الفصل 44 | من 46 فصل

رواية انسان سافل بس محترم الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم رانيا محمود

المشاهدات
19
كلمة
6,204
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

هند : _انت مش قولت هتيجي الساعة 7 الساعة بقت 10 وأنا قلقت عليك واتصلت بيك وحضرتك ولا بترد عمر : _ماما من فضلك وطي صوتك عمتو تسمع هند : _لا عمتك مع صاحبتها في المستشفى لأن عملية بنتها بكرة وهي هتفضل معاها وليلى وأختك ناموا حتى مروان نايم... المهم أنا عايزة أعرف عمر : _تعرفي إيه يا ماما أنا كنت مع بابا كان عنده جلسة علاج طبيعي بس تعب شوية فقعدت معاه. لما نام وجيت على طول هند : _بقولك إيه بلاش طريقة أبوك المستفزة دي

عمر : _بابا عمره ما تعامل مع حضرتك بطريقة مستفزة هند : _يعني أنا بقول أي كلام عمر : _ماما حضرتك عايزة إيه أنا تعبان جداً على فكرة هند : _أبوك كان متعصب النهاردة ليه عمر نظر إلى والدته بطريقة أثارت عصبيتها هند : _انت عايز تقول إيه بنظرتك دي... أبوك قالك إيه عمر : _بابا قالي على اللي حصل بينكم ومن فضلك يا ماما قبل ما تصبي غضبك عليا. بابا مش غلطان ولا حضرتك كمان هو كان محتاج منك تحسي بيه وبوجعه أكتر من إن حضرتك تشتكي...

ماما أنا ابنكم أنتم الاتنين ولا ينفع أجادل حضرتك ولا ينفع أجادل مع بابا أرجوكي استحمليه الفترة دي.. عارف إنك مستحملة كتير من فترة بس خلاص يا ماما بابا فعلاً بيتقدم وحالته بتتحسن كمان. هو محتاج منك شوية دعم هند بدموع : _صدقني يا عمر أنا كنت متضايقة شوية واتكلمت مع باباك.. بس هو أخد الموضوع بشكل عصبي أوي عمر: _ماما حضرتك بتبرري إيه أنا ابنك أرجوكي متزعليش مني أنا آسف يا أمي (وقبل يد أمه وحضنها) هند :

_وبابا يا عمر أنا مش عارفة أعمل إيه زعلوا مني مدمرني عمر : _للدرجة دي بتحبيه هند : _اختشي يا ولد عمر : _وماله ماتحبيه مش جوزك يا إسماعيل بيه 😂 ماتقلقيش هفضل وراي الحاج جيمي لحد ما يشيل الوش الخشب اللي لابسه ده... بس اضحكي انتي وخليكي دايماً مبتسمة اتفقنا هند بتحضن ابنها : _ربنا يبارك لي فيك انت وأختك ويشفي بابا ونرجع نتلم تاني عمر بيقبل راس أمه : _ياااااارب يا ست الكل

مروان يفتح هاتفه ليخبر مريان بميعاد وصوله ليتفاجأ برسالتها له قبل سفره لم يكن قد انتبه لها مريان (حبيبي وحياتي عمري اللي راح كانت منتظراك فيه واللي جاي ليك انت وبس... بحبك بعشق نفسك وبدوب في حضنك ربنا يخليك ليا... منور دنيتي... مستنياك يا عمري 😘 مروان يتحدث لنفسه : _يخربيت عقلك يا مروان إزاي ما انتبهت على الرسالة دي وإزاي مكملتش مراتك اليومين اللي فاتوا بقى معقول ميسون أخدت كل تفكيرك...

ياتري يا مريان لما أرجعلك هتكوني عاملة إيه.. أنا لو منك أسيبني وامشي.. أنا غبي بصلح بيت غيري وبدمر بيتي.... يالله مروان قرر يتكلم مراته ويشوف رد فعلها مروان : _الو حبيبتي وحشتيني مريان بتحاول تخفي صوت دموعها : _وحشتني يا حبيبي مروان : _أنا في الطيارة إن شاء الله ساعة وأكون عندك في حضنك انتي وبس... مريان : _مستنياك يا حبيبي مروان : _حبيبتي أنا آسف إني ما اتصلتش بيكي اليومين اللي فاتوا لما أكون في حضنك هحكيلك كل حاجة

مريان: _مستنياك ماتتأخرش عليا مروان : _"أنا آسف آسف يا أجمل نعمة في حياتي ندي: _الحمد لله الدكتور طمنا مؤشرات بنتك كويسة وإن شاء الله العملية تنجح وترجعي بيها أحسن من الأول أمينة : _يارب يا ندى ندي: _أنا هكلم هند أطمن على الولاد أمينة: _طيب يا ندى وبجد شكراً إنك جيتي كنت خليكي يا بنتي وتيجي بكرة ندي : _يا سلام يعني تبقى هنا لوحدك... بقولك سيبك من الكلام ده أنا هطلع بره أكلم في التليفون ندي : _الو هند إزيك

الولاد عاملين إيه هند: _الحمد لله يا ندى ما تقلقيش الأولاد كويسين ليلى اتعشت ونامت وكمان مروان ... يا حبيبتي ما تقلقيش أنا شايلها وبادي له الرضعة بتاعته ما تقلقيش المهم قولي لي أخبار أمينة صاحبتك إيه ندي : _ادعيلها ربنا يكرمها في بنتها وتقوم بالسلامة هند : _يااارب.... ويديكي على قد نيتك الطيبة ووقفتك مع الكل يا ندى ندي: _أنا ما بعملش أكتر من المفروض إني أعمله يا هند ربنا سبحانه وتعالى خلقنا نساعد بعض اللي يقدر

يعمل حاجة لازم يقدمها هند: _مش كل الناس بتعمل زيك يا ندى ولا تفكر بطريقتك.. كل واحد بيقول يلا نفسي وبس ندي: _وأنا مش زي حد (ولا تزر وازرة وزر أخرى) كل واحد بيعمل اللي يرضي ربنا فيه هند : _عندك حق.. طيب روحي شوفي أمينة وأنا هكمل رضعة ميرو وهنيمه.... سلام ندي -: مع السلامة

مروان قبل ما يروح بيفكر يعمل حاجة حلوة لمراته لكن الوقت كان متأخر فكر يأجلها ثاني يوم لكن على الأقل جاب معاه أجمل وأرق بوكيه ورد والشوكولاتة اللي بتحبها مريان فتح الباب بالراحة كانت مريان تجلس في غرفتها أمام المدفأة تنظر إلى صور زفافها. تنظر إلى صورة مروان.... نظرة عينيه ليها في الصورة تحمل الكثير والكثير من الحب... تمرر أصابعها على شعره ومرة أخرى على وجهه وأخيراً قبلت صورته واحتضنتها..

