في الأول رفض بس وافق بعد محايلة الكل. وهو في تالته كلية رجع قال لعمي إنه بيحب واحدة وعايز يتجوزها. عمي كان طلبه ده كيف احتلال اليهود لمصر. غضب، اتخانق لأول معاه وعاند جداً قصاده. ولما لاقاه مصمم جاله: "هحرمك من الميراث". محمود قاله: "عادي ما تفرق، هشتغل وأصرف عليها وعلى كليتي". جاله: "هتبري منك ولا أنت ابني ولا أعرفك".
رغم صعوبة ده على عمي، بس كان كل غرضه إن ابنه يخاف على زعله ويرجع حضنه مرة تانية. لكن أبوكي كان متعلق بيها جوي. وكلنا قولنا سحرتله المصروية علشان يوقف في وش أبوه وهو روحه فيه. وغاب عن البلد سنة بحالها، وبعدين رجع علشان جدك يتقبل مراته. عمي رفض، هدد إنه لو شافها هيقتلها ويخلص من سحرها. ومن يومها محدش شافه ولا سمع عنه خبر. غير من كام شهر. مسحت دموعها. "ليس سهل أن أعيد أحداث رفض زوجها لها وتفضيل أخرى عليها".
"عشق: طب ليه ما طلبتيش الطلاق وشوفتي حياتك؟ تحدثت بمرارة: "وإيه عيشتي وحياتي من غيره؟ "عشق": هي تحتضنها بحنان. "أنا بنته ومن ريحه، ويا ريت تعتبريني بنتي". "كامل مصطفى": ضمتها نعمة بحب أمومي. "طبعاً أنا بشوف روحه فيكي". "يعني ممكن أقولك ماما نعمة؟ "أنا اللي بتمنى تقوليها وعايزة أسمعها منك على طول". "طيب يا ماما ممكن أنام في حضنك النهارده؟ ضمتها نعمة بحب. "طبعاً يا روح ماما". وناموا بهدوء.
بعد ساعتين سمعت أزيز تليفونها. قامت بهدوء حتى لا تستيقظ نعمة. التي قلقت فعلاً على حركتها، وتوجهت لباب البلكونة. ردت بصوت ناعم رقيق: "ألو". وصلها صوت تنهيدة حارة ثم تلاها صوته: "وحشتيني يا عشق، وحشتيني لدرجة إني عايز أركب طيارة وأجيلك آخدك في حضني عشان أهدى وأعرف أنام. كام ساعة وهتجنن، مش عارف أعمل إيه. أول مرة أحس بالضعف والعجز ده". لم يجد منها رد. نداها: "عشق".
حاولت استرداد نفسها من حالة التيه التي حدثت لها من كلماته التي يغلفها الشوق. هي لم تتوقع أن يتذكرها من الأساس. أخرجت صوتها: "آه آه، أنا سامعاك بس مش مصدقة إنك بتقول الكلام ده ليا. كأن حلمي أخيراً اتحقق وبقى واقع". سألها بحب: "حلم إيه؟ تمتمت بتوتر لأنها لم تكن تنوي كشف سرها الكبير بعد. "بعدين أحكيلك". "أكمل بحزن": "أنا عارف إنك اندمجتي مع عيلتك ونسيتيني لأنك لقيت حد يعوضك غيابي".
حدثت نفسها بحزن: "ألم يعلم حتى الآن مكانته بقلبي؟ هل قصرت معه بإظهار حقيقة مشاعري؟ بحثت في هاتفها وهو معها على الخط، وقامت بإرسال أغنية "نسيت أنساك" لفضل شاكر. "الأغنية دي تعرفك مشاعري إيه في غيابك". قام بسماع كلماتها. ابتسم: "بجد يا عشق؟ يعني ما فيش حد قدر يعوض غيابي؟ "أبداً. لو بين مليون شخص ما فيش حد يعوض غيابك يا حبيبي". أرسل لها أغنية "أنا اشتقتلك". سمعتها عشق وهي تدور بهاتفها في سعادة كبيرة وحضنت هاتفها بقوة.
