ميسون ما بين الحلم واليقظه لا تستطيع تمييز الصوت لكنها تشعر انه ليس بغريب وفجاه اسرعت وارتدت ملابسها. أكرم: اهلا وسهلا طبعا اعرف حضرتك اتفضل كنت اتمنى اقابلك من زمان. (........ : وايه اللي منعك! ميسون: انا اللي منعته يا مروان. مروان مبتسمًا: ميسون حبيبتي ازيك وحشتيني كتير بس والله زعلان منك. ميسون: اولا انت فعلا وحشتني. (وحضنوا بعض... كانت ميسون تحتضن في مروان الأهل والوطن، الجد والعيلة... أجمل الذكريات...
أما مروان فكان يحتضن الأخت الكبرى التي طالما كانت لها مكانة ومنزلة خاصة به، ميسون دائمًا كانت بنات العمومة الأقرب إلى مروان) ميسون: وحشتني قوي. مروان: طيب ليه مشيتي وما سألتيش عن أي حد؟ طيب بلاش يا ستي تسألي عن العيلة مع أنهم حقيقي ما عملوش لك حاجة... أنا وأنت بقى لنا وضع خاص، أنتِ عارفة أنتِ بالذات بالنسبة لي إيه. (ميسون الدموع تنهمر من عينيها بدون صوت، لكن صوت الألم الداخلي أقوى بكثير...
أكرم تدخل لأنه لا يستطيع أن يرى زوجته تنهار هكذا، احتضن زوجته بكل حب) أكرم: كفاية يا حبيبتي ارجوكِ، ما أقدرش أشوفك كده، أنتِ عارفة أن دموعك دي بتعمل فيا إيه. مروان: ميسون أنا مش هنا عشان أعتبك أو أقول لك كلام يضايقك أبدًا، أنا جاي هنا لأنك وحشاني يا أختي، وحشاني جدًا وعايز بس أطمئن عليك. ميسون تمسح دموعها، ألمها ولكنها لا تزال في حضن زوجها لأنه الإحساس بالأمان والراحة لا يكون إلا لأكرم...
مروان أراد أن يخفف التوتر قليلًا. مروان: إيه رأيكم لو نخرج نتعشى بره؟ أكرم: أنا ما عنديش مانع. المهم ميسون تكون موافقة. ميسون: معلش يا مروان أنا مش عايزة أخرج. مروان: طيب إيه هنقضيها بكي كثير؟ أنا أعرفك كويس أنك مش بخيلة يا ميسون، ما فيش حاجة نشربها؟ أكرم: اسمح لي مروان بيه، أنا هعمل شيء بسيط كده، هأعمل كنافة نابلسية على أصولها.
مروان: أولًا ما فيش حاجة اسمها مروان بيه، أنا مروان وبس، أنت يا أستاذ أكرم جوز أختي الكبيرة، إحنا بقينا عيلة واحدة. ثانيًا أنا منتظر الكنافة شوقتني. أكرم: حالًا، وبما إنك قلت إننا عيلة واحدة، ما فيش أبدًا أستاذ أكرم، أنا أكرم وبس. دخل أكرم يحضر بعض الأشياء لضيفه... التف مروان وجلس بالقرب من ميسون. مروان: على فكرة جوزك ذكي قوي يا ميسون، عارف إني عاوز نتكلم لوحدنا فقام وسابنا.
(ميسون تنظر لمروان بطريقة هادئة دون أن تتكلم) مروان: إيه بقى يا ست الستات مش ناويه تتكلمي معي؟ مخصماني يا ميس؟ ميسون: بقالي كثير ما سمعتش الكلمة دي. مروان: أخيرًا تكرمتي ووافقتي تتكلمي معايا. ميسون: أنا مش زعلانة منك يا مروان، أنا بس... مروان: أنتِ إيه يا ميسون؟ أنتِ مكسوفة وخجولة؟ ميسون: تعرف دائمًا كنت بقول أنت أكثر إنسان في الدنيا دي عارفني كويس جدًا...
بس تعرف إني لقيت حد ثاني يقدر يفهمني، بيعرف كويس جدًا أنا عايزة إيه من غير ما أنطق بكلمة. مروان: أكرم مش كده؟ ميسون: أيوه... مروان، أنا عارفة إنك ما جيتش هنا غير ما تكون عرفت كل حاجة عن أكرم. مروان: تلميذك، كنتي دائمًا بتقولي لي قبل ما تتحرك في أي مشروع جمع معلوماتك. ميسون: تلميذي النجيب... آه يا مروان فكرتني. مروان: فاكرة لما كنا بنتسابق عشان مين فينا يخلص الـ Deal مع أي شركة؟
ميسون: 😉 آه طبعًا، وكانوا فاكرين إننا بنشتغل ضد بعض، ما يعرفوش إننا مع بعض... كانت أيام حلوة. مروان: وإيه اللي يخليها كانت؟ ما إحنا فيها. ميسون: مروان، أنت عايز تقول لي إنك جاي هنا تتكلم في شغل؟ عيب عليك، ده أنت لسه قايل إن أنا اللي علمتك. مروان ينظر إلى الأسفل ويبتسم. ميسون: قول يا مروان، أنا سامعاك. مروان: أنا مش جاي عشان أتكلم، أنا جاي أسمع كويس. ميسون: طيب تعال نشوف أكرم بيعمل إيه؟ مروان: للدرجة دي بتحبيه؟
ميسون: لا أنا مش بحبه، أنا بعشقه... مروان، يا أكرم عرفني يعني إيه أكون إنسانة؟ أقدر أصدق أن ميسون تبكي! مروان: ليه كده؟ ما يا ميسون ليه شايفة نفسك وحشة؟ ميسون بسرعة: كنت... كنت... يا مروان، أنا دلوقتي شخص تاني خالص، ملهاش علاقة بميسون اللي كانت. مروان: وأكرم كان هو السبب؟ ميسون: لا مش كده، أكرم كان بر الأمان... مروان ارجوك، أنا مش عايزة أتكلم دلوقتي، يا ريت نأجل أي كلام.
