تحميل رواية انت عوضي بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت واقفة على باب الأوضة وهي بتبكي وهي بتشوفه. دخلت الأوضة فجأة. وهو أول ما شافها قام بسرعة. = أنا أستاهل لأني أنا اللي استحملت من الأول. - هفهمك يا أميرة. أميرة: تفهمني إيه؟ ده أنا ظبطاك يا بجح. عايز تقول إيه تاني؟ = اسمعيني بس يا أميرة. أميرة: وأنت إيه؟ ها؟ أنت إيه؟ أنت واطي وزبالة وعمرك ما هتتغير. = ما أنتي لازم تستحمليني. أميرة: استحملك؟ لا بجد ضحكتني. ده مفيش ست تستحمل كل اللي أنا استحملته. استحملتك كتير وقولت هيتغير وهيعرف قيمتك، بس لا. اللي طبع مش هيسيبه. وأنت طبعك الخيانة مستحيل تتغير....
رواية انت عوضي الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كانت واقفة على باب الأوضة وهي بتبكي وهي بتشوفه. دخلت الأوضة فجأة.
وهو أول ما شافها قام بسرعة.
= أنا أستاهل لأني أنا اللي استحملت من الأول.
- هفهمك يا أميرة.
أميرة: تفهمني إيه؟ ده أنا ظبطاك يا بجح. عايز تقول إيه تاني؟
= اسمعيني بس يا أميرة.
أميرة: وأنت إيه؟ ها؟ أنت إيه؟ أنت واطي وزبالة وعمرك ما هتتغير.
= ما أنتي لازم تستحمليني.
أميرة: استحملك؟ لا بجد ضحكتني. ده مفيش ست تستحمل كل اللي أنا استحملته. استحملتك كتير وقولت هيتغير وهيعرف قيمتك، بس لا. اللي طبع مش هيسيبه. وأنت طبعك الخيانة مستحيل تتغير. أنت إيه يا أخي؟ خنتني كتير وكنت دايماً بسكت عشان مخربش بيتي بإيدي. استحملت إهانتك ليا مع إنك أنت اللي بتكون غلطان، بس بقول يا بت ده جوزك لو أنتِ مستحملتيهوش مين يستحمله. بس لهنا وخلاص. أنا مبقتش قادرة. أنا شفتك وأنت بتخوني كتير وسكت، لكن مش هسكت بعد كده.
= يعني إيه يا أميرة؟
أميرة: يعني تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
= أنتي اتجننتي يا أميرة؟
أميرة: أنا كنت مجنونة لما فضلتك على كرامتي، وهبقى مجنونة لو فضلت مراتك.
= بس أنا مش هطلق.
أميرة: هتطلقني يعني هتطلقني. حتى لو اضطريت أرفع عليك قضية، وطبعاً أنا هكسبها وأنت متأكد من كده.
= نسيتي حبنا بالسرعة دي يا أميرة؟
أميرة بسخرية وألم: حب؟ حب إيه اللي بتتكلم عنه دا؟ أنت مشفتش وحدة إلا ما خنتني معاها، وعايزني أفكر في الحب؟ بس اللي متعرفهوش إن الكرامة أهم من الحب. مفيش حب بدون كرامة.
= دي آخر مرة أوعدك.
أميرة: قولتلك طلقني. أنا همشي وتوصلني ورقتي، وإلا عرفت القضية ونطلق. ودلوقتي مع السلامة يا زوجي العزيز.
مشيت من هناك وأنا مقهورة من اللي حصل. أكيد أنتو عرفتو ليه أنا مستغربتش لما شوفته، لأن دي العادة. أعرفكم عن نفسي.
أنا أميرة محمد، بنت زي أي بنت. اتعلمت واتخرجت من كلية تجارة إدارة أعمال. وده جوزي تامر. كان معايا في الكلية. حبينا بعض لمدة 4 سنين وبعد الجامعة اتجوزنا على طول. كان بيعاملني في جوازنا أحسن معاملة. بس مع الوقت معاملته اتغيرت وأنا اتحملته. وحكاية الخيانة دي مش جديدة عليا. إحنا بقالنا 3 سنين متجوزين وكانوا أسوأ 3 سنين في حياتي. سكت عشان عيلتي وعشان كلام الناس، بس اكتشفت إن الناس هتتكلم يعني هتتكلم. لحد هنا وقدرة تحميلي خلصت وقررت إني أغير القصة كلها.
روحت على بيت أهلي وأنا ببكي بهستيريا. أول ما أمي شافتني جريت عليا وأخدتني في حضنها.
الأم: مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه وبتعيطي ليه؟
أميرة: مبقتش قادرة يا ماما.
الأم: ليه؟ إيه اللي حصل؟ احكيلي يا بنتي.
أميرة: أنا وتامر هنطلق.
الأم: ليه؟ هو زعلك؟ قوليلي وأنا هتصرف معاه.
أميرة: لا يا ماما، بس إحنا مش متفاهمين.
الأم: ادخلي ارتاحي لحد ما أبوكي ييجي من الشغل واتكلمي معاه.
أميرة: تمام يا ماما.
دخلت الأوضة وانفجرت وفضلت أعيط لحد ما نمت. سمعت صوت زعيق بره، كان صوت بابا. طلعت بسرعة.
الأم: اهدي يا أبو أميرة. اتكلم معاها الأول وافهم منها.
الأب: دا اللي هعمله.
ولما شافني قال لماما تدخل جوه. بصلي ونادالي.
الأب: تعالي يا أميرة اقعد.
قعدت جنبه وهو بصلي وسألني: قوليلي بقى إيه اللي سمعته من أمك دا؟
أميرة: أنا وتامر هنطلق يا بابا.
الأب: ليه يا بنتي؟ قوليلي السبب.
أميرة: إحنا مش متفاهمين يا بابا. حاولنا لكن مقدرناش.
الأب: براحتك يا أميرة. أنتِ عارفة إني يهمني راحتك ومش هجبرك على حاجة.
الأب: طب ادخلي جوة أنتِ وارتاح.
دخلت جوة وكلها دقايق والباب خبط. فتحنا لقيناه تامر. دخل وقعد مع بابا. الظاهر جاي يصالحني، بس المرة دي مش هينفع.
تامر: هي فين أميرة يا عمي؟
الأب: وبتسأل عليها ليه؟
تامر: جاي أقولها إنها آخر مرة والله. أنا خيانتي ليها مكنتش أقصد.
الأب: يعني أنت خنت بنتي وجاي تصالحها؟
تامر: أيوه يا عمي. موافق.
الأب: …………
رواية انت عوضي الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الاب: يعني انت خنت بنتي وجاي تصالحها؟
تامر: ايوة ي عمي موافق.
الاب بهدوء: اطلع برة.
تامر: بتقول ايه ي عمي؟
الاب: بقولك اطلع برة بيتي.
تامر: اديني فرصة اشرحلك بس.
الاب بعصبية: تشرحلي ايه؟ دا ايه البجاحة دي ي اخي اطلع برة احسن ما انا اطلعك بمعرفتي. بس الغلط مش عليك الغلط على بنتي اللي خبت عليا واستحملت واحد واطي وزبالة زيك. اطلع بدل ما تطلع من هنا جثة. واعمل حسابك ورقة بنتي توصلها واتفضل غور من هنا يلا.