أما مروان فهو واقف خلفها يراها ويتأملها.... يشعر بحبها وفي نفس الوقت بركان من الغضب من نفسه..... كيف استطاع أن يهملها..... كيف لهذا الحب من جانبها أن يقابله إهمال منه.... انحنى بجانبها وضمها بذراعيه وقبلها من شعرها واستنشق عبيرها مريان : _حبيبي حمدالله على السلامة مروان: _الله يسلمك يا عمري يا قلب مروان ♥️ آسف يا قلبي اتأخرت عليكي مريان : _لا يا حبيبي يدوبك ساعة زي ما قولت مروان التفت لها وقبلها

في جبينها ومسك وجهه بيده : _لا أنا قصدي رسالتك اللي بعتيها لي من يومين... أقسم لك بحبي وعشقي ليكي إني ماشفتها غير من ساعة ونص أنا ما فتحتش التليفون اليومين اللي فاتوا أنا آسف مريان بكت بين ذراع حبيبها بكت بدون صوت.. مروان قبلها بحب وحنية كان يمسح دموعها بقبلاته على كل جزء في وجهها حتى وصل إلى شفتيها وهنا توقفت مريان عن البكاء واستسلمت تماماً لحبيبها....

قبلاته أحيتها من جديد وقبلاتها عاد إليه قلبه الذي تركه منذ أن سافر مروان يحمل زوجته ويضعها على السرير وجلس بجانبها يسمع صوت أنفاسها يضع ذراعه تحت رأسها فتنام وتدفن رأسها في حضنه وتقبل ذقنه مروان : _"انتي كتير عليا يا عمري مريان : _بحبك وبس حضنك عندي نساني أي شيء... أنا مش محتاجة غير وجودك جنبي .... أنا كمان بعدت عنك الفترة اللي فاتت.... عارفة إنك اتحملتني كتير.....

فمافي مانع إني أتحملك شوية أنا كمان 😚 يا حب عمري يا جوزي يا سندي يا أبو ابني يا أغلى ما في دنيتي ((كانت كل كلمة منها بقبلة رقيقة على شفاه زوجها.... أما في الكلمة الأخيرة لم يسمح لها مروان أن تترك شفاهه.. ضغط على شعرها وحضنها بذراعه وعبر لها عن حبه وعشقه وجنونه بيها 😘 ميسون : _أكرم انت كنت فين كل ده قلت لي هتغيب ساعتين وانت بقالك أكتر من أربع ساعات اتصل بيك تليفونك دايماً مقفول أكرم : _صدقيني يا قلبي أنا كنت

مع خالد في المطعم ميسون : _حبيبي أنا عارفة إنك كنت مع خالد لكن إيه اللي أخرك كل ده بتعمل إيه.... انت وعدتني إنك مش هترجع شغلك على الأقل دلوقتي أكرم: _فعلاً أنا مش هارجع الشغل دلوقتي كمان 10 أيام اتفقت معاه أنا هاخد 10 أيام إجازة وبعدين أرجع لمدة شهر وبعد كده أنهي التعاقد بتاعي معاه ميسون: _وبعد ما تنهي التعاقد بتاعك معه أكرم: _هابتدى تعاقد معاه كشريك ميسون : _يعني إيه هتشارك خالد في مطعمه أكرم:

_أيوه وده اللي خلاني اتأخرت عشان كنا بنحط الخطوط الرئيسية للشراكة بينا ميسون : _طيب بدل ما تشارك خالد شاركني أنا أكرم : _وهو انتي عندك مطعم ميسون : _وهو ده حاجة صعبة من بكرة يبقى عندي مطعم أكرم: -أنا مش فاهم حاجة يا ميسون انتي عايزة إيه ميسون : _عايزة يبقى عندك مطعم. عايزة تشاركيني أنا مش خالد...... يا أكرم دلوقتي بدل ما تشارك حد غريب أنا أولى احنا الاثنين نعمل مع بعض مشروع لينا أكرم : _ميسون أنا فاهم كويس قوي انتي

عايزة تعملي إيه ميسون : _والله أبداً يا أخي مش اللي في دماغك خالص أنا سيدة أعمال مش هرمي فلوس في الأرض أنا فعلاً هاستثمر فلوسي في مشروع مطعم ومعايا شيف كبير عالمي. أنا بنفسي أكلت من إيده أكتر من مرة وعلشان كده أنا متأكدة إن مطعم هيكبر. و متاكدة انه كمان هيمسح كل المطاعم اللي موجودة هنا في باريس. أكرم: بكره يا ميسون، بكره نتكلم في الموضوع ده.

ميسون: لا بكره، أنا هاكلم المحامي وبكره أنا وانت هننزل نشوف أكتر من مكان ينفع يكون مطعم مفهوم. أكرم: مش فاهم، انت بتديني أوامر؟ ميسون جريت على حبيبها وحضنته.

ميسون: ما أقدرش أعمل كده، ده رجاء منك إنك توافق إني أكون شريك في مطعمك. انت والمطعم هيكون باسمك انت وهنشارك مع بعض بالنص، أنا برأس المال وانت اللي هتكون مسؤول عن كل شيء يخص المطعم. وبعد كده هيجي الوقت اللي انت بفلوسك هتشتري المطعم مني، وبكره هتقول ميسون كان عندها حق. أكرم: قلت لك بكره نبقى نتكلم.

ميسون: اللي انت شايفه يا أكرم. لو رفضت الفكرة وعايز تكمل مع خالد، ما فيش مشكلة. أنا مراتك وانت جوزي، اللي تقول عليه أنا هعمله. بس أهم حاجة حضنك ما يسيبش حضني أبدًا. اضحك بقى، وحشتني من الصبح. أكرم طبع قبلة رقيقة على شفاه ميسون. أكرم: اتفقنا يا حياة أكرم يا قلب أكرم. بأقول لك إيه يا حبيبتي، مش كفاية كلام بقى؟ أنا تعبان جدًا، ممكن ندخل نرتاح في أوضتنا. في الصباح.

ندى: الحمد لله يا أمينة، الحمد لله ربنا كرمك وجبر بخاطرك، جبر بخاطر بنتك. الحمد لله، بطلي بكي بقى، افرحي، بنت هتقوم بالسلامة، العملية نجحت. أمينة مش قادرة توقف عن الدموع. أمينة: الحمد لله، الحمد لله. ندى: على فكرة مامتك وباباكي اتصلوا كتير قوي وانت كنت في حالي مش عارفة تردي عليهم. أنا كلمتهم وحاولت أطمّنهم. دلوقتي بعد ما العملية ناجحة والدكاترة طمنونا، يا ريت تتصلي بيهم تطمنيهم انتي بنفسك.

أمينة: حاضر، حاضر والله يا ندى. هاتصل بيهم، بس أنا عايزة منك طلب يا ندى. ممكن يا ريت تروحي وترتاحي يا بنتي؟ حرام ابنك ما شفتهوش من امبارح ولا بنتك كمان. عشان خاطري روحي ارتاحي وتعالى بالليل، أنا هستناك. إنما دلوقتي لازم تمشي. ندى: أمشي إزاي يا أمينة وأسيبك كده؟

أمينة: والله العظيم أنا هبقى كويسة. وبعدين البنت نايمة، مش هنعرف نعمل حاجة. أنا كمان هدخل أوضتها أرتاح شوية. وانت لازم ترتاحي يا ندى، كفاية قوي إنك مواصلة من امبارح لغاية النهارده من غير نوم. ندى: حاضر، أنا هروح دلوقتي أطمن بس عليكي وهمشي على طول. هاروح أطمن على الأولاد وأخد دش كده وأفوق وأجي لك تاني.