مروان: أنا بأقول كده برضه، لسه قدامي يومين هنا في باريس. ميسون: صحيح مراتك فين؟ ما شفتهاش أبدًا. مروان: هي في لندن، تعالي زورينا وشوفيها. ميسون: إن شاء الله... طيب أنت هنا الشغل؟ مروان: أنا هنا عشانك. ميسون تأثرت جدًا بالكلمة وبكت مرة ثانية. أكرم وهو يحمل صينية الكنافة: الله تاني يا ميسون؟ بكا تاني. ميسون بدون أن تمسح دموعها: لا المرة دي دموع فرحة، تخيل يا أكرم إن مروان هنا عشاني أنا.
مروان: أكيد عشانك، لو مش عشان أختي أسيب الدنيا وأجي أشوف أختي وأطمن عليها يبقى إزاي بقى؟ إحنا إخوات والدم اللي بيجري في عروقي يبقى إيه؟ والذكريات الجميلة اللي جمعتنا وأهلنا، كل ده لي حق عليا وعليكي كمان يا ميسون. أكرم: طيب اتفضل دوّق الأولى وقولي رأيك. مروان: من قبل ما آكل أنا متأكد إنها روعة... مروان: الله الله الكنافة روعة، مش قادر أتوقف عن الأكل، حقيقي أنت عبقري...
ما عرفوش يدوقوا حقك لما قالوا لي إنك أحسن وأشطر حلواني في الدنيا كلها. (بعد الأكل) مروان: ياه الوقت اتأخر قوي، الساعة بقت ثلاثة الفجر، إيه رأيكم بكرة نتغدى مع بعض؟ أنا فعلًا عايز أتكلم معاكم بس الوقت متأخر، نتكلم بكرة، أنا هكلمك بكره إن شاء الله أحجز مطعم. أكرم: بلاش نروح مكان، أنت عاوز تتكلم ونكون على راحتنا، معتقدش إننا نلاقي مكان مريح أكثر من هنا. مروان: يعني إيه؟ أكرم: يعني بكرة الغداء والعشاء هنا كمان.
مروان: بس... أكرم: مفيش أعذار، إحنا منتظرينك. مروان: تمام، نتقابل بكره. ليلى: مامي تليفونك بيرن بقاله كثير، أنتِ بتعملي إيه؟ ندى: إيه يا ليلى؟ أنا بجهز نفسي وبغير لأخوكي عشان رايحة لبابا أحمد. ليلى: آه صحيح نسيت، طب تعالي شوفي تليفونك بيرن من بدري. ندى: وريني كده، ده رقم معرفوش، وبعدين خلاص بطل يرن. ليلى: 😂 اهو رن تاني، ردي بقى. ندى بنوع من القلق: الو. (...... : أخيرًا أخيرًا رديتي عليا.
ندى: مش معقول، أمينة حبيبتي، أنتِ فين؟ ده رقمي إنجليزي. أمينة: أنا فعلًا في لندن بقالي 48 ساعة. ندى: والله كويس إنك محتفظة برقمي، أنا عايزة أشوفك. أمينة: لازم طبعًا، أمال أنا بكلمك ليه؟ ابعتي لي اللوكيشن وأنا هاجي لك النهارده. ندى: تمام، مستنياك. أمينة: اوكي، الساعة 6 كويس. ندى: تمام يا أمينة، أشوفك الساعة ستة النهارده إن شاء الله.
أمينة: اوكي يا ندى، يلا سلام، أنا آسفة إني كلمتك الصبح بدري بس حبيت أعرفك إني موجودة هنا في لندن. ندى: أنتِ تكلميني في أي وقت، عيب عليك. أمينة 😘: ماشي يا ندى، سلميلي على أحمد، وبجد أنا آسفة إني كلمتك الصبح قوي كده. ندى 😢 بوجع: حاضر، حاضر يا أمينة، هأبلغ أحمد سلامك، مع السلامة حبيبتي. ليلى: هي دي يا طنط أمينة صاحبتك اللي في مصر يا مامي؟ ندى: أيوه، أيوه يا ليلى، هي...
