بابا رزان مش هتتغصب على الجواز أبداً. أنت فاكر إنك لما تجوزها حد من عيال عمها يبقى أنت كده أي حاجة؟ إنها تقعد هنا، لا دا غلط. حسن، عندك حل تاني؟ محمد: ربنا هيحلها من عنده. وطلع أوضته. ملك: بابا عنده حق يا جدو، أنتوا كده هتكروها فينا أكتر. بعد مدة، كل واحد راح على أوضته. وملك مشيت. في أوضة مريم ومحمد. محمد بص لقي مريم قاعدة ساكتة. محمد: مالك؟ مريم: أنا عايزة أطلق. محمد: إيه؟ عند رزان.
لبست ونزلت جري في الشارع وهي بتفتكر فلاش باك. من 13 سنة. في المستشفى. شيماء: رزان يا حبيبتي، عاملة إيه؟ رزان: الحمد لله. وقالت بقلق: ماما، بابا فين؟ شيماء بدموع: الله يرحمهم يا حبيبتي. رزان بصريخ: لا! ماما! بعد يومين. شيماء قاعدة مع رزان. شيماء: قوللي يا ماما. رزان كتبت بغضب: أنا عندي ماما واحدة وماتت. باك. وصلت رزان المستشفى. لقت كريم واقف برا. جريت عليه. كريم بص ليها وقال: لسه في العمليات. قعدت رزان برا ببكاء.
بعد مدة خرج الدكتور. الدكتور: أنا آسف جداً، بس إحنا معندناش حاجة في إيدينا. رزان دخلت جوا بسرعة. شيماء بتعب: رزان. رزان اتكلمت أخيراً: ماما. شيماء: أخيراً سمعتها منك قبل ما أموت. أحلى حاجة حصلت لي. رزان: أنا آسفة. شيماء: أنا إلا آسفة لو عملت حاجة زعلتك. تننننننننننننننننننا. إنذار جهاز قياس القلب يعلن أن شيماء ذهبت إلى ربها بسكتة قلبية. رزان رجعت لورا بسرعة. رزان ببكاء: لا! لا! متسبنيش!
أنا معنديش غيرك هنا يا ماما. ماما. ثم أغمي عليها. دخلت الممرضة، أدتها حقنة مهدئة ودخلتها أوضة عادية. كريم بص لشيماء: إن لله وإن إليه راجعون. أد إيه الفراق صعب. في القاهرة. محمد: إيه؟ مريم: عايزة أطلق. أصل أنا زمان وافقت أرجعلك عشان ولادي. أما دلوقتي خلاص ولادي كبروا. محمد: أنت بتهزري صح؟ مريم: لا يا محمد. أنت إلا فاكر إن كل حاجة هتمشي على هواك. محمد: عشان رزان؟ مريم: لا عشان أمها. أنت بنفسك قولت إنك محبتش غيرها.
محمد: كان زمان. أما دلوقتي أنا بحبك انتي مراتي وأم عيالي. مريم مش مصدقاه. بصت ليه وهو ساكت وتنهدت بحزن. ثم دخلت نامت. محمد بص ليها. هو عارف إنه غلط كتير أوي في حقها. فلاش باك. محمد: تقبلي أرجعلك؟ مريم: ليه؟ فين نور؟ محمد: أطلقنا. مريم: مش موافقة يا محمد. مريم طلعت لأوضة ولادها. أنس: ماما، هو بابا رجع؟ مريم: آه يا حبيبي. أنس بفرحة: هي هي، يعني هنعيش مع بعض زي أي عيلة؟ مريم بصت ليه ومتكلمتش.
بعد أيام، مريم أدت موافقتها لمحمد عشان ولادها. باك. بعد تلات أيام. عدت أيام العزاء. الكل بيمشي في حياته الطبيعية إلا رزان. حابسة نفسها. في شقة كريم. الباب رن. قامت رزان عشان تفتح. لقت كريم ومعاه واحدة كبيرة وطفلة يجي حوالي ست سنين. رزان: مين دي؟ كريم بتوتر: دي... دي مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!