مريان تستيقظ من نومها لتجد زوجها في حضنها، لا يستطيع أن يتركها حتى في نومه. تقوم بهدوء حتى لا توقظه من نومه. نظرت على الكرسي المقابل للسرير لتجد أجمل وأكبر بوكيه ورد أبيض، وهو المفضل لديها، وبجانبه الشوكولاتة التي تحبها. عرفت أن زوجها أتى بها أمس، لكنهم كانوا في عشقهما يغرقان فلم تلاحظها. جلست على الكرسي واحتضنت بوكيه الورد وبدأت تأكل الشوكولاتة لتجد زوجها يلعب في شعرها. مروان: عجبتك يا حبيبتي؟

مريان: أنا بعشقك يا مروان، بعشقك. عارف يعني إيه؟ كل حاجة فيك بعشقها. وقبلتها قبلة جميلة. مروان: ممكن أعرف إيه ده؟ ماريان: بما إنك جبت لي بوكيه الورد اللي أنا بحبه والشوكولاتة اللي أنا بحبها، حبيت أديك المكافأة دي. مروان: بوسة واحدة بس؟ هي دي المكافأة؟ انت بخيلة قوي. مريان: يا سلام، ألف بوسة كمان. مروان: وفين ده؟ أنا شفت منك حاجة؟ مريان: تعال بس الأول ناخد شاور ونفطر، وبعد كده نشوف موضوع المكافأة دي.

مروان: لا يا ستي، أنا آخد مكافأة دلوقتي حالا. ولم يمهلها، وأحاط ذراعيه من وسطها وألقاها على السرير. وكانت هنا بداية إشارة ليلة أخرى، كل منهما ذاب مع الآخر في بحر عشقه. بعد شوية حلوين. مريان واقفة قدام المراية بتنشف شعرها وشكلها قمر أوي. مروان: ممكن أعرف فيه واحدة ست تبقى حامل تكون جميلة كده؟ هو الحمل بيحلى ولا إيه؟ ماريان: ده الحمل بيخلي الست قمر، انت ما تعرفش ولا إيه؟

مروان: لا يا ستي، اللي أعرفه إن ست لما بتبقى حامل بتكون مكعبرة، شكلها فظيع. لكن أنا معايا القمر بنفسه موجود على الأرض. مريان: انت اللي عيونك بتحبني. بأقول لك إيه، ما تنسانيش. انت قلت لي هتحكي كل حاجة بالتفصيل بكره، وأدينا بقىنا بكره. مروان: حكاية إيه؟ مش فاكر. مريان: عملت إيه في السفر باريس؟ كنت مسافر ليه لمدة يومين واختفيت؟ ما حدش عارف عنك حاجة. مروان: كنت عند ميسون وجوزها. مريان: جوزها؟ هي ميسون متجوزة؟

مروان: هحكيلك كل حاجة بالتفصيل. اسمعي يا ستي. عمر: بابا، أرجوك. أنا بقى لي ساعة بتكلم وانت ما بتردش عليا. جمال: عايز إيه؟ وجعت دماغي يا عمر. كلام كلام كلام. أرجوك انت اقعد ساكت. أنا كمان شوية وميعاد جلسة العلاج الطبيعي، وانت عارف بالنسبة لي وجع جامد. عمر: عارف يا بابا إنه وجع جامد، بس صدقني الوجع اللي انت فيه من ماما أكبر بكتير من الوجع بتاع جلسة العلاج الطبيعي. جمال: طب انت عايز إيه دلوقتي؟

أمي طعنتني. أمي بتتكلم على عمتك اللي هي أختي. ترضى حد يتكلم على أختك؟ عمر: ماما اعتذرت لحضرتك يا بابا. حضرتك في ضغط نفسي وعصبي، وماما كمان في ضغط نفسي وعصبي. صدقني هي قالت كلام ما كانش قصدها، وحضرتك عارف كويس قوي إن ماما بتقول حاجات كتير وقت العصبية. جمال: الكلام ده كان زمان لما كنا بنتخانق أنا وهي على مصروف البيت أو أي حاجة ثانية. لكن توصل نتكلم على أختي؟

ده اللي مش ممكن أبدًا أبدًا. وخصوصًا إن ندى فعلًا ما عملتش حاجة ومش ذنبها أي حاجة. بالعكس هي اللي شايلانا فوق دماغها. كل ده عشان قلت لها خلي ابني معاكي؟ لا، الموضوع أكبر من كده بكتير. أمك بتكره ندى. عمر: بابا، أنا عمري في حياتي ما سمعت ماما بتتكلم كلمة وحشة على عمتو أبدًا، ولا في وجودك ولا حتى في غيابك. بالعكس دائمًا بتتكلم باحترام وبتقول إنها أفضل صديقة. جمال: ولما هي عايزة صديقتها، قالت كده ليه؟

عمر: أرجوك يا بابا، كانت لحظة غضب. وماما اعتذرت لحضرتك من وقتها. وعلى فكرة حضرتك فعلًا محتاج إنك وماما تكونوا إيد واحدة مع بعض عشان تقدر تعدي الأزمة دي. أرجوك يا بابا فكر في الموضوع ده كويس. ماما غلطت، أيوه. لكن كلنا بنغلط، مفيش حد فينا كامل يا بابا. حضرتك دائمًا كنت بتقول لي اللي يحس بغلطه ويجي يعتذر، تسامحه. وماما اعتذرت كتير قوي. كفاية الوضع اللي هي فيه، ماما حاسة بالذنب جامد جدًا ومش عارفة تعمل إيه.

جمال: يعني إيه؟ مش فاهم. عمر: ماما عارفة كويس قوي أنا غلطت، واديها الفرصة إنها تصلح غلطها. أرجوك يا بابا. جمال: خلاص يا عمر، بعد الجلسة نتكلم. عمر فكر في فكرة وراح على تليفون باباه بيتكلم في التليفون. عمر: الو، أيوه يا ماما، انتي فين؟ اتأخرت ليه؟ هند: حبيبي، أنا جايه لك أهو. عمتك كانت هنا ويدوبك لسه. سايباها ونازلة حالا. عمر: طيب يا ماما، تعالي بسرعة عشان الجلسة بتاعت بابا هتبتدي.

هند: حتى لو ابتدت يا حبيبي، أنا هاعمل إيه؟ أنا كده كده قاعدة في الكافتيريا تحت. عمر: لا يا ماما، تعالي عند جوزك. اطلعي حضري معاه الجلسة. أنا مش هحضر مع بابا ومش هأقول له إنك هتكوني موجودة. هو يتفاجئ بيكي. ومعلش لو تجاهلك مرة أو اتنين أو تلاتة، خليك انتي جنبي لغاية ما يحس فعلًا إنك ما كنتيش تقصدي الكلام اللي قولتي. على فكرة بابا مش بيكرهك، هو واخد على خاطره منك. أرجوكي يا أمي، دي فرصة كويسة. ويلا بسرعة بقى، متتأخريش.