أنا هامشي دلوقتي بقى عشان متأخرش، خلي بالك من نفسك، يلا سلام يا حبيبتي. أحمد منتظر ندى جدًا، كان بيعد الدقائق والثواني عشان يقابل ابنه. أحمد بيكلم نفسه: مش مصدق إنه أخيرًا هيجي اليوم اللي أحضن فيه مروان، يا ترى يا بني بقى شكلك إيه؟ كبرت، صحيح أنا باشوف صورك مع ندى بس الصور غير شكلك على الطبيعة، أكيد هيكون مختلف كثير عن صورك... يا ترى يا حبيبي لما تكبر هتشوفني إزاي؟
فاق أحمد على شعور جميل جدًا، مش عارف هو إيه، بس حس إن قلبه هيقف من الفرحة. فسر ده أن ندى جات هي وابنه. الضابط: ياله من طفل جميل 🤩. أحمد: آه فهمت، زوجتي وابني قد أتوا... أليس كذلك؟ الضابط: نعم، تفضل معي. أحمد كالعادة عندما يرى ندى يحتضنها بدون أي تردد، فهو حتى لا يرى من حوله، فقط حبيبته، عشقه، أمانه، وحضنه الذي يذوب بداخله... ندى بخجل: أحمد ارجوك، كل مرة بتكسفني كده.
أحمد: وأنا كل مرة هأقول لك نفس الكلمة، أنتِ مراتي حبيبتي ومش هتكسف ذيك أبدًا إني أظهر مشاعري ليكي طول الوقت... طب إيه رأيك بقى هاخد منك بوسة كمان؟ ندى: 😂 بعشق جنونك. أحمد: حبيبي الصغير، هاتي مروان ابني، وحشني يا قلبي... الله يا ندى ده بقى قمر جدًا، حبيبي. ندى: طبعًا قمر، مش ابن حبيبي. أحمد يطبع قبلة على جبين ندى: وابن ندى عمري كمان. ندى احمرت خجلًا وشعرت إن الدنيا بتلف بيها...
بس مسكت وش جوزها وقبلت جبينه هو الآخر وقبلت يديه. أحمد: أنا بعشقك يا ندي... أنا آسف، سامحيني... ندى تمسح دمعة كانت في عين أحمد: وأنا قولت لك قبل كده لو قولت كده تاني مش هأسمحك... أنت حبيبي وقلبي وروحي وعمري اللي جاي كله ليك وبس، ومتفكرش في أي حاجة تاني غير صحتك عشان تطلعنا بالف سلامة... خلاص يا حبيبي، هانت، إن شاء الله خير. أحمد: يا رب. في المستشفى... هند: وبعدين هتفضل كده كثير؟ أنا بعتذر لك وأنت مش قابل اعتذاري.
جمال: تعتذري عن إيه وتعتذري لمين؟ أنتِ المفروض ما تعتذريش ليا، أنتِ المفروض تروحي تعتذري لندى، بس قبل ما تعتذري لندى هتقولي لها إنك بتعتذري ليه... مش هي دي صاحبتك اللي أنتِ بتقولي إنها زي أختي وأكثر؟ ندى ما عملتش ليكي حاجة أبدًا وحشة، عمرها ما أسأت ليكي في شيء، ولا هي في مصر ولا لما كانت في السعودية، ولما حتى هنا، ارجوك يا هند كفاية كلام، أنا تعبان. هند بدموع ندم
وزعل من نفسها على نفسها: ارجوك يا جمال، أنا غلطت، أنا آسفة بجد، أنا مش عارفة قولت الكلام ده إزاي، ارجوك يا جمال، أنا تعبانة... الفترة اللي فاتت دي عدت عليا كأنها جحيم، مش عارفة حتى أتنفس... حبيبي، أنت مهم أوي بالنسبة لي، أنت حبيبي عمري. (وحاولت تقرب منه وتمسك إيده بس جمال بعد إيده بسرعة) جمال: طيب وأختي عملت لك إيه؟ هند: أنا معرفش قولت إيه ولا قولت ليه. جمال: هأقولك أنا قولتي ليه؟ عشان أنتِ غيرتي من ندى...
أيوه، ندى من يوم ما عرفتيها وهي بنت في حالها، مالهاش أي علاقة بالدنيا غير أمها وأخوها... ويوم ما اتجوزت كان بني آدم ولا ليه قيمة، بس النصيب، ما لحقتش تتجوز، يدوبك كام شهر بس... عاشت متبهدلة... عاشت لبنتها وأمها... الحياة مدتهاش كتير، بالعكس كانت قاسية عليها.
وفي يوم جالها شاب وسيم فيه مواصفات حلوة كتير. أصغر منها، وما اتجوزش قبلها. حبها وحب بنتها، ومش بالسهل واحدة في ظروفها يحصلها كده. لكن القدر كان ليه كلمته. ما لحقتش تفرح. اتسجن، لكن هي اتمسكت بجوزها. وكانت النتيجة عاشت في الغربة وحدها. لكن رحمة ربنا أوسع. ربنا كرمها بالخلفة، وكمان الغريب وقف جنبها. وربنا إداها من وسع كتير أوي. وكمان هي ساعدتنا وبتعالجني.
