الفصل 12 | من 46 فصل

رواية انسان سافل بس محترم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رانيا محمود

المشاهدات
22
كلمة
2,000
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

أمينه عندها حالة ملل، خصوصاً بعد ما انتهت إجراءات الطلاق بهدوء زي ما هي طلبت. حسّت بفراغ في حياتها وإنها محتاجة تشغل وقتها بحاجات كتير. اتقدملها 3 عرسان كويسين، وكانوا طبعاً عارفين موضوع عدم قدرتها على الإنجاب، بس هي مش عايزة الارتباط دلوقتي. في جواها مشاعر تانية عايزها أكتر، مشاعر الأمومة مسيطرة عليها. كانت عايزة تتكلم عن مشاعرها دي، وطبعاً ما كانش فيه غير شلة الأنس.

نهى: طيب يا ميمي، إيه رأيك لو تقضي كل يوم إجازة في ملجأ أيتام وتعقدي مع الأطفال وتجبيلهم حاجات حلوة وتقضي وقت لطيف معاهم؟ أو أقولك إيه رأيك تعملي حضانة، مشروع مربح وفي نفس الوقت تشوفي أطفال كتير؟ أمينه: أنا ماليش في المشاريع، وبعدين مش عايزة أطفال، أنا عايزة طفل. سلمى: بصي يا ميمي، بغض النظر عن الهبل اللي قالته نهى، بس فيه شيء من الصح. نهى بغضب طفولي: مين دي اللي هبلة يا ست سلمى؟

الله يسامحك، ده أنا ست العاقلين، ده أنا... ندى ضحكت: بس بقى انتوا الاتنين، كفاية. بليز يا سلمى، وضحي كلامك. سلمى: حاضر يا ندى، عشان خاطرك انتي وأمينة. شوفوا، نهى قالت إن أمينة تروح ملجأ أيتام وتقعد مع الأطفال هناك، وأمينة عايزة طفل واحد. يبقى نعمل إيه؟ ندى: يبقى تتبنى طفل يا بيه. سلمى صقّفت لندى: برافو يا ندى، برافو.

أمينة بصتلهم باستغراب، بس بعد شوية علامات التعجب اللي اترسمت على وشها راحت واتبدلت بعلامات الجدية. كان فيه أكتر من سؤال أمينة ابتدت تسأله لأصحابها. أمينة: 1. طيب، هقول لبابا وماما إيه؟ 2. وبعدين، التبني حرام؟ 3. وهعمل إيه مع الليبي دي؟ وكمان... سلمى: بس بس، كفاية أسئلة. ارحمي نفسك. بس الأول، انتي موافقة على الفكرة؟ لسه أمينة هترد،

سلمى قطعتها: قبل ما تجاوبي وتتسرعي، فكري كويس واتكلمي مع باباكِ ومامتك. ولما تقتنعي وتوافقي، بعد كده نبقى نقعد مع بعض ونجاوب على باقي الأسئلة. ندى: صح. قبل ما نفكر هنعمل إيه، لازم تقرري أولاً انتي عايزة تاخدي الخطوة دي ولا لأ. نهى: يا سلام عليكي يا بنت يا نهى، عليكي شوية أفكار، إنما إيه؟ لوز اللوز. سلمى: أفكار إيه يا حبيبتي؟ ده أنا اللي قلت الفكرة دي.

نهى: بس أنا الأساس، أنا اللي زرعت الفكرة في دماغكم وقلت لأمينة تروح ملجأ أيتام وتقعد وسط أطفال وكده هتستمتع بوجودها مع أطفال كتير وتمارس الأمومة معاهم. سلمى: نعم؟ هو أي كلام وخلاص؟ انتي قلتي تروح ملجأ تزور الأطفال، بس أنا قلت تتبنى طفل. معلش بقى، أنا صاحبة الفكرة. ندى: استهدوا بالله يا إخواتنا. أنا بأقول إيه؟

كل واحدة تروح بيتها، وسيبكم من خناقة الأطفال دي. لما أساساً أمينة تقتنع بالفكرة، يبقى ساعتها نشوفه مين فيكم صاحبة الفكرة، واللي هتكسب ليها عندي حتة جائزة شوب عصير قصب. يلا يا ماما، بيتك بيتك انت وهي. كلهم في صوت واحد: تصبحي على خير يا ميمي. أمينة ضحكت منهم جامد: وأنتم من أهل الخير يا شلة مجانين. بعد ما الكل روح، أمينة قعدت مع نفسها، مش عارفة تعمل إيه. تفكر في الموضوع ده ولا تنساه أساساً؟

قامت صلت ودعت ربنا إنه يقدرها على اتخاذ القرار. أحمد بعد مقابلته لمى حس إنه مش زعلان، بالعكس، مبسوط. وطبعاً كلم ندى، بس في الوقت ده ندى قررت إنها تقطع علاقتها مع أحمد بشكل نهائي بعد ما اتأكدت إنها فعلاً بتحبه، لكن ما عادش ينفع، الوقت خلاص انتهى.

