الفصل 36 | من 44 فصل

رواية إنت عمري الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم امل مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
2,876
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في مكتب أدهم، أبلغه السكرتير بوجود شخص بالخارج اسمه شهاب يريد مقابلته لأمر ضروري. وافق أدهم على مقابلته، يشعر بعدم ارتياح لذلك الشخص مما علمه عنه، لكنه أراد أن يعرف ما يخفيه. دخل شهاب وهو ينظر حوله بإعجاب شديد. ألقى التحية على أدهم الذي جلس بكبرياء دون أن يعيره أي اهتمام أو حتى يرفع عينيه عن الملفات أمامه. مما جعل شهاب يتنحنح لكي يلفت نظره. تحدث أدهم بصوت صقيعي: "خير، عايز إيه؟ شهاب بضيق

لأنه لم ينظر له وهو يحدثه: "أنا جاي لسيادتك عشان أحذرك من التعابين اللي عايشين حواليك وفي خيرك، ورغم كده في نيتهم الغدر والخيانه. ما هو أصل التعابين مهم أكلتها وراعيتها، مافيش عندها إخلاص أو وفاء." أدهم بحدة: "هو أنت جاي هنا تقول فوازير؟ خلص، عايز إيه؟ أنا ما عنديش وقت للكلام الكثير." تغاضى شهاب عن الإهانة وهو يبحث في هاتفه، ثم فتح الصوت على مسجل الصوت.

وسمع صوت خالد وهو يتفق مع وحيد على العمل معه دون معرفة أدهم، وحدد سعر خيانته لأدهم. ظل أدهم يستمع وهو يتحرك بكرسيه شمال ويمين، وفي يده قلم يضرب به على مكتبه، ثم توقف وهو ينظر لعيون شهاب بتحدي. "أخاف شهاب؟ تحدث: "أنت تعرف أنا مين؟ هز شهاب رأسه بتأكيد معرفته له، ولكن

أدهم هز رأسه وهو يقول: "تو. تو. أنت ما تعرفش أنا مين. لأن لو عارف حجم الشخص اللي قدامك ما كنتش تجيب الكلام العبيط ده على أنه سر وأنت كشفته، لأن أنا عارف الكلام ده من أول يوم." رد شهاب بعدم تصديق: "يعني أنت عارف إن ابني بيضحك عليك وعلى الباشا التاني وبياخد فلوس منكم؟ وقف أدهم وهو يتحدث بغضب جحيمي: "مين ده اللي بيضحك عليه؟

أظبط كده في الكلام وشوف بتتكلم مع مين. وخالد مش ابنك ولا هيكون ابنك في يوم من الأيام. سبحان الله عكسك، ولا يمكن حد يصدق أن الدم اللي بيجري في عروقكم واحد. أنت بعت لحمك بالرخيص وبتبيع كل حاجة عشان القرش." ثم نظر له بتحقير: "كل ماضيك وحاضرك الغير مشرف عندي. وهو رغم ضيق الحال ومر الظروف رفض يبيع واحد مهما كان غريب عنه لمجرد أنه بياكل من خيره. وجه في نفس اليوم بلغني وأنا اللي طلبت منه يوافق."

اقترب منه وهو يميل عليه: "أنا عارف كل حاجة عن راجل شغال معايا، أكل إيه، شرب إيه، اتنفس كام مرة." ثم أكمل بتهديد مبطن: "أنا بسيب كل واحد يحس أن هو أذكى الأذكياء عشان وقت ما ييجي دوره في الحساب ياخد حقه تالت ومتلت. أصل أنا راجل حقاني وبحب أعطي لكل واحد أكتر من حقه، أصل أنا كريم جداً وربنا يكفيك شر كرمي ده." ثم اعتدل وهو يعود مرة أخرى مكانه: "يلا، الزيارة انتهت. سلام."

