الفصل 19 | من 46 فصل

رواية انسان سافل بس محترم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رانيا محمود

المشاهدات
15
كلمة
2,161
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ظلت أمينة طول اليوم لا ترغب في أي شيء، بل ظلت تبكي وتصلي لربها أن أهل ميمي يوفقوا. وبعد صلاة المغرب، خبط باب شقة أمينة، وعندما فتحت كانت مفاجأة رائعة، وجدت أهل ميمي ومعهم ميمي. دخلوا كلهم واجتمعوا مع أمينة ووالديها. عم أمينة: "احنا فكرنا واتكلمنا مع بعض واتفقنا على حاجة. أمينة بنتنا هتفضل معاكي وزي ما سمعنا في دار الإفتاء، طالما مفيش تغيير نسب يبقى إيه المشكلة؟

هي تتربى في بيتك أو بيت عمتها أو حتى بيت خالتها أو أي مكان تاني. المهم إننا نكون مطمئنين عليها، هي لحمنا واحنا هنكون مطمئنين عليها في بيت حضرتك...

وكتر خيرك إنك هتكفلي بنت يتيمة الأب والأم، ولولا إننا عارفين إنك هتقدملها اللي إحنا مش هنقدر عليه للأسف بسبب ضيق الحال، وكمان الموضوع مش بس الأمور المادية، لكن حضرتك كمان هتقدملها حنان وعطف الأم اللي هي محتاجاه. وهنبقى دايماً نطمن عليها ونقدر نشوفها ومش هتحرمينا منها. وكفاية إن خالتها هتكون معاها." (يقصد أم سعيد)

أمينة عينيها دمعت من الفرحة، حتى مامتها كمان مكنتش متوقعة إن موافقة أهل أمينة الصغيرة هتفرح بنتها أوي كده. عمة ميمي سلمت ميمي لأمها الجديدة. أمينة أخدت بنتها وحضنتها بدموع الفرحة، وأم أمينة كمان حضنتهم بدموع الفرحة. أمينة حست إنها أخيراً بقت أم. أما مامتها حست إنها بقت جدة، وكانت فرحة كبيرة لا توصف. بعد شوية استأذنت عيلة ميمي ورجعوا بلدهم. وكان اليوم ده عيد ميلاد جديد لحياة ميمي وأمينة.

أبو أمينة فضل مراقب الموقف من بعيد، وبعد ما اليوم تقريباً خلص، أمينة أخدت بنتها ودخلت بيها أوضتها. وأبو أمينة خبط عليها. الأب: "ممكن أدخل يا حبيبتي؟ أمينة: "طبعاً يا بابا." وجريت على أبوها وحضنته. "تعالي يا حبيبي ادخل شوف ميمي وهي نايمة شكلها قمر إذاي." الأب بدموع بتلمع في عينيه: "أنا آسف يا بنتي لو وقفت قدام سعادتك، ماكنتش متخيل الفرحة اللي على وشك."

أمينة: "بابا ارجوك بلاش الكلام ده، أنا بنتك ومن حقك إنك تشوف الصالح ليا ومش غلط إننا نختلف في وجهات النظر." "أنا أسمعك وحضرتك تسمع لي ونتناقش، بس أبداً ما يقل حبي واحترامي ليك يا أبو أمينة يا غالي." (وتبوس إيد أبوها وتحضنه، وهو كمان يحضن بنته ويستمد قوته منها لأنها حبيبة قلبه وفرحته الحقيقية) في شقة ندى. ندى: "خلاص يا جمال (أخو ندي) ، كل الشنط نزلت تحت والتاكسي واقف مستنيكم." جمال: "أنا جاهز يا ندى. هما الولاد فين؟

ندى: "الولاد تحت وليلى كمان معاهم." جمال: "وفيها إيه يعني لو كنتي جيتي معانا وسافرنا مع بعض؟ ليه عايزة تعيشي وحيدة؟ أمل (زوجة جمال وصديقة ندى منذ أيام المدرسة) : "فعلاً يا ندى، حرام عليكي. الوحدة صعبة وبشعة كمان. علشان خاطر بنتك فكري، ماتخليهاش تعيش وحيدة." جمال: "مش بس بنتك، لا انتي كمان. لو ما كنتيش سعيدة عمرك ما هتعرفي تخلي بنتك تحس بالسعادة."