تامر: طلاق! انا مش هطلق ي عمي. وانا همشي بس هرجع تاني وهاخد مراتي حتى لو بالغصب.
مشي تامر وهو متعصب. وبابا نادالي. طلعتله بسرعة واترميت في حضنه وانا بعيط.
الاب: اهدي ي بنتي متعيطيش. دا واحد حقير ميستهلش دمعة وحدة من دموعك. بس احكيلي كل حاجة.
بدأت اشرحله كل حاجة بالتفصيل وكمية الخيانة اللي اتحملتها.
اميرة: بس.
الاب: بس ايه ي بنتي؟
اميرة: هو كان مفهمني ان انا مبخلفش والعيب فيا انا وانه عمل التحاليل واتاكد. كملت وانا بعيط. كان دايما بيذلني بكده ودا اللي خلاني اتحمله اكتر عشان اني عقيمة. استحملت اهانته ليا وسكت. بس انا في الاخر رحت عملت التحاليل واكتشفت ان المشكلة فيه هو. كان معيشني في كذبة لمدة 3 سنين ي بابا وانا زي الغبية صدقته واتحملته وهو بيذلني بموضوع الخلفة.
الاب: الواطي. وعد مني ي بنتي اني هاخدلك حقك وهندمه على الساعة اللي فكر بس يزعلك فيها. بس استني عليا.
اميرة: بابا انا مبقتش عاوزة منه حاجة غير الطلاق بس وبعدها يغور.
الاب: هيطلقك ي بنتي ورجله فوق رقبته حتى لو رفعنا عليه قضية. بس مش هسيبك تعيشي مع حيوان بالشكل دا. بس انتي غلطانة ي حبيبتي ليه متكلمتيش من الاول؟
اميرة: انا مكنتش عاوزة مشاكل ولا اني اخرب بيتي. بس انا اتاكدت انه عمره ما هيتغير ابدا وكان لازم اني اعمل كدة.
الاب: طب انتي ناوية تعملي ايه ي بنتي؟
اميرة: انا هشتغل بشهادتي ي بابا. هبدأ حياتي من جديد ومش هعتمد على حد.
الاب: اعملي اللي يريحك ي بنتي. في النهاية دي حياتك وانتي مش صغيرة. ادخلي دلوقتي ارتاحي ونتكلم بكرة في الموضوع دا.
اميرة: تصبح على خير ي بابا.
حضنته وقمت دخلت اوضتي وانا بفكر في اللي جاي. اول ما دخلت فتحت التليفون وبدأت ادور على شركات عاوزين عاملات. فضلت شوية لحد ما لقيت شركة منزلين اعلان عاوزين فيه مساعدات. قدمت وجالي رسالة اني اروح لهم بكرة. سبت التليفون ونمت وانا بموت من الارهاق.
في اليوم اللي بعده صحيت بدري وجهزت فطار لينا. فطرنا كلنا وانا حكيت لبابا على موضوع الشغل.
الاب: انا قولتلك اعملي اللي انتي عاوزاه وانا جنبك ي بنتي.
اميرة: احلى اب في الدنيا. انا هقوم اروح الشركة بقى عشان متأخرش.
الاب: ربنا معاكي ي بنتي.
اميرة: مع السلامة.
رحت الشركة دخلتها لقيت فيها ناس كتيرة قوي. رحت للسكرتيرة وسألتها على المكان. دلتني عليه. رحت وانصدمت من الأشكال اللي انا شايفاها. وفي بالي اني يستحيل اتقبل. لاني كنت لابسة دريس سماوي وطرحة لونها ابيض وحاطة ميكب خفيف جدا. استنيت لحد ما جه دوري. دخلت لقيت شاب وسيم جدا قاعد على المكتب.
الشاب: اتفضلي اقعدي. انتي أكيد جاية عشان الإعلان.
قعدت وقولت: أيوه ي فندم.
الشاب: طب وايه مؤهلاتك ي آنسة؟
اميرة: ده الـ CV بتاعي ي فندم.
أخده مني وكان بيقرأ فيه وهو مبهور. كل ده ومكنش رفع نظره ولا شافني ولا بصلي حتى. أخيرا رفع راسه وبصلي. أول ما شافني فضل متنح شوية. أنا اتحرجت جدا. وهو أول ما شاف كده بعد عينه عني بسرعة.
الشاب بهمس: أخيرا شفت واحدة حاسة إنها جاية شغل مش جاية عرض أزياء. بس حلوة قوي. أنا إيه اللي حصلي؟
اميرة: بتقول ايه ي فندم؟
الشاب: انتي اشتغلتي في مكان قبل كده؟
الشاب: وايه اللي منع؟
اميرة: لأني بعد التخرج على طول... يعني.
الشاب: بعد التخرج إيه ي آنسة؟
اميرة: .........
رواية انت عوضي الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الشاب: كنت إيه ي آنسة؟
أميرة: كنت مسافرة ولسة راجعة قريب.
الشاب: طب تمام، إنتي اتقبلتي معانا في الشغل.
أميرة بفرحة: شكرًا ليك ي فندم.
الشاب: بس أهم حاجة إنك تكوني قد المسئولية.
أميرة: بإذن الله ي فندم، بس هو أنا هشتغل إيه؟
الشاب بضحكة: إنتي جاية تشتغلي ومش عارفة هتشتغلي إيه؟
أميرة بحرج: ما أنا كنت مستعجلة عشان الشغل ومقريتش الإعلان كويس.
الشاب: تمام، إنتي هتبقي السكرتيرة بتاعتي، يعني هتظبطيلي المواعيد وهتساعديني في الشغل، وبرضه السكرتيرة اللي قبلك هتساعدك.
أميرة: تمام، شكرًا ليك ي فندم.
الشاب: طب دلوقتي تقدري تتفضلي.
خرجت برة المكتب، قابلت السكرتيرة اللي أنا هاخد مكانها. كانت شابة جميلة، مش عارفة إيه اللي خلاها تسيب الشغل، بس قولت مسيري هعرف.
السكرتيرة: إنتي السكرتيرة الجديدة؟
أميرة: أيوه أنا، المدير قالي إن أجيلك وإنتي هتعلميني الشغل.
السكرتيرة: طب تعالي وأنا هفهمك.
بدأت تشرحلي طريقة الشغل، وأنا كنت بستجيب بسرعة. واتعرفت عليها، كانت طيبة أوي، وبالمناسبة اسمها إيمان. وأخيرًا جاتلي الشجاعة إني أسألها عن السبب.
أميرة: تسمحيلي أسألك سؤال؟
إيمان: اتفضلي.
أميرة: هو إيه السبب اللي خلاكي تسيبي الشغل وإنتي باين عليكي إنك بتحبيه أوي؟
إيمان: أصل أنا حامل ولازم أرتاح، وأياد بيه كتر خيره ادالي إجازة لحد ما أولد وهيصرفلي المرتب بتاعي.
أميرة: باين عليكي بتحبيه أوي.
إيمان: مش أنا بس، كلنا هنا بنحبه لأنه شخصية طيبة ومحبوبة، بيساعد الكل من غير ما يطلبوا. حتي إحنا نعتبر عيلته التانية. دا حتى عامل استراحة هنا للصلاة عشان ما يفوتش الفروض، وهو بيكون الإمام وبيصلي بالموظفين. وبعد كل دا هو بيعمل خير كتير أوي.