شوفتي بقى البنت اللي كانت الدنيا مخصماها. أخيرا الدنيا ضحكت في وشها. بس لسه بردوا الحياة معاها لسه فيها مشاكل. لكن الله أكبر عليها. مش بتستسلم. هند: أنا مش غيرانة من ندى. جمال: أمّال تفسري إيه باللي سمعته منك غير إنه غيرة وغباء؟ هند: هو غباء، أيوه، أعترف. بس مش غيرة. جمال: ما فيش فايدة. امشي من وشي دلوقتي يا هند. عمر: السلام عليكم. إيه يا بابا؟ إيه يا ماما؟ بابا صوته عالي ليه؟
جمال: عمر، تعالي. فين أختك وليلى ومروان الصغير؟ عمر: أختي وليلى تحت في الكافتيريا. ومروان مع عمتو ندي. هي ماما ما قالتش لحضرتك ولا إيه؟ جمال: قالتلي إيه؟ هند: النهارده ميعاد زيارة أحمد وندي. أخدت ابنها معاها. جمال: روحي يا هند للبنات تحت. هند: حاضر يا جمال. اللي تشوفه. بس أنا ما كانش قصدي والله. أكيد حصل سوء تفاهم. أنا والله... جمال: هند، بقولك روحي للبنات. وبعدين نتكلم. روحي يلاه.
هند مشيت من غير كلام. عمر كان واقف ومش فاهم بيحصل إيه. لكن كان حاسس إن فيه أزمة بين والده ووالدته. عمر: بابا حبيبي، مالكم؟ فيه إيه؟ جمال: هنتكلم بعدين يا عمر. عمر: أنا شوفت قدامي دلوقتي إن فيه موضوع كبير أوي بينكم. وأنا مش هكون سعيد لما أشوف بابا وماما الحياة اللي بينهم بقت متوترة. أنا مش صغير يا بابا وتقدر تفتح قلبك ليا ونتكلم.
جمال: أنا عارف إنك راجل يا حبيبي. علشان كده عارف إنك هتقدر الموقف. وناجل الكلام لوقت تاني. ممكن يا عمر؟ بجد أبوك تعبان. عمر بيبوس إيد أبيه: حاضر يا جيمي. جمال يحضن ابنه ويشعر أنه في هذه اللحظة هو الابن وعمر الأب. ويحتاج منه لحضن يأنس به. في باريس. أكرم: أتمنى إن الأكل يكون عاجبك. مروان: ده أكتر من رائع. أنا لازم تعمل مطعم ليك وتدوق الفرنسيين حلاوة الأكل الشامي. بقولك إيه؟
أنا وأنت شركاء في أكبر مطعم في فرنسا. ولا في أوروبا. ميسون: لا حقيقي تلميذي النجيب فعلاً. مروان: آه نسيت إن أستاذتي قاعدة جنبي. أكرم: شكراً على العرض. وأوعدك إني فعلاً هعمل كده. بس أنا اللي هعمله مع حالي. لإن عمري ما شاركت حد. ومن فضلك من غير زعل. أنا فعلاً عمري ما اعتمدت على الشراكة في شغلي. مروان: ماشي يا أكرم. بس دايماً افتكر. أنا موجود لو احتجت أي شيء.
أكرم يمسك يد زوجته بحب: وميسون جنبي. مش محتاج حاجة من الدنيا خلاص. مروان: طيب. أنا عايز أتكلم بصراحة. أولاً أنا مش زعلان خالص إن ميسون قبلت الإنسان اللي أنا سعيد جداً إنه الزوج اللي كنت بتتمناه لأختي. أنا فعلاً سألت عليك وعرفت تقريباً مجمل اللي حصل في حياتك والمشاكل اللي حصلتلك من وقت الحرب. لكن اللي أنا عاوز أعرفه. ليه اتجوزتوا من غير ما حد يعرف؟
ومعتقدش إن من الأفضل لك يا ميسون إنك تتجوزي كده. كنت عرفينا. قولي لنا. ما حدش أبداً كان هيقول حاجة. أو حتى قولي لي أنا. بلاش عيلتك. أنا يا ميسون. أنت عارفة كويس قوي إننا علاقتنا ببعض قوي قد إيه. ميسون: صدقني يا مروان. أنا ما أعرفش لحد دلوقتي إني اتجوزت إزاي. أنا كل اللي أنا عارفه إن إني اتخطفت من أجمل راجل في العالم. ولا أجمل حضن في الدنيا. أنا متجوزتش يا مروان. أنا اتخطفت.
أكرم: فعلاً يا مروان. صدقها. أنا لو انتظرت ميسون علشان نتجوز. عمري في حياتي ما كنا اتجوزنا. أنا اللي أجبرتها إننا لازم نتجوز. وأنا بعتذر إني ما تقدمت لها بشكل رسمي. بس لو كنت استنيت شوية. أو حتى اديت لها فرصة. كان ممكن تبعد عني. هتختفي. ما كنتش هتلاقيها. لازم آخدها من إيديها وأروح بها لسفارة وأتجوزها. وإلا ميسون هتضيع مني. وأنا ما أقدرش حقيقي أعيش من غيرها. أنت ما تعرفش اللي مريت بيه. ما تعرفش ميسون حسستني بإيه. هي الوحيدة في الدنيا دي اللي حسيت معها إني ممكن أعرف أعيش مرة ثانية. لقيت فيها الوطن اللي ضاع. الأمان اللي اختفى.
