جمال كلم ندى وحكالها كل اللي حصل من أول اتصال ميسون لحد ما وعدهم بالرد خلال يومين. جمال: ندى أنا مش موافق. الجوازة دي مش طبيعية ومليانة حوارات، وكفاية ماضيه القذر يا ندى، ده لوحده مصيبة. وإنتي عندك بنت، ودي بتكبر، هتأمني عليها معاه؟ وكمان إنتي أكبر منه، معلش من غير زعل، دي حقيقة. ندى كانت بتسمع وساكتة. جمال: ردي عليا، أنا مش بكلم نفسي. ندى: أقول إيه؟ إنت واخد قرار وأنا كلامي ولا هيقدم ولا هياخر. جمال: يعني إيه؟
ندى بهدوء: هتجوز أحمد. جمال: يعني ده آخر كلام؟ ندى: أنا مش بتحداك على فكرة ولا عاوزة أزعلك، إنت أخويا الكبير، يعني أبويا، مش بس أخويا. لكن أنا فعلاً عاوزة أعيش التجربة دي. جمال: إنتي بتستهبلي عشان تعيشي تجربة تدمرى مستقبل بنتك ومستقبلك؟ فكري في بنتك، بلاش التفكير الأناني ده. اسمعيني يا ندى، صحيح إنتي مطلقة من سنين وعارفة مقدار الحرمان اللي عيشتيه من كل حاجة تقريبًا،
بس يا حبيبتي ربنا بيقول: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ". ندى: أنا عارفة كل ده، واتكلمت مع أحمد وتقريبًا انتهينا من الحوارات دي. ارجوك يا جمال وافق، وأنا متحملة كل النتائج اللي هتحصل. جمال: طول عمرك هادية وعاقلة، أول مرة أشوفك متهورة. ارجوكي إنتي خدي وقتك. ندى بإصرار: هتجوز أحمد، وارجوك بلاش تخليني أتجوز لوحدي من غيرك. جمال: للدرجة دي مراية الحب عامية؟
على العموم ده قرارك واختيارك، وأرجو من الله إنك تكوني على صح وأنا اللي غلطان، لأن يا ندى لو فشلتي العواقب مش هتقدري تتحمليها، والكارثة إن بنتك هي اللي هتاخد الجانب الأكبر من العواقب دي. أنا هرد عليهم إني موافق، وربنا يستر.
جمال انتظر مكالمة جد مروان وبلغه خوفه الشديد من الجوازة دي، لكنه وافق عشان أخته. وجد مروان طمنه على ندى في وجود أحمد، وكان الاتفاق إنه في خلال 48 ساعة ندى وليلى يسافروا السعودية لإتمام مراسم الزواج، وبعدها يستعدوا للسفر للندن مع أحمد. في الشركة مع شلة الأنس. سلمى: خلاص يا ندى قدمتي استقالتك؟
ندى: أيوه، وكمان خلاصولي كل مستحقاتي المالية، والحمد لله إننا في الصيف عشان مدرسة ليلى. وخلاص يا بنات، طيارتي بعد بكرة الفجر، مين بقى هيتطوع ويوصلني؟ الكل في نفس واحد: أنا طبعًا. عبد العزيز: أنا أسف يا بنات، والله ما كان قصدي أتصنت عليكم، أنا سمعتكم بالصدفة. اسمحي لي يا بنتي أوصلك للمطار، وعاوزك تبلغي سلامي للندل أحمد، إن كان فيه بينا عيش وملح، ومن ساعة ما سافر ولا سأل ولو مرة.
ندى: هههههههه، ما تقلقش يا أستاذ عبد العزيز، هخليه يكلم حضرتك النهارده، وبجد شكراً لحضرتك. أمينة: وأنا كمان هاجي معاكم وهبات معاكي قبل السفر بيوم عشان نمشي مع بعض. وكان الجو مليان ضحك. في السعودية. وصلت ندى وليلى، وكمان جمال وأحمد في انتظارهم. وأحمد كان هيموت ويحضن ندى اللي كانت في أجمل صورتها، بس مقدرش عشان جمال، فاضطر يحضن ليلى بكل شوقه لندى. وطبعًا ندى كانت هتموت ضحك من منظره. في بيت جمال.