"يجب عليه توضيح كل شيء وإخبارها بحقيقة مشاعره وأنه يمثل اللامبالاة، لكنه ينصهر من قوة انجراف مشاعره تجاهها". وهتف: "عشق، لما أرجع عايز أتكلم معاكي كتير". ابتسمت بحب كأنه يراها: "أنا كمان يا أدهم عايزة أحكيلك حاجات كتير جداً وتعرف حقيقة مشاعري ناحيتك". "أشوفك على خير". "وإنتي من أهل الخير". ************* عادت عشق لأحضان نعمة. نامت مثل الأطفال بلا هموم. استيقظت في الصباح لم تجد نعمة جوارها. قامت تتوضأ، صلت
فرضها ونزلت بسعادة تنادي: "ماما نعمة، يا ماما أنتي فين؟ خرجت نعمة من المطبخ وقلبها يكاد يطير من شدة السعادة. الجميع يناديها بهذا اللقب، ولكن لأول مرة تجرب إحساسها من عشق. فهي قطعة من قلبها وزوجها المرحوم. "أنا هنا يا قلب أمك، تعالي". اقتربت منها عشق وقبلتها: "صباح الخير يا ماما". "نعمة": "صباح النور يا قلب ماما". سألتها بعتاب: "ليه يا ماما نزلتي من غير ما تصحيني؟
تحدثت بحب: "قلت أسيبك ترتاحي". وضحكت لأنك طولت في السهر امبارح. تحدثت بإحراج: "هو حضرتك كنت صاحية؟ ضحكت على خجلها وهي تردف: "ربنا يسعدك يا حبيبتي". "طيب يا ماما شوفي محتاجة أساعدك في إيه". "روحي صبحي على جدك". ************** توجهت لغرفة جدها. قامت بطرق الباب. أذن الجد بالدخول. "عشق": بإبتسامة. "صباح الخير يا جدي".
"جدها": بفرحة كبيرة. "لم تزره من سنوات طويلة. صباح الورد والياسمين على قمر عيلة المنشاوي". اقتربت منها، انحنت تقبل يده. ضمها لحضنه بحب وحنان. "نورتي بيتك وأهلك ورجعتي لجدك روحه". "منور بيك يا جدي أنت وعمامي. ما تتخيلش أنا فرحانة قد إيه بوجودي بينكم. الأهل والعزوة حاجة جميلة جداً حرمت منها سنين طويلة، بس الحمد لله ربنا عوضني أخيراً". مدت يدها تساعده على الخروج. تحدث بضحك: "هو انت فاكرة جدك خلاص عجز؟
لا والله، أنا بقيت شباب بشوفتك. بس ده ميمنعش إني أمسك القمر بإيدي". ابتسمت له وهي تهتف: "ربنا يعطيك الصحة والعافية يا جدي".
توجه للخارج، وجدت الجميع يتابع خروجهم بعيون مخدرة من صوته الذي ارتفع بالضحك لأول مرة منذ بعد ابنه الذي كان دائماً سبب ضحكته. هو قوي، حاد، صارم مع الجميع إلا مع ابنه محمود. يتغير، يلين، حنون. والكل كان يتعجب من شخصيته تلك التي لا تظهر لغيره. لذلك كل من أراد شيء يطلبه من محمود لعلمهم تأثيره على والده. جلس على طاولة الطعام، يتبعه الجميع باحترام. "عشق": "صباح الخير". رد عليها الجميع: "صباح النور".