صدقني يا مروان. مش مجرد كلام. أنا واحد فقد أخواته في انفجار سيارة. وربنا أنقذني أنا وأولادي ومراتي. علشان نعيش كام شهر بس. وبعدها يموتوا قدام عيني غرقانين في المحيط. ومعرفش أعملهم حاجة. كل شيء راح مني. عشت مشرد لاجئ. لا أهل ولا وطن. حتى نفسي مش لاقيها. وبحمد الله إني وجدت ميسون. أنا عارف إنها كانت محطمة في الوقت اللي عرفتها فيه. لكن ما أعرفش إيه اللي شدني ليها. يمكن نظرة الحزن اللي كلنا واضحة في عينيها الحلوين دول.
اللي حاولت تداريهم. بس ما بتعرف. دايماً كنت بحس إنها أرق من كل الحزن اللي بشوفه في عينيها. مروان. من الآخر. أنا وميسون مش هنقدر نعيش من غير بعض. إحنا عارفين كويس قوي جروحنا فين. وعارفين كويس إزاي نداويها. كل واحد قادر يداوي جرح تاني بطريقته. أرجوك يا مروان تفهم.
مروان: كل اللي أنت بتقوله وأكتر. أنا مش معترض عليه. أنا فعلاً ما كنتش أعرف إنك فقدت عيلتك بالطريقة البشعة اللي أنت بتحكي فيها. لكن الله يكون في عونك ويصبرك على فراقهم. وأتمنى إن أنتم الاثنين بجد تقدر تداوا جروح بعض. لكن اسمح لي يا أكرم. قبل ما تبتدوا صفحة جديدة في حياتكم. كان من الأولى تقفلوا الصفحة اللي فاتت. علشان تقدروا تستمتعوا باللي جاي. والكلام ده موجه لك أنتِ يا ميسون. وأنا متأكد وعارف إنتي عارفة أنا قصدي إيه.
أكرم: تقصد أحمد جوز ندى. ميسون نظرت إلى أكرم باستغراب. على الرغم من أنها تعلم جيداً أن هذا ما يقصده. ولكنها لم تكن تتوقع أبداً أن الحقيقة مؤلمة إلى هذه الدرجة. وأن مواجهتها أمراً أكثر ألماً ومرارة.
مروان: بالتاكيد. وبما إنك تعرف حكاية أحمد. فكان من باب أولى إنك تقول لها. بلاش الظلم. وخصوصاً إنك جربت الظلم. جربت يعني إيه إنك تخسر كل شيء وأنت مش بيدك تعمل حاجة. ولا كان لك أي ذنب. أنت جربت الظلم. فكان لازم تنقذ مظلوم عايش نفس مأساتك. يمكن بشكل تاني. أرجوكي يا ميسون فكري كويس. مش هتستمتعي بحياتك الجاية إطلاقاً. طول ما أنتِ عارفة ومُتأكدة إنك ظلمت إنسان ملوش أي ذنب في الحياة. وأنت كمان يا أكرم. مش هتستمتع بحياتك.
لإن ميسون تعيسة ومش هتقدر تعطيك السعادة اللي أنت منتظرها منها. لإن جواها نقطة سوداء هتفضل تطاردها لآخر يوم من عمرها. علشان تكون سعيد. لازم ميسون تكون سعيدة. وعشان ميسون تكون سعيدة. لازم الأول ترفع الظلم عن إنسان ملوش ذنب في الدنيا. ارفعي الظلم عن عائلة اتفكت. ذنبه إيه ابن أحمد إنه اتولد وأبوه في السجن. وأبوه أصلاً مستحقش السجن ده. قولي لي إنتِ ذنبها إيه ندى. إنها تعيش في الغربة مش عارفة تعمل حاجة. وجوزها في السجن.
أرجوكي يا ميسون. أرجوكي. أنا بتوسل إليك. شوفي حل. ولو مش عارفة. قولي لي وأنا أتصرف. لكن السكوت اللي أنتِ فيه ده هيدمرك قبل ما يدمر أي حد. علشان ربنا يبارك لك في حياتك اللي جايه. ادي الدين اللي عليك تجاه أحمد.
أكرم: عندك حق يا مروان. أنا معك في اللي أنت بتقوله ده. لازم نرفع الظلم عن أحمد. (أكرم ومروان ينظران إلى ميسون التي انهارت من الدموع. وضعت كفيها على عينيها. لا تعلم ماذا تفعل سوى أنها تبكي بشدة) مروان: مش وقت دموع دلوقتي يا ميسون. ده وقت قرار. لازم تاخذي. هتعملي إيه؟ ميسون بمنتهى العنف: وأنتم عايزني أعمل إيه؟ أنت عارف أنت وهو علشان أحمد يخرج. لازم أعمل إيه؟
لازم أدخل أنا السجن بداله. أيوه يا أكرم. أدخل السجن بداله. لو اعترفت على نفسي. ساعتها هبعد عنك. والأمان والحضن والوطن اللي أنت بتدور عليه هيبعد عنك. هاتقدر تعيش من غيري؟ وأنا مسجونة؟ لا مش هتقدر. ولا أنا كمان هقدر. أعمل إيه؟ أسيب أحمد في السجن وأتحمل ذنبه؟ ويا عالم ربنا هيغفر لي ولا لأ. أدمر بيتي وحياتي وحب عمري اللي لقيته أخيراً بعد سنين طويلة. أسجن بداله؟ أبعد عنك يا أكرم؟ أنت عايز كده. أنت عايز كده يا مروان؟
أكرم يبكي هو الآخر ويضم وجه زوجته بيديه ويقبلها من جبينها: أبداً يا حبيبتي. ما أقدر أبعد عنك لحظة. أنا الموت أهون ألف مرة من إني أفكر إني ممكن ما أشوفكيش ثاني. أرجوك يا ميسون. أرجوك ما تقوليش كده. هنلاقي حل. صدقيني هنلاقي حل يا حبيبتي.
