الفصل 8 | من 31 فصل

رواية انقذتني الفصل الثامن 8 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
13
كلمة
2,223
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

لا مش أوي، انتي ونغم شغلني أوي، وخصوصًا موضوع الليلة. لازم ننهي الموضوع الليلة قبل الساعة 12 عشان نلحق عيد ميلادها في الفيلا. جاسر: أه أوي. صحيح ياعشق، كنت عايز أسألك، انتي طلعتي يوم ربطت ليك رباط الجزمه وانتي بتجري، حصل حاجة؟ عشق: أه، كانت نغم اتجرحت وقالتلي إن الجرح كبير، فخوفت عليها وجريت البيت لأنها مش هتعرف تهتم بنفسها. جاسر بضحك: هي مش كبيرة على الاهتمام دا كله؟ مش بكرة عيد ميلادها الـ 18.

عشق بحزن: نغم أختي مش بتقدر تشوف. بتكمل بأمل: بس هعملها العملية وأقدر أساعدها. جاسر بحزن: أنا آسف ياعشق، ماكنتش أعرف. عشق: لا عادي. جاسر: طب إيه رأيك أساعدك ونعملها مفاجأة حلوة أوي وتكون أحسن هدية تقدميها لنغم أختك؟ عشق: إيه هي؟ جاسر بابتسامة: نعملها العملية المساء قبل ما تيجي الساعة 12 وكدا نغم هتكون بتشوف، مش دي أحلى هدية ليها. عشق كانت عايزة ترفض، بس جاسر سبقها.

جاسر: عشق، أنا مش بصدق عليكوا ولا حاجة، أنا بس هديك المرتب مقدمًا، ويبقى تشتغلي الشهور الجاية وتدفعي حق العملية. وافقي عشان أختك ياعشق، أكيد هتنتبسط أوي لما تشوفك. عشق بتردد: بس أنت هتعمل كدا ليه؟ جاسر: صراحة، أنا بحب اسم نغم. المهم، وافقي، أصلًا مفيش مجال لرفض، الموضوع انتهى. هتطلعي قبل ما يخلص الدوام وتروحي تجيبي أختك وتروحوا المستشفى، وأنا بكون هناك وخلصت كل حاجة.

عشق بحب وامتنان: أنا مش عارفة أقولك إيه ي أستاذ جاسر، بجد شكرًا أوي لحضرتك. جاسر بابتسام بهدوء: لا عادي، ولا يهمك. روحي لشغلك. عشق بتروح وهي في قمة الفرح لأنها هتقدر تعمل العملية لنغم، بتحمد ربنا إن جاسر دخل حياتها. جاسر بيغمض عيونه: أنا هخلص من موضوع نغم وعشق الأول، وبعدها أشوف ليه أنت عايز تنزل مصر. وأتمنى إنك لو نزلت، ما تخربش كل اللي بعمله دا.

الوقت بيمر وعشق بتنهي شغلها بدري وبتطلع وهي مبسوطة أوي وبتفكر في ردة فعل نغم. وهي مش منتبهة للطريق، بتتصدم بشاب وكانت هتقع، بس هو مسكها. بيبص عليها وهي بتبادله النظرات، بعدها بتبعد عنه. عشق بصوت واطي وضيق: أهو هنبدأ هبل. الشاب بيسمعها وبيقول بهدوء: إنتي كنتي مش منتبهة، مفروض تعتذري، مش تتكلمي كده. عشق بتبص عليه بضيق: مش هعتذر، وأنا مش بعرف أعتذر أصلًا. في حاجة؟ الشاب بيبص على رباط جزمتها المش مربوط.

