في فيلا أدهم، في الصباح، قامت عشق تتوضأ لتصلي الضحى. هزت روان بحنان وهي تهتف. فتحت روان عيونها بكسل وهي تهتف: "أيه مالك يا عشق؟ عشق بحذر: "بص يا حبيبتي، أنا هروح البيت." قاطعتها روان بحزن: "مش إحنا اتفقنا خلاص؟ عشق: "أه يا حبيبتي خلاص، بس لازم أجيب هدومي وكتبي. أنا بقالي فترة مش بروح الكلية وممكن أترفد." وافقت روان وهي تردف: "خلاص يا حبيبتي، بس خلي السواق معاكي."
عشق: "طيب، هطلب من ماما غادة تجيبلك الفطار هنا لحد ما أرجع." روان: "ماشي يا حبي، مش هتتأخري." خرجت عشق وجدت غادة وأدهم يتناولون طعام الإفطار. ألقت التحية: "صباح الخير." تحدثت غادة بابتسامة: "صباح الخير يا حبيبتي، رايحة فين كده؟ عشق بهتفات بأدب: "بعد إذنك، أنا هروح أجيب حاجتي من البيت لأن غبت عن الكلية كتير وخايفة أترفد." رفع أدهم عينيه وجدها تخفض رأسها. تحدث نفسه: "ليه باعده عيونك عني؟
أنا اتعودت عليهم، كأن عايش عمري بيهم. من لحظة ما فتحتيهم وأنا قريب منك زي ضوء الشمس اللي نور عتمة حياتي، ومش بعرف أبدا يومي من غيرهم." هتف بقوة: "حتى تنظر له، ماحدش يقدر يرفدك وأنا موجود." رفعت عينها وهي تنظر له باستغراب من طريقته. لقد أراد طردها الليلة الماضية، والآن يعرض حمايته. ظل ينظر إليها. خجلت وأخفضت عينيها مرة أخرى.
شعر بانتشاء داخلي من رؤية عينيها. لا يعلم ماذا حدث له وكيف اخترقت كل دفاعات قلبه في عدة أيام. قام ثم قبل رأس والدته وهو يحدث نفسه: "كده أقدر أبدا يومي بمزاج عالي."
مر من أمامها دون كلام، ولكن ضربات قلبها زادت من مروره بجوارها بتلك المسافة الصغيرة. يااه، وجوده أمامها على أرض الواقع له مذاق مختلف عن عالم أحلامها. دخل إلى غرفة أخته يقبلها كعادته وتحرك للخارج. وجدها مازالت على نفس وقفتها وهي تنظر لطفيه بحزن من قسوته معها. كم تمنت أن ترى حنانه عليها مثل أمه وأخته. تمنت أن يقبلها مثلهم. بل أرادت أن تصرخ به وتطلب منه حقها فيه. لقد ظل ملكها هي فقط لثلاث سنوات متواصلة. وعدها أنه لها هي فقط وأن الحب والحنان زرعا داخله من أجلها. لقد احتل روحها وقلبها قبل جسدها. كيف تواجهه وتشتكي له لوعتها عندما ينظر إليها الآن دون اهتمام؟
تريد خطفه مرة أخرى لعالم أحلامها. هذا العالم الذي أغرقها به أدهم بالحب والغرام ونظرات يملؤها الشغف والتمني. كيف ينسى كل ذلك ويتحول معها لشخص بارد المشاعر؟ لقد حرمت من الحب والحنان فترة طويلة وهو اخترق عتمة لياليها حتى يعوضها كل ما افتقدته في غيابه. عقلها: "أنتي مجنونة؟ متخيلة واحد زيه يبصلك؟
