تحميل رواية انت عوضي بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت واقفة على باب الأوضة وهي بتبكي وهي بتشوفه. دخلت الأوضة فجأة. وهو أول ما شافها قام بسرعة. = أنا أستاهل لأني أنا اللي استحملت من الأول. - هفهمك يا أميرة. أميرة: تفهمني إيه؟ ده أنا ظبطاك يا بجح. عايز تقول إيه تاني؟ = اسمعيني بس يا أميرة. أميرة: وأنت إيه؟ ها؟ أنت إيه؟ أنت واطي وزبالة وعمرك ما هتتغير. = ما أنتي لازم تستحمليني. أميرة: استحملك؟ لا بجد ضحكتني. ده مفيش ست تستحمل كل اللي أنا استحملته. استحملتك كتير وقولت هيتغير وهيعرف قيمتك، بس لا. اللي طبع مش هيسيبه. وأنت طبعك الخيانة مستحيل تتغير....
رواية انت عوضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فتحت الباب لقيته تامر. استغربت، لأني كنت عنده النهاردة. إيه السبب اللي خلاه ييجي لهنا؟
أميرة: نعم؟ في إيه؟ إنت مش طلقتني خلاص؟ عاوز إيه تاني؟
تامر: عاوز أتكلم معاكي.
أميرة: مبقاش ينفع. واتفضل من غير مطرود.
تامر: اسمعيني بس ي أميرة. أنا والله هتغير ومش هبص لبنت تانية. صدقتيني؟
أميرة: لو أول مرة كنت صدقتك. بس دا إنت قولت نفس الكلام وعملت نفس الحركات قبل كده. وبيقولوا (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين). وأنا اتعلمت خلاص إني مش هستحمل عشان حد ولا عشان حاجة. وزي ما قولتلك، من غير مطرود.
تامر: يعني دا آخر كلام عندك؟
أميرة: آه، دا اللي عندي. ولو جيت البيت ده تاني هبلغ الشرطة. هي تعرف تتصرف معاك.
تامر: خلاص ي أميرة. أنا هسمع كلامك. وورقتك هتوصلك بكرة زي ما اتفقنا. سلام.
مشي تامر وأنا مستغربة إنه سمع الكلام. حسيت إنه بيدبر لحاجة. متستغربوش، أنا عشت معاه تلات سنين من عمري وحفظته. وإنه مشي بالسهولة دي يبقى أكيد في حاجة. المهم دخلت جوة لقيت بابا بيسأل مين اللي على الباب. ضحكت عليه وقولتله إنه كان بالغلط بيسأل على حد تاني. ودخلت الأوضة بفكر في اللي هيحصل في حياتي. وياترى ياسين بيعاملني كده ليه؟ بيني وبينكم، أنا حاسة بمشاعر ناحيته. بس خايفة. لأني آخر مرة حبيت واحد لمدة 4 سنين وكمان تلات سنين من عمري وطلع ميستهلش. إنما هو لسه عارفاه من أيام. بس طنشت كل حاجة ونمت.
مرت الأيام والشهور لحد ما مر 5 شهور على شغلي مع ياسين. حبيته أكتر من الأول. وفي الوقت ده اتطلقت من تامر وخلصت منه. وآية وياسر اتخطبوا. وأنا طبعًا علاقتي بيهم اتطورت جدًا وبقينا أخوات. لحد ما جه يوم اللي هيغيرلي حياتي للأحسن أوووي. كنت في الشغل. طلبني ياسين. استاذنت ودخلت.
ياسين: اتفضلي ي أميرة. اقعدي.
أميرة: في حاجة ي ياسين بيه؟
ياسين: كنت عاوزك في موضوع مهم أوي. قولت آخد رأيك في كوني بثق فيكي. وإنتي عارفة.
أميرة: أكيد. اتفضل.
ياسين: بصراحة أنا بحب واحدة وعاوز أعترف لها. أعترف لها إزاي؟
أميرة (بغيرة شديدة): وهي مين دي ي ياسين بيه؟
ياسين: واحدة أعرفها كويس أوي وبحبها جدًا بسبب أخلاقها وبرائتها.
أميرة: طب وأنا عايزني أعمل إيه؟
ياسين: عايزك تساعديني أقولها.