الشاب بضحك: ماشي. بنزل وبأربطهولها. صاحبه: عدي يلا ي وحش، هنتأخر وكيان هتقتلك. عدي كان معاه وهو بيربط لعشق الرباط، وهو بيتذكر لما كانت نغم عندها 5 سنين وبتوقع لأنها مش بتعرف تربط رباط الجزمة. نغم بعصبية: مش عايزة البس جزمة تاني. عدي بضحك: اهدي ي نغومة، دا أنا هعلمك ي أميرتي إزاي تربطيه. نغم بطفولية: بجد؟ أنا أميرتك؟ هههه، أكيد بتهزري. إنتي مش شفتي الموضوع المفيد، وقفتيلي على أميرتك دي؟ نغم ي أختي، إنتي مصيبة.

عدي: أه طبعًا أميرتي وحبيبتي وكله. يلا هعلمك. بيعلّمها كيف تربط رباط الجزمة. بتظهر عليه ملامح الحزن. صاحبه: عدي! عدي! عشق بضيق: بعد ي أستاذ، إيه البتعمله دا؟ حد طلب مساعدتك؟ عدي بيفوق على صوت عشق وبيقوم وبيقول بسرعة: أنا آسف، ذكرتيني بأختي الصغيرة وسرحت في خيالي وعملت دا بدون قصد. أنا آسف فعلًا، ياريت ما تفهمنيش غلط. عشق حست إنه صادق: لا خلاص، حصل خير. صاحبه: عدي، مش هتروح؟ كيان هتدبحنا نحن الاتنين بسببك.

عدي بيبص على صاحبه: ماشي ي شريف، يلا نروح. بيبص على عشق، عايز يكلمها، بس بتكون راحت من قدامه. بيبص عليها لحد ما تختفي من قدامه. شريف: إيه ي عم، إنت مالك؟ ما حصلش، شفتك بتهتم ببنت قبل دا؟ لا، مش شفتك بتتكلم بنات غير كيان أصلًا. عدي: مش عارف ي شريف، حاسس إني بعرفها قبل دا. يمكن عشان ذكرتني بنغم بسبب موضوع الربطة دي مش أكتر. يلا كيان مستنية. بروحوا. عند عشق، بتوصل البيت وبتجري وتحضن نغم وهي مبسوطة أوي.

نغم بتضحك: إيه مالك بس ي بنتي، مبسوطة كدا ليه؟ حصل إيه؟ عشق بتبعد عن نغم وتقول بفرح: فيه خبر جنان، احذري، إيه هو؟ هيسيبك مبسوطة أوي؟ نغم بتفكر بحاجة وبتنبسط: مش معقول ي عشق! عشق بحب: أه بجد ي نغم. نغم بفرحة: أخيرًا! جبتيلي كيكة شوكولاتة؟ عشق مش قدرت تنطق من الصدمة، هي دي أكتر حاجة هتسيبها مبسوطها؟ نغم: إيه الأحلام البايخة دي ي نغم، بس أنا هتوقع منك إيه، ما إنتي نغم في النهاية!

عشق: لا ي ستي مش كيكة ولا حاجة. إيه الطموح دا؟ وبعدين مش هجبهالك لحد ما تموتي، صدقيني. نغم: إيه القسوة دي ي عشق. طب هو إيه اللي هيسيبني مبسوطة؟ عشق بتقول بفرح: العملية ي نغم، هنعملك العملية الليلة. نغم بصدمة: إيه؟ إنتي عايزة تروحيني فيها؟ أنا أصلًا مش عمياء، هعملها وأبقى عمياء؟ لا لا، مش هقدر أروح معاها كدا. هننكشف وعشق تعرف إني بكذب عليها، لااااا. عشق بفرحة: مبسوطة صح؟

نغم: لاااا، مش عايزة أعملها. عشق بلاها، وبعدين من فين جبتي الفلوس بالسرعة دي؟ عشق بتمسك نغم من قفاها: ي بنتي، أنا مش بسألك عن رأيك، أنا بعرفك بس. وبعدين إنتي مالك جبتي الفلوس منين؟ أنا مش سارقهم عشان تسأليني. نغم بألم: بس ي عشق، أنا يمكن أروح فيها بجد. عشق: سيبي الدراما ي نغم، دي عملية عيون مش قلب. نغم: بس برضه، مش يمكن أروح في... عشق: أنا اللي هروحك فيها لو مش خرستي، ويلا هنروح نجهز. نغم: إنتي مستعجلة ليه؟