جمال: ندى أنا عاوز أقول... ندى: خلاص بقى يا جمال، خلصنا. أحمد زمانه جاي عشان يوديني البيوتي سنتر، وكمان كتب كتابنا بكرة، فارجوك كفاية كلام في الموضوع ده. وبعدين اللي إنت عاوزه وافقت عليه، وكتب على نفسه شيك بمبلغ كبير وجاب شبكة خرافية زي ما طلبت، وهو وافق، عاوز إيه تاني؟ جمال: يعني إنتي كنتي عاوزاني أوافق على الجوازة الملخبطة دي من غير ما أأمن مستقبلك؟ ما فيش ليكي شقة، هيوديكي مكان الله أعلم بيكي إنتي وبنتك فيه.
ندى: أنا آسفة يا جمال، معلش أعصابي متوترة، عروسة بقى. جمال حضنها جامد كأنها بنته، ودعيلها: يارب يخيب ظني، يارب يحميكي إنتي وبنتك. هي كمان حضنت أخوها، ودي أول مرة من فترة تحس بالارتياح ده. في لندن. ميسون طبعًا وصلها خبر جواز أحمد وندى، وكانت في قمة الغضب. ميسون: ماشي يا ندى إنتي وأحمد، والله لأدمركم، ولا هتتهنوا مع بعض. اتجوزا بس أنا اللي هضحك في الآخر. جمال: هنكتب الكتاب فين يا أحمد؟
أحمد: بصراحة، السيد رؤوف الترك، جد صديقي مروان، أصر إن كتب الكتاب يكون في قصره هنا في جدة، وكمان هيعزمنا في القصر عنده عشان نقضي فيه أسبوعين قبل ما نسافر لندن. ودي هديته ليا ولندى، بصراحة أنا مقدرتش أرفض لأنه ليه عندي مكانة خاصة. جمال: تمام يا أحمد. هي ندى تعرف؟ أحمد: لأ، دي مفاجأة. اتفقنا يا أستاذ جمال. جمال: اتفقنا، بس بلاش أستاذ جمال، إنت جوز أختي، خلاص بقينا عيلة. يوم كتب الكتاب.
ندى وبنتها لبسوا فساتين شبه بعض، بس ندى محجبة، أما ليلى فستانها بحمالة رفيعة وتسريحة شعرها شبه أميرات إنجلترا في الحفلات الملكية، ولبست تاج ورد من نفس بوكيه الورد بتاع مامتها. أخوها خدها وركبوا العربية اللي بعتها جد مروان ليهم. واستقبلهم أحمد في القصر، وكان قصر مهيب ورائع. أحمد أول ما شاف ندى كان هيموت وياخدها في حضنه، كان واقف مش على بعضه، وجرى على جمال، وأخده منها. راحوا الجنينة، وكان المأذون موجود، وجد مروان ومروان وبعض أصدقاء جمال وعيلته. ابتدت إجراءات كتب الكتاب، وأحمد مش مركز غير مع ندى وبس، كان نفسه كتب الكتاب يخلص بسرعة ويكون هو ومراته مع بعض. فضل على الحالة
دي لحد ما المأذون قال: "بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". جمال حضن أخته، وأحمد كمان، وقال لأحمد: ارجوك يا أحمد، لو حسيت في يوم إنك مش قد المسؤولية، رجعلي أختي من غير أذى، أرجوك، ولا ندى ولا ليلى يستاهلوا إنهم يتأذوا أو يتجرحوا. وعينه دمعت. أحمد: ارجوك يا جمال، متشوفنيش كده، أنا مش وحش. ندى قدرت تخرج الحلو اللي جوايا، متخافش عليهم، معايا.
ليلى روحت مع خالها وسابت مامتها مع أحمد في أول ليلة جواز، ودي أول مرة تبعد ليلى عن ندى. أحمد: يااااه، أخيرًا يا ندى. وشدها عليه وحضنها بكل الحب واللهفة والصبر اللي عاشه. أحمد: مش مصدق، والله لحد دلوقتي مش مصدق. ندى: هههههههه، ولا أنا، حاسة إني لسه بحلم. أحمد: لا، كفاية أحلام، خلينا هنا في أرض الواقع، تعالي يا ستي. ندى: 😳 استنى على فين؟ براحة عليا.
أحمد: هههههههه، ماتتخضيش كده، أما إنتي بتخافي خفيفة. تعالي بس نقعد دلوقتي، هاقولك حاجة مهمة. واخدها من إيديها وقعدوا جنب بعض، ومسك إيديها وبص بحب. أحمد: بصي يا ست ندى، أنا عاوز أطلب منك طلب، لا هو رجاء. ندى: إنت تؤمر يا سي أحمد. أحمد: يالهوي، أنا بعد الكلمة الحلوة دي مش عاوز حاجة. إنتي اللي تؤمري. ندى: ههههههههههههه.