أميرة: اعملها مفاجأة. وروح اتقدم لها لو إنت متأكد إنها بتحبك.
ياسين: اتأكدت من ده دلوقتي. بس...
أميرة: بتقول إيه؟
ياسين: فكرة حلوة. شكرًا ي آنسة أميرة.
أميرة: العفو ي فندم.
خرجت أميرة من المكتب وهي متعصبة. أنا قررت خلاص إني أخليها شريكة حياتي للأبد. أنا أساسًا بحبها من أول يوم شوفتها فيه. وكنت عاوز أتأكد إنها بتحبني. واتأكدت لما شفت غيرتها أول ما فتحت الموضوع. الحقيقة انبسطت أوي من غيرتها. وفعلاً هاخد بنصيحتها وهتقدم لها. واللي يحصل يحصل. استنيت لحد ما الشغل خلص والموظفين كلهم مشيوا. وروحت بسرعة بحيث إني أروح بيتهم واطلب إيدها. طبعًا أنا عارف بيتها. وصلته وخبطت على الباب. فتح لي باباها. وطلب مني إني أدخل. دخلت وقعدت وهو قعد جمبي.
الأب: أهلاً وسهلاً ي ياسين ي ابني.
ياسين: ربنا يخليك ي عمي.
الأب: في حاجة ي ابني؟ يعني جاي في وقت زي ده؟
ياسين: الصراحة ي عمي أيوه. في موضوع وإنت عندك الحل.
الأب: قول ي ابني. ولو أقدر أساعدك مش هتأخر.
ياسين: هو الصراحة ي عمي يعني هو يعني...
الأب: قول ي ابني.
ياسين (بسرعة): أنا طالب إيد أميرة.
الأب: أخيرًا ي جدع قولتها.
ياسين: ورأيك إيه؟
الأب: والله أنا موافق. بس ناخد رأيها الأول.
ياسين: طب اسألها دلوقتي.
الأب: إنت مستعجل على إيه بس ياسين؟
ياسين: معلش ي عمي. بس اسألها. وخير البر عاجله.
الأب: طب أنا هدخل أسألها وهجيلك.
دخل جوه أوضة وفضل دقايق. وبعدين خرج بس كان باين عليه زعلان. اتخضيت وروحتله بسرعة.
ياسين: في إيه ي عمي؟
الأب: أنا حاولت معاها. والقرار قرارها.
ياسين: يعني...
الأب: ........
ياسين: إنت بتقول إيه ي عمي؟
رواية انت عوضي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الأب: هي مش موافقة.
ياسين: ليه؟
الأب: هي رافضة فكرة الجواز خالص.
ياسين: طب هي عارفة إني العريس؟
الأب: لأ، متعرفش.
ياسين: طب لو سمحت يا عمي، اديني فرصة أكلمها وأقنعها.
الأب: تمام يا ابني، بس هي لو رافضة مش هجبرها.
ياسين: طب أنا هدخلها.
الأب: تمام.
دخلت الأوضة وخبطت على الباب.
أميرة: ادخل يا بابي.
ياسين: أنا مش بابا، بس يعني عادي لو دخلت.
أميرة بخضة: ياسين بيه!
ياسين: ياسين بس، إحنا برة الشغل يا أميرة.
أميرة: طب إيه اللي جابك هنا؟
ياسين: قوليلي الأول، انتي رافضة ليه؟
أميرة: رافضة إيه؟
ياسين: الجواز يا أميرة.
أميرة: وانت عايز تعرف ليه؟
ياسين: والله دا من حقي، لأن العريس اللي يترفض أكيد لازم يعرف السبب.
أميرة: انت العريس؟
ياسين: آه، هو انتي فهمك بطيء؟
أميرة: مش انت قلت إنك بتحب واحدة وعايز تتجوزها؟
ياسين: وأنا جيت عشان أخطبك انتي، يبقى إيه؟
أميرة: إيه؟
ياسين: لا دا انتي غبية بقى.
أميرة: انت بتشتمني يا ياسين؟
ياسين: آه، بقولك بحب واحدة وهتجوزها وجيت أخطبك، يبقى أكيد انتي البنت دي، مش محتاجة ذكاء خالص.
أميرة: بس أنا مش موافقة.