أميرة: ياه، كل دا؟
إيمان: وأكتر كمان. أول ما هتشتغلي معاه هتحبيه.
أميرة بهمس: هو أنا لسه هحبه؟ ده أنا حبيته خلاص.
إيمان: بتقولي إيه؟
أميرة: بقول إن شاء الله.
إيمان: أنا همشي دلوقتي وإنتي هتبدأي الشغل، فهمتي هتعملي إيه؟
أميرة: فهمت، مع السلامة إنتي، وأنا بإذن الله هعرف أشتغل.
إيمان: مع السلامة.
مشيت إيمان وأنا قعدت على المكتب وبدأت أشوف جدول مواعيده، ولقيت فعلاً زي ما إيمان قالتلي إن عند كل صلاة في بريك. بدأت أعجب بيه فعلاً. أكيد مستغربين إزاي، إزاي لحقت أعجب بحد وأحبه؟ وأنا ليه ما اتطلقتش؟ أنا هقولكم، أنا حياتي مع تامر كانت جحيم، وأكيد إنتو عرفتو السبب. وغير كل دا، هو أساسًا ماكنش عايش معايا، هو له بيت تاني عايش فيه. فكنت عايشة كإني عازبة، والطلاق هخليه يطلقني، يعني هيطلقني.
كملت بقيت اليوم في الشغل، واتصاحبت هناك على ناس كتيرة، كانوا كلهم طيبين. روحت وأنا مبسوطة، لقيت بابا قاعد بعد ما جه من الشغل.
أميرة: السلام عليكم.
الأب بحنية: وعليكم السلام ي حبيبتي، تعالي اقعدي واحكيلي عملتي إيه.
أميرة: قعدت جنبه وقولت: آخد نفسي الأول وبعدين نسهر مع بعض وأقولك على اللي إنت عاوزه.
الأب: روحي غيري هدومك وتعالي عشان أمك بتجهز العشاء.
أميرة: فوريرة ثانية وأكون عندك.
دخلت غيرت هدومي وطلعت، لقيت ماما جهزت الأكل وحطيته على السفرة. قعدت معاهم وبدأت آكل بسرعة، أنا من النوع اللي بياكل كتير أوي ومبيبنش عليه حاجة 😂.
الأم: بالراحة ي بنتي، الأكل مش هيهرب.
أميرة: حبيبي والله ي بابا.
الأم: ابلعي الأكل الأول ي أختي، ده إنتي ناقص تاكلينا إحنا كمان.
أميرة: هو إنتي مش أمي ولّا إنتي لاقياني على باب جامع؟
الأم: إزاي تقولي كدة؟ طبعًا لاقيينك على باب جامع. أكيد أنا مخلفتش واحدة بتاكل الأخضر واليابس.
أميرة: مقبولة منك ي ماما، وبعدين إنتي سديتي نفسي، معنتش عاوزة آكل.
الأم بصدمة: سديت نفسك؟ ده إنتي خلصتي الأكل كله، ناقص تاكلي الأطباق كمان.
أميرة: إيه فيه؟ إنتي بتبصيلي في أكلي؟
الأم: بالهنا والشفا ي حبيبتي.
فضلت أنا وماما نتكلم وبابا بيتفرج علينا وهو بيضحك. أنا عارفة إنهم بيعملوا كدة عشان ينسوني اللي حصل معايا، ودا اللي مخليني قوية أكتر، لأني عارفة ومتاكدة إنهم جمبي ومش هيسيبوني. خلصنا أكل وشلته أنا وماما، وروحت قعدت جنبه عشان نتكلم.
الأب: ها، احكيلي ي أميرة، انبسطتي في الشغل؟
أميرة: أوي ي بابا، كلهم طيبين وخصوصًا المدير، مفيش أطيب منه. كلهم بيحبوه وبيحترموه، هو شكله حلو أوي، ومع إنه صاحب الشركة، لكن مبيتكبرش على حد وبيساعدهم.
الأب: حيلك حيلك، إيه دا كله؟ ده إنتي ناقص تقولي فيه شعر، باين عليه عجبك أوي.
أميرة: ……
رواية انت عوضي الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حيلك حيلك
ايه دا كله دا؟ انتي ناقص تقولي فيه شعر باين عليه عجبك اووي.
هو مش اعجاب بيه، هو انا معجبة بطريقة معاملته مع الموظفين وانه متسامح لابعد الحدود.
ربنا يوفقك ي بنتي ويعوضك عن كل اللي شوفتيه مع الحيوان التاني.
انا مش عاوزة اتكلم عنه ي بابا.
اللي انتي عاوزاه ي بنتي ادخلي نامي وارتاحي عشان الشغل.
اه والله ي بابا نفسي ارتاح الشغل متعب اوي.
ربنا معاكي ي بنتي.
تصبح علي خير.
وانتي من اهله ي حبيبتي.
دخلت نمت بسرعة لاني انا تعبت النهاردة وخصوصا انه اول يوم. ممكن بعد كدة اتعب بس مش زي النهاردة علي حسب التعود.
اما عند المدير (ياسين) فكنت قاعد بشتغل لحد ما دخلت عليه اختي لقيتها بتبتسم ابتسامة انا حافظها كويس.
تعالي ي اية اقعد.
عايزة ايه بقي؟
عرفت ازاي؟ انا لسة منطقتش بحرف.
انتي بنتي مش اختي وانا اللي مربيكي وعارفك وحافظك.
الصراحة ي ابيه يعني هو يعني...
قولي ي آية انتي عارفة اني لا يمكن ازعلك.
عايزة اروح الرحلة بتاعت الجامعة.
اه رحلة قولتيلي. وانتي عارفة رايي في الموضوع عشان كدة متوترة صح؟
صح والنبي ي ابيه المرة دي بس لان صحابي كلهم طالعين ونفسي اروحها.
وانا موافق بس عندي شروط لازم تسمعيها.
اتفضلي.
اول حاجة ملكيش دعوة بالشباب اللي هناك فاهمة؟ ملكيش دعوة باللي صحابك بيعملوه.
بقي كدة ي ابيه؟ انت عارف اني مش بتاعت الكلام داه. انا مصاحباهم بس مليش انا في عمايلهم.
انا واثق فيكي ودا اللي خلاني اوافق اطلعك الرحلة.
وايه الشرط التاني؟
انك تتصلي بيا دايما وتطمنيني عليكي.
موافقة.
التالت والاهم انك تخلي بالك من نفسك كويس.
متخافش ي ابيه انت عارف اني اقدر احمي نفسي كويس اوي.
ودلوقتي اتفضلي روحي نامي عشان الجامعة.
تصبح علي خير.
وانتي من اهله ي حبيبتي.
طلعت آية وسابتني رجعت لشغلي بس فجاة جات في بالي اميرة مع انه اول يوم ليها بس قدرت تكسب حب الكل ليها واثبتت ان الواحد يقدر يعتمد عليها. وبيني وبينك من الكل اللي اتكلمت عنهم رجعت للشغل وانا بفكر في اللي هيحصل بس قولت (اللي فيه الخير ربنا يقدمه). بصيت علي الساعة لقيت الوقت متاخر فروحت نمت.
