الفصل 39 | من 46 فصل

رواية انسان سافل بس محترم الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم رانيا محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,161
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مروان: احم احم. جمال: ايه يا مروان، ماتخبط، وقفت ليه؟ مروان: والله ما قادر، الموقف سخيف أوي أوي. جمال: مافيش وقت، خبط على الباب ويلا، نقول لأحمد يخرج قبل ما ييجي الظابط ويخرجه قدام ندي، وساعتها الموقف هيكون أسخف بكتير. مروان: حاضر يا أستاذ جمال. جمال: بقولك ايه؟ أنا شايف إن التردد اللي فيك ده مش وقته خالص. ابعد كده، أعدل الكرسي بتاعي وأنا اللي هخبط وأفتح الباب كمان. وجع ساعة ولا كل ساعة.

جمال بيخبط وانتظر قليلا، وقبل أن يفتح الباب، كان أحمد فتح باب الغرفة ووقف أمامهم. أحمد والدموع تملا عينيه: أنا جاهز يا جماعة، يلا بينا. جمال: مش هتسلم على مراتك وابنك؟ أحمد بحنجرة تكاد أن تتمزق ألما وندما: يلا يا جماعة، أنا جاهز.

جمال يلقي نظرة على أخته، نظرة سريعة لكنها كافية لتخبره أن ندي لم تعد تلك الفتاة الصغيرة التي كان يعرفها من قبل، بل تحولت لتلك المرأة التي كسا الحزن وجهها وسكن الألم جنبات قلبها. يالها من قسوة الأيام التي تنتظرها. مروان وأحمد يسيران معا، وأحمد يدفع بالكرسي المتحرك الجالس عليه جمال، وعند نهاية الممر الطويل كان الضابط ومعاونه ينتظران أحمد. يقف أحمد وينظر لمروان.

أحمد: شكرا يا صديقي، يا أغلى إنسان عندي. لو كان ليا أخ ما كانش هيقف جنبي ولا هيعمل اللي عملته معايا. مش هوصيك على ندي ومروان الصغير. مروان وجمال في صوت واحد: مروان الصغير! أحمد: طبعاً يا أخويا، ماعنديش أعز ولا أغلى منك في حياتي. علشان ابني يكون اسمه على اسم حد تاني غيرك، أنت غالي عندي أوي. ماعنديش غيرك أنت وندي في حياتي. لو كان ربنا رزقني ببنت كنت سمتها ندي، أما الولد فلازم يكون اسمه على اسمك.

جمال يستمع لأحمد، وعينيه تملأها الدموع وقلبه يملأه الحزن والأسى. أحمد: كلمة شكر ما توفيش حقك يا مروان. مروان: مافيش شكر بين الأخوات. أحمد: استودعكم الله يا جماعة. (ينظر إلى جمال) أنا متشكر أوي وسعيد جدا بوجودك جنب ندي، وأنا آسف إني مقلتلكش السلامة على حضرتك، معلش اعذرني، النهاردة بالنسبة لي يوم مميز مشحون بمشاعر كتير أوي. جمال يمسح دموعه: أنا اللي متشكر إنك موجود في حياة ندي.

(أحمد ومروان ينظران إلى جمال بتأثر شديد ويدمع الثلاثة) أحمد: أنا همشي ومش هوصيكم على ندي ولا على ابني وبنتي، خلي بالكم منهم. جمال: أنا هعيش مع أختي، مش هرجع السعودية. مكاني هنا جنبها لحد ما ترجع لنا بالسلامة. يمشي أحمد ويصطحبه الضابط ومعاونه. أحمد: لو سمحتوا دقيقة فقط. الضابط: ماذا تريد؟ أحمد: أريد مروان لدقيقة واحدة لا أكثر. الضابط: سيد مروان، تعال من فضلك. مروان: نعم.

