتوتر: عشان النتائج هتطلع بكرة. الجامعة قررت تاخد فندق للطلاب يقعدوا فيه لحد بكرة. شيماء: تمام. رزان جنبك؟ زياد: آه. شيماء: طب افتح الاسبيكر. زياد: تمام. شيماء: رزان يا حبيبتي، كليتي؟ خدتي العلاج؟ رزان وزياد بصوا لبعض. زياد بسرعة: آه، خدته. شيماء: عارف يا زياد لو مطلعتش خدته ولا كلت هعمل فيك إيه. زياد بمرح: عيب عليكي يا شوشو، دا أنا اللي بفكرها. رزان ضحكت عليه بهدوء بس متكلمتش.

أنس بص ليها بهدوء، هو مش عارف هي صعبة عليه ولا بيكرهها. قفل زياد مع شيماء وانطلقوا إلى قصر الباشا. في العربية. مهند وهو بيحاول يرطب الجو: بصي يا رزان، أنا أخوكي، أنا وإنس. وشاور على إنس. إنت الصغيرة. ضحكت له رزان ضحكة بسيطة. ودا فهد ابن عمنا، يحيى ومراته هند، وعنده أخ الدكتور فارس، وجده حسن كبير العيلة، وبابا وماما مريم. ضحكت له رزان ضحكة بسيطة. زياد كان قاعد قدامها. فتح شنطتها طلع الدوا والانش بوكس وادهالها.

زياد: خدي كلي، مانت محدش قدك، بتاكلي من إيد خالتو شيماء. خدت رزان وكلت وكان أنس قاعد في النص بينها وبين فهد ومهند بيسوق وزياد جنبه. وصلوا لبيت الباشا. دخلوا البيت. محمد أول ما شاف رزان وقف بصدمة. محمد: نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...