واحدة لا ليها أهل ولا سند ولا حتى أصل. أنتي من عالم وهو من عالم تاني. ده تشوفيه في أحلامك بس، لكن ما تتعشميش في أكتر من كده. فوقي يا عشق. ارحمي نفسك من الأوهام." تحركت بأقدام مثقلة بالهموم للخارج. وجدت السواق في انتظارها. ركبت في صمت ثم انطلق لوجهته. *** في الشركة، قام أدهم برفع السماعة الداخلية وتحدث للسكرتيرة: "خلي مدير الحسابات يجي بعد نصف ساعة. واطلبي مراد، عايزو حالا." طرق
الباب ودخل مراد بابتسامة: "صباح الخير يا بوص." أدهم: "صباح النور. عملت إيه في المناقصة؟ مراد: "رست علينا زي كل مرة، بس المرة دي الراجل هيجيله جلطة." أدهم ببرود: "يستاهل عشان ماعندوش دم. أنا بكسبها بما يرضي الله. بقدم ورق زي ورقة، بس الأسعار بتختلف. يقول إني برشّي الناس عشان يزوروا الورق. أنا مش ممكن أسكت على اتهام زي ده." تحدث مراد بصدق: "الكل عارف إنك من أنزه رجال الأعمال وبترضي ضميرك قبل مصلحتك." رجع يجلس على مكتبه
وهو يسأله عن عدوه اللدود: "عملت إيه مع أشرف السلاموني؟ هتف مراد بثقة: "كل السوق بيخاف منك وبيعمل لك حساب. بس هو الانتقام عماه وعمال يخبط في أي حاجة عايز يأذيك." ثم تغيرت لهجته لقلق: "وأنا خايف المرة دي تصيب يا صاحبي." هتف أدهم بإيمان قوي: "سيبها لله، كله نصيب. هو أنت فاكر إن الحرس ده هو اللي بيحميني؟ أنا جايبهم كده للضرورة، لكن متأكد إن المكتوب مافيش منه هروب، والعمر في إيد ربنا مش حد تاني."
أدهم: "المهم عايز أعرف كل خطوة يخطّيها تكون عندي. لازم عيونا تكون دايما عليه. ده غدار ومش عارف الخبطة ممكن تيجي إزاي. وأنا سمعت إنه دخل مع ناس شمال في تجارة الآثار والناس دي مالهاش كبير أو عزيز." *** عند ناجي وفتون. كان على الباب خبط وطبل. ناجي: "مش ممكن، دي طريقة عشق." قام بفرحة كبيرة. وجدها أمامه بطلتها الطفولية المرحة. عشق: "إزيك يا أونكل؟ وإزي المزة بتاعتك؟
ناجي بسعادة: "وحشتيني يا حبيبة الأونكل. والمزة جوه عايزة حد يصالحها، وأنتي أكتر حد عارف الطريقة." غمزت له بشقاوة: "بس كده، دا أنا هاصالحها وأدلّعها كمان. أنا عندي كام فتون؟ فتون وهي تمثل الحزن رغم قلبها الصاخب من فرحة رؤيتها: "بقالك كام يوم بعيدة ومش بتسألي. أنا زعلانة منك قوي." قالت وهي تحتضنها: "غصب عني يا قلبي." ضربتها فتون على ظهرها بحنان وهي تحتضنها: "ما تعنّيش تبعدي كده، فاهمه؟ جلست بجوارها
عشق وهي تقبل وجنتها: "هو لو ماكنش أمير الله يجحمه، كنت بعدت." ناجي باهتمام: "احكي. إيه حصل يومها ومين ده اللي أخدك عنده؟ قصت عليهم كل ما حدث لها منذ خروجها من المنزل حتى عودتها الآن. وضعت فتون يدها تحتضن يد عشق بحزن: "حبيبتي يا بنتي، حظك إننا ناس كبار ومش عارفين نحميكي." انحنت عشق على يدها تقبلها: "كفاية حبكم وحنانكم عليا من غير ثمن."