(ويضع جبينه على جبينها ويستشعر أنفاسها. وكأنها حقاً لا يستطيع إيجاد الهواء إلا من خلالها. فهي الحب والحنان. فيها الأمان الذي طالما بحث عنه. وأخيراً وجده. مروان ينظر إليهما ويمنع دموع من النزول. فهو لم يرى في حياته حب مثلهما. هو الآن يرى صورة مكررة من أحمد وندي. هذا الحب الذي طالما كان يحلم أن يعيشوه. ووجده مع محبوبته مريان. لكن هل يستطيع أن يقتل هذا الحب؟
إن ميسون وجدت الحب الحقيقي. وجدت الأمان والوطن. وجدت الرجل الذي تمناه لها منذ سنوات. هل يقتل هذا الحب؟ وبيده ماذا يفعل؟ فكر ألف مرة قبل أن يتحدث. وأخيراً قال)
مروان: إحنا النهارده كلنا تعبانين. إيه رأيكم بكره هنفكر. لازم نفكر في حل ما يأذيش أحد. يخرج أحمد من السجن. وتفضلي أنتِ جنب حبيبك. مش لازم علشان نصلح غلط إننا نرتكب جريمة. حبكم جميل. مش لازم يضيع منكم. أكيد في حل. أكيد في أكتر من حل. لكن دلوقتي أقدر أقول لكم. تصبحوا على خير. أنا تعبت وأنتم أكيد تعبتوا. خرج مروان من دون أن ينتظر منهم كلام. فتح باب الشقة وذهب وهو يفكر ماذا سيفعل. قد وعدهم بالحل. لكنه حتى لا يملك أي شيء.
_أمينة: إزيك يا ندى؟ بجد وحشتيني. أنا كنت منتظرة القاعدة دي من زمان. كده يا ندى سافرتي وقلتي عدوا لي. يا بنتي ما فيش حتى رسالة تعرفينا إنتي عملتي إيه. يا ندى ما فيش عيش وملح. ندى: اصبري بس عليا يا أمينة. هعرفك كل حاجة. المهم قولي لي إنتِ هنا في لندن بتعملي إيه؟
أمينة: ميمي يا حبيبتي. من فترة كانت تعبانة قوي. لفيت بها على الدكاترة. لكن في دكتور اكتشف الموضوع عندها. ثقب في القلب. بس الحمد لله الموضوع في أوله. لكن هو قال لي إنه أفضل طريقة للعلاج بدون تدخل جراحي. موجود في لندن. علاج جديد. ولا بيعملوا جراحة. الحمد لله ربنا أكرمني وقدرت أجمع فلوس عمليتها. وأديني جيت من يومين. وهي دلوقتي إن شاء الله عندها بعد بكرة عملية بسيطة. ادعي لها ربنا يا رب يقومها بالسلامة.
ندى: يااه يا حبيبتي. ربنا يقومها لك بالسلامة وتفرحي بيها يا رب. وتشوفيها عروسة. أحلى عروسة. أمينة: يا رب يا ندى. يا رب. المهم قولي لي إيه حكايتك بقى. ندى: حكايتي حكاية. اسمعي ياستي. وصلي على النبي. نبتدي الحكاية.
(وحكت ندى كل اللي حصل لها من وقت ما دخلت لندن. ومن وقت ما أحمد اتمسك في المطار لحد الحمل والولادة. وكمان موضوع جمال أخوها. والبيت اللي كاتبهولها جد مروان. كل الأحداث بكل تفاصيلها. حتى كمان من قبل ما يسافر بره لندن. الأحداث اللي حصلت هناك في السعودية. وطريقة جوازهم. حكاية طويلة أخدت منها أكتر من ساعة كلام وحكايات. تفاصيل. ندى تتكلم وأمينة تسمع. وكل اللي بيبان على وش أمينة اندهاش واستغراب وتعجب. إن ندى قادرة تستحمل ده كله. ومن ربنا امتحان اللي ربنا حطها فيه. وندى الحمد لله قد الامتحان وبتنجح فيه كل يوم عن الثاني)
أمينة: يا نهار ألوان. أيه يا ندى دي ولا حكايات جيمس بوند يا بنتي؟ إيه الأحداث دي كلها؟ وايه ميسون دي؟ هي إيه مخابرات ولا ال سي آي إيه بتاعة أمريكا؟ أنا عمري في حياتي ما شفت ولا سمعت على اللي انتي بتحكي فيه، لكن أقول إيه.. اللي يعيش ياما يشوف، واللي يمشي يشوف أكتر. وانتي أحداثك كتير قوي، ربنا يقدرك ويفك سجن أحمد. أنا مش عارفة أقول لك إيه، لكن ما أقدرش أقول غير قدر الله وما شاء فعل.