ياسين: وأنا جاي أعرف السبب.
أميرة: من غير أسباب.
ياسين: لأ والله؟ يعني طلعت في دماغك إنك مش عايزة تتجوزي؟
أميرة: لو سمحت يا ياسين، بطل تريقة.
ياسين: أنا مبتريقش، دي الحقيقة. أنا مش همشي غير لما أعرف السبب.
أميرة: ولو عرفته هترتاح؟
ياسين: آه، هرتاح.
أميرة: تمام. أنا كنت متجوزة قبل كده.
ياسين: وفيها إيه؟
أميرة: إيه البرود دا!
ياسين: اللي متعرفوش إني عارف ومن زمان.
أميرة: عارف؟ عارف منين؟
ياسين: عمي هو اللي قالي.
أميرة: بص، أنا هكلمك بصراحة. أنا اتجرحت كتير وعشت أسوأ أيام حياتي في سنين جوازي، ومش مستعدة إني أتجرح تاني من أي حد.
ياسين: انتي اللي لازم تسمعيني. أنا مش زي حد، وانتي عارفة كده. ومش معنى إن اللي اسمه تامر دا طلع زبالة وميستحقكيش، يبقى أنا كده زيه. لأ، أنا واحد عارف قيمة الناس كويس، وأكيد أنا مش هاذيكي ولا هزعلك، وخصوصاً إني بحبك، ودا يبقى أكبر دافع يثبتلك كلامي.
أميرة: بس أنا خايفة.
ياسين: الخوف ضروري ودا عادي، بس اللي مش عادي إنك توقفي حياتك عشان واحد ميستاهلش. دا هو الغلط اللي بجد.
أميرة: أنا اقتنعت وموافقة.
ياسين: موافقة على إيه؟
أميرة: نعم؟
ياسين: أهدي، أهدي. قصدك الخطوبة.
أميرة: أيوه، هي الخطوبة.
ياسين: يعني وافقتي؟
أميرة: آه.
طلعت بسرعة وأنا فرحان من موافقتها. قابلت عمي في الطريق حضنته بفرحة.
ياسين: ولقيت يا عمي وافقت!
الأب: اهدي يا مجنون، اهدي.
ياسين: ها، كتب الكتاب هيكون إمتى؟
الأب: كتب كتاب إيه اللي دلوقتي؟
ياسين: ليه التأخير؟ مش انت موافق وهي موافقة؟
الأب: يا ابني، انت مستعجل ليه؟
ياسين: إيه رأيك الخطوبة يوم الخميس الجاي؟
الأب: الخميس اللي هو بعد بكرة؟
ياسين: آه.
الأب: تمام، بس خطوبة بسيطة.
ياسين: وكتب كتاب عشان خاطري أنا.
الأب: متخلنيش أرجع في كلامي.
طلعت أميرة من الأوضة وهي مستغربة من اللي بيحصل.
أميرة: هو انتو جوزتوني خلاص؟
الأب: دي خطوبة بس يا بنتي.
ياسين: بس أنا عايزها تبقى كتب كتاب.
أميرة: وأنا رأيي مش مهم.
الأب: قولي يا أميرة.
أميرة: أنا رأيي...