أحمد بعد محاولاته الكتير يتصل بندى، حتى عن طريق ليلى، معرفش يوصل لندى. وكان مستغرب جداً وقلقان جداً من أن ندى تبعد عنه، لأن مكالمتها بالنسبة له أصبحت إدمان، ما يقدرش يستغنى عنها، أو مش عاوز. كان بيسترجع كل كلامه مع ندى الفترة اللي فاتت عشان يشوف هو زعلها في إيه، بس ما وصلش لحاجة. أو نقدر نقول ما كانش عايز يفكر في احتمال يخص ندى، لأنه شايفها أفضل منه بكتير وما ينفعش الورد يتحط غير في أجمل وأغلى فازة. بس هو بالنسبة لها مقلب زبالة

(ده رأيه في نفسه، ماليش دعوة) وفي وسط أفكار أحمد الملخبطة، ييجي تليفون يغير من حياة أحمد بشكل هو نفسه ما تخيلهوش. أحمد: كالعادة يا صديقي العزيز، بيكون تليفونك هو طوق النجاة. كل مرة تتصل بي بكون في أكتر وقت أنا في أزمة، وانت الوحيد اللي تعرف تخرجني منها. إزيك يا صديقي؟ عامل إيه يا مروان؟ وجدو أخباره إيه؟ يا رب تكونوا بخير. مروان: هلا يا أخويا الغالي. شكراً، صدق على الكلام الطيب ده. وحشتنا كتير والله. وجدي دايماً

يسألني كل يوم: "كلمت أحمد النهارده؟ ". خلاص يا عم، انت بقيت حفيده رسمي. أحمد: الحمد لله. ده فضل ربنا عليا. مروان: فعلاً، الحمد لله دائماً وأبداً. شوف يا صديقي العزيز، لا أقولك يا أخي العزيز، أنا عندي ليك مشروع هام جداً. وبصراحة، ده حلم كنت بتمنى يتحقق وأقدر أوفرله السيولة المطلوبة، لكن ما كانش معايا المال الكافي. لكن بفضل ربنا سبحانه وتعالى، ثم انت، توفرت الفلوس بشكل ما كنتش أتوقعه. أحمد: إزاي؟ مش فاهم. ليه؟

هو أنا طلعتلك في البخت ولا إيه؟ مروان: أيوه يا سيدي، وأحلى بخت كمان. شوف يا سيدي، أنا كنت بأحلم بشركة سياحة تكون بين جدة وأوروبا كلها، أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية، وبالأخص أوروبا الشرقية، لأن فيها أماكن حلوة كتير قوي قوي للسياحة، وبالنسبة للعرب أرخص كتير من أوروبا الغربية. لكن كان دايماً العيلة

عندي يعترضوا ويقولوا: "ما شغلتنا إحنا، شغلنا التجارة والصناعة، بس ما لنا بالسياحة في شيء". لكن بعد ما جدي شافك يا أحمد، وعارف قد إيه انت شاطر في مهنتك، وكمان عندك خبرة بالسياحة لا يستهان بها، غير الكاريزما اللي ربنا اداهالك، قال لي: "لو عايز الشركة السياحة اللي بتتمناها، أنا هساعدك، بس بشرط: أحمد زيدان يكون شريك معك". أحمد: أنا أكون شريك معاك في شركة سياحة؟ منين؟ مروان: منين إيه يا أحمد؟

هو انت ما سمعتني ولا الشبكة عندك منها مضبوطة؟ بأقول لك جدي هو اللي هيمولها، بس انت تكون موجود معايا بالشركة. أحمد: انت عارف اللي انت بتقوله ده معناه إيه يا مروان؟ أحمد: معناه إني أسيب مصر وأقدم استقالتي، وتبقى حياتي تقريباً في أوروبا، ما بين جدة وأوروبا، ولكن أكتر الوقت تكون بره في أوروبا. مروان: أحمد، فكر كويس. وفيها إيه يعني؟

ما أعتقدش إن في مصر شيء مخليك متمسك بها، لكونها يعني بلدك. كل إنسان بلده عزيز عليه. لكن يا أحمد يا أخي، انت ما عندك حد في مصر، حتى الأصدقاء، ما أعتقد إن عندك أصدقائك. فكر في مستقبلك، وهتعمل فلوس كويسة، وتشوفي كمان ناس مختلفة، ثقافات مختلفة. والأهم من ده كله، لعلها فتحة خير كبيرة لك انت ما تعرف. أحمد: أنا فاهم كويس قوي الكلام اللي انت بتقوله، وأكتر كمان. وأي

حد يشوف العرض بتاعك يقول: "فرصة ما تتعوضش". وأنا على فكرة مش رافض العرض. كل اللي بأقوله إني بأفكر معك بصوت عالي. على العموم يا مروان، أنا هأفكر.