وقف شهاب وهو يشعر إنه فقد كرامته بوجوده في هذا المكان، ولكن ما يخفيه عليه أن أمثاله لا يوجد لديهم كرامة من الأساس. عبد المال ليس له كرامة في أي مكان. *** وقف خالد على أول الحارة في انتظار زينب وعائلته ليقضوا اليوم في القناطر الخيرية. عندما رأى الجد في مرآة السيارة، توجه له وأخذ يده ليجلس جواره ووضع شوق على قدمه. بينما وضعت زينب وأمها ما يحملوه من طعام في شنطة السيارة. ركب الجميع

في الخلف وسناء تشكره: "تسلم يا حبيبي على الخروجة الغير متوقعة دي، إحنا من زمان ما تفسحنا." نظر لها خالد في المرآة: "أهم حاجة عندي تكونوا مبسوطين، وبالذات شوشو القمر بتاع خالد." ضحكت شوق وهي تحاول تقبيله، ولكن الجد حاول منعها. قرب خالد وجنته لها حتى لا تحزن، قبلته وهي تبتسم.

بينما عيناه تتمتع بالنظر لتلك الجميلة التي تطل من الشباك بوجهها الملائكي، يداعب الهواء وجهها بنعومة مما يجعلها تغلق عيونها من وقت لآخر بابتسامة رقيقة كأن هناك من يدغدغها بنعومة. الكل مبسوط من تلك الرحلة وبعض الوقت. وصلوا وجدوا ندي وسيد في انتظارهم وبعد السلام جلسوا يتحدثون. وقفت الفتيات يلعبن بالكرة وجذب سيد يد ندي لركوب المركب تحت تحذيرات سناء الكثيرة كأنها والدتها. استأذن خالد الجد أنور حتى يتمشوا، وافق الجد.

تحدثت بحب: "مبسوطة يا زوبة؟ "جدا جدا يا خالد، ربنا يخليك لينا." ضغط على يدها بحنان: "اسمها ربنا يخليك ليا يا حبيبتي. أنا بعمل كل ده عشانك يا حبيبتي، عشان أشوف الفرحة اللي بعيونك دي." "يمكن أنت بتعملها عشاني بس، لو بصيت في عيون الكل هتلاقي فيها نفس فرحتي، لأننا كلنا أرواح مترابطة. لما بتسقي شجرة بتنبض الحياة في كل فروعها وأوراقها، مش في الجذور بس."

"حقيقي يا خالد، أنا عارفة إنك بتحبني بس ما كنتش متوقعة أنك تكون بالحنية دي على أهلي لدرجة أنك خليتهم يعشقوا اسم خالد. حتى جدي ملوش كلام جوه البيت أو بره البيت غير على خالد." "وعشان الخروجة الجميلة دي، أنا كمان عندي ليك خبر حلو قوي." نظر لها وهو يسألها: "هو فيه حاجة أجمل من وجودك معايا الوقت ده؟

"فيه إننا نكون مع بعض دايما. العبايات والدريسات اللي كنت عرضاهم في كام محل اتباعوا وطلبوا أوردر أكبر. بكرة إن شاء الله تروح تأخذهم علشان الشقة." "مقلق بضيق حد قالك عليا مش راجل علشان أسمح لخطيبتي تصرف عليا؟ مالك يا زينب في إيه؟ تحدثت بتروي: "أصرف عليك إزاي؟ هو أنت مش دافع ثمن ماكينة ومشارك في نص فلوس الخامات؟ مش ده كان اتفاقنا؟

وده حقك وحقي إننا نساعد بعض. من أول لحظة شوفتك وأنا عارفة إنك راجل وسيد الرجالة. وماكينة الخياطة وفلوس الخامات تعتبر فلوس في بنك ليها مكسب. المكسب ده نبني بيه عش حبنا ونطلع السلم واحدة واحدة ونكبر مع بعض." كلماتها البسيطة جعلت اسمها موشوم على قلبه. لا يجد ما يعبر به غير بعض الكلمات التي لا تعطيها حقها وهو يهتف بشغف: "ربنا يخليكي ليا يا قلب خالد، أنا بعشقك يا زوبة." 😍😍 ***

عند روان، وقفت ترتدي ملابسها بعدم تصديق مما ألقاه عليها مراد. وهتفت بزهول: "مش مصدقة، معقول أدهم وعشق يزعلوا مع بعض؟ أكيد فيه حاجة غلط." وقف مراد يتأملها بغرام وهي تتحرك أمامه بثقل من حملها، وهو يهتف: "يا حبيبتي، ده الكلام اللي غادة قالته في التليفون وهي قلقانة وطلبت إننا نروح بسرعة قبل ما عشق تسيب البيت." خرجت من بين شفتيها شهقة لا إرادية مما تسمع: "يااه، للدرجة دي؟ أكيد عين وصابتهم، دا كانوا بيموتوا في بعض موت."