رواية انت عوضي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الاب: قولي يا أميرة
أميرة: أنا رأيي لا دي ولا دي
ياسين: دا اللي هو إزاي يعني
أميرة: ناجلها شوية
ياسين: والله ما يحصل دا، أنا أصور لكم قتيل هنا
الاب: ما تهدى يا ياسين
ياسين: أهدى إزاي، بتقولك ناجلها
الاب: براحتها، مش هي العروسة
أميرة: أيوه بابا بيتكلم صح
ياسين: لا دا أنا كده أموت نفسي بجد، والله، لا الخطوبة تتعمل الخميس الجاي
أميرة: والله هو بمزاجك أنت
ياسين: أه بمزاجي أنا والكلام انتهى، أنا ماشي سلام
مشي ياسين من البيت وأنا بدأت أضحك على شكله وهو متعصب، استغرب بابا مني
الاب: بتضحكي على إيه دلوقتي
أميرة: الحقيقة على شكله وهو متعصب
الاب: طب وليه ضايقتيه
أميرة: عشان أضايقه زي ما هو ضايقني لما قالي إنه بيحب واحدة وعاوز يتجوزها
الاب: الله يكون في عونه، دا هيشوف إيه
أميرة: إيه أيام إيه
الاب: أيام عسل طبعًا يا حبيبتي
أميرة: تصبح على خير يا بابا
الاب: طب مش هتتعشي معانا
أميرة: لا أنا مش جعانة وعاوزة أنام، تصبح على خير
الاب: وأنتِ من أهله يا حبيبتي
دخلت الأوضة وأنا بفكر في اليوم دا من أول ما كنت هطق لما هو قالي إنه بيحب واحدة لحد ما اتفقنا على يوم خطوبتنا، الحياة دي غريبة أوي، بس اللي مخوفني حياتي مع تامر، أنا مش هقدر أتحمل خيانات تاني، أنا بثق في ياسين وعارفة إنه لا يمكن يعمل كدة، لكن أنا لسة عندي خوف، طنشت كل الأفكار دي ونمت، نعست بسرعة أوي زي ما أكون ما نمتش من قديم الأزل
تاني يوم صحيت، جهزت فطار وفطرنا، وبعدها لقيت الباب بيخبط، فتحته لقيتها آية
آية: صباح الورد يا قمر
أميرة: صباح الخير يا قمر
جالي صوت بابا بيسأل مين اللي على الباب
الاب: مين اللي بيخبط يا أميرة
أميرة: دي آية يا بابا
الاب: ما تدخليها ي بنتي، ولا هتفضلي موقفها بره
أميرة: يلا يا ستي، أهو جالي التهزيق على الصبح، ادخلي يلا
آية: مفيش وقت، يدوبك تدخلي تلبسي هدومك وننزل نشتري حاجة الشبكة
أميرة: دلوقتي
آية: طبعًا، انتي ناسية إن الخطوبة بكرة، لازم نشتري كل حاجة النهاردة
أميرة: طب ادخلي لحد ما أغير هدومي
دخلت آية ووديتها لبابا، هما متعودين على بعض جدًا
آية: صباحو يا عمي يا قمر أنت
الاب: والنبي ما في قمر غيرك، اقعدي
آية: جاية آخد أميرة عشان نشتري حاجة الشبكة
الاب: والله ما أنا عارف أخوكي مستعجل ليه بس
آية: دا بيحبها من شهور يا عمي
الاب: وأنتي إيش عرفك يا سوسة
آية: وراه شغل كتير الأيام دي، دا أنا حتى مبشوفهوش غير ييجي مرة في الأسبوع
الاب: أكيد كل دا عشانكم، وخصوصًا إنه عاوز يتجوزك بسرعة، مستعجل على طول زي أخوكي
آية: إنه الحب يا عمي
الاب: اسأليني أنا عن الحب، دا أنا كنت بحب أم أميرة
دخلت أمي فجأة على الكلام دا
الام: قصدك إيه بـ "كنت" يعني دلوقتي مبقتش بتحبني
الاب: إزاي تقولي كدة، لا طبعًا يا حبيبتي، دا أنتي اللي في القلب
الام: ما هو باين أهو
أميرة: في إيه يا جماعة، الجو متكهرب كدة ليه
الاب: مفيش يا حبيبتي، يلا روحي مع آية عشان متتأخروش
شوفي
خرجت أنا وآية، بس أنا ونازلة شفت حاجة خلتني أنصدم...
رواية انت عوضي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خرجت أنا وآية. بس أنا ونازلة شفت حاجة خلتني استغرب. لقيت تامر قدامي. وباين إنه كان جاي عندنا.
تامر: كويس إني لقيتك.
أميرة: وانت عاوز إيه إن شاء الله؟
تامر: عاوز أكلمك في موضوع ضروري.
أميرة: وإيه هو الموضوع؟
تامر: تعالي بس نتكلم لوحدنا.
أميرة: قول اللي عاوز تقوله هنا.
تامر: تمام. أنا سمعت إنك هتتخطبي.
أميرة: ده فعلاً صحيح. وأنا كنت نازلة أشتري المستلزمات، بس انت ظهرت في وشي.
