الفصل 29 | من 31 فصل

رواية انقذتني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,230
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عن رعد الصغير وغسان وتعلق غسان فيه بشكل مبالغ فيه، وانه بيقول انه ابنه لأنه كان بيهتم بيه من ولادته. أم رعد هي كانت لمامتهم، وغسان اهتم فيها لحد ما ماتت قبل سنين. فحس إن رعد الصغير بيشبهه أوي، فبقى يحبه ومش بيتحمل يحصله حاجة، وبيخاف يخسره أوي لأنه آخر ذكرى من مامتهم. غسان بيهدى بس لسه بيكون خايف. غرام بهمس: كيان خليك جنبه. غسان بحاجتك. كيان بهمس: انتي هترجعي؟

غرام بهمس: آه، لأنه بابا هيرجع معصب. وللازم أفهمه غسان عمل كدا مع عمتو وميرا ليه. بلاش يحصل مشاكل بينهم وغسان بالحالة دي ماشي. كيان بتهز راسها. غسان: أنا لازم أرجع علشان بابا هيجي ويمكن يهد الفيلا من عصبيته من العملته امبارح، فانا ورعد وعشق هنروح نشرحله الموضوع. غسان بيهز راسه بشرود وهو بيبص لرعد الصغير. غرام بتبص على رعد بزعل. رعد بيبص على غسان: غسان اهدأ شوية، حالتك دي مش هتساعده أبداً.

غسان بتعب: أنا هبقى هنا لاسبوع ومش عايز حد يجي، عايز نبقى لوحدنا. غرام بضيق: لا مش هتحمل كل حاجة لوحدي من جديد. على الأقل كيان هتفضل معاك. غسان بتعب: غرام... عشق بضيق: غسان سيب كيان معاك علشان نطمئن. غسان بيبص على دموعها اللي نزلت: متخافيش ي عشق أنا كويس. عشق بدموع: طب علشاني سيبها معاك. غسان بيتنهد بتعب وبهز راسه. بيبتسموا وبيخرجوا. غرام: ي رب سيبهم يعترفوا لبعض، أي واحد أرخم من التاني. رعد: بجد بتعب. عشق: حصل.

غسان بقلع جاكيت البدلة وبيعلقه على العلاقة، وبروح جنب رعد الصغير. غسان: حبيب بابا هيفوق امتى؟ بيسمع صوت رعد قوي. بيبتسم فوق بسرعة: دا انت هتروح منك لعبة جنان. بيكمل بحزن: لو مش فقت أنا مش هلعبك تحت المطر تاني ي رعد. كيان بتبص عليه من بعيد وهي ساكتة. رعد الصغير بيفتح عيونه و بيعمل صوت.

غسان عيونه بتلمع بفرحة: رعد رعد حبيبي انت فقت. بيبتسم. بيبص على كيان بشوفها مبتسمة. بيبص على رعد تاني ويتصل على الدكتورة وهي بتيجي بسرعة وتفحصه. الدكتورة بابتسامة: الحمد لله على السلامة ي غسان. غسان بيبتسم بفرحة: شكراً ي مرام. كيان بتبص عليه بضيق. مرام: هو نص ساعة كدا ويرجع زي ما كان. بس ياريت ما تتعبوه. غسان: عادي نلعب تحت المطر أنا وهو؟ مرام: آه بس مش كتير. غسان بفرحة وهو بيبص لرعد: حبيب بابا. البطل.

مرام: أنا هروح. غسان: معلش جيتي في الجو دا بسبببي. سيبي عبدالله يوصلك. ماشية. مرام: ماشي. بتروح. كيان بغيظ: هو انت مش بتعرف غير تكلم الستات حلو! غسان بضحك: بتغيري عليا! كيان بضيق: وهغار ليه لا أكون ميتة عليك وأنا معرفش. غسان مش بيرد ويبص على رعد: انت قولت إيه؟

بيضحك: آه والله معاك حق، دي شكلها نكدية أوي. بس معلش ي رعد لازم تتحمل، انت عندك بابا عسل زيي يعني أكيد ماما هتطلع واحدة نكدية أوي. بص كدا زي جدو وتيتة، بابا واحد نكدي وماما هي العسل. كيان بترفع حاجب: والله. غسان بضحك وبيقوم وبقرب منها وبيمسك إيدها وبشدها عليه. غسان وهو بقرب راسه من راسها: اعترفي. كيان وهي بتحاول تبعده: اعترف بإيه، سيبني ي غسان. غسان: اعترفي انك بتحبيني أوي ي كيان.

كيان بتبص عليه بدموع: وهي فرقت معاك يعني ما انت بتحب. غسان بتنهد وببعد عنها. غسان: يلا ي رعد ماما دي غبية وهتجبلي جلطة. كيان بغيظ: روح أصلاً مش عايزة أشوف وشك. بتروح وبيتمشى مع رعد وبيسيب كيان لوحدها في الاسطبل وهو مبتسم. غسان بثقة: هتجي تلحقني وتحضني لوحدها. بيبص على رعد: انت مش مصدق طب أقولك. واحد اتنين تلاتة. كيان بتطلع وهي بتجري وتحضنه من ورا وهي خايفة.