أحمد: هو جمال يعرف إن أنا عرفت موقفه مني ومن ندي؟ مروان: لأ، مايعرفش. أحمد: طيب الحمد لله، وياريت يفضل مايعرفش، ولا حتى ندي. أرجوك يا مروان. مروان: متقلقش، أنا فاهم أنت عايز إيه. أحمد: مش عاوز الأخوات علاقتهم تدمر بسبب انفعال لحظي. مروان: حاضر يا أحمد، كل اللي أنت عاوزه هيتعمل وأكثر كمان. أحمد: دلوقتي بقي أقولك سلام يا مروان. (......... جمال: أنا متشكر يا مروان. مروان: على إيه يا أستاذ جمال؟

جمال: لو قولت على إيه ولا إيه، صدقني هنقضي اليوم كله واقفين مكاننا. المهم، أنا هدخل لندي، ولو سمحت بعتلي الولاد، وتقدر تروح أنت والدكتورة مريان، أنت جاي من سفر وما روحتش وتعبان أوي أنا عارف وحاسس بيك، وكتر خيرك. مروان: أستاذ جمال، أنا مش همشي غير لما أطمن. جمال: اطمن، أنا هتكلم مع ندي وبعد كده نروح البيت عندها، وبكرة نتقابل تاني. مروان: لأ حضرتك مش هتروح، حضرتك هتفضل في المستشفى. جمال: إزاي يعني، أنا مش فاهم.

مروان: اتفضل عند ندي وهي هتقولك، وأنا هجيب الولاد وهنيجي عندكم. (......... جمال: ندي، انتي كويسة؟ ندي تهز رأسها بنعم، عينيها حمراوين وصوت مبحوح. تتمتم بكلمات لم يفهمها جمال. جمال: ندي، بتقولي إيه؟ مش فاهم. ندي: أحمد مشي خلاص. جمال: للأسف، أيوه. وبلاش عياط، انتي تعبانة ولسه قايمة من ولادة كنتي تعبانة فيها. مش محتاجة أقولك ولادك محتاجينك يا ندي. أحمد كمان محتاجك قوية. مين هيربي مروان ويستناه لما يخرج؟

ندي: هو قالك إنه هيسمي ابنه مروان؟ جمال: أيوه يا حبيبتي، قالي وقال لمروان كمان. على فكرة الاسم جميل، أيوه ربنا يخليهالكم. ندي: ده اختيار أحمد. جمال: انتي مجنونة؟

أوعي تفتكري إني زعلان أبداً، أقسم بالله إن ده أحسن اختيار فعلاً. مروان هو الإنسان الوحيد اللي وقف جنبكم وجنبك أنتِ بالذات يا ندي. أنا اللي كنت أبعد ما يكون عن الأخوة، كان المفروض أقف جنبك وبس من غير ما أنظر وأتفلسف عليكي، كان لازم أقف جنبك الأول وبعد ما تعدي محنتك نبقى نتكلم، لكن أنا كنت مثال سيء للأخ الكبير. سامحيني يا ندي، أرجوكي.

ندي بدموع: أرجوك يا جمال، بلاش الكلام ده. أنت كنت خايف عليا مش أكتر، أنت أساساً ماكنتش موافق على أحمد خوف عليا. جمال: كلامك ميمنعش إني سبتك تواجهي مصير مجهول في بلد ما تعرفيش حد فيها. ندي: كفاية يا جمال، دموعك غالية يا أخويا. أرجوك، أنت تعبان والضغط عندك عالي. وكمان قولي بقي مين اللي هياخد باله من ليلي لحد ما أطلع من المستشفى، وكمان حتى بعد ما أطلع من المستشفى؟ جمال

بيمسح دموعه وبياخد نفس: حاضر يا ندي. طيب أنا هروح للولاد أخدهم ونروح. ندي: بس أنت لسه مكملتش العلاج بتاعك. جمال: علاج إيه؟ مروان قالي ندي هتقولك. ندي: بص ياسيدي، أنا ومروان عرضنا الملف الطبي بتاعك على دكاترة هنا. جمال: ندي، أنا بقيت كويس وخلاص، أنا سلمت ورضيت بقضاء الله وقدره، والحمد لله على كل حال. ندي: وربنا خلق الطب والدوا.