أحمد: بجمال ضحكتك، المهم نتكلم جد شوية، حبيبتي أنا عاوزك تستحمليني. ندى، أنا طبعي زفت وإنتي عارفاني، معلش استحمليني شوية. ندى: إنت جوزي حبيبي وراجلي وسندي في الدنيا، أنا أستحمل كل حاجة معاك. أنا بقى اللي بترجاك، ليلى يا أحمد، مهما تغضب مني، بلاش تصب غضبك ده على ليلى، يعني...
أحمد: مش محتاجة ياندي إنك تقولي أي شيء. ليلى دي بنتي أنا، يعني لو شفتك بتتخانقي معاها أو بتعقبيها بدون وجه حق، أنا بقى اللي هقفلك. أيوه، إنتي مامتها ومن حقك توليها اهتمامك وتعرفيها الصح من الغلط، لكن بالعقل، لأن ماحدش هيوقف لك غيري أنا أبوها، مفهوم. ندى ابتسمت وحضنت أحمد اللي حب الحضن أوي، وفضلوا شوية في حضن بعض. أحمد: طيب، هنفضل كده كتير؟ أنا مش مستحمل.
ندى اتكسفت واتخضت من الموقف وحاولت تبعد عن أحمد، بس هو شدها تاني لحضنه. أحمد: يا بت بتتكسفي من جوزك؟ بطلي هبل، ياللاه نقلع هدومنا. ندى: نعم!!! ??? أحمد: إيه يا أختي، هو أنا قولت حاجة غلط؟ نقلع هدومنا ونلبس هدوم تانية ننام بيها، إيه مخك راح لحاجة قليلة الأدب ليه؟ عيب يا ندى. هههههههه. ندى اتكسفت جدًا جدًا وجرت على الحمام. 😳😳 أحمد: هههههههههههه، أحبك وإنتي مكسوفة.
ندى فضلت في الحمام تضحك على نفسها شوية من اللي حصل، وبعد شوية اكتشفت إنها ما جابتش هدوم ليها في الحمام، فاضطرت تخرج تجيب هدومها، بس الأول قلعت حجابها وفردت شعرها وخرجت. وأول مرة أحمد يشوفها بشعرها، وهي ما انتبهتش إنه شافها. كانت واقفة قدام الدولاب بتختار هتلبس إيه. جه أحمد من وراها، وحط إيده على شعرها، وأخد نفس جامد جدًا وهو ساند على دماغها. أحمد: الله يا ندى، شعرك حلو أوي، أول مرة أشوفه.
ندى اتكهربت، وكان في إيديها روب، وقع منها. أحمد مسكه وقال: لا، مش ده اللي تلبسيه. استنى كده، أيوه ده، ومتقوليش لأ، لأني والله ما هقبل غيره. ههههههههههه. ندى أخدت القميص من إيد أحمد، ويدوبك هتجري من قدامه. أحمد مسكها. أحمد: استنى يا ستي، يا قطر بيجري، اهدي على نفسك شوية. ندى: خير يا أحمد، فيه إيه؟ مش اخترت اللي عاجبك؟
أحمد: هفكلك السوستة، أصل لما كنت بقرا في الروايات الرومانسية، كان البطل بيفك السوستة للبطله وهي تتكهرب منه. ندى: ههههههههههه، إيه يا عم الخيال العلمي ده؟ طيب وبعدين؟ أحمد: هههههههه، لا، ما أنا لحد كده وما كنتش بكمل قراءة. ندى: ههههههههههه، هموت ضحك، مش قادرة والله. طيب، كفاية هزار، فك السوستة وأنا همسك فستاني، ومتحاولش تغش. أحمد: ماشي يا عم الجامد، 10 دقايق وتكوني قدامي. ندى: حاضر. وجريت من قدامه.
أحمد: يا بنت العبيطة، بتجري؟ طيب، ماشى، ليلتنا طويلة، هتروحي مني فين؟ خرجت ندى بعد شوية. أحمد بص لها وكان هيفرقع من الغيظ. أحمد: إيه يا وليه ده؟ إسدال صلاة وكمان أسود؟ إنتي رايحة تجيبي عيش من الفرن؟ حرام عليكي، هتشل. ندى: هههههههههه، كفاية حرام عليكي، بطني وجعتني من الضحك. أحمد: أحسن، زي ما وجعتيلي بطني لما شفت منظرك ده.