ندى حضنت أخوها: "ماتخافش يا حبيبي، أنا هبقى كويسة. وبعدين إحنا اتكلمنا كتير أوي في الموضوع ده. ودلوقتي خلاص مافيش وقت، التاكسي مستني وطيارتكم كمان ساعتين. يدوبك تلحقوا." أمل: "طيب يا جمال، أول ما نرجع نعملها دعوة 3 شهور. يمكن لما تيجي وتعيشي معانا فترة طويلة شوية، ممكن تقتنع على أرض الواقع. جايز ربنا ليه تدبيره." جمال بزعل باين عليه: "خلاص يا ندى، اللي يريحك. بس أنا فعلاً هعملك الدعوة بسرعة علشان تيجي."

ندى: "وأنا أوعدك إني هجهز شنطنا أنا وليلى من دلوقتي." أمل: "طيب ماتيجي معانا المطار." ندى: "ومن إمتى يا أمل بودعكم؟ وبعدين التاكسي يدوبك على قدك إنتي وجوزك وولادك. هقعد فين أنا وليلى على حجركوا ولا في شنطة العربية؟ حتى شنطة العربية مافيهاش مكان. لا يا ستي خلينا كده أحسن. وبعدين هانت، جمال بس يشد حيله وما يكسلش ويبعتلي، وأنا أجي." "واتفضلوا يلا، أكيد السواق هينفجر من كتر الانتظار. يلا بينا."

ونزلوا كلهم، وندى وصلتهم لحد باب العمارة، ولم تستطع أن تخفي دموعها، لكنها حاولت أن تزرع ضحكة. احتضنت الجميع بحب واشتياق، وانتهى الأمر بأن غادرت عائلتها الصغيرة، وعادت هي وابنتها لشقتها لتعيش فيها مع ابنتها والوحدة وألم الفراق. بعد 3 أيام، عادت ندى للشركة. نهى: "وسع وسع يا جميل، البرنسيسة جات. حمد الله على السلامة يا مزة." ندى: "الله يسلمك يا مجنونة."

نهى: "تعالي بسرعة، الشلة متجمعة في الكافتيريا، هينبسطوا أوي لما يشوفوكي. كنا فاقدين الأمل إنك تنزلي الأيام دي، قلنا أكيد بعد الأربعين." ندى: "لا يا نهى، ماعدش ينفع أفضل كتير في البيت. أولاً الوحدة والفراغ هيموتوني. كمان أنا مقدرش أفضل كتير من غير فلوس. ولسه موضوع المعاش بمشي فيه وهيأخد وقت، فلازم أنزل شغلي، هو أحسن حاجة تقتل الفراغ وتجيب فلوس، وأنا التزاماتي كتير." نهى: "عندك حق. بقولك إيه، هو إحنا هنتكلم كتير؟

تعالي يا شيخة، وحشانا كلنا." أمينة وسلمى أول ما شافوا ندى جريوا عليها وسلموا عليها. ندى: "إزيكم؟ وحشتوني أوي. من أول اليوم كده مقضينها إيه؟ مافيش شغل قاعدين في الكافتيريا؟ نهى بعفوية: "أيوه فعلاً، مافيش شغل. أصل اللي كان بيجيب شغل وموقف الشركة على رجليها سابها خلاص. أييييه، ولا يوم من أيامك يا أحمد يا زيدان."

ندى اختفت ابتسامتها وشعرت بوخز في قلبها. آآآه من الحب والاشتياق. آآآه من فقدان الحبيب. إن ألم فراق الأحبة أبشع ألم في الكون. تشعر معه أن قلبك وروحك بل وعمرك كله قد انهار، ولا ولن يستطيع النهوض مرة أخرى. سلمى خبطت نهى على كتفها، وندى شافت كده. ندى: "لا يا سلمى، نهى ما قالتش حاجة. عادي، المفروض إني لما أسمع اسم أحمد لازم أكون عادي. لازم أتعايش مع فكرة إننا خلاص حكاية وخلصت. وإلا مش هقدر أكمل."