هند: حاضر يا حبيبي، جايه على طول. مريان: وانت بقى إيه اللي عرفك إن ميسون اتغيرت؟ مروان: أنا متأكد إنها اتغيرت، والسبب واضح جدًا. مريان: أكرم صح؟ مروان: صح جدًا جدًا جدًا. أكرم هو اللي غير ميسون، أو تقدري تقولي كده صحى فيها ميسون القديمة. مريان: طيب وبعدين يا مروان؟ هتعمل إيه؟ ناوي على إيه؟

مروان: حقيقي مش عارف. على العموم، النهارده فيه اجتماع موسع مع محامين المجموعة وهنتكلم فيه إزاي نقدر نحل المشكلة، إزاي نخرج أحمد، لكن ميسون متتأذيش. مريان: الفلوس تقدر تحل حاجات كتير قوي. مروان: أكيد طبعًا. فلوس تقدر تعمل حاجات كتير. وميسون عندها استعداد إنها تدفع، لأنها وهتدفع كتير قوي. وممكن كمان متدفعش فلوس وتضطر تدفع حاجات تانية، معتقدش إنها تقدر عليها. مريان: حاجات زي إيه؟

مروان: ما أعرفش. لكن اللي أعرفه إنهم مافيا. ممكن يطلبوا منها حاجات وأمور خطيرة تحت اسم ميسون. وهل ميسون هتقبل بيها عشان خاطر تخرج من أزمتها؟ مريان: طب وبعدين، هي كده ممكن تعرض نفسها للخطر؟ مروان: أكيد. بس أنا مش هسمح لحاجة زي دي تحصل. حقيقي مش عارف يا مريان، ادعي لي. مريان تقبل مروان.

مريان: بدعيلك يا قلبي. ربنا يقدرك دائمًا وتحل المشكلة دي. وبدعيلها لميسون، وبدعيلها لندى وأحمد كمان. عارف يا حبيبي نفسي أغمض عيني وأفتحها والمشكلة دي تخلص. مروان: وأنا كمان يا حبيبتي. يلا أسيبك دلوقتي، مع إني مش عايز، بس مضطر أروح الشركة. مريان بدلع: هتسبني يا ميرو؟ مروان: الله على الدلع. لا أنا مش هروح. ويقلع الجاكيت ويقرب على مريان. مروان: في داهية الشغل وميسون وأحمد.

مريان: لا يا قلبي، متقولش كده. اهدى كده وابوس الجاكيت ويلا على شغلك ومتتأخرش. مستنياك يا قلبي. مروان: طيب على إيه بس البهدلة، لسه هروح الشركة وأرجع. ما أنا موجود وخلاص. مريان: لا خلاص خلاص، على شغلك يلا بسرعة، ورجع لي بردوا بسرعة. عمر: إيه يا ماما ده اللي انتي بتقولي عليه إنك هتيجي بدري؟ انت اتأخرت قوي كده ليه؟ هند: معلش يا عمر، أنا آسفة إني اتأخرت. عمر: خلاص يا ماما، ما فيش وقت. بابا في أوضة التمرين.

هند دخلت وكان أول شيء سمعته صرخة ألم من جمال. معرفتش تعمل حاجة غير إنها جريت عليه ومسكت إيده وحضنته. جمال لما شاف هند قدامه، نسي الوجع، ركز بس عليها، ركز في نظرة عينيها، حس بإيدها وهي ماسكة إيده. في لحظة نسي كل اللي زعله منها. هند باست إيده وقربت منه وقالت: سامحني. سامحني يا حب عمري. جمال ماتكلمش، لكنه ضغط على صوابع إيدها، وكانت إشارة منه إنه سامحها وإنه محتاجها. ساند بايده على كتفها وهي ساعدته عشان يقف ويكمل تمرين.

بعد شوية. جمال في غرفته وهند وابنها ساعدوه. عمر حس إن باباه متقبل مامته، فقرر إنه يخرج. عمر: بابا، بقولك إيه؟ أنا تعبان قوي وحاسس إني مش قادر أواصل. أنا هاروح البيت أنام ساعتين وأرجع لك تاني، تكون ماما قعدت معاك شوية وشافت طلباتك، وأرجع أبات معاك. اتفقنا. جمال: لا استنى يا عمر، عايز أقول لك على حاجة. عمر: مش قادر يا بابا، أقسم لك أنا فصلت. سلام بقى، يلا خلي بالك من نفسك، ولو في حاجة ابقى كلمني. سلام.

هند كانت منتظرة اللحظة دي. مسكت إيد زوجها وقبلتها بحب وخجل مما فعلته. هند: جمال حبيبي، أرجوك أرجوك، أنا بأحبك. أرجوك يا جمال، انسى اللي فات. غلطة وصدقني ما كانتش مقصودة والله. جمال: عارف كويس قوي إنها غلطة، لكن ما أقدرش أقول لك إنها غلطة مقصودة ولا غير مقصودة. بعد السنين دي كلها اكتشفت حاجات غريبة فيكي يا هند، عمري ما كنت أتخيل إنك تكوني كده.

هند: أنا موافقة على العتاب، موافقة إنك تعمل اللي انت عايزه، لكن ما تخرجنيش بره دائرتك يا جمال. ده أنا كنت أساس حياتك. أرجوك عايزة أرجع تاني. جمال: انتي قولتي كنتي أساس حياتي، عملتي كده ليه؟ إيه اللي حصل خلاكي تقولي كده؟ عشان ندى سبت لك ابنها كام ساعة؟ هند: صدقني يا جمال، أنا مش عارفة أنا قلت كده ليه وازاي. حسيت إن يمكن يكون الضغط اللي كان عليا. ارجوك انسى اللي فات، اعتبرها غلطة وصدقيني عمرها ما تتكرر تاني.

جمال وكأنه فعلاً كان منتظرها تيجي علشان عايز يرمي نفسه في حضنها، لأنه بجد كان محتاج لها. لكن كان بيعافر علشان يثبت لها إن هي غلطانة أو إن هو يعلمها إن الغلط ده وجعه أوي، لكن فعلاً كان محتاج إنها تيجي علشان تصلحه، كان هو محتاج يسامحها أكتر منها. *** مروان: ازيك يا ميسون، عاملة إيه؟ وحشتيني. ميسون: والله يا حبيبي، انت كمان وحشتني. حمد لله على سلامتك، أخبار مراتك إيه؟ مروان: الحمد لله يا ميسون، كويسة، بخير، كلنا كويسين.

ميسون: خير يا مروان، المحامين قالولك إيه؟ مروان: طبعاً كان لازم أتوقع سؤال زي كده من سيدة أعمال ذكية زيك، عارف ومتأكد إن اتصالي له هدف والهدف قوي كمان. ميسون: مش وقته يا مروان، كل اللي أنت بتحكي فيه ده، أنا عايزة أعرف المحامين قالوا إيه. مروان: الظاهر كده إنك لازم تيجي تشرفينا علشان تشوفي مراتي، أنتِ عمرك ما شفتيها أصلاً.

ميسون: آه، أنا كده فهمت، باين إن الموضوع كبير أوي ووجودي أمر لابد منه. حاضر يا مروان، هتكلم مع أكرم. أكرم: خلاص يا ميسون، أنا فاهم أنتِ عايزة إيه. حسيت الموضوع كبير، مفيش مشكلة، أنا معاكي وهافضل طول عمري معاكي. يلا بينا هنجهز للشنط بتاعتنا علشان لازم نسافر لمروان في أقرب وقت. ميسون لم تجد ما تفعله فقط، وأنها تحضن زوجها بمنتهى الحب. ميسون: أنا قلت إن انت الإنسان الوحيد اللي هتفهمني من غير ولا كلمة، باحبك يا أكرم.