ثم سألت بحيرة: "هو فيه حد مكنش عنده عم ولا خال ولا ولاد عم ولا قرايب من أي نوع زيي كده؟ ناجي: "الدنيا فيها كل حاجة. يعني حد يصدق إننا عندنا أولاد تعبنا في تربيتهم، علمنا وكبرنا، وفي النهاية كل واحد سابنا وشافوا حياتهم ونسوا إن ليهم أهل. حتى أحفادنا منعرفش شكلهم. ولولا ربنا عوضنا بيكي كان زمانا بنكلم نفسنا من الوحدة." شرد كل منهم في حزنه وأوجاعه. تحدثت فتون بقلب موجوع: "يعني أنتي هتعيشي هناك؟
عشق بحيرة: "مش عارفة. إيه رأي حضرتك؟ ناجي بهدوء: "لو ربنا جعلك سبب في شفاها، فدي حاجة كويسة وماينفعش تخلي بيها. أنتي قولتي بقالها سنين مقاطعة العالم الخارجي ورجعت عشانك، وده معناه إن في بينكم رابط رباني وأنها بتحبك وبترتاح معاكي. توكلي على الله وربنا يجعله في ميزان حسناتك. بس أوعي تنسينا." هتفت بلهفة: "أنسى إزاي؟ أنتم أهلي الوحيدين في الدنيا دي. وبعدين أنا هازوركم وهاكلمكم كل يوم." ***
في الصعيد. جلس الجميع في حالة حزن على الجد الذي انهار بعد أن كان جبل شامخ يكتسب منه الجميع القوة والشموخ. بينما انهارت ابنة عمه عندما علمت خبر وفاته، رغم أنها لم تراه منذ سنوات طويلة أو حتى تسمع صوته، لكنها كانت تعيش على أمل رؤيته وعودة الطائر المهاجر لعشه في يوم من الأيام، لتنهار كل أحلامها. الآن فقدته للأبد ولا يوجد أي أمل في رجوعه. لقد حرمت منه في حياته وحتى في مماته حرمت من توديعه. لقد ضاع شبابها في انتظاره. لقد رفضت طلب عمها في تطليقها منه وكل عروض الزواج التي أتتها عندما تركها ابنه ورفضت أن تكون لشخص غيره وظلت على حلم رجوعه. لماذا تعيش الآن؟
لم يعد لديها سبب. أشفق على حالها كل رواد المنزل من سلفات وأحفاد، فالكل يحبها. أما في الأسفل عند الرجال. تحدث بقلق: "حالته إيه الوقت؟ محمد بحزن على جده: "بوادر جلطة، بس ربنا يعديها على خير. أهم حاجة مش يتعرض لأي زعل عشان تعدي." فهد بوجع على جده: "طب قولي إزاي لمجرد إنه يفوق هيتكلم تاني في الموضوع؟
أنا عارف إنه روحه كانت في عمك محمود بالذات، وبعد كل السنين دي يلاقي ميت هو وولاده. مش سهلة عليه. بقالنا 3 سنين ندور وهو متوفي من 5 سنين." أمل مصطفى: التفت إلى أخيه: "عايزك تاخد إجازة كام يوم أنت ومؤمن تنزلوا مصر وما ترجعش غير لما تعرفوا كل كبيرة وصغيرة. يمكن يكون تشابه أسماء ويكون عمك في مكان تاني. نسأل مرة واتنين لحد ما نتأكد إن اللي ماتوا في الحادثة دي هم فعلا." ***
عند عشق. جلسوا في الحديقة، هي وروان، يشاهدون فيلماً كوميدياً على اللاب توب. ضحكت روان بصوت مرتفع.
تيبست أقدام هذا المتيم بعشقها عندما تعرف قلبه قبل أذنه على صوتها الذي اشتاقه. حرك رأسه تجاه الصوت. وعندما وقعت عيناه على ملامحها شعر بأنفاسه تسحب من جسده وضربات قلبه توقفت وهو يتأمل معذبته. فقد أنكوى قلبه بنار الفراق وقتله شوق رؤيتها منذ تلك الحادثة وهي رفضت العالم. لم ترحم قلبه وهي تحكم عليه بالإعدام. رفع فونة، التقط لها أكثر من صورة دون أن تراه. ظل يتأملها. لا يعرف كم مر من الوقت وهو يقف بهذا الشكل. لقد نسي الزمان والمكان في وجودها.