ندى: لا يا قلبي، أنا عاوزة أصلي معاك زي القصص الرومانسية اللي كنتي بتقراها، بعد ما البطل والبطله يتكهربوا ويدوبوا مع بعض في بوسة طويلة، يصلوا. أحمد: ليه يا أختي؟ بيكفروا عن ذنوبهم؟ دول متجوزين. وبعدين إيه حكاية الكهربة دي؟ إحنا هنعمل قفلة كده، وأنا أساسًا ما بوستكيش. إحنا هنكدب من أوله. ندى: كفاية، هموت ضحك منك، كل حاجة بعد الصلاة يا أحمد. بعد ما خلصوا صلاة، ندى راحت الحمام تاني. أحمد: رايحة فين؟
هتلبسي بدلة ساموراي المرة دي؟ ندى: اصبر شوية، العشا على الترابيزة وأنا جايه. أحمد بيجهز الشموع، وندى ندهت عليه. أحمد: عاوزة إيه يا... وتعقد لسانه حقيقي لما شافها بأحلى شكل. كل زوج يحب يشوف فيه مراته حلاله، هي فعلاً ندى عمره. أحمد: اللهم لك الحمد على الجمال اللي أنا شايفه.
وقرب منها وحضنها جامد بكل شوق الدنيا، وهي حضنته بكل حب. وكل واحد عاهد التاني إنه يفضل يحب الثاني لآخر العمر. عهود كتير اتقالت من غير ولا كلمة، كل واحد قالها جواه، وربنا هو الشاهد عليهم. أحمد: حبيبتي، أنا مش جعان للأكل، أنا عاوزك إنتي، ولا مش مستعدة؟ ندى: اللي إنت عاوزه يا قلبي.
وقضوا أول ليلة ليهم بمنتهى الحب والشوق والحنية واللهفة. كان أحمد فيها عامل زي العريس اللي أول مرة في حياته يلمس بنت، كان خايف على ندى، وكان بيعاملها بحنية. كل حضن، كل بوسة، كانت من قلبه. حس مع ندى بمعنى يعني إيه كلمة حلال، يعني إيه نهاية الصبر الجميل. أول مرة يكون في حضن حبيبته وهو بيقول الحمد لله من قلبه. تاني يوم صحيوا متأخر، كانت صباحية روعة. وفي نص اليوم، ندى كلمت بنتها، بس بعد المكالمة، ندى كانت شاردة.
أحمد: مالك يا عمري؟ ليلى فيها حاجة؟ ندى: لا يا أحمد، ما فيش. تعالي نحضر حاجة ناكلها. أحمد: أوك، بعد شوية. ندى: إنت هتسيبني ورايح فين؟ أحمد: نص ساعة يا قلبي، أجيب أحلى أكل لأحلى ليلى. ندى: أكل إيه؟ إنت ناسي إن مروان مالي المطبخ أكل وفاكهة، وكمان فيه اختراع اسمه ديليفري. أحمد: لا يا ندى، دي حاجة خاصة، ما ينفعش غيري اللي يجيبها. نص ساعة مش أكتر. ندى: أوك يا حبيبي، هستناك.
أحمد خرج ورجع تقريبًا بعد ساعة، وندى كانت متضايقة من تأخيره، وكمان مش بيرد على اتصالاتها. أحمد: الو. ندى، معلش نسيت المفتاح، لما أخبط افتحي الباب. خبط أحمد، وندى فتحت الباب، لاقت ليلى قدامها بتجري على مامتها، وحضنوا بعض جامد جدًا. ندى بصت لأحمد بحب وقالت له: متشكره. أحمد: إنتي هبلة؟ في أم بتشكر أب إنه رجع بنتهم لحضنهم؟ ليلى ما تخرجش بره بيتنا ولا حضننا تاني، امبارح كان استثناء، بعد كده خلاص، مفهوم.
ليلى: شفتي يا مامي؟ بابا أحمد جابلي التاب ده هدية. أنا بحبكم أوي، وبصراحة كنت زعلانة لأن دي أول مرة ما أنمش معاكي، بس بابا أحمد لما جه عند خالو وقال له أنا عاوز ليلى تروح معايا، اتبسطت أوي يا مامي. أخيرًا هعرف أنام في حضنك. أحمد: لا يا ليلى، إحنا اتفقنا على إنك تنامي في أوضتك، أما حضن ماما ده فكان زمان. ليلى: أيوه يا بابا، بس أنا مش متعودة ولا بعرف أنام لوحدي. أحمد: ماتخفيش، هنيمك أنا ومامي، وبعد كده نسيبك.