أمينة طبطبت على كتف ندى: "حبيبتي، إنتي كويسة؟ ندى والدموع في عينيها بتحاول تقاوم ماتنزلش: "الحمد لله يا أمينة. الحمد لله دايماً وأبدا." أمينة: "طيب يا ستي، إن شاء الله خير. ويا رب يديكي الصبر والرضا." "المهم دلوقتي كويس أوي إنك نزلتي، وفرتي عليا المشوار." ندى: "مشوار إيه؟ أمينة: "كنت هاروحلك النهارده البيت علشان أعزمك على حفلة صغيرة بمناسبة إن ميمي بقت في حضني، وإني الحمد لله أخيراً حققت حلمي وبقيت أم."

ندى: "بجد يا أمينة؟ طيب إزاي ومين ميمي دي؟ أمينة: "توعديني إنك تيجي حفلتلي؟ هي آخر الأسبوع، يعني عندك وقت طويل علشان مش تتحججي. وأنا أوعدك أحكيلك الحكاية بالتفصيل الممل." ندى: "حفلة إيه بس يا أمينة؟ أرجوكي بلاش، أنا تعبانة وكمان هيكون شكلي نشاز في الحفلة بالأسود اللي أنا لابساه." سلمى: "لا يا ندى، ومن إمتى إحنا بنبص لبعض من ناحية الشكل والمظهر؟ أرجوكي تعالي، وإن كان مش عشان خاطرك، فعلشان خاطر بنتك تفك عن نفسها شوية."

ندى: "أفكر." نهى: "خلاص يا أمينة، ماتحكيش حاجة للبت الرخمة دي. بتقولك عاملة حفلة، وإنتي عارفة أمينة غنية وعندها فلوس كتير وهتجيب أكل كتير، دا أنا هصوم من أول النهارده علشان أفضي مكان لأكل الحفلة." أمينة: "آه يا مفجوعة." كلهم ضحكوا من قلبهم، حتى ندى. ندى: "خلاص بقى، طالما فيها أكل هجي." أمينة: "ياسلام، إنتوا جايين تاكلوا مش تشاركوني فرحتي؟ طيب إيه رأيكم، البوفيه هيكون جبنة وبطيخ."

سلمى: "لا متخليه عيش وحلاوة، هو إحنا في سجن." ندى: "خلاص يا خوانا، أنا موافقة. هاجي يا ست أمينة، قصدي يا أم ميمي. بس الأول يلا احكيلي بقى حكاية الآنسة ميمي." أمينة: "بعد الشغل يا حلوة، الحكاية طويلة." ندى: "آه يارخمة." @@@@@@@@@@@@ بعد أسبوع، ندى في منزلها، أخوها اتصل بيها. ندى: "ألو جمال، وحشتني، إزيك وإزاي العيال وأمل عاملين إيه؟ جمال: "إيه يابنتي؟

هو أنا كل ما أتصل بيكي تحسسيني إن إني بقالي سنين مسافر وإني أول مرة أكلمك؟ هو أنا مش متصل بيكي إمبارح؟ ندى: "تصدق إني غلطانة، إنت وحش."

جمال: "خلاص يا ستي، حقك عليا معلش. المهم، الموافقة جت على الدعوة اللي عملتهالك. بصي يا ستي، روحي للمحامي بتاعنا الأستاذ خالد، وهو هيقولك تعملي إيه في الأوراق. أنا بعتها بالإيميل على المكتب بتاعه. المهم إنك تخلصي بسرعة وتكوني عندي في خلال أسبوع بالكتير. كل الأوراق والموافقات أنا خلصتها. إنتي بس خدي إجازة من شغلك، ولو مش موافقين استقيلي، وأنا أشغلك هنا." ندى: "مافيش داعي للاستقالة، أنا هشوف كده الدنيا فيها إيه وهعرفك."

جمال: "ماشي يا ندى، بس بقولك إيه، خلصي بسرعة. بفكرك في خلال أسبوع تكوني عندي." ندى: "إن شاء الله." في الشركة. عبد العزيز: "لا يا ندى، كتير. 3 شهور كتير دي يابنتي، شركة خاصة مش قطاع عام." ندى: "بس أنا محتاجة أوي الإجازة دي. وبعدين أنا هاخدها بدون مرتب." عبد العزيز: "يابنتي، الموضوع إن للشركة قانون خاص بيها. مافيش حاجة اسمها الموظف ياخد إجازة ويجدد ذي ما قولتي. دي إحنا قطاع خاص مش حكومي." ندى: "طيب أعمل إيه؟