تاني يوم صحيت بدري جهزت الفطار وناديت بابا وماما.
صباح الخير.
صباح النور ي حبيبتي.
وانتي ي ماما مش هتصبحي عليا؟
لا ازاي هصبح عليكي طبعاً صباح الخير ي مقصوفة الرقبة.
هو انا ضرتك واللا ايه مش فاهمة انا.
قعدت فعلاً وبدأنا اكل. خلصنا فطار وكنت لسة هطلع اروح الشغل لقيت الباب بيخبط فتحته لقيته تامر وباين عليه السكر.
انت ايه اللي جابك هنا؟
.......
رواية انت عوضي الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اميرة: انت ايه اللي جابك هنا؟
تامر: الله، جاي اشوف مراتي، واللا الحلوة نسيت خلاص اني ابقي جوزها.
اميرة: امشي ي تامر من هنا، والا قسما بالله لهتصل ابلغ عنك، وهما هيمشوك غصب عنك.
تامر: ما هو انا مش همشي يعني مش همشي، واعملي اللي تعمليه.
اميرة: انت عاوز ايه ي تامر؟
تامر: عاوز اتكلم معاكي شوية.
اميرة: طب امشي دلوقتي، ولما افوق ابقي تعالي نتكلم براحتك.
تامر: مش همشي ي اميرة.
جالي صوت بابا من جوة وهو بيقول: مين اللي بيزعق دا ي اميرة؟
اميرة: مفيش حد ي بابا.
تامر بزعيق: لا في، انا ي عمي جوز بنتك.
بابا جه وهو متعصب، واول ما شافه مسكه من ياقة قميصه ودخله جوة.
الاب: انت ايه اللي جابك هنا ي حيوان، انت ليك عين تيجي هنا بعد اللي عملته.
تامر وهو مش في وعيه: اوعي تنسي ي عمي انها مراتي، واقدر اشوفها في الوقت اللي عاوزه، وغصب عن اي حد.
الاب: متخلنيش اطلعك متشال وامشي من هنا، واياك تقرب من بنتي تاني، فاهم.
تامر: بس انا مش هسكت، وهرجعها غصب عن الكل.
الاب: اطلع برة.
مشي تامر، وبابا قعد وهو متعصب منه، لكن اتكلم بهدوء.
الاب: روحي انتي شغلك ي اميرة، عشان متتاخريش، ومتشغليش بالك باي حاجة.
حضنته وانا بعيط من اللي بيحصلي، انا عمري ما اذيت حد، ليه بيحصلي كدة.
بس اتاخرت علي الشغل، اول ما دخلت لقيتهم بيقولولي ان ياسين بيه عاوزني.
روحت واستأذنت ودخلت، لقيته قاعد مركز في شغله.
رفع راسه وبصلي، اتكلمت بسرعة وانا ببررله تاخيري.
اميرة: اسفة علي التاخير، والله ما هو غصب عني، حصل معايا ظروف اضطرتني اتاخر، بس هتكون اخر مرة باذن الله.
وقفني عن الكلام وهو بيهديني وقال: بسسس، في ايه ي بنتي، انا مسألتكيش عن سبب تاخيرك، انا لسة متكلمتش، اقعد.
قعدت علي الكرسي وانا متوترة من اللي هيحصلي.
ياسين: انا كنت عاوز اقولك انك هتيجي معايا الاجتماع بتاع الضهر.
اميرة: عارفة ي فندم.
ياسين: ودلوقتي تقدري تروحي علي شغلك.
خرجت وانا متوترة ومبسوطة في نفس الوقت، عرفت ليه بيحبوه اوي كدة، لانه متفهم، ومبيحملش حد فوق طاقته.
ياسين: كنت قاعد بضحك علي شكلها وهي متوترة، انا عارف انها متاخرة، بس مكنش متوقع انها هتخاف وتتوتر كدة.
انا طلبتها عشان اشوفها بس، لكن مكنتش لسة جات، وكلها شوية ولقيتها داخلة عليا، بس كانت متوترة اوي.
كنت نفسي اضحك بس كنت ماسك نفسي، حاولت اني اهديها، وملقتش حجة غير الاجتماع اللي ورانا.
هي صدقتني، واول ما خرجت فضلت اضحك.
وبعدها بدأت في الشغل لحد ما جالي اتصال من آية بتقولي انها عاوزاني.
طلعت من المكتب بسرعة، وانا طالع لقيتها بتبصلي باستغراب.
كنت هكلمها، لكن افتكرت المكالمة.
وصلت الجامعة وروحت عند مكتب العميد، لقيت آية واقفة هناك وبتعيط.
روحتلها وحضنتها وانا بهديها.
اتفتح الباب وخرج منه العميد هو وشاب تاني، طلب اني ادخل.
ودخلت انا وآية والشاب.
العميد: اتفضل ي ياسين بيه.
ياسين: هو ايه اللي حصل، وآية بتعيط ليه؟
العميد: كانت مشكلة واتحلت خلاص.
ياسين: ما هو انا هعرف دموع اختي نزلت ليه، والا قسما بالله لههد الجامعة دي فوق دماغكم.
اتكلم الشاب: انا شوفت اخت حضرتك مع واحد في منظر يعني، استغفر الله العظيم.
اتكلمت آية بسرعة: والله ما حصل ي ابيه، دا هو اللي حاول يتقربلي، ولما منعته قال كدة عشان يغطي علي نفسه.
اول ما سمعت كدة مسكت الشاب دا ونزلت ضرب فيه.
حاولوا انهم يمنعوني عنه لحد ما قدروا.
انا فعلا طيب، ومبسيبش فرض، ومحترم، ومتفهم، فيا كل الصفات الحلوة، بس فيا طبع ان اللي يفكر يؤذي عيلتي هدمره.
عيلتي خط احمر، واللي يتخطاه مش هسيبه، ودا حيوان حاول يؤذي اختي، ودا كان جزاته.
العميد: انا متاسف نيابة عن الجامعة كلها.
ياسين: هقبل اعتذارك لو الولد دا اتفصل من الجامعة.
المدير: اعتبر انه اتفصل خلاص.
خرجت من المكتب ومعايا آية، وقفت معاها برة.
ياسين: اهدي دلوقتي، هو اتفصل خالص، بس دلوقتي عاوزك تركزي في المحاضرات، وانا همشي عشان شغلي، ولو حصل حاجة اتصلي بيا.
حضنتها ومشيت.
رجعت الشركة وروحت علي مكتبي، وطلبت اميرة.
دخلت عليا بسرعة وهي قلقانة.
حبيت قلقها دا، لاني عارف سببه.
ياسين:
رواية انت عوضي الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
طلبت أميرة.
دخلت عليّ بسرعة وهي قلقانة.
حبيت قلقها ده لأني عارف سببه.
ياسين: أنسة أميرة جاهزة دلوقتي عشان الاجتماع.
أميرة: جاهزة يا فندم بس متوترة لأنه أول اجتماع أحضره وأول مرة أشتغل في شركة.
ياسين: متقلقيش هتتعودي مع الوقت والتوتر هيروح.
أميرة: بإذن الله.
خرجت أنا وياسين من الشركة.