وجهت سؤالها لإبنة عمها: "ها يا خلود، مستعدة نبدأ النهارده؟ "موافقة طبعاً، خليني أرتاح من عذاب المادة دي". "خلاص بعد الفطار جهزي نفسك أنتي وياسمين". "زين": "إيه رأيك يا شوشو أفسحك النهارده في البلد؟ "عشق": "بجد؟ "بجد طبعاً". صفقت بيدها تحت صدمة الجميع من تصرفها. "وأنا موافقة". لكن ملامحها تغيرت بتفكير. تحدث فهد بسؤال: "مالك يا عشق؟ شكلك اتغير ليه؟ في حاجة؟ هتفت بحيرة: "مش عارفة أدهم يوافق ولا لا". دخلت
قمر في الحوار تعطيها فكرة: "مش هو عارف إنك موجودة وجدك يعطيكي الإذن عادي؟ مش مهم تبليغه". شهقت عشق بتعجب من حديث ابنة عمها عن الأمر كأنه هين. وهتفت برفض: "إزاي يا قمر؟ ده جوزي وكل خطوة بخطيها من غير إذنه ذنب. تخيلي بقى بلدكم دي كام خطوة؟ ضحكت: "ده أنا هروح جهنم حدف". نظر لها الجميع باحترام. "زين": بلهفة. "طب لو رفض مش هنخرج؟ "عشق": "للأسف تبقى ضاعت الفسحة".
كانت نعمة تريد التحدث، ولكن قاطعها رنين هاتف عشق. التي تأملت هاتفها بحب عندما رأت اسم زوجها. اعتذرت من جدها للخروج حتى ترد على أدهم. تحركت بسرعة إلى الخارج وفتحت الخط بلهفة. "صباح الخير يا حبيبي". هتف بوله: "صباح النور يا قلب حبيبك. وحشتيني. قولت أكلمك قبل ما أروح الشركة وأتلبخ في زحمة الشغل". "صحيتك؟ "لا، أنا صاحية بدري. أنت كويس؟ حاسة في حاجة!
يشعر بغربة غريبة دونها. رغم أن وجودها في حياته لم يتعد الثلاث شهور. كيف يحدث ذلك؟ فكرة عدم رؤيتها تسحب أنفاسه وتلقي به في بحر الشوق. "عمري ما أكون كويس وأنتي بعيدة عن حضني. آه، كنا بنام كل واحد بغرفة، بس وجودك معايا في نفس المكان مريح جداً ليا". "أيه رأيك أجي آخدك النهارده؟ ده لو مش حابة تفضلي". "وإنت كمان يا أدهم وحشتني جداً رغم إنك ما فرقتنيش".
"أرجوك يا أدهم بلاش تشرب قهوة قبل الفطار علشان خاطري. أفطر واشرب عصير وخلي القهوة لما توصل المكتب". تحدث بحب: "خايفة عليا؟ "ما فيش عندي أغلى منك أخاف عليه". "آه يا عشق لو كنتي قدامي الوقت". "كنت هتعمل إيه؟ "كنت خدتك في حضني وما سبتكش غير وإنتي مراتي". خجلت ولم ترد. "مش بتردي ليه؟ مش أنتي اللي بتدوبيني بكلامك العسل ده؟ بذمتك أعمل إيه لما أشوف الدلع والدلال والحنية دي كلها؟ "وأنا عملت إيه بس؟
"كلامك، خوفك عليا جنني. بيخليني أندم لأن مقابلتك قبل كده، وندمان على عمري اللي ضاع من غير وجودك. بتجنن من المشاعر اللي بجربها أول مرة معاكي. أنتي بس. نفسي أحبسك في غرفتي ما أخرجكش منها أبداً، بس هانت، كلها أسبوع". "عشق": بخجل. "أدهم بلاش الكلام ده علشانك بتكسفني". "قولي لي أعمل إيه بس؟ أنا عمري ما كنت أتخيل إني أقول الكلام ده لواحدة أبداً". "عشق": بتهرب. "ينفع أخرج أتمشى في البلد شوية؟ مع زين ابن عمي".
"أدهم": بغيره. "نعم؟ وليه مش حد من عمامك؟ وليه مش واحدة من بنات عمامك؟ "هو اللي عرض عليا، لكن لو أنت مش موافق خلاص مش مهم. لما ترجع بالسلامة أخرج معاك". "أدهم": بحيرة. "فا كلامها يطيب خاطره دايماً. خلاص يا حبيبتي، اخرجي واتفسحي براحتك، بس خدي حد من بنات عمك، ولما ترجعي احكيلي عملتي إيه، روحت فين". ردت بسعادة: "طبعاً كل حاجة هبلغها لك بالتفصيل الممل". "خلاص يا روحي، خلي بالك من نفسك وأنا هكلمك بليل".