مروان: أحمد، ما تضيعش الفرص. أعتقد في الكام شهر اللي فاتوا انت اتغيرت كتير، وأكيد إنك حاسس بده. وأنا متأكد إن التغيير ده كان في مصلحتك. أعتقد إن ربنا سبحانه وتعالى عايز منك إنك تبدأ من جديد بشكل مختلف عن حياتك اللي فاتت. بص، أنا مش هتكلم كتير ولا هأضغط عليك. انت ناضج وواعي كفاية، وأكيد هتعمل اللي في مصلحتك. سلام مؤقت يا صديقي. أحمد: سلام. أحمد متحدثاً

لنفسه: فكر كويس في العرض ده، وشوف إن دي فرصة مناسبة من كل النواحي. كمان ما عادش ليه لزوم لوجودك في مصر. أنا هأسافر، بس لازم أبعت فيديو لندى وأحكيلها فيه عن كل شيء، عن مي وعن السفر للسعودية والشركة الجديدة. وهأطلب منها إنها تتكلم معايا تاني، لأني محتاجها كصديقة، وأني بصراحة لما بكون عايز حد يسمعني وأكلمه، بتكون دايماً موجودة. بس يارب تشوف الفيديو وما تجهلش رسالتي.

كان أحمد ابتدى يجهز نفسه للسفر ويخلص تقريباً كل متعلقاته المادية وأي حاجة ليه في مصر. ودائماً بيحاول يوصل لندى، بس كان بيوصله منها التجاهل. ومع ذلك، ما كانش أبداً زعلان منها، بالعكس، ساعات شايف إن عندها حق ومش ممكن يزعل منها. بس هي وحشاه ومش عارف يعمل إيه. ندى شافت فعلاً الفيديو، بس الغريب إن قرارها ما تغيرش، وفضلت متجاهلة الرد على أحمد تماماً. ساعات كانت بتحن تكلمه، بس ما عملتش كده.

ندى كانت مختفية طول الفترة اللي أحمد كان بيجهز نفسه للسفر من مصر بشكل نهائي. وبعد ما اتأكدت إن أحمد سافر فعلاً، كلمته. في الأول كانت بتتكلم voice. ندى: الو، إزيك يا أحمد؟ أحمد: يااااه يا ندى، أخيراً ظهرتي. انتي كنتي مختفية ليه؟ أنا زعلتك في إيه؟ ندى: أنا ما كنتش مختفية ولا حاجة.

أحمد: يا ندى، أنا مش بألومك ولا بأعاتبك أبداً، ومتدوريش على أعذار. أنا عايز أطمن عليكي، عايز أتأكد إنك مش زعلانة مني. ندى، انتي متعرفيش قد إيه أنا محتاج أتكلم معاكي، محتاج أطمن إنك لسه عايزة تسمعيني. ندى: أحمد، انت ليه بتقول كده؟ أحمد: قبل أي حاجة، عايز أشوفك. أرجوكي، هنعمل مكالمة فيديو كول. من فضلك ما ترفضييش. ندى: حاضر يا أحمد. أحمد كان سعيد إنه هيشوف ندى، بس أول ما شافها، لاقاها حزينة ووشها شاحب.

أحمد: ياااه يا ندى، أخيراً شوفتك. بس انت مالك؟ ليه تعبانة؟ ندى: أنا كويسة الحمد لله. انت بقى عامل إيه؟ عايش إزاي؟ أحمد: أنا كنت بخير قبل ما تختفي، بس دلوقتي ما أظنش إني كويس. يا ندى، وجودك في حياتي بيطمني إني مش لوحدي. ولما اختفيتي، مش عارف أوصف إحساسي كان إيه. أنا حسيت إني تهت من نفسي، ولا بقيت عارف أعمل إيه. ندى، أنا مخنوق أوي أوي. ندى: أنا معاك يا أحمد، ولو انت كنت مخنوق، أنا كمان كنت زيك، ويمكن أكتر.