وكلها شوية ووصلنا للمطعم اللي هيكون فيه الاجتماع.
دخلنا لقينا مندوبين الشركة التانية مستنيين.
اتعرفنا وقعدنا نتكلم في الشغل.
بس أنا مكنتش مرتاحة لأن في شاب منهم كان بيبصلي بنظرات وحشة.
وأنا متكلمتش لأنه أول اجتماع أحضره ومش عاوزة أبوظه.
فأذنت ودخلت الحمام.
بعدها بدقايق رجعت لقيت ياسين متعصب وهو لوحده.
روحت لعنده وسألته على اللي حصل.
أميرة: في إيه يا ياسين بيه؟ والتانيين فين؟
ياسين: الاجتماع اتلغى وأنا رفضت الصفقة.
أميرة: ليه؟ إيه السبب؟ دي كانت ليها فوائد كتيرة.
ياسين: أنا أعمل اللي بمزاجي، ويلا نمشي.
أميرة: طب بس إيه اللي معصبك؟
ياسين: كان لازم تقولي.
أميرة: أقول إيه؟
ياسين: مفيش، يلا عشان نروح الشركة نكمل شغل.
وفعلاً مشينا وأنا مستغربة من اللي حصل.
ومعرفش ليه لغى الصفقة ولا حتى قصده إيه.
إني كان لازم أقول أقول إيه؟ مش فاهمة.
وصلنا للشركة وأنا نزلت وروحت على مكتبي.
وهو بردوا راح على مكتبه.
خلصت شغل ومشيت.
بس هو الوحيد اللي كان موجود في الشركة كان لسة بيشتغل.
روحت وأول ما وصلت لقيت بابا قاعد مستنيني عشان العشا.
أميرة: مساءو يا بابا يا عسل إنت.
الأب: تعالي ي أميرة عاوزك.
أميرة: في إيه يا بابا؟ هتقلقني ليه؟
الأب: عاوزك في موضوع.
أميرة: طب بتجيب سيرته ليه دلوقتي؟
الأب: ي بنتي عاوزين نلاقي حل للي هو بيعمله.
أميرة: أنا عندي حل يخليه يطلقني.
الأب: إيه ي بنتي؟ قولي.
أميرة: ...
عند ياسين كان لسة في الشركة وبيفكر في أميرة وهو متعصب من اللي حصل في المطعم.
**flash back:**
استأذنت أميرة ومشيت.
أما أنا كملت كلامي معاهم.
لكن وقفني واحد منهم.
المندوب: قولي يا مستر ياسين هو أنت لقيت سكرتيرة حلوة زي دي؟
ياسين: بتقول إيه؟
المندوب: بقول سكرتيرتك حلوة أوي.
مقدرتش أمسك نفسي وقبل ما يكمل كلامه كان على الأرض من ضربي له.
مسكت ضربته ولغيت الصفقة.
طلعت هي وبتسألني كمان إيه اللي حصل.
ما هي السبب.
مقلتش ليه من الأول يعني.
أنا لازم أتخانق الصبح مع الشاب بتاع الجامعة ودلوقتي مع المندوب.
بس أنا مغلطتش.
إزاي يتكلم عنها كده أو حتى يفكر يبصلها.
أنا ممكن أحرقه.
**back**
كنت قاعد بفكر في اللي حصل.
قررت إني أخلي بالي منها.
مع إني معرفهاش بس أنا حاسس إنها مظلومة وطيبة.
ويمكن عشان كده أنا قلبي بقى يدق لها.
قررت إني أمشي من الشركة وروحت.
وصلت البيت لقيت آية قاعدة.
استغربت لأنها دايما بتكون نامت.
وقربت عشان أسألها.
ياسين: إيه اللي مقعدك كده يا آية؟
آية: مستنياك يا بيه عشان ناكل مع بعض.
ياسين باستغراب أكبر: وده من امتى؟ أنتي دايما بتتعشي بدري وبتنامي.
آية: أنا قولت أستناك لأني مكنتش جعانة.
ياسين: هعمل نفسي مصدقك.
راحت آية تسخن الأكل لنا وحطته على السفرة وقعدنا ناكل.
سألتها.
ياسين: قولي بقي أنتِ عاوزة إيه؟
آية: مش عاوزة حاجة أبداً.
ياسين: أنتِ بتكلمي حد غريب.
انطقي عاوزة إيه.
آية: بدل منها وكاشفني.
أنا عاوزاك تنزل معايا بكرة عشان أشتري هدومي.
ياسين: روحي أنتِ اشتري اللي أنتِ عاوزاه.
لكن أنا مش هاجي.
آية: والنبي يا بيه المرة دي بس.
أنا مش هعرف أروح لوحدي.
جات في بالي فكرة وقررت أنفذها.
آية: مين يا بيه؟
ياسين: ...
رواية انت عوضي الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
آية: مين يا بيي؟
ياسين: دي السكرتيرة بتاعتي، هتيجي معاكي بما إنك مصممة تروحي، وعلى الأقل هي بنت زيك يعني هتتفاهموا.
آية بخبث: السكرتيرة؟ اه... ونتفاهم؟ ودي أول مرة تعملها في حاجة بتحصل من ورايا، صح؟
ياسين: حاجة إيه يا بنتي؟ إنتي اللي دماغك بتروح وبتيجي عادي يعني. أنا قصدي إنها هتفهم شغل البنات، لأنكم زي بعض. لكن أنا أجي أعمل إيه؟
آية: بص، هو أنا متأكدة إن في حاجة وهعرفها، يعني هعرفها. بس أنا قررت إني مش هروح الرحلة.
ياسين: ليه؟ دا إنتي كنتي هتموتي وتروحيها.
آية: ما أنا لو روحت هروح مع مين يعني؟
ياسين: وصحابك راحوا فين؟
آية: دول ميستهلوش إنهم يكونوا صحاب لحد.
ياسين: في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟
آية بحزن: في المشكلة اللي حصلت النهاردة، كلهم صدقوا الكلام اللي ولد قاله، ومفكروش حتى يسألوني عن حاجة. وكانوا أول ناس وقفوا في صفي.
ياسين وهو بيطبطب عليها: متزعليش يا حبيبتي، إنتي عارفة إنهم كدة، وأنا حذرتك منهم من الأول، وإنتي فضلت معاهم بردوا. بس كويس إنك فهمتي كلامي وبعدتي عنهم.
آية: يلا، أنا مش هزعل بس عشان هما ميستهلوش إن حد يزعل عليهم.
ياسين: أيوه كدة، يلا بقي روحي نامي.
آية: بس أنا مش ناسيه موضوع الهدوم.
ياسين: أنا هعرفها وهخليها تيجي معاكي.
آية: لما أشوف هي حلوة وإلا لأ.
ياسين من غير تفكير: متقلقيش، هي حلوة أوي.
آية: لا بقي والله في حاجة ومش هستريح إلا لما أعرفها، وهعرفها.
وأكملت بنعاس: بس دلوقتي هدخل أنام، تصبحي على خير يا بيي.
ياسين: وإنتي من أهله يا حبيبتي.