تحدثت وهي تنتهي من ارتداء ملابسها: "تأملت نفسها في المرآة وهي تتحدث بعدم رضى: يعني أخويا وحبيبتي زعلانين مع بعض والمفروض أنا كمان أزعل على زعلهم ورايحة أصلح ما بينهم، لما يشوفوا فستان السهرة ده اللي مش فاهمه لحد دلوقتي إيه سبب إصرارك عليه. يقولوا إيه، مش فارق معايا تعبهم." مراد بهدوء: "مال اللبس ومال زعلهم؟ يعني نلبس أي حاجة لما يكون حد زعلان مع مراته، وبعدين بقولك لما نصالحهم نخرج نتعشى بره أنا وأنت."

تناول يدها بحب وتوجهوا للسيارة. *** عند عشق، "حبيبي، يلا كده هنتاخر على عيد ميلاد روان." قبلها بنعومة: "مافيش تأخير ولا حاجة، هو إحنا هنعمل حاجة بإيدينا. وبعدين غادة تابعت كل حاجة." تحدثت بنعومة وهي تقترب منه بدلال: "يعني يرضيك غادة تتابع وأنا أتدلع؟ ضمها أكثر لأحضانه على قلبه: "زي العسل هي عايزة ولادها يتدلعوا، نعترض على نعمة ربنا يعني؟ ضحكت

وهي تقرب وجهها منه بدلال: "لا طبعاً، لازم نحقق رغبتها. إحنا عندنا غادة واحدة." قربها بسرعة من وجهه يقبلها بنعومة وشغف، وخطفها من نفسها لتستكين في دنياه التي يعشقها وهو ينسى معها الحياة. *** جلس شهاب في شقته يتأكله الغضب والضيق مما يحدث معه. لما الكل ينجذب لابنه ولا يريد التفريط به؟ "ابن السلاموني يعطيه الكثير من المال مقابل إعطائه خطوات أدهم، وأدهم يعطيه المال من أجل وفائه ودائماً في ظهره."

"وصاحب الكبارية يريده أن يعمل معه بأي شكل، المهم أن يصبح في صفه ومن ضمن رجاله." كلما أراد التخلص منه يعود أقوى من الأول، ماذا يفعل؟ "أنا حامل." رفع شهاب عينيه بهدوء ويده مستمرة في لف تلك السيجارة: "خير؟ كررت إيمان كلامها: "بقولك أنا حامل." رمقها بسخرية وهو يعود لما يقوم بفعله: "طيب ألف مبروك، ومين سعيد الحظ ده؟ نظرت له باستغراب: "هيكون مين؟ أنت طبعاً." التفت لها بغضب وهو يقبض على خصلات

شعرها بقوة جعلتها تتألم: "أنا مين يا بنت***؟ هو أنتي شايفه القرون اللي مركباها ولا شيفاني عيل سيس من اللي بنضحك عليهم؟ إيمان وهي تحاول تخليص نفسها: "أنت عارف إني مجرد فتاحة يعني بقعد مع الزبون في الصالة ومافيش حد لمسني غيرك."

شهاب وهو يقف بغضب: "اللي في بطنك ده لازم ينزل، سواء ابني أو ابن غيري. أنا مش معترف بابني اللي جاي بالجواز وعارف ومتأكد أن أمه عفيفة ومالهاش في أي حاجة حرام. مجرد أن شوفت خطيبها القديم كان في شقة قصاد شقتي." "عايزاني أعترف بطفل جاي في الحرام وأمه؟ رمقها بتحقير وسخرية: "لأ مؤاخذة، بنت ليل." "أنسي، أنا شهاب يعني ما حدش يلعب بيه. أنا ماشي أشوف مكان تاني بدل قعدتك النكد دي. غوري."