وغمز لندى اللي ضحكت من طريقة جوزها. فات أسبوعين كانوا زي الحلم، ضحك وهزار وفسح. وقبل ما يسيبوا السعودية، عملوا عمرة، وكانت رائعة، وكان معاهم مروان. وبعد العمرة. مروان: أحمد، أنا خلاص جهزت لك شقة في لندن، صحيح هي صغيرة، أوضتين، بس دمها خفيف. وزي ما قولتلك، شغلك هيكون بره الشركة مع الأفواج، وهيكون فيه سفر، يعني مش هتشوف ميسون، وكل حساباتك المادية هتكون معايا. أحمد: مش عارف أشكرك إزاي.
مروان: تشكرني إنك تركز في شغلك، عشان أنا مراهن عليك. خلاص جوزتك واتطمنت عليك، ما فيش عندك حجة بقى. أحمد: ههههههههههههههه، صحيح، عقبالك. مروان: يارب ألاقي ندى قلبي أنا كمان. جمال: خلاص يا ندى يا حبيبتي، مسافرة. ندى: إن شاء الله يا جمال. جمال: مبسوطة يا ندى؟ ندى: أوي يا جمال، الحمد لله. ادعيلي يا أخويا. جمال: ربنا يسعدك ويكون الجاي عوض عن اللي فات، خالي بالك من نفسك وبنتك، وكوني حضن الأمان لجوزك.
ندى: ربنا يخليك ليا يا جمال. حضنوا بعض جامد، وندى بكت، وجمال كمان، وباس راسها ودعيلها بالخير. وصلوا المطار، وجمال أصر يوصل أخته ويطمن عليها. وليلى كانت مبسوطة. خلصوا إجراءاتهم، ركبوا الطيارة. وبعد ساعات وصلوا المطار، وأحمد أخد جوازات السفر بتاعت ليلى وندى عشان يخلص الإجراءات. ولسه هيخرجوا من المطار، البوليس الإنجليزي قبض على أحمد. الضابط: السيد أحمد زيدان. أحمد: نعم سيدي. الضابط: من فضلك تعالى معنا. أحمد: لماذا؟
الضابط: هناك حكم قضائي صادر ضدك بسبب الاتجار غير المشروع في المنشطات منتهية الصلاحية والسماح لها بدخول الأراضي الإنجليزية. أحمد: أكيد هناك خطأ ما. الضابط: إذن تعالى معنا لتتأكد. ندى: فيه إيه يا أحمد؟ أحمد: كلمي مروان في الرقم ده. واداها تليفونه.
أحمد: وخذي المفتاح ده والورقة دي فيها عنوان الشقة. لما توصلي كلمي مروان ضروري، وخليه يرجع لندن ويعرفك على المحامي، هو هيتصرف. أوى تنسي كلامي، ما فيش وقت للبكي ولا للتصرف غلط، إنتي هنا لوحدك، وليلى خلي بالك منها. ندى بتبكي بحرقة: معقول، هي دي الحياة اللي مستنياكي يا ندى؟ أحمد: أنا بقول إيه، ما فيش وقت للبكاء ولا للكلام ده. ركزي، أرجوكي. أنا محتاجك قوية. وبص لليلى وقال: وهي كمان محتجاكي قوية.
الضابط بيشد أحمد جامد: سيد أحمد، لا داعي المقاومة، لأنريد استخدام العنف معك، وخصوصًا إن معك سيدة وطفلة صغيرة. أحمد: ارجوك، أنا أتحدث مع زوجتي. ندى، ركزي في كلامي. ظاهر إن فيه حاجة كانت متدبرة ليا، واتعملت بسرعة، بس متقلقيش، أنا ما عملتش حاجة غلط، أقسم بالله ما عملت حاجة غلط. الضابط بياخده بعيد عن ندى، وهي بتعيط، وليلى ماسكة في مامتها وبتعيط معاها. يا ترى إيه اللي هيحصل؟
وأحمد هيدخل السجن فعلاً ولا فيه غلط وهيخرج من السجن؟ ومين اللي خطط لكل ده؟ وندى هتعرف تعيش في مدينة الضباب لوحدها ولا هترجع لأخوها؟ نتقابل على خير في الجزء الثاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!