تامر: يعني انتي نسيتيني خلاص؟
أميرة: وانت عاوزني أفتكر إيه؟ للأسف كل ما أفتكر، أفتكر الألم اللي انت كنت سببه. من وقت ما اتجوزنا ما ورتنيش يوم حلو.
تامر: بس أنا لسه بحبك وعاوز نرجع لبعض.
أميرة بمقاطعة: متكملهاش. أنا مستحيل أرجع لك وانت مبتحبنيش. انت بس عاوز تسيطر عليا زي ما كنت بتعمل دايماً، بس إنسى.
تامر: انتي لو مبقتيش ليا، مش هتبقي لحد غيري.
أميرة: فوق بقى. إحنا اتطلقنا خلاص ومفيش حاجة تربطنا ببعض. واتفضل امشي لأننا اتأخرنا بسببك.
تامر: أنا همشي يا أميرة، بس هرجع تاني.
أميرة: أنا مش عاوزة أشوف وشك.
مشيت بسرعة وأنا عيني مدمعة. جات آية ورايا وهي بتواسيني، لأنها عارفة اللي عمله فيا واللم اللي سببهولي.
آية: اهدي يا أميرة ومتزعليش نفسك عشان واحد زي ده.
أميرة: أنا كنت نسيته خالص وقولت أبدأ حياتي من أول وجديد، بس هو مش راضي يسيبني في حالي. مصمم يكسرني ويدمّر لي حياتي.
آية: مش هيقدر يعمل حاجة طول ما ياسين جنبك. مش هيقدر يأذيكي. انتي هتقولي لياسين؟
أميرة: لا مش عاوزة أقلقه بسبب الحكاية دي.
آية: اللي يريحك. يلا بقى عشان منتاخرش.
أميرة: عندك حق.
مشيت أنا وهي بسرعة وروحنا على المكان اللي المفروض نشتري منه الحاجة. اشترينا حاجات كتير، بس آية كانت عاوزة حاجات كمان. فـ أنا استنيتها وهي راحت. ولقيت إيد بتسحبني لمكان. التفتت لقيته تامر. كنت لسه هصرخ، بس هو طلع منديل وكتم نفسي بيه. محستش بالدنيا بعدها.
آية: كنت عاوزة أشتري حاجات تانية، لكن أميرة قالتلي إنها مش قادرة وإنها هتستناني. دخلت اشتريت الحاجة، وبعد ما طلعت دورت كتير أوي على أميرة ملقتهاش. حسيت بالخوف. طلعت من المول لقيت السواق برة في العربية، وأميرة مش موجودة بردوا. اتصلت على ياسين وأنا خايفة وبعيط. هو استغرب مكالمتي.
ياسين: في حاجة يا آية؟ خلصتوا شراء ولا لأ؟
آية ببكاء: ابيه.
ياسين بخضة: في إيه يا آية؟ بتعيطي ليه؟ حصل إيه؟
آية: أميرة يا ابيه مش موجودة. ودورت عليها ملقتهاش.
ياسين: ممكن تكون في أي مكان. متقلقيش.
آية: لا يا ابيه أنا خايفة عليها. إحنا قابلنا الكائن اللي اسمه تامر وهو هددها.
ياسين: وإزاي متقوليش ليا يا آية؟
آية: هي اللي طلبت مني وقالت إنها مش عاوزة تقلقك.
ياسين: طب أنا جايلك يا آية. متتحركيش من مكانك.
عند أميرة:
بدأت أفوق. لقيت نفسي في مكان جميل أوي. افتكرت اللي حصل وإن تامر خطفني. كلها دقايق ودخل تامر عليا.
تامر: أخيرا فوقتي يا حبيبتي.
أميرة: أنا مش حبيبتك. متقولش الكلمة دي تاني.
تامر: لا انتي حبيبتي أنا. ويلا اجهزي عشان كتب الكتاب.
أميرة: كتب كتاب مين؟
تامر: كتب كتابنا يا عروسة. أنا هسيبك عشان تجهزي.
أميرة: انت مجنون. أنا مستحيل اتجوزك. لو خيروني بين الموت وبينك هختار الموت.
تامر: بلاش الكلام اللي هيزعلني منك ده.
أميرة: طلعني من هنا يا تامر.
تامر: هتطلعي من هنا يا روحي، بس بعد ما نتجوز.