تركها تبكي وهي تدعو عليه في سرها خوفاً من بطشه. *** في فيلا أدهم، وصل مراد أمام الفيلا وأنزل روان التي تأملت المكان حولها بخوف عندما وجدتها مظلمة لأول مرة في حياتها. التفتت لمراد وهي تتحدث بتوتر: "هو في إيه؟ الفيلا ضلمة كده ليه؟ ربنا يستر." ضم يدها وهو يطمئنها وفتح كشاف الهاتف ليروا تحت أقدامهم حتى وصلوا داخل الحديقة. أنارت الفيلا كلها بترتيب جميل مما جعلها تشهق وهي تنظر له.

ضمها بقوة: "كل سنة وأنتي طيبة يا قلبي، كل سنة وأنتي معايا وفي حضني." بكت روان وهي تحتضنه: "تصدق أنا ناسيه خالص." تحدث بعشق وشغف: "أنتي تنسي، لكن أنا عمري ما أنسى يوم ميلاد زهرة حياتي." تدافعت اتجاهها أسرتها الصغيرة الدافئة المكونة من والدتها وأخيها وزوجة أخيها. اقترب ببسمة حب يهنئ حبيبته ويقبلها: "كل سنة وأنتي طيبة يا قلب أخوكي، ربنا ما يحرمش أبداً من وجودك." "ربنا يخليك ليا ولا يحرمني منك أبداً."

اقتربت أمها وهي تحتضنها: "عمر ماما الجميل، كل سنة وأنتي طيبة يا حبيبتي بنوتي كبرت وهتبقي أجمل وأحن أم." "روان برفض: "مافيش أجمل ولا أحن من قلبك يا أمير. ربنا يخليك ليا." ثم نظرت لعشق التي تتابع ما يحدث بعيون دامعة: "وأنتي يا عوض ربنا عن الأخت اللي كتير أتمناها وربنا بعتك ليا علشان تخرجيني من وحدتي وأشوف جمال الدنيا على إيدك." ضموا بعض بقوة كأنهم توأمان. "نظرت لمراد: "بقي كده ترعبني بالشكل ده على أدهم وعشق؟

ضحك مراد وهو يهتف: "معرفتش أتصرف غير كده، سامحيني." رن هاتفها برقم غريب، فتحت وهي تتذكر مايسة. "ألو؟ "سلام عليكم." "إزاي حضرتك يا مدام روان؟ "أنا مايسة." "أهلا أهلا يا مايسة، أخبارك؟ "الحمد لله بخير. أنا كنت بكلم حضرتك علشان الفلوس اللي كان أخويا وحمايا جابينها لو حد ييجي يأخذها، لأن أنا ماشية من هنا." روان باستفهام: "هتروحي فين وتسيبي خطيبك؟ مايسة: "لا خطيبي هيكون معايا، بس نبعد عن المكان اللي كله شر ده."

هتفت روان بحنان: "الفلوس اللي معاكي هدية جوازكم، ابعدوا عن المكان ده ابدأوا من جديد." تفت مايسة بعدم تصديق: "بس ده مبلغ كبير." تحدثت روان برفض: "لا كبير ولا حاجة، ده نصيبك ربنا بعته عشان قلبك الجميل، ولو احتجتي أي حاجة في أي وقت اتصلي بيه على طول." أغلقت معها وجدت الكل ينظر لها بإعجاب، فقد نضج تفكيرها وأصبحت أكثر تفهماً لما حولها.

توجهوا لمكان التورتة وطلب مراد منها تمني أمنية. أغمضت عينها وهي تطفي الشموع، وأمنية واحدة فقط ما تشغل تفكيرها. *** في صباح يوم جديد، جلس خالد في حديقة الفيلا ينتظر خروج عشق عندما رن هاتفه. ابتسم بحنان عندما وجد حروف اسمها تزين شاشة هاتفه: "صباحك عسل يا زوبها." استمع لها بقلب يرقص طرباً

ثم رد عليها بعشق: "وأنتي كمان، وحشاني أكتر. لما أخلص أرجع عليكم على طول. البيت بقي وحش جداً من غير أمي وأخواتي. لأول مرة حاسس إن مش حابب أدخله." "طيب جهز الأكل أنتي، لأن بحب عمايل إيدك." "ماشي يا حبي، سلام الوقت علشان عشق خرجت." "محمد رسول الله." خرجت عشق لخالد، وجدته في ينتظرها ببسمة أخوية. ألقت عليه تحية الصباح. عليها وهو يفتح لها الباب: "صباح النور." دخلت السيارة وهي تناوله علبة بها مخبوزات.