عشق: لإن بكرة عيد ميلادك، وعايزك تكوني بتشوفي. بتقرب راسها من راس نغم وتلصقها بيها. عشق: فيه حاجات في العالم دا حلوة أوي تستاهلي تشوفيها ي نغم. والحاجات السيئة هتعلمك تجارب وتخليك أقوى. نغم: هي كلامها صح. صح، أنا بشوف بس أكيد مش مريت بكل اللي مرت بيه عشق. لازم أعمل العملية دي بنظرها. مش مهم طالما هي عايزة كدا، هعمل دا. وأصلًا عمو جاسر هيكون بيراقبني وعارف كل حاجة تقريبًا، ومش بعيد العملية دي تكون بسببه.

عشق بضيق: نغم! ممكن تركزي معايا!!! نغم بيأس: ماشي، موافقة. عشق بتبوس نغم بحب: حبيبتي الشطورة. بيقوموا وبيجهزوا وبيروحوا المستشفى. نغم: هو مش كان ينفع نجيب يمنى وفهد معانا؟ عشق: لا، عشان يمنى هتعيط، وفهد ليه ييجي أساسًا؟ نغم: وجهة نظر. بروحوا بيشوفوا جاسر، نغم بتنصدم. عشق بفرحة: مساء الخير. جاسر بحب: مساء النور. بيبص على نغم المصدومة. نغم؟ عشق بتضحك: أه، دي نغم أختي.

جاسر بيبص على نغم إنها تجاري في التمثيلية اللي هتحصل دي. نغم بتضايق إنها هتكدب على عشق من جديد، بس قررت إنها تجاري. جاسر: إزاي نغم أختك؟ مش فاهم؟ نغم: إيه البحصل هنا دا؟ فهميني! عشق: أنا عمو جاسر؟ نغم حبيبتي، إنتي سمعاني؟ عشق بتنصدم من كلامه. عشق بصدمة: إنت بتعرف نغم؟ نغم بصدمة: عمو جاسر! عيونها بتدمع. والدموع دي لأنه وحشني فعلًا. جاسر بيقرب من نغم وبياخدها في حضنه: أنا وعدتك إني هرجع ي نغم، وأهو اتقابلنا صدفة.

بيهمس جنب ودنها: نغم، أنا عارف إنك بتكرهي تكدبي عليها، بس معنديش خيار غير دا. جاريني في موضوع العملية، وأنا هتصرف وهنتفق على كل حاجة بيننا. نغم بهمس وتحذير: ماشي، بس عشق هتفضل معايا، ولا أنسى إني أرجع أعيش مع عيلة الكيلاني ي عمو؟ أنا ميهمنيش فلوسهم ولا أي حاجة بتخصهم، عشق حاليًا عندي أهم منك حتى. جاسر بهمس: ماشي ي نغم، هنتفق على كل حاجة بس نكون لوحدنا الأول. بيبعدها عن حضنه.

جاسر: نغم حبيبتي، بطلي عياط، هاخدك لبابي ومامي. أه، بايي ومامي عايشين ي نغم. أهل بابك كانوا بيكدبوا عليكي. نغم بصدمة وفرح: ب... بجد ي عمو؟ يعني هتخدني عندهم؟ أنا عايزة أشوفهم. بتبص على عشق اللي بتبص عليهم بصدمة وحزن. جاسر بحب: أكيد ي حبيبتي. نغم بتحسس إيد عشق ومش بتلقاها: عشق... عشق... عشقي.