أحمد: طيب ليه يا ندى، البعد حصل ليه؟ ندى: مش انت قلت ولا لوم ولا عتاب؟ أحمد: صح، عندك حق. ولا لوم ولا عتاب. المهم. ندى: أيوه، المهم. خلينا في المهم. أحمد: ماشي يا ندى. إيه بقى المهم عندك؟ أنا بعتلك فيديو، قلتلك فيه كل اللي حصلي في الفترة اللي فاتت. ندى: صح، فعلاً أنا شفت الفيديو. وعندي سؤال. هو انت ليه يا أحمد مش زعلان إنك مش هتتجوز مي؟

أحمد: لأني بصراحة ما بحبهاش. أيوه يا ندى، شوفي، بعد ما مريت بتجربة الحج، حسيت إن عندي قلب بيدق وبيحس وبيتاثر. تصوري يا ندى، أنا طلعت بقدر أبكي لما أسمع آية قرآنية بصوت عذب وجميل؟

لما بشوف حد زعلان قدامي وبيبكي، مش بقدر أمسك دموعي. أحمد بيقدر يبكي يا ندى. ولما سألت شيخ كان في الحرم النبوي إن اللي بيحصل معايا ده معناه إيه، قالي إن طبقة الصدأ اللي على قلبي ابتدت تروح، وإن نور ربنا ابتدى يدخل قلبي. وكمان الرسول كان بيبكي، ومش عيب إننا نظهر دموعنا كرجال. الدموع مش من مظاهر الضعف، بالعكس، ده مظهر قوة أيوه.

قوة القلب إننا عندنا قلب قوي يقدر يشعر بإحاسيس ومشاعر، مش قلب ضعيف وميت. ولأن عندي قلب يقدر يحب، فأنا ما حبيتش "مي" ببساطة. أنا بس كنت بستخدمها، أيوه يا ندى، وإنتي عارفة إنك بالذات ما ينفعش أخبي عنك حاجة. كل ما في الموضوع كنت بصلح غلطة لأني أذنبت وحسيت بذنبي أكبر بعد ما عرفت إنها اتطلقت من جوزها. بس خلاص، دلوقتي فترة وخلصت بكل تفاصيلها المهلكة بالنسبة لي. ندى: يعني إنت ناوي على إيه؟

أحمد: ناوي أمشي على الصراط المستقيم وأتجوز لما أحب وربنا يقدرني ألاقي بنت الحلال. ندى: إن شاء الله يا أحمد. أحمد: ده بقي كان المهم عندك. ندي: 🙂 ندخل بقى على الأهم.. ناوي تعمل إيه في شركتك الجديدة؟ وبعدين كده خلاص مش هترجع تاني؟ يعني مش هعرف أشوفك خلاص كده؟ أحمد: ما أنا كلمتك كذا مرة واترجيتك في أكتر من رسالة إني أشوفك، أعمل فيكي إيه؟ ندي: يعني كنت هتعمل إيه يعني؟ كنت هتغير رأيك وتفضل في مصر وما تسافرش؟

أحمد: معرفش كنت هعمل إيه، بس أكيد كنا هنعمل حاجة، كنا هنتكلم ونشوف. ندي: على العموم، قدر الله وما شاء فعل. وطالما ما حصلش إننا نتكلم قبل سفرك، فأكيد ده اختيار ربنا وده أفضل اختيار ليك وليا. أحمد: خلاص يا ندي، مالهوش لازمة إننا نتكلم على اللي فات، خلينا في النهارده. ندي: طيب هتعمل إيه في الشغل الجديد؟

أحمد: أنا لسه بظبط أموري بصراحة. الشركة عاوزة شغل كتير، في أوراق كتير عاوزه تتظبط، والدعاية وخطة الشركة. تقدري تقولي أنا زي دكتور النسا وعندي حالة ولادة متعسرة شوية، بس متخافيش، إن شاء الله خير. ندي: يارب.. هو إنتوا مش هتحتاجوا موظفين؟ أحمد: أيوه طبعاً، ومكانك محجوز، بس قولي أيوه وأنا أقسم لك إن خلال 72 ساعة تكوني هنا. ندي: ياسلام! وماما وليلي؟ أحمد: متخافيش، هتصرف في كل ده، بس قولي اااه. ندي: 😂 وأقول آه ليه؟

هو أنا تعبانة؟ أحمد: 😂 وحشتني ضحكتك جدًا يا رمضان. ندي: رمضان! يااه ده وحشني بشكل. أحمد: بقى رمضان وحشك؟ 🤨 وإنتِ لا؟ ندي: 😂 لا سيدي، إنت كمان وحشتني. قصدي وحشني رمضان. 😌 وانتهى الحوار على كده. ندى بتفكر... إيه يا ندى لو أحمد قالك إنه عاوز يتجوزك، هتقولي إيه؟ هتقدري تعيشي معاه بعد كل اللي سمعتيه؟ معقول أحمد اتغير؟

مش قادرة أصدق. ده تلاقيه حلاوة الإيمان في قلبه لسه جديدة علشان في البداية، لكن ممكن يتغير ويرجع للي كان فيه. يبقى لازم أقفل الباب ده قدامه. بس هتقدري يا ندى؟ إنتي بتحبيه وإنتي معترفة. لا لا، هقدر. ما ينفعش يا ندى، إنتي بتحاربي طواحين الهوا. وإنتي يا أمينة، ناوية الدنيا توديكي لحد فين؟ هتقدري تواجهي لوحدك؟ ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...