وبعدها خرج وسابني وأنا هتجنن من البرود اللي هو فيه.
أميرة: بطل جنان يا تامر وطلعني من هنا.
ولكن لا حياة لمن تنادي. كنت بفكر في اللي ممكن المجنون ده يعمله. أنا خايفة على ياسين منه. فضلت أدعي إن ربنا يحمينا كلنا من جنانه.
ياسين: كنت في الشركة بكمل الشغل كله عشان بكرة، بس جالي اتصال من آية. استغربت، بس جه في بالي إنهم ناقصهم فلوس. لكن صوت آية وهي بتعيط هو اللي قلقني وخوفني. قالت إنها مش لاقية أميرة. حاولت أطمنها، بس أنا خوفت على أميرة وزاد قلقي لما عرفت إن تامر قابلها وكمان هددها. روحتلها بسرعة. لقيت آية بتعيط. هدتها وأنا من جوايا هموت من القلق. حكتلي اللي حصل. روحت شوفت الكاميرات وكان ظاهر تامر وهو بيخدرها. اتصلت بعمي محمد (أبو أميرة) وروحتله البيت. أول ما دخلت سألني على إيه اللي حصل.
محمد: إيه اللي حصل يا ياسين؟
ياسين: أميرة اتخطفت.
محمد: ومين اللي خطفها؟ دي مبتاذيش حد.
ياسين: تامر هو اللي خطفها.
محمد: لا يا ابني. هو فعلاً حقير، بس ميحملشهاش.
ياسين: هو اللي ظهر في كاميرات المراقبة وهو بيخطفها. وبعدين هو هددها إنها لو مش هتبقي له، مش هتكون لحد غيره.
محمد بقلق شديد: يا ترى المجنون ده وداها فين؟
ياسين: انت متعرفش مكان ممكن يكون موجود فيهم؟
محمد: في ………….
ياسين: يبقى كده وصلناله.
رواية انت عوضي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة
دخل تامر على أميرة لقاها لسه مالبستش.
تامر بغضب: انت لسه مالبستيش لحد دلوقت؟
أميرة: انت بتستهبل؟ أنا لا يمكن إني أعمل كده يا مجنون، ابعد عني.
تامر: متخلينيش أنا اللي ألبسهولك بإيدي، انت حبيبتي ومراتي وهتفضلي طول عمرك كده.
أميرة: لا ده أنت مش طبيعي، أنا لا يمكن إني أقعد معاك ثانية واحدة.
تامر: خلاص نكتب كتابنا بالهدوم اللي انت لابساها.
شدها تامر من إيدها وطلعها برا الأوضة، لقيت مأذون وشابين واقفين كمان.
تامر: اكتب يلا يا شيخنا.
أميرة: بس أنا مش موافقة.
المأذون: العروسة مش موافقة يعني أنا مش هقدر إني أكتب الكتاب.
تامر طلع مسدس وحطه فوق المأذون وهدده.
تامر: لو انت ما كتبتش الكتاب دلوقتي هيكون ده آخر كتب كتاب تكتبه في حياتك، فانجز واخلص يلا واكتبه.
في الوقت ده كان ياسين واقف مع محمد وبيشوفوا إيه اللي هيحصل، كانوا موجودين مع الشرطة.
ياسين: أنا هروح أنا لوحدي وأحاول أعطله وبعدين انتوا تيجوا عشان نقدر ننقذها.
الظابط: بس ده في خطورة على حياتك يا أستاذ ياسين.
ياسين: وأنا مش هاممني، المهم إني أنقذها وأرجعها بالسلامة.
محمد: أنا هاجي معاك ياسين يا ابني.
ياسين: لا يا عمي خليك انت وأنا هروح.
الظابط: طب خد المسدس ده معاك عشان تقدر تحمي نفسك.
ياسين: لا أنا مش هحتاجه، أنا بإذن الله هقدر أنقذها من غير استخدام السلاح ولا أي حاجة.
مشي ياسين وسابهم عشان هو عارف فين المكان لأن محمد قاله عليه. راح على البيت على طول، كان بيت مهجور وبعيد في آخر المدينة. لقى في رجالة كتير بره واقفين بس قدر يدخل من غير ما حد يشوفه. دخل لقى تامر ماسك المسدس ويهدد المأذون عشان يكتب الكتاب وأميرة واقفة معاه ومنهارة من العياط.