تحول صوتها من فرحة لشغف. "أدهم". "عيون أدهم". "أنت هتيجي إمتي؟ أنت وحشتني قوي". "أنتي وحشتيني أكتر والله. ولولا السعادة اللي كانت بعيونك، ولولا خوفي على زعلك وكسر فرحتك بأهلك، كان مستحيل أمشي من غيرك. بس ما حبيتش أضيع فرحتك بعد حرمانك منهم كل السنين دي". "******************" أغلق معها الخط وهو يتنهد ويطلب من الله الصبر على الكام يوم الفاضلين. ركب سيارته وقام بالاتصال عليه فيديو. فتح الخط وقابله وجه مراد
المبتسم وهو يهتف بمرح: "أخبارك يا عريس؟ عامل إيه؟ ضحك أدهم بفرحة وهو يهتف بمرح: "أحسن منك طبعاً". غمز مراد بشقاوة: "إيه ده؟ بقينا نهزر ونفسنا مفتوحة؟ يارب أوعدنا. مش كان الأصول أنا اللي أتجوز أول؟ حرام عليك أنا بحب على نفسي من سنين. لسه عايزني أستنى كمان شهرين؟ "أدهم": بعناد مثل الأطفال. "ماليش فيه. أنت سايب الشغل على دماغي من 3 شهور. تيجي تستلم وأنا أرتاح شوية وبعد ما أقضي شهر العسل".
"مراد": بغلب. "على أساس إنك كنت بتتفسح مش كده؟ دول كانوا أصعب وأسوأ أيام عمري". بعد فترة حدثتها. يعلم جيداً أنها لم تكن سهلة على مراد رؤيتها تتألم بتلك الطريقة. هو يعلم كم يعشقها. يعذر حالته ويحسده على قوته في نفس الوقت. فهو يعرف عشق من فترة بسيطة ورغم ذلك لا يتحمل أن يراها تتألم ولو مجرد خدش بسيط. كيف لشخص في قوته يكون بهذا الضعف أمام ألم من يحب؟ كيف يتحول ذئب شرس بنظرة من عينها لحمل وديع؟
حاول الخروج من عاصفة مشاعره وهو يستعيد مرحه. "لو مش عاجبك قراري نلغي الجوازة خالص". "مراد": بسرعة. "لا عاجبني يا باشا. هو أنا أقدر أقول حاجة بعد كلام معاليك؟ رقبتي في إيدك". ضحك أدهم: "أيوه كده اتعدل أحسن. أنت عارف قلبتي ها". "الفستان وصلك؟ "مراد": "آه، أنا استلمت امبارح. قدامنا أسبوع ونكون عندكم". "مراد": "كل اللي أنا طلبته جهز".
هتف مراد بحب: "أنا وروان ومامتك جبنا كل حاجة. ما تتخيلش فرحتهم بالخبر ده. كان عندهم أهم من رجوع روان تمشي". هتف بحنان: "ربنا يخليكم ليا وما يحرمنيش منكم أبداً". "*************************" دخلت ووجهها يبشر بالسعادة. وجدتهم في انتظار ردها. "عملتي إيه؟ وقفت وهي تهتف بمرح: "وافق طبعاً، أنت بتشك في قدراتي؟ لم يتوقع محمد موافقته. لقد سخر من زين وكان يستعد لمضايقته. وعندما سمع كلام عشق هتف بتعجب: "يظهر أن تأثيرها قوي".