جمال: خلينا نتكلم بصراحة، أنا الفلوس اللي معايا وكمان اللي هتطلعلي بعد ما أسوي شغلي في الرياض، يدوبك توفر للولاد حياة كويسة. ماينفعش أكتر من كده، وخصوصاً إني مش هعرف أشتغل، وأكيد مش هقبل إن مروان يتكفل بمصاريف علاجي. ندي: ومين قالك إني هقبل إن أي حد يدفعلك تمن علاج؟ أنا معايا فلوس، انتي عارفة بموضوع البيت اللي جد مروان كتبه باسمي، ومروان أجره علشان أستفيد من فلوس الإيجار. والفلوس دي كتير أوي وكمان أقدر...

جمال: كفاية كلام يا ندي، أنا عارف موضوع البيت والفلوس اللي بتيجي منه، بس دي فلوسك انتي وجوزك وولادك، مش هتصرفي عليا ولا على علاجي. من فضلك، أنا أخدت قرار.

ندي: مافيش قرار خلاص يا جمال. المستشفى أخدت الإجراءات اللازمة، وأنت دلوقتي هتروح الأوضة بتاعتك علشان الدكاترة هتبتدي من بكرة خطة العلاج. جمال، الفلوس فعلاً اندفعت وانتهى الأمر. أخويا وحبيبي، أنا محتاجالك فعلاً، محتاجة إنك ترجع جمال أخويا الكبير بكل صحته وحيويته. من فضلك اديني الفرصة إني أقف جنبك. جمال: انتي اللي تقفي جنبي؟ انتي بتقولي إيه يا ندي؟ أرجوكي...

ندي: مافيش كلام تاني يا جمال، خلاص. أرجوك، أنت مش واخد بالك إني تعبانة واليوم كان طويل بالنسبة لي. جمال: آه صحيح، عندك حق. هروح أوضتي حاضر يا ندي. ربنا يجيب الخير. بس أنا عاوز أطمن عليكي بعد زيارة أحمد. ندي بتحاول تتحكم في الدموع: أنا الحمد لله يا جمال كويسة، ربنا يقويني إن شاء الله. جمال: إن شاء الله يا حبيبتي. أنا هروح لمروان أطلب منه يوصل الولاد للبيت عندك، وأمل موجودة معاهم تهتم بيهم لحد ما ترجعي بيتك بالسلامة.

جمال: أمل مراتك دي ست جميلة أوي. جمال: من حقك تشكري فيها، مش صحبتك؟ وأنتي السبب في الجوازة دي. ندي: إيه بقى ملها الجوازة دي؟ جمال: خلاص يا أستري عليا. ندي: تمام يا جيمي. أنا هتصل بمروان وأقوله يوصل الولاد للبيت. جمال: مروان بره واقف، لحظة هندهله. اتفضل يا مروان، ادخل. (......... ميسون: هنفضل ساكتين كتير؟ أنا تعبت من الصمت الطويل ده. من فضلك اتكلم، سكوتك بيتعبني وأنا أساساً تعبانة. أبو عمار: أكرم مأمون الجبلي.

ميسون: !!! مش فاهمة. أبو عمار: ده اسمي. ميسون: وبعدين؟ أبو عمار: وبعدين يلا بينا علشان أوصلك. إحنا هنا بقالنا أكتر من 5 ساعات، وأنتي تعبتي من الحكي، وأكيد محتاجة ترتاحي. ميسون لم تكن تتوقع أبداً رد فعل أبو عمار. كانت كلمات كالسكين تدميها. ميسون بكبريائها الذي تعودت عليه ولكنها تناسته قليلا: أيوه فعلاً عندك حق، أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح. عن إذنك. أبو عمار: أوك، هشيل الأطباق وبعد كده أوصلك.

