أحمد قفل مع ندى لأنه فعلاً محتاج يفكر، ودي مش أول مرة يواجه نفسه بالسؤال ده. "إيه اللي حصل اليوم ده؟ وليه يا أحمد؟ هي مراتك مش حاسس بيها؟ ولا فيه أي مشاعر ليها من أي نوع؟ وليه اليوم ده مقدرتش تتحكم في نفسك؟ وإيه أساساً اللي خلاك مش على بعضك؟ حصل إيه؟ معقول تكون ميسون حطت لي حاجة في الأكل أو العصير زي ما ندى بتقول؟
"لأن في اليوم ده قعدت معايا على العشا فترة قليلة جداً، تقريباً وما أكلتش غير سلطة. أيوه افتكرت فعلاً، كان قدامها طبق سلطة وقامت على طول." "إيه يا أحمد فوق؟ إيه شغل الأفلام؟ بعدين الأكل كان طعمه مش متغير." "لا أكيد كان فيه حاجة." "يوه بقى أعرف إزاي؟ كده مافيش غيره هو اللي هيقدر يساعدني." "الو، إزيك يا طارق؟ عامل إيه؟ "أحمد! مش معقول. إزيك؟ أخبارك إيه؟ أخيراً افتكرتني."
"ههههههههه معلش بقى يا دكتوراه مشغول والله. ما أنا هشوفك بس الأول. بما إنك دكتور عبقري، صحيح انت دكتور أسنان بس أكيد تعرف دكاترة عباقرة زيك في تخصصات تانية." "أولاً شكراً يا أحمد، وثانياً والأهم، خير يا أحمد؟ مالك؟ "لا يا طارق متقلقش، أنا تمام. أنا بس عاوز دكتور ذكورة و... "هههههههههه إيه يا عم؟ انت لسه صغير على النوع ده من الدكاترة؟ هههههههه" "ههههههههه الله يخربيت دماغك!
أنت على طول كده متسرع. سيبني أكمل كلامي. أنا يا سيدي مش عاوزها ليه، أنا عاوز استشارة بس. عاوزك تشوف لي دكتور كويس أسأله على حاجة بس تكون واثق فيه، شاطر في تخصصه." "أوكي، نص ساعة وأنا هكلمك." (بعد ساعة) "الو يا طارق؟ قولت نص ساعة، كل ده تأخير؟ "الله هو أنا فاضي؟ يدوبك خلصت. وكمان كلمت صديقي دكتور إنجليزي بس شاطر جداً. لو عاوز منه ميعاد أحجز لك النهارده في عيادته." "هو عندك في المستشفى دلوقتي؟
"أيوه موجود لحد الساعة 5." "يعني قدامه 3 ساعات. خلاص أنا جايالك حالا." بعد خمس دقائق "الو طارق، أنا على باب المستشفى بتاعتك. من فضلك ممكن تنزلي عشان أنا بتوه في المستشفى الكبيرة دي." "أوكي يا أحمد، أنا نازلك." بعد شوية "أهلاً يا أحمد. خير؟ عاوز الدكتور في إيه؟ متخافش مش هتريق عليك وأقول عجزت." "يوه بقى على خفة الدم الفظيعة دي. لا ياسيدي عاوز أسأله لو فيه منشطات بيكون مفعولها سريع؟
وهل فيه أنواع ممكن تتحط في أكل أو عصائر ومش بيبان ليها طعم؟ "أعتقد فيه، بس دكتور هاري هيقول لك أفضل مني." "ههههههههه هاري بوتر." "ههههههههه فعلاً والله. لو شفت شكله بعينيه الزرق ونظارته، هو هاري بوتر. يلا بينا عشان هو مستني." (دخلوا والدكتور رحب بيهم، طارق عرفه أن ليه صديق محتاج استشارة منه. الحديث كان باللغة الإنجليزية) دكتور هاري: "صباح الخير يا دكتور طارق. هل هذا صديقك؟ طارق: "نعم دكتور هاري."