عبد العزيز: "والله مش عارف أقولك إيه. مافيش غير إجازة شهر، ودي أقصى مدة ممكن أديهالك، أو... ندى: "آه، فهمت. الاستقالة." عبد العزيز: "ندى يابنتي، دي مش شركتي. أنا مجرد موظف فيها ذي ذيك." ندى: "طيب يا أستاذ عبد العزيز، هفكر وأبلغ حضرتك." بعد شوية مع شلة الأنس. أمينة: "لا طبعاً، استقالة إيه وليه؟ إنتي بتهزري؟ كفاية فعلاً إجازة شهر." سلمى: "أمينة معاها حق يا ندى. كفاية عليكي شهر. وبعدين إنتي ممكن تزهقي من القعدة."

نهى: "وخلي بالك، في الأول والآخر ده بيت مرات أخوكي. سيبك من إنها كانت صحبتك وزملتك أو حتى النسب اللي بينكم، بس الإنسان مهما يكون فهو تقيل." ندى: "عايزين الصراحة، أنا تعبت ومخنوقة أوي أوي أوي." (ندى بتبكي بوجع وحرقة، وكأنها كانت تقاوم، لكن لحظة الانهيار قد أتت) سلمى: "مالك يا ندى؟ احكي." ندى: "أحكي إيه ولا إيه؟ أقولك إني مش طايقة البيت بعد أمي؟

حاسة بيها وبنفسها في كل ركن البيت. من غيرها ضلمة وفظيع. أنا كمان بقيت أتنرفز على بنتي لأتفه الأسباب. كمان الشركة، وبصراحة ومش هقدر أخبي عليكم، إنتوا بالذات. الشركة من غير أحمد مؤلمة أوي أوي أوي. الوجع صعب. وجع الفراق مميت. أنا بموت كل لحظة. لا في البيت مرتاحة ولا في شغلي مرتاحة." نهى: "يعني السفر هو الحل؟ ندى بوجع: "احتمال." سلمى: "لا، ده هروب." ندى: "برضوا احتمال." أمينة: "أول مرة أشوفك منهارة."

ندى تنظر إلى اللاشيء: "في وقت الإنسان لازم ينهار تماماً علشان يقدر يبني نفسه من جديد. ذي الصقر، لما يدبل يختفي عن الأنظار فوق في الجبل." ريشه يقع وسنانه تقع بيوقع كل شي قديم علشان يقدر يبني نفسه وينبت من جديد. أميمة: طيب خلينا نمسك العصاية من النص. ندي: مش فاهمة. أمينة: يعني خدي الإجازة لمدة شهر وشوفي نفسك عرفتي تعيشي هناك. ابعتي استقالتك ولو معرفتيش تبقى ترجعي. نهى: أرجوكي يا ندي فكري في اقتراح أمينة. ندي أخدت

نفس طويل ومسحت دموعها: ربنا يسهل، لعله خير. *** في السعودية. أحمد وميسون سافروا علشان يتجوزوا عند أهلها. طبعًا قابل الجد اللي كان حزين جدًا على أحمد لأنه حس إن الاختيار ده غلط تمامًا. أحمد ما قدرش يخبّي حاجة على الجد. على الرغم من محاولاته إنه يبان مبسوط، لكن في الآخر اعترف له بكل اللي حصل وإنه نام مع ميسون. أحمد: والله يا جدي أنا ماعرفش عملت كده إزاي وليه. أنا مقدرتش أتحكم في نفسي. (وبكى بشدة في حضن الجد.)

أحمد: أظاهر يا جدي إن ندى عندها حق. أنا فعلًا إيماني ضعيف وهفضل بني آدم قذر. بس أنا مقدرتش أغضب ربنا تاني أكتر من كده. كان لازم أصلح غلطتي. (واستمر في بكائه.) أحمد: أنا مخنوق أوي أوي.