أكرم: الموضوع مش محتاج تفكير يا ميسون، أنا قلتلك أنا بعشقك. واللي بيعشق حد بيفهم من غير حتى ما يتكلم، وبعدين يا حبيبة قلبي، إحنا كده هنتأخر، يلا بينا. ميسون: ربنا يخليك ليا يا قلبي، ربنا يخليك ليا وأقدر أسعدك. أكرم: ميسون، إحنا بقينا واحد. أنتِ متعرفيش وجودك في حياتي عمل إيه. أنا معاكي بلاقي نفسي، الدنيا بتصلحني تاني. بقي من حقي أحلم تاني، من حقي إني أعيش الدنيا دي.

ميسون تقبل يد أكرم: مش أنا يا أكرم، أنتِ اللي عملتلي كل ده. أنا قبل كده كنت زي الغريق، بتنفس آه، عايشة لا، بمشي في الدنيا لكن محددة هدف لا. ست آه، أنثى لا. ميسون كانت بتتكلم ودموع عنيها بتنزل بتحرق قلب أكرم. أكرم لم يتحدث، اكتفى إنه يمسح دموع ميسون ويقبلها في كل وجهها، واحتضنها بشدة وكأنها طفلته اللي تاهت ووجودها أخيراً. *** بعد يومين، كانت ميسون وأكرم في لندن. ميسون: الو، إزيك يا مروان؟ إحنا وصلنا لندن.

مروان: حمدلله على سلامتكم. أوك، أنا هاجيلك البيت النهارده. ميسون: لا يا مروان، إحنا مش في البيت، إحنا استأجرنا استوديو صغير. مروان: ليه يا ميسون؟ ميسون: لما تيجي هنتكلم يا مروان. خد العنوان. *** مريان: امممممممم، البرفيوم بتاعك ريحته تجنن. بقولك إيه، هات بوسة لحسن أنت مجنني أوي ومش قادرة أسيبك. مروان: 😂، أهدي يا مناااااار. مريان: 😘، بحبك يا عااااطف. مش بيقولها كده؟

مروان: لا، إحنا هنكملها قفشات أفلام، مش فاضي، لما أرجع نلعب براحتنا. مريان: أيوه، هترجع منين بقى؟ مروان: هو أنا مش قلتلك إن ميسون هنا في لندن؟ مريان: أيوه، بس مش قلتلي إنك هتقابلها النهارده؟ مروان: هقابلهم النهارده. مريان: مين تاني مع ميسون؟ مروان: حبيب العمر أكرم بيك، الراجل البسيط اللي عمل اللي ما فيش أقوى ولا أغنى رجل قدر يعمله. مريان: للدرجة دي؟

مروان: لأول مرة ميسون تتكلم بصيغة جمع، لأول مرة ميسون متتحركش من مكان لمكان غير بوجود جوزها معاها. مريان: الحب حلو 😍😍😍😍. مروان: إيه كمية القلوب اللي طالعة من عينيكي؟ مريان: بقولك الحب حلو. مروان: اوي اوي اوي. ((ومع كل كلمة، قبلة رقيقة أوي أوي أوي) مروان: ها أروح مشواري وأرجع. مريان بتوهان: مشوار إيه؟ مروان: أنتِ اتخدرتي ولا إيه؟ أقولك خليكي زي ما أنتِ كده، مش هتأخر، أنا أساساً مقدرش أتأخر عليكي. ***

أكرم: مالك يا حبيبتي؟ رايحة جاية كتير ليه؟ وبعدين من امتى بتشربي سجاير؟ ميسون: معلش، بس متوترة شوية، مش عارفة المحامين قالوا إيه لمروان. أكرم: أولاً، سيبي السيجارة دي وممنوع شرب سجاير أساساً. ثانياً، متقلقيش، كل حاجة وليها حل. ميسون، تعالي في حضني وبس. ميسون وهي في حضن أكرم: متسبنيش يا أكرم، مش هعرف أكمل لوحدي. أكرم: أنتِ مجنونة! أنتِ حبيبتي 😘، عمري اللي جاي ليكي أنتِ وبس. ((يضع يده على شعرها)

) هما هيفضلوا مجاننيني كتير كده؟ ميسون: هما مين دول؟ أكرم يمرر أصبعه على شفاه ميسون: هما دول، هو فيه غيرهم مجننني؟ ميسون 😊 بخجل: طيب إيه الحل؟ أكرم: تعالي أقولك الحل. ((لسه هيبوسها، التليفون رن) أكرم: هادم اللذات، الأستاذ مروان أكيد وصل. ميسون: 😅، معلش بقى. أكرم: هتروحي فين مني 😉؟ بعد شوية. مروان: إيه يا جماعة؟ أنتوا نسيتوني تحت؟ ولا أنا جيت في وقت غير مناسب؟ ميسون 😊: تشرب إيه يا مروان؟ مروان: 😂: _أي حاجة يا عروسة.

ميسون دخلت المطبخ بتجهز عصير. أكرم: خير يا مروان. مروان. بجدية: الموضوع ميطمنش، مفيش منفذ قانوني. أكرم: وبعدين هنعمل إيه؟ ميسون: يعني هتتسجن! مروان: مفيش حد قال كده، أنتِ متسرعة ليه كده؟

أهدي شوية. فيه حل، لكن من تحت الترابيزة، وركزوا معايا. دلوقتي مطلوب منك يا ميسون إنك ترجعي تتواصلي مع الناس اللي دخلوا شحنة المنشطات المشبوهة، علشان زي ما هما اللي عقّدوها، هما بس اللي يقدروا يحلوها. متسأليش كده، كل حاجة هتم واحنا مع بعض، وما فيش حاجة هتحصل غير قدامنا، يعني إن شاء الله هيكون كل شي تحت السيطرة. أكرم اتعصب جداً، ودي أول مرة ميسون تشوف أكرم في عصبيته. أكرم: أنت بتقول إيه؟ أنت عارف إن دول مافيا؟

ما فيش أرخص من الدم عندهم. وبعدين هيعملوا كده ليه؟ وهيخاطروا ليه؟ إيه المقابل؟ مروان: من فضلك اقعد واهدي، بعد إذنك. ميسون لو سمحتي قولي للسيد أكرم إن دي مش طريقة مناقشة. أكرم: هو إحنا بنتناقش؟ ده باين إنه قرار، لأنك لسه قايل إنه مفيش غير حل من تحت الترابيزة. مروان بنرفزة: أنت فاكر إني هسلم أختي للمافيا بإيديا؟ أنت مجنون؟ مهما كان أحمد مهم عندي، بس أنا أساساً معنديش أهم من اختي، أنت فاهم بتقول إيه؟

((مروان كان واقف قدام أكرم وبيتكلموا وجه لوجه وبيتكلم بعصبية شديدة لدرجة إن وشه احمر) أكرم: "ارجوك يا مروان، أنا مقصدش أبداً إني أشكك في أهمية ميسون عندك." مروان: وطالما مش بتشكك، إيه اللي أنا بسمعه منك؟ ميسون: خلاااااااص، كفاية كلام، حرام عليكم. أكرم: ميسون أنا آسف، أنا مقصدرش أبداً. مروان: وأنا كمان آسف وبعتذر ليك يا أكرم.