أحمد: "أهلاً دكتور هاري. كنت أود أن أسألك بعض الأسئلة بخصوص المنشطات الجنسية." دكتور هاري: "تفضل. لكن أنا لا أوصف أدوية بدون كشف وتحاليل مسبقة." أحمد: "لا أبداً. أنا لا أريد أي وصفات طبية، فقط بعض الاستفسارات." دكتور هاري: "تفضل يا أستاذ أحمد." أحمد: "هل يوجد أنواع من المنشطات تغير الحالة عند الرجل حتى لو لم يكن لديه الرغبة الآن؟
بمعنى أن كان ليس لديا الرغبة مع زوجتي حالياً، هل بمجرد أن أستخدم نوع معين من المنشطات حتى ولو بدون علمي تظهر الرغبة؟ دكتور هاري: "هههههههه نعم بالتأكيد. ويبدو أن زوجتك لا تستطيع الانتظار." أحمد: "لا يا دكتور، أنا لا أتحدث عن نفسي." دكتور هاري: "مفهوم، مفهوم. نعم يا أستاذ أحمد. يوجد مثل هذه الأنواع وهي متوفرة بوجودة عالية جداً وليس لها آثار جانبية مادام مستخدمها لا يعاني أي أمراض مزمنة."
أحمد: "سؤال آخر. هل لهذه الأدوية ليس لها طعم ويمكن إضافتها على الأطعمة أو العصائر ومن يستخدمها لا يشعر بوجودها ولا بتغير طعم الطعام والشراب؟ دكتور هاري: "ليس لها طعم وأيضاً يمكن إضافتها على أي شيء دون أن تفقد تأثيرها." أحمد: "سؤال أخير وسأنصرف. ممكن أن تكتب لي أسماء هذه الأدوية فقط للمعرفة."
دكتور هاري: "سأخبرك على اسم موقع طبي خاص بمثل هذه الأدوية. ستتعرف على أنواعها وأشكالها وأيضاً تأثيرها وكل شيء خاص عنها. ولكن لا يمكن أن تشتريها بدون استشارة طبيب." أحمد: "معنى هذا أنه لا يمكن لأحد أن يشتري مثل هذه الأدوية؟ دكتور هاري: "لو وصفة طبية بشكل رسمي يمكنك أن تشتريها. لكن بدون ذلك صعب. ولكن سيدي، عندما يتحدث المال يسكت الضمير." أحمد تنهد قليلاً ثم قال: "نعم يا سيدي. المال. شكراً دكتور هاري."
(( خرج أحمد وعنده علامة استفهام كبيرة... "من فضلك يا طارق محدش يعرف باللي حصل، وخصوصاً ميسون." طارق: "ههههههه، وهو إيه اللي حصل؟ أنت بتسأل شوية أسئلة من طبيب مش من تاجر مخدرات؟ وبعدين أنا أساساً مش فاهم حاجة أصلاً." أحمد: "أرجوك يا طارق، مش مهم دلوقتي تفهم. أنا بس عاوز وعد وبس." طارق: "أوعدك يا أحمد. بس بجد، هو فيه إيه يا أحمد؟
صحيح إحنا أصحاب من فترة قصيرة، بس فعلاً أنا حاسس إني أعرفك من زمان. وعلى العموم مش هقول لحد، اطمن." أحمد: "شكراً يا طارق." (( أحمد مشى من المستشفى وقفل تليفونه. وقرر يعمل حاجة تأكد الشك اللي ندى زرعته جواه، وكان السبب أنه يحط إيده على أول الخيط.) رجع البيت في وقت متأخر، وكانت ميسون صاحية في أوضتها. "مساء الخير يا ميسون." "مساء الخير يا أحمد. كنت فين طول اليوم؟ "ابداً زهقان وفضلت أمشي وأفكر." "تفكير في إيه؟
"في حياتنا يا ميسون. هو اللي إحنا فيه ده مش محتاج تفكير؟ ميسون كانت لسه هتتكلم، لكن أحمد قاطعها: "بقولك إيه أنا جعان. إيه رأيك تقولي للخدم يجهزولنا العشا؟ وأنا هاخد دش وأنزل نأكل مع بعض. أنا عاوز نتعشى مع بعض." "بس أنا مش بأكل في وقت متأخر." "خلاص مش مهم تاكلي، كفاية تقعدي جنبي على السفرة وبس. محتاج تكوني معايا، ممكن يا ميسون؟ (( هزت رأسها بالموافقة) ((( أحمد و ميسون على العشا) ميسون: "خير يا أحمد؟
أنت النهارده غريب." أحمد: "أصلي زهقت من اللي إحنا فيه. الجواز يا ميسون أحلى بكثير من اللي إحنا فيه. الجواز اتنين بيحبوا كل لحظة يكونوا فيها مع بعض، بيدوروا يسعدوا بعض إزاي؟ بيستمتعوا باللحظات الحلوة مع بعض. إحنا بقى فين من كل ده؟ ميسون: "ماهو أنت يا أحمد اللي ديماً محسسني إني اتغصبت عليك وإني مش مرغوبة منك، بس مفروضة. ماليش حقوق و... أحمد: "ششششششش!!!