"عشق": بنفي. "أبداً والله، دانا مسكينة. هو أدهم بيعمل حاجة مش عايزها". "هتف محمد بتوضيح": "علشان كده بقول تأثيرك قوي عليه، لأن اللي سمعناه عنه القوة والجبروت، وكل السوق بيخاف منه وبيعمل له حساب". "هتفت حميدة بتعجب": "للدرجة دي؟ "تولى مروان الرد": "أكتر إنسان اللي كان هنا حاجة تانية خالص غير اللي عرفناه عنه لما كنا بندور على عشق". "عشق": برفض. "أبداً، ده ما فيش في حنية أدهم عليا أنا وماما وروان".
"رد فهد بهدوء": "إحنا مش قصدنا إنه وحش. الطبيعي إنه يكون حنين مع أهل بيته. لكن السوق محتاج القوة عشان يثبت نفسه ويفضل واقف على رجليه. واللي يغفل لحظة يوقع ويداس. عالم الأعمال ما فيش فيه رحمة زي الغابة بالظبط، البقاء للأقوى". "بس أنا مش بحب الحياة دي". "فهد": "دورنا نحميكم ونبعدكم عن الحياة دي". "زين": "خلاص يا عشق ساعتين واعدي عليكي تكوني جاهزة".
أوقفته بتوضيح: "استني بس، هو ليه شرط، حد من البنات تيجي معايا، لأن ماينفعش أمشي معاك لوحدي". "***************" في مكان جديد. في إحدى المنازل الفخمة التي بنيت على الطراز الحديث. وقف يتحدث بقسوة وحقد. يفح كلماته مثل أفعى سامة تبخ سمها في كل مكان. "أخيراً جه الوقت عشان آخد فيه حق ابني". تحدث ابنه بعدم تصديق: "ما زال يفكر في الانتقام من أجل ابنه الخطأ بعد تلك السنين؟ حق إيه يا بوي؟
ابنك كان غلطان. التاني كان بيدافع عن شرف بنت غلبانة". صرخ في ابنه الذي يعتبره عار عليه وعلى العائلة عندما رفض أخذ ثأر أخيه. "اسكت يا ولد جبر يلمك! كيف تتكلم على أخوك كده؟ يا ريت كان عايش وجتلوك أنت على الأجل كنت لاقيت راجل ياخد بتارك مش زيك". تحدث إبراهيم بعدم رضا: "يا بوي أنت مش عايز تقول الحق ليه؟ لو كان ده حصل مع أختي أو بنتي ما كنتش اشتكيت. كيف ما عملوا؟
أنا كنت قتلته بيدي. كيف نرضاها لبنات الناس حتى لو كانوا غلابة؟ رمقه والده بنظرة اشمئزاز ونفور: "طول عمرك جبان. علشان كده ما فيش حد هياخد حق أخوك. مصطفى غير سالم". هتف إبراهيم بخوف: "لا يا بوي حرام عليك. سالم لسه صغير. كفاية اللي راح بسبب دلعك لمصطفى. ليه عايز كلنا ندفع ثمن دلعك و...
إحنا مش جد عيلة المنشاوي. ليه تفتح بحور دم يروح قصادها ناس كتير من عندنا مالهاش ذنب في أي حاجة. ابنك مات يا بوي وغسل عاره. ده لو فهد علم يخلص على عليتنا كلها قصاد بنت عمه. وإنت خبرة زين. جلبه ميت ومش بيعمل حساب لحد".
هتف الأب الحاقد بعناد: "والله لو العيلة كلها تتقتل قصاد إني أقتل بت محمود وأحرق قلوبهم وآخد تار ولدي ما يهمني وأعملها. رغم إن مش هتبرد ناري زي قتل محمود نفسه، بس حظه إنه اختفى، واهو غار في داهية قبل ما أفش غليلي فيه". ونظر لابنه وهو يكمل: "أنا بعتبرك ميت أنت كمان". تابع إبراهيم خروجه وهو يستغفر ربه: "استر يا رب من الجاي ونجي بنتي وأخويا من شره". ولا أحد يعلم أسوأ مصير تم تجهيزه للانتقام من تلك الملاك دون وجه حق.
"*******************" ٠٠٠يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!