ندى: أحسن حاجة قولتيها، قدر الله وما شاء فعل. الحمد لله الحياة مستمرة وربنا بيقف معايا. لما بتتأزم قوي، بتفرج قوي ومن حيث لا أدري ولا أعلم. المهم يا حبيبتي خليكي قاعدة معايا الفترة دي لحد عملية بنتك. أمينة: لا يا قلبي، الله يخليكي. أنا حاجزَة الفندق، وإن شاء الله الأمور تتحسن وما نقعدش هنا كتير. ندي: فندق إيه يا بنتي؟
بطلي هبل شوية. انتي تروحي تلغي الحجز وتيجي تقعدي معانا. ما انتي شايفة كلنا ستات في بعضينا، انتي ومرات أخويا وبنتي وأولاد أخويا. امينه: 😂 البيت يا بنتي مش هيستحملنا كلنا. الجيران ممكن يبلغوا علينا البوليس. ندى: 😂 يا ستي والنبي بطلي هبل شوية. هيستحمل، بلاش رخامة. وبعدين احنا في الصيف، وخلي بالك حصيرَة الصيف واسعة، انتي نسيتي ولا إيه؟ امينه: 😂 ده عند أم ترتر في بولاق يا حاجة، مش هنا في لندن.
ندى: 😂 بحبك يا صاحبتي. يلا اتفضلي دلوقتي، قومي روحي الفندق، ألغي الحجز وتعالى. احنا مستنينك، وبجد الكلام ده يتنفذ. انتي هنا لوحدك واحنا كمان لوحدينا، خلينا نتجمع ونرجع ذكريات زمان، ونقعد بقى نتكلم مع نهى وسلمى. ده احنا هنقول بلاوي يا لهوي! لما يعرفوا حكايتي أنا كمان، هيعملوا عليا حفلة. امينه: حفلة إيه يا أختي؟ بلا نيلة. عيشتك نكد. بس أحلى حاجة بقى ابنك مروان ده يا بنت. هو صحيح فين؟ ما تقوميه كده، هاتيه.
ندى: يا أختي هو نائم. ارحميني من زنته. لما يبقى يصحي، أخليكي تشوفيه. امينه: طيب ماشي. أنا هقوم دلوقتي وهاروح الأوتيل. ساعة كده وأجي لك إن شاء الله. ندى: وأنا مستنياك. أوعى تتأخري. لو اتأخرتي، هاجي أعمل عليك كبسة في الأوتيل. 😂 في المستشفى عمر: من فضلك يا بابا، أنا عايز أفهم إيه اللي حصل بينك وبين ماما؟
انت بقى لك فترة ما بتكلموش بعض. صحيح قدامنا بتكونوا كويسين، لكن أنا متأكد إن انتوا مع بعض مش كويسين. بعد إذنك يا بابا، أنا قلت لك إن أنا كبرت، وانت كمان عارف ده كويس. جمال: أيوه عارف إنك كبرت يا عم. وفيه خلاف فعلاً بيني وبين والدتك، لكن للأسف مش هينفع أقوله لك حفاظاً على شكل والدتك قدامك. عمر: للدرجة دي الموضوع كبير إن صورة ماما ممكن تتهز قدامي؟
بابا من فضلك، أنا مش عايزك تقول حاجة انت مش عايز تقولها. لكن صدقني، إحنا لازم نتكلم مع بعض. بلاش أب وابنه، خلينا أصحاب. بابا، انت مالكش حد هنا تتكلم معاه، وحتى عمتي ندى مش بتقول لها أي حاجة. وكمان uncle مروان مش موجود، وما أعتقدش إنكم صحاب قوي لدرجة إنك ممكن تفضفض له اللي جواك. فما قدامكش غيري أنا، أنا وبس يا جيمي. بقول لك إيه، تعال يلا بينا نتمشى لحد الكافتيريا ونشرب لنا كده حاجة سخنة، وتحكي لي يا أستاذ جيمي اللي مضايقك من الأستاذة هند. وما تخافش، مش هقول لحد، سرك في بير. 😂
جمال: 😂 ولله كبرت يا عمر، وبقيت غلاباوي. وكمان هتديني نصايح؟ لا وايه؟ وتحتفظ بأسراري؟ 😂 يلا يا ابني قدامي، ذوق الكرسي قدامي، ذوق بضمير يا بني. أكرم يحتضن زوجته ويقبلها بشغف. ميسون فهي الأخرى تضع يدها على وجه زوجها وتنظر إليه، كل منهما ينظر للآخر بحب وشغف. أكرم يطبع قبلات رقيقة جداً على شفاه ميسون، وهي أيضاً تبادله نفس الحب. أكرم: مالك يا حب عمري؟ ميسون: تفتكر مروان هيقدر يعمل حاجة؟
أكرم: مروان وعد، وأنا متأكد إنه مش هيخلف وعده. ميسون: بس انت ما تعرفش مروان. أكرم: بس أعرفك، وعارف كويس إن مروان أخوك مش هيخلف وعده. وكمان الراجل كان باين عليه إنه بيحبك وعايز يعمل أي حاجة عشانك. حقيقي العلاقة اللي بينكم قوية، جميلة وراقية جداً. أنا سعيدة قوي إني في وسط العائلة الجميلة دي. ميسون: "أنا خايفة أوي، أنا حاسة إني...