دخلت آية تنام، وأنا فضلت صاحي بفكر في كلامها، هل فعلاً في حاجة وإلا لأ؟ وأنا ياترى هعمل إيه بعد كدة؟ أنا قولت أخلي أميرة تروح مع آية عشان يتعرفوا على بعض، بس هديت على نفسي ودخلت نمت.
في اليوم التالي، صحيت بدري وجهزت نفسي وعملت الأكل، وناديت بابا وماما بعد ما جو. قعدنا ناكل، وكالعادة ماما لازم تقول كلامها الطبيعي اللي أنا اتعودت عليه وبقيت مبسوطة بيه أوي. وطلعت بسرعة عشان متأخرش. النهاردة كمان وصلت الحمد لله في معادي. وياسين طلبني، دخلتله بس لقيته بيستأذني.
ياسين: ممكن يا آنسة أميرة تروحي مع أختي تشتري هدوم؟
أميرة باستغراب: أنا؟ والشغل؟
ياسين: متقلقيش، أنا هتصرف. بس تقدري تروحي معاها؟
أميرة: أكيد يا فندم.
ياسين بسعادة: ممتاز، تقدري تروحي لها.
أميرة: أنا معرفش العنوان.
ياسين: متقلقيش، إنتي السواق هيوصلك لهناك، وهو اللي هيوديكي.
أميرة: تمام.
خرجت من المكتب ونزلت جراج الشركة. معرفش عربيته تبقى إنهي، بس لقيت عربية شكلها حلو أوي جاية ناحيتي، وفيها شاب وسيم بيسوقها.
الشاب: إنتي الآنسة أميرة؟
أميرة: أيوه أنا.
الشاب: طب اركبي، ياسين طلب مني إني أروح معاكي.
أميرة: إنتي متأكد إنك سواق؟
الشاب: اه والله، أقسم لك.
أميرة: لا مش قصدي، بس شكلك ميدلش على كدة أبداً.
الشاب: طب اركبي ونتكلم في العربية.
ركبت العربية وأنا مستغربة. اللي يشوفه من هدومه وشكله مستحيل يقول إنه سواق.
أميرة: ركبت أهو. قولي بقي.
الشاب: بصي يا ستي، أنا ياسر، وأنا فعلاً مش سواق، بس ابتديت أشتغل النهاردة. دا أول يوم في الشغل ليا، ودي أول مرة أشتغل.
أميرة: طب ليه يعني بتشتغل؟ إنت باين عليك إنك مش محتاج الشغل ده.
ياسر: لإن عاوز أعتمد على نفسي. أنا فعلاً مش محتاج الشغل دا، بس أنا مش عاوز أعتمد على فلوس أهلي.
أميرة: دا إنت يا ابني نوعيتك خلصت من زمان.
ياسر: المهم، ارتحتي أهو؟ إنتي عرفتي قصة حياتي. يلا بقي نمشي.
أميرة: يلا. بس باين علينا هنتصاحب.
ياسر: باين فعلاً. إنتي من نوعي يعني بتحبي تتعرفي على كل الناس.
أميرة: أنا كدة فعلاً. يلا بقيمشي بنا.
فضلنا شوية لحد ما وصلنا بيت كبيييير أوي، ما شاء الله.
ياسر: انزلي يلا، دا البيت.
نزلت وأنا مبهورة بيه. وخبطت على الباب، فتحتلي بنت زي القمر، فيها شبه كبير من ياسين. عرفت إنها أكيد أخته.
آية: مين حضرتك؟
أميرة: أنا أميرة، ياسين بيه بعتني عشان...
وقبل ما أكمل، لقيتها سحبتني من إيدي ودخلتني جوة.
آية: قولتيلي أميرة.
وأكملت بهمس: وقع واقف ابن المحظوظة. البنت قمر قمر يعني.
آية: طب لحظة أجيب شنطتي وجاية.
مشيت، وكلها لحظات ولقيتها جاية، وفي إيدها شنطتها. قلت لها يلا، وفعلاً طلعنا. لقيت ياسر واقف برة العربية وبيتكلم في التليفون. خلص، وبعدها جالنا. أول ما شاف آية، فضل متنح لحد ما أنا فوقته من سرحانه.
ياسر: إيه؟
أميرة: ماشي يا مقبولة. أنا بس عاوزة أقولك بطل تركيز شوية ويلا نمشي.
ياسر: أمشي إزاي وقدامي الحلاوة دي؟
آية: .....
رواية انت عوضي الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ياسر: امشي إزاي وقدامي الحلاوة دي؟
آية: يلا عشان متأخرش.
ياسر: انتي تؤمري يا قمر.
أميرة: يا جماعة هنتأخر، يلا.
ياسر: يا ساتر عليكي، مستعجلة على إيه؟
أميرة: عشان أنا ورايا شغل وهأتأخر عليه، يا خفيف.
آية: أيوه يا ريت نمشي عشان أنا مستعجلة.
ياسر: يلا.
أميرة: يا سلام، إشمعنى دلوقتي؟
ياسر: بس يابت، اركبوا يلا.
آية: هو فين السواق؟
ياسر: أنا السواق.
آية: انت متأكد؟
أميرة: أيوه، هو نفس صدمتي أول ما عرفتي.
ياسر: مش انتوا كنتوا مستعجلين؟
أميرة: آه، يلا.
ركبت أنا وآية وهو ساق، ومشينا. بعدها بشوية وصلنا مول كبير ودخلت أنا وآية، وياسر فضل برة. فضلنا كتير أوي لحد ما آية اشترت كل اللي هي عايزاه. استغربت لما لقيتها جايبالي هدية، فتحتها لقيتها فستان جميل جداً. أنا طبعاً رفضته لكنها صممت إني أخده. الحقيقة أنا حبيتها أوي، هي طيبة ومرحة وتجبرك تحبها غصب عنك. اشترينا الحاجة وطلعنا لقينا ياسر نام في العربية.
أميرة: ياسر، ياياسر. اصحي.
ياسر: ياه، أخيراً جيتوا. ده أنا عملت حسابي إني هبات في العربية هنا.
أميرة: بطل زن وتعالى افتح العربية نحط فيها الشنط.
ياسر: آه، ما أنا الخدام اللي جاي معاكوا.
أميرة: بطل رغي وانجز، الشنط تقيلة وآية إيدها وجعتها.
ياسر بسرعة: ألف سلامة عليها. أنا نازل أهو.
أميرة بهمس لآية: شكله واقع على وشه أول ما قولتله اسمك. نزلي.
ياسر: بتقولي إيه يا مصيبة انتي؟
أميرة: مبقولش، ده أنا بعطس.
ياسر: مع إني شاكك في العطسة دي، بس يلا حطوا الشنط عشان نمشي. وأه ياسين بيقولك لما تخلصي روحي على طول، هما خلصوا في الشركة.
أميرة: تمام.
ركبت أنا وآية وهو ساق. وصلني أنا الأول البيت، وبعدين كمل مع آية. دخلت البيت لقيت ماما في المطبخ، ناديت لها.
أميرة: ماما حبيبتي، يا ست الكل.
الأم: إيه اللي رجعك يابت دلوقتي؟
أميرة: الله، هو انتي ليه مش زي الأمهات بتفرح لما بتشوفي أولادها؟
الأم: ما أنا بشوفك كل يوم، أفرح بشوفتك ليه؟
أميرة: انتي مش أمي أكيد.