كيان بخوف: انت إزاي كنت هتسيبني لوحدي هناك وانت عارف اني بخاف من الأجواء دي. غسان وهو بيحاول يكتم ضحكته: مش على أساس مش عايزة تشوفي وشي. كيان بتبعد عنه بضيق: رخمة مستفزة. رعد بيشد وهي بتشد على قميصه. كيان: غسان أنا بخاف. غسان بيمسك إيدها وبسحبها قدامه وبشيلها وببص عليها. غسان بابتسامة: تخافي وأنا جنبك؟ رعد بيعمل صوت بضحك: بس ي رعد خلاص أهو ي سيدي، شكلك حبيت ماما. بحطها على رعد. كيان: بس أنا معرفش.

غسان: رعد الصغير طيب وأنا هفضل جنبك وماسك إيدك تحسباً يعني. كيان بتبص عليه: ماشي. بيمشوا تحت الجو دا وغسان بيحكيلها عن رعد لما كان صغير ولحد ما كيان توترها يقل. كيان: الله رعد الصغير حلو أوي باين عليه ذكي أوي. غسان بضحك: طالع لابوه. كيان بغيظ: لا انت مش حلو وانت واحد غبي. غسان: على فكرة أنا ممكن أقول لرعد الصغير يوقعك وهيوقعك. كيان بخوف: ههه انت مش هتعملها. غسان: انتي عارفاني مجنون.

كيان بخوف: غسان أنا بحبك انت مش هتعمل كدا صح. غسان بضحك: لا دا اعتراف تحت التهديد مش محسوب. كيان بتبتسم: أصلاً رعد بيحب ماما صح ي حبيبي. رعد بيعمل صوت. بتمسح على شعره وهي بتضحك ومبسوطة. غسان بيبص عليها بحب. بعدها بيوقف رعد ويركب عليه وبيكون وراها بيمسك إيدها الماسكة الحبلك. كيان بتوتر: ا... انت بتعمل إيه؟ غسان: نحن هنخرج شوية مع بعض. كيان بقلق: فين؟ غسان: نتجول في الغابة. كيان: الغابة!

بس المطر شكله تقيل أوي انت هتتعب. غسان بيبتسم: لا هكون كويس يلا ي رعد. رعد بيجري. كيان بتمسك في إيده جامد علشان خايفة تقع من سرعة رعد. غسان بضحك: يلا ي رعد يلا ي بطل. كيان بفرحة: غسان حاسة إننا بنطير! دا رعد جامد أوي. غسان بيبوسها على خدها وبقول بحب: كيان أنا بحبك. كيان بتبص عليه وهي مصدومة: قولت إيه؟ غسان بقرب راسه من راسها: بحبك وأوي أوي كمان. كيان دموعها بتنزل: طب وعشق يعني انت...

غسان: عشق أختي والله العظيم هي أختي الصغيرة. بحكيلها القصة. كيان وهي بتعيط: طب انت مقولتش ليه؟ انت عارف أنا كنت بتعذب إزاي بسببك. غسان بقربها منه وبحضنها: أنا آسف بلاش دموعك تنزل ي حبيبتي. كيان: أنا بكرهك أوي ي غسان انت واحد أناني. غسان بمرح: ماشي طب أنا هنزل وأروح أنتحر لأني مراتي مش بتحبني وهي بتكرهني جامد كمان. كيان بضيق: هو انت مش عندك حق تموت وتسيبني أصلاً ولو سمعتك جبت سيرة الموضوع دا تاني بكون موتتك على إيدي.

غسان بضحك وبقرب منها: انطقيها بقى وريحيني ي كيان. كيان بضيق: لا هفضل حارقة قلبك زي ما عملت معايا ي عسل انت. بتبص عليه بحدة: وبلاش كياني دي. غسان بضحك: لا ي ستي كياني وهتفضل كدا، مش مراتي وأنا حار. كيان بضيق: أنا أصلاً غلطانة لأني وافقت. ربنا يسامحكم ي خالو وعمو دبستوني في مصيبة. غسان بغمز: وأحلى مصيبة كمان. كيان: لا أقولك ارجع غسان اللي أعرفه، انت بتخوفني كدا. غسان بضحك: ماشي يلا ي رعد نرجع. رعد بيعمل صوت.

غسان بيبص حواليه بحذر وبيمسك المسدس وبطلق كم طلقة وبسمع صوت صراخ. كيان بخوف: غسان إيه اللي بيحصل هنا؟ غسان: كيان اهدئي. بنزل من رعد. رعد لو حصلي حاجة خد كيان وروح. بنزل وبقرب من الشجر وبلاقي ملثم وعنده مسدس. انصاب بواحدة من طلقة بجرة بقول بحده: مين بعتك؟ الملثم بضعف: هتموت ي غسان المالكي. غسان بعصبية وهو بيمسكه: مين بعتك؟ الراجل بيموت. غسان برميه: هي دي الناقصة. بيبص على كيان بخوف: كيان روحي بسرعة رعد روح.