ابتسم لها وهو يتناولها: "كم هي طيبة القلب وتمتلك حنية أم، فهي تقوم بهذا التصرف منذ سفر والدته." تحدث وهو ينظر لها في المرآة: "مش بتملي أنتي؟ نظرت له بتحدي: "أبداً، وبعدين أنا عارفة إن مافيش حد يعملك فطار، وزوبة أكيد مش هتجيلك وأنت عايش لوحدك عشان تعملك فطار." تحرك للخارج. وفي الطريق طلبت منه عشق التوقف لتناول طعامه. رفض في الأول ولكنه توقف أمام إصرارها. قام بفتح العلبه تناول منها باتيه ومد لها يده: "طيب كلي معايا."

رفضت عشق لأنها تشعر ببعض الغثيان، لكنها تناولتها عندما رفض الأكل بدونها. أخرجت من حقيبتها زجاجة ماء صغيرة وتناولتها إياها. *** تحدث شهاب بانتصار: "يلا، النهارده اليوم المنشود، ونقرأ الفاتحة على روحه. بس الباشا عايز يخسر شغله مش عمره." شهاب بحقد غريب على أب: "ومين قالك أن حد هيعرف أننا السبب؟ " ثم تبسم

بشر وهو يتخيل ما يحدث: "رصاصة بالخطأ خدت الشر وراحوا، الطريق يفضي، واللاعب أمه وعشيقها، وأخد أخواته أربيهم على إيدي، يساعدوني في كبري." "لكن طول ما هو عايش مش هاسمحلحد يبعدهم من تحت جناحه ويطلعهم نسخة تانية منه." "أعمل اللي يريحك، أنا معاك في أي حاجة، المهم آخد تاري منه." أردف من مات قلبه ودفن إنسانيته: "طيب خلي الرجالة تجهز." *** في الطريق، رن هاتف خالد، وجد اسم وحيد. نفخ بضيق ولم يرد.

لقد مل من مهاجمته المستمرة له في محاولة بائسة منه أن يثني خالد عن قراره في خيانة سيده الذي يتمنى أن يعمل لديه شخص مثله، وهو لا يعلم أن خالد لم يكن أبداً خائناً. تكرر الاتصال، رد بضيق: "خير يا وحيد، في حاجة؟ أتاه صوت صراخ وحيد: "أنت غبي يا خالد عشان تبيع راجل زي الباشا بتاعك؟ عاملك معاملة بشر مش حيوانات، ووقف معاك في جواز أختك. ارجع يا صاحبي عن اللي بتعمله ده، صدقني هتخسر كتير."

خالد بعصبية لفتت نظر عشق: "ممكن أفهم إيه لازمة المحاضرة دي على الصبح؟ هو أنا مش هخلص من الموضوع ده؟ تحدث وحيد بحزن ويأس: "لأزمتها أن النهارده التنفيذ." توقف خالد بقوة أفزعت عشق وهو يتحدث بقوة: "تنفيذ إيه؟ انطق بسرعة." "تنفيذ خطف مرات الباشا بتاعك، هو أنت مش اللي بلغتهم؟ كاد يرد خالد عندما وجد سيارتان جيب تقف أمامه فجأة، مما جعله يصرخ في عشق: "انزلي تحت بسرعة."

أطاعته دون كلام. أغلق مع وحيد وهو يعود بالسيارة بسرعة حتى يلتف ويأخذ طريقاً آخر، لكنه وجد خلفه سيارتان والجميع يخرج من السيارات بيدهم أسلحتهم. تحدث لعشق وهو يرى خوفها على جنينها: "متخافيش يا عشق، مش ممكن أسمح لحد يمسك ده، ده وعد من أخوكي." لكن صوت الرصاص دوى في كل مكان. وماذا يفعل وهو وحيد معها وبحالتها الصحية تلك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...