ميسون: مفيش داعي للاعتذار من حد فيكم، خلينا في اللي إحنا فيه، أنتوا مش عارفين أنا فيا إيه، حرام عليكم. ((جلس الجميع في هدوء) ميسون: مروان، أنت دلوقتي بتطلب مني إني أرجع أتعامل مع الناس دي تاني وبتقول إن كل شي هيكون تحت السيطرة، طيب إيه الضمانات اللي عندك بتأكد الكلام ده؟ مروان: *الفلوس... المصلحة...

أنتِ أو غيرك، مفيش فرق كبير عندهم غير الفلوس اللي هيستفيدوا منها. هنطلب منهم يخرجوا أحمد، وفي نفس الوقت أنتِ متتأذيش، وكل شي ليه تمنه. يا جماعة الناس دي زي ما إحنا عارفين كويس، يقدروا يعملوا كل حاجة وأي حاجة، بس الفلوس عندهم هي اللي بتتكلم. يعني الأول تكلميهم تاني ونشوف هنعمل إيه. أكرم: طيب إيه رأيك لو نبلغ الشرطة؟

ميسون: استني يا مروان، أنا هرد أكرم. معنى دخول الشرطة في الموضوع يعني حاجة من الاتنين، يا أُقتل، يا أدخل السجن الأول وبعد كده أُقتل برضه. أكرم: ارجوكي يا ميسون، ماينفعش تقولي كده. أساساً حرام عليكي، أنا مش قادر أتصور إن ده ممكن يحصل. مروان: علشان كده يا ميسون، قولتلك في البداية نتكلم معاهم، وكل شي هيجي في وقته. ميسون: أوك، تحب إمتى؟ أكرم: أنتِ كمان اتجننتي؟ هتكلميهم تاني؟

ميسون نظرت إلى أكرم بعيون متحجرة فيها الدموع، وقامت من مكانها وجلست عند قدم زوجها.

ميسون: حبيبي، ارجوك سبني أعمل كده. أنا محتاجة أوي إني أعمل الموضوع ده. محتاجة أعيش معاك من غير وجع، لازم الجرح القديم أعالجه علشان أقدر أكون ميسون اللي غابت عني من زمان. صدقني، أنت قبلت وحبيت ميسون المهزومة من جواها، لكن لو قابلت ميسون الواثقة من نفسها اللي قلبها دايماً فرحان، اللي بتعرف تنام نوم عميق من غير قلق، هتحبها أكتر وتستمتع بحياتك أكتر معاها. أكرم يمسك

يد ميسون ويضعها على وجهه: بس أنا بحبك زي ما أنتِ، مش محتاج حاجة تانية غيرك. ميسون: لو بتحبني، ساعدني أرجع ميسون اللي نسيتها من زمان. ارجوك يا أكرم، خليك معايا وساعدني. ميسون نظرت إلى مروان: اتصل بيهم إمتى؟ مروان: ياريت لو دلوقتي، خلينا نخلص كل شي في أسرع وقت علشان الكل يرتاح. ميسون: أوك. ميسون: .. الو، من فضلك أريد موعد مع مستر هاريس للأهمية............ شكراً، سأنتظر. أكرم: أنتِ كلمتِ مين؟ وقالك إيه؟

ميسون: أهدي يا أكرم. ده الوسيط بيني وبينهم، وقالي خلال 15 دقيقة هيتكلم يبلغني لو اتحدد ليا ميعاد هيكون إمتى. مروان: هو ممكن ميتحددش ميعاد؟ ميسون: مش عارفة، كل حاجة هتبان، نستنى شوية. كانت الثواني بتمر بتقل رهيب، انتظار أصعب من انتظار ساعات الإنذار، كل منهم صامت، يدور في مخيلتهم أشياء رهيبة موجعة، كلا منهم ينظر للآخر وكأنه يطمئنه، لكن من أين تاني الطمأنينة؟ فقط ابتسامة باهتة ترتسم على الشفاه.

بعد مرور 15 دقيقة كاملة، رن الهاتف. ميسون: نعم.. تمام. ِ.. سأفعل. أكرم: شو عم يحصل؟ ما فاهم شي. ميسون: الميعاد بكرة الساعة 3 في السنتر بارك، فيه سيارة هتيجي وأركبها يوصلوني. أكرم: شو يعني إيه؟ مروان: أكرم من فضلك. اهدى شوية. ميسون، قوليلي، هما عملوا كده معاكي أول مرة قابلتيهم؟ ميسون: أيوه. مروان: تمام، يعني ما فيش جديد. الأمر بالنسبة لهم عادي. أكرم: يعني إيه عادي؟ شو عم تحكي أنت كمان؟

مروان: أهدي يا أكرم، قصدي إنها احتياطات بيعملوها كل مرة وما فيش جديد. من فضلك ما فيش داعي أبداً نتكلم في حاجة، لا إحنا عارفينها ولا إحنا فاهمينها. كل اللي نعمله إننا ندعي ربنا إن الأمور تخلص على خير. أنا همشي، وبكرة نتقابل الساعة 12 عندك في مكتبك في الشركة، والمسافة بينه وبين السنتر بارك بسيطة، 5 دقايق بس. تصبحوا على خير. أكرم بعد نزول مروان: "ومنين هيجي الخير."

ميسون بدموع: "أنا آسفة حبيبي، والله أنا آسفة. عارفة إن ورايا مشاكل، أنت مش ناقص، كفاية اللي مريت بيه." أكرم أخذ ميسون في حضنه جامد وكأنه يريد أن يخفيها بين ضلوعه عن العالم كله، يريد أن يمحو الماضي معها، قبلها على جبينها عدة مرات: "مجنونة لو تتصوري إني ممكن أسيبك أو حتى أتعب من أي حاجة تخصك. أنا هموت عليكي، مش بس خايف... ميسون: "متخافش يا حبيبي، أنا... أكرم: "شششششش............

ولا كلمة تعالي ندخل نرتاح بكره يوم طويل ربنا يقدرنا اننا نجتازه علي خير مريان: حبيبي حمد لله على السلامه تاخرت ليه مروان: لا ابدا متاخرتش ولا حاجه الوقت لسه بدري مريان: بالنسبالي من وقت ما خرجت من البيت وانت متاخر عليا مروان يضم زوجته بحب: للدرجه دي وحشك مريان: حبيبي وانت قصاد عيني تبقى واحشني باكون لمسه ايديك و برده واحشني نفسي في نفسك و برضه واحشني مروان: طيب نعمل ايه بقى عشان احل المشكله دي

ماريان: ما اعرفش بقى فكر مروان طب باقول لك ايه ما تيجي نفكر مع بعض مريان: استني بس عملت ايه مع ميسون واكرم مروان: يووه بقي ده وقته بعدين بعدين لما افكر في الموضوع بتاعنا ونتكلم فيه مريان: بجد يا مروان عشان خاطري عملت ايه مروان: صدقيني ما عملتش حاجه بكره اعرف ايه اللي حصل النهارده كانا بنتكلم عادي و بكره التفاصيل كلها هشوفها تعالي بقي انتي كان وحشاني بجنون مش عارف انتي بتحلوي كده ازاي

ندى: الحمد لله يا امينه الحمد لله الدكتور بيقول الخطر زال والبنت تقدر ترجع اوضتها وهتسيب الرعايه بكره انشالله هي بقت طبيعيه امينه: الحمد لله اللهم لك الحمد علي كل شي ندي: دعوات مامتك وباباكي ليل ونهار ربنا استجابها امينه: انا مش عارفه بقى من غيرك كنت عملت ايه هنا حقيقي ونعم الاخت ندى: يا بنتي انا ما عملتش حاجه ده اقل من الواجب كمان