كفاية يا ميسون بقى. خلينا في اللحظة الحلوة دي. بصي أنا خلصت عشا. تعالي نطلع ننام. بصراحة أنا تعبان من كتر المشي النهارده. عاوز أنام بس وإنتي في حضني." ميسون: "طيب يا حبيبي." طلع أحمد و ميسون اوضتهم ونام أحمد فعلاً، بس كان مقرر شي. ..... الصبح أحمد طلب من ميسون ميروحوش الشركة ويكون يوم إجازة يقضوه مع بعض. أحمد: "بقولك إيه، تعالي نتمشى مع بعض شوية في الجنينة."
ميسون: "طيب، هعمل شوية تليفونات عشان أخلص شغل ومحدش يزعجنا." أحمد: "أوكي. مستنيكي. متتأخريش." (( وبعد شويه) ميسون: "أحمد حبيبي؟ أنت نمت؟ هو أنا اتأخرت للدرجة دي في التليفون؟ أحمد: "لا أبداً. بس أنا زهقان. تعالي اقعدي جنبي." (( ميسون قعدت جنب أحمد وهو بيلعب في شعرها. حاول يبوسها وهي قربت منه، بس كان بيبوسها بفتور.) ميسون: "مالك؟
أحمد: "مش عارف. أنا أول مرة كنت فيها معاكي بصراحة كان عندي power. لكن من وقتها وأنا مش عارف أجيب الإحساس ده. أنا بجد هموت وأرجع اليوم ده تاني بكل تفاصيله. كان يوم رائع." (( ميسون عينيها لمعت كأنها كانت ناسيه حاجة وافتكرتها ) ميسون: "طيب يا حبيبي، أنا هعمل اتنين عصير لينا. تعالي نشربهم واحنا بنتمشى، يمكن الهوا الفريش ينعشك." أحمد: "أوكي، تعالي نعملهم مع بعض." ميسون: "لا ياقلبي. استنى هنا وأنا هعمله بإيدي."
(( ميسون قامت للمطبخ وأحمد وقف في الجنينة وطلع الموبايل وصورها من باب المطبخ الزجاج وعمل بتليفونه zoom in. وماكنش مصدق اللي شايفه. كانت ميسون بتحط حبوب في كوباية العصير وبتدوبها فيه كويس، وبتخبي الحبوب الباقية في درج المطبخ بشكل سري. خرجت ميسون من المطبخ فدخل أحمد فتح الدرج وأخد شريط الحبوب وحاطه في جيبه ورجع لميسون اللي كانت بتنده عليه لأنها مالقيتهوش نايم زي ماسابته.) أحمد: "ميس حبيبي." ميسون: "أحمد خضتني!
اشرب العصير فريش ومنعش وهيفيدك." أحمد: "أوكي، بس اطلع أغير هدومي، وحران شوية." ميسون: "طيب، اشرب الأول." أحمد: "أوكي ياقلبي. هاتي وهشربه فوق. ولا أقولك، تعالي معايا اختاري لي هدوم وأنا هاخد دش سريع وهاتي العصير نشربه سوا." ميسون: "أوكي."
أول ما أحمد دخل الحمام طلع التليفون وفضل يتفرج على الفيديو ورمى العصير في الحوض. وطلع شريط الحبوب وعمل search على اسمه في الموقع اللي دكتور هاري قاله عليه. وطلع الحبوب دي من أنواع المنشطات القوية، كمان سريعة المفعول. خرج أحمد من الحمام وعلى وشه ابتسامة وقال لميسون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!