رعد مش بيتحرك. رعد روح أرجوك. كيان بدموع: لاااا غسان أنا مش هروح بدونك إزاي هسيبك. رعد ما تروحش. غسان بعصبية: اتحرك ي رعد اتح... فجأة طلقة بتيجي في كتف غسان وبيوقع على الأرض وبيشوف اتنين ملثمين وهم بقربوا من رعد وكيان. بيحس إنه هيغمى عليه بس صوت كيان وهي بتصرخ بخوف بخليه يقوم ويطلق عليهم في راسهم وبقرب من كيان ورعد وبركب على رعد. رعد بيجري بسرعة علشان يوصلوا المزرعة. كيان بعياط: غسان... غسان انت كويس؟

غسان رد عليا غسان. غسان بتعب: كيان أنا كويس متعيطيش أول ما نوصل المزرعة هنكون كويسين. كيان بدموع وخوف: ماشي بس انت افضل اتكلم معايا مسبنيش. غسان بضحك رغم ألمه: شفتي خايفة علي إزاي، انطقيها بقى. كيان بعياط: دا وقتك. غسان: أنا مش هيجرالي حاجة لو قولتيها. وعد هفوق. كيان بعياط: انت أصلاً مش هيجرالك حاجة. بتمسك إيده بخوف: أنا بحبك ي غسان بلاش تسيبني بلاش تبعد عني أرجوك. غسان بيبتسم وبغمض عيونه.

لا لا لا غسان افتح عيونك غسان بلاش هزار انت هتسبني لوحدي غسان لا... رعد أسرع ي رعد أرجوك. رعد بيزيد سرعته و بوصله المزرعة. الحراس أول ما شافوا غسان بالحالة دي بيجروا عليه وواحد بيتصل على الدكتور. بينزلوا غسان وبيساعدوا كيان تنزل وهي بتكون منهارة وخايفة على غسان أوي. بيدخلوا غسان والدكتور بيجي و بيطلعله الرصاصة. بعد 6 ساعات غسان بيفوق بشوف كيان بتعيط وهي حاضنة.

كيان بعياط: فوق بقا وبطل رخامة مش أنا اعترفت لك طب ليه ما فضلت جنبي! ليه عايز تسيبني زي ماما غسان أنا مليش غيرك ما تسبنيش وتمشي ي غسان. أنا بحبك من لما كنا صغيرين أنا بحبك انت وبس انت إزاي عايز تبعد عني! غسان بتعب: ك... كيان. كيان بتفتح عيونها اللي بتكون حمرا من كتر العياط وصوت عياطها بيزيد. غسان بعد من جلسته بتعب وبحضنها: خلاص كفاية عياط. كيان بتمسكه فيه بخوف وبتعيط: ا... انت كنت هتسبني! انت كنت... كنت...

غسان بحب: مش هسيبك ي كيان. كيان بتمسكه فيه وتفضل تعيط لحد ما تهدأ. غسان بمرح: مش كنت عارف إنك بتحبيني كدا. كيان بغيظ: انت هتفضل رخمة حتى وانت بالحالة دي! غسان بقرب منها: وماله أدلع شوية على مراتي. كيان بتبعده بضيق: ابعد وسيب الرخامة. غسان بضحك: ماشي. بس يعني اعملي إعادة لكلمة أنا بحبك أصلي مش سمعت كويس. كيان بغيظ: هنبدأ ي غسان. غسان بقرب راسه من راسها: قوليها علشان قلبي يطمئن. كيان بتبص على عيونه: أنا بحبك أوي.

غسان بيبص عليها: ومن إمتى؟ كيان بحب: من لما كنا صغيرين من لما قولت أنا بحبك ي غسان كنت بعني كلامي. بتطلع العقد. غسان بدهشة: دا أنا اللي هديته لك. هو انتي محافظة عليه ومش ضاع منك ليوم دا!

كيان بتمسك العقد بحب: وهيضيع إزاي وأنا مش بفرط فيه. دا الحاجة الوحيدة اللي قدرت تسندني حتى وقت وفاة ماما كنت ببص عليه وأطمئن. حتى لما بابا اتجوز ومراته كانت بتعاملني وحش وزي الخادمة كنت بقدر أقف على رجلي بسبب وجوده. حتى لما خلفوا عيل وكان بيعاملني أسوأ معاملة كنت بكافح بسببه. عيونها بتدمع. انت كنت فاهمني غلط ي غسان أنا مكنتش بحب عدي ولا في حياتي حبيته وهو مش حبني. نحن علاقتنا صداقة وأخوة مش أكتر وهو عارف إني بحبك انت بس انت دايماً كنت مفكرني بحبه هو.

غسان بحب: أنا كنت أعمى لأني كنت غيران كنتي بتضحكي معاه. انقذتني🤍 بقلمي _يارا _احمد هو البارت الهدية🔥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...