الأم: فعلاً انتي مش بنتي، انتي بنت الشغالة اللي جابها أبوكي.
أميرة: أنا بس ناديتلك عشان أقولك إني هدخل أنام شوية لحد ما بابا ييجي من الشغل.
الأم: اتخمدي يختي، أنا عارفة إيه اللي جابك بدري.
أميرة: من حبي ليكي، وحشتيني.
متستغربوش معاملتها ليا دي، أكتر واحدة بتحبني وعشان أنا عارفة ده بسيبها تقول اللي هي عايزاه. بس الحقيقة هي عندها حق، ده أنا كنت مطلعة عينيها قبل الجواز. المهم دخلت الأوضة نمت بهدومي لأني كنت هلكانة ومش قادرة بجد. مصحتش غير على صوت ماما وهي بتصحيني عشان العشا. غيرت هدومي الأول وطلعت لقيت بابا قاعد وماما بتحط الأكل.
أميرة: مسا مسا يا كبير.
الأب: مساء النور يا حبيبتي.
أميرة: بابا، ماما بتقولي إني بنت الخدامة، دا صحيح؟
الأب: للأسف، آه.
أميرة: الله! يعني أنا هكون زي سلوى في مسلسل العصيان؟
الأب: انتي إيه اللي فكرك بالمسلسل ده دلوقتي؟
أميرة: انت عارف أنا بحبه أوي.
الأب: بطلي لماضة وكلي.
وأكمل بهمس: لأن أمك مش طايقاكي وهتيجي تهزقك، وباين مش انتي لوحدك.
أميرة: ماشاء الله يابا، باين عليك مسيطر أوي.
الأب: بنت، اسكتي. قصدك إيه؟
أميرة: مش قصدي حاجة طبعاً. يلا عشان الأكل هيبرد.
الأب: مش يلا يام أميرة، الأكل هيبرد.
الأم: جاية أهو، بس هخلص اللي في إيدي.
أميرة: بابا، أنا بقول أروح بكرة لتامر وأشوف هعمل إيه معاه وألاقي حلال.
الأب: طب وشغلك يابنتي؟
أميرة: هاخد إجازة ساعة وهروح، أنا خايفة ليعملي مشاكل وأنا مبقتش مستحملة.
الأب: اللي يناسبك يابنتي اعمليه، أنا معاكي لأني متأكد إنك مش هتغلطي.
أميرة: شكراً بجد يابا، ثقتك فيا هي اللي بتشجعني.
الأم: إيه الحب ده كله؟
الأب: مش بنتي الوحيدة، ربنا يخليهالنا.
أميرة: حبيبي قلبي من جوة جوة قلبي.
الأم: بت، دا جوزي على فكرة.
أميرة: ودا أبويا على فكرة.
أميرة والأم: بقي كده؟ طب والله ما أنا واكلة.
الأب: ماشاء الله، انتوا الاتنين أحسن توفروا، أنا هاكل.
عند ياسين، كنت قاعد في المكتب، دخلت عليا آية وهي مبسوطة.
آية: بقولك يابيه، السكرتيرة بتاعتك دي حلوة أوي، أنا حبيتها.
ياسين: مش قولتلك.
آية: هو ياسر بيشتغل عندنا من امتى؟
ياسين: النهاردة أول يوم ليه.
آية: اصل يعني أنا مش مصدقة إنه سواقي.
ياسين: هو انتي مهتمية بيه كده ليه؟
آية: ...
رواية انت عوضي الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ياسين : هو انتي مهتمية بيه كدة ليه؟
آية : مفيش يابيه، بس أنا وأميرة كنا مستغربين إنه سواق، لأن شكله ميدلش إنه محتاج الشغل أساساً.
ياسين : هو فعلاً مش محتاج شغل، هما أهله أغنياء جداً، بس هو كان عاوز يعتمد على نفسه، عشان كدة اشتغل.
آية : هو تعرفه منين يابيه؟
ياسين : ما هو يبقي صاحبي وقاللي الحكاية كلها، وهو شاطر جداً في السواقة، عشان كدة قرر إنه يشتغل الشغلانة دي.
آية : بس باين عليك بتثق فيه أوي.
ياسين : طبعاً، أنا مش هلاقي حد أطمن عليكي معاه قده، هو صحيح يبان إنه شوارعي، بس هو كدة طول عمره واخد الدنيا بهزار، بس أكيد هيعقل وبداية كدة إنه يعتمد على نفسه ويشتغل.
آية : بس الحقيقة دمه خفيف أوي.
ياسين : عارف، ودلوقتي روحي نامي عشان جامعتك بكرة.
آية : حبيبي، معلش، جامعة بكرة. اللي واخد عقلك يتهناه، مع إنّي عارفة هي مين.
ياسين : خدي يابت، قصدك إيه؟ آية ياترى قصدها إيه بالكلام دا؟
كنت بفكر بكدة وفي بالي هل أنا مكشوف للدرجة دي، وهل أميرة أخدت بالها من كدة. استخرت ربنا وقومت نمت، وسيبت اللي هيحصل على ربنا.
أميرة : صحيت من النوم وعملت اللي بعمله كل يوم، وناديت بابا وماما عشان الفطار. فطرنا وأنا خرجت وأنا ناوية أروح لتامر عشان الحكاية دي تنتهي. وصلت للشركة وبدأت شغل. قررت إني أدخل أستأذن بالخروج وأنا متأكدة إن ياسين هيقبل، لأنه هيتفهم كدة. أستأذنت ودخلت.
أميرة : لو سمحت ياياسين بيه، أنا مضطرة أخرج لمدة ساعة وحدة، وهرجع.
ياسين : في إيه يآنسة أميرة؟ لو في حاجة طمنيني.
أميرة : مفيش حاجة يافندم، بس لو سمحت هي ساعة وحدة.
ياسين : خلاص، تقدري تتفضلي يآنسة أميرة، بس متتأخريش.
أميرة : شكراً لحضرتك.
طلعت من المكتب والشركة كلها، وأخدت تاكسي وطلعت على بيتنا، قصدي بيت تامر. متستغربوش إني اتلخبطت، وقولت بيتنا، لأن ده يبقى البيت اللي عشت فيه تلات سنين من حياتي. وصلت وطلعت لقيت الباب مفتوح. دخلت وسمعت صوت من أوضة النوم. اتسحبت لهناك وشوفته مع وحدة كالعادة. بس المرة دي اتصرفت بذكاء، وطلعت التليفون وصورته، بس بالغلط طلع صوت لما الفاز اللي جنبي وقع واتكسر. طلع تامر بسرعة ولقاني.
تامر : إنتي إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟
أميرة : إيه، مش انت اللي كنت عاوز تتكلم معايا، ولا أنا قاطعتك في حاجة؟
تامر : أميرة، اسمعيني.
أميرة : اخرس، متجبش سيرتي على لسانك بعد كدة. أنا جيت أتكلم معاك بحكاية الطلاق، وأنا مليش دخل باللي بتعمله في حياتك، انت حر.
تامر : قولتلك قبل كدة أنا مش هطلق.
أميرة : أنا جاية أتناقش معاك، وبقولك يطلقني، يا إما الفيديو ده هيبقي على كل المواقع.