مراد لنفسه: "أنت هتفضل كده؟ روح سلم عليها وملي عيونك منها عن قرب." تحركت أقدامه في اتجاهها. مشتاق، تعب من طول الفراق. تعجبت عشق من وجود شخص غريب في تلك المنطقة المحرمة حتى على الحرس، وسألت روان: "مين الشاب اللي جاي علينا ده؟ رفعت روان عينها عن الجهاز أمامها. تعجبت من نظره المسلط عليها: "ده مراد صديق أدهم طول عمره معانا هنا، بس أنا مشوفتوش من زمان." اقترب منهم وتحدث بفرحة
شديدة لم يستطع إخفائها: "حمد الله على سلامتك يا آنسة روان، نورتي الدنيا كلها." بابتسامة مجاملة ردت عليه: "الله يسلمك يا بشمهندس مراد. هو أنا كنت مسافرة؟ تحدث بحب: "طبعاً! لما تحرمينا من طلتك دي 3 سنين كأنك كنتي مهاجرة. والله، كل حاجة النهارده ليها شكل ولون تاني. تحسي كده إن الشمس النهاردة قوية بس حنينة لأنها شافتك، والشجر لونه زاهي عن كل يوم، حتى العصافير النهاردة صوتها مبسوط بوجودك." شعرت عشق برائحة عشق في الأجواء،
لذلك قررت الابتعاد: "أنا هاروح أجيب حاجة نشربها." كأن مراد لم يراها غير الآن. هتف باعتذار: "آسف يا آنسة عشق، ما أخدتش بالي." تعجبت عشق من معرفته لها رغم أنها أول مرة تراه، لكنها تجاوزت تلك الفكرة وهي تردف: "مافيش مشكلة. تحب تشرب إيه؟ مراد: "لا شكراً، أنا داخل أصل أدهم يغضب عليا وأنا مش قده. يرجع يعلقني." ضحكت الفتاتان. رن تليفونه برقم أدهم.
رفع وابتسم: "مش قولت ربنا يرحمني." فتح الخط ومازالت عيونه على روان التي تململت بعدم راحة من نظراته. مراد: "أيوه يا أدهم، ثواني وأكون قدامك." التفت لها بحب: "أتمنى أشوفك مرة تانية، بعد إذنكم؟ جلست عشق مرة أخرى وهي تريد أن تعرف ما يحدث وهل تعلم روان بمشاعر هذا العاشق الذي فضحته مشاعره من أول وهلة. شكله إنسان محترم ومحبوب من أدهم وإلا ما كانش دخله البيت.
ردت روان بشرود من نظراته وطريقة كلامه التي تراها لأول مرة. فهو معهم منذ سنوات، لكنه لم يتواصل معها بتلك الطريقة ولا مرة من قبل. أدهم يثق فيه جدا، ده صاحبه وأخوه وكاتم أسراره وأقرب شخص لقلبه. *** دخل الفيلا بقلب ردت به الحياة، رغم علمه أنها لا تراه. وسابقاً ذبحته باختيار غيره وتجربة الحب معه، وهو من عاش وتمنى أن يكون أول شخص تعيش معه الحب ويكون أول من يدق قلبها لأجله، لكن هذا نصيبه أن يعيش يتمنى ما ليس له. فاق على
صوت غادة التي تحدثت بحب: "أهلاً بالهارب اللي نسى مامته." مراد بابتسامة: "مين ده اللي يقدر ينساك؟ أنت في بالي على طول، بس خلي ابنك يرحمني وألاقي وقت." ضحكت غادة: "معلش يا حبيبي، ربنا يبعت له اللي تملكّه ويمشي وراها وترحمك منه." أتهم صوته الغاضب من خلفهم، فهو يؤنب نفسه بسبب تلك المشاعر التي غزت قلبه في وجود عشق. أدهم: "ما اتخلقتش اللي تمتلك أدهم الشهاوي ولا يجري وراها. وأنت يلا خلينا نخلص وإلا ما فيش غداء."