امينه: ازاي بس انتي كنتي بتسيبي اخوكي و تسيبي ابنك مع مرات اخوكي و تسيبي بنتك و تيجي تقعدي جنبي و تشوفيني ازاي يا ندي انا مش قادره ابدا مش عارفه ازاي هوفي جميلك ده ندى: ما تقوليش الكلام ده ما تخلينيش ازعل منك ان شاء الله بنتك تقوم بالسلامه وان شاء الله هترجعي بها مصر احسن من الاول كمان مروان: الساعه بقت 1 الضهر لسه ساعتين علي الميعاد... جوزك فين صحيح ميسون: في البلكونه واقف

مروان: شكله متوتر اكتر مننا.. قوليلي يا ميسون انتي فعلا حبتيه ولا اتجوزتيه فراغ مثلا ميسون: لا مش فراغ.. انا حبيت أكرم مروان: ممكن يكون احتياج... انتي عرفتيه في وقت كنتي محطمه نفسيا وهو كمان محطم يعني تقدروا تقولي أن كل واحد فيكم دور علي احتياجه من الشخص التاني يعني مش حب ميسون: وايه الحب من وجهه نظرك يا مروان غير انه احتياج لوجود حبيب جنبك يكون هو عالمك محتاج حضنه محتاج كلمه منه تديك سعاده تخليك تواجهة

الدنيا بمتاعبها مروان: ارجوكي يا ميسون متعتبريش كلامي معاكي على أنه رفض لاكرم أو حتي رفض لتفكيرك انا عاوز افهمك ويمكن حابب اطمن عليكي.. انتي مريتي بحاجات كتير وعلاقات كتير كلها كان اساسها اي حاجه غير الحب والاستقرار الاسري...... انا بس عاوز اطمن عليكي مش اكتر

ميسون: اطمن انا ولأول مره اعرف يعني ايه حب اعرف يعني ايه ست تعيش في ضل راجل وتحس معاه انها ملكه في قلبه لأول مره اشوف حب وحنيه في عيون حد ليا انا ومش فارق معاه هياخد مني ايه... تعرف امبارح اول ما مشيت أكرم كان جنبي طول الليل ولما حس اني نمت مع اني معرفتش انام بس عملت نفسى نايمه قولت يمكن يبطل قلق ويحاول هو كمان ينام لاقيته قام من جنبي واتوضي وصلي وكان بيدعي ربنا بصوت عالي ودموعه كانت بتدبحني من جوه....

صدقني يا مروان لو أكرم سبني انا هفرح علشانه لانه احسن وأنقى من انه يكمل مع واحده ذي مروان: اوعي تقولي علي نفسك كده فاهمه انتي ست رائعه ولو فاكره نفسك شيطان فاحب اقولك مافيش فينا ملاك لو سمحتي يا ميسون مش عاوز اشوف روحك الانهزاميه دي تاني مفهوم لحظات صمت كانت في المكان... وقفت ميسون واتجهت الي الشرفه لتجد زوجها شارد... لم يشعر بدخولها وضعت يديها علي كتفه.. انتبه أكرم أكرم: حبيبتي ميسون: مالك بتفكر في ايه أكرم:

تفتكري بفكر في ايه ميسون: امممممم.... يمكن بتفكر في كنافه بالفستق وكاسه شاي مثلا أكرم مبتسم فهو يعلم أن ميسون تداعبه: اه فعلا شاطره انا بفكر في كده وتعرفي بقي لو اكلنا الكنافه دي انا وانتي في بيتنا واحنا قاعدين جنب الورد والياسمين اللي احنا زرعينه ياسلام سعاده ما بعدها سعاده ميسون تحبس دموعها: انشالله هنعمل كده النهارده أكرم بوجع: النهارده يا ميسون ميسون: انشاالله يا حبيبي... يلا بينا انا لازم انزل أكرم: يلا

و اشتبكت الأيدي معا وكأنه يعاهدها وتعاهده في صمت ان الطريق سيسيروا فيه معا الأبد بعد مرور ثلاث ساعات اكرم: طيب هنعمل ايه دلوقتي انا هتجنن ميسون تليفونها مقفول ومش عارف عنها اي حاجه مروان: ما تقلقش ما فيش حاجه هتحصل وبعدين هي راحت تقدم لهم فلوس مش هيعملوا حاجه اما بالنسبه للتليفون هو مقفول ده اكيد اجراء احتياطي ما تقلقش وبعد قليل رن الهاتف كانت وميسون أكرم: حبيبتي انت فين طمنيني عليك رجعت ولا انتي فين

ميسون: اكرم ما تقلقش عليا انا بخير خمس دقائق واكون في السنتر بارك يا ريت احد يستناني هناك أكرم: حاضر يا حبيبتي مروان: خير يا اكرم يا وصلت اكرم: هي موجوده دلوقتي يلا بينا على سنتر بارك نقابلها هناك بعد قليل على الجميع الى مكتب الشركه ومروان اولا الحمد لله على السلامه يا ميسون ميسون: الله يسلمك مروان: ايه الاخبار ميسون: 10 مليون جنيه استرليني مروان: 10 مليون جنيه استرليني وانت معاكي الفلوس دي كاش

ميسون: اكيد لا طبعا مافيش فلوس سيوله لكن انا مضطره اني اخذ من الشركه اخذ من رأس مال الشركه مروان: انت بتتكلمي ازاي يعني ايه تاخذي من راس مال الشركه

ميسون: انا عارفه كويس قوي انت هتقول ايه كده الشركه هتقع في البورصه و هتبقى خساره و مصيبه لينا كلنا لكن انا عندي حل انا هبيع بيتي اللي هنا في لندن وبيتي اللي في موناكو الاثنين هيجيبوا 15 مليون جنيه لكن المشكله عندي الوقت انا لو بعت البيتين دلوقت مش هاجيبواكتر من 7 مليون لكن لو استنيت على الاقل سنه ممكن كمان يعدي 15 مليون وبالتالي نقدر نرجع ال10 مليون جنيه اصول الشركه ويتبقى 5 مليون جنيه استرليني كمان يكبر

بهم راس مال الشركه مروان: فكره عبقريه بس انا اعملها ازاي ميسون: بكره الصبح نعمل اجتماع عاجل على اعضاء مجلس الاداره و انا متاكده ان الموضوع هيكون في صالحنا مروان: انا كمان متاكد من كده انا دايما منبهر بيكي يا ميسون علي الرغم من المشكله اللي انت فيها والضغط العصبي اللي عليكي لكن حقيقي افكارك من ذهب ماشي يا ميسون متفقين بكره ان شاء الله هاعمل اجتماع مجلس اداره موسع و دلوقتي يلا بينا عشان انا تعبان بجد كلنا تعبانين

ميسون: بس لسه مخلصتش الكلام مروان: خير في حاجه ثانية ميسون: طبعا طالبين مني انقل لهم شحنه على طائرتي الخاصه وتكون باسمي اكرم: انتي اتجننتي انتي عاوزه تدخلي مع المافيا كمان في شغل هتودي نفسك في داهيه انا مش موافقه على كده