بس بترد، نغم دموعها نزلت وخايفة تخسر عشق لأنها قالت إنها هتروح لأهلها. بتزعل لإن عشق أكيد مفكرة إنها هتسيبها وهي مش عارفة إن عندها أهم منهم أصلًا. نغم: عشق راحت فين ي عمو؟ أنا عايزة عشق. عشق بتقرب منها وتمسك إيدها: مالك بس؟ اهدئي، أنا مش رحت مكان. أنا مش فاهمة حاجة، ممكن تشرحولي بقا؟ جاسر بيشرحلها الموضوع. عشق: يعني إنت عمو اللي كانت بتحكي عنه نغم؟

وإنت أنقذتها من أهل باباها لإنهم كانوا عايزين يخلصوا عليها عشان هي عرفت خطتهم بالغلط؟ طب كله منطقي، بس إنت ليه مجتش سألت عن نغم؟ وإزاي تسيبها في الشارع؟ دي كان عندها 7 سنين! دا أنا حتى لو عمرها 20 مش هسيبها في الشارع لوحدها، صدقيني دي نغم مصيبة ومش هتنفع تتساب لوحدها. دي حاجة مش منطقية أبدًا.

جاسر: عشق، أنا مش هكدب عليك. أنا كنت مراقب ساعتها، وحاولت بقدر ما أقدر أخلي نغم قدام عيني، بس بسبب خوفي عليها اضطريت أبعدها عني. عشق، أنا مش حد سيئ، صدقيني. أنا عملت كل حاجة عشان أحمي نغم، وأنا كنت عارف إنها لقت بنت وبقت أختها السندريلا اللي بتحلم بيها دائمًا، بس ماكنتش أعرف إنها إنتي. عشق: استغفر الله ي رب، سامحني على كل الكذب دا. عشق بتحس

جاسر صادق وبتقول بهدوء: طب خلاص، كله مش مهم حاليًا. بس ممكن أعرف إيه قصة أختها السندريلا دي؟ نغم: هو دا اللي لفت انتباهك من كل القصة يعني؟ عشق: تصدقي، أه. قولي. نغم بتنفخ بضيق: كل الحكاية إني بحب سندريلا وكنت عايزة أخت زيها، فعمو جاسر قالي إني هلاقي أختي السندريلا دي لما يسيبني وهتهتم فيني، ولقيتك وبقيتي أختي السندريلا. بس الفرق إن أحلامي جابت أختي السندريلا عسل وطيوبة، أما الواقع شريرة ومتنمرة!

عشق: هاخدك على قد عقلك ي نغم ومش هرد. بتبص على جاسر. طب نغم مش هتعمل العملية ولا إيه؟ جاسر: لا طبعًا هتعملها. اتفضلوا.

بروحوا. نغم بتدخل غرفة العمليات، وجاسر بيدخل وبيقولها إنه اتفق مع الدكاترة على كل حاجة، وبتتفق معها على حاجات كتيرة، منها إنهم أول ما يطلعوا من المستشفى هيروحوا فيلا الكيلاني على طول وهتشوف أهلها، وعشق هتروح معاها. ونغم لازم تكسب ثقة جدها وتكشف له عن حاجات كتير هو غافل عنها في الفيلا دي. نغم بتوافق وقالت إن شرطها الوحيد عشق تروح معاها، بس لو حد ضايقها هناك هتنسى كل الاتفاق دا وهتصرف من دماغها. جاسر وافق وقالها إنه لو مكانها هيعمل كدا برضه. جاسر قالها إنه لازم تخدر عشان يسهل التمثيل، فوافقت.

بعد 5 ساعات، الساعة 11 مساءً، جاسر وعشق كانوا بينتظروا نغم تفوق. جاسر بيبص على ساعة إيده وبيكلم نفسه: هي البنت غرقت في التمثيل أوي دا؟ المخدر بسيبها تنام 4 ساعات مش 5؟ إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...