تحدث بمرح: "لا كله إلا الغداء." غادة: "خلاص افرح بمراد." هتف مراد بنفي: "أنا مع أدهم على الحلوة والمرة، وده عهد بينا. يعني لو اتجوز هاتجوز." ابتسمت بحزن، فهي تعلم سبب هذا العهد الذي جعل ابنها يبتعد عن جميع بنات حواء. وتمتمت بدعاء: "ربنا ما يحرمكم من بعض أبداً." *** بعد أسبوع. تحدثت عشق بتشجيع: "إيه رأيك لما نخرج ونروح النادي؟ نشوف ناس ونغير جو. كفاية لحد كده قعدتك في الفيلا."
نكست رأسها وهي تردف بحزن: "بس أنا مش مستعدة أشوف نظرة شفقة من حد. وكمان قلبي مش حمل أشوفهم مع بعض. مش ممكن يا روان، لسه بتفكري فيه بعد كل ده؟ نظرت لها بنفي: "لا، ما عادش ليه وجود في حياتي. بس برضه مش سهل أشوف في عيونهم نظرة شماتة ليا في وضعي ده." عشق: "حبيبتي، ده نصيب كان ممكن يحصل لأي حد فينا. وأنا معاكي مش هاسيبك ومش ممكن اسمح لحد يجرحك. استقوي بيا." كلمات عشق ردت لها ثقتها
بنفسها وأكدت ذلك وهي تردف: "خلاص، لما أدهم يرجع أطلب منه أروح النادي." زادت دقات قلبها لسماع اسمه، لكنها تعلم رد فعله لو علم أن لها يد. بس بلاش تجيبي سيرتي، أصله مش بيطقني؟ ضحكت وهي تتحدث: "أكيد هايعرف أنك أنتي السبب، لأن أنا بقالي سنين حابسة نفسي! شهقت عشق من ردها: "لا يا أختي، اعتبري أني ما قولتش حاجة. مالوا بيتكم جميل أهو شرح وبرح، ويكفي من الحبايب ألف! روان بضحكة جبانة: "جبانة جبانة، بس أعيش. هو العمر بعزقة؟
ميت مرة جبان أحسن من الله يرحمه." *** دخلت غادة على الفتيات غرفتهم وهي تسألهم: "مش هتخرجوا تقعدوا معايا ولا أسيبكم وأخرج؟ وقفت عشق تعدل ملابسها: "لا، خارجين أهو." بينما هتفت روان برفض: "لا يا ماما، أنا عايزة عشق ترسم لي. ولا هي فنون جميلة على الفاضي؟ عشق بثقة: "على الفاضي، ماشي. قبلت التحدي." غادة: "لا كده أنا وجودي مالوش لازمة. هطلع أغير وأخرج." ثم تركتهم. روان: "بس أنا عايزة أطلع حلوة يا عشق."
عشق: "أنتي قمر من غير أي حاجة. اجهزي وأنا هروح أجيب حاجتي من الأوضة." تحركت روان اتجاه دولاب ملابسها بكرسيها: "ماشي، هستناكي بس بلاش تتأخري؟
ركضت عشق للخارج بفرحة كبيرة. لقد تعلقت بروان وتتمنى إسعادها في كل لحظة حتى تخرجها من حزنها. اصطدمت فجأة في حائط. ردت إلى الخلف، ولكن يده القوية احتضنتها وجذبها لصدره. فتحت عينها ببطء مهلك الأعصاب. وجدته أمامها، بطلتها الجذابة الخاطفة لأنفاسها. شردت في وسامته. وظل هو الآخر يتأملها كأنه يحفر ملامحها في ثنايا قلبه. فاق على نداء والدته التي لم تر عشق المختفية أمام جسده: "أدهم، مالك واقف ليه كده؟ أبعد عنها بغضب حتى يداري
تأثيرها عليه وضعفه أمامها: "أنتي بتجري كده ليه؟ فاكرة نفسك عايشة في زريبة؟ مش تاخدي بالك من تصرفاتك ولا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!