ميسون بحدة: مافي داعي، أنا بعرف أرجع البيت، أنا مش طفلة. عن إذنك. أبو عمار بابتسامة وكأنه كان يعلم بالضبط تلك ردة الفعل: براحتك، اتفضلي. مع السلامة. نهضت ميسون بعصبية وتركت أبو عمار، حتى أنها نسيت قبعتها. أما أبو عمار فقد كان هادئا. في السجن الضابط: يا لك من رجل محظوظ. أحمد: هل تعتقد ذلك؟ الضابط: نعم، أنت حقًا محظوظ. أحمد: لكني لا أعتقد. الضابط: كل البشر بلا استثناء يبحثون عن الحب.

وأنت من الناس القلائل الذين أحسنت لهم الدنيا وأعطتهم الحب. أحمد: لكني لم أستمتع به. الضابط: لكنك تجني ثماره. أنا لم أرَ في حياتي منذ سنوات كثيرة رجلاً تعشقه زوجته مثلما رأيته في زوجتك.

تعرف أني في مواعيد زيارتك أترك ما يشغلني وأحضر حتى أرى لقاءك بزوجتك. أرى في عينها الحب والشوق وأيضًا الاحترام. نعم يا سيد أحمد، تلك المرأة تحترمك جدًا. دائمًا ما أجدها تقبل يدك، لا تجلس حتى تجلس أنت. لا تمشي بعد انتهاء الزيارة حتى تمشي. دائمًا تأتي حتى في تعبها. أت تعلم أنها دائمًا تبتسم أمامك؟ أم بعد أن تنتهي من زيارتك تنسحب الابتسامة من على وجهها ولا يظهر سوى التعب والألم. أنت تحظى بما لا يملكه أغنى أغنياء العالم.

أنت تملك الحب الصادق. أحمد: ولكني لا أستحقه. زوجتي نعمة كبيرة لا أستحقها. الضابط: إذا كنت لا تستحقها فإن الله لم يكن يمنحك هذه النعمة. الله لا يخطئ. الله يعرف جيدًا ماذا يعطي ولمن. أما نحن البشر أصحاب قصر نظر، أما الله فهو الأعظم منا. أحمد: أت تعلم، أنا أعرف كل كلمة قلتها، ولكني أشعر أني أسمع هذه الكلمات لأول مرة. الضابط: كلنا نعلم الحقيقة، ولكن دائمًا نريد أن نسمعها. أحمد: لماذا؟

الضابط: لأننا نريد أن نتأكد أننا لسنا بمفردنا في هذا العالم وأن هناك من يتكلم معنا ويشعر بنا. أحمد ينظر للسقف، يغمض عينيه ويستعيد كل لحظة جمعته بابنه وندي. مريان تمسك بذراع مروان: أخيرًا، أخيرًا. مروان: مالك يامجنونة؟ سيبى دراعي مش عارف أسوق. مريان: أصلي كتيييييييييير مبسوطة. مروان: أقسم بالله العظيم أنتِ مجنونة. مش من كام ساعة كنتي عمالة تعيطي على أحمد وندي وعملتي مناحة. مريان: 😂 هرمونات حمل ياسيدي.

مروان: آه ياربي، ماشي ياحبيبتي ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش من هرموناتك. مريان: بس أنا مش مبسوطة علشان الهرمونات، لا أنا مبسوطة إنك أخيرًا رجعتلي. (بتقرب عليه وبتبوسه في خده) وحشتني أوي أوي أوي. مروان: احم احم، براحة عليا يامريان هعمل حادثة. مريان: 😂 مروان: بتضحكي ليه ياقمر؟ مريان: أصل أنا جعانة. مروان: لا مش ممكن 🙆 أنتِ مجنونة رسمي. هرموناتك دي هتقتلني. وبعدين مش انتي لسه واكلة في كافتيريا المستشفى؟

مريان: أنت قلت كافتيريا يعني سندوتش مش بيشبع. مروان: نعم سندوتش؟ أنا محاسب على 4 سندوتشات، فيه منهم واحد ليا أساسًا. مش قدرت أكمله. مريان: 😭 جعانة ياناس. مروان: خلاص حاضر هندخل أي مطعم يقابلنا. مريان: لا أنا عاوزة آكل في بيتنا. مروان: حاضر. بعد قليل... مروان: ياحبيبتي يا قلبي ممكن بعد إذنك تستني لحد ما نروح وبعدين تاكلي. مش بحب حد ياكل في عربيتي. وبعدين براحة، أنتِ متسرعة في الأكل ليه؟ ماحدش هياخد الأكل منك.