ميسون: اهدي بس يا اكرم وانا مش ممكن ادخل مع المافيا في اي شغل انا قلت لهم ان انا بعتها لكن هم ما كانوش مصدقاني انا دلوقتي محتاجه واحد يكون قوي سمعته قويه يقدر يقف قدامهم ابيع له الطياره حتى لو باقل سعر ممكن فكر معي يا مروان مروان: من غير تفكير أنطوني ميسون: عندك حق انا زاي كنت ناسياه فعلا انطوان هو اكثر حد ممكن يقف قدامهم وما يقدرش يعملوا معاه حاجه بس ده حرامي كبير ممكن ياخذ الطياره بارخص الأسعار

مروان: هي الطياره ممكن يكون سعرها كم دلوقت ميسون: تقريبا 3 مليون جنيه استرليني مروان: معلش حتى لو خسرتي فيها اي مبلغ مش مهم لكن انطوان هو الشخص الوحيد اللي يقدر يقف قدامهم ومش ممكن يستعدوه ابدا ان شاء الله خير على العموم بكره نعمل اجتماع مجلس الاداره و انا بنفسي هاروح لانطوان اتكلم معاه واكيد هنوصل لحل ... اقولكم بقي تصبحوا على خير تاني يوم في الشركه

مروان: مش قولتلك هيوفقوا أعضاء مجلس الاداره كانوا هيعملوا اي حاجه بس يتأكدوا انك موجوده وانك هتكوني رئيسه مجلس اداره المجموعه .... عدم وجودك الفتره اللي فاتت ماكنش في صالح المجموعة ميسون: الحمد لله يا مروان ان الاجتماع خلص ذي ماكنا عوزين مروان: انا عندي ميعاد مع انطوان بعد ساعه تعالي نشرب قهوه ونتكلم ميسون: اوك تعالي ههكلم أكرم الأول مروان: هو فين صحيح ميسون: أكرم متوتر الفتره دي مروان: ده عادي معلش الكل متوتر

ميسون: دلوقتي يا مروان احنا علشان نحل مشكله الفلوس و علشان نجمع الفلوس قدامنا تقريبا ثلاث شهور هنعمل ايه يا مروان انا كنت اتمنى ان الفلوس تتجمع في وقت اقرب من كده ويخرج احمد من اللي هو فيه مروان: احنا حاولنا وكل حاجه على الله ميسون: يعني ما فيش وقت اقل من كده نجمع فيها الفلوس

مروان: احنا هنعمل ايه اكتر من اللي عملناه احنا علشان نجمع فلوس في ثلاث شهور هنقلب البورصه و احتمال ان يحصل مشاكل ربنا وحده اللي عالم هتكون ازاي لكن ان شاء الله مش هيحصل حاجه وحشه و هنقدر يكون معنا 10 مليون استرليني قريبا... المبلغ مش قليل ده المبلغ ضخم جدا في شركات كثير راسى مالها اقل من كده بكثير ومع ذلك ربنا يقدرنا و نقدر يكون المبلغ معنا واظن ثلاث شهور مش فتره طويله ميسون: طيب و بالنسبه لاحمد هنقول له ايه

مروان: انتي اتجننتي اقول لاحمد ايه اديله طوق نجاه وفي الاخر ما يلاقيهوش واخذ الموضوع بالظبط باي شكل وباي طريقه... احنا بنقول يا رب لكن انا عمري في حياتي ما هاقدر اقول لاحمد ولا الاي حد حتى مريان نفسها مش هاقول لها اي حاجه لما نخلص من الموضوع ولما يكون فيه حاجه واضحه قدامنا ان احمد هيخرج يبقى ساعتها قولي للكل إنما دلوقتي مش هنقدر نقول لاي احد ميسون: يا رب يا رب قدرني اقدر اعمل حاجه يا رب بعد مرور شهرين اكرم:

ميسون: حبيبتي مالك فيكي ايه بقالك ثلاث ايام مش مضبوطه ودائما بتشتكي من بطنك ميسون: انا مش عارفه معدتي على طول وجعاني... بقولك ايه مش مهم المهم دلوقتي انت هتنزل النهارده هتروح للعمال في المطعم انا بجد مش قادره اروح امبارح وقفت معهم كنت خلاص مش قادره اكرام: انا عارف وشفتك فعلا انك تعبانه ما تقلقيش مش عايزك تنزلي المطعم ثاني خالص انا اللي هفضل واقف معهم

ميسون: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك مش قادره اودعك زي كل مره بجد معدتي وجعاني قوي مش قادره اقوم من مكان اكرم: خلاص يا قلبي ما تقلقيش بس عايز اقول لك على حاجه النهارده لازم نروح للدكتوره انت من ساعه ما تعبت وانا بقولك نروح للدكتور وانتي رافضه ميسون: لازم اروح لدكتور الالم بقى لايحتمل ربنا يستر أكرم: ان شاء الله يا حبيبتي ما تقلقيش مع السلامه مروان: الو يا ميسون ازيك يا ميس ميسون: ازيك يا مروان عامل ايه

مروان: ايه يا بنتي بقى لي يومين باتصل بك ما بترديش علي وكلمت اكرم امبارح قالي انك تعبانه و نايمه في ايه مالك ميسون: مش عارفه يا مروان معدتي وجعاني بقالي ثلاث ايام ما فيش حاجه بتقعد فيها مروان: ممكن يكون دور برد او اكلت حاجه مش كويسه و خصوصا ان انتي بقالك اكثر من شهر وقفه مع العمال في المطعم .... صحيح الافتتاح امتى ميسون: ان شاء الله اخر الشهر ده مروان: يا دوبك 10 ايام بس ربنا يكون في العون ....

ان شاء الله هاجي احضر الافتتاح انا ومريان. على فكرة هي زعلت قوي إنكم مشيتوا من قبل حتى ما تشوفكم، كان نفسها تعزمكم كمان. ميسون: معلش، ما أنت عارف كان لازم نرجع. صحيح، عملت إيه في موضوع الطيارة؟ مريان: آه نسيت صحيح، ده أنا كنت باتصل بيكي عشان أنطوان، الكلب، عايز ياخد الطيارة بنص مليون جنيه استرليني بس، تخيلي! من تلاتة مليون استرليني. ميسون: يا نهار أبيض! ما قلتلك حرامي، بس ما كنتش متوقعة أبداً إنه مجرم.

مروان: أنا حكيت له كل حاجة، كان لازم يعرف كل شيء. كنت متأكد إنه هيستغل احتياجنا ليه، لكن ما توقعتش إنه حرامي قوي كده. على العموم، فداكي، المهم ما تتضريش. ميسون: عندك حق، ده المهم. خلاص أنا موافقة. مروان: طيب، أسيبك دلوقتي ترتاحي، وأنا النهارده هقابل أنطوان وأتفق معاه وأشوف هيدفع الفلوس دي إمتى. وأنا متأكد إنه عقبال ما يدفعها هتكون طلعت روحنا. ربنا يستر.

ميسون: إن شاء الله. وعلى فكرة، عايزة أقول لك على حاجة يا مروان، أكيد هييجي يوم ويقع تحت إيدينا، اصبر. أنت عارف كويس قوي أنا عالم البيزنس عالم صغير، كله بيدور في فلك واحد، وهي المصلحة، وأكيد في يوم مصلحتها هتيجي تحت إيدينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...