تامر : إنتي بتهدديني ياميرة؟
أميرة : أولاً، قولتلك متجيبش سيرتي على لسانك. وثانياً، والله تسميها زي ما تسميها، أنا بسميها إني باخد حقي.
تامر : ماشي ياميرة، هطلقك، بس هخليكي تندمي على اللي عملتيه. ودلوقتي اتفضلي.
أميرة : ارمي اليمين الأول، وورقتي توصلني بكرة.
تامر : إنتي طالق ياميرة، طالق بالتلاتة.
سيبته يقول اللي يقوله وطلعت بسرعة. أول ما طلعت اتنهدت كأني كان على أكتافي حمل كبير وتقيل، وهو اللي هيخلص عليا. أنا لدلوقتي مش مصدقة إني أنا اللي عملت كدة، مستغربة من الشجاعة اللي جاتلي فجأة، وإني إزاي وقفت وقولت كل دا. مشيت عشان أروح الشركة، والحمد لله إني خلصت الموضوع ده بسرعة. وحكاية الفيديو ده جات لصالحي وفي الوقت المناسب. وصلت للشركة وروحت على مكتبي. كلها شوية ولقيت ياسين بيه بيطلبني. أستأذنت ودخلت، لقيته قاعد بيشتغل. أول ما دخلت رفع راسه وبصلي.
ياسين : آنسة أميرة، تقدري تقوليلي إيه السبب المهم اللي خلاكي تمشي بسرعة؟
أميرة : أصل والدتي كانت تعبانة وروحت أتطمن عليها.
ياسين : لا، ألف سلامة عليها، وهي دلوقتي بقت عاملة إيه؟
أميرة : لا الحمد لله، هي بقت كويسة دلوقتي.
ياسين : تمام، تقدري تروحي تكملي شغلك.
ياسين : خرجت أميرة من المكتب، وأنا في بالي هي ليه كدبت عليا؟ لآني خليت ياسر يمشي وراها وعرفت إنها...
رواية انت عوضي الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ياسين: خرجت أميرة من المكتب وأنا في بالي هي، ليه كذبت عليّ؟ خليت ياسر يمشي وراها وعرف أنها راحت شقة، بس مش عارف ليه. مكنتش عايز أحرجها، يمكن حاجة خاصة؟ خليت ياسر يراقبها عشان أطمئن عليها، بس عشان كانت مستعجلة خوفت يكون حصلها حاجة.
كملنا بقية اليوم وهي روحت، وبعدها أنا مشيت. وصلت البيت لقيت آية مستنياني ومحضرة الأكل، ولسة ما أكلتش. باين عليها الزعل. قعدت جنبها على السفرة وحضنتها. وبعدين قررت أسألها.
ياسين بحنية: القمر زعلان ليه؟
آية: هو أنا وحشة ومتحبيش يا بيه؟
ياسين: لا يا حبيبتي، أنتِ قمر.
آية: اومال ليه هما بيقولوا كده؟
ياسين: هما مين دول يا آية؟
آية ببكاء: زمايلي يا بيه، اللي كنت معتبراهم صحابي، هما اللي قالوا عني كده.
ياسين: هما ما بيفهموش، لأنهم خسروكي. أنتِ أجمل واحدة وقلبك طيب، عكسهم. هما وحطي في بالك الكلام ده. واللي بيقول عليكي كده اعرفي إنه بيغير منك. واللي قلوبهم سوداء زي دول، ما يستاهلوش إنك تزعلي عليهم ولا إنك تفكري فيهم. وبرضه زي ما في النوع ده، فيه برضه اللي زيك. بس أنتِ اللي ما كنتيش شايفاهم. دوري وهتلاقي صحاب بجد. ومتثقيش في أي حد غير لما تتأكدي منه. وأظن إنك اتعلمتي الدرس.
آية: أيوه يا بيه.
ياسين: وريني كده بقى طبخة إيه، لأن الريحة تجنن.
آية: طبخالك أكلة هتاكل صوابعك وراها.
ياسين: أبهريني... الله ملوخية.
آية: يعني أنت مشفتش من الأكلة دي غير الملوخية بس؟
ياسين: أنتِ عارفة إني مقدرش أقومها.
آية: والله ما أنا عارفة، مع إنك من أغنى الأغنياء، بس الأكل اللي بتاكله.
ياسين: أنا مش هنسى أصلي. لاني قبل ما أعمل الشركات دي، كنت ابن موظف بسيط ومكناش لاقيين الأكل ده. وعشان كده أنا مش هغير نفسي عشان حد. والأكل ده أحسن أكل هتاكليه في حياتك.
آية: من غير ما تقول، أنا عارفة إنه أحسن أكل. وعشان كده أنا بحبه زيك.
ياسين: ها، قوليلي عملتي إيه مع ياسر النهارده؟
آية: اتخانقت معاه.
ياسين: ليه؟ عمل إيه ليكي؟
آية: مشكلة واتحلت.
ياسين: بس أنا عايز أعرف.
آية: تمام، هقولك.
**فلاش باك:**
كنت راكبة العربية معاه ووصلني للجامعة. خلصت محاضراتي وجه عشان يوصلني، بس كان في شاب وقفني بيسألني عن حاجة تبع الجامعة. بس فجأة لقيت ياسر جاي متعصب وقام ضربه.
آية: بس سيبه يا ياسر.
ياسر: اسكتي أنتِ خالص.
آية: عشان خاطري سيبه.
سابه وهو بينزف. وكنت لسة هروح أشوفه، بس ياسر سحبني من إيدي وطلعنا من الجامعة.
ياسر: كنتي واقفة معاه ليه؟
آية: كان بيسألني عن حاجة.
ياسر: ومسالش غيرك أنتِ ليه إن شاء الله؟
آية: معرفش. وبعدين أنت بتتحكم فيا على أساس إيه؟ وأنا مش محتاجة أبررلك.
ياسر: ماشي يا آية، هتشوفي إيه اللي هيحصل.
آية: قصدك إيه؟
ياسر: اركبي يلا عشان أوصلك.
آية: لا مش راكبة.
ياسر: آية، متعصبنيش أكتر ما أنا متعصب. اركبي.
ركبت معاه ووصلني، وبعدها مشي.
**نهاية فلاش باك**
آية: ده حتى مشي من غير ما يعتذر.
ياسين: مش يمكن كان خايف عليكي؟
آية: لو خايف عليا يعمل كده يا بيه.
ياسين: نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين. يلا روحي نامي.
آية: تصبح على خير.
ياسين: وأنتِ من أهله يا حبيبتي.
مشيت آية عشان تنام، وأنا قعدت بفكر في اللي هيحصل بعد كده. هو ياسر حكالي دا كله، بس كنت عايز أسمع منها. فضلت أفكر، وفي الآخر دخلت نمت.
الأب: ها يا أميرة، طمنيني إيه اللي حصل؟
أميرة: طلقني يا بابا، طلقني أخيراً بقيت حرة.
الأب: ألف مبروك يا حبيبتي.
أميرة: بص، أنا هحكيلك على كل اللي حصل بعد الأكل.
قعدنا ناكل، وبعد ما خلصنا قعدت مع بابا وحكيت له على اللي حصل. بس شوية ولقيت الباب بيخبط. فتحت وانصدمت...