الجد: عارف يا أحمد، وكمان عارف السبب لأنك حاسس إن ندى ضاعت منك. بس يا أحمد إحنا ما نعرفش إيه الحكمة في كده. ما يمكن يا ابني يكون ده أفضل حال ليك وأنت ما تعرفش. لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع. اختيار ربنا لينا دايماً هو الأفضل. حتى لو بان في وقته إنه اختيار قاسي وتجربة صعبة، لكنه السبب في نجاتنا من أمور لا يعلمها إلا الله. المهم ارمي همومك على الله واستغفر كتير. وبعدين مين قال إن إيمانك ضعيف؟

يكفي الندم اللي أنت فيه ده. أكبر دليل إن إيمانك قوي. وكمان إصرارك إنك تصلح الغلط ده بيأكد إن قلبك حي مش ميت. الجد أخد نفس عميق وحط إيده بكل حنينه أبوي على كتف أحمد: يا ابني امسح دموعك واستغفر ربك واذكره ليل ونهار.

أحمد حضن جده جامد، لكن الجد كان قلبه حاسس إن فيه حاجة غلط. وخصوصًا إنه عارف ميسون كويس جدًا. مافيش حد يجبر ميسون على حاجة. يعني حتى لو أحمد نام معاها، لا يمكن يكون غصب عنها، وإنه أكيد برضاها. ده إذا كانت هي أساسًا اللي ساعية لكده. بعد كتب الكتاب، ميسون راحت تسلم على جدها. أما الجد فمسك إيديها جامد وقعدها جنبه. الجد: ميسون، انتي نمتي مع أحمد قبل الجواز ليه؟

أنا عارف إنك جمعتي معلومات عن أحمد وعرفتي عنه كل حاجة. وكمان عرفت إنه عاجبك من أول ما شوفتيه. أنا عارفك كويس جدًا إن اللي بتعوزيه بتاخديه. بس ليه أحمد تحديدًا؟ ميسون بخجل مصطنع: طبعًا أحمد حكالك كل حاجة. أنا نمت مع أحمد مش بمزاجي. هو اللي دخل عليا الأوضة وأنا مقدرتش أعمل حاجة. وبعدين خلاص أنا دلوقتي مراته شرعًا، يعني الغلط اتصلح. الجد: والله أمممم. بس أنا حاسس إنها غلطة واتصلحت بغلطة أكبر. ميسون بغضب واضح

وتحدي وكأنها ما سمعتوش: أما بقى إني لما بعوز حاجة باخدها، فالحقيقة إنه صح. أحمد عاجبني يعني لازم يكون ليا وبس. والحرب خدعة يا جدو. الجد: أنا كنت متأكد إن الموضوع فيه حاجة غلط وإنك انتي اللي خططتي لده. ميسون بصت للجد نظرة تحدي وقامت: عن إذنك أنا رايحة لجوزي. وأه صحيح نسيت أقولك الجمعة الجاية إحنا رايحين مكة نعمل عمرة وأحمد عاوزك معانا. الجد: هاجي. بس علشان أحمد. ميسون بصت له تاني بغضب. *** ندي

بتكلم أمينة على الماسنجر: إزيك يا أمينة؟ وإيه الصور الحلوة دي؟ ميمي بقت قمرًاية خالص. عيونها عسلية وجميلة أوي. أمينة: ربنا يخليكي يا ندي. انتي اللي قمر وعيونك حلوة يابت. وحشتينا أوي. الشركة بقت من غيرك زي الكهف الضلمة. ندي ضحكت: يا شيخة أنتم الأساس. انتي ناسيه إن أنا اللي جيت عليكم. أمينة: يا حبيبتي بجد زعلانين أوي من غيرك. بس نقول إيه، ربنا يوفقك. صحيح قوليلي قررتي إيه؟

هتبعتي استقالتك ولا إن شاء الله راجعة لينا تاني. ندي: ههههههههههه يا بنتي أنا لسه جايه بقالي يومين بس. هلحق آخد قرار؟ سبيها على الله. وصدقيني لو أخدت قرار أوعدك هبلغكم. أمينة: ربنا معاكي وإن شاء الله يدلك على الطريق اللي يكون فيه خير ليكي. المهم أنا وبابا وماما وبنتي قررنا نطلع عمرة بعد أسبوعين. ياريت أشوفك ونعمل عمرة مع بعض. هننزل على جدة الأول. ندي بفرحة: بجد يا أمينة؟

الله ياريت. على العموم ابعتيلي تفاصيل نزولكم وميعاد الطيارة واسم الفندق وكل حاجة علشان نتواصل. أخيرًا هشوفك. أنا بجد فرحانة أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...