مريان: 😥 حاضر. مروان: ياحبيبتي والله مش قصدي أزعلك، بس أنتِ بتاكلي والأكل بيقع منك. اصبري. وبعدين خلاص، إحنا وصلنا يلا بينا. مروان: حبيبتي أنا هاخد دوش وأجيلك. مريان: أوك حبيبي وأنا هجهز الأكل وأستناك. بعد شوية مش كتيييير مروان: مريان حبيبتي أنتِ فييييي...

🙄 آه ياني علشان كده ماكنتش عاوزة تاكلي في المطعم. فعلاً الناس كانت هتضحك عليّ من المنظر. مش ممكن دي واحدة ست كانت بتاكل، لا دي معركة. مريان يلا قومي ادخلي نامي جوه. مريان: 😴😴 مروان: طيب أعمل إيه؟ أشلها؟ لا أحسن حاجة أجيب حاجة أغطيها وتنام مكانها. بس الهانم عمالة تبوس في خدي وفي العربية وتقولي وحشتني وأنا اللي كنت فاكرها ليلة حمرا طلعت ليلة بتنجاني 😂. ندي: صباح الخير يا حبيبي.

جمال: صباح الفل ياندي. أنتِ سبتي الأوضة ليه ياحبيبتي؟ أنتِ لسه تعبانة وفين ابنك؟ ندي: حبيبي متخافش كده. أنا قمت من السرير لأن الدكتور قالي إني أقدر أتحرك خلاص وإني كمان هروح بكرة. أنا ومروان، فمتخافش. دكتور الأطفال بيعمله فحص والممرضة شوية كده وتجيبه على هنا. أنا بلغتها إني هكون في أوضتك. جمال: آه ياندي، أنا تعبت وعاوز أروح معاكي.

ندي: خلاص يا جمال مالوش لزوم نعيد الكلام تاني. ده قرار وانتهى. وع فكرة الدكاترة اللي شافت حالتك أكدوا إنك مش محتاج علاج طويل الأمد، بالعكس علاجك في إيدك، أنت صاحب القرار. جمال: آه هترجعي تكرري نفس الكلام إن الحالة النفسية عليها عامل أساسي في الشفا. ندي: طبعًا، وأنت لازم تؤمن بكده من جواك. جمال، من فضلك لازم تخف وتقف على رجليك من تاني. إحنا كلنا محتاجين لوجودك. ارجوك يا أخويا. جمال: إن شاء الله ياندي.

(تليفون ندي بيرن) ندي: دي ليلي. الو حبيبتي صباح الخير. ليلي: صباح الخير يا مامي، عاملة إيه النهارده؟ ندي: الحمد لله يا حبيبتي. ليلي: وأخويا عامل إيه؟ وحشني أوي. أنا هلبس بسرعة علشان أجي أشوفه. (صوت عمر... اسألي على خالك ياست ليلي ولا نسيتيه) ليلى: يوه بقي بطل رخامة ياعمر. أنا منسيتش خالو جمال. أنا كنت لسه هسأل عليه. ندي: بس يا ولاد مش عاوزة خناق. ليلي اديني عمر. عمر: الو صباح الخير يا عمتو.

ندي: صباح الخير يا أستاذ عمر. حبيبي أنت راجل البيت دلوقتي، فلو سمحت بلاش خناقات مع ليلي، أنت كبرت على كده. عمر: حاضر يا عمتو. طيب ممكن أكلم بابا وماما كمان؟ عاوزة تكلمه. ندي: حاضر يا حبيبي، كلموا بابا 😘.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...