ياسين بغضب: والله لأوريك يا كلب يا حيوان إنك بتقدر تخطفها وعاوز تتجوزها وتأذيها كمان، هوريك يا تامر اللي هعمله فيك.
تتسحب لحد ما وصل أميرة وشافته وابتسمت، لكن تامر ما خدش باله ومنه ظهر ياسين وأول ما تامر شافه تعصب أكتر ورفع عليه المسدس.
في الوقت ده ياسين شاور لأميرة على رجلين تامر.
أميرة فهمته وداست على رجلين تامر فوقع من الألم.
جري ياسين بسرعة ومسك السلاح ورفعه عليه.
ياسين: وريني بقى ي حلو هتعمل إيه دلوقتي، سيبها يلا.
تامر: مش هسيبها، مستحيل أسيبها، دي هتبقى مراتي أنا.
ياسين: متقولش الكلمة دي تاني، هي لا يمكن إنها ترجعلك، أنت لو مكنتش واحد خاين من الأول مكنش ده كله حصل.
تامر: وحابب أصلح غلطتي وهرجعها ليا زي الأول.
ياسين: استحالة إني أسمح لك إنك تعمل كده، سيبها يلا حوش إيدك عنها.
تامر: قلتلك إني أنا لا يمكن أسيبها.
ياسين: ما تضطرنيش إني أعمل حاجة تندم عليه.
تامر: هتعمل إيه؟
ضرب ياسين النار على رجل تامر فتصاب ووقع من الألم.
جريت أميرة على ياسين وهي خايفة وبتعيط.
ياسين: عملك حاجة الكلب ده؟
أميرة: لا ما لحقش، أنت جيت، دخلت الشرطة على طول ومسكت الرجالة اللي كانوا واقفين وقبضوا على تامر.
ياسين: متشكرين جدا يا حضرة الظابط.
الظابط: أنا ما عملتش حاجة، أنت اللي أنقذتها، أنت اللي غامرت بحياتك.
ياسين: على العموم شكرا ليكم بجد.
وأخد أميرة وطلع بره، كان محمد واقف بره مستنيهم وهو خايف واطمن أول ما شاف أميرة قدامه.
أميرة جريت عليه بسرعة وراحت حضنته.
محمد: عمل لك إيه الكلب ده؟
أميرة: ما لحقش يعملي حاجة، الحمد لله.
محمد: طب يلا نمشي من هنا ولا أنت عاجبك المكان؟
ياسين: لا طبعاً.
وجاي يمسكه.
محمد: ولد أنت لسه ما اتجوزتوش لحد دلوقتي؟
ياسين: وأنت قلتها أهو، إحنا حددنا ميعاد الفرح على آخر الأسبوع ده.
محمد: بس ده بسرعة.
ياسين: أنا مش قادر أستنى أكتر.
أميرة بكسوف: اسكت بقى ي ياسين لو سمحت.
ياسين: وفيها إيه؟ الكل عارف إني بحبك، حتى عمي مش أنت عارف يا عمي؟
محمد بضحك: أه عارف.
أخدها ومشيو بسرعة، وعشان مامت أميرة كانت قلقانة عليها جدا روحت والكل أول ما شافها حضنها. جه ياسر يحضنها مسك ياسين من قميصه.
ياسين: أنت رايح فين؟
ياسر: ده زي أختي.
ياسين: حتى لو اختك فعلاً لا يمكن إني أخليك تلمسها.
ياسر: ده أنت منك واقع قوي.
ياسين: طبعاً واقع قوي، وجهز نفسك يلا عشان فرحكم هيبقى مع فرحنا في آخر الأسبوع.
ياسر: بجد حبيبي، والله والله والله يا أبو نسب.
ياسين: مصلحجي طول عمرك، يلا بقى نمشي ونسيب أميرة عشان ترتاح شوية.
جه آخر الأسبوع وكان فرحهم، وكان طبعاً العرسان واقفين مستنيين العرايس لحد ما يخلصوا، وكل عريس خد عروسته وراح على القاعة اللي هيتعمل فيها الفرح، اللي كان فرح خيالي ولكل حضره وكان كله مبسوطين.