أكرم لم يعطيها الفرصة ونزل على شفتيها بقبلات سريعة، ولكنها جميلة، هادئة، ولكنها قوية. كانت ميسون تشعر معه بأنها أول مرة تذوق طعم الحب. كانت كالعذراء بين يدي حبيبها، مشاعر كثيرة تهاجمها، فهي تذوب بين ذراعيه، ولكن بخجل وحب وعشق. بعد فترة بين الأحبّة...... ميسون بين أحضان حبيبها: لسه خايفة يا عمري؟ ميسون هزت دماغها بلا، ودفنت رأسها في صدر أكرم ونامت، واستسلمت لدفء الحب. في الصباح حضر مروان. مروان: صباح الخير يا أكرم.
أكرم: صباح الخير يا مروان. تعالي افطر معانا يلا. ميسون بتحضر الفطار، ادخل. مروان: 😂 بتهزر. ميسون دي متعرفش تجيب كاسة مية. ميسون: لا بعرف. تحب أجيب لك؟ مروان: طيب ماشي، أنا هقعد وانتي اتفضلي جهزي الفطار. بعد شوية مروان: 😂 يا لهوي! هو ده الفطار؟ شوية جبن ومربى والزبدة وعيش وبيض مسلوق. هو ده الفطار اللي بقالك ساعة بتعملي فيه؟ لا ست بيت صحيح. أكرم: 😂 قلت لك بلاش انتي تعملي حاجة. نفطر بره أحسن.
ميسون: انتوا محبطين على فكرة. خلاص هشيل الأكل وهفطر لوحدي. مروان: خلاص، أنا جعان جداً جداً. ميسون: طيب تحب أعمل شاي؟ مروان: لا مافيش داعي. اقعدي كلي. ميسون: ماليش نفس. أكرم: أرجوكي يا ميسون، كفاية قلق. إن شاء الله فيه حل.
مروان: أكيد يا ميس. أنا هسافر بعد ساعتين، وإن شاء الله هتكلم مع المحامين بتوعنا، وأكيد لازم تيجي لندن علشان يعرفوا منك تفاصيل اللي حصل، وعلى أساسه هنعرف نتصرف. واكيد فيه طرق كتير، منها القانوني ومنها... ميسون: 😔 آه فهمت، الغير قانوني اللي أنا عملته. مروان: من فضلك يا ميسون، أنا مقصدش. وبعدين معاكي. ميسون: خلاص يا مروان. مروان: طيب أنا هستأذن علشان ألحق ميعاد الطيارة. أكرم: اتفضل. أنا نازل معاك.
مروان: مافيش داعي. أنا... أكرم: أنا أساسًا نازل. اتفضل. ميسون: رايح فين يا حبيبي؟ أكرم: هروح المطعم. بصي، خالد كلمني والشغل شغل، بس أنا مش هستمر معاه. لكن على الأقل هظبط الأمور معاه لحد ما يجيب مكان شخص كويس. ميسون: بس انت متكلمتش في الموضوع ده قبل كده. أكرم: لما أرجع هقولك كل حاجة. أنا مش هنزل شغل النهارده، أنا هروح أتكلم معاه وأرجع. ساعتين بالكتير وأرجع. يلا يا مروان، اتفضل. جمال: عمر لو سمحت هات لي كوباية مية.
هند: اتفضل. جمال بنرفزة: أنا قولت عمر. عمر: معلش يا ماما هاتي. أنا أديهاله. ندى: مالك يا جمال متعصب ليه؟ جمال: معلش يا ندي، أنا آسف. هند: "أنا زعقت فيا على فكرة." جمال: ينظر إلى الجهة المقابلة متجاهلاً هند. هند: لسه هنتكلم. يدخل عمر: معلش يا ماما، ياريت نسيب بابا يرتاح شوية. يلا بينا نخرج. ندى: فيه إيه يا عمر؟
عمر: مافيش يا عمتو. بابا حاسس إن مافيش تقدم قوي، وحاسس إنه مخنوق. اتفضلوا روحوا، وأنا هفضل معاه وارجع البيت الساعة 6. مروان: خير يا أكرم؟ كنت عايز تقول إيه ومش عايز ميسون تسمعه؟ أكرم: وانت عرفت إزاي؟ مروان: 😂 هو أنا بس اللي عرفت؟ دي ميسون كمان عارفة، بس ماحبتش تقولك قدامي. أكرم: يا خبر أبيض! ده الواحد حتى ما يفكرش قدامكم تاني.
مروان: 😂 مش للدرجة دي. انت بس مبتعرفش تكدب ولا تخترع كلام. انت شخص صريح، وده واضح جداً عليك. أكرم: بس أنا فعلاً قولت الحقيقة عن المطعم وخالد. مروان: ماشي، بس لسه فيه نص متبقي، وده يخصني. يلا قول، كلي أذان صاغية. أكرم: أنا مش هسمح إن مراتي تبعد عني وتدخل السجن. ميسون مش هتدخل السجن، صح يا مروان؟
مروان بنظرة حزن: إن شاء الله مش هيحصل حاجة من دي. أنا بس أوصل، وبعدين ابدأ اتكلم مع المحامين ونشوف هنعمل إيه، بس صدقني أنا زيك، مش هسمح إنها تدخل السجن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!